السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-•✵ #حديث_اليوم ✵•-
" أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قعدَ في التَّشَهُّدِ وضعَ كفَّهُ اليُسرَى علَى فخذِهِ اليُسرَى وأشارَ بالسَّبَّابةِ لا يجاوزُ بصرُهُ إشارتَهُ "
الراوي: عبدالله بن الزبير المحدث: الألباني- المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1274 خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح
#شرح_الحديث : 🍃
في هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ كان إذا قعَد في التَّشهُّدِ"، أي: جلَس الجِلْسةَ الأخيرةَ في الصَّلاةِ للتَّشهُّدِ والتَّحيَّاتِ، "وضَع كفَّه اليُسرى على فَخِذِه اليُسرى"، وكذلك يَضَع يدَه اليُمنى على فَخِذِه ورُكبَتِه اليُمنى، كما في روايةِ مُسلمٍ: "ووضَع يدَه اليُسرَى على رُكبتِه اليُسرَى، ووضَع يدَه اليُمنَى على فَخِذِه اليُمنى". وقد ورَد أنَّه كان "يُلْقِمُ كفَّه اليُسرى على رَكبَتِه"، أي: يُدخلُ رُكبتَيْه في راحَةِ كفِّه اليُسرى، حتَّى تَصيرَ رُكبتُه كاللُّقمَةِ في كفِّه، "وأشار بالسَّبَّابةِ" مع ضَمِّ إصْبَعِ الإبهامِ على إصْبَعِ الوُسطَى رافعًا إصْبَعَ السبَّابةِ للإشارةِ بها، كما هو في روايةِ مُسلمٍ: "ووضَع إبهامَه على إصْبَعِه الوُسطَى"، وفي ذلك رمزٌ وإشارةٌ إلى وَحدانيَّةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قال ابنُ الزُّبيرِ رضِيَ اللهُ عنهما: "لا يُجاوِزُ بصَرُه إشارَتَه"، أي: يَنظرُ بعينِه إلى إصبَعِه السَّبابةِ المرفوعَةِ ولا يُحرِّكُ عَينيِه.
-•✵ من دل على خير
فله مثل أجر فاعله ✵•-
-•✵ #حديث_اليوم ✵•-
" أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قعدَ في التَّشَهُّدِ وضعَ كفَّهُ اليُسرَى علَى فخذِهِ اليُسرَى وأشارَ بالسَّبَّابةِ لا يجاوزُ بصرُهُ إشارتَهُ "
الراوي: عبدالله بن الزبير المحدث: الألباني- المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1274 خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح
#شرح_الحديث : 🍃
في هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ كان إذا قعَد في التَّشهُّدِ"، أي: جلَس الجِلْسةَ الأخيرةَ في الصَّلاةِ للتَّشهُّدِ والتَّحيَّاتِ، "وضَع كفَّه اليُسرى على فَخِذِه اليُسرى"، وكذلك يَضَع يدَه اليُمنى على فَخِذِه ورُكبَتِه اليُمنى، كما في روايةِ مُسلمٍ: "ووضَع يدَه اليُسرَى على رُكبتِه اليُسرَى، ووضَع يدَه اليُمنَى على فَخِذِه اليُمنى". وقد ورَد أنَّه كان "يُلْقِمُ كفَّه اليُسرى على رَكبَتِه"، أي: يُدخلُ رُكبتَيْه في راحَةِ كفِّه اليُسرى، حتَّى تَصيرَ رُكبتُه كاللُّقمَةِ في كفِّه، "وأشار بالسَّبَّابةِ" مع ضَمِّ إصْبَعِ الإبهامِ على إصْبَعِ الوُسطَى رافعًا إصْبَعَ السبَّابةِ للإشارةِ بها، كما هو في روايةِ مُسلمٍ: "ووضَع إبهامَه على إصْبَعِه الوُسطَى"، وفي ذلك رمزٌ وإشارةٌ إلى وَحدانيَّةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قال ابنُ الزُّبيرِ رضِيَ اللهُ عنهما: "لا يُجاوِزُ بصَرُه إشارَتَه"، أي: يَنظرُ بعينِه إلى إصبَعِه السَّبابةِ المرفوعَةِ ولا يُحرِّكُ عَينيِه.
-•✵ من دل على خير
فله مثل أجر فاعله ✵•-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎥 الْعَلَّامَةُ الْمُفْتِي الشَّيخُ صَالِحٌ الْفَوزَانُ حَفِظَـــــهُ اللَّــــــــــــهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
الْمُقَدِّمُ: فَضِيلَةَ الشَّيخِ بِالنِسْبَةِ لِلْحَدِيثِ: ‹‹الصَّومُ حِينَ يَصُومُ النَّاسِ، وَالْفِطْرُ حِينَ يُفْطِرُونَ›› هَلْ وَرَدَ هَذَا وَمَا مَعْنَاهُ؟
الشَّيخُ: نَعَمْ وَرَدَ، مَعْنَاهُ: صَومُكُمْ يَومَ تَصُومُونَ وَالْفِطْرُ يَومَ تُفْطِرُونَ، الْمُسْلِمُ يَكُونُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ وَلَا يَشُذُّ عَنْهُمْ؛ فَإِذَا صَامَ الْمُسْلِمُونَ رَمَضَانَ صَامَ مَعَهُمْ وَإِذَا أَفْطَرُوا رَمَضَانَ أَفْطَرَ مَعَهُمْ وَلَا يَشُذُّ عَنْهُمْ. نَعَمْ.
الْمُقَدِّمُ: فَضِيلَةَ الشَّيخِ بِالنِسْبَةِ لِلْحَدِيثِ: ‹‹الصَّومُ حِينَ يَصُومُ النَّاسِ، وَالْفِطْرُ حِينَ يُفْطِرُونَ›› هَلْ وَرَدَ هَذَا وَمَا مَعْنَاهُ؟
الشَّيخُ: نَعَمْ وَرَدَ، مَعْنَاهُ: صَومُكُمْ يَومَ تَصُومُونَ وَالْفِطْرُ يَومَ تُفْطِرُونَ، الْمُسْلِمُ يَكُونُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ وَلَا يَشُذُّ عَنْهُمْ؛ فَإِذَا صَامَ الْمُسْلِمُونَ رَمَضَانَ صَامَ مَعَهُمْ وَإِذَا أَفْطَرُوا رَمَضَانَ أَفْطَرَ مَعَهُمْ وَلَا يَشُذُّ عَنْهُمْ. نَعَمْ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[ دَخَلَ رَمَضَانُ وَلَمْ أَقْضِ مَا عَلَيَّ مِنْ صِيَامِ رَمَضَانَ الْمَاضِي]
🎥 الْوَالِدُ الْعَلَّامَةُ الْمُفْتِي الشَّيخُ صَالِحٌ الْفَوزَانُ حَفِظَـــــهُ اللَّــــــــــــهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
الْمُقَدِّمُ: هَذِهِ امْرَأَةٌ - يَا شَيخَ صَالِحٌ - أَفْطَرَتْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ مِنْ رَمَضَانَ خِلَالَ الْعَادَةِ الشَّهْرِيَّةِ وَلَمْ تَقْضِ حَتَّى رَمَضَانَ الَّذِي قَدِمَ مِنَ الْعَامِ التَّالِي، وَكَانَتْ حَامِلًا فَأَفْطَرَتْ فِيهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ خِلَالَ تُواجُدِهَا فِي الْمُسْتَشْفَى لِتَلَقِّي الْعِلَاجِ؛ فَمَاذَا عَلَيهَا أَنْ تَفْعَلَ الْآنَ؟
الشَّيخُ: عَلَيهَا الْقَضَاءُ إِذَا تَمَكَّنَتْ مِنْهُ، أَي: أَنَّهَا تَقْضِي وَلَو بَعْدَ رَمَضَانَ، لَكِنْ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَهِيَ لَمْ تَصُمْ رَمَضَانَ الْفَائِتَ وَكَانَتْ مَعْذُورَةً فَإِنَّهَا تَصُومُ رَمَضَانَ الْحَاضِرَ، وَإِذَا انْتَهَى تَصُومُ رَمَضَانَ الْمَاضِي عَلَى سَعَتِهَا؛ لِأَنَّهَا أَخَّرَتْهُ لِعُذْرٍ.
أَمَّا إِذَا كَانَتْ أَخَّرَتْهُ لِغَيرِ عُذْرٍ حتى جاء عليها رمضان؛ فإنها تقضي وتطعم عن كل يوم مسكيناً عن التأخير. نعم.
