… … … … … … … … … … …
،،،،،،، : انخطبت. !!
بصدمة كان رامي قاعد وشارد بالعدم ،، بعيونه الغرقانة دموع الحسرة والوجع
اطلعوا ندى وبيان ببعض بحزن ورجعوا اطلعوا فيه
بيان : اسمه نادر غريب. ،، عمره 30 سنة دارس محاسبة وبيشتغل بنفس البنك اللي بتشتغل فيه اختك ديمة. ،، وهناك تم تعارفهم على ما اظن ،، انا بس تعرفت عليه رحت عطول عملت بحث كامل على اسمه
رامي: ........
ندى: كأنك ما انبسطت بالخبر. !!؟
رامي: كيف ما انبسطت. ،، لك هي اختي. ،، معقول ما افرحلها. ،، ما انبسط الها. ،، بس كنت بتمنى لو زفها بإيديي لعريسها و اخد عريسها عجنب واحكيله كلمتين ليعرف انه فيه وراها سند بهالحياة بس. ،، بس ااخ
غطا وجهه وهو بيتنهد بصوت مسموع لتقرب ندى وتقعد بجنبه وتحكي: طيب ليش معيش حالك عالهامش. ، روح اظهر وبان. ،، احكي لكل الدنيا انك بعدك عايش. ،، رجع مكانك بين اهلك. ،، ليش تعيش هالحياة بعيد عنهم. ،، رجاع واعمل كلشي نفسك فيه
ارتخوا ايديه واطلع فيها بعيون مجمرة ونطق بغصة واضحة: صعب يا ندى. ،، صعب
ووقف وطلع تاركها شاردة بحزن ،، اطلعت بـ بيان وسألت: شو الصعب انه يروح يخبر اهله انه بعده عايش؟
بيان: ليكي ندى انه يروح ويخبر اهله ويعرف كل الدنيا انه هوة مامات. ،، مافي اسهل منها. ،، لكن اللي لازم تعرفيه انه رامي ضحى بسنين من عمره لحتى البقية يبقوا بأمان.
وقفت وراحت اتجاهه وسألت. :بأمان من مين؟
بيان: هاد اللي النا سنين عم ندور عليه. ، وبعدنا عم ندور على أثره ،، اللي لازم تعرفيه انه ازا رامي ظهر اعتبري انه جاد وطيف وحتى انا رحنا فيها. ، الشغلة صعب شرحها بس انتي بتعرفي منيح انه رامي عم يحمينا كلنا بمجرد ماسح وجوده
ندى: انت عم اتضيعني.
بيان: الضياع ياندى هو ذاته رامي ،، المجهول اللي من غير اسم. ،، ومن دون عنوان ومن دون عيلة. ،، اللي ضحى بكلشي. ،، ماضيه وحاضره ومستقبله لحتى مايعرض اهله ورفقاته للخطر.
ندى: .........
بيان: حتى اننا معروفين باسم القوة الخفية لأنه ماحدا بالفرع بيعرف اسامينا الحقيقية غير المقدم عمر والمفوض ريان وكم ضابط مسؤول وبسس ،، مشان ازا انمسك حدا مايعترف علينا. ،، ومشان ازا انمسكنا نحنا ما ننعرف مين بنكون. ،، فهمتي
هزت ندى راسها وتنهدت بحزن وهمست: مع هيك مو من العدل انه يبقى بهالحال
… … … … … … … … … … …
عدة شهور مرت. ،، كانت ديمة عم تجهز لعرسها فيها. ،، بينما اروى كانت بتجهز لجية البيبي الجديد ،، كلشي كان ماشي تمام في ماعدا غيرة نادر القاتلة على ديمة من طيف وجاد اكتر شي. ،، كان بحاول يبعدها عنهم ويتدخل بكل تفاصيل حياتها. ،، وهالشي خلا ديمة تتردد بالارتباط فيه. ،، بس مع هيك بقيت مستمرة على امل يتغير بعد الزواج
اما طيف وافق عالمنصب اللي عرضه عليه كريم وبالفعل وضع الشركة تغير. ،، وكريم كان حابب هالتغيير الملحوظ. ،، لكن من جهة تانية كان طيف متحفظ من جهة رفيق اللي ماكان يفوت اي فرصة انه يتدخل بكلشي بشغل طيف
ومن جهة تانية بقي الخلاف بين طيف ونوار قائم وما حدا قدر يلين راس نوار لحتى يقبل يصالح ابنه
اما رامي كان ماشي عحسب الخطة اللي كان عمر حاططها. ،، كان كل همه يخلص من هالمهمة. ،، لكن من جهة تانية ماكان عرفان انه لونا كانت بتراقبه من بعيد. ،، قدرت بهالكم شهر تستنتج انه رامي فيه وراه لغز، ،، لا الغاز. ،، لكن ماكانت عندها الشجاعة الكافية انها تقرب منه او تحتك فيه لحتى تتأكد من شكوكها اتجاهه
… … … … … … … … … … …
حطت اروى صينية القهوة عالطاولة ورفعت حالها وهي عم تتأوه بألم ،، اما طيف طلع من الغرفة وحكا: شو هالتنهيدة رور
اروى: الزعرة صايرة عم ترفش كتير. ،، بشوفك لابس ومجهز حالك. ،، اليوم الجمعة هيك بتذكر
ضحك وقرب وقعد قبالها. ،، اخد فنجانه وشرب وحكا: اي حبيبتي بدي اطلع عالجامع مع جاد وبعدها عندي طلعة على موقع المشروع لشوف وين وصلوا العمال بالشغل ويمكن اتأخر
اروى: اي مو مشكلة
طيف: شو رأيك تنزلي لعند ديمة هيك بضمن انك منيحة
اروى: يي مو اليوم االخانم بدها تطلع مع خطيبها عالسوق لينقوا عفش البيت ورح تروح امها. معها ،، مارح تكون فاضيتلي
طيف: رح رن لـ ندى لكن
مسك تلفونه ورن لاخته لترد من الطرف التاني وهي عم تتثاوب : اي اخي.
طيف: شو نايمة. ؟
ندى،: اي هلأ صحيت. ،، قلي بدك شي؟
طيف: قومي البسي وتعالي قعدي مع مرت اخوكي اليوم
ندى: قصدك مضي نهاري عندها؟
طيف: اي بتمضي نهارك معها لبين ما ارجع
ندى: والله كان على عيني اخي بس شو نسيت انه اليوم خطبة رغدة بنت خالتك فاتن والها اسبوع بترك علينا انا وامك مشان نحضر
طيف: ايوا. ،، والله نسيت
ندى: مع اني حكيت لأروى وقالتلي مابدها تروح
طيف: طيب مو مشكلة
سكر طيف الخط وحكا: ليش مابدك تروحي لخطبة بنت خالتي؟
اروى: مالي خلق والله. ،، خلص انت ليش قاعد بترن لهي وهي ،، خلص روح انت وماعليك مني
طيف :يعني امن
اروى : الامان بالله حبيبي
،،،،،،، : انخطبت. !!
بصدمة كان رامي قاعد وشارد بالعدم ،، بعيونه الغرقانة دموع الحسرة والوجع
اطلعوا ندى وبيان ببعض بحزن ورجعوا اطلعوا فيه
بيان : اسمه نادر غريب. ،، عمره 30 سنة دارس محاسبة وبيشتغل بنفس البنك اللي بتشتغل فيه اختك ديمة. ،، وهناك تم تعارفهم على ما اظن ،، انا بس تعرفت عليه رحت عطول عملت بحث كامل على اسمه
رامي: ........
ندى: كأنك ما انبسطت بالخبر. !!؟
رامي: كيف ما انبسطت. ،، لك هي اختي. ،، معقول ما افرحلها. ،، ما انبسط الها. ،، بس كنت بتمنى لو زفها بإيديي لعريسها و اخد عريسها عجنب واحكيله كلمتين ليعرف انه فيه وراها سند بهالحياة بس. ،، بس ااخ
غطا وجهه وهو بيتنهد بصوت مسموع لتقرب ندى وتقعد بجنبه وتحكي: طيب ليش معيش حالك عالهامش. ، روح اظهر وبان. ،، احكي لكل الدنيا انك بعدك عايش. ،، رجع مكانك بين اهلك. ،، ليش تعيش هالحياة بعيد عنهم. ،، رجاع واعمل كلشي نفسك فيه
ارتخوا ايديه واطلع فيها بعيون مجمرة ونطق بغصة واضحة: صعب يا ندى. ،، صعب
ووقف وطلع تاركها شاردة بحزن ،، اطلعت بـ بيان وسألت: شو الصعب انه يروح يخبر اهله انه بعده عايش؟
بيان: ليكي ندى انه يروح ويخبر اهله ويعرف كل الدنيا انه هوة مامات. ،، مافي اسهل منها. ،، لكن اللي لازم تعرفيه انه رامي ضحى بسنين من عمره لحتى البقية يبقوا بأمان.
وقفت وراحت اتجاهه وسألت. :بأمان من مين؟
بيان: هاد اللي النا سنين عم ندور عليه. ، وبعدنا عم ندور على أثره ،، اللي لازم تعرفيه انه ازا رامي ظهر اعتبري انه جاد وطيف وحتى انا رحنا فيها. ، الشغلة صعب شرحها بس انتي بتعرفي منيح انه رامي عم يحمينا كلنا بمجرد ماسح وجوده
ندى: انت عم اتضيعني.
بيان: الضياع ياندى هو ذاته رامي ،، المجهول اللي من غير اسم. ،، ومن دون عنوان ومن دون عيلة. ،، اللي ضحى بكلشي. ،، ماضيه وحاضره ومستقبله لحتى مايعرض اهله ورفقاته للخطر.
ندى: .........
بيان: حتى اننا معروفين باسم القوة الخفية لأنه ماحدا بالفرع بيعرف اسامينا الحقيقية غير المقدم عمر والمفوض ريان وكم ضابط مسؤول وبسس ،، مشان ازا انمسك حدا مايعترف علينا. ،، ومشان ازا انمسكنا نحنا ما ننعرف مين بنكون. ،، فهمتي
هزت ندى راسها وتنهدت بحزن وهمست: مع هيك مو من العدل انه يبقى بهالحال
… … … … … … … … … … …
عدة شهور مرت. ،، كانت ديمة عم تجهز لعرسها فيها. ،، بينما اروى كانت بتجهز لجية البيبي الجديد ،، كلشي كان ماشي تمام في ماعدا غيرة نادر القاتلة على ديمة من طيف وجاد اكتر شي. ،، كان بحاول يبعدها عنهم ويتدخل بكل تفاصيل حياتها. ،، وهالشي خلا ديمة تتردد بالارتباط فيه. ،، بس مع هيك بقيت مستمرة على امل يتغير بعد الزواج
اما طيف وافق عالمنصب اللي عرضه عليه كريم وبالفعل وضع الشركة تغير. ،، وكريم كان حابب هالتغيير الملحوظ. ،، لكن من جهة تانية كان طيف متحفظ من جهة رفيق اللي ماكان يفوت اي فرصة انه يتدخل بكلشي بشغل طيف
ومن جهة تانية بقي الخلاف بين طيف ونوار قائم وما حدا قدر يلين راس نوار لحتى يقبل يصالح ابنه
اما رامي كان ماشي عحسب الخطة اللي كان عمر حاططها. ،، كان كل همه يخلص من هالمهمة. ،، لكن من جهة تانية ماكان عرفان انه لونا كانت بتراقبه من بعيد. ،، قدرت بهالكم شهر تستنتج انه رامي فيه وراه لغز، ،، لا الغاز. ،، لكن ماكانت عندها الشجاعة الكافية انها تقرب منه او تحتك فيه لحتى تتأكد من شكوكها اتجاهه
… … … … … … … … … … …
حطت اروى صينية القهوة عالطاولة ورفعت حالها وهي عم تتأوه بألم ،، اما طيف طلع من الغرفة وحكا: شو هالتنهيدة رور
اروى: الزعرة صايرة عم ترفش كتير. ،، بشوفك لابس ومجهز حالك. ،، اليوم الجمعة هيك بتذكر
ضحك وقرب وقعد قبالها. ،، اخد فنجانه وشرب وحكا: اي حبيبتي بدي اطلع عالجامع مع جاد وبعدها عندي طلعة على موقع المشروع لشوف وين وصلوا العمال بالشغل ويمكن اتأخر
اروى: اي مو مشكلة
طيف: شو رأيك تنزلي لعند ديمة هيك بضمن انك منيحة
اروى: يي مو اليوم االخانم بدها تطلع مع خطيبها عالسوق لينقوا عفش البيت ورح تروح امها. معها ،، مارح تكون فاضيتلي
طيف: رح رن لـ ندى لكن
مسك تلفونه ورن لاخته لترد من الطرف التاني وهي عم تتثاوب : اي اخي.
طيف: شو نايمة. ؟
ندى،: اي هلأ صحيت. ،، قلي بدك شي؟
طيف: قومي البسي وتعالي قعدي مع مرت اخوكي اليوم
ندى: قصدك مضي نهاري عندها؟
طيف: اي بتمضي نهارك معها لبين ما ارجع
ندى: والله كان على عيني اخي بس شو نسيت انه اليوم خطبة رغدة بنت خالتك فاتن والها اسبوع بترك علينا انا وامك مشان نحضر
طيف: ايوا. ،، والله نسيت
ندى: مع اني حكيت لأروى وقالتلي مابدها تروح
طيف: طيب مو مشكلة
سكر طيف الخط وحكا: ليش مابدك تروحي لخطبة بنت خالتي؟
اروى: مالي خلق والله. ،، خلص انت ليش قاعد بترن لهي وهي ،، خلص روح انت وماعليك مني
طيف :يعني امن
اروى : الامان بالله حبيبي
❤4
بعد ما امن طيف على اروى طلع من البيت بينما هي بقيت لوحدها لحتى ترتب وتنضف البيت
بعد ساعة خلصت اروى شغل البيت فيها.
تنهدت وهمست: اخيراً خلصت. ،، لروح طلع تياب واتحمم معناتا
راحت طلعت تيابها وتوجهت عالحمام ،، ماكانت منتبهة انها مو ماسحة ارض الحمام منيح. ،، اول ماحطت رجلها جواه زحلقت ووقعت على ضهرها لتحس بألم فظيع سرى فجأة وبظرف ثانية وحدة بكل مكان بجسمها لينتشر متل الكهربا. وصرخت بالآخ بكل جوارحها
… … … … … … … … … … …
بطرف تاني كان بيان راكض وهوة عم يلهث. ،، تخبى ورا شجرة و رن على رقم لونا وبس فتحت خط حكا : لونا. ،، خدي امك وطلعوا من البيت بسرعة
لونا: ليش اخي وين بدنا نروح؟
بيان: روحي لبيت جدك او لعند واحد من اعمامك
قبل ماترد بلش الباب يخبط عليهم بقوة لدرجة وقع التلفون من بين ايديها بخوف
اما بيان فتح عيونه بصدمة وحكا: لونااا شوو صاار. ؟ الووو
مرت لحظات بالصمت القاتل. ،، فجأة سمع صوت صراخها دوا فجأة ليتغلغل بادانه ويخلي قلبه ينتفض برعب ويصرخ من دون وعي: لووووناااااااا
#يتبع .......
بعد ساعة خلصت اروى شغل البيت فيها.
تنهدت وهمست: اخيراً خلصت. ،، لروح طلع تياب واتحمم معناتا
راحت طلعت تيابها وتوجهت عالحمام ،، ماكانت منتبهة انها مو ماسحة ارض الحمام منيح. ،، اول ماحطت رجلها جواه زحلقت ووقعت على ضهرها لتحس بألم فظيع سرى فجأة وبظرف ثانية وحدة بكل مكان بجسمها لينتشر متل الكهربا. وصرخت بالآخ بكل جوارحها
… … … … … … … … … … …
بطرف تاني كان بيان راكض وهوة عم يلهث. ،، تخبى ورا شجرة و رن على رقم لونا وبس فتحت خط حكا : لونا. ،، خدي امك وطلعوا من البيت بسرعة
لونا: ليش اخي وين بدنا نروح؟
بيان: روحي لبيت جدك او لعند واحد من اعمامك
قبل ماترد بلش الباب يخبط عليهم بقوة لدرجة وقع التلفون من بين ايديها بخوف
اما بيان فتح عيونه بصدمة وحكا: لونااا شوو صاار. ؟ الووو
مرت لحظات بالصمت القاتل. ،، فجأة سمع صوت صراخها دوا فجأة ليتغلغل بادانه ويخلي قلبه ينتفض برعب ويصرخ من دون وعي: لووووناااااااا
#يتبع .......
❤6
تصحيح لفهم بعض المصطلحات في القرآن الكريم:
" يذبحون أبناءكم و يستحيون نساءكم "
يستحيون = يغتصبون ❎
يستحيون = يبقونهن أحياء للخدمة ✅
" يسألونك ماذا ينفقون قل العفو "
العفو = الصفح و التجاوز ❎
العفو = ما فضل من المال و زاد عن الحاجة ✅
" ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله "
يشري = يشتري ❎
يشري = يبيع ✅
" فإن أرادا فصالاً عن تراض منهما و تشاور "
فصالاً = طلاقا ❎
فصالا = فطام الصبي ✅
" وأملي لهم إن كيدي متين "
أملي لهم = أقوم بإملائهم ❎
أملي لهم = أمهلهم ✅
" اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضاً "
اطرحوه أرضا = أوقعوه أرضا ❎
اطرحوه أرضا = ألقوه في أرض بعيدة ✅
" هي عصاي أتوكأ عليها و أهش بها على غنمي "
أهش بها على غنمي = التلويح بها على الغنم لزجرهم ❎
أهش بها على غنمي ... أضرب بها على الشجر لتتساقط أوراقها ليسهل على الغنم تناولها ✅
" اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمًا،،
اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا
إنك أنت العليم الحكيم.."
" يذبحون أبناءكم و يستحيون نساءكم "
يستحيون = يغتصبون ❎
يستحيون = يبقونهن أحياء للخدمة ✅
" يسألونك ماذا ينفقون قل العفو "
العفو = الصفح و التجاوز ❎
العفو = ما فضل من المال و زاد عن الحاجة ✅
" ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله "
يشري = يشتري ❎
يشري = يبيع ✅
" فإن أرادا فصالاً عن تراض منهما و تشاور "
فصالاً = طلاقا ❎
فصالا = فطام الصبي ✅
" وأملي لهم إن كيدي متين "
أملي لهم = أقوم بإملائهم ❎
أملي لهم = أمهلهم ✅
" اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضاً "
اطرحوه أرضا = أوقعوه أرضا ❎
اطرحوه أرضا = ألقوه في أرض بعيدة ✅
" هي عصاي أتوكأ عليها و أهش بها على غنمي "
أهش بها على غنمي = التلويح بها على الغنم لزجرهم ❎
أهش بها على غنمي ... أضرب بها على الشجر لتتساقط أوراقها ليسهل على الغنم تناولها ✅
" اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمًا،،
اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا
إنك أنت العليم الحكيم.."
