" ونحن نكبُر مع الأيّام ، لا تنساني دفعةً واحدة ، أريد أن أتساقط من ذاكرتك كرذاذ مطرٍ، لا كجثّة "
سواء كنت كلباً أو إنساناً ، عندما لا يكون لديك شيء لتقوله يجب أن تسكت ، إرتباط شرطي منطقي ، قاوم هذه الرغبة الملحة في الحديث من أجل الحديث ، قاوم فكرة أن تكون مبتذلاً قاوم محاولات لفت الإنتباه إستجداء الإهتمام ، البحث عن ذاتك في عيون الآخرين ، إمتلئ بنفسك ، بأفكارك ، بحزنك ، بشريط ذكرياتك ، بفراغك حتى ، إفعل أي شيء عدا أن تصدر عواء خاوياً ، قاوم فكرة أن تعوي بدون سبب .
التقديس لصديق يعانقك في لهيبك، يحترق معك ولا يكترث، يقبل جبينك ويسكن رجفتك، ويهمس قائلاً انا معك لا تخف لن تجثُو مادام فِي صدري نفس ..
أصلّي لك يا الله، صلاة الذي مسّتهُ وحشة الغياب وكسرته حادثاتُ الليالي، أعِدني إليك. إلى نفسي، فلا يَمسني حزنٌ بما أردته لي.
"استولت عليهِ الدهشة، وأستيقظ فيه حنينٌ مجهول.. لم يكن إحساسه الخفي حنينًا، ولكنه وسواس أقوى من الحنين، إنه نداءٌ عميق، يستعسر على التفسير، برغم أنه حميم مثلهُ مثل لحنٍ لذيذ لم يسبق له أن سمعه بأذنيه، برغم أن القلب أدركه منذ زمن بعيد، بعيد، لم يعشه في ميلادهِ هذا، ولا في الميلاد الذي سبقه، ولهذا السبب يستجيبُ له بوجيبٍ غامض كابتهال، و وجيب غامض كالصلاة."
"أنا كائنٌ مؤجل أو بمعنى أدق: أنا صديق الأمطار التي تنبأت بها الأرصاد ولم تهطُل!"
"يا وجهَنا الوثنيَ
صبرُ الأرضِ جفّ...فلا مناصْ
الآن أوفى هُدهدُ الميلادِ
واقتربَ القصاصْ
ما نحنُ إلا فكرةٌ
طارتْ تُبشّرُ بالخلاصْ
حرّضْ علينا النارَ
فالأفكارُ يصقُلها الرصاصْ!".
صبرُ الأرضِ جفّ...فلا مناصْ
الآن أوفى هُدهدُ الميلادِ
واقتربَ القصاصْ
ما نحنُ إلا فكرةٌ
طارتْ تُبشّرُ بالخلاصْ
حرّضْ علينا النارَ
فالأفكارُ يصقُلها الرصاصْ!".
"قولي لشَعرِكِ
أن يحدَّ مداهُ حين تُمشِّطينَهْ
فوراءهُ عُمُري
يتابع رحلة الليل الحزينَة
ما ذاك شَعرُكِ إنما
قَدَري بمُشْطِكِ تَكتُبِينَهْ".
أن يحدَّ مداهُ حين تُمشِّطينَهْ
فوراءهُ عُمُري
يتابع رحلة الليل الحزينَة
ما ذاك شَعرُكِ إنما
قَدَري بمُشْطِكِ تَكتُبِينَهْ".
"كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة
وجدنا غريبين يوما
و كانت سماء الربيع تؤلف نجما... و نجما
و كنت أؤلف فقرة حب..
لعينيك.. غنيتها!
أتعلم عيناك أني انتظرت طويلا
كما انتظر الصيف طائر
و نمت.. كنوم المهاجر
فعين تنام لتصحو عين.. طويلا
و تبكي على أختها
حبيبان نحن، إلى أن ينام القمر
و نعلم أن العناق، و أن القبل
طعام ليالي الغزل
و أن الصباح ينادي خطاي لكي تستمرّ
على الدرب يوما جديدا!
صديقان نحن، فسيري بقربي كفا بكف
معا نصنع الخبر و الأغنيات
لماذا نسائل هذا الطريق .. لأي مصير
يسير بنا؟
و من أين لملم أقدامنا ؟
فحسبي، و حسبك أنا نسير...
معا، للأبد
لماذا نفتش عن أغنيات البكاء
بديوان شعر قديم؟
و نسأل يا حبنا! هل تدوم؟
أحبك حب القوافل واحة عشب و ماء
و حب الفقير الرغيف!
كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة
وجدنا غريبين يوما
و نبقى رفيقين دوما."
وجدنا غريبين يوما
و كانت سماء الربيع تؤلف نجما... و نجما
و كنت أؤلف فقرة حب..
لعينيك.. غنيتها!
أتعلم عيناك أني انتظرت طويلا
كما انتظر الصيف طائر
و نمت.. كنوم المهاجر
فعين تنام لتصحو عين.. طويلا
و تبكي على أختها
حبيبان نحن، إلى أن ينام القمر
و نعلم أن العناق، و أن القبل
طعام ليالي الغزل
و أن الصباح ينادي خطاي لكي تستمرّ
على الدرب يوما جديدا!