🎥 الْوَالِدُ الْعَلَّامَةُ الْمُفْتِي الشَّيخُ صَالِحٌ الْفَوزَانُ حَفِظَـــــهُ اللَّــــــــــــهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
الْمُقَدِّمُ: هَذِهِ امْرَأَةٌ - يَا شَيخَ صَالِحٌ - أَفْطَرَتْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ مِنْ رَمَضَانَ خِلَالَ الْعَادَةِ الشَّهْرِيَّةِ وَلَمْ تَقْضِ حَتَّى رَمَضَانَ الَّذِي قَدِمَ مِنَ الْعَامِ التَّالِي، وَكَانَتْ حَامِلًا فَأَفْطَرَتْ فِيهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ خِلَالَ تُواجُدِهَا فِي الْمُسْتَشْفَى لِتَلَقِّي الْعِلَاجِ؛ فَمَاذَا عَلَيهَا أَنْ تَفْعَلَ الْآنَ؟
الشَّيخُ: عَلَيهَا الْقَضَاءُ إِذَا تَمَكَّنَتْ مِنْهُ، أَي: أَنَّهَا تَقْضِي وَلَو بَعْدَ رَمَضَانَ، لَكِنْ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَهِيَ لَمْ تَصُمْ رَمَضَانَ الْفَائِتَ وَكَانَتْ مَعْذُورَةً فَإِنَّهَا تَصُومُ رَمَضَانَ الْحَاضِرَ، وَإِذَا انْتَهَى تَصُومُ رَمَضَانَ الْمَاضِي عَلَى سَعَتِهَا؛ لِأَنَّهَا أَخَّرَتْهُ لِعُذْرٍ.
أَمَّا إِذَا كَانَتْ أَخَّرَتْهُ لِغَيرِ عُذْرٍ حتى جاء عليها رمضان؛ فإنها تقضي وتطعم عن كل يوم مسكيناً عن التأخير. نعم.
مقتطفات ودررمنوعة
Voice message
[ كَيفَ يَسْتَغِلُّ الْمُسْلِمُ وَقْتَهُ فِي رَمَضَانَ]
🎥 الْوَالِدُ الْعَلَّامَةُ الْمُفْتِي الشَّيخُ صَالِحٌ الْفَوزَانُ حَفِظَـــــهُ اللَّــــــــــــهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
الْمُقَدِّمُ: نَعَمْ جَزَاكُمُ اللَّهُ خَيرَ الْجَزَاءِ لَو كَلِمَةً بِسِيطَةً - شَيخُ - لِلْمُسْلِمِينَ لِلِاسْتِفَادَةِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْمُبَارَكَةِ وَالْحَثِّ عَلَى اسْتُقْدَارِ هَذِهِ الْأَيَّامِ لَيلًا وَنَهَارًا ؟
الشَّيخُ: نَعَمْ، نَحُثُّ أَنْفُسَنَا وَنَحُثُّ إِخْوَانَنَا الْمُسْلِمِينَ بِأَنْ يَغْتَبِطُوا بِهَذَا الشَّهْرِ وَيَحْمَدُوا اللَّهَ عَلَى بُلُغِهِ، وَأَنْ يَسْأَلُوهُ أَنْ يَكَمِّلَهُ لَهُمْ، وَأَنْ يُعِينَهُمْ عَلَى اغْتِنَامِهِ، وَصِيَامِ أَيَّامِهِ، وَقِيَامِ لَيَالِيهِ، وَاغْتِنَامِ سَاعَاتِهِ وَأَوقَاتِهِ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ-
فَقَدْ وَرَدَ أَنَّ رَجُلَينِ كَانَا مُجْتَهِدَينِ فِي الْعِبَادَةِ، فَمَاتَ أَحَدُهُمَا وَبَقِيَ الْآخَرُ حَتَّى أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَصَامَهُ، فَقَالَ -ﷺ- : ”وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ بَينَهُمَا لَكَمَا بَينَ الْمَشْرِكِ وَالْمَغْرِبِ“. أَي: لِأَنَّهُ صَامَ رَمَضَانَ وَصَلَّى بَعْدَهُ عِدَّةَ الصَّلَوَاتِ وَعَمِلَ أَعْمَالًا صَالِحًا وَلَو كَانَتِ الْمُدَّةُ يَسِيرَةً فَالْعَمَلُ الصَّالِحُ لَهُ قِيمَةٌ عِنْدَ اللَّهِ وَلَهُ قَدْرٌ وَمَكَانَةٌ عِنْدَ اللَّهِ وَلَو كَانَ قَلِيلًا. نَعَمْ.
🎥 الْوَالِدُ الْعَلَّامَةُ الْمُفْتِي الشَّيخُ صَالِحٌ الْفَوزَانُ حَفِظَـــــهُ اللَّــــــــــــهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
الْمُقَدِّمُ: نَعَمْ جَزَاكُمُ اللَّهُ خَيرَ الْجَزَاءِ لَو كَلِمَةً بِسِيطَةً - شَيخُ - لِلْمُسْلِمِينَ لِلِاسْتِفَادَةِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْمُبَارَكَةِ وَالْحَثِّ عَلَى اسْتُقْدَارِ هَذِهِ الْأَيَّامِ لَيلًا وَنَهَارًا ؟
الشَّيخُ: نَعَمْ، نَحُثُّ أَنْفُسَنَا وَنَحُثُّ إِخْوَانَنَا الْمُسْلِمِينَ بِأَنْ يَغْتَبِطُوا بِهَذَا الشَّهْرِ وَيَحْمَدُوا اللَّهَ عَلَى بُلُغِهِ، وَأَنْ يَسْأَلُوهُ أَنْ يَكَمِّلَهُ لَهُمْ، وَأَنْ يُعِينَهُمْ عَلَى اغْتِنَامِهِ، وَصِيَامِ أَيَّامِهِ، وَقِيَامِ لَيَالِيهِ، وَاغْتِنَامِ سَاعَاتِهِ وَأَوقَاتِهِ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ-
فَقَدْ وَرَدَ أَنَّ رَجُلَينِ كَانَا مُجْتَهِدَينِ فِي الْعِبَادَةِ، فَمَاتَ أَحَدُهُمَا وَبَقِيَ الْآخَرُ حَتَّى أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَصَامَهُ، فَقَالَ -ﷺ- : ”وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ بَينَهُمَا لَكَمَا بَينَ الْمَشْرِكِ وَالْمَغْرِبِ“. أَي: لِأَنَّهُ صَامَ رَمَضَانَ وَصَلَّى بَعْدَهُ عِدَّةَ الصَّلَوَاتِ وَعَمِلَ أَعْمَالًا صَالِحًا وَلَو كَانَتِ الْمُدَّةُ يَسِيرَةً فَالْعَمَلُ الصَّالِحُ لَهُ قِيمَةٌ عِنْدَ اللَّهِ وَلَهُ قَدْرٌ وَمَكَانَةٌ عِنْدَ اللَّهِ وَلَو كَانَ قَلِيلًا. نَعَمْ.
مقتطفات ودررمنوعة
Video
هَلْ يَلْزَمُ بَقِيَّةَ الْمُسْلِمِينِ الصَّومُ بِرُؤْيَةِ هِلَالِ رَمَضَانَ فِي أَحَدِ الْبُلْدَانِ؟
🎙 فَضِيلَةُ الشَّيخِ الْفَقِيهُ الْأُسْتَاذُ سُلَيمَانُ سَلِيمُ اللَّهِ الرُّحَيلِيِّ حَفِظَهُ اللَّــــــــــــهُ تَعَالَى
إِذَا رُئِيَ الْهِلَالُ فِي الْبَلَدِ، وَجَبَ عَلَى أَهْلِ ذَلِكَ الْبَلَدِ الصِّيَامُ بِالاتِّفَاقِ لِمَا تَقَدَّمَ، لَكِنَّ الشَّأْنَ هَلْ يَلْزَمُ بَقِيَّةَ الْمُسْلِمِينَ فِي بَقِيَّةِ الْبُلْدَانِ الصِّيَامُ؟
يَعْنِي: إِذَا رُئِيَ الْهِلَالُ فِي الْمَغْرِبِ؛ وَجَبَ عَلَى أَهْلِ الْمَغْرِبِ الَّذِينَ هُمْ تَحْتَ وِلَايَةٍ وَاحِدَةٍ أَنْ يَصُومُوا، إِذَا رُئِيَ الْهِلَالُ فِي الْجَزَائِرِ؛ وَجَبَ عَلَى أَهْلِ الْجَزَائِرِ الَّذِينَ هُمْ تَحْتَ وِلَايَةٍ وَاحِدَةٍ أَنْ يَصُومُوا، إِذَا رُئِيَ الْهِلَالُ فِي السُّعُوديَّةِ؛ وَجَبَ عَلَى أَهْلِ السُّعُوديَّةِ أَنْ يَصُومُوا. لَكِنْ هَلْ يَلْزَمُ بَقِيَّةَ الْمُسْلِمِينَ فِي بَقِيَّةِ الْبُلْدَانِ الصِّيَامُ؟ يَقُولُ الشَّوكَانِيُّ -رَحِمَهُ اللَّــــــــــــهُ- كَمَا سِمِعْنَا: نَعَمْ.