❤8👍2
#من_المجهول ،،، #رفقة_عمر
#الجزء_الثالث_عشر
#هاجر_إبراهيم [Hajar Sh] ♡
" الأشياء العظيمة لا تحدث عبر الحدس أو التوقع. ،، بل عبر سلسلة من الاشياء الصغيرة تجمعها معاً "
-فان جوخ-
طلعت اروى من الحمام بخطوات عم ترجف وهي ماسكة خاصرتها بايد والايد التانية عم تتسند فيها عالحيط والطاولات اللي بتجي قدامها
بلشت تتلفت حواليها وهي عم تتألم وتبكي.
اروى: وين تلفووني.
ماقدرت تترك الحيط. ،، كابرت عحالها وطلعت برا البيت ،، بلشت تنزل عالدرج وهية موجوعة. ، وصلت لبيت أهل طيف وبلشت تخبط عليه بوهن وهي بتحكي: مشان الله افتحووو. ،، افتحووو
بقيت ترن عالجرس وهي عم تبكي بألم. ،، نزلوا دموعها لما تذكرت انه مافي حدا. ،، تهاوت على ركبها وهمست: ياربي الوجع مابينحمل. ،، ااخ
فجأة انفتح الباب وطلع طارق وهو بيفرك عيونه بنعاس وحكا: مين اللي صحاني من نومي
تفاجئ بحدا مسكه من بجامته. ،، انتفض وانصدم بس شاف اروى قاعدة وعم تبكي. ،، نزل لعندها وسألها بخوف : ،شبك مرت اخي ،، شو صاير معك. !!
ردت اروى بوهن :مشان الله طارق ،حاسة حالي رح مووت ،، حاسة روحي عم تطلع
فتح عيونه بصدمة وهمس: بـ بدك تولدي ؟
هزت براسها وشدت عحالها ليلتفت ويصرخ :بابا الحقني مشاان الله
طلع نوار من الغرفة وهو بيحكي: شبك لشو هالصراخ
رد طارق وهو ماسك اروى: تعال شوف مرت اخي عم تولد
فتح نوار عيونه وركض على أروى ومسكها: شو صار معك ؟
اروى: الحقني عمو رح مووت ،، تزحلقت ووقعت عضهري
انصدم نوار لتتهاوى بين ايديه وهي بتئن من الوجع
نوار : طارق نزيل نادي لعمك ربيع ومرت عمك
طارق: ابي مرت عمي طلعت مع امي عالخطبة وعمي عنده شغل بالمشفى
صرخ نوار بتوتر : معناها رن لامك وقلها تجي بسرعة
رد طارق بخوف : يلا يلا
نوار: بتتحملي لبين ماتوصل حماتك؟
نزلوا دموعها وهمست: مافيني. ،، حاسة حالي رح مووت
نوار: بعيد الشر عنك عمي ،، لاتخافي. ،، قومي معي
وقفها ومشي فيها وهو عم يحكي: طارق انا رح اخد مرت اخوك عالمشفى. ،، بس تجي امك جيبها وتعالوا
طارق: تكرم ابي
… … … … … … … … … … …
#قطع ... وعودة عند بيان اللي كان واقف وهو فاتح عيونه بصدمة. ، نزلت دمعة من عينه حسها حرقت خده وهمس: امي. ،، لونا
ارتخت ايده ووقع الجوال عالأرض بينما حاصروه مجموعة شباب مسلحة وسلطوا اسلحتهم عليه
قرب منه واحد منهم وهو مبتسم بـ شر واضح وحكا: اخيراً وقعت وماحدا سما عليك
بيان: .........
#قبل_يومين .. بمكتب عمر ......
عمر: يعني وصلت لنتيجة رامي. !
رامي: اي. ،، رح اتم العملية بعد بكرا. ،، بالاحتفال السنوي تبع الجامعة بينما كل الطلاب رح يكونوا مشغولين بهالحفلة ،، جودت رح يبعت رجاله لينفذوا التسليم من ورا الكواليس. ،، عالأغلب مارح يكون موجود
عمر ; مو مشكلة بما انه جودت رح يكون تحت نظر بيان فنحنا بالمضمون
بيان: بركي صار اشتباك. ،، شو رح يكون وضع الطلاب؟
ريان: اتطمن بيان نحنا اكيد مستحيل نعرض حياة الطلاب للخطر. ، والخطة اللي حاطينها مضمونة
عمر: اهم شي تمشوا عالخطة وما تخلوا حدا من طلاب الكلية او طاقم الادارة بمرمى الخطر. ،، هي عملية حساسة واللي بنتعامل معهم ناس مافيهم ضمير. ،، مو بعيد عنهم ياخدوا الطلاب رهينة لينفدوا حالهم. ،، لهيك بدكم اتموا على اتم الاستعداد
رامي: انا مارح اقدر امشي عهيك خطة
عمر: رامي مو وقت تمشي بمزاجك
رامي: بدك تعذرني سيادة المقدم بس ازا شفت حالي متطر خالف هالخطة رح خالفها. ،، اكيد يعني مارح ضل مزروع مكاني ازا صار شي
،،،،،،،،،،،،،،
عمر عمل اللازم لحتى يقدروا يمسكوا عصابة كاملة من مروجين و مهربين الممنوعات بينما رامي اخد مكانه بكل قوة. ،، لكن للأسف غفل عن تفصيلة صغيرة قلبت المهمة رأساً على عقب .....
بهداك اليوم ومن دخلتها لمحته من بين كل الطلاب. ،، ابتسمت لونا ومشيت اتجاهه وقبل ما توصل شافته حكا مكالمة ولف ومشي لبعيد بخطوات سريعة،، انتبهت عشي وقع منه. ، ركضت وطالته
لونا: خاتم فضة. !!
ضمته بقبضتها واطلعت لقدامها وشافته عم يركض. ،، سمعت صوت رئيس الجامعة بيحكي عن طريق المكبر عن انجازات الكلية وعن خريجينها
لونا: شكلها مبلشة الحفلة. ،، بس ليش رامي مو فيها
بينما كانوا الطلاب بيتجمعوا ليفوتوا على قاعة الجامعة ليحضروا الاحتفال هية تراجعت ولحقت رامي ،، فضولها كان قوي لدرجة ماحسبت حساب العواقب
،،،،،،،،،،،،،
بهالأثناء كان جودت بمقره بيحكي مكالمة وبيتطمن على التسليم بينما كان بيان واقف بين رجاله وكأنه واحد منهم وبرقبته سنسال ناعم فيه جهاز تنسط عن بعد. ،، من خلال هالجهاز كانوا ريان وعمر اللي كانوا قاعدين بسياراتهم ومتأهبين وعأتم الاستعداد وهنن بيتبعوا أثر بيان ويسمعوا كلشي أحاديث بتصير بمقر جودت
،،،،،،،،،،،،،،،،،
#قطع وعودة عند رامي اللي كان متخبي ورا الحيط وعم يتابع حركة المهربين بكل دقة ،، اما لونا كانت وراه عالدعسة
#الجزء_الثالث_عشر
#هاجر_إبراهيم [Hajar Sh] ♡
" الأشياء العظيمة لا تحدث عبر الحدس أو التوقع. ،، بل عبر سلسلة من الاشياء الصغيرة تجمعها معاً "
-فان جوخ-
طلعت اروى من الحمام بخطوات عم ترجف وهي ماسكة خاصرتها بايد والايد التانية عم تتسند فيها عالحيط والطاولات اللي بتجي قدامها
بلشت تتلفت حواليها وهي عم تتألم وتبكي.
اروى: وين تلفووني.
ماقدرت تترك الحيط. ،، كابرت عحالها وطلعت برا البيت ،، بلشت تنزل عالدرج وهية موجوعة. ، وصلت لبيت أهل طيف وبلشت تخبط عليه بوهن وهي بتحكي: مشان الله افتحووو. ،، افتحووو
بقيت ترن عالجرس وهي عم تبكي بألم. ،، نزلوا دموعها لما تذكرت انه مافي حدا. ،، تهاوت على ركبها وهمست: ياربي الوجع مابينحمل. ،، ااخ
فجأة انفتح الباب وطلع طارق وهو بيفرك عيونه بنعاس وحكا: مين اللي صحاني من نومي
تفاجئ بحدا مسكه من بجامته. ،، انتفض وانصدم بس شاف اروى قاعدة وعم تبكي. ،، نزل لعندها وسألها بخوف : ،شبك مرت اخي ،، شو صاير معك. !!
ردت اروى بوهن :مشان الله طارق ،حاسة حالي رح مووت ،، حاسة روحي عم تطلع
فتح عيونه بصدمة وهمس: بـ بدك تولدي ؟
هزت براسها وشدت عحالها ليلتفت ويصرخ :بابا الحقني مشاان الله
طلع نوار من الغرفة وهو بيحكي: شبك لشو هالصراخ
رد طارق وهو ماسك اروى: تعال شوف مرت اخي عم تولد
فتح نوار عيونه وركض على أروى ومسكها: شو صار معك ؟
اروى: الحقني عمو رح مووت ،، تزحلقت ووقعت عضهري
انصدم نوار لتتهاوى بين ايديه وهي بتئن من الوجع
نوار : طارق نزيل نادي لعمك ربيع ومرت عمك
طارق: ابي مرت عمي طلعت مع امي عالخطبة وعمي عنده شغل بالمشفى
صرخ نوار بتوتر : معناها رن لامك وقلها تجي بسرعة
رد طارق بخوف : يلا يلا
نوار: بتتحملي لبين ماتوصل حماتك؟
نزلوا دموعها وهمست: مافيني. ،، حاسة حالي رح مووت
نوار: بعيد الشر عنك عمي ،، لاتخافي. ،، قومي معي
وقفها ومشي فيها وهو عم يحكي: طارق انا رح اخد مرت اخوك عالمشفى. ،، بس تجي امك جيبها وتعالوا
طارق: تكرم ابي
… … … … … … … … … … …
#قطع ... وعودة عند بيان اللي كان واقف وهو فاتح عيونه بصدمة. ، نزلت دمعة من عينه حسها حرقت خده وهمس: امي. ،، لونا
ارتخت ايده ووقع الجوال عالأرض بينما حاصروه مجموعة شباب مسلحة وسلطوا اسلحتهم عليه
قرب منه واحد منهم وهو مبتسم بـ شر واضح وحكا: اخيراً وقعت وماحدا سما عليك
بيان: .........
#قبل_يومين .. بمكتب عمر ......
عمر: يعني وصلت لنتيجة رامي. !
رامي: اي. ،، رح اتم العملية بعد بكرا. ،، بالاحتفال السنوي تبع الجامعة بينما كل الطلاب رح يكونوا مشغولين بهالحفلة ،، جودت رح يبعت رجاله لينفذوا التسليم من ورا الكواليس. ،، عالأغلب مارح يكون موجود
عمر ; مو مشكلة بما انه جودت رح يكون تحت نظر بيان فنحنا بالمضمون
بيان: بركي صار اشتباك. ،، شو رح يكون وضع الطلاب؟
ريان: اتطمن بيان نحنا اكيد مستحيل نعرض حياة الطلاب للخطر. ، والخطة اللي حاطينها مضمونة
عمر: اهم شي تمشوا عالخطة وما تخلوا حدا من طلاب الكلية او طاقم الادارة بمرمى الخطر. ،، هي عملية حساسة واللي بنتعامل معهم ناس مافيهم ضمير. ،، مو بعيد عنهم ياخدوا الطلاب رهينة لينفدوا حالهم. ،، لهيك بدكم اتموا على اتم الاستعداد
رامي: انا مارح اقدر امشي عهيك خطة
عمر: رامي مو وقت تمشي بمزاجك
رامي: بدك تعذرني سيادة المقدم بس ازا شفت حالي متطر خالف هالخطة رح خالفها. ،، اكيد يعني مارح ضل مزروع مكاني ازا صار شي
،،،،،،،،،،،،،،
عمر عمل اللازم لحتى يقدروا يمسكوا عصابة كاملة من مروجين و مهربين الممنوعات بينما رامي اخد مكانه بكل قوة. ،، لكن للأسف غفل عن تفصيلة صغيرة قلبت المهمة رأساً على عقب .....
بهداك اليوم ومن دخلتها لمحته من بين كل الطلاب. ،، ابتسمت لونا ومشيت اتجاهه وقبل ما توصل شافته حكا مكالمة ولف ومشي لبعيد بخطوات سريعة،، انتبهت عشي وقع منه. ، ركضت وطالته
لونا: خاتم فضة. !!
ضمته بقبضتها واطلعت لقدامها وشافته عم يركض. ،، سمعت صوت رئيس الجامعة بيحكي عن طريق المكبر عن انجازات الكلية وعن خريجينها
لونا: شكلها مبلشة الحفلة. ،، بس ليش رامي مو فيها
بينما كانوا الطلاب بيتجمعوا ليفوتوا على قاعة الجامعة ليحضروا الاحتفال هية تراجعت ولحقت رامي ،، فضولها كان قوي لدرجة ماحسبت حساب العواقب
،،،،،،،،،،،،،
بهالأثناء كان جودت بمقره بيحكي مكالمة وبيتطمن على التسليم بينما كان بيان واقف بين رجاله وكأنه واحد منهم وبرقبته سنسال ناعم فيه جهاز تنسط عن بعد. ،، من خلال هالجهاز كانوا ريان وعمر اللي كانوا قاعدين بسياراتهم ومتأهبين وعأتم الاستعداد وهنن بيتبعوا أثر بيان ويسمعوا كلشي أحاديث بتصير بمقر جودت
،،،،،،،،،،،،،،،،،
#قطع وعودة عند رامي اللي كان متخبي ورا الحيط وعم يتابع حركة المهربين بكل دقة ،، اما لونا كانت وراه عالدعسة
❤1
لونا: شو عم يعمل. ؟ والله لو انه مخبر سري مو هيك
اختفت ابتسامتها وهمست بصدمة: معقول يكون عنجد مخبر سري. !!
شافته مشي لتلحقه بخفة ووقفت بالمكان اللي كان واقف. ،، فات لجوة المبنى اللي بجنب الكلية وركضت ولحقته وشافته نزل على درج. ، نزلت وراه مباشرة لحتى وصلت على قبو فيه اكتر من باب ومدخل. ،، اخدت نفس ودخلت بواحد من الابواب لتنصدم برجال واقفين. ،، بسرعة تخبت ورا كراتين مكومين فوق بعض ووقفت تراقب اللي عم يصير
سمعت واحد بيحكي: المعلم جودت اعطى الضو الأخضر. ، خلينا نطلع هالبضاعة بما انه الكل مشغول ،، يلا مابدنا كسل
رد التاني: امرك معلم. ،، يلا يارجال
كانوا عم يحملوا الكراتين لما فجأة طلع رامي وهو حامل مسدسين عليهم كاتم صوت وحكا: عشو مستعجلين ياحبايب قلبي انتوا
وسلطهم عليهم لتفتح لونا عيونها بصدمة وتشهق ومن غير وعي ضربت بالكراتين ليوقعوا كلهم قدامها ورامي والرجال بيطلعوا فيها باستغراب وهي واقفة بتطلع بالكراتين
رفعت راسها واطلعت بـ رامي اللي ميل راسه وهمس باستغراب : لونا. !!
ضحكت بهبل ورفعت ايدها وحكت: مـ مرحبا رامي
صفن واحد من الرجال شوي واشر براسه لواحد شغيل ليجي من ورا لونا
صرخ رامي: ايدك عنها ياكلب
وسلط المسدس عليه وقوصه براسه لتصرخ لونا وتخبي راسها بخوف
رامي: لوونا اطلعي من هون و عأقرب مخفر بسرعة
هزت براسها بخوف والتفتت وطلعت ليلحقها واحد من الرجال اما رامي تشابك مع بقية الرجال
طلع مساعد جودت من الكلية وركب بسيارة ورن عليه وحكا: معلم لقينا تنين من القوة الخفية. ،، كانت بنت ومعها شب اسمه رامي
رد جودت: شو اسم البنت ؟
،،،،،، :سمعته بيناديها لونا. ،، ليكها طلعت بتكسي ،، انا وكم واحد من الرجال وراها
جودت: لونا و رامي. ،، اخيراً تعرفنا عأسمائهم. ،، خليك ورا البنت وبس تمسكها بتجيبها لعند اجريي
نزل جودت الجوال والتفت بينما كان بيان واقف وصافن بصدمة ،، حس بعروقه تجمدت بس سمع باسم اخته من تم جودت
تراجع بسرعة وراح لبرا البيت وعطول رن لـ رامي اللي رد عليه فوراً: بيان احكي لإختك لا تطلع عالبيت. ، خليها تتوههم. ،، تتخبى بأي قرنة بس لبين مانخلص هون من رجال جودت
بيان: يعني عنجد هنن ورا لونا هلأ. !!
رامي: اكيد بكونوا وراها ،، بيان لاتزعل مني ياصاحبي بس اختك الغبية بدها دفن عهيك عملةةة
فجأة سمع بيان صوت جودت بيحكي: والله كان قلبي حاسسني انك جاسوس عليي
هوت ايد بيان والتفت وشاف جودت واقف وراه مع رجاله. ،، وقبل مايتحركوا كان بيان اخد وضعية الهجوم وبلش يعطيهم ضربات بحركات خفيفة ومتقنة لحتى قدر يتفلت منهم ويطلع من كل المقر
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
#عودة للوقت الحالي .....
كان بيان شارد بيأس واضح بعد ماسمع صريخ اخته لونا عالتلفون. ،، وكأنه استيعابه وقف فجأة.
جودت : بالظاهر الصدمة كانت كبيرة عليك ههههه لك نحنا مو قلال. ،، اللي اكبر منكم وقدرنا نخلص منهم
واشر براسه ليرفعوا كل الشباب اسلحتهم عليه
جودت :بس اعطيكم الاشارة اعدموه بأرضه و خليه يكون عبرة لغيره
غمض بيان عيونه بيأس واستند عالشجرة. ،، حرك راسه عجنب ناطر الرصاص يجي فيه. ،، بس لحظات قليلة كانت بتفصل ببان عن اجله ،، فجأة سمع صوت خطوات بعتاد والاسلحة تخطرشت وحدا بيحكي: ايديكم لفوق المنطقة كلها محاصرة
فتح بيان عيونه وتفاجئ بـ عمر وريان وفرقة انقاذ كاملة موجهين اسلحتهم عالرجال اللي كانوا محاصرينه
ريان: ارموا أسلحتكم حالاً. ،، جودت معد فيه داعي للمقاومة
رموا الكل اسلحتهم ورفعوا ايديهم باستسلام بينما تراجع جودت والتفت على بيان وعطول حط المسدس براسه وحكا: ياترى مستغنين عنه ؟
عمر: .........
