مقتطفات ودررمنوعة
Audio
[وَصَايَــــــــــا بَعْـــــــــدَ انْتِصَـــــــــافِ رَمَضَــــــــــانَ]
🎙️ لِفَضِيلَةِ الشَّيخِ الْأُسْتَاذِ سُلَيمَانَ سَلِيمِ اللَّهِ الرُّحَيلِيِّ حَفِظَهُ اللَّــــــــــــهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبَارَكَ فِي عِلْمِهِ
مَعَاشِرَ الْإِخْوَةِ، فِي هَذَا الْيَومِ نُوَدِّعُ النِّصْفَ الْأَوَّلَ مِنْ شَهْرِنَا وَقَدْ كَانَ مِنْ شَأْنِ السَّلَفِ الصَّالِحِ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيهِمْ - أَنَّهُمْ تَشْتَدُّ عِنَايَتُهُمْ بِالشَّهْرِ فِي نِصْفِهِ الثَّانِي أَعْظَمَ مِمَّا كَانَ فِي نِصْفِهِ الْأَوَّلِ، وَمِنْ صُوَرِ ذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا فِي النِّصْفِ الْأَوَّلِ مِنْ رَمَضَانَ يَقْنُتُونَ فِي الْوِتْرِ وَيَتْرُكُونَ أَمَّا فِي النِّصْفِ الثَّانِي فَإِنَّهُمْ يُوَاظِبُونَ عَلَى الْقُنُوتِ فِي جَمِيعِ اللَّيَالِي.
فَحَقُيقٌ بِنَا أَنْ تَعْظُمَ عِنَايَتُنَا بِأَيَّامِ شَهْرِنَا فِي نِصْفِهِ الثَّانِي وَذَلِكَ لِأُمُورٍ:
الْأَمْرُ الْأَوَّلُ: أَنَّ سُرْعَةَ مُرُورِ الْأَيَّامِ فِي النِّصْفِ الْأَوَّلِ تُنَبِّهُنَا مِنْ غَفْلَتِنَا وَتُذَكِّرُنَا وَلَنَا فِيهَا عِظَةٌ وَعِبْرَةٌ، وَالْمَعْلُومُ عِنْدَ الْجَمِيعِ عِنْدَ الْجَمِيعِ أَنَّ أَيَّامَ النِّصْفِ الثَّانِي مِنْ رَمَضَانَ أَسْرَعُ مُرُورًا مِنْ أَيَّامِ النِّصْفِ الْأَوَّلِ مِنْ رَمَضَانَ فَمَا أَنْ تَدْخُلَ فِي النِّصْفِ الثَّانِي مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تُوَدِّعَ هَذَا الشَّهْرَ سَرِيعًا.
الْأَمْرُ الثَّانِي: أَنَّ فِي كُلِّ يَومٍ مِنَ النِّصْفِ الثَّانِي مِنْ شَهْرِنَا فُرْصَةً لِتَدَارُكِ مَا فَاتَ فِي يَومٍ مِنَ النِّصْفِ الْأَوَّلِ مِنْ شَهْرِنَا، فَيَومٌ يُقَابِلُ يَومًا وَلَعَلَّ الْإِحْسَانَ أَنْ يَمْحُوَ التَّقْصِيرَ فِي الْيَومِ الَّذِي قَدْ كَانَ.
وَالْأُمْرُ الثَّالِثُ: أَنَّا نَكَادُ أَنْ نُوَدِّعَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ هَلْ نُدْرِكُ رَمَضَانَ سَنَةً أُخْرَى أَمْ يُنَادَى عَلَينَا قَبْلَ أَنْ نَبْلُغَ شَهْرَ رَمَضَانَ؟ وَتَذَكُّرُنَا لِهَذَا الْأَمْرِ الْعَظِيمِ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ يَجْعَلُنَا أَحْرَصَ عَلَيهَا فَإِنَّهَا سَتَنْقَضِي سَرِيعًا كَمَا كُنَّا وَلَعَلَّهَا آخِرُ أَيَّامٍ مِنْ رَمَضَانَ نُدْرِكُهَا؛ فَيَنَبَغِي أَنْ نَعْتَنِيَ بِهَا وَأَنْ يَعْظُمَ اجْتِهَادُنَا فِيهَا.
الْأَمْرُ الرَّابِعُ: أَنَّ مَا بَقِيَ مِنْ أَيَّامِ الثُّلُثِ الْأَوسَطِ مِنْ رَمَضَانَ مَدْخَلٌ لِعَشْرِ الْأَوَاخِرِ الَّتِي هِيَ أَفْضَلُ مَا فِي رَمَضَانَ، فَيَنَبَغِي أَنْ نَتَهَيَّهَ فِيهَا بِزِيادَةِ الِاجْتِهَادِ وَحُسْنِ الِاسْتِعْدَادِ لَعَلَّنَا أَنْ نَكُونَ مِنَ الْمُوَفَّقِينَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ.
مَعَاشِرَ الْفُضَلَاءِ إِنَّ الشَّيَاطِينَ وَمَرَدَةَ الْجَانِّ قَدْ صُفِّدَتْ وَإِنَّ الْمُنَادِيَ يُنَادِي فِي كُلِّ لَيلَةٍ: ”يَا بَاغِيَ الْخَيرِ أَقْبِلْ وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ“. فَلَمْ يَبْقَ عَلَينَا إِلَّا الْمُجَاهَدَةُ، أَنْ نُجَاهِدَ أَنْفُسَنَا وَاللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - خَلَقَنَا لِعِبَادَتِهِ وَلَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَّا إِذَا جَاهَدْنَا أَنْفُسَنَا.
يَنَبَغِي أَنْ نُجَاهِدَ هَذِهِ الْأَنْفُسَ الْمَيَّالَةَ إِلَى الْكَسَلِ، وَالْمَيَّالَةَ إِلَى التَّسْوِيفِ، وَسَوفَ أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَسَوفَ أَجْتَهِدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، يَنَبَغِي أَنْ نُجَاهِدَهَا مُجَاهَدَةً بَيِّنَةً ظَاهِرَةً وَأَنْ نَجْتَهِدَ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ الْبَاقِيَةِ لَعَلَّنَا أَنْ نَكُونَ فِيهَا مِنَ الْفَائِزِينَ.