وَهَذِهِ الْمَسْأَلَةُ الْمَعْرُوفَةِ بِـ(مَسْأَلَةِ اتِّحَادِ الْمَطَالِعِ)، وَهِيَ مَحَلُّ نِزَاعٍ بَينَ الْمُسْلِمِينَ قَدِيمًا وَحَدِيثًا، اِخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِيهَا إِلَى أَقْوَالٍ ذَكَرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهَا ثَمَانِيةٌ، وَأَحْسِبُ أَنَّ الشَّوكَانِيُّ -رَحِمَهُ اللَّــــــــــــهُ- ذَكَرَ فِي رِسَالَةٍ لَهَا ثَمَانِيَةَ أَقْوَالٍ لِأَهْلِ الْعِلْمِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ، لَكِنَّهَا تَعُودُ إِلَى قَولَينِ رَئِيسَينِ:
الْقُولِ الْأَوَّلِ: إِذَا رُئِيَ الْهِلَالُ فِي بَلَدٍ لِزِمَ جَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ الصَّومُ إِذَا بَلَغَهُمْ الْخَبَرُ. وَهَذَا قَولُ الْجُمُهُورِ؛ قَالَ بِهَذَا الْحَنَفِيَّةُ، وَالْمَالِكِيَّةُ، وَالْحَنَابِلَةُ، وَالشَّافِعِيَّةُ فِي قَولٍ، قَالُوا: وَالرُّؤْيَا وَاحِدَةٌ، وَإِذَا رُئِيَ الْهِلَالُ فِي الْبَلَدِ لِزِمَ الْجَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ الصَّومُ.
وَاحْتَجُّوا بِأَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ: ‹‹صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ››، وَهَذَا خِطَابٌ لِلْجَمِيعِ، وَالنَّبِيُّ -ﷺ- عِنْدَمَا رُئِيَ الْهِلَالُ فِي زَمَنِهِ؛ صَامَ وَأَمَرَ الْمُسْلِمِينَ بِالصَّومِ. قَالُوا أَيضًا: إِنَّ هَذَا الْقَولَ يُحَقِّقُ مَقْصِدًا مِنْ مَقَاصِدِ الشَّرِيعَةِ وَهُوَ اجْتِمَاعُ الْكَلِمَةِ وَارْتِفَاعُ الِاخْتِلَافِ، حَيثُ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ إِذَا قُلْنَا بِأَنَّ الرُّؤْيَةَ تَلْزَمُ الْجَمِيعَ سَيَصُومُونَ جَمِيعًا مَعًا وَيَرْتَفِعُ هَذَا الِاخْتِلَافُ الَّذِي نَرَاهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ يُعْلِنُ الْبَلَدُ الْفُلَانِي: رَمَضَانُ فِي يَومِ الثُّلَثَاءِ، وَالْبَلَدُ الْفُلَانِي: يُعْلِنُ: رَمَضَانُ فِي يَومِ الْأَرْبِعَاءِ، وَرِبَّمَا أَعْلَنَ بَلَدٌ أَيضًا بِنَفْسِ الْعَامِ: رَمَضَانُ فِي يَومِ الْخَمِيسِ!
هَكَذَا يَقُولُونَ هُمْ، يَقُولُونَ: فَالْقَولِ بِاتِّحَادِ الْمَطَالِعِ يُؤَدِّيَ إِلَى اجْتِمَاعِ الْكَلِمَةِ فِي هَذِهِ الْعِبَادَةِ الْعَظِيمَةِ.
وَالْقَولُ الثَّانِي: قَالُوا: إِنَّ لِكُلِّ بَلَدٍ رُؤْيَتَهُ، فَلَا يَلْزَمُ بَقِيَّةَ الْبُلْدَانِ الصَّومُ بِرُؤْيَةِ بَلَدٍ. وَهَذَا الْقَولُ هُوَ الْمُعْتَمَدُ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَقَالَ بِهِ بَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ وَرَوَاهُ الْمَدَنِيُّونَ عَنِ الْإِمَامِ مَالِكٍ نَفْسِهِ وَقَالَ بِهِ بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ وَبَعْضُ الْحَنَابِلَةِ؛ فَلِكُلِّ بَلَدٍ رُؤْيَتُهُ. وَاحْتُجُّوا كَذَلِكَ بِالْأَثَرِ وَالنَّظَرِ:
أَمَّا الْأَثَرُ فَقَالُوا: إِنَّ هَذَا الْقَولَ هُوَ عَلَيهِ صَحَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، قُلْنَا لَهُمْ: مَا الَّذِي دَلَّكُمْ عَلَى أَنَّ صَحَابَةَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- عَلَى هَذَا الْقَولِ؟ قَالُوا: دَلَّنَا عَلَى ذَلِكَ مَا جَاءَ فِي ”صَحِيحِ مُسْلِمٍ“ أَنَّ هِلَالَ رَمَضَانَ رِئِيَ فِي الشَّامِ فِي زَمَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مُعَاوِيَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ-، رُئِيَ لَيلَةَ الْجُمُعَةِ؛ فَصَامَ النَّاسُ فِي الشَّامِ يَومَ الْجُمُعَةِ، وَصَامَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَومَ السَّبْتِ؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَرَوُا الْهِلَالَ لَيلَةَ الْجُمُعَةِ
فَلَمَّا عَلِمَ ابْنُ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- بِمَا وَقَعَ فِي الشَّامِ، قَالَ: "وَلَكِنَّا رَأَينَاهُ لَيلَةَ السَّبْتِ" يَعْنِي: رَأَينَا الصَّومَ لَيلَةَ السَّبْتِ، فَصِرْنَا كَأَنَّا رَأَينَاهُ لَيلَةَ السَّبْتِ، فَقِيلَ لَهُ: أَلَا تَكْتَفِي بِرُؤْيَةِ مُعَاوِيَةَ؟ أَي: الرُّؤْيَةَ فِي بَلَدِ مُعَاوِيَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- وَهُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- : "لَا، هَكَذَا
🎙 فَضِيلَةُ الشَّيخِ الْفَقِيهُ الْأُسْتَاذُ سُلَيمَانُ سَلِيمُ اللَّهِ الرُّحَيلِيِّ حَفِظَهُ اللَّــــــــــــهُ تَعَالَى
إِذَا رُئِيَ الْهِلَالُ فِي الْبَلَدِ، وَجَبَ عَلَى أَهْلِ ذَلِكَ الْبَلَدِ الصِّيَامُ بِالاتِّفَاقِ لِمَا تَقَدَّمَ، لَكِنَّ الشَّأْنَ هَلْ يَلْزَمُ بَقِيَّةَ الْمُسْلِمِينَ فِي بَقِيَّةِ الْبُلْدَانِ الصِّيَامُ؟
يَعْنِي: إِذَا رُئِيَ الْهِلَالُ فِي الْمَغْرِبِ؛ وَجَبَ عَلَى أَهْلِ الْمَغْرِبِ الَّذِينَ هُمْ تَحْتَ وِلَايَةٍ وَاحِدَةٍ أَنْ يَصُومُوا، إِذَا رُئِيَ الْهِلَالُ فِي الْجَزَائِرِ؛ وَجَبَ عَلَى أَهْلِ الْجَزَائِرِ الَّذِينَ هُمْ تَحْتَ وِلَايَةٍ وَاحِدَةٍ أَنْ يَصُومُوا، إِذَا رُئِيَ الْهِلَالُ فِي السُّعُوديَّةِ؛ وَجَبَ عَلَى أَهْلِ السُّعُوديَّةِ أَنْ يَصُومُوا. لَكِنْ هَلْ يَلْزَمُ بَقِيَّةَ الْمُسْلِمِينَ فِي بَقِيَّةِ الْبُلْدَانِ الصِّيَامُ؟ يَقُولُ الشَّوكَانِيُّ -رَحِمَهُ اللَّــــــــــــهُ- كَمَا سِمِعْنَا: نَعَمْ.
وَهَذِهِ الْمَسْأَلَةُ الْمَعْرُوفَةِ بِـ(مَسْأَلَةِ اتِّحَادِ الْمَطَالِعِ)، وَهِيَ مَحَلُّ نِزَاعٍ بَينَ الْمُسْلِمِينَ قَدِيمًا وَحَدِيثًا، اِخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِيهَا إِلَى أَقْوَالٍ ذَكَرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهَا ثَمَانِيةٌ، وَأَحْسِبُ أَنَّ الشَّوكَانِيُّ -رَحِمَهُ اللَّــــــــــــهُ- ذَكَرَ فِي رِسَالَةٍ لَهَا ثَمَانِيَةَ أَقْوَالٍ لِأَهْلِ الْعِلْمِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ، لَكِنَّهَا تَعُودُ إِلَى قَولَينِ رَئِيسَينِ:
الْقُولِ الْأَوَّلِ: إِذَا رُئِيَ الْهِلَالُ فِي بَلَدٍ لِزِمَ جَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ الصَّومُ إِذَا بَلَغَهُمْ الْخَبَرُ. وَهَذَا قَولُ الْجُمُهُورِ؛ قَالَ بِهَذَا الْحَنَفِيَّةُ، وَالْمَالِكِيَّةُ، وَالْحَنَابِلَةُ، وَالشَّافِعِيَّةُ فِي قَولٍ، قَالُوا: وَالرُّؤْيَا وَاحِدَةٌ، وَإِذَا رُئِيَ الْهِلَالُ فِي الْبَلَدِ لِزِمَ الْجَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ الصَّومُ.