نزل ريان المسدس ببرود و رد: عفكرا مابنصحك تقارشه. ،، مشان سلامتك بس تبعد سلاحك عن راسه
ابتسم جودت و رد: شو يعني. ،، مفكرين تخوفوني بـ.......
فجأة حس بشي متل الكماشة مسكه من رسغه ولواها لدرجة وقع مسدسه من ايده ،، التفت لجنبه واطلع بـ بيان اللي كان بيطلع فيه بغضب بعيون مجمرة
جودت : ا ايدي ...
عمر: بيان ،، شو عم تفكر تعمل. !!
بهداك الوقت كان عقل بيان خارج نطاق التغطية. ،، واستيعابه محصور بس بسلامة اخته وامه. ،، وهالشي ابداً ماكان من حظ هالمجرم
عمر: بيااان. ،، خلص تركه
فجأة فتل بيان بسرعة ولوى ايد جودت وضربه على رجليه ليجبره عالركوع ورفع قبضته وصرخ وخبطه على منطقة معينة بزنده اللي كان ملوي بطريقة احترافية ليصدح صوت تكسر عضمة ايد جودت اللي صرخ بعالي صوته بعد هالضربة قدام صدمة الكل ،، لكن هالشي ما شفى قلب بيان ليعطيه عدة ضربات متكررة عليها بدون رحمة
ريان: العما هاد كسرله ايده
ركضوا عمر وريان عليه وفلتوه من بين ايدين بيان اللي كان واصل لقمة غضبه وهو عم يصرخ: شووو عملتووو بإختي وامي يااكلاااب. ،، والله لاطلع بروحكم يا ولاد ال ***
ضب عمر سلاحه ومسك ايده ولواها ولزقه بالشجرة وحكا: اهدا بيان اختك وامك رح يكونوا بخير صدقني
اختفت ابتسامتها وهمست بصدمة: معقول يكون عنجد مخبر سري. !!
شافته مشي لتلحقه بخفة ووقفت بالمكان اللي كان واقف. ،، فات لجوة المبنى اللي بجنب الكلية وركضت ولحقته وشافته نزل على درج. ، نزلت وراه مباشرة لحتى وصلت على قبو فيه اكتر من باب ومدخل. ،، اخدت نفس ودخلت بواحد من الابواب لتنصدم برجال واقفين. ،، بسرعة تخبت ورا كراتين مكومين فوق بعض ووقفت تراقب اللي عم يصير
سمعت واحد بيحكي: المعلم جودت اعطى الضو الأخضر. ، خلينا نطلع هالبضاعة بما انه الكل مشغول ،، يلا مابدنا كسل
رد التاني: امرك معلم. ،، يلا يارجال
كانوا عم يحملوا الكراتين لما فجأة طلع رامي وهو حامل مسدسين عليهم كاتم صوت وحكا: عشو مستعجلين ياحبايب قلبي انتوا
وسلطهم عليهم لتفتح لونا عيونها بصدمة وتشهق ومن غير وعي ضربت بالكراتين ليوقعوا كلهم قدامها ورامي والرجال بيطلعوا فيها باستغراب وهي واقفة بتطلع بالكراتين
رفعت راسها واطلعت بـ رامي اللي ميل راسه وهمس باستغراب : لونا. !!
ضحكت بهبل ورفعت ايدها وحكت: مـ مرحبا رامي
صفن واحد من الرجال شوي واشر براسه لواحد شغيل ليجي من ورا لونا
صرخ رامي: ايدك عنها ياكلب
وسلط المسدس عليه وقوصه براسه لتصرخ لونا وتخبي راسها بخوف
رامي: لوونا اطلعي من هون و عأقرب مخفر بسرعة
هزت براسها بخوف والتفتت وطلعت ليلحقها واحد من الرجال اما رامي تشابك مع بقية الرجال
طلع مساعد جودت من الكلية وركب بسيارة ورن عليه وحكا: معلم لقينا تنين من القوة الخفية. ،، كانت بنت ومعها شب اسمه رامي
رد جودت: شو اسم البنت ؟
،،،،،، :سمعته بيناديها لونا. ،، ليكها طلعت بتكسي ،، انا وكم واحد من الرجال وراها
جودت: لونا و رامي. ،، اخيراً تعرفنا عأسمائهم. ،، خليك ورا البنت وبس تمسكها بتجيبها لعند اجريي
نزل جودت الجوال والتفت بينما كان بيان واقف وصافن بصدمة ،، حس بعروقه تجمدت بس سمع باسم اخته من تم جودت
تراجع بسرعة وراح لبرا البيت وعطول رن لـ رامي اللي رد عليه فوراً: بيان احكي لإختك لا تطلع عالبيت. ، خليها تتوههم. ،، تتخبى بأي قرنة بس لبين مانخلص هون من رجال جودت
بيان: يعني عنجد هنن ورا لونا هلأ. !!
رامي: اكيد بكونوا وراها ،، بيان لاتزعل مني ياصاحبي بس اختك الغبية بدها دفن عهيك عملةةة
فجأة سمع بيان صوت جودت بيحكي: والله كان قلبي حاسسني انك جاسوس عليي
هوت ايد بيان والتفت وشاف جودت واقف وراه مع رجاله. ،، وقبل مايتحركوا كان بيان اخد وضعية الهجوم وبلش يعطيهم ضربات بحركات خفيفة ومتقنة لحتى قدر يتفلت منهم ويطلع من كل المقر
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
#عودة للوقت الحالي .....
كان بيان شارد بيأس واضح بعد ماسمع صريخ اخته لونا عالتلفون. ،، وكأنه استيعابه وقف فجأة.
جودت : بالظاهر الصدمة كانت كبيرة عليك ههههه لك نحنا مو قلال. ،، اللي اكبر منكم وقدرنا نخلص منهم
واشر براسه ليرفعوا كل الشباب اسلحتهم عليه
جودت :بس اعطيكم الاشارة اعدموه بأرضه و خليه يكون عبرة لغيره
غمض بيان عيونه بيأس واستند عالشجرة. ،، حرك راسه عجنب ناطر الرصاص يجي فيه. ،، بس لحظات قليلة كانت بتفصل ببان عن اجله ،، فجأة سمع صوت خطوات بعتاد والاسلحة تخطرشت وحدا بيحكي: ايديكم لفوق المنطقة كلها محاصرة
فتح بيان عيونه وتفاجئ بـ عمر وريان وفرقة انقاذ كاملة موجهين اسلحتهم عالرجال اللي كانوا محاصرينه
ريان: ارموا أسلحتكم حالاً. ،، جودت معد فيه داعي للمقاومة
رموا الكل اسلحتهم ورفعوا ايديهم باستسلام بينما تراجع جودت والتفت على بيان وعطول حط المسدس براسه وحكا: ياترى مستغنين عنه ؟
عمر: .........
نزل ريان المسدس ببرود و رد: عفكرا مابنصحك تقارشه. ،، مشان سلامتك بس تبعد سلاحك عن راسه
ابتسم جودت و رد: شو يعني. ،، مفكرين تخوفوني بـ.......
فجأة حس بشي متل الكماشة مسكه من رسغه ولواها لدرجة وقع مسدسه من ايده ،، التفت لجنبه واطلع بـ بيان اللي كان بيطلع فيه بغضب بعيون مجمرة
جودت : ا ايدي ...
عمر: بيان ،، شو عم تفكر تعمل. !!
بهداك الوقت كان عقل بيان خارج نطاق التغطية. ،، واستيعابه محصور بس بسلامة اخته وامه. ،، وهالشي ابداً ماكان من حظ هالمجرم
عمر: بيااان. ،، خلص تركه
فجأة فتل بيان بسرعة ولوى ايد جودت وضربه على رجليه ليجبره عالركوع ورفع قبضته وصرخ وخبطه على منطقة معينة بزنده اللي كان ملوي بطريقة احترافية ليصدح صوت تكسر عضمة ايد جودت اللي صرخ بعالي صوته بعد هالضربة قدام صدمة الكل ،، لكن هالشي ما شفى قلب بيان ليعطيه عدة ضربات متكررة عليها بدون رحمة
ريان: العما هاد كسرله ايده
ركضوا عمر وريان عليه وفلتوه من بين ايدين بيان اللي كان واصل لقمة غضبه وهو عم يصرخ: شووو عملتووو بإختي وامي يااكلاااب. ،، والله لاطلع بروحكم يا ولاد ال ***
ضب عمر سلاحه ومسك ايده ولواها ولزقه بالشجرة وحكا: اهدا بيان اختك وامك رح يكونوا بخير صدقني
❤4
نزلت دمعة بيان و سأل بتردد: متأكد !
عمر: خده وعد مني
بعد عمر عنه لياخد بيان نفس ويرجع يحمل جواله و يرن على رقم لونا بس كان يرن بدون رد
بيان: ماعم ترد
ريان: استنى
فتح سماعة البلوتوث وحكا: شو صار معكم يا ابني؟
لحظات مرت عليهم من الصمت القاتل لتتغير ملامح ريان ويطلع بـ بيان اللي كان بيترجاه بعيونه ليطمنه عليهم
اخد نفس و نطق بحنق : مو ملاقين غير امك بالبيت بس هية بخير. ،، اما اختك مختفية
هز بيان راسه بالنفي و همس: يعني خـ خلص. ،، اختي راحت. !!
وقع على ركبه وهو صافن بصدمة ليحط عمر ايده عكتف بيان ويحكي: انا وعدتك رح تكون بخير يا بيان وانا ما بعمري نكثت بوعد قطعته عحالي ،، ريااان
ريان: نعم سيدي
عمر: بتعتقلوهم وبتنقلوا هالحيوان عالمشفى ليتلقى العلاج. ،، وانت بيان تعال معي
وقف بيان وراح مع عمر بينما استلم ريان مهمة اعتقال المجرمين
-------------------*
بالمشفى كان نوار قاعد على اعصابه وهو ناطر اي خبر عن اروى، الغريب انه كان خايف عليها وكأنها بنته مو بنت عدووه. ،، كان عم يدعيلها الله ليتلطف فيها ويقومها بالسلامة. ،، وبقي يستناها لحتى تولد .......
بعد فترة وصلوا سلمى وندى مع طارق عالمشفى والتقوا بـ نوار
سلمى: طمني شو صار معها ،، عنجد تزحلقت ؟
نوار: الدكتورة حكت انه الخبطة عضهرها كانت قوية وممكن تسببلها عسر بالولادة
سلمى: ولي على آمتي. ،، يارب اتلطف فيها. ،، وينه طيف ؟
نوار: مابعرف.
ندى: معقول بابا مارنيتله لهلأ
نوار: تربطت ايديي. ،، شو كان بدك اتذكر لإتذكر. ، اي والله لما شفتها بهالحالة نسيت حالي
ندى: مو مشكلة هلأ برنله انا
… … … … … … … … … … …
بموقع المشروع كان طيف واقف مع مجموعة مهندسين ،، حاطط مخطط قدامه وعم يشرحلهم كيف يشتغلوا بينما كان كرم واقف عجنب وهو حاطط ايديه بجيابه ومأظهر عدم اهتمامه بكلام طيف. ،، لكن بما انه كرم بيدرس هندسة ف قدر ينشد لاسلوب طيف ،، قدر يشده اسلوبه بكل سهولة
بعد ما انتهى طيف من اجتماعه معهم نسب وقفته واطلع بـ كرم اللي اول ما شافه اطلع فيه زاح نظره عالجهة التانية
طيف: عندك شي هلأ ؟
كرم: عم تحكي معي؟
طيف: اي
قرب منه وحكا: بتقبل عزيمتي على فنجان قهوة
كرم: مشكور. ، اجيت لحتى اتفقد الشغل مو لحتى اتقهون
طيف: اها. ، صح ما انت مهندس المستقبل اللي الشركة عم ترتقي مشانه
كرم: شو قصدك اه. !!
طيف: لا سلامتك. ،، بس حبيت هيك خطوة من السيد الوالد لتأمين مستقبلك
كرم: ........
طيف: انت محظوظ كتير
كرم: بس ماتكون حاسدني؟
طيف: لا اعوذ بالله. ،، ليش احسدك على شي عندي منه وزيادة. ،، عدم المؤاخذة وانا كمان عندي أب اشتغل وتعب ،، رباني وكبرني لحتى صرت بالصورة اللي انت شايفني عليها.
ابتسم كرم و رد بمكر: اي مابنكر بس سمعت انكم هاليومين مو حبايب ولا بتتحاكوا
طيف: .......
كرم: ملاحظ انه دائماً النسوان هنن سبب عداوة الرجال. !!
رد طيف باستغراب : لا تقلي انك بتعرف سبب عداوة ابي بأبوك. !!!
اختفت ابتسامة كرم وبقي صافن بـ طيف باستغراب ليلتمس طيف من خلال نظراته انه ماعنده علم بشي
كرم: وشو السبب. ! ؟
هز طيف راسه بالنفي وربت عكتفه بود و رد: قصة فارطة. ،، معلومك تنيناتهم تجار وبالظاهر تصادموا بشي يوم بسبب تجرة معينة فنتج عنه هالخلاف
كرم: ما اقتنعت
طيف: بتعرف عقلية التجار. ،، مابينسوا ولا بحطوها واطية لحدا
بقي كرم بيرمق طيف بنظرات كلها شك ،، فجأة رن جوال طيف. ،، وحمله و رد: اي اختي
تغيرت ملامحه بلحظات وحكا: كيف صار هيك. !! يـ يلا بس مسافة الطريق وبكون هناك
سكر التلفون وحكا: كرم انا متطر امشي.
كرم : لوين. ،، لسا ما انتهينا شغل
طيف: اروى بالمشفى. ،، عم تولد
كرم: .......
طيف: لازم كون معها بهاللحظة. ،، خبر الوالد اني اتطريت امشي لحالة طارئة. ،، بالإذن
ومشي تارك كرم واقف وشارد بالعدم ،، طلع طيف بالسيارة وشغلها وقبل ما يمشي تفاجئ بـ كرم فتح الباب وركب جنبه
طيف: ليش اجيت
كرم: كنك نسيت انه مرتك بتكون اختي كمان
طيف: .......
كرم: ليش هيك بتطلع فيني. ،، امشي خلينا نتطمن عليها
وزاح وجهه عالشباك. ، بينما هز طيف راسه بتفهم ومشي بأقصى سرعة
… … … … … … … … … … …
عند بيت بيان ركن عمر سيارته وما ان وقفت فتح بيان الباب ونزل وركض بسرعة اتجاهه. ، طلع عالعمارة وفات عالبيت وانصدم برجال الشرطة بيتفتلوا بالبيت لياخدوا عينات ودلائل. ،، وعالكنبة كانت امه قاعدة وغامرة وجهها وعم تبكي بصوت عالي
نزلت دمعته وقرب ونزل على ركبه قدامها
بيان: امي. ،، امي شو صار
نزلت امه ايديها عن وجهها وردت وهي بتبكي : بياان ،، اختك. ،، اخدوا اختك
رفعت كفوفها قدام وجهه وحكت: من بين ايديي اخدوها. ،، من بين ايديي يابياان من بين ايديي. ،، ماقدرت احميها
وضربت على وجهها مرة ومرتين وتلاتة وهي بتردد : من بين ايديي اخدو لوناا. ، من بين ايديي اخدووهااا
انفجر بيان بالبكي وقرب وضمها لصدره ليقدر يهديها
عمر: خده وعد مني
بعد عمر عنه لياخد بيان نفس ويرجع يحمل جواله و يرن على رقم لونا بس كان يرن بدون رد
بيان: ماعم ترد
ريان: استنى
فتح سماعة البلوتوث وحكا: شو صار معكم يا ابني؟
لحظات مرت عليهم من الصمت القاتل لتتغير ملامح ريان ويطلع بـ بيان اللي كان بيترجاه بعيونه ليطمنه عليهم
اخد نفس و نطق بحنق : مو ملاقين غير امك بالبيت بس هية بخير. ،، اما اختك مختفية
هز بيان راسه بالنفي و همس: يعني خـ خلص. ،، اختي راحت. !!
وقع على ركبه وهو صافن بصدمة ليحط عمر ايده عكتف بيان ويحكي: انا وعدتك رح تكون بخير يا بيان وانا ما بعمري نكثت بوعد قطعته عحالي ،، ريااان
ريان: نعم سيدي
عمر: بتعتقلوهم وبتنقلوا هالحيوان عالمشفى ليتلقى العلاج. ،، وانت بيان تعال معي
وقف بيان وراح مع عمر بينما استلم ريان مهمة اعتقال المجرمين
-------------------*
بالمشفى كان نوار قاعد على اعصابه وهو ناطر اي خبر عن اروى، الغريب انه كان خايف عليها وكأنها بنته مو بنت عدووه. ،، كان عم يدعيلها الله ليتلطف فيها ويقومها بالسلامة. ،، وبقي يستناها لحتى تولد .......
بعد فترة وصلوا سلمى وندى مع طارق عالمشفى والتقوا بـ نوار
سلمى: طمني شو صار معها ،، عنجد تزحلقت ؟
نوار: الدكتورة حكت انه الخبطة عضهرها كانت قوية وممكن تسببلها عسر بالولادة
سلمى: ولي على آمتي. ،، يارب اتلطف فيها. ،، وينه طيف ؟
نوار: مابعرف.
ندى: معقول بابا مارنيتله لهلأ
نوار: تربطت ايديي. ،، شو كان بدك اتذكر لإتذكر. ، اي والله لما شفتها بهالحالة نسيت حالي
ندى: مو مشكلة هلأ برنله انا
… … … … … … … … … … …
بموقع المشروع كان طيف واقف مع مجموعة مهندسين ،، حاطط مخطط قدامه وعم يشرحلهم كيف يشتغلوا بينما كان كرم واقف عجنب وهو حاطط ايديه بجيابه ومأظهر عدم اهتمامه بكلام طيف. ،، لكن بما انه كرم بيدرس هندسة ف قدر ينشد لاسلوب طيف ،، قدر يشده اسلوبه بكل سهولة
بعد ما انتهى طيف من اجتماعه معهم نسب وقفته واطلع بـ كرم اللي اول ما شافه اطلع فيه زاح نظره عالجهة التانية
طيف: عندك شي هلأ ؟
كرم: عم تحكي معي؟
طيف: اي
قرب منه وحكا: بتقبل عزيمتي على فنجان قهوة
كرم: مشكور. ، اجيت لحتى اتفقد الشغل مو لحتى اتقهون
طيف: اها. ، صح ما انت مهندس المستقبل اللي الشركة عم ترتقي مشانه
كرم: شو قصدك اه. !!
طيف: لا سلامتك. ،، بس حبيت هيك خطوة من السيد الوالد لتأمين مستقبلك
كرم: ........