أُذَكِّرُ نَفْسِي وَإِخْوَانِي بِمِثْلِ هَذَا الْيَومِ مِنَ الشَّهْرِ الْمَاضِي كَيفَ كُنَّا، كَيفَ تَحَسَّرْنَا عَلَى مَا مَضَى مِنْ شَهْرِنَا، وَكَيفَ تَحَرَّكَتْ قُلُوبُنَا لِلِاجْتِهَادِ فِي بَقِيَّةِ شَهْرِنَا لَكِنْ غَلَبَ عَلَينَا الْكَسَلُ وَغَلَبَ عَلَينَا التَّسْوِيفُ فَفُوجِئْنَا بِخُرُوجِ شَهْرِنَا فَنَدِمْنَا وَبَكَينَا وَتَأَلَّمَنَا وَعَاهَدْنَا أَنَّا إِذَا أَدْرَكْنَا شَهْرَ رَمَضَانَ الْقَادِمِ سَنُعَوِّذُ أَنْفُسَنَا وَنَجْتَهِدُ فِي شَهْرِنَا مَضَى نِصْفُهُ وَدَخَلْنَا فِي نِصْفِهِ وَسَنَدْخُلُ فُي نُصْفِهِ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - كَمَا كَانَ الْعَامُ الْمَاضِي فَكَيفَ سَنَكُونُ؟
هَلْ سَنَعُودُ إِلَى تَسْوِيفِنَا وَتَكَاسُلِنَا حَتَّى نُفَاجَأَ بِخُرُوجِ الشَّهْرِ فَنَبْكِي وَنَتَأَلَّمُ وَنَتَأَسَّفُ وَنُعَاهِدُ كَمَا فَعَلْنَا فِي الْعَامِ الْمَةضِ؟ أَمْ أَنَّا فِي هَذَا الشَّهْرِ سَنَكُونَ وَاقِفِينَ عَلَى ثَغْرِ أَوقَاتِنَا فِي نِصْفِهِ الثَّانِي حَرِيصِينَ عَلَيهَا مُغْتَنِمِينَ دَقَائِقَهَ فِي لَيلِهَا وَنَهَارِهَا؟ نَحْرِصُ عَلَى أَنْ نُودِعَ قَبْلَ أَنْ
🎙️ لِفَضِيلَةِ الشَّيخِ الْأُسْتَاذِ سُلَيمَانَ سَلِيمِ اللَّهِ الرُّحَيلِيِّ حَفِظَهُ اللَّــــــــــــهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبَارَكَ فِي عِلْمِهِ
مَعَاشِرَ الْإِخْوَةِ، فِي هَذَا الْيَومِ نُوَدِّعُ النِّصْفَ الْأَوَّلَ مِنْ شَهْرِنَا وَقَدْ كَانَ مِنْ شَأْنِ السَّلَفِ الصَّالِحِ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيهِمْ - أَنَّهُمْ تَشْتَدُّ عِنَايَتُهُمْ بِالشَّهْرِ فِي نِصْفِهِ الثَّانِي أَعْظَمَ مِمَّا كَانَ فِي نِصْفِهِ الْأَوَّلِ، وَمِنْ صُوَرِ ذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا فِي النِّصْفِ الْأَوَّلِ مِنْ رَمَضَانَ يَقْنُتُونَ فِي الْوِتْرِ وَيَتْرُكُونَ أَمَّا فِي النِّصْفِ الثَّانِي فَإِنَّهُمْ يُوَاظِبُونَ عَلَى الْقُنُوتِ فِي جَمِيعِ اللَّيَالِي.
فَحَقُيقٌ بِنَا أَنْ تَعْظُمَ عِنَايَتُنَا بِأَيَّامِ شَهْرِنَا فِي نِصْفِهِ الثَّانِي وَذَلِكَ لِأُمُورٍ:
الْأَمْرُ الْأَوَّلُ: أَنَّ سُرْعَةَ مُرُورِ الْأَيَّامِ فِي النِّصْفِ الْأَوَّلِ تُنَبِّهُنَا مِنْ غَفْلَتِنَا وَتُذَكِّرُنَا وَلَنَا فِيهَا عِظَةٌ وَعِبْرَةٌ، وَالْمَعْلُومُ عِنْدَ الْجَمِيعِ عِنْدَ الْجَمِيعِ أَنَّ أَيَّامَ النِّصْفِ الثَّانِي مِنْ رَمَضَانَ أَسْرَعُ مُرُورًا مِنْ أَيَّامِ النِّصْفِ الْأَوَّلِ مِنْ رَمَضَانَ فَمَا أَنْ تَدْخُلَ فِي النِّصْفِ الثَّانِي مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تُوَدِّعَ هَذَا الشَّهْرَ سَرِيعًا.
الْأَمْرُ الثَّانِي: أَنَّ فِي كُلِّ يَومٍ مِنَ النِّصْفِ الثَّانِي مِنْ شَهْرِنَا فُرْصَةً لِتَدَارُكِ مَا فَاتَ فِي يَومٍ مِنَ النِّصْفِ الْأَوَّلِ مِنْ شَهْرِنَا، فَيَومٌ يُقَابِلُ يَومًا وَلَعَلَّ الْإِحْسَانَ أَنْ يَمْحُوَ التَّقْصِيرَ فِي الْيَومِ الَّذِي قَدْ كَانَ.
وَالْأُمْرُ الثَّالِثُ: أَنَّا نَكَادُ أَنْ نُوَدِّعَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ هَلْ نُدْرِكُ رَمَضَانَ سَنَةً أُخْرَى أَمْ يُنَادَى عَلَينَا قَبْلَ أَنْ نَبْلُغَ شَهْرَ رَمَضَانَ؟ وَتَذَكُّرُنَا لِهَذَا الْأَمْرِ الْعَظِيمِ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ يَجْعَلُنَا أَحْرَصَ عَلَيهَا فَإِنَّهَا سَتَنْقَضِي سَرِيعًا كَمَا كُنَّا وَلَعَلَّهَا آخِرُ أَيَّامٍ مِنْ رَمَضَانَ نُدْرِكُهَا؛ فَيَنَبَغِي أَنْ نَعْتَنِيَ بِهَا وَأَنْ يَعْظُمَ اجْتِهَادُنَا فِيهَا.
الْأَمْرُ الرَّابِعُ: أَنَّ مَا بَقِيَ مِنْ أَيَّامِ الثُّلُثِ الْأَوسَطِ مِنْ رَمَضَانَ مَدْخَلٌ لِعَشْرِ الْأَوَاخِرِ الَّتِي هِيَ أَفْضَلُ مَا فِي رَمَضَانَ، فَيَنَبَغِي أَنْ نَتَهَيَّهَ فِيهَا بِزِيادَةِ الِاجْتِهَادِ وَحُسْنِ الِاسْتِعْدَادِ لَعَلَّنَا أَنْ نَكُونَ مِنَ الْمُوَفَّقِينَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ.
مَعَاشِرَ الْفُضَلَاءِ إِنَّ الشَّيَاطِينَ وَمَرَدَةَ الْجَانِّ قَدْ صُفِّدَتْ وَإِنَّ الْمُنَادِيَ يُنَادِي فِي كُلِّ لَيلَةٍ: ”يَا بَاغِيَ الْخَيرِ أَقْبِلْ وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ“. فَلَمْ يَبْقَ عَلَينَا إِلَّا الْمُجَاهَدَةُ، أَنْ نُجَاهِدَ أَنْفُسَنَا وَاللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - خَلَقَنَا لِعِبَادَتِهِ وَلَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَّا إِذَا جَاهَدْنَا أَنْفُسَنَا.
يَنَبَغِي أَنْ نُجَاهِدَ هَذِهِ الْأَنْفُسَ الْمَيَّالَةَ إِلَى الْكَسَلِ، وَالْمَيَّالَةَ إِلَى التَّسْوِيفِ، وَسَوفَ أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَسَوفَ أَجْتَهِدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، يَنَبَغِي أَنْ نُجَاهِدَهَا مُجَاهَدَةً بَيِّنَةً ظَاهِرَةً وَأَنْ نَجْتَهِدَ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ الْبَاقِيَةِ لَعَلَّنَا أَنْ نَكُونَ فِيهَا مِنَ الْفَائِزِينَ.
