قصص🍃وروايات🍃رائعة🌹
1.54K subscribers
67 photos
22 videos
2 files
93 links
نقدم لكم أجمل القصص وأروعها ❤💓

قصص خيالية_قصص واقعية

قصص رعب_قصص حب

قصص منوعة😁❤️


أجزاء القصة كاملة و النشر يومياً❤️😍


جميع القصص مثبت بدايتها😇😁

فكل ماعليك هو الضغط على الرسائل المثبتة وستنتقل فورا الى بداية القصة😁😍🥰

😍😍2022/7/30
Download Telegram
#من_المجهول ،،، #من_النور_الى_الظلام

#الجزء_الواحد_والعشرون

#هاجر_إبراهيم [Hajar Sh] ♡

إنّ آلامَ الإنسانِ فظيعةٌ فلا تتعجّب، إذا رأيتَهُ من حينٍ لآخر يتكلّم مع نفسِه.
- ميخائيل بولغاكوف -

- فعلاً آلام القلب شيء سيء وفظيع. ، الفقدان والخذلان وربط ذكريات الماضي مع معاناة الحاضر والخوف من المستقبل .
كل هي الأشياء بتدخل الانسان بشكل عام لدوامة رهبة وخوف من المضي بطريقه ، بتحوله لشخص بيصير كل همه يقدر يجمد الوقت ، كل همه توقف عقارب هالساعة ، ويتجمد كلشي حوله. ، ليعيش بعدها لوحده بعالم واقف نسبياً عن الحركة ، القلق من كلشي جديد وعدم الرغبة بالتغيير ، شي صعب. ، حالة فعلياً مستعصية ويمكن صعب علاجها

مع الأسف "رهاب المجهول" والخوف من الغد صار جزء لا يتجزأ من حياتنا ، وورم من الاستحالة استئصاله من جذور عقلنا الباطن. ..

…" ما كل شيء إلا دخان ! كل شيء يتبدد ! كل شيء يزول آخر الأمر ! "
-دوستويفسكي-

***

قدام قزاز غرفة العناية كان بيان واقف ، حاطط راحات ايديه عليهم ونظرات عيونه عم تلاحق حركات الدكتور وفريقه وهنن محاوطين ملاك. ، شافه ابتسم لتتوسع ضحكة بيان معه بعد ماشاف الممرضة بتكاغيلها وملاك بتحرك اطرافها بالحركات المعتادة لأي طفل بعمرها

طلع الدكتور وهو مبتسم ليقرب عليه بيان وهو عم يبكي من فرحته
الدكتور: الحمدلله عسلامتها. ، الطفلة نجت ، كافحت لتقدر تعيش ، وبفضل رب العالمين نفدت منها بخير وسلامة

تنهد بيان براحة وهز راسه و رد : الله يسلمك دكتور. ، الحمدلله عكل حال. ، شكراً الك
الدكتور: ولو هاد شغلنا وواجبنا
بيان: وايمت بنقدر نخرجها دكتور؟
الدكتور: حالياً البنت مافيها شي ، ايمت مابتشوفوا الوقت مناسب بتطلعوها
بيان: ان شاء الله

راح الدكتور تارك بيان واقف وصافن بـ ملاك ، فجأة رن جواله و رد بس شاف اسم ندى : اهلين بندوش والله
اختفت ابتسامته بس سمع شهقاتها المتكررة.
بيان: ندى بترجاكي تحكيلي انتي ليش صايرة كتير عاطفية هالأيام

ردت ندى من بين شهقاتها بصوت عم يرجف وبدون مقدمات: بيان. ، اروى ماتت

بقي لحظات واقف مكانه وهو شارد بالعدم. ، كان عم يحاول يستوعب اللي حكته. ، حس بغصة مو طبيعية صابت قلبه و رجع اخد نفس و رد باستنكار: ندى. ،، ندى ازا كانت هي وحدة مزحاتك ف اعرفي انها مزحة ثقيلة دم تمام

ردت ندى: والله ماعم امزح. ، اروى انقتلت اليووم على باب شركة ورد. ، اروى راحت يابيان. ، راااحت

وانفجرت بالبكي تاركة بيان شارد بصدمة. ، ارتفعت انفاسه وبلحظة وحدة تجمعت الدموع بعيونه وبلشت تتساقط متل حبات المطر على خدوده
لف راسه على غرفة العناية واطلع بـ ملاك. ، شهق بحزن وتوجه لعندها وفات لتبعد الممرضة وهي عم تحكي : لا تخاف على بنتك سيد بيان هي بخير ، الحمدلله عسلامتها

قرب بخطوات بطيئة وقعد عالسرير وحملها براحات ايديه وصفن بوجهها الملائكي. ، كانت أول مرة الو بيحمل بيبي بهالعمر. ، واول مرة بيركز بملامح طفل. ، انفجر بالبكي بس شاف الشبه اللي كان يربطها بـ اروى وضمها بحنية على صدره وغمض عيونه لينهمروا دموعه بصمت بيعكس الاعاصير اللي جوا ضلوعه لتتأثر الممرضة بهالمشهد وتمسح دموعها

… … … … … … … … … … …

بغرفة مشفى باردة. ، عكست كآبتها اضوائها الخافتة ، مافيها الا سرير وكرسي وحيد بجنبه. ، وكأنه هالغرفة تجهزت بس لغرض توديع للأرواح ، توديع جسد منزوع الروح. ، توديع حدا كان غالي بيوم من الايام بحياة غيره

على هالسرير انحطت جثة اروى اما طيف قعد على هالكرسي الوحيد ، كان بيتأملها بتركيز. ، بعده عقله عم يحاول يستوعب اللي صار. ، تشويش غريب كان طاغي على عقله ليسببله حالة معقدة من تضارب المشاعر. ، كان صافن فيها بعدم تصديق. ، بقلبه لسا موجود فيه شوية امل انها رح تفتح عيونها بأي لحظة. ، احساس بالعجز شعره وهو ماسك ايدها الباردة ، شو كان نفسه بهداك الوقت ينزع روحه ويزرعها فيها لترجع للحياة.

لكن بقي ساكن وحجر عينه معلق عليها بصمت قاتل. ، اما على بابها كانوا ديمة وجاد واقفين مع ورد اللي كان مستند عالحيط وصافن فيهم بحزن. ، كانوا عم يبكوا. ، كان جاد عم يحاول بقدر الامكان انه يهديها لكن كيف وهو ذاته بدو مين يهديه ويهون عليه وكأنه اللي خسرها كانت اخته من ابوه وامه

وصلوا نوار وسلمى وندى مع سعيد لعندهم
نوار: كيف صار هيك. ، احكوووو
ماقدروا جاد وديمة ينطقوا لكن ورد قرب على عمه وهداه وبلش يسردله اللي صار

الدموع شقت طريقها من عيونهم لتبلل وجناتهم بس سمعوا من ورد ، وفاتوا لجوة. ، انهمروا دموع سلمى بس شافت منظر ابنها وهو صافن بـ أروى بهدوء. ، قربت منه ووقفت وراه وحضنت راسه وحطته على صدرها. وهي عم تبكي وتحكي: الله يصبرك يا ابني. ، الله يصبر قلبك

مع هيك بقي طيف ساكت وشارد بوجه اروى بدون مايبدي اي ردة فعل
❤2
بهاللحظة وصل كريم مع ميساء بعد ما وصلهم الخبر. ، وفاتوا عالغرفة بسرعة. ،، شهقت ميساء وانهارت بسرعة بالبكي وركضت عليها وغمرت خدودها
ميساء: كيف صار هيك ياربي. ،، ايمتا وانتي كنتي قدام عيووني. ،، كيف سهيت عنك كييف. ، ولي عليي عليكي يا اروى. ، ياحوينة شبابك يا اروى
وانفجرت بالبكي ووقعت على ركبها وغمرت وجهها بالتخت بجنب ايد اروى

اما كريم كان واقف ورا ميساء وهو فاتح عيونه على وسعهم بصدمة. ، بنته بهالمنظر قدامه. ، شو يحكي. ! شو يعمل ! بهالموقف شو بيقدر الواحد يعمل؟

فجأة حس الغرفة بتفتل فيه بس هلت عراسه ذكرياته معها.
سمع حاله عم يهمس بعدم تصديق : بنتي. ، اروى. ، بنتي ماتت. !

تراجع بخطوات قليلة وكان رح ينهار لما حس على ايدين سندوه من الطرفين
التفت عجنبه اليمين وشاف سعيد سانده وهو عم يواسيه بكلمات ماقدر يسمعها لأنه ببساطة كان بعده ضايع بدائرة اللا وعي. ، التفت على شماله وشاف نوار ساندة وهو عم يربت عكتفه بمواساة. ، كان عم يبكي. ، نوار كان عم يبكي. !!

قطب كريم حواجبه باستغراب وهمس بينه وبين نفسه : ليش نوار ليبكي !؟ مو المفروض يضحك على مأساتي. ؟ ليش عم يواسيني؟ مو المفروض يوقف بعيد ويشمت فيني وبمصابي. !!

بين صدمته بفقدان بنته وصدمته باللي وقفوا جنبه بهالوقت بالذات وسندوه ضاع كريم، انهمروا دموعه بلحظة ضعف لتعلن هاللحظة انكسار جبروته وكبريائه

نوار: طول بالك كريم. ، كلنا على هالطريق ، دعيلها بالرحمة
سعيد: إنا لله وإنا إليه راجعون كريم. ، خليك قوي متل ماعهدناك. ، الله يرحمها

كلماتهم القليلة كانت متل ضربة قاضية الو ، رجع انهار بالبكي بين ايديهم ليطلعوه نوار وسعيد من الغرفة وعيون طيف بتلاحقهم بهدوء لحتى طلعوا ، فجأة شاف كرم وصل ركض عالغرفة وبس فات تمسمر بأرضه بس شاف اخته بهداك المنظر
هز راسه باستنكار وبلشت انفاسه تتصاعد وعيونه بتدمع عالبطيء. ، كان طيف صافن بوجه كرم بتركيز. ، شاف على ملامحه كتير مشاعر ، حزن ، قهر ، حسرة وبينهم ندم. ، اي كان شايف هديك النظرة اللي شافها منه قبل هالمرة. ، بس ليش ليحس بهالشي بهالوقت. !!

وقع كرم على ركبه بنص الغرفة وغمر راسه وأطلق صرخة وجع دوت بكل المشفى. ، لينهار الكل بالبكي بعد صرخته المؤلمة. ، الصرخة اللي اخيراً رجعت طيف للواقع وخلته يستوعب انه اروى راحت روحة من غير رجعة ليرجع يطلع فيها ويقوم بسرعة ويغمر خدودها وهو عم يحكي: قومي ورجيهم انك عايشة. ، اروى هدول مفكرينك ميتة. ، قوومي. ،، اروى. ،، اروى اروىىى

نزلوا دموعه وبلش يهزها بجنان وبدأ صراخه يعلا باسمها ليفوت بحالة هستيريا من الصعب انه يطلع منها. ، ركضوا جاد وديمة وندى عليه ليقدروا يهدوه مع سلمى لكن ماكان فيه قوة قادرة بهداك الوقت لتهدي طيف اللي دخل بحالة بكاء وصراخ هستيرية ...

-------------------*

طلع عمر من مكتبه بسرعة ، كان بيمشي بكوريدور الفرع وهالات القلق محاوطة فيه من كل مكان. ، بالمكاتب الموزعة عالطرفين كانوا الموظفين بيستلموا بلاغات من كل املاك وعقارات ظاهر المجمدة ، المصانع والمستودعات والبيوت وحتى المراكز الرياضية

وقف تحت شاشة كبيرة وبدأ يتفرج مع بقية العساكر والموظفين على اللي عم يصير بعد ماغطت الاخبار العاجلة كل القنوات المحلية ، فجأة تحول ظلام وهدوء الليل لنهار بسبب اندلاعات الحرائق وتصاعد لهب النيران اللي كانت عم تاكل املاك ظاهر ، ماكان عمر لسا عارف شو القصة ولا مستوعب ليش بهالوقت بالذات. !!

رن تلفونه و رد بسرعة: اي بيان. ، شفت الاخبار ؟
رد بيان وهو عم يحاول يخفي دموعه وشهقاته. :رامي السبب
رد عمر بصدمة: شوووووو. ! رامي اللي عمل كل هالمصايب !!
ماقدر بيان يخفي حزنة و رد بغصة: اي. ، اروى انقتلت اليوم ورامي متأكد انه ظاهر السبب
هوت ايد عمر مع الجوال وتصاعدت انفاسه بقلق وتذكر كلمة حكاها رامي من زمان

" سبق وقلتلك انا عندي بهالحياة خطوط حمرا اللي بفكر يتعداها انا مارح ارحمه "

ضم شفافه وهمس بقلبه: والله الي من ايده الله يزيده يا ظاهر. ، استلقي ازا بتستلقي

-------------------*

بطرف تاني وبـ جيم رياضي كان رامي بيتفتل فيه وهو عم يسقي آلاته والاغراض فيه بالبنزين ببرود واضح ، وبعد ما انتهى رما البيدون من ايده وطلع علبة كبريت وشغل عود ورفعه قدامه ليلمع لهبها بعيونه المدماية. ، وجهه تحول لونه للأحمر وعروق وجهه برزت بشكل ملحوظ على جبينه الي كان بيتصبب عرق والي امتزج مع دموعه المنهمرة بغزارة على وجهه

همس بشرود " بعدنا بالبداية بس " ورما عود الكبريت لتنتشر النيران بثانية وتاكل الاجهزة الرياضية والمكان بسرعة كبيرة ، النيران تصاعدت قدام عيونه اللي كانت بتحيك شر مطلق
❤2
كان بعده مشهد موت اروى بيتكرر براسه ، ما قادر يطلع من هديك اللحظة. ، ماكان ملاقي اي فجوة نور يسبح لعندها ليطلع من الظلام اللي حاوطه من كل قرنة وانحبس فيه ، كل مرة يتذكر فيها كيف ماقدر يلحقها. ، كيف ماقدر يأنقذها يحس بأسهم تصيب قلبه لتسببله آلام أصعب من الحروق !!!! وقف يراقب النار وهي عم تاكل كلشي وهو بيتذكر

فلاش ™‌‌بَََّـْْْـْْْbackـََْْـَّْْآَّڪَْْ∂⌣‌♥

قبل عدة ساعات. ....