صديقان نحن، فسيري بقربي كفا بكف
معا نصنع الخبر و الأغنيات
لماذا نسائل هذا الطريق .. لأي مصير
يسير بنا؟
و من أين لملم أقدامنا ؟
فحسبي، و حسبك أنا نسير...
معا، للأبد
لماذا نفتش عن أغنيات البكاء
بديوان شعر قديم؟
و نسأل يا حبنا! هل تدوم؟
أحبك حب القوافل واحة عشب و ماء
و حب الفقير الرغيف!
كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة
وجدنا غريبين يوما
و نبقى رفيقين دوما."
"وصمتْ ... وها إني
أسقطُ في بُعدي الأولْ
وجهي يَغرقُ في وجهي
عيني تَبحثُ عن عيني !
ها إني
أتمزقُ بين اثنين
رجلٍ يصمتُ في طفلٍ يسأل !"
أسقطُ في بُعدي الأولْ
وجهي يَغرقُ في وجهي
عيني تَبحثُ عن عيني !
ها إني
أتمزقُ بين اثنين
رجلٍ يصمتُ في طفلٍ يسأل !"
"كان صوت اللّيل أزرق..
لم أكُن وحدي ولَم تكن هي وحدَها
كنّا معاً نُصغي إلى البلّور
لا شيء يكسر ليلنا".
لم أكُن وحدي ولَم تكن هي وحدَها
كنّا معاً نُصغي إلى البلّور
لا شيء يكسر ليلنا".
بما أنّ الحياة بثّ مباشر،
علينا أن نبدي تسامحًا أكبر،
مع أخطاء الأداء.
- علي عكور
علينا أن نبدي تسامحًا أكبر،
مع أخطاء الأداء.
- علي عكور
أشبه دائمًا ماقاله ايليا أبو ماضي:
"ليس بي داءٌ، ولكني امرؤ
لست في أرضي، ولابين صحابي
مرت الأعوام تتلو بعضها
للورى ضحكي، ولي وحدي اكتئابي."
"ليس بي داءٌ، ولكني امرؤ
لست في أرضي، ولابين صحابي
مرت الأعوام تتلو بعضها
للورى ضحكي، ولي وحدي اكتئابي."
"لن يعرفني أحد
كما تعرفينني
عيناك اللتان كنا ننام فيهما معًا
كانتا تصنعان لأحلامي حظًا
لا تستطيعه كل ليالي العالم."
كما تعرفينني
عيناك اللتان كنا ننام فيهما معًا
كانتا تصنعان لأحلامي حظًا
لا تستطيعه كل ليالي العالم."
"وحيدًا ستمضي
فإن نهارًا يؤالف
بين الجنون وبين رؤاك
نهار يخون
وأن مدى يستريب
مدى لا يكون
وأنك إن عدت من عثرةٍ
سيمعن في قتلك الأقربون
ستأتيك طلقتهم
من جهات ملفّقة
في مدىً من شراك
وحيدًا ستمضي
كأن لم تكن برفقتهم
كأن لم تقسّم هنا
حبة الروح مابينهم
كأن لم تكن فيأهم
ذات عصف سماك."
فإن نهارًا يؤالف
بين الجنون وبين رؤاك
نهار يخون
وأن مدى يستريب
مدى لا يكون
وأنك إن عدت من عثرةٍ
سيمعن في قتلك الأقربون
ستأتيك طلقتهم
من جهات ملفّقة
في مدىً من شراك
وحيدًا ستمضي
كأن لم تكن برفقتهم
كأن لم تقسّم هنا
حبة الروح مابينهم
كأن لم تكن فيأهم
ذات عصف سماك."
"بالكاد مدينا أيادينا لكي نلمس بريقاً
من عيون الفجر
إلا وعاد ليل الأمس في أيامنا
أدهى وأدهم .."
من عيون الفجر
إلا وعاد ليل الأمس في أيامنا
أدهى وأدهم .."
"هزائمي في الهوى تبدو مُعطَّرةً
إني بحُبِّكِ مهزومٌ .. ومنتصرُ
تركتُ خلفيَ أمجادي .. وها أنذا
بطول شَعركِ
حتى الخصرِ أفتخرُ
ماذا يكونُ الهوى إلا مخاطرةٌ
وأنتِ .. أجملُ ما في حبّكِ الخطرُ
ما دامَ حبّكِ يُعطيني عباءتَهُ
فكيفَ لا أفتحُ الدنيا .. وأنتصرُ؟"
إني بحُبِّكِ مهزومٌ .. ومنتصرُ
تركتُ خلفيَ أمجادي .. وها أنذا
بطول شَعركِ
حتى الخصرِ أفتخرُ
ماذا يكونُ الهوى إلا مخاطرةٌ
وأنتِ .. أجملُ ما في حبّكِ الخطرُ
ما دامَ حبّكِ يُعطيني عباءتَهُ
فكيفَ لا أفتحُ الدنيا .. وأنتصرُ؟"