وَاحْتَجُّوا بِأَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ: ‹‹صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ››، وَهَذَا خِطَابٌ لِلْجَمِيعِ، وَالنَّبِيُّ -ﷺ- عِنْدَمَا رُئِيَ الْهِلَالُ فِي زَمَنِهِ؛ صَامَ وَأَمَرَ الْمُسْلِمِينَ بِالصَّومِ. قَالُوا أَيضًا: إِنَّ هَذَا الْقَولَ يُحَقِّقُ مَقْصِدًا مِنْ مَقَاصِدِ الشَّرِيعَةِ وَهُوَ اجْتِمَاعُ الْكَلِمَةِ وَارْتِفَاعُ الِاخْتِلَافِ، حَيثُ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ إِذَا قُلْنَا بِأَنَّ الرُّؤْيَةَ تَلْزَمُ الْجَمِيعَ سَيَصُومُونَ جَمِيعًا مَعًا وَيَرْتَفِعُ هَذَا الِاخْتِلَافُ الَّذِي نَرَاهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ يُعْلِنُ الْبَلَدُ الْفُلَانِي: رَمَضَانُ فِي يَومِ الثُّلَثَاءِ، وَالْبَلَدُ الْفُلَانِي: يُعْلِنُ: رَمَضَانُ فِي يَومِ الْأَرْبِعَاءِ، وَرِبَّمَا أَعْلَنَ بَلَدٌ أَيضًا بِنَفْسِ الْعَامِ: رَمَضَانُ فِي يَومِ الْخَمِيسِ!
هَكَذَا يَقُولُونَ هُمْ، يَقُولُونَ: فَالْقَولِ بِاتِّحَادِ الْمَطَالِعِ يُؤَدِّيَ إِلَى اجْتِمَاعِ الْكَلِمَةِ فِي هَذِهِ الْعِبَادَةِ الْعَظِيمَةِ.
وَالْقَولُ الثَّانِي: قَالُوا: إِنَّ لِكُلِّ بَلَدٍ رُؤْيَتَهُ، فَلَا يَلْزَمُ بَقِيَّةَ الْبُلْدَانِ الصَّومُ بِرُؤْيَةِ بَلَدٍ. وَهَذَا الْقَولُ هُوَ الْمُعْتَمَدُ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَقَالَ بِهِ بَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ وَرَوَاهُ الْمَدَنِيُّونَ عَنِ الْإِمَامِ مَالِكٍ نَفْسِهِ وَقَالَ بِهِ بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ وَبَعْضُ الْحَنَابِلَةِ؛ فَلِكُلِّ بَلَدٍ رُؤْيَتُهُ. وَاحْتُجُّوا كَذَلِكَ بِالْأَثَرِ وَالنَّظَرِ:
أَمَّا الْأَثَرُ فَقَالُوا: إِنَّ هَذَا الْقَولَ هُوَ عَلَيهِ صَحَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، قُلْنَا لَهُمْ: مَا الَّذِي دَلَّكُمْ عَلَى أَنَّ صَحَابَةَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- عَلَى هَذَا الْقَولِ؟ قَالُوا: دَلَّنَا عَلَى ذَلِكَ مَا جَاءَ فِي ”صَحِيحِ مُسْلِمٍ“ أَنَّ هِلَالَ رَمَضَانَ رِئِيَ فِي الشَّامِ فِي زَمَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مُعَاوِيَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ-، رُئِيَ لَيلَةَ الْجُمُعَةِ؛ فَصَامَ النَّاسُ فِي الشَّامِ يَومَ الْجُمُعَةِ، وَصَامَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَومَ السَّبْتِ؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَرَوُا الْهِلَالَ لَيلَةَ الْجُمُعَةِ
فَلَمَّا عَلِمَ ابْنُ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- بِمَا وَقَعَ فِي الشَّامِ، قَالَ: "وَلَكِنَّا رَأَينَاهُ لَيلَةَ السَّبْتِ" يَعْنِي: رَأَينَا الصَّومَ لَيلَةَ السَّبْتِ، فَصِرْنَا كَأَنَّا رَأَينَاهُ لَيلَةَ السَّبْتِ، فَقِيلَ لَهُ: أَلَا تَكْتَفِي بِرُؤْيَةِ مُعَاوِيَةَ؟ أَي: الرُّؤْيَةَ فِي بَلَدِ مُعَاوِيَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- وَهُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- : "لَا، هَكَذَا
مقتطفات ودررمنوعة
Video
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-".
قَالُوا: فَهَذَا ابْنُ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَأَرْضَاهُ- وَهُوَ الْفَقِيهُ الَّذِي عَلَّمَهُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- الْفِقْهَ وَالتَّأْوِيلَ ذَهَبَ إِلَى اخْتِلَافِ الْمَطَالِعِ. وَلَيسَ هَذَا فَقْطْ رَأْيَ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- بَلِ الصَّحَابَةُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ فِي الْمِدِينَةِ لَمْ يَنْكِرُوا عَلَيهِ ذَلِكَ بَلِ الظَّاهِرُ أَنَّهُ حَتَّى مُعَاوِيَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- يَرَى هَذَا؛ لِأَنَّ مُعَاوِيَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- وَهُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَمَّا ثَبَتَتْ عِنْدَهُ الرُّؤْيَةُ لَمْ يُرْسِلِ الرِّسُلَ إِلَى الْبُلْدَانِ وَالْأَقَالِيمَ يُخْبِرُهُمْ بِالرُّؤْيَةِ وَلَو كَانَ يَرَى أَنَّ الرُّؤْيَةَ لَازِمَةٌ لِلْجَمِيعِ لِأَرْسَلَ الرُّسُلَ إِلَى الْبُلْدَانِ؛ فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ صَحَابَةَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- كَانُوا يَرَونَ أَنَّ الْمَطَالِعَ تَخْتَلِفُ. هَذَا مِنْ حَيثُ الْأَثَرُ.
وَأَمَّا النَّظَرُ، فَقَالُوا: إِنَّ الْوَاقِعَ يَدُلَّ عَلَى ذَلِكَ؛ فَإِنَّا نَرَى بِأُمِّي أَعْيُنِنَا أَنَّ بَلَدًا يَكُونُ فِي النَّهَارِ بَينَمَا يَكُونُ هُنَاكَ بَلَدٌ آخَرٌ فِي الْأَرْضِ فِي اللَّيلِ.
تَطْلُعُ الشَّمْسُ فِي بَلَدٍ وَيَطْلُعُ الْقَمَرُ فِي بَلَدٍ آخَرٍ، وَهَذَا أَمْرٌ مَعْلُومٌ مُشَاهَدٌ وَهُوَ مَا نُدْرِكُهُ فِي اخْتِلَافِ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ بَينَ الْبُلْدَانِ؛ فَعَلِمْنَا بِهَذَا أَنَّ الْمَطَالِعَ مُخْتَلِفَةٌ وَالْمُسْأَلَةُ كَمَا تَلْحَظُونَ -رَعَاكُمُ اللَّهُ- اِجْتِهَادِيَّةٌ وَيَدْخُلُهَا الِاجْتِهَادُ.
لَكِنَّ الَّذِي يَظْهَرُ لِي رُجْحَانُهُ -وَاللَّهُ أَعْلَمُ- : هُوَ الْقَولُ الثَّانِي؛ وَهُوَ أَنَّ لِكُلِّ بَلَدٍ رُؤْيَتَهُ.
لَكِنْ لَو أَنَّ وَلِيَّ الْأَمْرِ فِي الْبَلَدِ اِخْتَارَ الْقَولَ بِاتِّحَادِ الْمَطَالِعِ وَعَمِلَ بِهَذَا وَأَمَرَ بِالصِّيَامِ بِنَاءً عَلَى هَذَا؛ فَإِنَّهُ يَلْزَمُ الْجَمِيعَ أَنْ يَصُومُوا؛ لِأَنَّ حُكْمَ الْحَاكِمِ الْمُسْلِمِ فِي مِثْلِ هَذِهِ الْمَسَائِلِ يَرْفَعُ النِّزَاعَ. نَعَمْ.
قَالُوا: فَهَذَا ابْنُ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَأَرْضَاهُ- وَهُوَ الْفَقِيهُ الَّذِي عَلَّمَهُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- الْفِقْهَ وَالتَّأْوِيلَ ذَهَبَ إِلَى اخْتِلَافِ الْمَطَالِعِ. وَلَيسَ هَذَا فَقْطْ رَأْيَ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- بَلِ الصَّحَابَةُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ فِي الْمِدِينَةِ لَمْ يَنْكِرُوا عَلَيهِ ذَلِكَ بَلِ الظَّاهِرُ أَنَّهُ حَتَّى مُعَاوِيَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- يَرَى هَذَا؛ لِأَنَّ مُعَاوِيَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- وَهُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَمَّا ثَبَتَتْ عِنْدَهُ الرُّؤْيَةُ لَمْ يُرْسِلِ الرِّسُلَ إِلَى الْبُلْدَانِ وَالْأَقَالِيمَ يُخْبِرُهُمْ بِالرُّؤْيَةِ وَلَو كَانَ يَرَى أَنَّ الرُّؤْيَةَ لَازِمَةٌ لِلْجَمِيعِ لِأَرْسَلَ الرُّسُلَ إِلَى الْبُلْدَانِ؛ فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ صَحَابَةَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- كَانُوا يَرَونَ أَنَّ الْمَطَالِعَ تَخْتَلِفُ. هَذَا مِنْ حَيثُ الْأَثَرُ.