بينما كانت اروى قاعدة على شرفتها وشاردة بالسما كان رامي قاعد بسيارته اللي كان راكنها بأقرب نقطة من الفيلا. ، كان كاشف منها غرفة اروى وبلكونتها بشكل خاص وعم يراقبها متل عادته ، شافها نقزت فجأة وبلشت تتصرف بغرابة. ، وقفت واطلعت لتحت وبعدها لفوق وتراجعت وطلعت

عقد حواجبه باستغراب وبقي يراقب اللي عم يصير بهدوء ، بعد حوالي العشر دقائق تفاجئ فيها طالعة ركض من باب الفيلا متل المجنونة وركبت بسيارة وشغلتها وانطلقت فيها بسرعة

شغل بدوره سيارته ولحقها. ، كان سايق السيارة وراها وقلبه قابض عليه وكأنه حاسس انه فيه شي رح يصير ، اخيراً بعد رحلة ملاحقة دامت ربع ساعة وصلت فيها على منطقة وركنت السيارة ونزلت منها ووقفت لحظات

بينما هوة ركن سيارته على بعد منيح ليقدر يشوف شو رح تعمل ووين رح تروح. ، شافها ابتسمت وهي عم تبكي. ، تلفت عالمكان اللي موجهة نظرها عليه وانصدم بـ طيف واقف وصافن فيها بصدمة واضحة لتركض اروى وتحضنه بسرعة وعيون رامي بتراقبها بغصة. ، غرقوا عيونه بالدموع ونزل راسه بخيبة. ، عض عشفافه وهمس: كان لازم اعرف. ، يعني وين كانت بدها تروح غير لعنده. !

رجع التفت وفتح باب سيارته وقبل مايطلع سمع صوت صراخها ليلحقه مباشرة صوت ضرب تلات رصاصات. ، التفت وانصدم بس شافهم اجوا فيها بشكل مباشر. ، هز راسه باستنكار والتفت عالمكان اللي توقع اجت الرصاصات منه وشاف شخص واقف على سطح مبنى مكون من تلات طوابق بيطلع فيهم.

وبدون تفكير ركض عليها وفات وبلش يطلع كل تلات درجات سوا وخلال دقيقة كان واصل لفوق ليتلاقى وجه لوجه مع هالشخص اللي كان عم يضب سلاحه
رامي: مين انت. ؟

رجع هالشخص رفع سلاحه على رامي ليباغته رامي ويسبقه ويقوص عليه لتجي الرصاصة بنص راسه و بين جبينه ليرديه قتيل عالفور . ، قرب منه ومسك ايده ورفع كمه وشاف وشم الحية ليتأكد من هوية الشخص اللي باعته

رفع راسه لتبان عيونه المدماية ووقف بسرعة ، طلع من باب الاسطوح وكان رح ينزل بس وقف لما شاف جاد عم يطلع ركض عالسلالم تحت. ، تراجع بسرعة ورجع فات عالسطح وبدون تفكير ركض ونط من سطح العمارة على بلكونة عمارة تانية كانت قيد الانشاء ليقلب ويتقلب لجوة. ، رجع وقف بسرعة ونزل وقرب من مكان طيف واروى واسترق النظر عليهم من ورا حيطة. ، ياه قلبه شو كان واجعه بهداك الوقت. ، للحظة كان بدو يظهر نفسه. ، مو عارف يظهر ولا عارف يبقى مكانه

شاف بعيونه لحظة موتها بين ايدين طيف. ، بقي فاتح عيونه بصدمة وعدم تصديق ودموعه بتنهمر بدون وعي بينما صوت صراخ طيف عبى المنطقة كلها

™‌‌بَََّـْْْـْْْbackـََْْـَّْْآَّڪَْْ∂⌣‌♥

كان ماشي اتجاه سيارته بخطوات باردة ومن وراه كانت النيران بتلتهم الجيم. ، مع الضغط وانابيب الغاز سببت انفجار هائل لتزيد لهب النيران اللي انبثقوا من خلال الشبابيك بينما رامي بقي ماشي بدون مايبالي او يشوف شو سبب من اضرار

-------------------*

"اخبروا سمو اميرتي الراحلة أن مملكتها سكنها الشتاء مع رحيل ربيعها ، أما فارسها غدى وحيداً مكسوراً و محطماً من بعدها ، واقعاً في دوامة حزن لا نهاية لها "

قدام قبرها اللي كانوا جاد وبيان و كرم عم يردموه بكل قهر كان طيف واقف وعم يراقب اللي عم يصير بقلب محروق. ، ماكان متخيل بيوم انه تنتهي قصة حبهم بهالشكل المؤلم

بجنبه كانوا واقفين سعيد ونوار وبيتوسطهم كريم اللي ماكان حاله افضل من حال طيف
ماعم يصدق انه بنته انتهت واختفى أثرها من هالحياة وراحت روحة من غير رجعة

بعد ما انتهوا تراجعوا جاد وبيان ووقفوا بجنب طيف عالجهتين اما كرم تراجع ووقف بعيد وصفن بالقبر بقهر ودموعه بتنهمر بقوة
فجأة اجت عباله ذكرى

" كرم : انا اسف اختي. ، كانت لحظة طيش خلتني اتهور وحاول اقتلـ ...

غطتله تمه مقاطعته وردت: انا كنت عم اتوهم كرم. ، كان منام بشع بس ماكان حقيقة وانا متأكدة انه مستحيل يكون حقيقة لأني متأكدة انك مستحيل تأذيني. "

غمض عيونه بأسى لينزلوا دموعه متل الشلال

قرب رفيق على كريم ومسك ايده وحكا: تعازينا الحارة كريم بيك. ، الله يتغمدها برحمته ويثبتها عند السؤال

رد كريم بجلد: التعازي بتتاخد بس لاقي اللي تسبب بموتها وشوفه معلق قدامي على حبل المشنقة سيد رفيق

فتح كرم عيونه وبقي صافن بأبوه بصدمة واضحة لتثير نظراته انتباه جاد اللي بقي يبادله بنظرات كلها شك

تنهد رفيق و رد: اكيد كريم بيك ، نحنا كلنا بنتطلع لهداك اليوم
❤3
وترك ايده والتفت ومشي اتجاه طيف ومد ايده اتجاهه ليبقى طيف يبادله نظراته
رفيق: تعازي لفقدانك زوجتك استاذ طيف
طيف: ........

عقد رفيق حواجبه لما مالاقى اي استجابة من طيف. ، وكان رح يسحب ايده لما مسكها حدا وشد عليها. ، وجه نظره وشاف بيان قابض على ايده وهو بيرمقه بنظرات غريبة و رد بدال طيف: بنتشكرك لحضورك سيد رفيق

رفيق: عفواً انا بعرفك؟!!
بيان: لهلأ لأ

وقرب وهمسله. :بس بالمستقبل رح نتقابل كتير. ، حضر حالك
رفيق: .......

رجع بيان لمكانه وفلت ايد رفيق وحط ايديه بجيابه وبقي يرمقه بنظرات نارية ، بقي رفيق لحظات واقف وببادل بيان نظراته بمحاولة منه لحتى يفسرها لكن من غير جدوى

اخد نفس وتراجع وطلع من كل المقبرة وهو بعده بفكر ببيان وكلامه ونظراته الغريبة

…

بعد ساعة خليت المقبرة من المعزين ومابقي فيها غير طيف وجاد وبيان

كان طيف قاعد على حجر وعم يمشط تربة القبر بأصابعه ويزيل الشوائب والأحجار اللي بتطلع بإيده ويرميها لبعيد وعيون بيان وجاد براقبوه بحزن وقهر

قعد جاد على ركبه بجنبه وحكا: طيف شو رأيك نرجع لبيت أهلك بكونوا المعزين وصلوا لهناك. ، ابوك بده مين يوقف بجنبه ليستقبلهم

طيف: ..........

رجع بيان قعد عجنبه التاني و حكا: طيف. ، اخي مابصير اللي عم تعمله. ، إنا لله وإنا إليه راجعون. ، وأروى مو أول وحدة ماتت ولا آخر حدا رح يموت. ، هي سنة الحياة ياصاحبي. ، مابنقدر نعترض على حكم رب العالمين

نزلت دمعة وحيدة من عين طيف واستمر بجر التراب وتنضيفه من البحص الصغير. ، كان من الواضح انه عم يحاول باستماتة انه يكبح دموعه وقهره ويخبيهم جواه.

بهالوقت وصلوا ديمة وندى عالمقبرة ودخلوا وراحوا اتجاه الشباب. ، كانوا متغطين بالسواد وهلات عيونهم ظهرت بسبب البكي

وصلوا عندهم ووقفوا قدام قبر أروى. ، ماقدرت ديمة تتحمل بس شافت الشاهدة اللي انكتب عليها اسم رفيقة عمرها. ، وعطول انفجرت بالبكي ووقعت على ركبها وحملت حفنة من تراب القبر وضمته وحكت: وين رحتي وتركتينا يا اروى. ، وييين.

قرب جاد عليها وقعد بجنبها وهمس: ديمة ببوس ايدك اهدي. ، بترجاكي خلينا نكون سند لـ طيف ولبعض. ، انتي هيك عم تأذيها وتأذي طيف

ردت ديمة: مو متخيلة اني خسرتها يا جاد. ، انا واياها وعينا على بعض. ، عشنا متل الاخوات. ، انا ماخسرت رفيقة وبس. ، وازا طيف خسر زوجة انا خسرت اخت يا جاد خسرت اخت
وغمضت عيونها ونزلوا دموعها. وانفجرت بالبكي ليشدها جاد عليه ويلفها بمحاولة منه ليقدر يهديها

كان بيان براقب كل اللي عم يصير بقهر. ، التفت وشاف نادر عم يقرب وعيونه معلقين على ديمة اللي كانت مغيبة بحالة بكي حادة

وقف بسرعة وراح اتجاهه لتنتبه عليه ندى وتلحقه. ، واجهه ومنعه يقرب اكتر
نادر: بيان لو سمحت وسعلي طريق
بيان: شو اللي بدك اياه نادر ؟ هون ما الك مكان
نادر: الي ديمة. ، بدي شوفها
بيان: نادر ازا فيه جواتك شوية ضمير واحساس تقدّر اللي نحنا فيه هلأ وتتركنا نداوي جرحنا بهدوء
نادر: بالله. ، انت مو شايف الوضع.!!
بيان: شايف يا نادر. ، شاايف. ، بس حاول غض طرف وتناساها شوي، ديمة بوضع مابيسمحلها تتلقى اي نوع من التوبيخ حالياً ، ياريت تحترم الميت. واهل الميت ومشاعرهم

قربت ندى وحكت: اسماع نادر ازا كانت بنيتك هلأ تعمل مشكلة فلازم تعرف انه ماحدا منا رح يسكتلك او يتحملك. ، متل ما شايفنا ماسكين حالنا بالزور. ، اي كلمة رح تسيء لـ ديمة او لغيرها صدقني مارح نسكت متل العادة. ، الوضع مو متحمل. ، لهيك ياريت تختصر عحالك مشاكل وشي عاهة مستديمة ممكن تصيبك بسبب عقليتك وعدم تقديرك للوضع. ، تمام

نادر: عم تهدديني انسة ندى ؟

شده بيان من جاكيته بإيد وحدة و همس بـ شر واضح: اي اعتبره تهديد. ، لهيك لاتختبر صبرنا.

بلع نادر ريقه وهز راسه و رد: انا كان قصدي اجي عزي طيف بفقدانه لزوجته
نتره بيان و رد: التعزاية بالعمارة ببيت العم نوار. ، وهلأ تفضل وتركنا نلملم نفسنا ونعرف نواسي رفيقنا بمعرفتنا

اخيراً تفهم نادر الوضع وتراجع وطلع من المقبرة وعيونه بتحيك الشر. ، اما بيان وندى رجعوا لعندهم ليتجمعوا كلهم حوالين قبر اروى ويقعدوا. ، كان الصمت مخيم عالمكان وماكان كاسره غير صوت شهقات ديمة المتتالية اللي ماقدرت تخفيها. ، بينما البقية بقيوا ساكتين وهنن صافنين بالقبر وبيسترجعوا كل ذكرياتهم معها

قريب منهم وورا شجرة كان رامي قاعد ، ساند راسه عليها وحايم بفضاء ذكرياته معها ودموعه عم تمشي على خدوده بالتتالي. ، بعده مستني ليصحى من هالكابوس. ، ماكان مستوعب اللي عم يصير. ومتله طيف اللي رفع راسه واخد نظرة على رفقاته ، لحظة ادراك انهم بقيوا خمسة بعد ماكانوا سبع اشخاص بشلة وحدة

غمض عيونه بأسى بس اجا عخياله مشهد موتها. ، آخر كلمات همست فيها. ، وصيتها انه يلاقي ملاك. ، فتح عيونه اللي كانوا شبه الجمرة ونطق: بدي لاقي ملاك
❤4
اطلعوا فيه الكل ليكمل كلامه وهو عم يطلع بالقبر: انا وعدتا رجع ملاك. وجبلا اياها ، وحتى لو انها ميتة. ، رح دور على قبرها وجيبها ادفنها بقبر امها.

بقي بيان ساكت وهو صافن بـ طيف بقهر ، اما ورا الشجرة غمر رامي راسه بقهر وماقدر يكتم بكائه

ابتسم جاد بحزن و ربت على كتف رفيقه و رد: ونحنا معك يا طيف. ، كلنا رح ندور عليها معك وننفذ وصية أروى

-------------------*

بهالوقت كان ظاهر رايح جاي بغرفة وشرور العالم كلها بتتطاير من عيونه

فجأة انفتحت المكتبة وفات رفيق اللي كان مبين على وجهه القلق
ظاهر : شو اخي طمن
اخد رفيق نفس و رد من غير نفس: مو باقي من عقاراتك الا الرماد اخي

ظاهر: ،،،،،،،،

رفيق. : اغلبها احترقت بفعل فاعل ، تعيش انت

وقرب وقعد عالكنبة تارك ظاهر شارد بعيون متوسعة بصدمة واضحة

ظاهر: بس ليش وبهالوقت بالتحديد. ؟
رفيق: مابعرف والله. ، اسأل حالك اخي. ، يمكن لأنك قتلت البنت أروى !!