طيف: انت محظوظ كتير
كرم: بس ماتكون حاسدني؟
طيف: لا اعوذ بالله. ،، ليش احسدك على شي عندي منه وزيادة. ،، عدم المؤاخذة وانا كمان عندي أب اشتغل وتعب ،، رباني وكبرني لحتى صرت بالصورة اللي انت شايفني عليها.
ابتسم كرم و رد بمكر: اي مابنكر بس سمعت انكم هاليومين مو حبايب ولا بتتحاكوا
طيف: .......
كرم: ملاحظ انه دائماً النسوان هنن سبب عداوة الرجال. !!
رد طيف باستغراب : لا تقلي انك بتعرف سبب عداوة ابي بأبوك. !!!
اختفت ابتسامة كرم وبقي صافن بـ طيف باستغراب ليلتمس طيف من خلال نظراته انه ماعنده علم بشي
كرم: وشو السبب. ! ؟
هز طيف راسه بالنفي وربت عكتفه بود و رد: قصة فارطة. ،، معلومك تنيناتهم تجار وبالظاهر تصادموا بشي يوم بسبب تجرة معينة فنتج عنه هالخلاف
كرم: ما اقتنعت
طيف: بتعرف عقلية التجار. ،، مابينسوا ولا بحطوها واطية لحدا
بقي كرم بيرمق طيف بنظرات كلها شك ،، فجأة رن جوال طيف. ،، وحمله و رد: اي اختي
تغيرت ملامحه بلحظات وحكا: كيف صار هيك. !! يـ يلا بس مسافة الطريق وبكون هناك
سكر التلفون وحكا: كرم انا متطر امشي.
كرم : لوين. ،، لسا ما انتهينا شغل
طيف: اروى بالمشفى. ،، عم تولد
كرم: .......
طيف: لازم كون معها بهاللحظة. ،، خبر الوالد اني اتطريت امشي لحالة طارئة. ،، بالإذن
ومشي تارك كرم واقف وشارد بالعدم ،، طلع طيف بالسيارة وشغلها وقبل ما يمشي تفاجئ بـ كرم فتح الباب وركب جنبه
طيف: ليش اجيت
كرم: كنك نسيت انه مرتك بتكون اختي كمان
طيف: .......
كرم: ليش هيك بتطلع فيني. ،، امشي خلينا نتطمن عليها
وزاح وجهه عالشباك. ، بينما هز طيف راسه بتفهم ومشي بأقصى سرعة
… … … … … … … … … … …
عند بيت بيان ركن عمر سيارته وما ان وقفت فتح بيان الباب ونزل وركض بسرعة اتجاهه. ، طلع عالعمارة وفات عالبيت وانصدم برجال الشرطة بيتفتلوا بالبيت لياخدوا عينات ودلائل. ،، وعالكنبة كانت امه قاعدة وغامرة وجهها وعم تبكي بصوت عالي
نزلت دمعته وقرب ونزل على ركبه قدامها
بيان: امي. ،، امي شو صار
نزلت امه ايديها عن وجهها وردت وهي بتبكي : بياان ،، اختك. ،، اخدوا اختك
رفعت كفوفها قدام وجهه وحكت: من بين ايديي اخدوها. ،، من بين ايديي يابياان من بين ايديي. ،، ماقدرت احميها
وضربت على وجهها مرة ومرتين وتلاتة وهي بتردد : من بين ايديي اخدو لوناا. ، من بين ايديي اخدووهااا
انفجر بيان بالبكي وقرب وضمها لصدره ليقدر يهديها
❤6
دخل عمر عالبيت وقرب عالمحقق المسؤول وسأل بهمس: لقيتوا شي؟
المحقق: لا والله سيادة المقدم
عمر: خليكم عم تدوروا لتلاقوا اي دليل يوصلنا للبنت
المحقق: عم نعمل جهدنا سيدي
فجأة رن تلفون عمر و رد اول ماشاف الاسم: اي ريان
ريان: عمر فيه مستجدات لازم تعرف فيها
عمر: احكي
… … … … … … … … … … …
اخيراً وبعد فترة منيحة من الانتظار طلعت ممرضة من غرفة الولادة. ،، ركضوا عليها الكل ليتطمنوا
سلمى: طمنينا
الممرضة: اطمنوا المدام بخير وخلفت بنت متل القمر. ،، الف مبروك
ضحكت سلمى وحكت: تقبري قلبي. ،، والله بتستاهلي احلا حلوان عهالخبرية
واطلعت بـ نوار وغمزته ليرد: اه. ،، اي مو تكرم عيون مرتي الغالية
وطلع مبلغ محترم واعطاها وهو مبسوط ،، راحت الممرضة ليتطلعوا سلمى ونوار ببعض وهنن بيضحكوا بفرحة
نوار: قال صرتي تيتة
ردت سلمى مع كشرة : عأساس يعني انت ماصرت جدو. !!
ضحكت ندى عليهم وحكت: وانا صرت عمتووو هههه
طارق: وانا صرت عمووو
ميل نوار راسه وحكا: شو بلاقي تيتة سلمى اخدت عخاطرها
سلمى: نوار حاج تقول تيتة. ،، لك لسا عمري ماصار 43
اخد نوار سلمى بحضنه من الفرحة ،، بهاللحظة دخلت ميساء عالممر وهي عم تركض لتتفاجئ بهالمشهد قدامها وتمسمرت مكانها
انتفض قلبها فجأة بس شافته ضامم سلمى وهو مبسوط. ،، ماكانت متخيلة بيوم تتأثر بسبب هيك شي ،، حاولت وباستماتة تتناسى خفقان قلبها. ،، حاولت تكبح الغيرة اللي تملكته بهديك اللحظات العصيبة
بقيت واقفة مكانها ناطرتهم لحتى ينتهوا من هالالتحام العائلي السعيد. ،، ماحبت تقطع عليهم لحظاتهم السعيدة واختارت تبقى مجرد متفرجة وبس
بعد نوار عن سلمى وحكا: رح بتضلي بعيوني أحلا مرة حتى لو صار عنا ميت حفيد
طارق: ولي منين بدن يجوا هالميت حفيد !! ،، بابا ماتبالغ هااا
ضحك نوار وكان رح يرد لما انتبه على ميساء اخيراً ،، تمالكت ميساء حالها وقربت وحكت: مرحبا
سلمى: اهلين ميساء ،، مين خبرك انه اروى عم تولد؟
ميساء: ندى رنتلي لحتى اجي ،، طمنوني ولدت ؟
رد نوار :اي. ،، وجابت بنت
ميساء: الحمدلله ،، مبارك ما اجاكم ،، ماحكولكم ايمتا بنقدر نشوفها ؟
ندى: لسا بس اكيد لينقلوها على غرفة لحالها.
-------------------*
بهالوقت وقدام بحيرة كان جاد قاعد لوحده ،، مستند على شجرة و شارد وكأنه ماله بهالعالم. ،، خيال جنى ماعم يروح من باله من لما تركته. ،، طيفها ابى يتركه من هداك اليوم
تنهد وفتح جواله عآخر محادثة صارت بينهم . ،، غرقوا عيونه بالدموع وهمس: الك 5 شهور مسكرة. ،، معقول صاير معك شي. ! يارب تكوني بخير
حاول يرن بس مافي اشارة بالمرة. ،، رجع طفى الجوال ولبس سماعاته وحط على اغنية " بس حكيني. " اللي علقت بقلبه قبل ماتعلق براسه من لما سمعها بصوتها العذب. ،، حط الجوال جنبه ورفع ايده ليبان سنسالها اللي اعطته اياه بآخر يوم شافوا بعض فيها. ،، كور ايده وضمها لصدره وغمض عيونه وغاص بذكرياته القليلة معها. ،، بتفاصيلها وابتسامتها وحكياتها ،، بأول لقاء واخر غمرة
صار جاد بالفعل متل ماحكت ايليف. ،، العاشق اللي مستني حبه عالأطلال. ،، ماكان طالع بإيده يعمل اي شي غير هيك. ،، حسرة ووجع وقهر كان صايب قلبه بسبب بعدها عنه ،، وبضل سؤاله ياترى رح يجي يوم وترجعله. !!
… … … … … … … … … … …
بهالأثناء كانت لونا قاعدة على كرسي ومربطة وعيونها مغماية بقماشة وعم تبكي وتصرخ: مشاان الله طلعوني والله مادخلني بشيييي
فجأة اجا حدا وشال العصبة عن عيونها
لونا: مشان الله قلي ليش اخدتوني. ،، شو عملتوا بـ ماما. ،، مين انتوو وشو بدكم مني
رد الشب: عأساس مابتعرفي يادنب الحكومة
لونا: حكومة شو. ،، والله ماعم افهم عن شو عم تحكي
الشب: مين الشب اللي كان معك. ،، او قلك. ،، بدي اسماء كل القوة
لونا: قـ قوة شو، !!
مسكها من شعرها ووفعلها راسها وهمس: لاتحاولي تنكري. ،، كم واحد انتوا بالقوة الخفية؟ شو اسمائكم احكي
نزلوا دموعها و ردت: و والله مابعرف. ،، انا بس مجرد طالبة طب عادية
الشب: مجرد طالبة قلتيلي. ،، وهلأ
ورفع ايده وبكل عزمه اعطاها صفعة لتصرخ: مااابعرف شيي.
الشب: لييش كنتي هناااك
لونا: صدفة والله صدفةة
رجع اعطاها صفعة تانية عالخد التاني لينفر الدم من تمها بغزارة
الشب: احكي. ، صدقيني انا بعدني بحمي. ،، يعني هالكفوف موشي عهوى اللي رح تتعرضيله
ردت وهي عم تبكي : بشو احلفلك اني امـ مابعرف عن شو عم تحكي
نزل لمستواها وحكا : بالظاهر مدربينك منيح ،، ياترى اديش رح تكون قوة تحملك. !!
لونا: بترجاك والله انا مادخلني
الشب: ماتركتيلي حل تاني. ، رح يبلش مسلسل تعذيب ماله نهاية. ،، واذكرلك منه شوية تشويق. ،، الخنق. ،، الحرق. ،، الجلد. ،، التشويه وبما انك بنت. ،، فيه عنا خدمة خاصة لأمثالك. ،، جوا فيه كم ديب ناطرين فريسة متلك لينهشوا لحمها نهش
انتفض قلبها بفزع وهزت راسا بالنفي ليسألها بمكر: بشو بتحبي نبلش ياحلوة ؟
،،،،،،،،،،، :شو رأيك نبلش ب* - * يا ابن الحرااام
المحقق: لا والله سيادة المقدم
عمر: خليكم عم تدوروا لتلاقوا اي دليل يوصلنا للبنت
المحقق: عم نعمل جهدنا سيدي
فجأة رن تلفون عمر و رد اول ماشاف الاسم: اي ريان
ريان: عمر فيه مستجدات لازم تعرف فيها
عمر: احكي
… … … … … … … … … … …
اخيراً وبعد فترة منيحة من الانتظار طلعت ممرضة من غرفة الولادة. ،، ركضوا عليها الكل ليتطمنوا
سلمى: طمنينا
الممرضة: اطمنوا المدام بخير وخلفت بنت متل القمر. ،، الف مبروك
ضحكت سلمى وحكت: تقبري قلبي. ،، والله بتستاهلي احلا حلوان عهالخبرية
واطلعت بـ نوار وغمزته ليرد: اه. ،، اي مو تكرم عيون مرتي الغالية
وطلع مبلغ محترم واعطاها وهو مبسوط ،، راحت الممرضة ليتطلعوا سلمى ونوار ببعض وهنن بيضحكوا بفرحة
نوار: قال صرتي تيتة
ردت سلمى مع كشرة : عأساس يعني انت ماصرت جدو. !!
ضحكت ندى عليهم وحكت: وانا صرت عمتووو هههه
طارق: وانا صرت عمووو
ميل نوار راسه وحكا: شو بلاقي تيتة سلمى اخدت عخاطرها
سلمى: نوار حاج تقول تيتة. ،، لك لسا عمري ماصار 43
اخد نوار سلمى بحضنه من الفرحة ،، بهاللحظة دخلت ميساء عالممر وهي عم تركض لتتفاجئ بهالمشهد قدامها وتمسمرت مكانها
انتفض قلبها فجأة بس شافته ضامم سلمى وهو مبسوط. ،، ماكانت متخيلة بيوم تتأثر بسبب هيك شي ،، حاولت وباستماتة تتناسى خفقان قلبها. ،، حاولت تكبح الغيرة اللي تملكته بهديك اللحظات العصيبة
بقيت واقفة مكانها ناطرتهم لحتى ينتهوا من هالالتحام العائلي السعيد. ،، ماحبت تقطع عليهم لحظاتهم السعيدة واختارت تبقى مجرد متفرجة وبس
بعد نوار عن سلمى وحكا: رح بتضلي بعيوني أحلا مرة حتى لو صار عنا ميت حفيد
طارق: ولي منين بدن يجوا هالميت حفيد !! ،، بابا ماتبالغ هااا
ضحك نوار وكان رح يرد لما انتبه على ميساء اخيراً ،، تمالكت ميساء حالها وقربت وحكت: مرحبا
سلمى: اهلين ميساء ،، مين خبرك انه اروى عم تولد؟
ميساء: ندى رنتلي لحتى اجي ،، طمنوني ولدت ؟
رد نوار :اي. ،، وجابت بنت
ميساء: الحمدلله ،، مبارك ما اجاكم ،، ماحكولكم ايمتا بنقدر نشوفها ؟
ندى: لسا بس اكيد لينقلوها على غرفة لحالها.
-------------------*
بهالوقت وقدام بحيرة كان جاد قاعد لوحده ،، مستند على شجرة و شارد وكأنه ماله بهالعالم. ،، خيال جنى ماعم يروح من باله من لما تركته. ،، طيفها ابى يتركه من هداك اليوم
تنهد وفتح جواله عآخر محادثة صارت بينهم . ،، غرقوا عيونه بالدموع وهمس: الك 5 شهور مسكرة. ،، معقول صاير معك شي. ! يارب تكوني بخير
حاول يرن بس مافي اشارة بالمرة. ،، رجع طفى الجوال ولبس سماعاته وحط على اغنية " بس حكيني. " اللي علقت بقلبه قبل ماتعلق براسه من لما سمعها بصوتها العذب. ،، حط الجوال جنبه ورفع ايده ليبان سنسالها اللي اعطته اياه بآخر يوم شافوا بعض فيها. ،، كور ايده وضمها لصدره وغمض عيونه وغاص بذكرياته القليلة معها. ،، بتفاصيلها وابتسامتها وحكياتها ،، بأول لقاء واخر غمرة
صار جاد بالفعل متل ماحكت ايليف. ،، العاشق اللي مستني حبه عالأطلال. ،، ماكان طالع بإيده يعمل اي شي غير هيك. ،، حسرة ووجع وقهر كان صايب قلبه بسبب بعدها عنه ،، وبضل سؤاله ياترى رح يجي يوم وترجعله. !!
… … … … … … … … … … …
بهالأثناء كانت لونا قاعدة على كرسي ومربطة وعيونها مغماية بقماشة وعم تبكي وتصرخ: مشاان الله طلعوني والله مادخلني بشيييي
فجأة اجا حدا وشال العصبة عن عيونها
لونا: مشان الله قلي ليش اخدتوني. ،، شو عملتوا بـ ماما. ،، مين انتوو وشو بدكم مني
رد الشب: عأساس مابتعرفي يادنب الحكومة
لونا: حكومة شو. ،، والله ماعم افهم عن شو عم تحكي
الشب: مين الشب اللي كان معك. ،، او قلك. ،، بدي اسماء كل القوة
لونا: قـ قوة شو، !!
مسكها من شعرها ووفعلها راسها وهمس: لاتحاولي تنكري. ،، كم واحد انتوا بالقوة الخفية؟ شو اسمائكم احكي
نزلوا دموعها و ردت: و والله مابعرف. ،، انا بس مجرد طالبة طب عادية
الشب: مجرد طالبة قلتيلي. ،، وهلأ
ورفع ايده وبكل عزمه اعطاها صفعة لتصرخ: مااابعرف شيي.
الشب: لييش كنتي هناااك
لونا: صدفة والله صدفةة
رجع اعطاها صفعة تانية عالخد التاني لينفر الدم من تمها بغزارة
الشب: احكي. ، صدقيني انا بعدني بحمي. ،، يعني هالكفوف موشي عهوى اللي رح تتعرضيله
ردت وهي عم تبكي : بشو احلفلك اني امـ مابعرف عن شو عم تحكي
نزل لمستواها وحكا : بالظاهر مدربينك منيح ،، ياترى اديش رح تكون قوة تحملك. !!
لونا: بترجاك والله انا مادخلني
الشب: ماتركتيلي حل تاني. ، رح يبلش مسلسل تعذيب ماله نهاية. ،، واذكرلك منه شوية تشويق. ،، الخنق. ،، الحرق. ،، الجلد. ،، التشويه وبما انك بنت. ،، فيه عنا خدمة خاصة لأمثالك. ،، جوا فيه كم ديب ناطرين فريسة متلك لينهشوا لحمها نهش
انتفض قلبها بفزع وهزت راسا بالنفي ليسألها بمكر: بشو بتحبي نبلش ياحلوة ؟
،،،،،،،،،،، :شو رأيك نبلش ب* - * يا ابن الحرااام
رفع الشب راسه لتجيه لكمة بنص خلقته ويتراجع ويوقع عالارض ،، اما لونا التفتت وشافت رامي واقف وهو برفع اكمامه ويميل راسه شمال ويمين وهو عم يحكي: هيئتك مغضوب الوالدين ليوقعك ربك بين ايديي اليوم. ،، ادعي يلحقوك اللي بيوصلوا بآخر الحلقة قبل ماتموت بين ايديي.
ومشي لعنده لتصرخ لونا: رامي
وقف والتفت و رد ببرود: شو بدك
لونا: ممكن تفكني ،، الله يوفقك
رامي: مالي فاضيلك
لونا: ،،،،،،
ورجع التفت ونزل ضرب بالشب بوحشية مفرطة وعيون لونا بتابعه بصدمة واضحة. لدرجة زاحت نظرها عجنب من فرط الهمجية والوحشية اللي كان يمارسه رامي عالشب
فجأة سمعته بيحكي: ليش لحقتيني؟
لونا: مابعرف
رجع رامي وجهله صفعة وهو عم يحكي: وهي لأنك مابتعرفي. ، وهي ...