أُذَكِّرُ نَفْسِي وَإِخْوَانِي بِمِثْلِ هَذَا الْيَومِ مِنَ الشَّهْرِ الْمَاضِي كَيفَ كُنَّا، كَيفَ تَحَسَّرْنَا عَلَى مَا مَضَى مِنْ شَهْرِنَا، وَكَيفَ تَحَرَّكَتْ قُلُوبُنَا لِلِاجْتِهَادِ فِي بَقِيَّةِ شَهْرِنَا لَكِنْ غَلَبَ عَلَينَا الْكَسَلُ وَغَلَبَ عَلَينَا التَّسْوِيفُ فَفُوجِئْنَا بِخُرُوجِ شَهْرِنَا فَنَدِمْنَا وَبَكَينَا وَتَأَلَّمَنَا وَعَاهَدْنَا أَنَّا إِذَا أَدْرَكْنَا شَهْرَ رَمَضَانَ الْقَادِمِ سَنُعَوِّذُ أَنْفُسَنَا وَنَجْتَهِدُ فِي شَهْرِنَا مَضَى نِصْفُهُ وَدَخَلْنَا فِي نِصْفِهِ وَسَنَدْخُلُ فُي نُصْفِهِ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - كَمَا كَانَ الْعَامُ الْمَاضِي فَكَيفَ سَنَكُونُ؟
هَلْ سَنَعُودُ إِلَى تَسْوِيفِنَا وَتَكَاسُلِنَا حَتَّى نُفَاجَأَ بِخُرُوجِ الشَّهْرِ فَنَبْكِي وَنَتَأَلَّمُ وَنَتَأَسَّفُ وَنُعَاهِدُ كَمَا فَعَلْنَا فِي الْعَامِ الْمَةضِ؟ أَمْ أَنَّا فِي هَذَا الشَّهْرِ سَنَكُونَ وَاقِفِينَ عَلَى ثَغْرِ أَوقَاتِنَا فِي نِصْفِهِ الثَّانِي حَرِيصِينَ عَلَيهَا مُغْتَنِمِينَ دَقَائِقَهَ فِي لَيلِهَا وَنَهَارِهَا؟ نَحْرِصُ عَلَى أَنْ نُودِعَ قَبْلَ أَنْ
نُوَدِّعَ، نُودِعُ أَيَّامَنَا الْبَاقِيَةَ مِنْ شَهْرِنَا مَا يُرْضِي رَبَّنَا - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - يَعْظُمُ تَقَرَّبُنَا إِلَى رَبِّنَا، يَشْتَدُّ إِخْلَاصُنَا يَعْظُمُ اجْتِهَادُنَا نَغْتَنِمُ كُلَّ وَقْتٍ كُلَّ دَقِيقَةٍ فِيمَا بَقِيَ مِنْ شَهْرِنَا لَعَلَّنَا أَنْ نَكُونَ مِنَ الْفَائِزِينَ.
أَسْأَلُ اللَّّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يُحْيِيَى الْقُلُوبَ وَأَنْ يُقَوِّيَ الْهِمَمَ وَالْعَزَائِمَ وَأَنْ يَجْعَلَ أَعْمَالَنَا مُصَدِّقَةً لِأَقْوَالِنَا وَأَنْ يَجْعَلَ أَعْمَالَنَا مَتَّفِقَةً مَعَ هِمَمِنَا وَعَزَائِمِنَا.
أَسْأَلُ اللَّّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يُحْيِيَى الْقُلُوبَ وَأَنْ يُقَوِّيَ الْهِمَمَ وَالْعَزَائِمَ وَأَنْ يَجْعَلَ أَعْمَالَنَا مُصَدِّقَةً لِأَقْوَالِنَا وَأَنْ يَجْعَلَ أَعْمَالَنَا مَتَّفِقَةً مَعَ هِمَمِنَا وَعَزَائِمِنَا.
مقتطفات ودررمنوعة
Video
نَحْنُ أَمَامَ جُيُوشٍ وَجَحَافِلَ هَمُّهَا عَقِيدَةُ التَّوحِيدِ وَهَذَا الْوَطَنُ لِأَنَّهُمْ لَا يَرَونَ ... أَنْ تَقُومَ هَذِهِ الدَّولَةُ السُّعُوديَّةُ عَلَى التَّوحِيدِ.
🎥 الشَّيخُ مُحَمَّدٌ الْفِيفِيُّ وَفَّقَهُ اللَّهُ تَعَالَى
وَلِذَلِكَ تَجِدُ بَعْضُ الْآبَاءِ يَقُولُ: وَاللَّهِ يَا أَخِي وَلَدِي مَا عَرَفْتُ إِلَّا الْخَيرَ، مَا أَدْرُي كَيفَ رَاحَ مَعَ هَذِهِ الْجَمَاعَةِ، مَا أَدْرِي كَيفَ خَرَجَ إِلَى الْعِرَاقِ، كَيفَ خَرَجَ إِلَى السُّورِيَا، كَيفَ الْتَقَى بِالدَّاعِشِ، رَاقِبْ أَفْعَالَكُ أَيُّهَا الْأَبُ، رَاقِبْ تُصَرُّفَاتِكَ، كَلَامَكَ، الْمَشَايِخُ الَّذِينَ تُجُلُّهُمْ وَتُبَجِّلُهُمْ وَتَأْتِي بِأَشْرِطَتِهِمْ فِي الْبَيتِ تَسْتَمُعُ لَهُمْ مَنْ هُمْ؟ إِذًا لَا تَلُمْ اِبْنَكَ رَبَّمَا أَنْتَ مَنْ غَفَّيتَ فِيهِ هَذَا الْفِقْهَ وَهَذِهِ مَا صَنَعَتْ يَدَاكَ، فَتَنَبَّهْ كَيفَ تُرَبِّي أَبْنَائَكَ وَحَذِّرْ مَنِ اسْتَطَعْتَ تَبْلِيغَهُ.
فَأَقُولُ أَيُّهَا الْأَحِبَّةُ، نَحْنُ أَمَامَ جُيُوشٍ وَجَحَافِلَ هَمُّهَا عَقِيدَةُ التَّوحِيدِ وَهَذَا الْوَطَنُ لِأَنَّهُمْ لَا يَرَونَ ... أَنْ تَقُومَ هَذِهِ الدَّولَةُ السُّعُوديَّةُ عَلَى التَّوحِيدِ وَلِذَلِكَ إِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ نَعٔرِفَوا أَعْدَاءَ الدَّولَةِ السُّعُودِيَّةِ فَانْظُرُوا كُلَّ عَدُوٍّ لِلتَّوحِيدِ فِي الْعَالَمِ وَهُوَ عَدُوٌّ لِلسُّعُودِيَّةِ لَا يَرَونَ أَنْ تَقُولَ الدَّعْوَةَ إِلَى السُّنَّةِ وَلِذَلِكَ اُنْظُرُوا تَعْرِيفَ الدَّعْوَةِ الْوَهَّابِيَّةِ أَوِ السَّلَفِيَّةِ فِي الْمَوسُعَةِ الْبِرِيطَانِيَّةِ يَقُولُونَ: هِيَ الدَّعْوَةُ تَدْعُو إِلَى الْإِسْلَامِ الصَّحِيحِ كُلُّ دُعْوَاتٍ أُخْرَى تُعَادِيهَا بِمَعْنَى هَذَا الْكَلَامِ، فَإِذَا كَانَتِ الْمَوسُعَةُ الْبِرِيطَانِيَّةُ عَرَفَتْ الدَّعْوَةَ السَّلَفِيَّةَ وَالْوَهَّابِيَّةَ وَأَتَتْ بِهَذَا التَّعْرِيفِ فَمَا بَالُ أُنَاسٍ مِنْ بَنِي جِلْدَتِنَا لَمْ يَعْرِفُوا حَقِيقَةَ الدَّعْوَةِ السَّلَفِيَّةِ!
وَلِذَلِكَ الْآنَ الْغَرْبُ وَالْأَعْدَاءِ بِصِفَةٍ عَامَّةٍ لَا يَهُمُّهُمْ وُجُودُ الْإِخْوَانِ الْمُسْلِمِينَ أَوِ التَّبْلِيغِ بِالْعَكْسِ هَذِهِ تَخْدِمُ أَجِنْدَاتِهِمْ بَلْ يَدْعُمُونَهَا لُجُسْتِيًّا وَمَادِّيًّا وَمَعْنَوِيًّا وَكُلَّ وَسِيلَةٍ، الَّذِي يُقْلِقُ مَضَاجِعَهُمْ هُوَ هَذَا الْوَطَنُ، هَذَا التَّوحِيدُ، هَذَا الْبَلَدُ.