وَأَمَّا النَّظَرُ، فَقَالُوا: إِنَّ الْوَاقِعَ يَدُلَّ عَلَى ذَلِكَ؛ فَإِنَّا نَرَى بِأُمِّي أَعْيُنِنَا أَنَّ بَلَدًا يَكُونُ فِي النَّهَارِ بَينَمَا يَكُونُ هُنَاكَ بَلَدٌ آخَرٌ فِي الْأَرْضِ فِي اللَّيلِ.
تَطْلُعُ الشَّمْسُ فِي بَلَدٍ وَيَطْلُعُ الْقَمَرُ فِي بَلَدٍ آخَرٍ، وَهَذَا أَمْرٌ مَعْلُومٌ مُشَاهَدٌ وَهُوَ مَا نُدْرِكُهُ فِي اخْتِلَافِ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ بَينَ الْبُلْدَانِ؛ فَعَلِمْنَا بِهَذَا أَنَّ الْمَطَالِعَ مُخْتَلِفَةٌ وَالْمُسْأَلَةُ كَمَا تَلْحَظُونَ -رَعَاكُمُ اللَّهُ- اِجْتِهَادِيَّةٌ وَيَدْخُلُهَا الِاجْتِهَادُ.
لَكِنَّ الَّذِي يَظْهَرُ لِي رُجْحَانُهُ -وَاللَّهُ أَعْلَمُ- : هُوَ الْقَولُ الثَّانِي؛ وَهُوَ أَنَّ لِكُلِّ بَلَدٍ رُؤْيَتَهُ.
لَكِنْ لَو أَنَّ وَلِيَّ الْأَمْرِ فِي الْبَلَدِ اِخْتَارَ الْقَولَ بِاتِّحَادِ الْمَطَالِعِ وَعَمِلَ بِهَذَا وَأَمَرَ بِالصِّيَامِ بِنَاءً عَلَى هَذَا؛ فَإِنَّهُ يَلْزَمُ الْجَمِيعَ أَنْ يَصُومُوا؛ لِأَنَّ حُكْمَ الْحَاكِمِ الْمُسْلِمِ فِي مِثْلِ هَذِهِ الْمَسَائِلِ يَرْفَعُ النِّزَاعَ. نَعَمْ.
• - قالَ الحَافـظُ ابْنُ الجوزي
• - رَحِمَهُ اللهُ تباركَ وَتَعَاْلَىٰ - :
• - إخْوَانِي هَذَا شهر لَيْسَ مثله فِي سَائِر الشُّهُور، وَلَا فضلت بِهِ أمة غير هَذِه الْأمة فِي سَائِر الدهور، الذَّنب فِيهِ مغْفُور، وَالسَّعْي فِيهِ مشكور، وَالْمُؤمن فِيهِ محبور، والشيطان مبعد مثبور، والوزر وَالْإِثْم فِيهِ مهجور، وقلب الْمُؤمن بِذكر الله معمور، وَقد أَنَاخَ بفنائكم وَهُوَ عَن قَلِيل راحل عَنْكُم شَاهد لكم وَعَلَيْكُم مُؤذن بشقاوة أَو سَعَادَة أَو نُقْصَان أَو زِيَادَة وَهُوَ ضَعِيف مسئول من عِنْد رب لَا يحول وَلَا يَزُول يخبر عَن المحروم مِنْكُم والمقبول
• - فَالله الله أكْرمُوا نَهَاره بتحقيق الصّيام واقطعوا ليله بطول الْبكاء وَالْقِيَام؛ فلعلكم أَن تفوزوا بدار الْخلد وَالسَّلَامُ مَعَ النّظر إِلَى وَجه ذِي الْجلَال وَالْإِكْرَام ومرافقة النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.
📜【 بستان الواعظين ( ١ / ٢١٥ ) 】
═════ ✿❁ ══════
• - رَحِمَهُ اللهُ تباركَ وَتَعَاْلَىٰ - :
• - إخْوَانِي هَذَا شهر لَيْسَ مثله فِي سَائِر الشُّهُور، وَلَا فضلت بِهِ أمة غير هَذِه الْأمة فِي سَائِر الدهور، الذَّنب فِيهِ مغْفُور، وَالسَّعْي فِيهِ مشكور، وَالْمُؤمن فِيهِ محبور، والشيطان مبعد مثبور، والوزر وَالْإِثْم فِيهِ مهجور، وقلب الْمُؤمن بِذكر الله معمور، وَقد أَنَاخَ بفنائكم وَهُوَ عَن قَلِيل راحل عَنْكُم شَاهد لكم وَعَلَيْكُم مُؤذن بشقاوة أَو سَعَادَة أَو نُقْصَان أَو زِيَادَة وَهُوَ ضَعِيف مسئول من عِنْد رب لَا يحول وَلَا يَزُول يخبر عَن المحروم مِنْكُم والمقبول
• - فَالله الله أكْرمُوا نَهَاره بتحقيق الصّيام واقطعوا ليله بطول الْبكاء وَالْقِيَام؛ فلعلكم أَن تفوزوا بدار الْخلد وَالسَّلَامُ مَعَ النّظر إِلَى وَجه ذِي الْجلَال وَالْإِكْرَام ومرافقة النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.
📜【 بستان الواعظين ( ١ / ٢١٥ ) 】
═════ ✿❁ ══════
مقتطفات ودررمنوعة
Video
[لَكِنَّ الْأَصْلَ فِي الزَّمَانِ الْفَاضِلِ هُوَ كَثْرَةُ التِّلَاوَةِ.]
🎥 سَمَاحَةُ الشَّيخِ الْوَزِيرُ صَالِحٌ بنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ آلُ الشَّيخِ حَفِظَهُ اللَّــــــــــــهُ تَعَالَى وَنَفَعَ بِعُلُومِهِ
شَهْرٌ مُبَارَكٌ عَلَى الْجَمِيعِ أَسْأَلُ اللَّّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- أَنْ يَجْعَلَنَا مِمَّنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا.
الْعُلَمَاءُ نَصُّوا عَلَى أَنَّهُ فِي الزَّمَانِ الْفَاضِلِ يُكْثَرُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَلَو فَاتَهُ مَعْرِفَةُ تَفْسِيرِهِ، يَعْنِي: مَثَلًا يُرِيدُ وَهُوَ صَائِمٌ أَنْ يَقْرَأَ فِي اللَّيلِ وَفِي النَّهَارِ يُكْثِرُ مِنَ التِّلَاوَةِ وَلَيسَ هَذَا وَقْتَ مَعْرِفَةِ التَّفْسِيرِ اللُّغَوِيِّ وَالْمَوضُوعِيِّ، مَا هُوَ هَذَا وَقْتَهُ.
التَّفْسِيرُ اللُّغَوِيِّ الْمَوضُعُ لِلْعِلْمِ وَالْعِلْمُ فِي كُلِّ وَقْتٍ لَكِنَّ الَّذِي عِنْدَهُ الْإِقْبَالُ عَلَى الْقِرَاءَةِ فَيَتَّجِهُ لِلْقِرَاءَةِ لِيَكْسِبَ الْأَجْرَ، وَالْأَجْرُ مُضَاعَفٌ بِالتِّلَاوَةِ فِي حَدِّ ذَاتِهَا بَلْ لَا رَغْبَةً فِي الْعِلْمِ بَعْضُ مَا يَقْرَأُ أَو يَسْتَشْكِلُ أَو يُرِيدُ أَنْ يَبْحَثَ، يَبْحَثُ عِنْدَهُ فِي الْمَكْتَبَةِ لَكِنَّ الْأَصْلَ فِي الزَّمَانِ الْفَاضِلِ هُوَ كَثْرَةُ التِّلَاوَةِ.
مَنْ تَعَبَّدَ اللَّهَ بِالْعِلْمِ لِيَتْتَفِعَ وَيَنْفَعَ النَّاسَ فَهَذَا فِي هَذِهِ عِبَادَةٌ فَاضِلَةٌ هُو فِيهَا مَأْجُورٌ وَمُضَاعَفٌ لَهُ لَكِنْ عَامَّةُ النَّاسِ مَا هُو بِالْعُلَمَاءِ وَلَا طَلَبَةُ الْعِلْمِ أَحْسَنُ يُكْثِرُونَ مِنَ الْقِرَاءَةِ إِذَا أَشْكَلُ شَيءٌ يَأْتِي يَكُونُ عِنْدَهُ إِمَّا التَّفْسِيرُ فِيهِ تَطْبِيقُ الْوَحْيِ الْآنَ فِيهِ كَثِيرٌ مِنَ التَّفَاسِيرِ مُمْكِنْ تَشْتَرُونَهُ وَقَدْ وَضَعَهُ الشَّيخُ فِي جَوَّالِي وَاسْتَفَدْتُ مِنْهُ فِي الْفَتْرَةِ الْمَاضِيَةِ فِي مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ؛ لِأَنَّهُ تَرْتِيبٌ مُمْتَازٌ وَإِيرَادُ التَّفَاسِيرِ فِيهِ مُمْتَازٌ بَارَكَ اللَّهِ فِي الْجَمِيعِ.