رجع خبطه لكمة طيرله فيها سنين وحكا: لأنك تغابيتي ورحتي لبيتك
نتره واجا قدامها ورفعلها راسها وهو بيصرخ: انا ماقلتلك انقلعي على اقرب مخفر
لونا: و والله تكركبت ومعد عرفت وين روووح بحالي ،، فكني خليني روح ببوس ايدك
اخيراً وعي رامي عحاله بعد ماشاف وجهها المورم الدم على شفافها ودموعها اللي كانت بتنزل بغزارة
ميل راسه وحط ايده عالجرح وسأل: هوة عمل فيكي هيك ؟
هزت راسها و ردت: اي هوة ضربني
رامي: ضربك. !! هههه
ورجع التفت عليه وشافه عم يزحف ليقدر يهرب. ، ضحك بـ غل واضح و حكا ; لسااا ماخلصت حفلتنا يا ابن ستييين *
ورجع ركض عليه ورفعه بالايدتين عن الارض وحكا بجنان وهو مبتسم بـ شر: بتعرفني انت شي. !!
هز الشب راسه بالنفي ليرد رامي :انا رح عرفك عليي هلأ.
وخبطه بالحيط ليهوي الشب عالأرض. ،، رفع رامي رجله وداس عبطن الشب ورجع رفشه على وجهه ليدفق الدم من تمه كله عالأرض
نزلوا دموع لونا من بشاعة اللي عم يصير وصرخت: بكفييي. ،، حاج تضربه. ،، حرام عليك
صرخ رامي: اي انا بدي احرم جلده عن عضمه
صرخت لونا: ماافي حدا هوون. ،، بترجااكم حدا يجي يخلصه من بين ايدين هالوحش
رامي: وحش. !! انا وحش ،، نسيتي شو كان ناوي يعمل فيكي !!!!!
ورجع يضربه بدون رحمة
بهالوقت فاتوا عمر وريان مع قوة كبيرة وانصدموا بس شافوا زلمة جودت عم يلفظ انفاسه بين ايدين رامي
ريان: ولي هاد جن
صرخ عمر :رامي بكفي تركه
لكن رامي بهديك اللحظة كان مغيب عن الواقع واستمر بضربه
ركضوا عليه ريان وعمر ومجموعة كبيرة من الرجال ليقدروا يفكوا الشب من بين ايديه لكن بدون فايدة.
ريان: مافي طريقة نهدي فيها هالتووور
عمر: اكيد فيه. ،، بعدوا عنه
بعدوا الكل عن رامي اللي كان واصل لقمة غضبه وطلع عمر صاعق من جيبه وحطه بضهره ليقدر يشل حركته. ،، انتفض جسم رامي بفعل الكهربا ووقع على ركبه وطب عالأرض وهو عم يهذي: تركوني موته. ،، بدي مووته ياكلاب
ريان: يخربيته لو غوريلا موهيك ،، لك هاد قاتل كل الرجال برا. ،، بس افهم كيف عرف وين خبوا البنت وكيف قدر عكل هالرجال برا. !!
ضب عمر سلاحه وهو عم يحكي: هاد رامي يا ريان. ،، مو اي حدا عادي
وراح عند لونا وسألها: انتي منيحة عمو ؟
ردت لونا بصوت عم يرجف : خـ خايفة. ،، خـ خليني اطلع من هون
فكها عمر وحاولت توقف بس من الرعبة كانت اجريها بترجف وتهاوت بين ايديه ليرفعها عمر ويحملها لبرا. ،، اول ماضربت الشمس بعيونها غمضتهم وسمعت صوت بيان بصرخ باسمها لتفتح عيونها وتشوفه راكض اتجاهها بلهفة
نزلها عمر ليتلقاها بيان ويضمها بقوة ويقعد بالأرض وهوة عم يبكي ،، بوسها من وجهها وراسها وهو بيحكي: فكرت حالي خسرتك يانور عيووني. ،، ياقلبي انتي. ،، ااخ يا اختي
لونا: خفت كتير اخي
غمر وجهها وباسها من جبينها ورجع غمرها عصدره وعيون كل القوة بيتفرجوا عليهم بتأثر
كان ريان ساند رامي عكتفه وهو بيطلع فيهم. ،، غرغرت الدمعة بعيونه وحكا : يخربيتكم بكيتووني. ،، رايح ودي هالتور عالسيارة ،، الحمدلله عسلامة المحروسة
رد رامي بهذيان: غبيةةة. ،، بيان اختك غبيييةةةة
كتم عمر ضحكته وحكا : يلا خدو وروحوا
ضحك ريان وهز راسه ومشي ....
عمر: الحمدلله عسلامتها بيان
اطلع بيان بـ عمر و رد: الله يسلمك سيادة المقدم.
وقف هوة ولونا وكمل: مابعرف كيف بدي اتشكرك على انقاذك لـ ...
قاطعه عمر: انا ماعملت شي بيان. ،، ازا بدك تشكر حدا ولا بد. ،، فهوة رامي ،، لأنه لولاه نحنا ماكنا وصلنا لهون ولا عرفنا لوين بدهم ياخدوها
ابتسم بيان وهز براسه
عمر: يلا خود اختك وروح طمن امك عليها
ومشي تارك بيان لافف اخته وعم يطلع بوجهها بقهر
طلع منديل من جيبته وحطه عشفافها وحكا: الله يكسر ايديه اللي عمل فيكي هيك
لونا: اي مافي داعي تدعي عليه. ،، هوة تكسر ومشي الحال
بيان: بعرف بدون ماتخبريني. ،، يلا خلينا نرجع، ،، امك قلبها متل النار عليكي
… … … … … … … … … … …
اخيراً وبعد انتظار سمحوا الدكاترة لنوار وعيلته بزيارة اروى بغرفتها. ،، فاتوا لعندها واول ماشافتها ميساء ركضت عليها وضمتها
ميساء: الحمدلله عسلامتك ياقلبي
اروى: الله يسلمك خالتو.
ومشي لعنده لتصرخ لونا: رامي
وقف والتفت و رد ببرود: شو بدك
لونا: ممكن تفكني ،، الله يوفقك
رامي: مالي فاضيلك
لونا: ،،،،،،
ورجع التفت ونزل ضرب بالشب بوحشية مفرطة وعيون لونا بتابعه بصدمة واضحة. لدرجة زاحت نظرها عجنب من فرط الهمجية والوحشية اللي كان يمارسه رامي عالشب
فجأة سمعته بيحكي: ليش لحقتيني؟
لونا: مابعرف
رجع رامي وجهله صفعة وهو عم يحكي: وهي لأنك مابتعرفي. ، وهي ...
رجع خبطه لكمة طيرله فيها سنين وحكا: لأنك تغابيتي ورحتي لبيتك
نتره واجا قدامها ورفعلها راسها وهو بيصرخ: انا ماقلتلك انقلعي على اقرب مخفر
لونا: و والله تكركبت ومعد عرفت وين روووح بحالي ،، فكني خليني روح ببوس ايدك
اخيراً وعي رامي عحاله بعد ماشاف وجهها المورم الدم على شفافها ودموعها اللي كانت بتنزل بغزارة
ميل راسه وحط ايده عالجرح وسأل: هوة عمل فيكي هيك ؟
هزت راسها و ردت: اي هوة ضربني
رامي: ضربك. !! هههه
ورجع التفت عليه وشافه عم يزحف ليقدر يهرب. ، ضحك بـ غل واضح و حكا ; لسااا ماخلصت حفلتنا يا ابن ستييين *
ورجع ركض عليه ورفعه بالايدتين عن الارض وحكا بجنان وهو مبتسم بـ شر: بتعرفني انت شي. !!
هز الشب راسه بالنفي ليرد رامي :انا رح عرفك عليي هلأ.
وخبطه بالحيط ليهوي الشب عالأرض. ،، رفع رامي رجله وداس عبطن الشب ورجع رفشه على وجهه ليدفق الدم من تمه كله عالأرض
نزلوا دموع لونا من بشاعة اللي عم يصير وصرخت: بكفييي. ،، حاج تضربه. ،، حرام عليك
صرخ رامي: اي انا بدي احرم جلده عن عضمه
صرخت لونا: ماافي حدا هوون. ،، بترجااكم حدا يجي يخلصه من بين ايدين هالوحش
رامي: وحش. !! انا وحش ،، نسيتي شو كان ناوي يعمل فيكي !!!!!
ورجع يضربه بدون رحمة
بهالوقت فاتوا عمر وريان مع قوة كبيرة وانصدموا بس شافوا زلمة جودت عم يلفظ انفاسه بين ايدين رامي
ريان: ولي هاد جن
صرخ عمر :رامي بكفي تركه
لكن رامي بهديك اللحظة كان مغيب عن الواقع واستمر بضربه
ركضوا عليه ريان وعمر ومجموعة كبيرة من الرجال ليقدروا يفكوا الشب من بين ايديه لكن بدون فايدة.
ريان: مافي طريقة نهدي فيها هالتووور
عمر: اكيد فيه. ،، بعدوا عنه
بعدوا الكل عن رامي اللي كان واصل لقمة غضبه وطلع عمر صاعق من جيبه وحطه بضهره ليقدر يشل حركته. ،، انتفض جسم رامي بفعل الكهربا ووقع على ركبه وطب عالأرض وهو عم يهذي: تركوني موته. ،، بدي مووته ياكلاب
ريان: يخربيته لو غوريلا موهيك ،، لك هاد قاتل كل الرجال برا. ،، بس افهم كيف عرف وين خبوا البنت وكيف قدر عكل هالرجال برا. !!
ضب عمر سلاحه وهو عم يحكي: هاد رامي يا ريان. ،، مو اي حدا عادي
وراح عند لونا وسألها: انتي منيحة عمو ؟
ردت لونا بصوت عم يرجف : خـ خايفة. ،، خـ خليني اطلع من هون
فكها عمر وحاولت توقف بس من الرعبة كانت اجريها بترجف وتهاوت بين ايديه ليرفعها عمر ويحملها لبرا. ،، اول ماضربت الشمس بعيونها غمضتهم وسمعت صوت بيان بصرخ باسمها لتفتح عيونها وتشوفه راكض اتجاهها بلهفة
نزلها عمر ليتلقاها بيان ويضمها بقوة ويقعد بالأرض وهوة عم يبكي ،، بوسها من وجهها وراسها وهو بيحكي: فكرت حالي خسرتك يانور عيووني. ،، ياقلبي انتي. ،، ااخ يا اختي
لونا: خفت كتير اخي
غمر وجهها وباسها من جبينها ورجع غمرها عصدره وعيون كل القوة بيتفرجوا عليهم بتأثر
كان ريان ساند رامي عكتفه وهو بيطلع فيهم. ،، غرغرت الدمعة بعيونه وحكا : يخربيتكم بكيتووني. ،، رايح ودي هالتور عالسيارة ،، الحمدلله عسلامة المحروسة
رد رامي بهذيان: غبيةةة. ،، بيان اختك غبيييةةةة
كتم عمر ضحكته وحكا : يلا خدو وروحوا
ضحك ريان وهز راسه ومشي ....
عمر: الحمدلله عسلامتها بيان
اطلع بيان بـ عمر و رد: الله يسلمك سيادة المقدم.
وقف هوة ولونا وكمل: مابعرف كيف بدي اتشكرك على انقاذك لـ ...
قاطعه عمر: انا ماعملت شي بيان. ،، ازا بدك تشكر حدا ولا بد. ،، فهوة رامي ،، لأنه لولاه نحنا ماكنا وصلنا لهون ولا عرفنا لوين بدهم ياخدوها
ابتسم بيان وهز براسه
عمر: يلا خود اختك وروح طمن امك عليها
ومشي تارك بيان لافف اخته وعم يطلع بوجهها بقهر
طلع منديل من جيبته وحطه عشفافها وحكا: الله يكسر ايديه اللي عمل فيكي هيك
لونا: اي مافي داعي تدعي عليه. ،، هوة تكسر ومشي الحال
بيان: بعرف بدون ماتخبريني. ،، يلا خلينا نرجع، ،، امك قلبها متل النار عليكي
… … … … … … … … … … …
اخيراً وبعد انتظار سمحوا الدكاترة لنوار وعيلته بزيارة اروى بغرفتها. ،، فاتوا لعندها واول ماشافتها ميساء ركضت عليها وضمتها
ميساء: الحمدلله عسلامتك ياقلبي
اروى: الله يسلمك خالتو.
❤2
بعد ما هنوها بسلامتها قعدوا سلمى عطرف وميساء عالطرف التاني واروى بيناتهم وعيون نوار بتراقبهم بتوتر. ،، بلع ريقه وزاح لتتجنب عيونه النظر على ميساء بينما ندى اطلعت عليه بطرف عينها وكتمت ضحكتها وهمست: اخ لو تعرفي ياماما مين هي اللي متخذتيها صديقة الك.
تنهدت وهمست: مسكينة ياماما. ،، اديشك مخدوعة باللي حواليكي
بعد شوي دخلت الممرضة ومعها البنت لتركض ندى وتحملها وتحكي: ياعمري بتجنن. ،، بابااا ماما تعالوا شوفوها محلاها
قربوا الكل عليها. ،، حملتها سلمى واطلعت بـ نوار اللي كان بيطلع فيها بعدم تصديق
سلمى: شو رأيك تأذنلها حبيبي
تفاجئ واطلع فيها بعيون غرقانة بالدموع وحكا: مو لازم ياذنلها ابوها؟
ردت ميساء بسرعة ; اظن انت اولى بما انك جدها ،، قصدي لأنك الكبير
اروى: كلام خالتو ميساء مزبوط عمو ،، واكيد طيف ما كان رح يمانع
ابتسم وحمل حفيدته بايديه وقربها منه وشرع يأذنلها بصوته الهادي وعيون الكل مسلطة عليه بتأثر. ،، نزلت دمعة سلمى ومتلها ميساء اللي فجأة اجت عبالها ذكرى مؤلمة من ذكرياتها معه
" ميساء: مابدي كون السبب بتدمير حياة اخي يا نوار
نوار: ميساء صدقيني كلشي الو حل. ،، مارح اسمح لـ كريم يدمرك انتي واخوكي ،، بوعدك "
انتهى نوار من اول واجباته گ جد لهالطفلة البريئة وشرد بملامحها الملائكية ونطق :ماشاء الله شبه الملائكة شو نويتوا تسموها ؟
اروى : بصراحة قلي طيف بس تجي رح نسميها بس انا ماعندي مانع ازا سميتها انت عمو
ابتسم نوار ورجع اطلع بالطفلة و رد :ملاك ،، كتير بيلبقلها هالاسم. ،،شو رأيك
سلمى :عنجد بيجنن هالإسم وبيلبقلها كتير. ،، شو رأيك اروى
ابتسمت اروى وهزت راسها بسعادة وحكت: خلص ملاك وبس ،، بس معلش تسمحولي احملها والله قلبي كتير مشتاق الها
ضحكوا الكل على عليها ،، كان نوار بدو يعطيها اياها لما فجأة انفتح باب الغرفة و دخل طيف بسرعة وهو بيحكي: اروى
وركض وقعد بجنبها. ،، بينما دخل وراه كرم لتتفاجئ فيه امه
طيف: الحمدلله عسلامتك حبيبتي ،، طمنيني انتي منيحة
اروى : الله يسلمك. ،، اي طيف انا بخير.
باسها من جبينها وحكا :الل لايحرمني منك
اروى: ليكا بنتك ملاك مع ابوك ،، يعني ازا بهمك الموضوع
تفاجئ وهمس. :ملاك !؟
والتفت على ابوه وشافه حامل بنته وبيطلع فيه ،، قام طيف ومشي اتجاه نوار ووقف مقابيله ،، كانوا بيتبادلوا نظراتهم والف ذكرى هلت بروسهم بهداك الوقت
مسك طيف ايد ابوه ونزل عليها وباسها :بابا سامحني ،ارضى عليي
نوار :خلص طيف ،، اصلن انا سامحتك من زمان ،، الله يرضى عليك وعلى ذريتك ، خود شوف بنتك
ابتسم طيف من بين دموعه وحمل ملاك بايدين عم ترجف
سلمى: عمهلك ماما
طيف: صغيرة كتير
ضحك طارق و رد: شو كنت مفكر تجيبلك اياها وزنها عشرة كيلو
طيف: ياريت تخففها شوي لخفة دمك سيد طارق
طارق: مابقدر اخي ،، ما انا اخدت حصة العية كلها بخفة الدم
ندى: يطعمني ربع ثقتك بس
اطلع طيف بـ ملاك وشافها فتحت عيونها واطلعت فيه
ابتسم وهمس: وحلوة كمان. ،، معقول انتي بنتي؟ صار عندي بنت
{ طيف. : لحظة ادراك وحدة بتغير نظرتك لهالحياة ،، نظرة وحدة من عيون كائن صغير وضعيف قادرة لتملأ قلبك بالشجاعة والقوة ،، تعطيك أمل جديد وتخلق سعادة كبيرة. ،، اول لقاء بين عيوني وعيونها كان لقاء استثنائي مستحيل اقدر اوصفه. ،، لحظة ادراك اني صرت أب مسؤول عن هالملاك الصغير }
قرب لعند اروى واعطاها بتها لتضحك من بين دموعها وعيون كرم بتراقبها
قرب منها وحكا :مبروك البنوته ان شاء الله بتتربى بعزكم ودلالكم
رفعت اروى راسها وشافت اخوها واقف وبيطلع فيها بعيون كلها دموع ،، شافته قرب وقعد عطرف السرير قدامها ومسك ايدها ونطق: انا اسف اختي
اروى: .....
كرم: كانت لحظة طيش خلتني اتهور وحاول اقـ .....
فلتت ايده وغطتله تمه لتمنعه يكمل وحكت: انا كنت عم اتوهم كرم ،، كان منام بشع بس ماكان حقيقة انا متأكدة انه مستحيل يكون حقيقة لأني متأكدة انك مستحيل تأذيني
كرم: ........
اروى: ماصار شي بيننا بيستدعي انك تتأسف مني
انهمروا دموعه بحزن وقرب وضمها وانفجر بالبكي ،، كانت لحظات مؤثرة عالكل. ،، كائن صغير كان السبب بتصفاية القلوب ،، قدرت هالطفلة ترجع المياه لمجاريها بين نوار وطيف وكمان قدرت تصفي قلب كرم وتنضفه اتجاه اخته اروى ،، وهي اللي بقولوا عنها قوة النقاء والبراءة
… … … … … … … … … … …
بعد ما اتطمنت ميساء على اروى طلعت مع كرم من المشفى ،، كانت الدنيا بتمطر وبرد
كرم: اوهااا. ،، والله برد ماما انا مو جاي بسيارتي.