ظاهر: ومين منهم أصلن بيعرفني أو رح يفكر يشك فيني وخاصة انهم ملاقين الشب اللي بعته مقتول ، بعدين المقصود كان الشب اللي اسمه طيف مو بنت كريم بيك يارفيق

رفيق : جايز في حدا خبرها انه رح ينقتل بهداك اليوم لهيك طلعت بهديك الساعة بالتحديد

ظاهر: قصدك الحيوان اللي اسمه كرم. ! معقول اخوها يدفشها للموت بهالطريقة ؟
رفيق: وليش مستغرب ماهو حاول يقتلها من قبل

مسح ظاهر وجهه باستياء و رد: عالعموم اسم البنت كان مسجل بقائمتنا وكانت رح تموت بالحالتين بس اللهم انها عجلت بآخرتها
رفيق: ......

ظاهر : بس هلأ المهم أعرف مين اللي كان وراها. ، مين الشخص اللي حرق عقاراتي انقاماً الها ؟

رفيق: بتصدق. ، صرت شك انه هالكم شخص متحازبين مع الشيطان. ، لأنه مستحيل تلاقي واحد منهم من غير حماية حتى لو اجت متأخرة ، و كأنه الهم ملاك حارس

حكا هالكلمة وشرد بس تذكر كلمة بيان

" لهلأ لأ. ،، بس بالمستقبل رح نتقابل كتير. ،، حضر حالك "

حك ذقنه باستغراب وهمس بينه وبين حاله: هاد شو قصده انه رح نتقابل كتير. ، بالظاهر في شي غفلت عنه

-------------------*

موتت أروى أثرت بالكل. ، ماكان حدا لسا مصدق اللي صار. وخاصة كريم ،، حتى بعد ما مر كذا يوم. ، كان قاعد بمكتبه وغامر راسه ومستند عطاولة المكتب

دق الباب وفاتت ميساء وهي حاملة صينية عليها كاسة مي وكم حبة دوا وفاتت
ميساء: قوم كريم خود دواك
هز راسه بامتناع لتزم شفافها وتقرب واقعد قباله وتمسك ايده ليطلع فيها
ميساء: قلي شو عم تستفيد من اللي عم تعمله؟

كريم: .......
ميساء: اي بكيت وانقهرت وزعلت وبعدين؟ رح ترجع تعيش برأيك؟

غرقوا عيونه بالدموع وضم كفوفه ببعض و همس: لو ترجع عشر دقايق بس لاسمعها بتحكيلي انها مسامحتني
ميساء: بس اروى بعمرها ماحقدت عليك ياكريم
كريم: بيتهيألك.
هزت راسها باستنكار و ردت: بالظاهر انت بالفعل ماكنت بتعرف بنتك ولا بتعرف هي من اي نوع

كريم: .......
ميساء: بأيديي هدول ربيت اروى وكبرتها. ، اروى بنت ماكان فيه اطيب من قلبها. ، حتى لما تزوجت طيف بقيت حاملة جواتها ذنب فعلتها. ، برغم حبها لـ طيف لكنها اختارت ترجع لهون لحتى انت ترضى عليها وماتغضب عليها. ، بفكرها اللي صار بـ ملاك بسبب تمردها عليك. ، انه الله عاقبها على فعلتها. ، أروى قسيت عحالها وعلى طيف وضغطت حالها بس كرمال ترجّع رضاك اللي ضيعته بلحظة طيش

نزلوا دموعها و كملت: هي غلطت. ، بس مع هيك مابتستاهل اللي صابها

غطى وجهه ليقدر يخفي تأثره ونطق بقلب محروق: الله يرحمك يابنتي. ، الله يرضى عليكي وانتي تحت التراب ويعوضك بالجنة

قربت ميساء وضمته بحزن لتقدر تخفف عنه حزنه اما جنب الباب كان كرم واقف وشارد بالعدم. ، خلال هالكم يوم كان حاسس بذنب فظيع استوطن قلبه. ، لكن اختار يبقى متيقظ لحتى ما ينكشف ويضيع كلشي عمله

-------------------*

بطرف تاني كان طيف قاعد ببيته. ، قافل على حاله ومو قابل يشوف حدا. ، بهالفترة ومن لما اندفنت اروى طيف ماحكا غير كلمة بدو يدور على ملاك. ، بعدها اعتكف ببيته وبطل قابل يشوف حدا وازا حدا من رفقاته حاول يحكي معه او يقرب منه يتمنع يشوفه

مع هيك قدر جاد يقتحم وحدة طيف ويبات عنده. ، برغم سكوت طيف وبرغم بروده لكن جاد كان عاذره. ، مابلومه شو ماكانت ردة فعله ، هوة بيعرف انه فقدان شخص غالي صعب. ، وحتى هوة كان حاسس بغصة مؤلمة لموت أروى. ، كيف لا وهي كانت رفيقة طفولته كمان ، ومن جهة تانية ماكان قدران يتخلص من آثار فقدانه لـ جنى بذات الوقت

رجع عالبيت وفتحه وفات وهو حامل أكياس اكل ، وقف بنص الصالة وبلش يتلفت حواليه وهو عم يدور بعيونه على طيف. ،ناداله بس مالقي رد
قلب شفته وهمس: بجوز نايم

توجه عالمطبخ وحط الاكياس وكان بدو يفرد الأكل لما سمع صوت شي انكسر بغرفة طيف

فتح عيونه وترك من ايد وركض بسرعة وقبل ما يوصل تفاجئ بـ طيف سكر الباب وقفله من جوا بسرعة

بلش يدق ويخبط عالباب وهو بيحكي: طييف ليش قفلت البااااب ، شو صاير معك احكي. ، طيييف رد عليي
❤4
بهالوقت كان طيف مستند عالباب وهو غامر صدره بقبضته ، اخد حبة وبلعها ، كان عم يحاول ياخد نفسه بعد ما انعدم تقريباً ، قعد بالأرض وتمدد عجنبه ليقدر يحتوي الألم ، بلش يشد عسنانه بمكابرة وهو عم يتلوى من الوجع. ، فجأة بدأ يتعرق بشكل غير طبيعي وجسمه يرتعش و ينتفض بطريقة غريبة

اما جاد كان بعده عم يحاول يفتح الباب
جاد: طيف افتح الباب. ،طيف ازا مافتحت رح اتطر اكسره. ، طيف
مالقي رد. ، ليحكي: اسف بس انت اتطريتني

وبعّد وكان ناوي يخلعه لما انفتح الباب وطلع طيف بكل هدوء وهو عم يلهث وكأنه راكض مسافة طويلة
قرب منه جاد وسأله: ليش قفلت الباب ؟ طيف ليش هيك عرقان. ؟
حط ايده عجبينه وهمس: حرارتك مرتفعة

نزله طيف ايده وتجاوزه وراح اتجاه الحمام

انقهر جاد من تصرفاته وصرخ: وبعدين معك انت ، لايمتا رح تبقى عهالحال ؟

وقف طيف مكانه بدون مايلتفت ليكمل جاد كلام: فهمت انك حزنان على اروى. ، وفهمت انك بدك تعيش احزانك لحالك. ، بس هالشي ما بيعني انك تنسى انه نحنا النا عليك حق. ،اهلك واخواتك ورفقاتك. ، النا عليك حق انك تبقى بخير.
نزلوا دموعه وكمل بحرقة. :يا اخي راعي مشاعرنا متل مابنراعي مشاعرك. ، صدقني كلنا آكلين همك. ، انا وامك وابوك واخواتك. ، لك حتى ابي واخي ومرت ابي وديمة وبيان ، كلنا خايفين يصرلك شي من القهر

طيف: .........

جاد: ماعم تبكي ولا عم تشكي ولا أظهرت أي ردة فعل بعد ما اندفنت اروى ، يا اخي ابكي. ،، احكي ، صرخ ، فرغ همك. ، لا تسكت بهالطريقة المخيفة. ، انا لو ما بعرف شو اخرته الكتمان والله مابفتح تمي وبحكي. ، بس انا مو مستعد اخسرك بشي سكتة قلبية لاقدر الله. ، بترجاك تعبنا ، والله قلبي ماعم يتحمل يشوفك بالحاال ومارح يتحمل فقدانك انت كماااان

بهداك الوقت ماقدر طيف يكتم دموعه لينزلوا بغزارة والتفت وميل راسه ونطق بهمس: انا تعبان يا جاد. ، تعباان

ركض جاد عليه وضمه بقوة لينهار طيف على اكتافه وهو عم يبكي بقهر وحرقة

-------------------*

بهالوقت كانت ديمة قاعدة بمكتبها عم ترسم مخطط. ، كان مبين مالها نفس عالشغل. ، فجأة دق عليها الباب ودخل ورد وهو حامل ورقة

وقفت وحكت: اهلين استاذ ورد
ورد: ممكن تلقي نظرة على هالورقة انسة ديمة

اخدت ديمة الورقة وبلشت تقرأها بعد لحظات ظهرت على وجهها ملامح الصدمة. ، توترت وحكت: بعتذر منك هلا برجع بدقق الحسابات من جديد

ورد: لو مو منتبه عليها كنا خسرنا 50 الف دولار دفعة وحدة

غمضت عيونها باحراج وبلشت تهمس وتلعن حالها على هالغلطة.

ابتسم ورد و حكا: مابدها كل هالقد. ، مو محرزنة تلعني حالك على هيك غلطة. ، انا بعرف مو بقصدك. ، اساساً هي اول مرة بشوف هيك غلطة طلعت منك
ديمة: مع هيك مالازم تنعاد
ورد: ليكي مافي داعي تضغطي على حالك. ، وازا ماكنتي قدرانة تشتغلي. ، خدي اجازة مفتوحة وبس تشوفي حالك تحسنتي ارجعي

هزت راسها بالنفي وردت: لا مافي داعي انا رح صلح غلطتي

ورجعت عند طاولتها وفتحت اللابتوب وبلشت تكبس فيه. اما ورد بقي واقف. ، متكتف ومستند عالباب وبيطلع فيها. ، اطلعت فيه وهزت راسها باستغراب ليبتسم ويهز راسه متلها ويرد. : ناطرك لتخلصي. ،مالي ملاقي مصاريي بالشوارع. ، لهيك بدي اضمن ماتخسريني ضعف هالمبلغ

ضمت شفافها ببعض لتقدر تخفي ابتسامتها وهزت راسها بايجاب وكملت شغلها

ورد كان شخص عفوي وكل موظفينه بحبوه. ، لكن بذات الوقت كان حازم ودقيق ومابفوته شي. ،كان عنده عقل متل الكومبيوتر وبالتالي ذاكرة قوية بتحفظ كلشي من دون عناء

كانت ديمة عم تشتغل. ، فجأة رن جوالها وبس شافت الاسم اطلعت بـ ورد اللي كان بعده واقف وناطرها تخلص
كانت بدها تطفي المكالمة لكن استوقفها ورد وهو بيحكي: ردي اعتبريني مو موجود

وقرب لعند طاولتها وبلش يتصفح بالمخططات والملفات باهتمام

بلعت ريقها وهزت راسها وردت: اي نادر
نادر: بعدك بالشركة ؟
ديمة: اي
نادر: شو نسيتي انه امي جاي زيارة لعندكم اليوم. !!
ديمة: طيب مارح اتأخر

ابتسم ورد بمكر وفجأة نطق بصوت مسموع: ديمة ليش عندك ملفات مو مكتملة ؟

فتحت عيونها بصدمة واطلعت فيه شافته عم يتصفح الملفات بكل هدوء
نادر: مين هاد اللي معك؟
ديمة: هـ هاد جاد

ورد: وهي كمان مو مكتملة ، بتنسخيها، ومابتطلعي من هون لتنتهي شغل تمام
نادر: لا هاد مو جاد ياديمة
بلعت ريقها وردت: قصدي السيد ورد.
نادر: بالله شوووو، وشو عم يعمل بمكتبك؟

ورد: ديمة ، طيف الو فترة متغيب. ، ياريت تشطبي شغله كمان
وقرب على الطاولة وتسند عليها ونزل لمستوى وجهها وحكا: وحاج اتطقي حنك مع خطيبك مو فاتحلكم اياها كافيتيريا هوون. اوك

كانت ديمة مصدومة بتصرفات ورد وبقيت صافنة بعيونه باستغراب

نادر: شو ديمة وين رحتي ؟
ديمة: انا صار لازم سكر نادر

سكرت الخط وحطت الجوال قدامها ليبتسم ورد ويحكي: بس ماكون سببتلك مشكلة مع خطيبك

عقدت حواجبها وبقيت اطلع فيه باستغراب
ورد: بعدها موهبة الخراب بدمي. ، بحب المشاكل مو بإيدي هههه بالاذن
❤5
والتفت وطلع وهو عم يحكي : ولا تنسي تصلحي الغلطة
نزلت راسها عالمكتب واطلعت عالطاولة وفتحت تمها وعيونها بصدمة بس شافت الاوراق منفولين بطريقة عبثية

ديمة: العمااا ايمت لحق يكركب الدنياااا. ، بقيت ساعة لحتى قدرت رتبهم

صفنت وهمست :معقول عمل هيك قاصد. ، بعدين شو اللي خلاني احكي مع نادر قدامه. ، ليش حسيته تقصد يحاكيني بس كنت بحكي مع نادر
هزت راسها بانكار وهمست: اكيد ماكان قاصد.

ورجعت قعدت لتكمل شغلها

-------------------*

،،،،،، : عايش. !!!!

بصدمة وقف كرم وهو بعده مبحلق بـ ظاهر اللي كان قاعد وعم يدخن
كرم:: انت متأكد انه المفوض ريان لسا عايش؟
هز ظاهر راسه بالايجاب ليحكي كرم بهلع: رحت فيها. ، رحت فيها ياااكرم. ، وليييي ازا صحيح ، ياحوينة شبابك ياكرم

كان كرم بيتمشى قدام ظاهر بقلق وهو عم يندب على حاله وظاهر متنح فيه

ظاهر: لك ايي شبك عم تندب متل النسوان. ، ولك قعود حولتني

قعد كرم وسأل بعد مافكر شوي: لك صحيح مادامه لسا عايش مو كان لازم انمسك انا؟
ظاهر: ريان بعده موجود بالعناية المشددة. ، الرصاصة اللي اكلها برقبته اظنها عملتله شلل

كرم: اه. ، يعني بعده ماصحي ؟
ظاهر: اي ماصحي
كرم: وازا صحي انا بروح فيها. ، اي والله ابي مايخبر لحتى يستغني عن خدمات الحكومة وينفذ فيني حكم الاعدام بإيديه

ظاهر: مادامك مو قد هالفوتة ليش تفوتها من اول لك كرم ؟
سكت كرم وبقي شارد بالعدم بعد سؤاله. ، عض عشفافه واجت عباله ذكرى

فلاش ™‌‌بَََّـْْْـْْْbackـََْْـَّْْآَّڪَْْ∂⌣‌♥

قبل شهرين ،، كان طالع على جامعته فجأة شاف ابوه توجه على مكتبه مع زلمة كبير بالعمر . ، كان مبين ختيار بعمر ال70 والشيب معبي راسه لكن مع هيك كان ماشي بكل وقار بجنب ابوه

عقد حوابه وهمس: هاد جدي جلال ولا انا غلطان !!