أَلَمْ تَرَوا هَذِهِ الْحَمَلَاتِ الْأَعْلَامِيَّةَ الْيَومَ عَلَينَا؟ دُوَلٌ كُنَّا نَظُنُّ مِنْهَا أَنْ تَقِفَ مَعَنَا فَإِذَا بِهَا تَقِفُ ضِدَّنَا، شَخْصِيَّاتٌ كَذَلِكَ أَكَلَتْ وَشَبِعَتْ مِنْ خَيرَاتِ الْبِلَادِ ثُمَّ انْقَلَبَتْ وَهَذِهِ عَدَاوَةٌ لِلتَّوحِيدِ لَا يَرْقُبُونَ فِي مُوَحِّدٍ إِلًّا وَلَا ذِمًّة - عِيَاذًا بِاللَّهِ - فَنَحْنُ أَمَامَ مُخَطَّطٍ خَطِيرٍ وَتَنْظِيمٍ هَرَمٍ كَبِيرٍ لَمْ يُولَدِ اللَّيلَةَ مِنْ ثَمَانِينَ عَامٍ وَهُوَ يَعْمَلُ وَيُحَاوِلُ عَلَى أَنْ يَفْتِكَ بِهَذَا الْبَلَدِ.
وَلِذَلِكَ دَخَلَتْ عَلَينَا هَذِهِ الْجَمَاعَاتُ، كَجَمَاعَةِ التَّبْلِيغِ وَجَمَاعَةِ الْإِخْوَانِ مِنْ سِتِّينَ سَنَةً أَو مَا يُقَارِبُ ذَلِكَ أَرَادُوا الْفَتْكَ بِهَذِهِ الْبِلَادِ؛ لِأَنَّهُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّ الْمَمَلَكَةَ الْعَرَبِيَّةَ السُّعُوديَّةَ لَنْ تَسْقُطَ إِلَّا إِذَا هَدَمُوا الْقَاعِدَةَ الَّتِي قَامَتْ عَلَيهَا الْمَمَلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُوديَّةُ وَهِيَ التَّوحِيدُ فَهِيَ مُشْتَغَلٌ بِالتَّوحِيدِ حَرْبٌ بِالتَّوحِيدِ وَهَذِهِ الدَّعْوَاتُ وَاللَّهِ يَا إِخْوَانِ مَا نَفَعَتْ فِي بِلَادِهَا حَتَّى تَأْتِيَ عِنْدَنَا تَدْعُو.
نَقُولُ: لَو كَانَ فِيهَا خَيرٌ لَنَفَعَتْ فِي بِلَادِهَا، الشِّرْكُ وَالْكُفْرُ وَالْأَضْرِحَةُ فِي بِلَادِهَِا وَالْمَزَارَاتُ وَمَاتَ الْمَلَايِينُ فِي السَّنَوَاتِ الْمَاضِيَةِ عَلَى الشِّرْكِ مَا رَأَينَا لِهَذِهِ الدَّعْوَاتِ أَيَّ جُهُودٍ تُذْكَرُ.
🎥 الشَّيخُ مُحَمَّدٌ الْفِيفِيُّ وَفَّقَهُ اللَّهُ تَعَالَى
وَلِذَلِكَ تَجِدُ بَعْضُ الْآبَاءِ يَقُولُ: وَاللَّهِ يَا أَخِي وَلَدِي مَا عَرَفْتُ إِلَّا الْخَيرَ، مَا أَدْرُي كَيفَ رَاحَ مَعَ هَذِهِ الْجَمَاعَةِ، مَا أَدْرِي كَيفَ خَرَجَ إِلَى الْعِرَاقِ، كَيفَ خَرَجَ إِلَى السُّورِيَا، كَيفَ الْتَقَى بِالدَّاعِشِ، رَاقِبْ أَفْعَالَكُ أَيُّهَا الْأَبُ، رَاقِبْ تُصَرُّفَاتِكَ، كَلَامَكَ، الْمَشَايِخُ الَّذِينَ تُجُلُّهُمْ وَتُبَجِّلُهُمْ وَتَأْتِي بِأَشْرِطَتِهِمْ فِي الْبَيتِ تَسْتَمُعُ لَهُمْ مَنْ هُمْ؟ إِذًا لَا تَلُمْ اِبْنَكَ رَبَّمَا أَنْتَ مَنْ غَفَّيتَ فِيهِ هَذَا الْفِقْهَ وَهَذِهِ مَا صَنَعَتْ يَدَاكَ، فَتَنَبَّهْ كَيفَ تُرَبِّي أَبْنَائَكَ وَحَذِّرْ مَنِ اسْتَطَعْتَ تَبْلِيغَهُ.
فَأَقُولُ أَيُّهَا الْأَحِبَّةُ، نَحْنُ أَمَامَ جُيُوشٍ وَجَحَافِلَ هَمُّهَا عَقِيدَةُ التَّوحِيدِ وَهَذَا الْوَطَنُ لِأَنَّهُمْ لَا يَرَونَ ... أَنْ تَقُومَ هَذِهِ الدَّولَةُ السُّعُوديَّةُ عَلَى التَّوحِيدِ وَلِذَلِكَ إِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ نَعٔرِفَوا أَعْدَاءَ الدَّولَةِ السُّعُودِيَّةِ فَانْظُرُوا كُلَّ عَدُوٍّ لِلتَّوحِيدِ فِي الْعَالَمِ وَهُوَ عَدُوٌّ لِلسُّعُودِيَّةِ لَا يَرَونَ أَنْ تَقُولَ الدَّعْوَةَ إِلَى السُّنَّةِ وَلِذَلِكَ اُنْظُرُوا تَعْرِيفَ الدَّعْوَةِ الْوَهَّابِيَّةِ أَوِ السَّلَفِيَّةِ فِي الْمَوسُعَةِ الْبِرِيطَانِيَّةِ يَقُولُونَ: هِيَ الدَّعْوَةُ تَدْعُو إِلَى الْإِسْلَامِ الصَّحِيحِ كُلُّ دُعْوَاتٍ أُخْرَى تُعَادِيهَا بِمَعْنَى هَذَا الْكَلَامِ، فَإِذَا كَانَتِ الْمَوسُعَةُ الْبِرِيطَانِيَّةُ عَرَفَتْ الدَّعْوَةَ السَّلَفِيَّةَ وَالْوَهَّابِيَّةَ وَأَتَتْ بِهَذَا التَّعْرِيفِ فَمَا بَالُ أُنَاسٍ مِنْ بَنِي جِلْدَتِنَا لَمْ يَعْرِفُوا حَقِيقَةَ الدَّعْوَةِ السَّلَفِيَّةِ!
وَلِذَلِكَ الْآنَ الْغَرْبُ وَالْأَعْدَاءِ بِصِفَةٍ عَامَّةٍ لَا يَهُمُّهُمْ وُجُودُ الْإِخْوَانِ الْمُسْلِمِينَ أَوِ التَّبْلِيغِ بِالْعَكْسِ هَذِهِ تَخْدِمُ أَجِنْدَاتِهِمْ بَلْ يَدْعُمُونَهَا لُجُسْتِيًّا وَمَادِّيًّا وَمَعْنَوِيًّا وَكُلَّ وَسِيلَةٍ، الَّذِي يُقْلِقُ مَضَاجِعَهُمْ هُوَ هَذَا الْوَطَنُ، هَذَا التَّوحِيدُ، هَذَا الْبَلَدُ.