ميساء: خود هي مفاتيح سيارتي بس راكنتها برا المشفى ،، بعينك الله روح جيبها وانا بنطرك هون
كرم: يلا
راح كرم اما ميساء طلعت جوالها وكانت بدها ترن لـ كريم لما سمعت صوت حدا بحاكيها من وراها: بعدك ملهوجة ومو مستعدة تطلعي وراكي او تشوفي شو تركتي وراكي
تنهدت وهمست: مسكينة ياماما. ،، اديشك مخدوعة باللي حواليكي
بعد شوي دخلت الممرضة ومعها البنت لتركض ندى وتحملها وتحكي: ياعمري بتجنن. ،، بابااا ماما تعالوا شوفوها محلاها
قربوا الكل عليها. ،، حملتها سلمى واطلعت بـ نوار اللي كان بيطلع فيها بعدم تصديق
سلمى: شو رأيك تأذنلها حبيبي
تفاجئ واطلع فيها بعيون غرقانة بالدموع وحكا: مو لازم ياذنلها ابوها؟
ردت ميساء بسرعة ; اظن انت اولى بما انك جدها ،، قصدي لأنك الكبير
اروى: كلام خالتو ميساء مزبوط عمو ،، واكيد طيف ما كان رح يمانع
ابتسم وحمل حفيدته بايديه وقربها منه وشرع يأذنلها بصوته الهادي وعيون الكل مسلطة عليه بتأثر. ،، نزلت دمعة سلمى ومتلها ميساء اللي فجأة اجت عبالها ذكرى مؤلمة من ذكرياتها معه
" ميساء: مابدي كون السبب بتدمير حياة اخي يا نوار
نوار: ميساء صدقيني كلشي الو حل. ،، مارح اسمح لـ كريم يدمرك انتي واخوكي ،، بوعدك "
انتهى نوار من اول واجباته گ جد لهالطفلة البريئة وشرد بملامحها الملائكية ونطق :ماشاء الله شبه الملائكة شو نويتوا تسموها ؟
اروى : بصراحة قلي طيف بس تجي رح نسميها بس انا ماعندي مانع ازا سميتها انت عمو
ابتسم نوار ورجع اطلع بالطفلة و رد :ملاك ،، كتير بيلبقلها هالاسم. ،،شو رأيك
سلمى :عنجد بيجنن هالإسم وبيلبقلها كتير. ،، شو رأيك اروى
ابتسمت اروى وهزت راسها بسعادة وحكت: خلص ملاك وبس ،، بس معلش تسمحولي احملها والله قلبي كتير مشتاق الها
ضحكوا الكل على عليها ،، كان نوار بدو يعطيها اياها لما فجأة انفتح باب الغرفة و دخل طيف بسرعة وهو بيحكي: اروى
وركض وقعد بجنبها. ،، بينما دخل وراه كرم لتتفاجئ فيه امه
طيف: الحمدلله عسلامتك حبيبتي ،، طمنيني انتي منيحة
اروى : الله يسلمك. ،، اي طيف انا بخير.
باسها من جبينها وحكا :الل لايحرمني منك
اروى: ليكا بنتك ملاك مع ابوك ،، يعني ازا بهمك الموضوع
تفاجئ وهمس. :ملاك !؟
والتفت على ابوه وشافه حامل بنته وبيطلع فيه ،، قام طيف ومشي اتجاه نوار ووقف مقابيله ،، كانوا بيتبادلوا نظراتهم والف ذكرى هلت بروسهم بهداك الوقت
مسك طيف ايد ابوه ونزل عليها وباسها :بابا سامحني ،ارضى عليي
نوار :خلص طيف ،، اصلن انا سامحتك من زمان ،، الله يرضى عليك وعلى ذريتك ، خود شوف بنتك
ابتسم طيف من بين دموعه وحمل ملاك بايدين عم ترجف
سلمى: عمهلك ماما
طيف: صغيرة كتير
ضحك طارق و رد: شو كنت مفكر تجيبلك اياها وزنها عشرة كيلو
طيف: ياريت تخففها شوي لخفة دمك سيد طارق
طارق: مابقدر اخي ،، ما انا اخدت حصة العية كلها بخفة الدم
ندى: يطعمني ربع ثقتك بس
اطلع طيف بـ ملاك وشافها فتحت عيونها واطلعت فيه
ابتسم وهمس: وحلوة كمان. ،، معقول انتي بنتي؟ صار عندي بنت
{ طيف. : لحظة ادراك وحدة بتغير نظرتك لهالحياة ،، نظرة وحدة من عيون كائن صغير وضعيف قادرة لتملأ قلبك بالشجاعة والقوة ،، تعطيك أمل جديد وتخلق سعادة كبيرة. ،، اول لقاء بين عيوني وعيونها كان لقاء استثنائي مستحيل اقدر اوصفه. ،، لحظة ادراك اني صرت أب مسؤول عن هالملاك الصغير }
قرب لعند اروى واعطاها بتها لتضحك من بين دموعها وعيون كرم بتراقبها
قرب منها وحكا :مبروك البنوته ان شاء الله بتتربى بعزكم ودلالكم
رفعت اروى راسها وشافت اخوها واقف وبيطلع فيها بعيون كلها دموع ،، شافته قرب وقعد عطرف السرير قدامها ومسك ايدها ونطق: انا اسف اختي
اروى: .....
كرم: كانت لحظة طيش خلتني اتهور وحاول اقـ .....
فلتت ايده وغطتله تمه لتمنعه يكمل وحكت: انا كنت عم اتوهم كرم ،، كان منام بشع بس ماكان حقيقة انا متأكدة انه مستحيل يكون حقيقة لأني متأكدة انك مستحيل تأذيني
كرم: ........
اروى: ماصار شي بيننا بيستدعي انك تتأسف مني
انهمروا دموعه بحزن وقرب وضمها وانفجر بالبكي ،، كانت لحظات مؤثرة عالكل. ،، كائن صغير كان السبب بتصفاية القلوب ،، قدرت هالطفلة ترجع المياه لمجاريها بين نوار وطيف وكمان قدرت تصفي قلب كرم وتنضفه اتجاه اخته اروى ،، وهي اللي بقولوا عنها قوة النقاء والبراءة
… … … … … … … … … … …
بعد ما اتطمنت ميساء على اروى طلعت مع كرم من المشفى ،، كانت الدنيا بتمطر وبرد
كرم: اوهااا. ،، والله برد ماما انا مو جاي بسيارتي.
ميساء: خود هي مفاتيح سيارتي بس راكنتها برا المشفى ،، بعينك الله روح جيبها وانا بنطرك هون
كرم: يلا
راح كرم اما ميساء طلعت جوالها وكانت بدها ترن لـ كريم لما سمعت صوت حدا بحاكيها من وراها: بعدك ملهوجة ومو مستعدة تطلعي وراكي او تشوفي شو تركتي وراكي
التفتت وتفاجأت بـ نوار واقف وماسك لفحتها
ميساء: عم قول وينها
كانت بدها تاخدها لما قرب وحطها على رقبتها وبلش يلفها وهو صافن بعيونها
ميساء: نوار
نوار: حاولي ماتحملي قلبك اكتر من طاقته.
ميساء: مافهمت
نوار: يمكن ذكرياتنا اللي عشناها مع بعض مانقدر ننساها بس ماتنسي انه لكل حدا فينا هلأ حياة
ميساء: لاحظ اني حكيتلك هالحكي من قبل.
نوار ; مع هيك ملامحك كانت فاضحكتك.
ميساء: ........
نوار: يمكن هالشي يلي خلانا انا وكريم نرفض ارتباط طيف واروى. ،، كلشي بنقدر نخبيه قدام الكل الا مشاعر الحب اللي كانت تربطنا ميساء
بهالوقت بالذات كان كرم واقف ورا امه تحت المطر ،، بصدمة واضحة كان بيطلع فيهم. ،، فجأة تذكر سؤال طيف " ليش انت بتعرف سبب خلاف ابي وابوك. !!! "
ماتخيل ولا واحد بالمية تكون امه السبب. ،، اما ورا نوار كانت سلمى واقفة متل التمثال. ،، حديثهم صابها بنص قلبها. ،، ياه اديش حست حالها مخدوعة. ،، ساذجة وغبية. ،، تذكرت الرسائل اللي محتفظ نوار فيهم وبرغم انه متزوج الا انه ما قدر لحد الان يستغني عنهم. ،، ماتخيلت بيوم انه اللي اتخذتها اخت وصديقة على مدار سنين تطلع هية حب زوجها اللي ماقدر ينساه بعمره
#يتبع .......
زر أعجبني. اضغط ضغطًا مزدوجًا مع الاستمرار للتفاعل.
ميساء: عم قول وينها
كانت بدها تاخدها لما قرب وحطها على رقبتها وبلش يلفها وهو صافن بعيونها
ميساء: نوار
نوار: حاولي ماتحملي قلبك اكتر من طاقته.
ميساء: مافهمت
نوار: يمكن ذكرياتنا اللي عشناها مع بعض مانقدر ننساها بس ماتنسي انه لكل حدا فينا هلأ حياة
ميساء: لاحظ اني حكيتلك هالحكي من قبل.
نوار ; مع هيك ملامحك كانت فاضحكتك.
ميساء: ........
نوار: يمكن هالشي يلي خلانا انا وكريم نرفض ارتباط طيف واروى. ،، كلشي بنقدر نخبيه قدام الكل الا مشاعر الحب اللي كانت تربطنا ميساء
بهالوقت بالذات كان كرم واقف ورا امه تحت المطر ،، بصدمة واضحة كان بيطلع فيهم. ،، فجأة تذكر سؤال طيف " ليش انت بتعرف سبب خلاف ابي وابوك. !!! "
ماتخيل ولا واحد بالمية تكون امه السبب. ،، اما ورا نوار كانت سلمى واقفة متل التمثال. ،، حديثهم صابها بنص قلبها. ،، ياه اديش حست حالها مخدوعة. ،، ساذجة وغبية. ،، تذكرت الرسائل اللي محتفظ نوار فيهم وبرغم انه متزوج الا انه ما قدر لحد الان يستغني عنهم. ،، ماتخيلت بيوم انه اللي اتخذتها اخت وصديقة على مدار سنين تطلع هية حب زوجها اللي ماقدر ينساه بعمره
#يتبع .......
زر أعجبني. اضغط ضغطًا مزدوجًا مع الاستمرار للتفاعل.
#من_المجهول ،،، #رفقة_عمر
#الجزء_الرابع_عشر
#هاجر_إبراهيم [Hajar Sh] ♡
" يقال ان للخيانة عدة أوجهٍ قبيحة. ، أسوئها خيانة سنينٍ من الوفاء "
-Hajar sh-
طلع طيف من غرفة أروى وهو بيحكي تلفون
طيف: اي ولدت وجابت بنت. ،، الله يبارك فيكي دمدوم وعقبال مانفرح فيكي. ،، لا مابظن تطلع اليوم و.......
وقف ساكت بس شاف امه مستندة عالحيط بالكوريدور ،، شاردة ودمعتها عخدها
انقبض قلبه وركض اتجاهها وسندها بسرعة وهو بيسألها: ماما شبك
سلمى: ط طيف ابني
طيف: ليش عم تبكي ؟
انهمروا دموعها متل الشلال ومالت عليه ووقعت بين ايديه مغمية لينتفض قلبه من الخوف ويصرخ: امييي
،،،،،،،،،،،،،،،،
#قطع وعودة عند نوار وميساء اللي كانوا بعدهم واقفين مع بعض
ميساء: مين قلك اصلن اني لسا محتفظة بقلبي الك اي ذكرى لحتى تبان على ملامحي مشاعر حب الك. ،، اصحى نوار العمر مضى والقلوب بتتغير. ،، بالنسبة الي البعيد عن العين بعيد عن القلب كمان. ،، وانت ماكنت اكتر من محطة وقفت فيها بفترة مراهقتي
نوار: ،،،،،،،،،
قربت منه خطوة وكملت كلامها بكبرياء: انت اللي مصر تخرب حياتك قبل حياتي بسبب قهرك من كريم ،، لسا وبعد مامر اكتر من 30 سنة ماعم تقدر تستوعب انك خسرت قدامه ،، ماعم تقدر تصدق انه قدر يكسر كبريائك ويسحق نرجسيتك
نوار: هلأ صار كريم احسن مني. ؟ نسيتي انه كان السبب بـ .....
قاطعته ميساء بعجل : حاج تعيد وتزيد بالقصة وتكرر كلمة كان السبب وكأنك الضحية بالقصة. ،، ماحدا كان ضحية غيري. ،، انا اللي كنت رح موت بسببك وسببه. ،، انت غلطت غلطة عمرك لما اختفيت فجأة وانا غلطت لما صدقتك. ،، غلطت لما صدقت انه اللي كان بيناتنا حب. ،، بس لا ما بعمره اللي كان بيننا حب. ،، كان غدر. ،، كان خيبة. ،، كان لعنة يانوار. ،، سبق وقلتلك انسى. ،، انسى لأني عرفت قيمة كريم. ،، انسى لاني مستحيل خونه. ،، انسى لأني بحبه الو ،، فهمت
نوار: معقول حبيتيه برغم خبثه ومكره و سيئاته !!
ميساء: اي. ،، حبيته برغم كلشي ،، بكلشي فيه ،، بسيئاته وعيوبه وقسوته ومكره وخبثه ،، مو ضروري يكون ملاك لحتى حبه. ،، هي انت كنت ملاك بعيوني بس مع هيك كرهتك
قرب منها وواجهها و رد بغضب ممزوج بالقهر: معناتا مبروك عليكي الشيطان ياحورية جهنم ،، وشكراً الك لأنك ورجيتيني ولأول مرة بعمري انكم لايقين على بعض
ميساء: ........
تراجع بخطواته وهو بعده صافن بعيونها والتفت ورجع لجوة بينما بقيت ميساء واقفة بأرضها ،، دموعها نزلت بغزارة بعد ما اختفى اثره من قدامها
،،،،،،،، : بتستحقي جائزة اوسكار على تمثيلك عدم الاهتمام
انصدمت ميساء والتفتت وانصدمت بـ كرم واقف وراها تحت زخ المطر وهو بيطلع فيها بقهر
ميساء: كرم. !
كرم: اي. ،، بتعرفي شو اللي خلاني ماصدق ولاكلمة من اللي حكيتيها لهالزلمة. !!
ميساء: .......
كرم: انك نسيتي اني موجود معك وبأي لحظة ممكن ارجع واسمع حديثكم ،، شفتي انه بمجرد وجوده قدامك نساكي الدنيا ومافيها
هزت راسها بالنفي وهي عم تبكي
كرم: ذكريات غريبة فعلاً
نزلت دمعته و كمل: ذكريات كسرتوا فيها قلوبنا متل ما انكسرت قلوبكم بالماضي. ،، ياريتني ماسمعت شي
شهقت ميساء وركضت عليه وضمته وحكت: بترجاك ماتحكي هيك. ،، صدقني انا مستحيل اعمل شي يخليك تنعر منه او سود وجهك قدام العالم بسببه
كرم: بكفي اني عرفت
ميساء: ......
بعدها عنه ببرود وحط بإيدها مفتاح سيارتها ،، تراجع والتفت ومشي تاركها واقفة ومصدومة باللي صار.
نزلت دمعتها بشرود وهمست: مو هيك. ،، و والله موهيك
توجهت على سيارتها وركبت. ،، حطت راسها عالمقود وانفجرت بالبكي
… … … … … … … … … … …
بهالوقت كان الدكتور عم يفحص سلمى اللي كانت مغيبة وعيون طيف وندى وطارق براقبوه بخوف. ،، بينما دخل نوار وبس شافها بهالحال انصدم وقرب بسرعة ليمسكه طيف ويحكي: خلي الدكتور يعرف يفحصها بابا
نوار: شو صابها؟
طيف: مابعرف. ،، فجأة
بعد ماخلص الدكتور فحص طلعهم لبرى كلهم وطلع وراهم
ندى: شو طلع معها دكتور؟
الدكتور: على ما أظن انهيار عصبي.
طيف: مـ من شو؟
الدكتور: الانهيار العصبي غالباً بيجي بعد صدمة قوية.
نزلوا دموع ندى وحكت: صدمة شوو !! ،، ماهية كانت فرحانة قد الدنيا بعد ماولدت اروى
كان نوار واقف وشارد بصدمة وعيون طيف مسلطين عليه بشك
الدكتور: الله اعلم. ،، عكل حال لازم تبقى تحت المراقبة لحتى مايصيبها مضاعفات. ،، سلامتها
راح الدكتور تارك الكل بحالة صدمة.
نوار: فجأة. !!
طيف: صدمة شو هي. !!
نوار: امكم وين كانت بالضبط. !!
بقيوا طيف وندى ساكتين بينما رد طارق: شفتا طلعت وراك بعد ما لحقت خالة ميساء لترجعلها لفحتها
فتح نوار عيونه عالآخر بصدمة ،، بظرف ثواني تعبت عيونه بالدموع. ،، قدر يتيقن انها شافت وسمعت كلشي
تراجع وسند حاله عالحيط وهو عم يفتح ازرار قميصه ليقدر ياخد نفسه
قربت منه ندى وحكت : بابا طول بالك. ،، رح تكون منيحة
نوار: ..........
#الجزء_الرابع_عشر
#هاجر_إبراهيم [Hajar Sh] ♡
" يقال ان للخيانة عدة أوجهٍ قبيحة. ، أسوئها خيانة سنينٍ من الوفاء "
-Hajar sh-
طلع طيف من غرفة أروى وهو بيحكي تلفون
طيف: اي ولدت وجابت بنت. ،، الله يبارك فيكي دمدوم وعقبال مانفرح فيكي. ،، لا مابظن تطلع اليوم و.......
وقف ساكت بس شاف امه مستندة عالحيط بالكوريدور ،، شاردة ودمعتها عخدها
انقبض قلبه وركض اتجاهها وسندها بسرعة وهو بيسألها: ماما شبك
سلمى: ط طيف ابني
طيف: ليش عم تبكي ؟
انهمروا دموعها متل الشلال ومالت عليه ووقعت بين ايديه مغمية لينتفض قلبه من الخوف ويصرخ: امييي
،،،،،،،،،،،،،،،،
#قطع وعودة عند نوار وميساء اللي كانوا بعدهم واقفين مع بعض
ميساء: مين قلك اصلن اني لسا محتفظة بقلبي الك اي ذكرى لحتى تبان على ملامحي مشاعر حب الك. ،، اصحى نوار العمر مضى والقلوب بتتغير. ،، بالنسبة الي البعيد عن العين بعيد عن القلب كمان. ،، وانت ماكنت اكتر من محطة وقفت فيها بفترة مراهقتي
نوار: ،،،،،،،،،
قربت منه خطوة وكملت كلامها بكبرياء: انت اللي مصر تخرب حياتك قبل حياتي بسبب قهرك من كريم ،، لسا وبعد مامر اكتر من 30 سنة ماعم تقدر تستوعب انك خسرت قدامه ،، ماعم تقدر تصدق انه قدر يكسر كبريائك ويسحق نرجسيتك
نوار: هلأ صار كريم احسن مني. ؟ نسيتي انه كان السبب بـ .....