تراجع ولحقهم ووقف ورا شباك المكتب بالحديقة و القى نظرة لجوة وشافهم قعدوا وبيحكوا

فجأة سمع حديثهم

كريم: نورت عمي. ، ماتوقعت ارجع شوفك بعد ماتوفت اريج الله يرحمها

رد "جلال " : كان لازم اجي. ، وين حفيدتي يا كريم ؟

كريم: اروى تزوجت عمي
بينت المفاجأة على وجه جلال وسأل : بهالبساطة. !!! ماعملتلها عرس يعني؟
كريم: بصراحة عمي حفيدتك وطت راسي وراحت هريبة مع شب
جلال: شو حكيت؟ وانت شو قاعد عم تعمل هون؟ راس معزاية !!

كتم كرم ضحكته بس شاف ابوه نزل راسه باحراج

جلال: بدي شوفها
كريم: اروى ما الها كم يوم طالعة من المشفى. ، لأنها ولدت وجابت بنت. ، مابظن رح تكون بوضع يسمحلها تسمع شي او تقابل حدا

لمعوا عيون جلال بفرح وحكا: حفيدتي صارت ام. ، طيب كيف جوزها. ، من اي عيلة ؟
كريم: هوة مو من اصحاب الثروة عمي ، يدوبه مهندس عادي بيشتغل بشركة عقارية امتلكتها انا من فترة

جلال: انا ماعم اسأل على مصاريه. ، انا بدي اعرف شو مسموعياته

شد كريم على قبضته بقهر ، كان بيعرف انه جلال رح يسأل عن طيف واخلاقه ومسموعياته اللي ماكان عليها شائبة لهيك قرر يختصر على نفسه ويحكي: طيف ابن نوار

انحنى جلال باهتمام و رد بذهول: نوار ماغيره. !!

تنهد كريم وهز راسه بالايجاب و رد. : اي عمي. ، الشب ادمي وخلوق ومجتهد. ، وانا بصراحة مارح لاقي احسن منه لبنتي. ، ابوه عارف كيف يربيه عنجد

عض كرم عشفافه وهمس: عم تمدحه كمان !!! ههه

جلال: ممتاز. ، يعني احسن من ابنك الهامل

فتح كرم عيونه بصدمة بينما كريم نزل راسه و رد: مافي وجه تشابه. ، طيف وين وكرم وين.
جلال: يعني. !!

رفع كريم راس و رد: رح احكي وبكل صراحة واعترف اني فشلت بتربيتي لـ كرم ونوار كسب الشرط. ، كرم حالياً ازا سلمته ثروة ومال مابياكله النيران رح يضيعه على ملذاته بينما طيف رميه بدون شي. ، رح يقلب التراب بين ايديه لذهب

ابتسم جلال بانتصار ونطق بفخر: فعلاً الولد سر ابوه. ، يعني شو كنت ناطر ! يطلع ابنك قدّيس وانت الشيطان بحد ذاته !! كريم نوار كسب الشرط بس انت على طول الحظ ماشي معك. ، نصيبكم يكون في الكم حفيدة تربطكم

رفع كريم راسه باستغراب وسأل: ليش عمي؟

جلال: انت بتعرف اني مستحيل اعطي ابنك ثروتي. ، انا مو معتوه لسلم تعبي لشخص مستهتر متل ابنك كرم

كريم: بس عمي هاد ابني الوحيد ، وهي الثروة كمان لأبي. ، يعني مو ثروتك لحالك
جلال: كريم. ، احكي منطق لو سمحت. ، ابوك طلال كان مستهتر اكتر منك ومن ابنك. ، وانا لما قررت جوزك بنت عمك بس مشان اقدر امسك ابوك وماخليه يضيع اسم العيلة. ، وانا لما لزمتك تخلي اريج تخلف اروى بس مشان هاللحظة. ، اروى حفيدتي الحقيقية وابنك كرم انا مالي معترف فيه كواحد من العيلة

غطى كرم تمه وكتم قهره من كلام اللي اكتشف انه اخو جده طلال بيملك كلشي وانه كريم مجرد ابن اخوه وبيشتغل عنده

كريم: اعطيه فرصة عمي. ، اي حدا فينا بيغلط وكرم لسا مراهق
جلال: مراهق. !! انا لما كنت بعمره كنت حامل كل العيلة على اكتافي

كريم: .......
❤4
جلال: انت بتعرف اني حاولت خلف كتير بس الله ماراد يكون عندي عزوة. ، حكمة الله انه ما بعتلي غير اريج اللي هية كمان مالحقت تخلف الا اروى وصابها بعده هداك المرض. ، الله يرحمك يابنتي ، لهيك الثروة رح تنكتب لبنتك اروى كاملة

فتح كريم عيونه بصدمة بس ماكانت حالته احسن من حالة كرم اللي بقي واقف متل الصنم ورا الشباك. ، شد عقبضته وكز على سنانه وهمس: اخرته تروح ثروتنا لابن عشيق ماما ولهالمجنونة

بلش يحرك حجر عيونه بعبث رفع راسه وهمس: مجنونة. !! مهو اروى مجنونة وازا عرف جدي جلال هالشي رح يتراجع اكيد

ابتسم بمكر ومشي

™‌‌بَََّـْْْـْْْbackـََْْـَّْْآَّڪَْْ∂⌣‌♥

صحي كرم من ذكرياته وقعد وسأل: طيب شو رح نعمل هلأ؟
ظاهر: ولاشي. ، بس بدنا نضمن انه ريان مايصحى
كرم: كيف. !!

ابتسم ظاهر بمكر و رد: بإبرة وحدة بنقدر ننهي موضوعه. ، بس طبعاً كلشي الو ثمن كرم بيك ههه

عض كرم عشفافه وهز راسه بالايجاب بينما كمل ظاهر سيجارته وهو بيرمقه بنظرات ماكرة

-------------------*

،،،،،، : رامي

فتح رامي عيونه بس سمع حدا بناديه بصوت ملائكي ، رفع حاله وشاف بنت واقفة عند شباك غرفته اللي كان مفتوح على مصراعيه وهي رافعة راسها وبتطلع بالبدر اللي كان متصدر سماء هالليل ومنورها

غمض عيونه وهز راسه ليقدر يصحى. ، رجع فتح عيونه وشافها بعدها واقفة بذات الوقفة

رامي: مين انتي؟

لفت راسها عليه لينصدم. ، بعد عنه الشرشف ومشي اتجاهها ووقف مقابيلا وهو بعده صافن بوجهها بذهول ، رفع ايده وتلمس وجهها بأنامله برجفة واضحة وهمس: أروى

رسمت ابتسامة ساحرة لينهمروا دموع رامي ويحكي: وين رحتي وتركتيني ؟
ردت بعتب : انت اللي تركتني بالأول
رامي: .......
اروى: فكرت حالي رح قابلك بالطرف التاني. ، بس دورت عليك و مالقيتك ولا لقيت بنتي ملاك

غمض عيونه بقهر لتكمل: بنتي امانتك يارامي

فتح عيونه بصدمة ليشوفها بلشت تتلاشى قدامه لتمتزج مع نور. القمر

هز راسه باستنكار وحكا : خليكي لا تروحي. ، مشاان الله خليكي

كان بدو يضمها لصدره لكنه للأسف ماقدر لأنه اروى تبخرت قدامه وتلاشى خيالها بسرعة

نقز وانتفض وهو بكرر اسمها ويناديها ، تلفت حواليه ورجع اطلع عالشباك اللي كان مدخل كم خيط من نور الشمس وشافه مسكر. ، تيقن انه اللي شافه ماهو الا مجرد منام متل كل مناماته هالفترة

مسح دمعته ونتر الحرام عن حاله وراح غسل وغير تيابه وطلع من البيت
هالكم يوم مروا على رامي متل الحلم. ، بين اللي مكذب اللي صار وبين اللي مصدقه. ، كان يروح عند قبرها لحتى يتأكد انها عنجد اندفنت. ، وبعدها يرجع يطلع عالفرع ويداوم مكان ريان

دخل على مكتبه وقعد عالكرسي وطب راسه عالطاولة ليقدر يخفف الصداع اللي كان صايب راسه من لما صحي

بعد حوالي الربع ساعة اندق الباب وانفتح
رامي: بيان مو رايق لنقك ياريت تأجل موضوع ملاك حالياً

رد: قوم رامي الي معك جوزين كلام

رفع راسه وتفاجئ بـ عمر واقف قدامه. ، وقف بهدوء و رد: اهلين سيادة المقدم
قعد عمر و حكا: قعود
هز رامي راسه وقعد بدون مايعلق
عمر: ليك رامي انا بعرف انك حزنان عالبنت وبعرف انك .....

قاطعه رامي: شو ماكنت جاي تحكي رح اعمل عكسه. ، رح ابقى ورا ظاهر لحتى دمره لهيك ماتحاول
عمر : انت كيف بتقرر تعمل شي بدون ماترجعلي . ، رامي بيان حكالي اللي حضرتك ناوي تعمله. ، مابكفي شغلت كل فوج الاطفائيات هديك الليلة. ، يا بني ادم كمان كلشي بزيد عن حده بيقلب ضده

رامي: سيادة المقدم الموضوع صار شخصي. ، تركني قلع شوكي بإيدي لو سمحت
عمر: بس بالشغل مافي شي اسمه شخصي. ، هاد شغل يارامي وانت متطر تنصاع للأوامر والا بتسلم الشارة وبترجع لوضعك. ....

وقف رامي قبل ما يكمل عمر ونزع الشارة عن البدلة وحطها عالمكتب بقهر وحكا: انا من البداية ما كنت ناوي اخد مكان ريان

عمر: ........
رامي: بدي ارجع واحد من القوة مع بيان وندى. ، عالقليلة ماكنت مقيد بقراراتي

ولف من ورا المكتب ومشي اتجاه الباب وفتحه وسمه بيحكيله: الموضوع اكبر من شارة وغيرها يارامي. ، وانا بس خوفاً عليك عم بحكي. ، مالي متخيل اخسرك ولا بأي حال

رد رامي بهدوء: هالروح مابياخدها الا اللي خلقها سيادة المقدم. ، يعني لا ظاهر ولا غيره بيقدر ينشلها قبل اوانها.

رجع التفت على عمر و كمل بإصرار. :بس ظاهر انا اللي رح اتحكم بمصيره. ، انا رح اختارله الطريق اللي رح يسلكه وعلى أي شوك رح يمشي ، وازا هوة مفكر حاله جني انا بكون الشيطان بحد ذاته والأيام بيناتنا

وطلع وخبط الباب وراه تارك عمر صافن بالشارة بقهر واضح

…

طلع رامي بسيارته وكان بدو يمشي لما فجأة اجا صوت صافرة من جواله. ، حمله وتفاجئ بإشارة خطر اجت من جهاز التنسط اللي كان زرعه للونا بوحدة من دبابيس شعرها

فتحه وتفاجئ بالموقع اللي هية فيه. ، فتح عيونه و همس: هي شو عم تعمل هناك. !!!!!

وشغل السيارة ومشي بسرعة فيها. ، حط جواله ورن لرقمها كان خارج التغطية ، رجع رن لـ بيان اللي رد بعد رنتين: اي اخي
رامي: بيان اختك الغبية وينها؟
❤5
استغرب بيان وسأل: ليش عم تسأل عليها ؟

رامي: جاوبني

بيان: طلعت على جامعتها
رامي : لا يااا !!!. ، خزات العين حولك شو انك اخ حريص وبتفهم. ، اختك الغبية بمنطقة صلاح العامري حالياً ياحيوان

فتح بيان عيونه بصدمة ووقف بخوف وهمس: منطقة صلاح العامري. !!!! ولونا شو وداها لهناك. ؟

رامي: مابعرف هلأ اجتني اشارة من جهاز تعقبها ....

سكت لما حس حاله زلق ليسأل بيان باستفسار: انت حاطط جهاز تعقب مع اختي. !!

رامي: ........
بيان: عم اسألك ليش لتزرع معها جهاز تعقب. !!

رد رامي بإنفعال : مشاان الحمار يسأل. ، ليش برأيك ؟ مو لأنه اختك طالعتلك غبية ومتل الولاد الصغار وبدها مين يبقى لاحق وراها حاكم الصلاة عالنبي وخزات العين اختك بخيالها بتتفشكل
رد بيان باحراج: منت علينا

رامي: انا سابقك لهناك الحقني بسرعة

وسكر التلفون وهمس بغضب. : يعدمني اياك يابيان ازا اختك مو عرفان تمسكها من طرف كيف بدك تسيطر على ندى وتخلف منها ولاد. ، هي ازا عرفتوا تتجوزوا انتوا الجوز اصلن

-------------------*

بهالوقت كانت لونا ماشية مع صبية وهنن بيتسايروا ويحكوا

البنت : عنجد مابعرف كيف بدي اتشكرك.
لونا: لا ولو انا ماعملت الا واجبي انسة سبيل
سبيل: بلاها انسة خلينا صحبة. ، بعدين انا مابكبرك الا بسنة

لونا : العمر كله
سبيل. : والله مابتمشي قبل ماتفوتي لقوم بواجبك ومنه بعرفك على امي واختي واحكيلهم كيف انقذتيني بالحمام لما اجتني ازمة الربو

لونا : لا سبيل غير مرة. والله انا مستعجلة. ، اصلاً مافي بالعادة اطلع لعند حدا بدون ماكون اخدة اذن من اخي او امي

سبيل: حقك. ، بس اكيد رح تعيديها. ؟
لونا : اكيد. ، يلا رح استناكي لحتى تفوتي واطمن

ودعت سبيل لونا وفتحت باب صغير كان بجنب بوابة كبيرة ووراها كان مبين بيت فخم مبني بالهندسة العثمانية

قلبت لونا شفتها باعجاب وهمست: مو معقول شو فخم هالبيت ، اي الله يهنيهم

لجوا فاتت سبيل ليطلع ظاهر بوجهها وهو مبتسم. وسأل: شو وين البنت؟

كزت عسنانها بقهر و ردت: ليكها برا. ، اكيد بتكون ناطرة تكسي
ظاهر: متأكدة اسما لونا
سبيل: اي اساساً مافي غيرها بهالمواصفات بكل الجامعة
ابتسم ظاهر وحط تلفونه على اذنه وحكا: البنت برا. ، مواصفاتها شقرة بعيون زرق.