أَلَمْ تَرَوا هَذِهِ الْحَمَلَاتِ الْأَعْلَامِيَّةَ الْيَومَ عَلَينَا؟ دُوَلٌ كُنَّا نَظُنُّ مِنْهَا أَنْ تَقِفَ مَعَنَا فَإِذَا بِهَا تَقِفُ ضِدَّنَا، شَخْصِيَّاتٌ كَذَلِكَ أَكَلَتْ وَشَبِعَتْ مِنْ خَيرَاتِ الْبِلَادِ ثُمَّ انْقَلَبَتْ وَهَذِهِ عَدَاوَةٌ لِلتَّوحِيدِ لَا يَرْقُبُونَ فِي مُوَحِّدٍ إِلًّا وَلَا ذِمًّة - عِيَاذًا بِاللَّهِ - فَنَحْنُ أَمَامَ مُخَطَّطٍ خَطِيرٍ وَتَنْظِيمٍ هَرَمٍ كَبِيرٍ لَمْ يُولَدِ اللَّيلَةَ مِنْ ثَمَانِينَ عَامٍ وَهُوَ يَعْمَلُ وَيُحَاوِلُ عَلَى أَنْ يَفْتِكَ بِهَذَا الْبَلَدِ.
وَلِذَلِكَ دَخَلَتْ عَلَينَا هَذِهِ الْجَمَاعَاتُ، كَجَمَاعَةِ التَّبْلِيغِ وَجَمَاعَةِ الْإِخْوَانِ مِنْ سِتِّينَ سَنَةً أَو مَا يُقَارِبُ ذَلِكَ أَرَادُوا الْفَتْكَ بِهَذِهِ الْبِلَادِ؛ لِأَنَّهُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّ الْمَمَلَكَةَ الْعَرَبِيَّةَ السُّعُوديَّةَ لَنْ تَسْقُطَ إِلَّا إِذَا هَدَمُوا الْقَاعِدَةَ الَّتِي قَامَتْ عَلَيهَا الْمَمَلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُوديَّةُ وَهِيَ التَّوحِيدُ فَهِيَ مُشْتَغَلٌ بِالتَّوحِيدِ حَرْبٌ بِالتَّوحِيدِ وَهَذِهِ الدَّعْوَاتُ وَاللَّهِ يَا إِخْوَانِ مَا نَفَعَتْ فِي بِلَادِهَا حَتَّى تَأْتِيَ عِنْدَنَا تَدْعُو.
نَقُولُ: لَو كَانَ فِيهَا خَيرٌ لَنَفَعَتْ فِي بِلَادِهَا، الشِّرْكُ وَالْكُفْرُ وَالْأَضْرِحَةُ فِي بِلَادِهَِا وَالْمَزَارَاتُ وَمَاتَ الْمَلَايِينُ فِي السَّنَوَاتِ الْمَاضِيَةِ عَلَى الشِّرْكِ مَا رَأَينَا لِهَذِهِ الدَّعْوَاتِ أَيَّ جُهُودٍ تُذْكَرُ.
مقتطفات ودررمنوعة
Video
مَعَالِي الشَّيخِ صَالِحٌ آلُ الشَّيخِ يَرْوِي عَنْ سَمَاحَةِ الشُّيخِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بنِ بَازٍ مَنْهَجَ الشَّيخِ مُحَمَّدٍ بنِ إِبْرَاهِيمَ فِي التَّعْلِيمِ رَحِمَ اللَّهُ الْجَمِيعَ.
سَأَلْتُ سَمَاحَةَ الشَّيخِ الْجَلِيلَ عَبْدَ الْعَزِيزِ بنَ عَبْدِ اللَّهِ بنَ بَازٍ - رَحِمَهُ اللَّــــــــــــهُ تَعَالَى وَرَفَعَ دَرَجَتَهُ فِي الْجَنَّةِ - سَأَلْتُهُ مَرَّةً قُلْتُ: هَلْ حَضَرْتَ الشَّيخَ وَجَدِّي الشَّيخَ مُحَمَّدًا بنَ إِبْرَاهِيمَ الْقِرَاءَةَ فِي كُتُبِ السُّنَنِ سُنَنِ أَبِي دَاودَ وَالْجَامِعِ لِلتِّرْمِذِيِّ وَنَحْوِهَا؟
قَالَ: لَا فِي وَقْتِهِ كُنْتُ صَغِيرًا دَخَلْتُ عَلَيهِمْ مَرَّةً هُمْ يَقْرَؤُونَ الْجَامِعَ لِلتِّرْمِذِيِّ كَانَ يَقْرَأُ الشَّيخُ صَالِحٌ بنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَيسَ قَاضِيَ الرِّيَاضِ أَحَدُ آلِ الشَّيخِ تُوفِّيَ صَغِيرًا وَكَانَ طَالِبَ عِلْمٍ مُتَمَكِّنًا وَكَانَ يَقْرَأُ عَلَى الشَّيخِ وَمَا كَانَ يُؤْذَنُ لَنَا نَحْضُرُ الْمُطَوَّلَاتِ أَو شُرُوحَ كُتُبِ السِّنَنِ الْمُطَوَّلَةَ حَتَّى أَتْمَمْنَا الْكُتُبَ الْأُولَى.
فَكَانَ طَرِيقِةُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ الشُّرُوحَ الْمُطَوَّلَاتِ وَشُرُوحَ الصَّحِيحَينِ وَشُرُوحَ السُّنَنِ وَالْكُتُبِ الْفِقْهِيَةِ الْمُطَوَّلَةِ أَنَّهَا كَانَتْ لِلْخَاصَّةِ لِمَنْ يَسْتَفِيدُ؛ لِأَنَّ الطُّلَّابَ إِذَا أَخَذُوا بَعْضَ الْخِلَافِ فِي الْكُتُبِ الْمُطَوَّلَةِ لَمْ يَكُنْ سَهْلًا عَلَيهِمْ أَنْ يَضْبِطُوا أُسُسَ الْمَسْأَلَةِ.
سَأَلْتُ سَمَاحَةَ الشَّيخِ الْجَلِيلَ عَبْدَ الْعَزِيزِ بنَ عَبْدِ اللَّهِ بنَ بَازٍ - رَحِمَهُ اللَّــــــــــــهُ تَعَالَى وَرَفَعَ دَرَجَتَهُ فِي الْجَنَّةِ - سَأَلْتُهُ مَرَّةً قُلْتُ: هَلْ حَضَرْتَ الشَّيخَ وَجَدِّي الشَّيخَ مُحَمَّدًا بنَ إِبْرَاهِيمَ الْقِرَاءَةَ فِي كُتُبِ السُّنَنِ سُنَنِ أَبِي دَاودَ وَالْجَامِعِ لِلتِّرْمِذِيِّ وَنَحْوِهَا؟
قَالَ: لَا فِي وَقْتِهِ كُنْتُ صَغِيرًا دَخَلْتُ عَلَيهِمْ مَرَّةً هُمْ يَقْرَؤُونَ الْجَامِعَ لِلتِّرْمِذِيِّ كَانَ يَقْرَأُ الشَّيخُ صَالِحٌ بنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَيسَ قَاضِيَ الرِّيَاضِ أَحَدُ آلِ الشَّيخِ تُوفِّيَ صَغِيرًا وَكَانَ طَالِبَ عِلْمٍ مُتَمَكِّنًا وَكَانَ يَقْرَأُ عَلَى الشَّيخِ وَمَا كَانَ يُؤْذَنُ لَنَا نَحْضُرُ الْمُطَوَّلَاتِ أَو شُرُوحَ كُتُبِ السِّنَنِ الْمُطَوَّلَةَ حَتَّى أَتْمَمْنَا الْكُتُبَ الْأُولَى.