🎥 سَمَاحَةُ الشَّيخِ الْوَزِيرُ صَالِحٌ بنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ آلُ الشَّيخِ حَفِظَهُ اللَّــــــــــــهُ تَعَالَى وَنَفَعَ بِعُلُومِهِ
شَهْرٌ مُبَارَكٌ عَلَى الْجَمِيعِ أَسْأَلُ اللَّّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- أَنْ يَجْعَلَنَا مِمَّنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا.
الْعُلَمَاءُ نَصُّوا عَلَى أَنَّهُ فِي الزَّمَانِ الْفَاضِلِ يُكْثَرُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَلَو فَاتَهُ مَعْرِفَةُ تَفْسِيرِهِ، يَعْنِي: مَثَلًا يُرِيدُ وَهُوَ صَائِمٌ أَنْ يَقْرَأَ فِي اللَّيلِ وَفِي النَّهَارِ يُكْثِرُ مِنَ التِّلَاوَةِ وَلَيسَ هَذَا وَقْتَ مَعْرِفَةِ التَّفْسِيرِ اللُّغَوِيِّ وَالْمَوضُوعِيِّ، مَا هُوَ هَذَا وَقْتَهُ.
التَّفْسِيرُ اللُّغَوِيِّ الْمَوضُعُ لِلْعِلْمِ وَالْعِلْمُ فِي كُلِّ وَقْتٍ لَكِنَّ الَّذِي عِنْدَهُ الْإِقْبَالُ عَلَى الْقِرَاءَةِ فَيَتَّجِهُ لِلْقِرَاءَةِ لِيَكْسِبَ الْأَجْرَ، وَالْأَجْرُ مُضَاعَفٌ بِالتِّلَاوَةِ فِي حَدِّ ذَاتِهَا بَلْ لَا رَغْبَةً فِي الْعِلْمِ بَعْضُ مَا يَقْرَأُ أَو يَسْتَشْكِلُ أَو يُرِيدُ أَنْ يَبْحَثَ، يَبْحَثُ عِنْدَهُ فِي الْمَكْتَبَةِ لَكِنَّ الْأَصْلَ فِي الزَّمَانِ الْفَاضِلِ هُوَ كَثْرَةُ التِّلَاوَةِ.
مَنْ تَعَبَّدَ اللَّهَ بِالْعِلْمِ لِيَتْتَفِعَ وَيَنْفَعَ النَّاسَ فَهَذَا فِي هَذِهِ عِبَادَةٌ فَاضِلَةٌ هُو فِيهَا مَأْجُورٌ وَمُضَاعَفٌ لَهُ لَكِنْ عَامَّةُ النَّاسِ مَا هُو بِالْعُلَمَاءِ وَلَا طَلَبَةُ الْعِلْمِ أَحْسَنُ يُكْثِرُونَ مِنَ الْقِرَاءَةِ إِذَا أَشْكَلُ شَيءٌ يَأْتِي يَكُونُ عِنْدَهُ إِمَّا التَّفْسِيرُ فِيهِ تَطْبِيقُ الْوَحْيِ الْآنَ فِيهِ كَثِيرٌ مِنَ التَّفَاسِيرِ مُمْكِنْ تَشْتَرُونَهُ وَقَدْ وَضَعَهُ الشَّيخُ فِي جَوَّالِي وَاسْتَفَدْتُ مِنْهُ فِي الْفَتْرَةِ الْمَاضِيَةِ فِي مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ؛ لِأَنَّهُ تَرْتِيبٌ مُمْتَازٌ وَإِيرَادُ التَّفَاسِيرِ فِيهِ مُمْتَازٌ بَارَكَ اللَّهِ فِي الْجَمِيعِ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[مَاذَا عَلَى كَبُيرِ السِّنِّ وَالْمَرِيضِ الَّذَينِ لَا يَقْدِرَانِ عَلَى الصِّيَامِ؟]
🎥 الْوَالِدُ الْعَلَّامَةُ الْمُفْتِي الشَّيخُ صَالِحٌ الْفَوزَانُ حَفِظَـــــهُ اللَّــــــــــــهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
الْمُقَدِّمُ: يَا شَيخُ، مَاذَا عَلَى الشَّيخِ الْكَبِيرِ وَالْمَرِيضِ الَّذِي فِي فِرَاشِهِ وَالَّذِي لَهُ خَمْسُ رَمَضَانَاتٍ لَمْ يَصُمْ وَفِيهِ هَذَا الْمَرَضُ الَّذِي لَا يُرْجَى بُرْؤُهُ؟
الشَّيخُ: الشَّيخُ الْكَبِيرُ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ الصِّيَامَ لَا أَدَاءً وَلَا قَضَاءً لِكِبَرِهِ؛ هَذَا يُطْعِمُ عَنْ كُلِّ يَومٍ مِسْكِينًا وَكَذَلِكَ الْمَرِيضُ المْرَضَ الْمُزْمِنَ الَّذِي لَا يُرْجَى لَهُ شِفَاءٌ فَإِنَّهُ أَيضًا يُطْعِمُ عَنْ كُلِّ يَومٍ مِسْكِينًا، بِمِقْدَارِ كِيلُو وَنِصْفٍ عَنْ كُلِّ يَومٍ لَقَولِهِ سُبْحَانَهُ: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ﴾ [ البقرة: ١٨٤]، ﴿الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ﴾ يَعْنِي: لَا يَسْتَطِيعُونَ صَومًا وَفِي قِرَاءَةٍ: ﴿يُطَوَّقُونَهُ﴾ لَا يَسْتَطِيعُونَ الصِّيَامَ لَا حَاضِرًا وَلَا مُسْتَقْبَلًا؛ عَلَيهُمْ فِدْيَةٌ. نَعَمْ.
🎥 الْوَالِدُ الْعَلَّامَةُ الْمُفْتِي الشَّيخُ صَالِحٌ الْفَوزَانُ حَفِظَـــــهُ اللَّــــــــــــهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
الْمُقَدِّمُ: يَا شَيخُ، مَاذَا عَلَى الشَّيخِ الْكَبِيرِ وَالْمَرِيضِ الَّذِي فِي فِرَاشِهِ وَالَّذِي لَهُ خَمْسُ رَمَضَانَاتٍ لَمْ يَصُمْ وَفِيهِ هَذَا الْمَرَضُ الَّذِي لَا يُرْجَى بُرْؤُهُ؟
الشَّيخُ: الشَّيخُ الْكَبِيرُ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ الصِّيَامَ لَا أَدَاءً وَلَا قَضَاءً لِكِبَرِهِ؛ هَذَا يُطْعِمُ عَنْ كُلِّ يَومٍ مِسْكِينًا وَكَذَلِكَ الْمَرِيضُ المْرَضَ الْمُزْمِنَ الَّذِي لَا يُرْجَى لَهُ شِفَاءٌ فَإِنَّهُ أَيضًا يُطْعِمُ عَنْ كُلِّ يَومٍ مِسْكِينًا، بِمِقْدَارِ كِيلُو وَنِصْفٍ عَنْ كُلِّ يَومٍ لَقَولِهِ سُبْحَانَهُ: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ﴾ [ البقرة: ١٨٤]، ﴿الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ﴾ يَعْنِي: لَا يَسْتَطِيعُونَ صَومًا وَفِي قِرَاءَةٍ: ﴿يُطَوَّقُونَهُ﴾ لَا يَسْتَطِيعُونَ الصِّيَامَ لَا حَاضِرًا وَلَا مُسْتَقْبَلًا؛ عَلَيهُمْ فِدْيَةٌ. نَعَمْ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مَعَ الْفَوزَانِ فِي رَمَضَانَ 🌙
[كُلُّ عَمَلٍ مِنَ الْأَعْمَالِ الدِّينِيَّةِ لَا بُدَّ أَنْ يَتَوَفَّرَ فِيهِ شَرْطَانِ حَتَّى يَقْبَلَهُ اللَّهُ - سُبْحَانَهُ تَعَالَى]
🎥 الْوَالِدُ الْعَلَّامَةُ الْمُفْتِي الشَّيخُ صَالِحٌ الْفَوزَانُ حَفِظَـــــهُ اللَّــــــــــــهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
كُلُّ عَمَلٍ مِنَ الْأَعْمَالِ الدِّينِيَّةِ لَا بُدَّ أَنْ يَتَوَفَّرَ فِيهِ شَرْطَانِ حَتَّى يَقْبَلَهُ اللَّهُ - سُبْحَانَهُ تَعَالَى - :
• الشَّرْطُ الْأَوَّلُ: أَنْ يَكُونَ خَالِصًا لِوَجْهِ اللَّهُ لَيسَ فِيهِ رِيَاءٌ وَلَا سُمْعَةٌ، لَيسَ فِيهِ الشِّرْكُ.
• وَالشَّرٍطُ الثَّانِي: أَنْ يَكُونَ صَوَابًا عَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-.