نزل التلفون وحط ايده عراس سبيل اللي نترته بسرعة وحكا: عفيا عليها بنت اختي المطيعة

كزت عسنانها وتجاوزته وفاتت لجوة تاركته مبتسم بمكر

…

بهالوقت كانت لونا ناطرة تكسي فجأة شافت سيارة وقفت قدامها ونزلوا منها كم شب وحاوطوها لتنصدم وتسأل بخوف: مـ مين انتوا؟

رد واحد من الشباب: لاتخافي نحنا مارح نأذيكي

وحرك راسه ليمسكوها بقية الشباب لكن هية من خوفها ماعرفت كيف دفشت واحد منهم وتراجعت وخبطت التاني على بطنه بحركات عشوائية

كان بيان معلمها كم حركة لتقدر تدافع فيهم عن نفسها لكنها كانت اضعف من انها تستعملهم. ، كانت خايفة ومو عارفة شو تتصرف. ، تراجعت وكانت بدها تهرب لما مسكها واحد من الشباب من ورا لتمسك ايده وتعضها بكل قوة ليأطلق صرخة ويدفشها عنه لحتى تروح طب على وجهها ويفرد شعرها ويوقع دبوس شهرها عالأرض. ، رفعت راسها وشافت الشباب بيتقدموا لعندها وهي بتتراجع زحف لورى لحتى حست حالها لزقت برجلين حدا. ، التفتت وشافت شب طويل بشعر خفيف وعيون زرق وذقن خميلة

تقدم لعند الشباب بخطواته ليتراجعوا ويهربوا من قدامه. ، التفت الشب وابتسم ومد ايده اتجاهها وساعدها لتقوم

،،،،،، : انتي منيحة ؟
ردت بخوف: بدي روح عالبيت
،،،،،، : ماشي بس مو لحتى تهدي شوي
لونا: بترجاك وقفلي تكسي خليني امشي
،،،،، : وانتي مفكرة طلوع الحمام متل دخوله

عقدت حواجبها وتراجعت بخوف ليتقدم منها بخطوات بطيئة ويحكي: انا ماصدقت لقيتك يا ست لونا
لونا: انت مين؟
،،،،، : حتى انا استغربت لأنك ماعرفتيني. ، معقول تكوني وحدة من القوة الخفية وماتكوني بتعرفي مين بكون ظاهر. !!

نزلوا دموعها وهزت راسها بالنفي وكانت بدها تهرب لما مسكها وحط محرمة فيها مخدر على تمها ليقدر يسيطر عليها لحتى غابت عن الوعي وارتخت بين ايديه

#يتبع. ....
❤14
#من_المجهول ،،، #من_النور_الى_الظلام

#الجزء_الثاني_والعشرون

#هاجر_إبراهيم [Hajar Sh] ♡

" كلما زاد حبي لك. ، زادت حماقاتي. "

دخلت سبيل عالڤيلا مو شايفة بعيونها. ، توجهت عالدرج وطلعت عالطابق التاني واندفعت اتجاه غرفتها فجأة انفتح باب غرفة وطلع منها شب اسمراني طويل لتخبط فيه بدون ماتنتبه

حطت سبيل ايدها على وجها وحكت بألم : اااخ انفي. ، الله يسامحك يارؤوف. ، مالقيت تطلع من غرفتك الا هلأ

رؤوف: وانتي ليش هيك طاحشة متل القضا المستعجل؟

ردت باستياء :مافي شي اخي ماتاكل هم
كانت بدها تتجاوزه لكنه مسكها من زندها ورجعها لقرنتها ورجع كرر سؤاله: شو اللي زاعج اختي المدللة. ؟
تنهدت باستياء و ردت: مزعوجة من خالك ظاهر
رؤوف: ليش شو عمل معك ؟

سبيل: خلاني استدرج بنت من كلية الطب وجيبها لهون
فتح عيونه باستغراب وسأل: وليش لحتى يستدرجها لهون؟
سبيل: قال الو معجب فيها فترة بس هي رافضة تحكي معه. ، وهو خجلان يروح يواجهها. ، بس تفاجأت لما حكا مع رجاله يجيبوها من الشارع ، بس اللي قاهرني انها اصغر مني بسنة وخالك بحيطان الأربعين ، يمكن لهيك رفضته

رؤوف: وانتي شو اللي خلاكي تردي عليه؟

تلفتت سبيل حواليها بحذر وقربت منه وهمستله : عأساس مابتعرف اللي ماسكه السيد خالك علينا !

بلع ريقه و رد: ايوا. ، يعني هددك بهديك القصة؟
هزت راسها باستياء و حكت: اي ، اي والله مايدرى خالي رفيق ولا جدي لينحرونا نحنا الجوز بدون ما يرفلهم جفن

رؤوف: ازا بقيتي مسكرة مغارة علي بابا اللي بواجهتك اكيد ماحدا رح يدرى

نفخت بسخط وتعدته ورجعت لغرفتها ليقلب رؤوف شفافه ويهمس: معقول خالي ظاهر يفكر يرتبط بعد فصل الخيانة اللي اكله من مرته الأولى !! ههههه لا مابظن

ومشي اتجاه الدرج متعدي غرفة فتح بابها لحظات ورجع سكر بسرعة

… … … … … … … … … … …

بهالوقت كان رفيق عم يقلب بمجموعة اوراق بايده اليمين وحامل صورة لـ بيان بالايد الشمال

رفيق: بيان شالاتي. ، العمر 25 عام. ، المحصل الدراسي بكلوريا ادبي. ، يعمل بتجارة السجاد واستيرادها مع عمه اخو ابوه. ، غير متزوج. ، يعيش مع امه واخته لوحدهم

اخد نفس طويل ورجع صفن بالصورة وهمس: معقول هي كلشي معلومات عنك. !!

كلمات بيان القليلة بقيت تلف براس رفيق بدون اي تفسير. ، لهيك قرر يعمل عنه بحث ليتعرف عليه اكتر

نفخ بملل ورما الاوراق من ايديه وحمل وجواله ورن على حدا ونطر شوي لترد ندى من الطرف التاني :الو

ارتدتله الروح بس رجع سمع صوتها وسألها : كيفك اليوم
ندى: الحمدلله. ، ليش رانن؟
رفيق: الي كم يوم مو شايفك. ، قلت لاطمن عليكي. ، عندك مانع

نزلت التلفون عن ادنها ورفعت راسها لحتى تقدر تاخد نفس وتتمالك نفسها ورجعت ردت: لا أبداً
رفيق : حاسك مو على بعضك
ندى: ابداً مافيني شي
رفيق: حابب شوفك
ندى: السبب؟
رفيق: بدون سبب
ندى: طيب بشوف شو بيصير معي وبردلك خبر

سكرت الخط و على طول رنت على رقم رامي اللي كانت مسجلته " بيان 2" ليرد عليها رامي : شو ندى
ندى: رفيق اتصل وطلب يشوفني

كان رامي واقف مع بيان اللي كان عم يفتل حوالين حاله بقلق قدام سور فيلا العامري. ، كان حامل بايده دبوس شعر لونا وعم يطلع فيه بقهر
رامي: وشو بدو؟
ندى: ماقلي بس قال حابب يشوفني

عض رامي عشفافه و رد: روحي هلأ لعنده ازا بتقدري
ندى: ليش؟
رامي : لونا انخطفت من قدام بيتهم
وقفت ندى على حيلها و ردت: نعممم. ، ومين اللي بدو يكون خطفها؟
رامي: ظاهر ماغيره. ، بس انا متأكد انه اخوه رفيق بيعرف شي عن الموضوع

ندى: وحتى لو بيعرف يا رامي هاد كيف رح يأمن يحكيلي هيك شي عن اخوه؟
عض رامي عشفاف و رد: مابعرف. ، حاولي. ، والا وربي بروح بخطفه من نص شركته

صفنت ندى شوي و ردت: خلص عندي. ، رح ردلكم خبر. ، طمني كيفه بيان؟
رامي: بيان ناطط مو حاطط.
خطف بيان الموبايل من رامي وحكا: ندى
قشعر جسمها بس سمعت نبره صوته القلقة وحكت: بيان
غمض عيونه بأسى وحكا: ندى انتي املي الوحيد لأوصل لـ لونا
ارتفعت دقات قلبها وتمالكت حالها و ردت بثقة: لا تاكل هم بيان. ، انا رح اعمل جهدي لاقي طرف خيط يوصل الها

نزلت التلفون وسكرته قبل ماتسمع كلمة بيان الاخيرة وسحبت جزدانها وركضت برا المجلة. ، وقفت تكسي وطلعت فيها بسرعة ورجعت رنت على رفيق اللي رد بسرعة: اي منار
ندى: انت بالمجمع؟

ابتسم رفيق و رد: اي
ندى: معناتا طلبلي قهوة انا عشر دقائق وبكون عندك

-------------------*

كانت لونا قاعدة على بلاط ارضية. ، مستندة عالحيط بزاوية معتمة وايديها ورجليها مربطين باحكام وبعدها مغيبة

فجأة صحاها من اغمائها ظاهر وهو عم يرش مي باردة عليها لتشهق ويرتعش جسمها كله من برودتها

ظاهر: صح النوم

كانت لونا بعدها مصدومة من اللي عم يصير. ، بتطلع فيه بخوف وهي عم ترتشف شهقاتها

قعد قبالها على كرسي وتركّى على ركبه ، ضم ايديه ببعض وعلق نظره فيها بينما هي بقيت صافنة بعيونه بخوف
ظاهر : اديش عمرك انتي؟

لونا: 18 سنة
قلب شفته باستغراب و رد : بس. !! معقول !!!
عقد حواجبه وهمس بقلبه: معقول سبيل مخربطة وجايبة غير بنت. ؟ شو هي 18 !! البنت بعدها قاصر

فجأة صحاه من صفنته صوت لونا وترجياتها: الله يوفقك تركني روح على بيتي

رجع ركز بملامحها وميل راسه و رد: بدك تروحي على بيتك؟
هزت راسها بالايجاب ليحكي: اي بس مو قبل ما تحكيلي شو بتعرفي عن القوة الخفية وكم واحد فيها وشو اسمائهم

ردت لونا بدون تفكير : مابعرف عن شو عم تحكي

ضم شفافه ببعض ورجع كرر سؤاله: مين هنن القوة الخفية؟

ردت لونا باصرار: ماا بعرف

حاول ظاهر يكتم غيظه وماينفعل على لونا و رجع نطق: انتي مفكرة اني مصدق شغلة انه عمرك 18. ، بركي كنتي مخبرة سرية داخلة بصفة طالبة مستغلة ملامحك الطفولية اللي عاطيتك اصغر من عمرك لحتى ماتثيري الشبهات مممم

لونا: وشو يلي رح يخليني فوت عالكلية ازا ما كنت طالبة. ، هوة انا مجنونة لحتى ارجع طالبة عمري 18 واتحمل قرف المواصلات والمحاضرات وبياخة بعض الزملاء والدكاترة كل يوم من صباحية ربنا !!

فتح عيونه باستغراب وقلب شفته و رد: فعلاً جوابك مقنع. ، بس مع هيك اثبتيلي انك طالبة

عضت عشفافها وضربت نظرها على شنتتها اللي كانت مرمية عالأرض وحكت: هويتي وبطاقتي الجامعية موجودين بهديك الشنتة فيك تروح وتشوفهم وتتأكد

وقف ظاهر وطال الشنتة ، فتحها كاملة وقلبها ليوقعوا كل محتوياتها عالأرض بما فيهم دفاترها وكتبها وعيون لونا بتراقبه بحسرة
وهمست وهي عم تبكي بصمت : اغراضي

نزل وطال الهوية وبلش يقرأ : الاسم "لونا" اسم الأب "منذر " اسم الأم "فادية " الكنية "شالاتي " من مواليد ال 2005 هههه

عقد حواجبه وهمس: من الشالاتي. !! انا مين بعرف من هالعيلة؟
لونا: .......

عض عشفافه وهمس: شكلها سبيل عنجد خربطت
بلش يلم الاغراض ويدسهم بالشنتة وهو عم يحكي: بدك ما تآخذينا بجوز صار خطأ بينك وبين بنت تانية

حمل دفترها وقبل ما يرجعه عالشنتة وقعت منه صورة. ، ومع وقعتها انتفض قلب لونا لأنها عارفة تماماً شو موجود فيها

حمل ظاهر الصورة وأول ماشافها جمد بأرضه. ، كانت هالصورة ذاتها اللي اخدتها لونا من بيت طيف. ، اللي كانت بتضم صورة اخوها بيان مع رامي وطيف وجاد وهنن بالمرحلة الثانوية

غمضت عيونها باستسلام وهمست بقلبها: ليش لتحمليها معك ياغبية. ، بالفعل اني وحدة غبية انا غبييييةةة

وقف ظاهر ورجع رما الشنتة وهو بعده صافن بالصورة بصدمة واضحة. ، رجع رفع راسه واطلع بـ لونا ونطق بسخط : عشعرة كنت صدقتك. ، بس هلأ تأكدت انك وحدة من القوة

ومشي اتجاهها لتأطلق لونا صرخة ممزوجة بالرعب

-------------------*

بطرف تاني كان طيف قاعد ورا شاشة اللابتوب عم يشهل شغله عن طريقه بالبيت. ، فجأة اجاه اشعار مسج على ايميله من طرف ايميل غريب مسجل باسم " Miray.amy. "

ضيق عيونه وهمس باستغراب : رسالة على ايميلي المرتبط بالشركة العقارية ! انا ماكنت مسكر اشعارات هالايميل. ! معقول جاد فعلها !!!

ودخل عليه بسرعة وفتحه ليتفاجئ برسالة أغرب محتواها ...

" الاسم لونا طالبة في كلية الطب ، فتاة شقراء. ، مخطوفة وموجودة حاليا في منطقة العامري في بناء رقم 17 قبو تحت الأرض. ، اسم الخاطف ظاهر الحجل "

قطب طيف حواجبه وهمس: لونا اخت بيان مخطوفة !! بس ليش لتجيني هالرسالة الي. !!