قاطعته ميساء بعجل : حاج تعيد وتزيد بالقصة وتكرر كلمة كان السبب وكأنك الضحية بالقصة. ،، ماحدا كان ضحية غيري. ،، انا اللي كنت رح موت بسببك وسببه. ،، انت غلطت غلطة عمرك لما اختفيت فجأة وانا غلطت لما صدقتك. ،، غلطت لما صدقت انه اللي كان بيناتنا حب. ،، بس لا ما بعمره اللي كان بيننا حب. ،، كان غدر. ،، كان خيبة. ،، كان لعنة يانوار. ،، سبق وقلتلك انسى. ،، انسى لأني عرفت قيمة كريم. ،، انسى لاني مستحيل خونه. ،، انسى لأني بحبه الو ،، فهمت
نوار: معقول حبيتيه برغم خبثه ومكره و سيئاته !!
ميساء: اي. ،، حبيته برغم كلشي ،، بكلشي فيه ،، بسيئاته وعيوبه وقسوته ومكره وخبثه ،، مو ضروري يكون ملاك لحتى حبه. ،، هي انت كنت ملاك بعيوني بس مع هيك كرهتك
قرب منها وواجهها و رد بغضب ممزوج بالقهر: معناتا مبروك عليكي الشيطان ياحورية جهنم ،، وشكراً الك لأنك ورجيتيني ولأول مرة بعمري انكم لايقين على بعض
ميساء: ........
تراجع بخطواته وهو بعده صافن بعيونها والتفت ورجع لجوة بينما بقيت ميساء واقفة بأرضها ،، دموعها نزلت بغزارة بعد ما اختفى اثره من قدامها
،،،،،،،، : بتستحقي جائزة اوسكار على تمثيلك عدم الاهتمام
انصدمت ميساء والتفتت وانصدمت بـ كرم واقف وراها تحت زخ المطر وهو بيطلع فيها بقهر
ميساء: كرم. !
كرم: اي. ،، بتعرفي شو اللي خلاني ماصدق ولاكلمة من اللي حكيتيها لهالزلمة. !!
ميساء: .......
كرم: انك نسيتي اني موجود معك وبأي لحظة ممكن ارجع واسمع حديثكم ،، شفتي انه بمجرد وجوده قدامك نساكي الدنيا ومافيها
هزت راسها بالنفي وهي عم تبكي
كرم: ذكريات غريبة فعلاً
نزلت دمعته و كمل: ذكريات كسرتوا فيها قلوبنا متل ما انكسرت قلوبكم بالماضي. ،، ياريتني ماسمعت شي
شهقت ميساء وركضت عليه وضمته وحكت: بترجاك ماتحكي هيك. ،، صدقني انا مستحيل اعمل شي يخليك تنعر منه او سود وجهك قدام العالم بسببه
كرم: بكفي اني عرفت
ميساء: ......
بعدها عنه ببرود وحط بإيدها مفتاح سيارتها ،، تراجع والتفت ومشي تاركها واقفة ومصدومة باللي صار.
نزلت دمعتها بشرود وهمست: مو هيك. ،، و والله موهيك
توجهت على سيارتها وركبت. ،، حطت راسها عالمقود وانفجرت بالبكي
… … … … … … … … … … …
بهالوقت كان الدكتور عم يفحص سلمى اللي كانت مغيبة وعيون طيف وندى وطارق براقبوه بخوف. ،، بينما دخل نوار وبس شافها بهالحال انصدم وقرب بسرعة ليمسكه طيف ويحكي: خلي الدكتور يعرف يفحصها بابا
نوار: شو صابها؟
طيف: مابعرف. ،، فجأة
بعد ماخلص الدكتور فحص طلعهم لبرى كلهم وطلع وراهم
ندى: شو طلع معها دكتور؟
الدكتور: على ما أظن انهيار عصبي.
طيف: مـ من شو؟
الدكتور: الانهيار العصبي غالباً بيجي بعد صدمة قوية.
نزلوا دموع ندى وحكت: صدمة شوو !! ،، ماهية كانت فرحانة قد الدنيا بعد ماولدت اروى
كان نوار واقف وشارد بصدمة وعيون طيف مسلطين عليه بشك
الدكتور: الله اعلم. ،، عكل حال لازم تبقى تحت المراقبة لحتى مايصيبها مضاعفات. ،، سلامتها
راح الدكتور تارك الكل بحالة صدمة.
نوار: فجأة. !!
طيف: صدمة شو هي. !!
نوار: امكم وين كانت بالضبط. !!
بقيوا طيف وندى ساكتين بينما رد طارق: شفتا طلعت وراك بعد ما لحقت خالة ميساء لترجعلها لفحتها
فتح نوار عيونه عالآخر بصدمة ،، بظرف ثواني تعبت عيونه بالدموع. ،، قدر يتيقن انها شافت وسمعت كلشي
تراجع وسند حاله عالحيط وهو عم يفتح ازرار قميصه ليقدر ياخد نفسه
قربت منه ندى وحكت : بابا طول بالك. ،، رح تكون منيحة
نوار: ..........
بينما كانوا ندى وطارق عم يحاولوا يهدوا نوار. ،، كان طيف واقف عالطرف التاني وساند ضهره عالحيط وهو بيرمق ابوه بنظرات كلها قهر
-------------------*
دخل عمر على مكتبه فجأة ليمر سهم من جنبه ويضرب بخشب الباب ويوقف عمر مصدوم
ابتسم رامي وحكا :كان جاي بنص ام الهدف لو مافتحته
عمر: انت ملاحظ انك كنت جبت السهم بنص ام عيني
رد رامي ببرود : بالله !! ما انتبهت
فات عمر وخبط الباب وراه ليكمل رامي لعب بالأسهم وهو بيحكي: اسعفتوه للحيوان ؟
عمر: اي. ،، يخربيتك صاب الزلمة ارتجاج. ،، شو ناتع مخباط بايدك
رد رامي باستغراب : بس ارتجاج. !! توقعت ينشل بعد هالقتلة. ،، لا لازم طور اسلوبي اكتر
عمر: الله لايوفقك ،، انت اكيد ناوي تجبلي جلطة بعمايلك. ، لك من لما تعرفت عليك وكل مانفوت بعملية يابتجيب اجل المتهمين يا اما بتجيبهم سطيح وبتفوتهم بغيبوبة بدهم استدعى ليصحوا بعدها.
رامي: طول بالك عمورة ،، سلامتك من الجلطة بعدك صغير عليها. ،، بالله مو لسا ما صار عمرك 50. !!
عمر: حسبي الله ،، انت جبت لمساعد جودت ارتجاج والتاني بيكسر ايد جودت. ،، شو انا مربي مصارعين عندي !!
التفت رامي وميل راسه وسأل باستفسار: ليش مين التاني؟
عمر: مين يعني روكي. ،، صاحبك بيان ،، اول ماعرف انه اخته انخطفت جن جنانه وفقد اعصابه وتسبب لـ جودت بتلات كسور بايد وحدة
ابتسم رامي بفخر و رد: ايوا. ،، والله ورفعلي راسي عالواطي ،، تربايتي
بقي عمر يطلع فيه بنرفزة و رد: الله ربي. ،، يارب اطلع تقاعد عالبيت مو على مصحة عقلية بسببك يارامي
رامي: يعني شو كان بدك اعمل بعد ماشفته ضاربها لا وبهددها يعذبها. ،، اسكت واقعد طبطب عليه مثلاً !!
عمر: لا ،، بس مو هيك. ،، تعلم تحكم بحالك يارامي. ،، صدقني الهمجية مو دائماً حل
قرب رامي عطاولة عمر و استند عليها و رد بثقة: لولا الهمجية اللي فيني انا كنت من زمان ودعت هالحياة سيادة المقدم
عمر: وانا مو متطر كل مرة غطي على أفعالك
ابتسم رامي و رد بمكر : بيناتنا الحكي عمورة. ، انت اصلن معترف عوجودي لتغطي على افعالي. !!!
عمر: ........
رامي: لو انك شايف اني من دون فايدة كنت من زمان خلصت مني. ،، بس لمصلحتك متطر تسكت على افعالي وتعمل حالك مو دريان بشي.
عمر: الثقة عندك مليون
رامي: الله يديمها عليي ،، اورڤوار عموري
غمزه والتفت وتاركه شارد بالعدم. ،، اخد عمر نفس و نطق: الله يصبرني عليك وعلى عمايلك لبين مانلاقي ضالتنا بس
،،،،،،،،،،،،،،،
كان رامي ماشي بالفرع ،، بس شاف بيان فات ابتسم وراح لعنده
رامي: كيفك شريك
بيان: اهلين رامي
رامي: كيف صارت لونا؟
تنهد و رد: صح اكلت رعبة الله مولاها هي وامي بس الحمدلله مرت عخير. ،، يعني لو انك متأخر شوي عليها ابصر شو كان صار فيها.
رامي: بس انا لسا ماخلص حسابي معها لهالغبية
بيان: ليش شو ناوي تعمل اكتر من اللي عملته؟ رامي انا اختي لونا خط احمر فاهم
رامي: لا يااا. !! تراني خفت انا هااا ،، معناتا مادامك خايف عليها علمها تشغل مخها وماتتصرف تصرفات غبية ممكن تجيب اخرتها. ،، لك و الله الواحد بيستحي يحكي بس طفلة صف اول بتعرف انه مالازم تحكي مع الغرباء او تحتك فيهم. ،، اختك مامرق عليها هيك درس !!
بيان: ايي شبك انبحتت عليي. ،، خلص رح فهمهااا
رامي : تربية وسخة. ،، بس افهم انت كيف رح تخلف ولاد وتربيهم ازا اختك مو عارف تعلمها الصح من الغلط
بيان: عادي بتجوز وبخلف ،، بدها معجزة يعني ؟ بعدين اللي بسمعك عم تحكي على اختي هيك شو بدو يحكي اه.
رامي: خلص خلص. ،، شكلك فهمان الدنيا بالمقلوب انت. ،، عالعموم الحمدلله عسلامتها
بيان: اي منيح تذكرت تهنيني بسلامتها. ،، بس ماقلتلي انت كيف قدرت تلاقيها بهالسهولة. !!
رفع رامي حجر عينه وراح لوقت رجعلها دبوسها اللي زرع فيه بوقت سابق جهاز تتبع عن بعد لحتى يقدر يوصللها ايمت ما حس انها وقعت حالها بورطة
اخد نفس و رد: بدك تقول مجرد حدس ومن حظها كانت رافعة غرتها بدبوس شعرها بهداك الوقت
عقد بيان حواجبه باستغراب ليكمل رامي: عالعموم نبه عليها ما تورط حالها بهيك شي مرة تانية
وتخطاه ومشي ليلف عليه بيان ويحكي: صحيح نسيت قلك. ،، اروى ولدت اليوم
وقف رامي مكانه بدون مايعطي اي ردة فعل
بيان: جابت بنت سموها ملاك ،، بعتتلي ندى صورتها ،، عنجد البنت بتجنن وكتير حلوة ،، شو رأيك تشوفها ؟
طلع بيان جواله وحط على صورة البنت ورفع راسه وتفاجئ بعدم وجود رامي قدامه
عض عشفافه وهمس: معقول لحد الآن ماقدرت تنساها. !!
… … … … … … … … … … …
هديك الليلة كانت غريبة نوعاً ما. ،، لا سلمى صحيت من انهيارها ولا كرم رجع على بيته. ،، نوار كان قاعد بجنب سلمى وهو ماسك ايدها وبيطلع عليها بندم. ،، نزلت دمعته وهمس: معقول سمعتي شي. !!
،،،،،،، :سمعت شو بالضبط. !!
نزل نوار راسه و رد بهدوء : طيف طلاع لبرا
-------------------*
دخل عمر على مكتبه فجأة ليمر سهم من جنبه ويضرب بخشب الباب ويوقف عمر مصدوم
ابتسم رامي وحكا :كان جاي بنص ام الهدف لو مافتحته
عمر: انت ملاحظ انك كنت جبت السهم بنص ام عيني
رد رامي ببرود : بالله !! ما انتبهت
فات عمر وخبط الباب وراه ليكمل رامي لعب بالأسهم وهو بيحكي: اسعفتوه للحيوان ؟
عمر: اي. ،، يخربيتك صاب الزلمة ارتجاج. ،، شو ناتع مخباط بايدك
رد رامي باستغراب : بس ارتجاج. !! توقعت ينشل بعد هالقتلة. ،، لا لازم طور اسلوبي اكتر
عمر: الله لايوفقك ،، انت اكيد ناوي تجبلي جلطة بعمايلك. ، لك من لما تعرفت عليك وكل مانفوت بعملية يابتجيب اجل المتهمين يا اما بتجيبهم سطيح وبتفوتهم بغيبوبة بدهم استدعى ليصحوا بعدها.
رامي: طول بالك عمورة ،، سلامتك من الجلطة بعدك صغير عليها. ،، بالله مو لسا ما صار عمرك 50. !!
عمر: حسبي الله ،، انت جبت لمساعد جودت ارتجاج والتاني بيكسر ايد جودت. ،، شو انا مربي مصارعين عندي !!
التفت رامي وميل راسه وسأل باستفسار: ليش مين التاني؟
عمر: مين يعني روكي. ،، صاحبك بيان ،، اول ماعرف انه اخته انخطفت جن جنانه وفقد اعصابه وتسبب لـ جودت بتلات كسور بايد وحدة
ابتسم رامي بفخر و رد: ايوا. ،، والله ورفعلي راسي عالواطي ،، تربايتي
بقي عمر يطلع فيه بنرفزة و رد: الله ربي. ،، يارب اطلع تقاعد عالبيت مو على مصحة عقلية بسببك يارامي
رامي: يعني شو كان بدك اعمل بعد ماشفته ضاربها لا وبهددها يعذبها. ،، اسكت واقعد طبطب عليه مثلاً !!
عمر: لا ،، بس مو هيك. ،، تعلم تحكم بحالك يارامي. ،، صدقني الهمجية مو دائماً حل
قرب رامي عطاولة عمر و استند عليها و رد بثقة: لولا الهمجية اللي فيني انا كنت من زمان ودعت هالحياة سيادة المقدم
عمر: وانا مو متطر كل مرة غطي على أفعالك
ابتسم رامي و رد بمكر : بيناتنا الحكي عمورة. ، انت اصلن معترف عوجودي لتغطي على افعالي. !!!
عمر: ........
رامي: لو انك شايف اني من دون فايدة كنت من زمان خلصت مني. ،، بس لمصلحتك متطر تسكت على افعالي وتعمل حالك مو دريان بشي.
عمر: الثقة عندك مليون
رامي: الله يديمها عليي ،، اورڤوار عموري
غمزه والتفت وتاركه شارد بالعدم. ،، اخد عمر نفس و نطق: الله يصبرني عليك وعلى عمايلك لبين مانلاقي ضالتنا بس
،،،،،،،،،،،،،،،
كان رامي ماشي بالفرع ،، بس شاف بيان فات ابتسم وراح لعنده
رامي: كيفك شريك
بيان: اهلين رامي
رامي: كيف صارت لونا؟
تنهد و رد: صح اكلت رعبة الله مولاها هي وامي بس الحمدلله مرت عخير. ،، يعني لو انك متأخر شوي عليها ابصر شو كان صار فيها.
رامي: بس انا لسا ماخلص حسابي معها لهالغبية
بيان: ليش شو ناوي تعمل اكتر من اللي عملته؟ رامي انا اختي لونا خط احمر فاهم
رامي: لا يااا. !! تراني خفت انا هااا ،، معناتا مادامك خايف عليها علمها تشغل مخها وماتتصرف تصرفات غبية ممكن تجيب اخرتها. ،، لك و الله الواحد بيستحي يحكي بس طفلة صف اول بتعرف انه مالازم تحكي مع الغرباء او تحتك فيهم. ،، اختك مامرق عليها هيك درس !!
بيان: ايي شبك انبحتت عليي. ،، خلص رح فهمهااا
رامي : تربية وسخة. ،، بس افهم انت كيف رح تخلف ولاد وتربيهم ازا اختك مو عارف تعلمها الصح من الغلط
بيان: عادي بتجوز وبخلف ،، بدها معجزة يعني ؟ بعدين اللي بسمعك عم تحكي على اختي هيك شو بدو يحكي اه.
رامي: خلص خلص. ،، شكلك فهمان الدنيا بالمقلوب انت. ،، عالعموم الحمدلله عسلامتها
بيان: اي منيح تذكرت تهنيني بسلامتها. ،، بس ماقلتلي انت كيف قدرت تلاقيها بهالسهولة. !!
رفع رامي حجر عينه وراح لوقت رجعلها دبوسها اللي زرع فيه بوقت سابق جهاز تتبع عن بعد لحتى يقدر يوصللها ايمت ما حس انها وقعت حالها بورطة
اخد نفس و رد: بدك تقول مجرد حدس ومن حظها كانت رافعة غرتها بدبوس شعرها بهداك الوقت
عقد بيان حواجبه باستغراب ليكمل رامي: عالعموم نبه عليها ما تورط حالها بهيك شي مرة تانية
وتخطاه ومشي ليلف عليه بيان ويحكي: صحيح نسيت قلك. ،، اروى ولدت اليوم
وقف رامي مكانه بدون مايعطي اي ردة فعل
بيان: جابت بنت سموها ملاك ،، بعتتلي ندى صورتها ،، عنجد البنت بتجنن وكتير حلوة ،، شو رأيك تشوفها ؟
طلع بيان جواله وحط على صورة البنت ورفع راسه وتفاجئ بعدم وجود رامي قدامه
عض عشفافه وهمس: معقول لحد الآن ماقدرت تنساها. !!
… … … … … … … … … … …
هديك الليلة كانت غريبة نوعاً ما. ،، لا سلمى صحيت من انهيارها ولا كرم رجع على بيته. ،، نوار كان قاعد بجنب سلمى وهو ماسك ايدها وبيطلع عليها بندم. ،، نزلت دمعته وهمس: معقول سمعتي شي. !!
،،،،،،، :سمعت شو بالضبط. !!
نزل نوار راسه و رد بهدوء : طيف طلاع لبرا
سكر طيف الباب و فات : لا ماحزرت وهلأ بدي اعرف شو صار
نوار: ماصار شي
طيف: شافتك مع الست ميساء؟
نوار: .......
طيف: معقول ابي. ،، معقول تهون عليك عشرة عمر مشان وحدة ....
قاطعه نوار: طيييف
طيف: ماهان عليك احكي عليها. ،، انت كيف هان عليك تكسر قلب شريكة عمرك اللي عاشت معك عالحلوة والمرة ؟
وقف نوار والتفت على طيف و رد: انا ماكنت بعرف انها ورايي
طيف: حتى لو انك ضامن انها ماتسمع. ،، ضميرك كيف سمحلك ترتكب هيك جريمة بحقها. !!
نوار: .... صدقني ماصار شي من اللي ببالك. ،، يمكن اللي سمعته تكون فهمته غلط ،، صدقني صار مجرد سوء تفاهم
طيف: سوء تفاهم. !!! وليك وين وصلها سوء هالتفاهم
واشر عليها بقهر
نوار: .........