[كُلُّ عَمَلٍ مِنَ الْأَعْمَالِ الدِّينِيَّةِ لَا بُدَّ أَنْ يَتَوَفَّرَ فِيهِ شَرْطَانِ حَتَّى يَقْبَلَهُ اللَّهُ - سُبْحَانَهُ تَعَالَى]
🎥 الْوَالِدُ الْعَلَّامَةُ الْمُفْتِي الشَّيخُ صَالِحٌ الْفَوزَانُ حَفِظَـــــهُ اللَّــــــــــــهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
كُلُّ عَمَلٍ مِنَ الْأَعْمَالِ الدِّينِيَّةِ لَا بُدَّ أَنْ يَتَوَفَّرَ فِيهِ شَرْطَانِ حَتَّى يَقْبَلَهُ اللَّهُ - سُبْحَانَهُ تَعَالَى - :
• الشَّرْطُ الْأَوَّلُ: أَنْ يَكُونَ خَالِصًا لِوَجْهِ اللَّهُ لَيسَ فِيهِ رِيَاءٌ وَلَا سُمْعَةٌ، لَيسَ فِيهِ الشِّرْكُ.
• وَالشَّرٍطُ الثَّانِي: أَنْ يَكُونَ صَوَابًا عَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مُفْتِي عَامٍ لْلْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّعُوديَّةِ يَحُثُّ عَلَى الإُسْهَامِ فِي حَمْلَةِ "الْجُودِ مِنَّا وَفِينَا"
بِحَولِ اللَّهِ وَقُوَّتِهِ نُشَارِكُ فِي هَذِهِ الْحَمْلَةِ الْمُبَارَكَةِ وَنَهِيبُ بِكُلِّ مَنْ عِنْدَهُ رَغْبَةٌ لِلْخَيرِ أَنْ يُشَارِكَ فِيهَا لَا شَكَّ أَنَّهُ مَشْرُوعٌ عَظِيمٌ وَمُفِيدٌ وَمُبَارَكٌ بِإِذْنِ اللَّهِ.
وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَومِ الدِّينِ.
بِحَولِ اللَّهِ وَقُوَّتِهِ نُشَارِكُ فِي هَذِهِ الْحَمْلَةِ الْمُبَارَكَةِ وَنَهِيبُ بِكُلِّ مَنْ عِنْدَهُ رَغْبَةٌ لِلْخَيرِ أَنْ يُشَارِكَ فِيهَا لَا شَكَّ أَنَّهُ مَشْرُوعٌ عَظِيمٌ وَمُفِيدٌ وَمُبَارَكٌ بِإِذْنِ اللَّهِ.
وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَومِ الدِّينِ.
🔴 *في خضم التشكيكات، وعدوان الهجمات على الدين والسنة، وكثرة المخالفين، أذكر لك أصلين فيهما النجاة والإعانة على الثبات :*
*الأول: قال النبي ﷺ: ( إنَّ بَني إسرائيل تفرَّقت على ثِنتينِ وسبعينَ ملَّةً ، وتفترقُ أمَّتي على ثلاثٍ وسبعينَ ملَّةً ، كلُّهم في النَّارِ إلَّا ملَّةً واحِدةً ، قالوا : مَن هيَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : ما أَنا علَيهِ وأَصحابي)*
*والثاني: قال النبي ﷺ : ( إنه من يعِشْ منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ المهديّين الراشدين تمسّكوا بها، وعَضّوا عليها بالنواجذِ، وإياكم ومحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ)*
*الأول: قال النبي ﷺ: ( إنَّ بَني إسرائيل تفرَّقت على ثِنتينِ وسبعينَ ملَّةً ، وتفترقُ أمَّتي على ثلاثٍ وسبعينَ ملَّةً ، كلُّهم في النَّارِ إلَّا ملَّةً واحِدةً ، قالوا : مَن هيَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : ما أَنا علَيهِ وأَصحابي)*
*والثاني: قال النبي ﷺ : ( إنه من يعِشْ منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ المهديّين الراشدين تمسّكوا بها، وعَضّوا عليها بالنواجذِ، وإياكم ومحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ)*
-ها قَدْ أتاكم شهرُ العِلم والعملِ والمُنافسةِ في القُرُباتِ أناء الّليلِ وأطرافَ النّهار صياماً وقياماً، فكُنْ يا عَبدالله فيه مِنَ المُخْبِتين القانتين لله ربِّ العالمين، واحْذرْ سُلُوك سبيل المَحْرومين؛ فتخسر وتَنْدم، ولتَعلَمْ أنّ الله تعالى أعدَّ جَنّةً عَرضُها السّماواتُ والأرضُ أُعِدّت للمُتّقين،
فاللهمّ وفِّقنا لمراضيك وأمِدّنا بعونٍ من لدُنْك ياكريم، آمين
فاللهمّ وفِّقنا لمراضيك وأمِدّنا بعونٍ من لدُنْك ياكريم، آمين
مراعاة حال الضعفاء من كبار السن ونحوهم في صلاة التراويح
*❪✵❫ السُّـــ↶ــؤَال ُ:*
هل ينبغي للإمام مراعاة حال الضعفاء من كبار السن ونحوهم في صلاة التراويح ؟
• - قَالَ الْإِمَامُ عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنُ بَازٍ
• - رَحِمَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى - :
• - هذا أمر مطلوب في جميع الصلوات، في التراويح وفي الفرائض؛ لقوله ﷺ: (أيّكم أمَّ الناس فليُخفف؛ فإنَّ فيهم الضعيف والصغير وذا الحاجة)، فالإمام يُراعي المأمومين، ويرفق بهم في قيام رمضان، وفي العشر الأخيرة، وليس الناس سواء، فالناس يختلفون، فينبغي له أن يُراعي أحوالهم ويُشجعهم على المجيء، وعلى الحضور؛ فإنه متى أطال عليهم شقَّ عليهم ونفَّرهم من الحضور، فينبغي له أن يُراعي ما يُشجعهم على الحضور ويُرغِّبهم في الصلاة ولو بالاختصار وعدم التطويل، فصلاةٌ يخشع فيها الناس ويطمئنون فيها ولو قليلًا خيرٌ من صلاةٍ يحصل فيها عدم الخشوع، ويحصل فيها الملل والكسل.
📜【 مجموع فتاوى ومقالات (٣٣٦/١١ ) 】
═════ ❁✿ ══════
https://2u.pw/dDcO59
*❪✵❫ السُّـــ↶ــؤَال ُ:*
هل ينبغي للإمام مراعاة حال الضعفاء من كبار السن ونحوهم في صلاة التراويح ؟
• - قَالَ الْإِمَامُ عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنُ بَازٍ
• - رَحِمَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى - :
• - هذا أمر مطلوب في جميع الصلوات، في التراويح وفي الفرائض؛ لقوله ﷺ: (أيّكم أمَّ الناس فليُخفف؛ فإنَّ فيهم الضعيف والصغير وذا الحاجة)، فالإمام يُراعي المأمومين، ويرفق بهم في قيام رمضان، وفي العشر الأخيرة، وليس الناس سواء، فالناس يختلفون، فينبغي له أن يُراعي أحوالهم ويُشجعهم على المجيء، وعلى الحضور؛ فإنه متى أطال عليهم شقَّ عليهم ونفَّرهم من الحضور، فينبغي له أن يُراعي ما يُشجعهم على الحضور ويُرغِّبهم في الصلاة ولو بالاختصار وعدم التطويل، فصلاةٌ يخشع فيها الناس ويطمئنون فيها ولو قليلًا خيرٌ من صلاةٍ يحصل فيها عدم الخشوع، ويحصل فيها الملل والكسل.
📜【 مجموع فتاوى ومقالات (٣٣٦/١١ ) 】
═════ ❁✿ ══════
https://2u.pw/dDcO59
binbaz.org.sa
مراعاة حال الضعفاء من كبار السن ونحوهم في صلاة التراويح
ج: هذا أمر مطلوب في جميع الصلوات، في التراويح وفي الفرائض؛ لقوله ﷺ: أيّكم أمَّ الناس فليُخفف؛
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ماهي أفضل الأعمال في نهار رمضان - الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
❀ قصص القرآنツ
https://t.iss.one/Dorrwfwaed
⇢✰✰✰✰✰✰╮ ✎
🌱 السيرة النبوية للأطفال
🔹34k @seerawqass
🌱 قناة ابن عثيمين
🔹31k @Ibinothaimeen
🌱 إجازة قرآنية
🔹18k @egaza
🌱 فوائد وفرائد
🔹13k @Dorrwfwaed
🌱 الصحة والتـ ـغذية
🔹13k @sihatok
╰🌸🍃╮
🌱 أمهاتنا
🔹10k @ucfuzjc
🌱 رضا الله غايتي
🔹09k @Reda_Allah
🌱 من كل بستاني زهرة
🔹09k @mylivessss
🌱 حصاد تدبر
🔹07k @tadabbur1
🌱 أرζ سـمـﻋـڪ "
🔹03k @yemen015
╰🌸🍃╮
🌱 تعلم الانجليزي من الصفر
🔹02k @developyournglish
🌱 طريق الاستقامة
🔹02k @zainnnn
🌱 المكتبه الشامله السلفية
🔹02k @Alshamlh_Alymn
🌱 تعلم تركي
🔹02k @TURKIYE_ORENIYOR
🌱 همسات
🔹01k @rwaaehislameya
╰🌸🍃╮
🌱 تزوّدوا
🔹01k @tazawadoo
🌱 ツ همسات تفاؤل ツ
🔹01k @hamasattafaol
🌱 مشتاقون للجنة
🔹01k @DEENALESLAM
🌱 حالات واتساب هادفه
🔹01k @TuWats
🌱 مصطفى العدوي
🔹01k @alda3wa14
╰🌸🍃╮
🌱 عُلُومُ الحَدِيْثِ ،ّ
🔹01k @aloomelhadeth
🌱 مشتاقون للجنة
🔹10h @DEENALESLAM50
🌱 درر إسلامية
🔹09h @alforkanq
🌱 سفينة النجاة خطب ومواعظ
🔹07h @a_sdfr
🌱 🦋تمسك بحبل الله 🦋
🔹07h @AsmaaHabashi
╰🌸🍃╮
🌱 عبق الياسمين
🔹06h @tempsde
🌱 كـــن ثــريــا
🔹06h @tomydrem
🌱 اللهم ارزقنا الجنة
🔹05h @AHLALJNA
🌱 .موعظة المؤمنين .