حمل جواله بسرعة و رن لرقم بيان ليرد عليه بعد عدة رنات. : اي طيف
طيف: بيان اختك وينها؟

تغيرت ملامح بيان واطلع بـ رامي اللي هزله راسه باستفسار

وسأل: وليش عم تسأل ؟
طيف: جاوبني بسرعة؟
رد بيان بتردد: طلعت عالجامعة بس رحت مالقيتها
طيف: اختك مخطوفة يابيان

رد بيان بصدمة وهو مبحلق بـ رامي بعدم فهم : انت شو عم تحكي ؟
طيف: لسا مو متأكد. ، بس يمكن بعرف عنوان مكانها وشو اسم الخاطف
بيان: كيف هيك؟ كيف عرفت كل هالمعلومات؟

طيف : مابعرف ، في ايميل غريب بعتلي رسالة فيها كل هالمعلومات. ، رح ابعتلك اياها
بيان: اي اي وانا رح خبر الشرطة

سكر طيف الخط ليسأل رامي بريبة : شو فيه؟
بيان: فيه حدا باعت رسالة لـ طيف انه لونا مخطوفة

اجاه مسج على جواله من طيف ليفتحها بسرعة ويقرأها بصوت عالي

رامي: ظاهر الكلب. ، وربي لادفنه بأرضه ازا عمللها شي
بيان: رجاع عالمنطقة لونا موجودة هناك بقبو عمارة رقمها 17

رجع رامي لف بسيارته ليوصل عالمنطقة
بيان: بس ليش ليبعتوا لـ طيف هيك شي؟

فتح رامي عيونه و رد :معقول يكون فخ بدهم يستدرجونا عليه
بيان: مابعرف. ، والله معد فهمت شي

……

بالطرف التاني رجع طيف فتح على الايميل وتفاجئ بعدة رسائل قديمة كانت جاييته من نفس الجهة بفترات متفرقة واول رسالة كانت قبل ست شهور محتواها

" خطة تصفية القوة الخفية. ، المكان المنطقة الجبلية. "

طيف: القوة الخفية !!!!
حرك حجر عينه وبلش يستحضر كلام جاد عن القوة الخفية الخاصة بالمقدم عمر
طيف: وانا شو علاقتي بشغل المقدم عمر !! وليش اجتني هيك رسالة الي. !!

رجع فتح اللي بعدها كانت رسالة من شهرين باليوم اللي انخطفت فيه ملاك محتواها ...
" محاولة اغتيال المهندس طيف التقي والمحامي جاد التقي. + خطف الطفلة ملاك ، المكان امام منزلهما. "

فتح عيونه بصدمة وفتح الرسالة قبل كم يوم باليوم اللي انقتلت فيه أروى

" محاولة اغتيال المهندس طيف التقي. "

هالرسائل كانت صدمة لـ طيف. ، كيف ماقدر يشوف هالرسائل من قبل ! وليش اجوه الو خص نص على هالايميل اللي كان تاركه بس احتياط لحتى يحتفظ فيه على ملفات تجاوزات كريم ورفيق وتبرأته ازا صار وقرروا يغدروا فيه ويلفقوله تهم ليخربوا حياته ، وماحدا بيعرف بهالايميل ومعه كلمة سره غير جاد

تمالك نفسه وبلش يكبس على ازرار الكيبورد بايدين عم ترجف ليبعت رسالة لهالايميل الغامض اللي بعتله كل هالرسائل : مين انت؟

استنى دقايق قبل ما تجيه رسالة جديدة محتواها:
" انا شخص ما بحب الأذى. ، اسف مارح اقدر اكشفلك عن شخصيتي وماتحاول تتبع الايميل لأنك مارح تستفاد شي ، بس اللي بدي اطلبه منك انك تحذر من شخص اسمه ظاهر الحجل ، هو اللي متسلط عليك وهو اللي قتل زوجتك .. بالمناسبة تعازيّ الحارّة الك سيد طيف "

بقي طيف صافن بالرسالة بذهول. ، ماقدر يتمالك نفسه ولا دمعته لتنزل بس قرأ اسم الشخص اللي تسبب بموت أروى حب عمره

طال ورقة ملاحظات ورجع فتح اخر رسالة انبعتت وسجل العنوان فيها ووقف وراح اتجاه خزانته وفتحها وطال من على رفها صندوق خشب، فتحه وطلع منه مسدس ورفعه قدام وجهه وعيونه اللي كانوا بحيكوا شر مطلق ، هالمسدس اللي اشتراه ليقدر يدافع عن نفسه فيه بعد ماتعرض لمحاولة القتل بكراج الشركة ، وقف وعلق المسدس بخصره وحمل جاكيته وفتح باب بيته لتهب على وجهه نسمة هوا باردة لفحت بشرته وسبحت بين خصلات شعره الاسود الناعم اللي ازداد طول خلال هالمدة اللي قعدها بالبيت

ركب بسيارته وشغلها ومشي فيها ليتفاجئ جاد اللي كان راجع بسيارته عالبيت لما تعدته سيارة طيف بسرعة
فتح عيونه وهمس: هاد طيف. !!

رجع لف بسرعة ولحقه بدون تردد

-------------------*

احكيييييييي

بهالكلمة صرخ ظاهر وهو عم يدفع لونا عالأرض. ، رفعت راسها وهي عم تبكي و ردت بصوت واهن: مابعرف شيييي

حمل الصورة وقربها عند وجهها بعد ما غرز اصابعه بشعرها وجذبها عليه وسأل : لكن هالصورة شو عم تعمل عندك ؟
هزت راسها باستنكار و ردت بهمس: مابعرف

تصاعدت انفاس ظاهر وتضاعف غضبه وسخطه بسببها و رجع نترها عالأرض

ظاهر: اسمعي يابنت الناس لا تحيجيني اعمل شغلات انا مابطيق اعملها ، صدقيني بتندمي ازا ما اعترفتي. ، مين هنن القوة الخفية وهي الصورة شو عم تعمل معك. ، منين بتعرفي الشباب الموجودين فيها ؟

نزلوا دموعها و ردت باستسلام: هي الصورة لأخي مع رفقاته

وقف ظاهر لحظات وهو بيطلع فيها
ظاهر: اي واحد فيهم اخوكي؟
لونا: بيان الشب الأشقر اللي معهم

ظاهر: مممم بتعرفي ازا كنتي عم تكذبي هالمرة كمان رح ورجيكي نجوم الضهر

-------------------*

وصلت ندى على المجمع وتوجهت عطول على مكتب رفيق ، دقت الباب وبس سمعته حكا تفضل فتحت وفاتت ليوقف رفيق وهو راسم ابتسامته الساحرة

سلمت عليه بالايد وحكت: كيفك
رفيق: فقدت لوجود عصفوري الطيار. ، تفضلي ارتاحي

قعدت ندى ليقعد مقابيلها ويحكي: شو وين كانت هالغيبة؟
ندى: بهالدنيا سيد رفيق

لاحظ رفيق شحوبها وهالاتها السودة اللي كانت واضحة تحت عيونها
رفيق : انتي مريضة شي؟

ردت ندى باستغراب: لا ، ليش شو تهيألك؟
رفيق: متأكدة ! كتير وجهك شاحب
ندى: لا بس كان عنا حالة وفاة. ، رفيقة الي عطتك عمرها من كم يوم

رد بتفهم: اها ، العمر الك ، بالظاهر هالرفيقة كانت غالية لدرجة لحد هلا لابسة أسود
تنهدت بحرقة ، حاولت تداري دمعتها لكن ماقدرت و ردت: كانت رفيقة طفولتي. ، و متل اختي

رفيق: الله يرحمها وكيف ماتت ؟

صفنت ندى وتذكرت انه رفيق كان بعزا أروى وبيعرف كيف ماتت. ، اخدت نفس و ردت بسرعة : سرطان .

رفيق: ايوا.
شد عقبضة ايده بقهر و همس: هالمرض شو لعين

لاحظت تبدل ملامحه بس ذكرت اسم المرض
ندى: خير ليش طلبت تشوفني
رفيق: بصراحة كان بدي حاكيكي بموضوع و .......

فجأة قطع حديثهم صوت رنة جواله وبس شاف الاسم اطلع بـ ندى وحكا: عن اذنك انا رح فوت احكي مكالمة وراجعلك

هزت راسها وشافته فات لغرفة داخلية موجودة بمكتبه ، وقفت بسرعة وكانت بدها تلحقه لتتنسط عليه لكن جمدت بمكانها بصدمة بس لمحت صورة بيان مرمية على مكتب رفيق

فتحت عيونها بدهشة وقربت من المكتب بسرعة وحملت الصورة لتلاقي تحتها ورقة مطبوعة عليها كل معلومات بيان

تصاعدت دقات قلبها بخوف وهمست: هاد شو بده من بيان ؟ بس مايكونوا ناويين يقتلوه هوة كمان !!
غرقوا عيونها بالدموع وهزت راسها باستنكار وهمست: ما رح اسمحلكم. ، ما رح اسمحلكم تاخدوا بيان مني

…

قطع. ....
كان رفيق عم يحكي مكالمته
رفيق: اي وشو اللي بدك اياه هلأ ظاهر ، احكي من الاخر مشغول شوي ؟
ظاهر: بدي تعمل بحث على اسم بيان شالاتي وتتأكد انه عنده اخت اسمها لونا
رفيق: بس هيك. ، بدون ما اعمل ، اي بيان عنده اخت اسمها لونا بتدرس بكلية الطب
ظاهر: بعتلي صورتها لاتأكد

نفخ رفيق بتململ و حكا: مابصير للمسا
ظاهر: هلأ يابني ادم
رفيق: طيب طيب لاتعصب. ، رايح طول صورتها من اللابتوب وابعتها عجوالك

سكر الخط وطلع من الغرفة وهو عم يحكي: ماتآخذيني انسة منار طولت جوا؟

ندى: لا ابداً خود راحتك

رجع رفيق ورا طاولة مكتبه وفتح اللابتوب الشخصي وحكا: بس تستنيني لحظة لإبعت هالملف لشريكي
ندى: تمام ناطرة

فتح رفيق ملف محمي بكلمة مرور طلع قدامه قائمة فيها خمس صور تحت بعض
كانت هالصور لـ رامي وطيف وأروى وجاد وبيان
وبجنب كل صورة صور تانية لأخوتهم مع الأسماء
و كانت صورة بيان اخدة الترتيب الأخير

نزل بالقائمة لتحت وقبل مايوصل لصورة بيان وقف عند صورة طيف وبقي مبحلق فيها بصدمة واضحة ، كانت صورة ندى موجودة بجنب صورة طيف مباشرة متوسطة صورة طيف وطارق اخوهم الصغير

رفع حجر عينه على ندى اللي كانت مشغولة بجوالها وبقي مبحلق فيها بصدمة ، من اول مرة شافها فيها كان متأكد انه لامح صورتها بشي قرنة. ، بس ما كان متوقع تكون اللي اتخذها صديقته. ، البنت اللي خفقلها قلبه ، مجرد جاسوسة عليه

نزل بالقائمة لتحت وأرسل صورة لونا لـ ظاهر وسكر اللابتوب فوراً بعنف وهو بعده شارد بقهر

تقزت بفزع ولاحظت تبدل أحواله المفاجئ وسألت بعفوية وقلق : شبك رفيق صاير معك شي ؟
اول مرة كان بيسمع اسمه منها من غير لقب. ، رجعت ارتفعت دقات قلبه وهو معلق عيونه بعيونها. ، تمالك حاله وهز راسه بالنفي و رد: ولاشي منار انا منيح لاتهتمي

ميلت راسها وابتسمت وحكت: الله عليك. رعبتني فكرت صاير معك شي
اخترق سحر ابتسامتها دفاعاته ليعلن بقلبه حالة طوارئ صعبة التوقف ، رفيق قدر يتأكد انه ما بس كان معجب فيها او بحبها. ، هو كان واصل لمرحلة العشق

بل شفافه بطرف لسانه و قال بهدوء: منار ممكن اسألك سؤال

ندى: تفضل اسأل
رفيق: هلأ افترضي انك بتحبي شخص بس هالشخص مابيعرف
ندى: يعني حب من طرف واحد؟
رفيق: لا مو بالضرورة. ، يعني انتي اصلن مابتعرفي ازا هوة بكنلك نفس المشاعر

ندى : اها تمام
رفيق: واكتشفتي بالصدفة انه هالشخص ...

غص بكلماته ووقف والتفت عالشباك ليخفي قهره. ، اخد نفس وزفره بهدوء ليسمعها بتسأله: عرفت شو؟

رجع التفت عليها وهو راسم ابتسامة هادية و رد: عرفتي انه مو شخص بتقدري تأمني على قلبك معه. ، شو بتعملي؟

وقفت ندى ومشيت اتجاهه وهي رابطة ايديها ورا ضهرها ، ميلت راسها وهي مبتسمة وسألته: مين اللي وقعان بالعشق؟
رفيق: جاوبيني
ندى: ازا متل ماعم تحكي مابيتأمن ما بأمنه على قلبي حتى لو اني رح موت بلاه. ، كيف بدك أمن على قلبي مع شخص مستهتر ممكن يكسره بأي لحظة ؟

رفيق: حتى لو كنتي بتعشقيه لحد الثمالة؟

ندى: ........

بقي رفيق شارد بعيونها بتركيز لتقدر ندى تحس باختلاف كبير فيه ومشاعر متضاربة بنظراته ، اخدت نفس وسألت : شو صاير معك رفيق؟
رفيق: ولاشي. ، بس حاسس بشوية ملل من الشغل
ضحكت وحكت: هلأ الملل بيخلي الواحد يصير يخبص بالكلام؟

رفيق: بعتذر ازا ضايقتك. ، بس انا من النوع اللي ما في بالعادة فضفض لأي حدا
ندى: اي مو مشكلة انا مو اي حدا عفكرا.

مشيت اتجاه الكرسي وحملت شنتتها ولبستها وتوجهت لعنده وحكت: تعال معي
رفيق: لوين؟
ندى: شو بدك انت. ، يلا تعال ولا لتكون خايف مني ؟

ابتسم بسخف وهز راسه بالنفي و رد: ليش لحتى خاف منك؟
ندى: او خايف عسمعتك ههه
رفع راسه بمعنى " لأ "

تراجعت وحملت جواله ومفاتيح سيارته من الطاولة ورجعت لعنده ومسكت ايده ليحس بجسمه ارتعش ودقات قلبه ارتفعت مع حرارته اللي ماعاد قادر يضبطها بسبب لمستها ، سحبته من ايده ومشيت ليجاريها ويمشي معها بمحاولة منه انه يتناسى اللي اكتشفه عنها ويقضي اكتر وقت معها برغم اكتشافه سبب تقربها منه

-------------------*

#قطع ........