فَكَانَ طَرِيقِةُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ الشُّرُوحَ الْمُطَوَّلَاتِ وَشُرُوحَ الصَّحِيحَينِ وَشُرُوحَ السُّنَنِ وَالْكُتُبِ الْفِقْهِيَةِ الْمُطَوَّلَةِ أَنَّهَا كَانَتْ لِلْخَاصَّةِ لِمَنْ يَسْتَفِيدُ؛ لِأَنَّ الطُّلَّابَ إِذَا أَخَذُوا بَعْضَ الْخِلَافِ فِي الْكُتُبِ الْمُطَوَّلَةِ لَمْ يَكُنْ سَهْلًا عَلَيهِمْ أَنْ يَضْبِطُوا أُسُسَ الْمَسْأَلَةِ.
Audio
[ هَلْ هُنَاكَ تَفْصِيلٌ فِي تَكْفِيرِ الرَّافِضَةِ؟]
🎙️ فَضِيلَةُ الشَّيخِ أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى النَّجْمِيُّ مُفْتِي مَنْطِقَةِ جَازَانَ سَابِقًا رَحِمَهُ اللَّــــــــــــهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَحْمَةَ الْأَبْرَارِ
هَذَا السُّؤَالُ يَا شِيخُ، هَلْ يُحْكَمُ عَلَى الرَّافِضَةِ بِالْكُفْرِ أَمْ هُنَاكَ تَفْصِيلٌ فِي الْمَسْأَلَةِ؟
الشَّيخُ: الرَّافِضَةُ كُفَّارٌ الَّذِينَ يَسُبُّونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَيَسُبُّونَ سَائِرَ الصَّحَابَةِ هَؤُلَاءِ كُفَّارٌ، عِلْمًا بِأَنَّ عِنْدَهُمُ عَقَائِدُ سَيِّئَةٌ إِلَى أَبْعَدِ الْحُدُودِ.
لَو مَا يَكُونُ إِلَّا أَنَّهُمْ يَتَهِمُونَ عَائِشَةَ بِالزِّنَا - فَلْعِيَاذُ بِاللَّهِ - بَعْدَ أَنْ بَرَّأَهَا اللَّهُ مِنْهُ. نَعَمْ.
🎙️ فَضِيلَةُ الشَّيخِ أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى النَّجْمِيُّ مُفْتِي مَنْطِقَةِ جَازَانَ سَابِقًا رَحِمَهُ اللَّــــــــــــهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَحْمَةَ الْأَبْرَارِ
هَذَا السُّؤَالُ يَا شِيخُ، هَلْ يُحْكَمُ عَلَى الرَّافِضَةِ بِالْكُفْرِ أَمْ هُنَاكَ تَفْصِيلٌ فِي الْمَسْأَلَةِ؟
الشَّيخُ: الرَّافِضَةُ كُفَّارٌ الَّذِينَ يَسُبُّونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَيَسُبُّونَ سَائِرَ الصَّحَابَةِ هَؤُلَاءِ كُفَّارٌ، عِلْمًا بِأَنَّ عِنْدَهُمُ عَقَائِدُ سَيِّئَةٌ إِلَى أَبْعَدِ الْحُدُودِ.
لَو مَا يَكُونُ إِلَّا أَنَّهُمْ يَتَهِمُونَ عَائِشَةَ بِالزِّنَا - فَلْعِيَاذُ بِاللَّهِ - بَعْدَ أَنْ بَرَّأَهَا اللَّهُ مِنْهُ. نَعَمْ.
#آية_وفائدة
ـ قال تعالى: ﴿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ [سورة: ق]
أَيْ: مَلَكٌ يَسُوقُهُا إِلَى الْمَحْشَرِ، وَمَلَكٌ يَشْهَدُ عَلَيْهِا بِأَعْمَالِهِا.
وقد روي عن عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أنه كان يَخْطُبُ ، فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾، فَقَالَ: سَائِقٌ يَسُوقُهَا إِلَى اللَّهِ، وَشَاهِدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِمَا عَمِلَتْ.
↪️ انظر: تفسير ابن كثير (٧/ ٤٠١) .
ـ قال تعالى: ﴿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ [سورة: ق]
أَيْ: مَلَكٌ يَسُوقُهُا إِلَى الْمَحْشَرِ، وَمَلَكٌ يَشْهَدُ عَلَيْهِا بِأَعْمَالِهِا.
وقد روي عن عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أنه كان يَخْطُبُ ، فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾، فَقَالَ: سَائِقٌ يَسُوقُهَا إِلَى اللَّهِ، وَشَاهِدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِمَا عَمِلَتْ.
↪️ انظر: تفسير ابن كثير (٧/ ٤٠١) .
قال تعالى:
﴿ٱلَّذِینَ صَبَرُوا۟ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ یَتَوَكَّلُونَ﴾ [النحل ٤٢]
قال الشيخ السعدي رحمه الله:
«الصبر والتوكل ملاك الأمور كلها، فما فات أحدا شيء من الخير إلا لعدم صبره وبذل جهده فيما أريد منه، أو لعدم توكله واعتماده على الله».
[ تفسير السعدي (٤٥٩) ]
﴿ٱلَّذِینَ صَبَرُوا۟ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ یَتَوَكَّلُونَ﴾ [النحل ٤٢]
قال الشيخ السعدي رحمه الله:
«الصبر والتوكل ملاك الأمور كلها، فما فات أحدا شيء من الخير إلا لعدم صبره وبذل جهده فيما أريد منه، أو لعدم توكله واعتماده على الله».
[ تفسير السعدي (٤٥٩) ]
قال الشيخ السعدي رحمه الله:
«يا أيها المرزوق من فضل اللهِ، أنفق مما رزقك اللهُ..
ينفق اللهُ عليك، ويزدك من فضله».
[ تيسير الكريم الرحمن، صفحة ٥٣٨]
«يا أيها المرزوق من فضل اللهِ، أنفق مما رزقك اللهُ..
ينفق اللهُ عليك، ويزدك من فضله».
[ تيسير الكريم الرحمن، صفحة ٥٣٨]
(تأصيل) في مسألة لزوم الأدعية المخترعة .. وما يترتب عليها من شر…
العلم الشرعي
❖ التنبيه على عدة مسائل مُتعلِّقة بالدعاء.
• التحذير من مقاطع لبعض القُصَّاص والوُعَّاظ يرشدون فيها النَّاس إلى أدعية مُخترعة، ويُقسمون أنَّها مجرَّبة وأنَّها أدعية مستجابة!.
» الشيخ إبراهيم المحيميد حفظه الله.
• التحذير من مقاطع لبعض القُصَّاص والوُعَّاظ يرشدون فيها النَّاس إلى أدعية مُخترعة، ويُقسمون أنَّها مجرَّبة وأنَّها أدعية مستجابة!.
» الشيخ إبراهيم المحيميد حفظه الله.
• - قالَ الحافـظُ ابنُ رجبٍ
• - رَحِمَهُ اللهُ تباركَ وَتَعَاْلَىٰ - :
• - الاعتكافُ هو الخلوة الشرعية، وإنما يكون في المساجد لئلا يترك به الجمع والجماعات،
• - فإن الخلوةَ القاطعة عن الجمع والجماعات منهي عنها، سئل ابن عباس: عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل ولا يشهد الجمعة والجماعة قال: هو في النار.
• - فالخلوة المشروعة لهذه الأمة هي الإعتكاف في المساجد خصوصا في شهر رمضان خصوصا في العشر الأواخر منه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله.
📜【لطائف المعارف (١/ ١٩٠ )】
════ ❁✿❁ ══════
• - رَحِمَهُ اللهُ تباركَ وَتَعَاْلَىٰ - :
• - الاعتكافُ هو الخلوة الشرعية، وإنما يكون في المساجد لئلا يترك به الجمع والجماعات،
• - فإن الخلوةَ القاطعة عن الجمع والجماعات منهي عنها، سئل ابن عباس: عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل ولا يشهد الجمعة والجماعة قال: هو في النار.