🔹05h @aw70kw
🌱 🇵🇸طوفان الاقصى🇵🇸
🔹05h @BURKANLY
╰🌸🍃╮
🌱 مقتطفات
🔹04h @Friend_days
🌱 مناحل اليمن
🔹01h @ye_hony
🌱 تغريدات
🔹05h @nsoom100
🌱 صدقة ج ـآرية للموتى
🔹05h @fjguj
🌱 اطلب علاجك من طبيبك
🔹07h @rwoserzm
╰🌸🍃╮
🌱 الدعوة إلى الله
🔹07h @abed20191440
🌱 اكليل الورد
🔹01k @ALWaradAklail
🌱 مقتطفات ودررمنوعة
🔹01k @rwoser
🌱 روائع التلاوات
🔹01k @Rwaeaatelawat
🌱 Ⓜانيــروا عتمــــةⓂ قلـو
🔹01k @amkzp
╰🌸🍃╮
🌱 طريق الهدايه
🔹01k @Alhdea
🌱 زاد القلوب
🔹01k @zadAlqolob
🌱 إشراقة صباح
🔹01k @ggjjx
🌱 ديكور
🔹01k @decoer
🌱 فاشغـلوها بالـقرآن
🔹02k @khatma_for_Quraan_sona
╰🌸🍃╮
🌱 الزوجة الصالحة
🔹02k @y_g_000
🌱 اجمل التلاوات والمحاضرات
🔹02k @noommaan
🌱 🧡القرآن حياة القلوب🧡
🔹02k @klobeena
🌱 { محمد ° ° قدوتنا }
🔹03k @muhamad_qadwatena
🌱 إلى أبي
🔹03k @mygodhelpus
╰🌸🍃╮
🌱 بيت القصيد
🔹04k @Arabicpoetry111
🌱 أناشيد روعه
🔹06k @Anashed_Eslamy
🌱 قصص ومواعظ
🔹07k @klkhaja
🌱 إرشادات لحفظ القرآن
🔹09k @jamil_sabbagh1
🌱 جَمـ سيدتي ـالَكِ
🔹10k @jamalok
╰🌸🍃╮
🌱 الا بذكر الله
🔹10k @mydree
🌱 لنحفظ القرآن الكريم
🔹12k @islamyati1
🌱 درر للتدبر والتأمل
🔹19k @Dorrlltdbr
🌱 الفقه الإسلامى
🔹28k @AlFiiqh
🌱 فقه النساء
🔹30k @FiiqhWomen
╰🌸🍃╮
⇢✰✰✰✰✰✰╮ ✎
✰ قصص القرآن🌴
https://www.youtube.com/channel/UCEe8p1_m1Z_zhxxFBOuHuTw
@ManarRiad👈 للإشتراك
https://t.iss.one/Dorrwfwaed
⇢✰✰✰✰✰✰╮ ✎
🌱 السيرة النبوية للأطفال
🔹34k @seerawqass
🌱 قناة ابن عثيمين
🔹31k @Ibinothaimeen
🌱 إجازة قرآنية
🔹18k @egaza
🌱 فوائد وفرائد
🔹13k @Dorrwfwaed
🌱 الصحة والتـ ـغذية
🔹13k @sihatok
╰🌸🍃╮
🌱 أمهاتنا
🔹10k @ucfuzjc
🌱 رضا الله غايتي
🔹09k @Reda_Allah
🌱 من كل بستاني زهرة
🔹09k @mylivessss
🌱 حصاد تدبر
🔹07k @tadabbur1
🌱 أرζ سـمـﻋـڪ "
🔹03k @yemen015
╰🌸🍃╮
🌱 تعلم الانجليزي من الصفر
🔹02k @developyournglish
🌱 طريق الاستقامة
🔹02k @zainnnn
🌱 المكتبه الشامله السلفية
🔹02k @Alshamlh_Alymn
🌱 تعلم تركي
🔹02k @TURKIYE_ORENIYOR
🌱 همسات
🔹01k @rwaaehislameya
╰🌸🍃╮
🌱 تزوّدوا
🔹01k @tazawadoo
🌱 ツ همسات تفاؤل ツ
🔹01k @hamasattafaol
🌱 مشتاقون للجنة
🔹01k @DEENALESLAM
🌱 حالات واتساب هادفه
🔹01k @TuWats
🌱 مصطفى العدوي
🔹01k @alda3wa14
╰🌸🍃╮
🌱 عُلُومُ الحَدِيْثِ ،ّ
🔹01k @aloomelhadeth
🌱 مشتاقون للجنة
🔹10h @DEENALESLAM50
🌱 درر إسلامية
🔹09h @alforkanq
🌱 سفينة النجاة خطب ومواعظ
🔹07h @a_sdfr
🌱 🦋تمسك بحبل الله 🦋
🔹07h @AsmaaHabashi
╰🌸🍃╮
🌱 عبق الياسمين
🔹06h @tempsde
🌱 كـــن ثــريــا
🔹06h @tomydrem
🌱 اللهم ارزقنا الجنة
🔹05h @AHLALJNA
🌱 .موعظة المؤمنين .
🔹05h @aw70kw
🌱 🇵🇸طوفان الاقصى🇵🇸
🔹05h @BURKANLY
╰🌸🍃╮
🌱 مقتطفات
🔹04h @Friend_days
🌱 مناحل اليمن
🔹01h @ye_hony
🌱 تغريدات
🔹05h @nsoom100
🌱 صدقة ج ـآرية للموتى
🔹05h @fjguj
🌱 اطلب علاجك من طبيبك
🔹07h @rwoserzm
╰🌸🍃╮
🌱 الدعوة إلى الله
🔹07h @abed20191440
🌱 اكليل الورد
🔹01k @ALWaradAklail
🌱 مقتطفات ودررمنوعة
🔹01k @rwoser
🌱 روائع التلاوات
🔹01k @Rwaeaatelawat
🌱 Ⓜانيــروا عتمــــةⓂ قلـو
🔹01k @amkzp
╰🌸🍃╮
🌱 طريق الهدايه
🔹01k @Alhdea
🌱 زاد القلوب
🔹01k @zadAlqolob
🌱 إشراقة صباح
🔹01k @ggjjx
🌱 ديكور
🔹01k @decoer
🌱 فاشغـلوها بالـقرآن
🔹02k @khatma_for_Quraan_sona
╰🌸🍃╮
🌱 الزوجة الصالحة
🔹02k @y_g_000
🌱 اجمل التلاوات والمحاضرات
🔹02k @noommaan
🌱 🧡القرآن حياة القلوب🧡
🔹02k @klobeena
🌱 { محمد ° ° قدوتنا }
🔹03k @muhamad_qadwatena
🌱 إلى أبي
🔹03k @mygodhelpus
╰🌸🍃╮
🌱 بيت القصيد
🔹04k @Arabicpoetry111
🌱 أناشيد روعه
🔹06k @Anashed_Eslamy
🌱 قصص ومواعظ
🔹07k @klkhaja
🌱 إرشادات لحفظ القرآن
🔹09k @jamil_sabbagh1
🌱 جَمـ سيدتي ـالَكِ
🔹10k @jamalok
╰🌸🍃╮
🌱 الا بذكر الله
🔹10k @mydree
🌱 لنحفظ القرآن الكريم
🔹12k @islamyati1
🌱 درر للتدبر والتأمل
🔹19k @Dorrlltdbr
🌱 الفقه الإسلامى
🔹28k @AlFiiqh
🌱 فقه النساء
🔹30k @FiiqhWomen
╰🌸🍃╮
⇢✰✰✰✰✰✰╮ ✎
✰ قصص القرآن🌴
https://www.youtube.com/channel/UCEe8p1_m1Z_zhxxFBOuHuTw
@ManarRiad👈 للإشتراك
⇢✰✰✰✰✰✰╮ ✎
❀ روائع التلاواتツ
@Rwaeaatelawat
❀ سيرة النبيﷺللأطفال🕊
@seerawqass
❀ التربية النبويةツ
@Dorrlltdbr
⇢✰✰✰✰✰✰╮ ✎
❀ روائع التلاواتツ
@Rwaeaatelawat
❀ سيرة النبيﷺللأطفال🕊
@seerawqass
❀ التربية النبويةツ
@Dorrlltdbr
⇢✰✰✰✰✰✰╮ ✎