عودة عند ظاهر اللي كان صافن بصورة لونا اللي بعتله اياها رفيق
نفخ بسخط وتوجه عند لونا ورفعها من شعرها وسأل: شو بيشتغل اخوكي؟

ردت وهي عم تبكي: بـ معرض سجاد مع عمي
نترها ورجع سحب شعرها بقوة اكبر ونطق بغضب: لاا تكذبيييي
ارتفعت شهقاتها و ردت بصوت عالي : والله ماعم اكذب. ، ماااعم اكذب. ، ازا بدك إسأل عنه
ظاهر: يعني مابتعرفي شي عن القوة الخفية؟
لونا: ولا بعمري سمعت فيهاااا

رجع حط الصورة قدام عيونها وأشر على رامي وحكا: هااد شو اسمه؟

لونا: هاد كان رفيق اخي بالثانوية ، مابتذكر اسمه لأنه مات وانا صغيرة
ظاهر: اسمه رزق شي ؟
لونا: مابعرف قلتلك اني كنت صغيرة لما مات

عض عشفافه ونترها ورجع وقف واطلع بالصورة وهمس: العما كتير بيشبه رزق

فجأة رن جواله و رد: اي. ، شووو كيف وصلوا لهون؟ حاولوا شتتوهم لبين ما خلص
❤1
نزل التلفون ورفع لونا من جاكيتتها وطال مسدسه وحطه براسها وحكا: بالظاهر في حدا بيعرف انك عندي. ، امشييي

-------------------*

بهالوقت كانوا رجال الشرطة عم يتراكضوا ويتجهزوا تحسباً لأي خطر. ، وصلت سيارة عمر ونزل منها بسرعة وتوجه عند رامي وبيان
عمر: متأكدين انه هون ؟

رفع بيان الجوال بوجه عمر و رد: هالرسالة وصلت لجهاز طيف وهوة اللي بعتلي اياها
عمر: وشو اللي بخليهم يدخلوا طيف بالقصة وليش بيبعتوله هيك رسالة؟
رامي: بجوز اللي بعت الرسالة من المقربين لـ طيف وعارف منيح وساخة ظاهر

عمر: حط احتمالات ....

بيان: في عندك شخصين مشكوك بأمرهم. ، رفيق وكرم. ، والتنين مابيعرفوا مين بنكون نحنا بس بيعرفوا منيح انه طيف بيعرف لونا ورح يقدر يأنقذها

عمر: لساتك شاكك بـ كرم !!
رامي: ماعم اقدر طلعه من راسي. ، اظن مابده ينكشف لأنه نحنا رح نقدر نوصله عكس طيف لهيك بعتله الو

عمر: ما فكرتوا باحتمالية تكون المعلومات مغلوطة او مجرد فخ !!

رفع رامي دبوس لونا وحكا: فينك تفسرلي جهاز التعقب اللي كنت زارعه معها شو كان عم يعمل هون؟

عض عمر عشفافه وطلع سلاحه وحكا: الحقوني معناتا

طلعوا رامي وبيان أسلحتهم وجهزوهم ومشيوا ورا عمر بسرعة

-------------------*

#قطع وعودة عند ظاهر اللي كان ماشي وهو حاطط مسدس على راس لونا ومتخذها كدرع بشري قدامه لحتى يقدر يتخلص من رجال الشرطة ازا صار وباغتوه

بوحدة من عمارات المنطقة وعلى واحد من نوافذها العالية كانت البرادي مرفوعة ليظهر تحت من خلالها ظاهر وهو ساحب لونا من ورا السور

رجعت ارتخت البرادي وتوجه هالشخص على طاولة عليها حوالي التلات شاشات كومبيوتر بتظهر قوائم وأرقام ورموز معقدة وبدأ تكبيس بأزرار الكيبورد بسرعة خيالية

-------------------*

بهالأثناء كان جاد لاحق سيارة طيف ومو عارف حاله وين رايح. ، كان عم يحاول يرنله لكن طيف ماكان يرد عليه
جاد: هاد وين رايح بهالسرعة ؟ بس مايكون عم يفكر ينتحر الغبي

قدامه وبسيارة طيف كان عم يسوق بأقصى سرعة لدرجة اشارة المرور قطعها. ، ما كان شايف قدام عيونه بهديك اللحظات الا مشهد موتت أروى بين ايديه. ، كيف سلبوها حياتها قدام عيونه وهو واقف وبيتفرج

فجأة سمع صوت رنة الايميل على جواله. ، فتح عيونه بصدمة وبقي مبحلق بالجوال بريبة. ، كان عم يتسائل مين اللي قدر يخترق ايميله بهالبساطة ويرجع يفعله عالجوال ، حمله وفتحه لينصدم بذات الايميل باعتله موقع مغاير عن العنوان اللي بعته من قبل

رجع ميل بالسيارة وكسر شماله بسرعة

…………

تم اقتحام القبو ودخل عمر ومعه بيان ورامي وكم عنصر امن لكن مالقوا لا ظاهر ولا لونا

نزل بيان ايديه وحكا: وينهم !!!!

حمل رامي شنتتها و همس: كانوا هون بس الهيئة صار عنده خبر اننا وصلنا

ورفع راسه وبلش يتلفت حواليه

عمر: لو طلع كنا شفناه. ، مافي غير هالباب بينفذ لبرا
عقد رامي حواجبه بس شاف خيط شمس مسلول من خلال الحيط بشكل مائل. ، مد ايده بالهوا وبقي لاحق هالنور الصغير لحتى وصل على حيط ، مد راحة ايده عليه وبلش يتلمسه لحتى لاحظ وجود شق طولي على طول هالحيط. ، ابتسم وهمس: مفكر مافي غيرك الذكي ياظاهر الكلب

ودفع الحيط لقدام لينصدموا الكل بتحركه بشكل دائري بحيث الجهة اليمين صارت لجوا والشمال مكان مادفع رامي صار لبرا وانفتح

تراجع رامي ورما الشنتة لـ بيان وركض لبرا متجاهل ندائات عمر

-------------------*

#قطع وعودة عند طيف اللي وصل عالمنطقة ، طال تلفونه والمسدس ونزل من سيارته ومشي لجوة اتجاه الموقع اللي رجع انبعتله ، كانت المنطقة هادية وشارعها فاضي تماماً من أي حركة. ، بدأ يتلفت حواليه ليشوف اي حركة غير طبيعية لكن ماكان فيه اي شي

لاحظ كبر المنطقة وكأنها قصر كبير تقسم لمجموعة ابنية فخمة متباعدين و محاوطين بأسوار بيضة عالية وشجر الزينة اللي كان مقلم بعناية و مر من تحت شباك هالشخص

وقف لحظات قبل ما تجيه رسالة تانية ، فتح الموبايل وقرأها

" خود شمالك بسرعة وفوت من دخلة بين البنائين 3 و 2 "

فتح عيونه واخد شماله بسرعة وتوجه للبيوت اللي انذكروا بالرسالة وشاف الدخلة الضيقة بينهم ، اخد نفسه وطلع مسدسه وجهزه وفات جواها

تزامن هالشي مع وصول رامي اللي لمح شخص حامل مسدس وراكض جوا دخلة ضيقة ، ميل راسه وركض وراه بدون تفكير

بهاللحظة كان ظاهر ماشي اتجاه سيارته وهو لسا ساحب معه لونا اللي كانت بتبكي وتترجاه يتركها، وقبل ما يفتح باب السيارة سمع صوت شخص بيحكي: وقف عندك

تمسمر مكانه والتفت وتفاجئ بـ طيف واقف ومسلط السلاح عليه
ميل راسه ونطق بدهشة : طيف !!

بقي طيف واقف وهو مسلط السلاح على ظاهر. ، كان متفاجئ بمعرفته الو.

قطب حواجبه وحكا: يعني انت ظاهر. ؟ اخيراً التقينا ياواطي
بقي ظاهر صافن فيه بصدمة. ، تدارك الامر وشد على رقبة لونا بزنده وغرس المسدس براسها و رد: اخيراً التقينا هههه بس كيف بالله مو شي بيخيل ، مين كان متوقع انه المهندس طيف التقي يطلع هوة الشخص اللي الي فترة عم اسعى وراه ، كنت قدام عيوني كل هالوقت وانا مفكرك شخص عادي بيسهل التخلص منه

بهاللحظة وصل رامي لمكانهم وبس سمع اسم طيف وعرف انه اللي قدامه طيف انصدم وتراجع لورى بسرعة وتخبى ورا حيط وهمس بصدمة: طيف شو عم يعمل هووون. !!!

ميل طيف راسه باستغراب و سأل: شو قصدك ؟

ظاهر: ولو. ، ههههه مفكرني ما بعرف شي عن القوة الخفية اللي انت منها

همس رامي: احيييه. ، عطول بتفاجئني بذكائك المفرط يا ظاهر ، العين تطرقك الهي

ماكان طيف لسا فاهم اللي عم ينطقه هالشخص اللي كان اول مرة بقابله
طيف: مع اني مو فاهم عن شو عم تحكي بس فيك تقلي ليش خطفت بنتي و قتلت مرتي ؟
ظاهر: لااا اكيد هي الشغلة مارح اقدر اقعد اشرحلك اياها بهالوضع. ، هي شرحها مطول وانا ماعندي وقت هلأ. ، بس لمعلوماتك ، البنت اروى مو هي اللي كانت مستهدفة. ، انت اللي كان لازم تموت بهداك اليوم لكن سبحان الله ما اجت منيتك.

طيف: ليش؟ انا منين بعرفك لتهدد حياتي. ، احكيلي انا بشو أذيتك؟

ظاهر: اعصر ذاكرتك. ، يمكن تقدر تتذكر كيف اذيتني.

كز طيف عسنانه وحس الدم وصل لراسه وصرخ: احكي قبل مافضي هالمخزن براسك
ظاهر: له واخت رفيقك هي ما الها قيمة عندك ، بدك تموتني تفضل. ، بس شو اللي ضمنلك انه ما اخد روحها معي هههه

طيف: ..........

...

وصل بيان عالمنطقة مع عمر وبقية العساكر.
عمر: انتشروا بسرعة

حط بيان ايده على سماعة بلوتث وحكا : اي رامي. ، تمام
التفت واشر عالدخلة وحكا: من هون سيادة المقدم

وركض هوة وعمر بسرعة اتجاه الدخلة ودخلوا عليها وبس وصلوا عند رامي انصدم بيان بس شاف ظاهر اخد لونا رهينة

انهارت اعصابه وكان بدو يتقدم لما سحبه رامي وغطاله فمه وحكا: اللي قدامه طيف
فتح بيان عيونه بصدمة

عمر: وهاد ليش اجا ؟
رامي: مابعرف. ، بس اظن طيف بيعرف انه ظاهر اللي قتل اروى من خلال كلامه

همس عمر: وكيف عرف ظاهر اصلن. !! ولك انتوا شو ، شلة عفاريت !! لا خلصت منكم وانتو صغار ولا خالص وانتو كبار

رامي : معلش سيادة المقدم حقك عراسنا. ، وهلأ ممكن تهدا لنشوف شو رح يصير ، وانت كمان بيان. ، اطمن اختك رح تكون بخير ، اكيد طيف مو غبي ليعرض حياتها للخطر

هز بيان راسه وبقي يراقب اللي رح يصير بخوف واضح

...

طيف: انت شو الك مع لونا ؟
ظاهر: خطفتها لأوصللكم ، ماكنت بعرف اني رح انحظ بشوفة هالوجه البشوش
طيف: تركها تمشي. ، شو ماكانت المشاكل اللي بيناتنا ، مابتعطيك الحق لتخليك تأذي اللي حوالينا ، البنت ما الها ذنب بشي.

ظاهر: معك حق وانا ابداً ما رح اختلف معك بهالنقطة. ، بس انت بتعرف انه للضرورة احكام. ، والضرورات اياماً تبيح المحظورات

طيف: اي ضرورات هي اللي خلتك وحش منزوع من انسانيتك. !!
غرقوا عيونه بدموع الحسرة وكمل بقهر : اي ضرورات بتحيجك تدفن طفلة عمرها شهر وهي عايشة وتقتل امها بكل دم بارد ؟

غمضت لونا عيونها ونزلوا دموعها. ، هالكلمة مع نبرة صوت طيف حسهم رامي خناجر وطعنت بنص قلبه

رد ظاهر بعتب: لااا انت هيك عم تضرب على وتر عاطفتي وانا بصراحة مابحب حدا يضرب عليه بتعرف ليش؟ لأني ماعندي عاطفة اصلن. ، وبهالحالة انت بتكون عم تضيع وقتك ووقتي

طيف: يعني بتعترف انه انت اللي قتلتهم؟
رد ظاهر وهو مبتسم : بدون لف ودوران. ، اي انا ولا يكلك فكر رح لحقك فيهم لحتى ماتموت بحسرتك بغيابهم. ، شفت ما احسنني

وبعد المسدس عن راس لونا وسلطه على طيف اللي نزلت دمعة من عينه بيأس وهوت ايده بس سمع اعتراف ظاهر

فتح رامي عيونه وسلط المسدس على ظاهر اما عمر نزله ايده وهمس: رح تعرض حياة رفيقك للخطر يابني ادم
رامي : طيف مارح يعرف يتصرف. ، مو شايفه كيف مستسلم لاخرته الحيوان

فجأة سمعوا صوت ضرب رصاص ليلتفتوا وينصدموا بـ جاد رافع ايد ظاهر لفوق ومستحكمه من وراه وهو عم يحاول يخلص لونا من بين ايديه

بيان: وجاد هووون. !!!! عيني ربك يا جااد

اندفع بيان بدون تفكير لعند جاد لحتى يعينه ليلحقه عمر اللي طلب من القوة يوافوه بالمنطقة وتجاوزوا طيف اللي كان واقف ومصدوم باللي عم يصير، اما رامي بقي متمسمر مكانه ومتخفي بعد ما شافهم قدروا يمسكوا ظاهر

وصل بيان وخبط ظاهر بوكس ومسكه من جاكيته وهمس بـ غلّ: اخيراً وقعت يا ابن الحراام

وقف عمر قباله وهتف بانتصار: الدنيا صغيرة يا ظاهر ، صغيرة

ظاهر: .......