• - فالخلوة المشروعة لهذه الأمة هي الإعتكاف في المساجد خصوصا في شهر رمضان خصوصا في العشر الأواخر منه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله.
📜【لطائف المعارف (١/ ١٩٠ )】
════ ❁✿❁ ══════
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[حُكْمُ الْحَجِّ لِمَنْ عَلَيهِ الدَّينُ]
🎙️ سَمَاحَةُ الْمُفْتِي الشَّيخُ صَالِحٌ الْفَوزَان حَفِظَهُ اللَّــــــــــــهُ
الْمُقَدِّمُ: يَقُولُ: أُرِيدُ أَنْ أَحُجُّ بَيتَ اللَّهِ الْحَرَامَ وَلَكِنْ عَلَيَّ أَقْسَاطٌ هَلْ مِنَ الضَّرُورِيِّ أَنْ أَنْتَهِيَ أَوَّلًا مِنْ هَذِهِ الْأَقْسَاطِ؟
الشَّيخُ: نَعَمْ، حَقُّ الْمَخْلُوقِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْمُشَاحَةِ وَحَقُّ اللَّهِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْمُسَامَحَةِ. نَعَمْ.
🎙️ سَمَاحَةُ الْمُفْتِي الشَّيخُ صَالِحٌ الْفَوزَان حَفِظَهُ اللَّــــــــــــهُ
الْمُقَدِّمُ: يَقُولُ: أُرِيدُ أَنْ أَحُجُّ بَيتَ اللَّهِ الْحَرَامَ وَلَكِنْ عَلَيَّ أَقْسَاطٌ هَلْ مِنَ الضَّرُورِيِّ أَنْ أَنْتَهِيَ أَوَّلًا مِنْ هَذِهِ الْأَقْسَاطِ؟
الشَّيخُ: نَعَمْ، حَقُّ الْمَخْلُوقِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْمُشَاحَةِ وَحَقُّ اللَّهِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْمُسَامَحَةِ. نَعَمْ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[هَلْ يَجُوزُ التَّصَدُّقُ عِنْدَ التَّأَخِّرِ عَنِ الصَّلَاةِ]
🎙️ سَمَاحَةُ الْمُفْتِي الشَّيخُ صَالِحٌ الْفَوزَان حَفِظَهُ اللَّــــــــــــهُ
الْمُقَدِّمُ: أَضَعُ الْمُنَبِّهَ لِلصَّلَاةِ فَأَحْيَانًا لَا يَرُنُّ وَأَحْيَانًا أَكُونُ نَائِمًا بِعُقٍ فَتَفُوتُنِيَ الصَّلَاةُ، فَهَلْ يَجُوزُ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ وَأَنْ تَكُونَ عَادَةً لِي كُلَّمَا أَخَّرْتُ الصَّلَاةَ تَصَدَّقْتُ؟
الشَّيخُ: أَبَدًا إِذَا كَانَ هَذَا بِسَبَبِ النَّومِ؛ فَلَا مُؤَاخَذَةَ عَلَيكَ فَلِلَّهِ - جَلَّ وَعَلَا - يَعْفُو إِذَا كَانَ هَذَا بِسَبَبِ النَّومِ الَّذِي غَلَبَكِ وَأَنْتَ نَوَيتَ عَلَى الْقِيَامِ وَلَكِنْ غَلَبَكِ النَّومُ فَإِنَّ هَذَا لَا أَثَرَ لَهُ فَتُصَلِّينَ إِذَا اسْتَيقَظْتِ. نَعَمْ.
🎙️ سَمَاحَةُ الْمُفْتِي الشَّيخُ صَالِحٌ الْفَوزَان حَفِظَهُ اللَّــــــــــــهُ
الْمُقَدِّمُ: أَضَعُ الْمُنَبِّهَ لِلصَّلَاةِ فَأَحْيَانًا لَا يَرُنُّ وَأَحْيَانًا أَكُونُ نَائِمًا بِعُقٍ فَتَفُوتُنِيَ الصَّلَاةُ، فَهَلْ يَجُوزُ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ وَأَنْ تَكُونَ عَادَةً لِي كُلَّمَا أَخَّرْتُ الصَّلَاةَ تَصَدَّقْتُ؟
الشَّيخُ: أَبَدًا إِذَا كَانَ هَذَا بِسَبَبِ النَّومِ؛ فَلَا مُؤَاخَذَةَ عَلَيكَ فَلِلَّهِ - جَلَّ وَعَلَا - يَعْفُو إِذَا كَانَ هَذَا بِسَبَبِ النَّومِ الَّذِي غَلَبَكِ وَأَنْتَ نَوَيتَ عَلَى الْقِيَامِ وَلَكِنْ غَلَبَكِ النَّومُ فَإِنَّ هَذَا لَا أَثَرَ لَهُ فَتُصَلِّينَ إِذَا اسْتَيقَظْتِ. نَعَمْ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[هَلْ يَجُوزُ اِسْتِخْدَامِ الْمِسْبَحَةِ]
🎙️ سَمَاحَةُ الْمُفْتِي الشَّيخُ صَالِحٌ الْفَوزَان حَفِظَهُ اللَّــــــــــــهُ
الْمُقَدِّمُ: اِسْتِخْدَامُ الْمِسْبَحَةِ سُنَّةٌ أَمْ أَنَّهَا بَدْعَةٌ؟
الشَّيخُ: مُلَازَمَتُهَا مِنَ الْبِدَعِ وَالتَّسْبِيحُ بِالْأَصَابِعِ أَفْصَلُ مِنَ الْمِسْبَحَةِ. نَعَمْ
🎙️ سَمَاحَةُ الْمُفْتِي الشَّيخُ صَالِحٌ الْفَوزَان حَفِظَهُ اللَّــــــــــــهُ
الْمُقَدِّمُ: اِسْتِخْدَامُ الْمِسْبَحَةِ سُنَّةٌ أَمْ أَنَّهَا بَدْعَةٌ؟
الشَّيخُ: مُلَازَمَتُهَا مِنَ الْبِدَعِ وَالتَّسْبِيحُ بِالْأَصَابِعِ أَفْصَلُ مِنَ الْمِسْبَحَةِ. نَعَمْ
• - قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيٌِ
• - رَحِمَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى - :
• - قد جعل الله تبَارك وَتَعَالَى هَذَا الشَّهْر الْعَظِيم كَفَّارَة للذنب، وَلَيْسَ فِي الذُّنُوب إِلَّا عَظِيم لأننا إِنَّمَا نعصي بهَا الرب الْعَظِيم.
• - وَقد قَالُوا: لَا تنظر إِلَى صَغِير ذَنْبك، وَلَكِن انْظُر من عصيت، تَابَ الله علينا حَتَّى لَا نعصيه.
• - فَالله الله عباد الله!
غضوا أبصاركم فِي هَذَا الشَّهْر الْعَظِيم وَفِي غَيره عَن النّظر إِلَى الْمَحْظُورَات، واحبسوا أَلْسِنَتكُم عَن أَخذ أَعْرَاض الْمُسلمين وَالْمُسلمَات، وَأَكْثرُوا فِيهِ من الصَّدَقَة على أهل المسكنة من ذَوي الْحَاجَات، وَقومُوا فِي لياليكم فِيهِ بِكَثْرَة الصَّلَوَات، واسكبوا من أعينكُم واكف العبرات، وَتَضَرَّعُوا إِلَى الله فِي إِقَالَة العثرات، عساه يُبدل سَيِّئَاتكُمْ بِالْحَسَنَاتِ.