واطلع عمر على عناصره اللي شافهم وصلوا بسرعة وحكا: ثبتوه وخلصوه كل أسلحته واعتقلوه فوراً

بلمح البصر انقلبت الأمور وقدروا يسيطروا على ظاهر أخيراً ، اما لونا دفنت حالها بحضن اخوها بخوف وهي شايفة كيف سطحوه على بطنه وعم يحاولوا يخلصوه المسدس ، اما بيان كان عم يحاول يهديها ويطمنها انها صارت بخير ، بينما جاد تراجع لورى وهو عم يلهث بعد ماشاف الشرطة تدخلت
كانوا العناصر عم يعانوا مع ظاهر ليقدروا يخلصوه السلاح اما هو كان عم يقاومهم ويصرخ بكل قوته فجأة طلعت من سلاح ظاهر رصاصة طايشة قبل ما يسحبه واحد من الشرطة منه لتصيب جاد اللي تراجع بصدمة وقلب على ظهره فوراً ، الصدمة صابت الكل بس شافوا جاد انصاب بنهاية هالمعركة

فتح طيف عيونه وصرخ بدون وعي هو وبيان سوا : جاااااد

وركض لعنده ليركض بيان بدوره عليه ، فجأة انقلب الوضع بشكل غريب. ، طيف طلع من حالة عزلة وحزن لحالة رعب وخوف اما جاد تصاوب برصاصة ظاهر اللي انمسك بآخر المطاف ، لكن بيبقى السؤال مين الشخص اللي قاد طيف وساعد البقية لحتى يقدروا يلقوا القبض على هيك مجرم بالنهاية. !!!!!

-------------------*

بزنزانة مساحتها مترين بمترين وعلى بلاطها البارد كان ظاهر قاعد وساند ظهره على حيطها المرطب ، كان فاتح عيونه بصدمة. ، لحد الآن مو متخيل انه بالنهاية قدروا يمسكوه وهيك بهي البساطة

فجأة سمع صوت ابواب الزنزانات عم تنفتح وصدى صوت خطوات شخص عم تقرب من زنزانته. ، انفتح الباب ليزيح راسه عجنب بعد ما ضرب الضو بعيونه ، رجع ركز نظره عهالشخص اللي دخل وانصدم بـ رامي واقف وهو برمقه بنظرات غاضبة. ، كان الشرار بيتطاير من عيونه ، رسم ابتسامة جانبية ونطق بسخط: والله ووقعت وماحدا سما عليك يا ظاهر الكلب

وقف ظاهر اللي كان مقيد بواسطة الكلبشات وسأل: انت مين بالضبط ؟
قرب رامي بخطوات بطيئة منه و رد: مين حاببني كون لك ظاهر؟

ظاهر: .....

رامي: حابب كون رزق الشب اللي فضحك وفضح تجاوزاتك ولا بدك كون شخص تاني انت بتعرفه منيح

بقي ظاهر يرمقه بحقد وهو صافن بعيونه

رامي: او بدك كون الشب اللي قتلتوه من 6 سنين. ، اللي عذبتوه وشوهتوه ورميتوه لأهله بدون سبب ؟

فتح عيونه بصدمة وهمس بعدم استيعاب: رامي. !!

رامي: ياعيني عليك ياحبيبه لـ رامي.

وتراجع وشلح جاكيته ورماها وبلش يرفع اكمام بلوزته وهو عم يحكي: وهلا يا ظاهر رح ورجيك وجه انت بعمرك ماشفته. ، ورح تتمنى لو مالك شايفه.

وسحبه من تيابه وهمس بـ شر : واقرأ الفاتحة عروحك اللي رح اخدها بإيديي هلأ يا ابن ستين ***

واعطاه روسية مرتبة ولحقها بلكمة مباشرة ليتراجع ظاهر ويخبط بالحيط. ، رجع رامي قرب وسحبه من جاكيته وخبطه على بطنه بكوع اجره ليتهاوى ظاهر ويتلقى ضربة اجته مباشرة على راسه بكوع ايد رامي

كان رامي بيضرب فيه بقهر ، بكل وحشية وبدون رحمة وهو عم يصرخ وكأنه اللي بين ايديه كيس ملاكمة مو بني ادم ، ماكان حاسس بحاله

مشهد موت اروى وهي عم تموت بهداك الوقت كان محتل كل تفكيره لدرجة بطل يوعى عحاله و عاللي عم يعمله.
وبلش صراخ بجنان وقهر : شووو عملنالك ياوااطي ، ليش عم تعمل المستحيل لتموتنااااا ، شو ذنبها لتقتلهااا. ، لك انا بدي اشرب من دمك يا ابن الحراام. ، بدي اشرب من دمك يا ابن **

اما ظاهر حس بروحه بدها تطلع بسبب ضرب رامي المؤذي، كان رامي منجن عالآخر وهو عم يفرغ وحشيته وقهره وسخطه كله بـ ظاهر ليفتح باب الزنزانة ويدخل عمر وينصدم بـ ظاهر عم يلفظ انفاسه بين ايدين رامي.
وصرخ : رااامي اهدااااا

ركض لعنده وحاول يفك ظاهر لكن كالعادة رامي كان مغيب عن العالم لدرجة اعطى عمر لكمة قوية. ، اما عمر بادله بلكمة اقوى خلته يتهاوى. ، هجم عليه وثبته عالحيط وصرخ بوجهه بصوت زلزل الزنزانة كلها : اهدااااااا

اخيراً وعي رامي عحاله وبقي مبحلق بعيون عمر اللي كان بعده مثبته عالحيط وعم يلاهث
كانوا عيونه غرقانين بالدموع ومحمرين كأنهم جمر قايد. ، حرك حجر عينه لورى عمر وشاف ظاهر متمدد عظهره وهو مدمى وعم يتأوه من الألم

نزلوا دموعه بلحظة وهمس: تركني اقتله واقتل حالي بعده ، بترجاك خليني طفي ناري ياعمر
عمر: لو الشغلة بايدي صدقني ما بخليها بنفسك يارامي. ، بس لا تنسى انه هالحيوان مطلوب بكذا تهمة وهلأ ملفه انحال للجهات المختصة ، الشغلة طلعت من ايدي

ضرب رامي عصدره وصرخ : والنار اللي والعة بصدري ، برأيك شو اللي بدو يطفيها هلأ ؟

عمر: رح نخمدها. ، بس هلأ خلينا نتأنى ، الله يرضى عليك يا ابني. ، اهدا بس هالمرة

رما رامي راسه على كتف عمر وانفجر بالبكي وهو عم يحكي: هوة اللي قتلها. ، قتل اروى ويتملها بنتها. ، قتل حياتي و عمري وطفولتي كلهااا ياعمر. ، قتلهااا

وصرخ بالاخ بكل جوارحه وانهار عالأرض ليمسكه عمر ويتفاجئ انه كان عم يهلوس كل هالفترة. ، مد ايده عراسه وتأكد انه حرارته مرتفعة بشكل كبير

نادا عمر على العناصر لحتى يجوا يساعدوه باخراج رامي من الزنزانة ويجيبوا دكتور ليعالج جروح ظاهر اللي تسبب فيها رامي

-------------------*

بالمشفى وقدام غرفة العمليات كان طيف واقف ومستند عالحيط وهو صافن بالارض وعم يهز حاله ، كان القلق والخوف ظاهر من خلال حركاته وصفنته بعيونه الغرقانة بالدموع. ، كان عم يهمس بينه وبين حاله: انا السبب. ، عم يموتوا بسببي. ، جااد لاتمووت ياصاحبي. ، لااتمووت يا اخي
❤2
بعيد كان بيان واقف وعم يحاول يرن على ندى اللي اختفت اخبارها فجأة بعد المكالمة اللي حكوها قبل ما تروح لعند رفيق. ، تصاعدت خفقات قلبه وهمس: وربي ازا صار عليها شي لادفنك بسابع أرض انت واخوك المجرم يا رفيق

والتفت وشاف طيف بهالحال. ، قرب منه وسمعه عم يهمس لتفسه. :عم يموتوا بسببي. ، بسببي

غرقوا عيونه بالدموع ومسكه من كتفه لينتفض طيف ويطلع فيه بعيون مجمرة
بيان: لاتخاف ياصاحبي. ، جاد رح يكون بخير
طيف: ليش لحقني.؟ هديك الرصاصة كانت الي يابيان. ، والرصاصات اللي قتلوا اروى كانوا الي كمان. ، رفقاتي عم ياكلوا هالرصاصات بدالي عم يموتوا بسببي ، مشان الله قلي ليش هيك عم يصير يا بيان. ، انا رح جن. ، رح جننن

انفجر بالبكي ليتلقاه بيان بحزن وهو عم يحكي : ليش عم تحط اللوم عحالك. ، انت ما ذنبك يا طيف وجاد قوي. ، اطمن الرصاصة ما اجت بصدره ولا بقلبه. ، انا متأكد رح يكون بخير. ، دعيله

بقي طيف عم يبكي على كتف بيان متل الطفل الصغير ليمسح بيان عيونه بقهر

عالكوريدور دخل ورد وبلش يركض بالممر ودخلت وراه ديمة بسرعة وهي عم تبكي ووقفوا قدام طيف وبيان
ورد: شو صاار؟ ليش جاد هوون احكووو

بيان: بعده بغرفة العمليات
ديمة: ليش شو صرله

تنهد بيان و رد: انصاب برصاصة طايشة
شهقت ديمة وغطت فمها وبقيت مبحلقة فيهم وهي عم تبكي اما ورد قرب على بيان وسحبه من جاكيته ونطق بطريقة غريبة: مين اللي قوص أخي؟
بيان: واحد اسمه ظاهر بس لاتخاف مسكوه الشرطة

ارتخوا ايديه عن بيان وتراجع بخطواته وهو عم يحلحل كرافته بضيق

......: ديمةةة

التفتت ديمة على اللي نادا وشافت ايليف و هناء ووراهم نوار وسلمى جايين بسرعة اتجاههم

همس بيان : اكيد لونا خبرتهم

وصلت ايليف ومسكت ايد ديمة وسألت بخوف: طمنونا. ، طلع حدا طمنكم عليه؟

ديمة : لسا ايليف ، نحنا هلأ وصلنا لهون

سلمى: مين اللي قوصه؟
بيان: مجرم وانمسك خالة سلمى
ردت هناء وهي عم تبكي : ولي عقلبي والله اول ماقالتلي سلمى حسيت قلبي اللي متصاوب. ، الله يجيرك ويكون معك يا ابني ياجاد. ، الله يقومك بالسلامة ياحبيب قلبي انت

تفاجأوا الكل من خوف هناء على جاد وبقيوا يطلعوا عليعا باستغراب. ، حتى ايليف صفنت بأمها بدهشة

انتبهت هناء على نظراتهم ومسحت دموعها بحرج وسعلت وحكت: الله يقومه بالسلامة
ربتت سلمى على كتفها وقالت: مافي داعي تخبي خوفك على جاد. ، كلنا بنعرف انك بتحبيه متل ابنك

نزلوا دموع هناء بثانية وضمت سلمى و ردت: والله اني بخاف عليه من نسمة الهوااا.

تأثرت ايليف واستندت عالحيط لتنطر حدا يطلع ويطمنهم عليه

...

بعد مدة طلع الدكتور من غرفة الاسعاف لينتفضوا الكل ويقربوا منه

نوار: طمن دكتور. ، كيف حال الشب؟

رد الدكتور بعد مانزل الكمامة وابتسم : اطمنوا ياجماعة الشب بخير. ، نحنا شلنا الرصاصة من كتفه والحمدلله طلع منها بخير وسلامة

طيف: بدي شوفه
الدكتور: حالياً الشب غايب عن الوعي بس يصحى بنسمحلكم تشوفوه. ، عليه العافية والحمدلله عسلامته

حكا هالكلمتين وتركهم ومشي لبعيد، دخل عالحمام المخصص للأطباء، وقف عالمغسلة وبلش يغسل ايديه. ، رفع راسه واطلع على انعكاسه بالمراية بنظرات ثاقبة. ، ورجعته ذاكرته لوقت جابوا جاد اسعاف واستلمه هوة وزملائه ودخلوه عغرفة الاسعاف

نزعت الممرضة قميص جاد وعرتله صدره ليقرب ويتفاجئ. ، ما تفاجئ من الجرح اكتر ما كان مصدوم بالسنسال اللي كان جاد لابسه. ، هاد السنسال اللي تركته جنى لـ جاد گ تذكار ليبقى يتذكرها

فجأة سمعه عم يهلوس ويهدس باسم بنت اسمها جنى طول ماهو عم يعالج فيه

عض الدكتور عشفافه ومد ايده على جيبة المريول وطلع السنسال ورفعه قدام وجهه وبقي يتأمله بتركيز
اخد نفس ونطق: معقول ذاته الشب؟ لازم اتأكد

-------------------*

بغرفة مكتب كان رامي متمدد على كنبة جلد ، حاطط عراسه كيس ثلج وصافن بالسقف

اندق الباب وفات عنصر وحكا: سيدي جبنا البنت
رد رامي: فوتها

طلع العنصر وفاتت لونا على المكتب لتسمعه بيحكي: سكري الباب وفوتي اقعدي

بلعت ريقها وسكرت الباب وفاتت وقعدت ، مرت دقايق من الصمت المحدق حستهم لونا ساعات

اخيراً كسرت هالصمت وسألت. :ليش جبتني لهون؟
رد رامي بدون ما يلتفت عليها : اخوكي طلب مني خليكي ، لا تخافي امك بتعرف انك مع بيان

تنهدت براحة وهزت راسها بالايجاب

رجعت مرت دقايق تانية حست فيهم لونا انه رامي كان عم يتقصد يتجاهلها

قربت منه واطلعت بوجهه وشافته مغمض عيونه. ، قلبت شفافها وهمست : شو نايم
فجأة رد :يعني ازا نايم رح تدوري عمصايب تعمليها

انتفضت ورجعت ركضت وقعدت بمكانها ، اما هوة شال كيس الثلج عن راسه ورماه عالطاولة وجلس قعدته وحكا: بعدين معك انتي
هزت راسها باستفهام ليرد بنكرزة: ايمت رح تبطلي غبائك ان شاء الله ؟
❤2
متى يندم الرجل على انفصاله عن حبيبته.؟!
عندما يكتشف أن ...قراءة المزيد📒