📜【 بُستان الواعظين (١ /٢٣٤ ) 】
═════ ❁✿ ══════
• - رَحِمَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى - :
• - قد جعل الله تبَارك وَتَعَالَى هَذَا الشَّهْر الْعَظِيم كَفَّارَة للذنب، وَلَيْسَ فِي الذُّنُوب إِلَّا عَظِيم لأننا إِنَّمَا نعصي بهَا الرب الْعَظِيم.
• - وَقد قَالُوا: لَا تنظر إِلَى صَغِير ذَنْبك، وَلَكِن انْظُر من عصيت، تَابَ الله علينا حَتَّى لَا نعصيه.
• - فَالله الله عباد الله!
غضوا أبصاركم فِي هَذَا الشَّهْر الْعَظِيم وَفِي غَيره عَن النّظر إِلَى الْمَحْظُورَات، واحبسوا أَلْسِنَتكُم عَن أَخذ أَعْرَاض الْمُسلمين وَالْمُسلمَات، وَأَكْثرُوا فِيهِ من الصَّدَقَة على أهل المسكنة من ذَوي الْحَاجَات، وَقومُوا فِي لياليكم فِيهِ بِكَثْرَة الصَّلَوَات، واسكبوا من أعينكُم واكف العبرات، وَتَضَرَّعُوا إِلَى الله فِي إِقَالَة العثرات، عساه يُبدل سَيِّئَاتكُمْ بِالْحَسَنَاتِ.
📜【 بُستان الواعظين (١ /٢٣٤ ) 】
═════ ❁✿ ══════
[فَالدَّجَّالُ سَيَكُونُ فِي إِيرَانَ يَتْبَعُهُ سَبْعُونَ أَلْفًا .... عَلَيهِمُ الطَّيَالِسَةُ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ]
🎙️ فَضِيلَةُ الشَّيخُ مُحَمَّدٌ بنُ صَالِحٍ الْعُثَيمِينُ تَغَمَّدَهُ اللَّــــــــــهُ بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ وَأَسْكَنَهُ فَسِيحَ جَنَّتِهِ
الدَّجَّالُ الَّذِي يَأْتِي قُرْبَ قِيَامِ السَّاعَةِ قَبْلَ نُزُولِ عِيسَى وَقَبْلَ أَنْ يَجُولَ.
هَذَا الدَّجَّالُ يَتْبَعُهُ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ يَهُودِ أَصْفَهَانَ اِنْتَبِهُوا الْآنَ أَصْفَهَانُ أَينَ تَقَعَ الْآنَ؟ فِي إِيرَانَ، نَعَمْ؟ فَالدَّجَّالُ سَيَكُونُ فِي إِيرَانَ يَتْبَعُهُ مِنْ يَهُودِ أَصْفَهَانَ الْيَهُودُ أَكْثَرُ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا يَتْبَعُهُ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيهِمُ الطَّيَالِسَةُ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَالْحَدِيثُ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ.
هَذَا الدَّجَّالُ يَأْتِي بِفِتْنَةٍ عَظِيمَةٌ جِدًّا، فِتْنَةٌ مِنْ أَكْبَرِ مَا يَكُونُ كَمَا قَالَ الرَّسُولُ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «مَا مِنْ فِتْنَةٍ بَينَ خَلْقِ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ أَكْبَرُ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ». لِأَنَّهُ يَأْتِي إِلَى الْقَومِ يَدْعُوهُمْ، يَقُولُ: "أَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ" يُحَيُّونَ عَلَيهِ إِذَا حَيَّوا عَلَيهِ أَصْبَحُوا وَأَرْضُهُمْ مُمْحِلَةٌ أَمْسَ عُشْبٌ تَرْعَاهُ الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ وَالْآنَ... هَامِدَةٌ
ثُمَّ يَأْتِي إِلَى الْقَومِ يَدْعُوهُمْ، يَقُولُ: "أَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِي" فَيَعْبُدُونَهُ فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ وَالْأَرْضَ فَتُنْبِتُ فَيُصْبِحُونَ ...
هَذِهِ فِتْنَةٌ وَلَا لَا؟ فِتْنَةٌ كَبِيرَةٌ لَا سِيَّمَا لِلْأَعْرَابِ الَّذِينَ مَا هُمُّهُمْ إِلَى الرَّعْيُّ وَالْمَوَاشِي، فِتْنَةٌ مِنْ أَكْبَرِ الْفِتْنَةِ لَكِنَّهَا لِمَنْ عَصَمَهُ اللَّهُ لَيسَتْ بِفِتْنَةٍ؟ لِأَنَّ لَهُ عَلَامَاتٍ ظَاهِرَةً مِنْهَا هَذِهِ الْعَلَامَةُ السَّيِّئَةُ: أَنَّهُ أَعْوَرُ.
🎙️ فَضِيلَةُ الشَّيخُ مُحَمَّدٌ بنُ صَالِحٍ الْعُثَيمِينُ تَغَمَّدَهُ اللَّــــــــــهُ بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ وَأَسْكَنَهُ فَسِيحَ جَنَّتِهِ
الدَّجَّالُ الَّذِي يَأْتِي قُرْبَ قِيَامِ السَّاعَةِ قَبْلَ نُزُولِ عِيسَى وَقَبْلَ أَنْ يَجُولَ.
هَذَا الدَّجَّالُ يَتْبَعُهُ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ يَهُودِ أَصْفَهَانَ اِنْتَبِهُوا الْآنَ أَصْفَهَانُ أَينَ تَقَعَ الْآنَ؟ فِي إِيرَانَ، نَعَمْ؟ فَالدَّجَّالُ سَيَكُونُ فِي إِيرَانَ يَتْبَعُهُ مِنْ يَهُودِ أَصْفَهَانَ الْيَهُودُ أَكْثَرُ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا يَتْبَعُهُ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيهِمُ الطَّيَالِسَةُ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَالْحَدِيثُ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ.
هَذَا الدَّجَّالُ يَأْتِي بِفِتْنَةٍ عَظِيمَةٌ جِدًّا، فِتْنَةٌ مِنْ أَكْبَرِ مَا يَكُونُ كَمَا قَالَ الرَّسُولُ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «مَا مِنْ فِتْنَةٍ بَينَ خَلْقِ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ أَكْبَرُ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ». لِأَنَّهُ يَأْتِي إِلَى الْقَومِ يَدْعُوهُمْ، يَقُولُ: "أَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ" يُحَيُّونَ عَلَيهِ إِذَا حَيَّوا عَلَيهِ أَصْبَحُوا وَأَرْضُهُمْ مُمْحِلَةٌ أَمْسَ عُشْبٌ تَرْعَاهُ الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ وَالْآنَ... هَامِدَةٌ
ثُمَّ يَأْتِي إِلَى الْقَومِ يَدْعُوهُمْ، يَقُولُ: "أَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِي" فَيَعْبُدُونَهُ فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ وَالْأَرْضَ فَتُنْبِتُ فَيُصْبِحُونَ ...
هَذِهِ فِتْنَةٌ وَلَا لَا؟ فِتْنَةٌ كَبِيرَةٌ لَا سِيَّمَا لِلْأَعْرَابِ الَّذِينَ مَا هُمُّهُمْ إِلَى الرَّعْيُّ وَالْمَوَاشِي، فِتْنَةٌ مِنْ أَكْبَرِ الْفِتْنَةِ لَكِنَّهَا لِمَنْ عَصَمَهُ اللَّهُ لَيسَتْ بِفِتْنَةٍ؟ لِأَنَّ لَهُ عَلَامَاتٍ ظَاهِرَةً مِنْهَا هَذِهِ الْعَلَامَةُ السَّيِّئَةُ: أَنَّهُ أَعْوَرُ.