نزلت دمعة طيف وقرب بخطواته وواجه ابوه وحكا : مارح سامحك ازا صار لإمي شي بسببك ، ماحدا فينا رح يسامحك
ماكان نوار ملاقي اي كلام يبرر فيه غلطه ،، اكتفى بالسكوت ولوم نفسه على هالغلط
تراجع طيف وطلع من الغرفة تارك نوار متماسك. ،، اول ماشاف الباب تسكر نزلت دمعته والتفت على سلمى ورجع قعد بجنبها ،، رما راسه عند راسها وهمس بحزن : ولا انا رح سامح حالي ازا صرلك شي ياسلمى.
… … … … … … … … … … …
بهالأثناء كان طيف متوجه لغرفة اروى فجأة حس بألم اجتاح صدره. ، حط ايده عصدره واستند عالحيط وحاول يتمالك نفسه. ،، هالآلام كانت كبيرة ومابتنحمل. ،، بظرف ثواني كان العرق معبي جبهته ،، لحظات قليلة كان عم يجاهد ليتحمل هالوجع الغريب وبقي صامد لحتى فجأة اختفى الألم وكأنه ماكان
بقي مستند وهو عم يلهث باستغراب. ،، عقد حواجبه وهمس: شو كان هاد. !!
… … … … … … … … … … …
بطرف تاني كانت ميساء قاعدة عند الشباك وهي ناطرة كرم. ،، دموعها بينزلوا من غير ارادتها وقلبها حسته انفطر بسبب اللي حكاه.
طلعت حوالها ورجعت رنت عليه. ،، لكن كان يطلع رقمه خارج نطاق التغطية
رفعت راسها وهمست بقلب محروق. : الله يهديك ياكرم وترجع. ،، والله قلبي مو حمل عذاب وقهر
-------------------*
بهالوقت كان بيان قاعد بغرفته وهو عم يحسب عالآلة الحاسبة ،، عض عشفافه وهمس: هوة انتاج المعرض خافف ولا انا عم احسب غلط. !!بنعيد من الاول لاتأكد
ورجع عاد الحساب للمرة الخامسة عالتوالي ، فجأة قطع عليه تركيزه صوت دق عالباب
نتر بيان الالة الحاسبة وحكا: ضاااع التركيز. ،، والله عمي ليعلق مشنقتي عهالتقصير . ،، تفضل
فاتت لونا وهي حاملة صينية عليها كاستين شاي وحكت: مساؤؤ اخي
بيان: اهلين لول. ،، ليش لهلأ صاحية؟
لونا: ما اجاني نوم. ،، قلت بعمل كاستين شاي وبجي بنكمل سهرتنا سوا. ،، شو عم تعمل؟
بيان: شوفة عينك عم حاول احسب الارباح بس كل مرة بطلع بنتيجة شكل.
لونا: وين عقلك. ، اول مرة بشوفك بهالحال
تنهد ورما الالة الحاسبة و رد: ستي مو مشكلة بكمل لما يكون ذهني شوي صافي ،، نامت امك؟
لونا: اي قبل شوي
اخد الكاسة وشرب شفة وعيون لونا بتلاحقه ،، حطت الكاسة من ايدها وحكت: اخي ممكن اسألك سؤال
بيان: اسألي
لونا: الشب اللي انقذني من اللي خطفوني انت منين بتعرفه؟
بيان: اي شب؟
لوت شفتها وحكت: اللي قلك اني غبية
بيان: .......
لونا: ماتحاول تدور على حجة او كذبة. ،، هوة قلك بالحرف بيان اختك غيية. ،، لو مابيعرفك منين كان رح يعرف انه اسمك بيان؟
بيان: اوبا. ،، طلع عندك ملاحظة قوية وفراسة مالها مثيل ،، لك انا قلتلك شي اني مابعرفه. !! الشب بكون، ،، ابن رفيق ابوكي الله يرحمه
لونا: اي واحد؟
بيان: مابتعرفيه
لونا: بس انا حاسة حالي بعرفه من زمان
بيان: لرفيق ابوكي؟
لونا: لك لا للشب
بيان: ........
لونا: هوة شبه حدا كنت بعرفه من زمان
بيان: ومين هالحدا. !!
لونا: رفيقك رامي
بقي بيان صافن فيها باستغراب ،، ماكان متخيلها تكون لحد هالعمر متذكرة ملامح رامي او تكون متذكرته اصلن
لونا: اصحك تقلي مالاحظت الشبه اللي بينهم. !
بيان: لا لا ولا فيه واحد بالمية شبه بينهم
لونا ; حاجتك. ،، ازا انا لما مات رامي كان عمري 11 سنة وبتذكر منيح ملامحه. ،، معقول انت مابتتذكر
بيان: قلتلك مابيشبهه.
ردت لونا باصرار: لا ياسيدي بيشبهه. ،، لا ونسخة عنه كمان. ،، عندك صورة الو
بيان: لمين. !!
لونا: لـ رامي بيان
بيان: لااا.
لونا: معقول مو محتفظ عندك بصور لرفقاتك
بيان: مابحتفظ بصور. ،، كل الصور اللي كانت بتربطني برفقاتي حرقتا قبل ما ننقل من العمارة
لونا: ،،،،،،،،،
بيان: ليش هيك بتطلعي فيني؟
لونا: عم حاول فسر نرفزتك عليي ،، انت ليش عصبت. !
بيان: .......
لونا: خلص قلي مابدك تورجيني صور رامي او مابدك اتطلعها وفكت ياعرب
بيان: لونا انا جد تعبان وبدي ارتاح. ، ممكن تتركيني بحالي
لونا: اي تكرم. ،، تصبح على خير
طلعت من الغرفة تاركته شارد ،، اخد نفس وزفره بهدوء وحكا: معقول لونا تكشف شي !
،،،،،،،،،،،
برا كانت لونا واقفة ومتكتفة بنرفزة وحكت: انا متأكدة انه مخبي شي. ، ليش عصب لما جبتله سيرة رفيقه رامي. ! لااا اكيد الشغلة فيها انا
… … … … … … … … … … …
نوار: ماصار شي
طيف: شافتك مع الست ميساء؟
نوار: .......
طيف: معقول ابي. ،، معقول تهون عليك عشرة عمر مشان وحدة ....
قاطعه نوار: طيييف
طيف: ماهان عليك احكي عليها. ،، انت كيف هان عليك تكسر قلب شريكة عمرك اللي عاشت معك عالحلوة والمرة ؟
وقف نوار والتفت على طيف و رد: انا ماكنت بعرف انها ورايي
طيف: حتى لو انك ضامن انها ماتسمع. ،، ضميرك كيف سمحلك ترتكب هيك جريمة بحقها. !!
نوار: .... صدقني ماصار شي من اللي ببالك. ،، يمكن اللي سمعته تكون فهمته غلط ،، صدقني صار مجرد سوء تفاهم
طيف: سوء تفاهم. !!! وليك وين وصلها سوء هالتفاهم
واشر عليها بقهر
نوار: .........
نزلت دمعة طيف وقرب بخطواته وواجه ابوه وحكا : مارح سامحك ازا صار لإمي شي بسببك ، ماحدا فينا رح يسامحك
ماكان نوار ملاقي اي كلام يبرر فيه غلطه ،، اكتفى بالسكوت ولوم نفسه على هالغلط
تراجع طيف وطلع من الغرفة تارك نوار متماسك. ،، اول ماشاف الباب تسكر نزلت دمعته والتفت على سلمى ورجع قعد بجنبها ،، رما راسه عند راسها وهمس بحزن : ولا انا رح سامح حالي ازا صرلك شي ياسلمى.
… … … … … … … … … … …
بهالأثناء كان طيف متوجه لغرفة اروى فجأة حس بألم اجتاح صدره. ، حط ايده عصدره واستند عالحيط وحاول يتمالك نفسه. ،، هالآلام كانت كبيرة ومابتنحمل. ،، بظرف ثواني كان العرق معبي جبهته ،، لحظات قليلة كان عم يجاهد ليتحمل هالوجع الغريب وبقي صامد لحتى فجأة اختفى الألم وكأنه ماكان
بقي مستند وهو عم يلهث باستغراب. ،، عقد حواجبه وهمس: شو كان هاد. !!
… … … … … … … … … … …
بطرف تاني كانت ميساء قاعدة عند الشباك وهي ناطرة كرم. ،، دموعها بينزلوا من غير ارادتها وقلبها حسته انفطر بسبب اللي حكاه.
طلعت حوالها ورجعت رنت عليه. ،، لكن كان يطلع رقمه خارج نطاق التغطية
رفعت راسها وهمست بقلب محروق. : الله يهديك ياكرم وترجع. ،، والله قلبي مو حمل عذاب وقهر
-------------------*
بهالوقت كان بيان قاعد بغرفته وهو عم يحسب عالآلة الحاسبة ،، عض عشفافه وهمس: هوة انتاج المعرض خافف ولا انا عم احسب غلط. !!بنعيد من الاول لاتأكد
ورجع عاد الحساب للمرة الخامسة عالتوالي ، فجأة قطع عليه تركيزه صوت دق عالباب
نتر بيان الالة الحاسبة وحكا: ضاااع التركيز. ،، والله عمي ليعلق مشنقتي عهالتقصير . ،، تفضل
فاتت لونا وهي حاملة صينية عليها كاستين شاي وحكت: مساؤؤ اخي
بيان: اهلين لول. ،، ليش لهلأ صاحية؟
لونا: ما اجاني نوم. ،، قلت بعمل كاستين شاي وبجي بنكمل سهرتنا سوا. ،، شو عم تعمل؟
بيان: شوفة عينك عم حاول احسب الارباح بس كل مرة بطلع بنتيجة شكل.
لونا: وين عقلك. ، اول مرة بشوفك بهالحال
تنهد ورما الالة الحاسبة و رد: ستي مو مشكلة بكمل لما يكون ذهني شوي صافي ،، نامت امك؟
لونا: اي قبل شوي
اخد الكاسة وشرب شفة وعيون لونا بتلاحقه ،، حطت الكاسة من ايدها وحكت: اخي ممكن اسألك سؤال
بيان: اسألي
لونا: الشب اللي انقذني من اللي خطفوني انت منين بتعرفه؟
بيان: اي شب؟
لوت شفتها وحكت: اللي قلك اني غبية
بيان: .......
لونا: ماتحاول تدور على حجة او كذبة. ،، هوة قلك بالحرف بيان اختك غيية. ،، لو مابيعرفك منين كان رح يعرف انه اسمك بيان؟
بيان: اوبا. ،، طلع عندك ملاحظة قوية وفراسة مالها مثيل ،، لك انا قلتلك شي اني مابعرفه. !! الشب بكون، ،، ابن رفيق ابوكي الله يرحمه
لونا: اي واحد؟
بيان: مابتعرفيه
لونا: بس انا حاسة حالي بعرفه من زمان
بيان: لرفيق ابوكي؟
لونا: لك لا للشب
بيان: ........
لونا: هوة شبه حدا كنت بعرفه من زمان
بيان: ومين هالحدا. !!
لونا: رفيقك رامي
بقي بيان صافن فيها باستغراب ،، ماكان متخيلها تكون لحد هالعمر متذكرة ملامح رامي او تكون متذكرته اصلن
لونا: اصحك تقلي مالاحظت الشبه اللي بينهم. !
بيان: لا لا ولا فيه واحد بالمية شبه بينهم
لونا ; حاجتك. ،، ازا انا لما مات رامي كان عمري 11 سنة وبتذكر منيح ملامحه. ،، معقول انت مابتتذكر
بيان: قلتلك مابيشبهه.
ردت لونا باصرار: لا ياسيدي بيشبهه. ،، لا ونسخة عنه كمان. ،، عندك صورة الو
بيان: لمين. !!
لونا: لـ رامي بيان
بيان: لااا.
لونا: معقول مو محتفظ عندك بصور لرفقاتك
بيان: مابحتفظ بصور. ،، كل الصور اللي كانت بتربطني برفقاتي حرقتا قبل ما ننقل من العمارة
لونا: ،،،،،،،،،
بيان: ليش هيك بتطلعي فيني؟
لونا: عم حاول فسر نرفزتك عليي ،، انت ليش عصبت. !
بيان: .......
لونا: خلص قلي مابدك تورجيني صور رامي او مابدك اتطلعها وفكت ياعرب
بيان: لونا انا جد تعبان وبدي ارتاح. ، ممكن تتركيني بحالي
لونا: اي تكرم. ،، تصبح على خير
طلعت من الغرفة تاركته شارد ،، اخد نفس وزفره بهدوء وحكا: معقول لونا تكشف شي !
،،،،،،،،،،،
برا كانت لونا واقفة ومتكتفة بنرفزة وحكت: انا متأكدة انه مخبي شي. ، ليش عصب لما جبتله سيرة رفيقه رامي. ! لااا اكيد الشغلة فيها انا
… … … … … … … … … … …
" وكم حاولت أن أتقبل البُعد والفراق. ،، أن اكون مجرد ذكرى تحوم في غياهب النسيان بعيداً عنكِ. ،، ولكنني لم استطع ...! "
قدام سريرها اللي كانت نايمة عليه اروى كان رامي واقف ،، بيراقب رقودها وهدوئها. ، ملامحها اللي عمل المستحيل ليتناساها ويمحيها من خياله. ،، لكن كل مرة كان يفشل
بقيت أروى الحب الأول اللي من الإستحالة يقدر يمحيه أو يطرده من ذاته
نزلت دمعته ورفع ايده ومسد شعرها بهدوء ،، قرب منها وباسها من جبينها وهمس: مبروك عليكي نعمة الأمومة يا حبـيـ ...
غص بكلمته واخد نفس وبعد عنها. ،، والتفت لجنبها وشاف بنتها متسطحة بسرير صغير. ،، ابتسم وقرب لعندها ،، ميل راسه ونطق : ملاك. ،، فعلاً اسم على مسمى. ،، احلا الشي فيكي انك اخدة كل ملامح امك ومابتشبهي ابوكي المغرور بالمرة ،، بس ان شاء الله ماتطلعي نفسية متله بس تكبري. ،، بزعل منك ها
مد ايده على جيبته وطلع سنسال دهب ناعم بإسمها وعلقه على لفتها بدبوس وقرب من وجهها وهمس : هاد النقوط من عمك رامي لاتنسي
وباسها من خدها لتبلش البنت تتحرك وتطلع اصوات وتفتح عيونها بالتدريج
ابتسم وحكا: صحيتي عصوتي ياروحي. ،، اكيد لأنك حبيتيني. ،، دخيل هالعيون شو حلوين. ،، ليكي بدي قلك على سر ،،
وقرب وهمس بادنها ،، وراه فتحت اروى عيونها ولفت راسها اتجاه سرير ملاك وانصدمت بوجود شخص
رفعت حالها وهمست بخوف: مين انت. !!
نسب رامي وقفته وهو فاتح عيونه عالآخر. ،، ابتسم وبقي واقف مكانه بدون ما يلف حاله عليها
اروى: مين انت. ،، وشو فوتك لهون؟ وشو بدك من بنتي؟
غمض رامي عيونه بوله. ،، يااه اديش كان مشتاق ليسمع صوتها عن قريب، ،، حسه متل سنفونية موسيقى دخلت براسه و بلشت تحوم فيه متل سحابة صيف نقية
اروى: احكي انت مين قبل ما اصرخ ولم عليك كل اللي بالمشفى
فتح رامي عيونه وابتسم وحط الطاقية عراسه ومشي اتجاه الباب وفتحه وطلع تاركها قاعدة ومصدومة من اللي صار
بلعت ريقها ونترت عن حالها الحرام وراحت اتجاه سرير ملاك وحملتها
اروى: انتي صاحية. ؟
انتبهت عالسنسال اخيراً ،، حملته بايدها وتفاجأت باسم ملاك محفور عليه بالخط العربي
رفعت راسها وهمست باستغراب : مين بدو يكون. !! وكيف عرف انه سميناها ملاك. ؟
… … … … … … … … … … …
" بنقدر نخبي كلشي الا مشاعر الحب اللي كانت تربطنا. "
هالكلمة اديش تركت أثر عليها. ،، خيبة كبيرة حلت عقلبها وكأنها غيمة مطر سودة ،، كلمات عادية لكن وقعها كان قاسي عليها
فتحت سلمى عيونها بعد ماضربت شمس الصبح بنورها على وجهها. ،، لفت راسها وشافت نوار قاعد عالكرسي بجنبها ومتكتف وغفيان ،، بلحظة تجمعت الدموع بعيونها وبقيت ساكتة وهي بتطلع فيه
فجأة هلت عراسها اول ذكرى لأول لقاء بينهم
#فلاش_™بَََّـْْْـْْْbackـََْْـَّْْآَّڪَْْ∂⌣♥
قبل 27 سنة كانت سلمى بمطلع صباها بعمر ال18 ،، كانت طالعة مع امها عالسوق لحتى تتبضع وتجهز حالها لخطبة وحدة من قريباتها. ،، دخلوا على محل ابو نوار اللي كان بديره نوار بغياب ابوه
اول مافاتت وقف نوار واستقبلهم متل اي صاحب محل. ،، كان بيورجيهم البضاعة بكل اهتمام ،، فجأة سمعوا اصوات جاي من برا المحل
ام سلمى: يو خير اللهم اجعله خير
نوار: لا تخاقي خالة هاد صاحب المحل اللي بجنبنا. ،، بكون كالعادة عم يخانق ابنه.
فجأة اجا صبي صغير وحكا: معلم نوار لحق عزو هاجم على محل ابو ياسر وبدو يقتله وماحدا مسترجي يتدخل
انصدم نوار و حكا: عن اذنكم
طلع نوار من المحل وتفاجئ بجاره علقان بخناقة مع واحد ازعر. ،، ركض متل كل هالعالم لحتى يحلوا الإشكال وسلمى وامها بيتفرجوا عاللي عم يصير. ،، فجأة شافوا الازعر طلع سكين وبلش يلوح فيها ويجرح اللي قدامه على عماها. ،، وكان من بين اللي جرحهم نوار. ، مسكه ولوله ايده ووخلصه السكين وحكا: لك انت معد تزوء عدمك ولا عزو.
عزو: تركني نوار ،، انت لا تدخل
نوار: ماحزرت. ،، ياجماعة خلص فضت
مشي فيه لقدام المحل ونتره وحكا ; وبعدين معك انت. ،، ما مليت
عزو: لا ،، رح ضل اعمل مشاكل طول ماختيار الجن مستولي على حقي وحق اخواتي
نوار: انسى عزو. ،، انسى. ،، الغلط مو عليه. ،، الغلط على امك اللي كتبت املاكها بإسمه بعد ماتزوجته ،، بنصحك تروح تشتغل لتقدر تربي اخواتك وتكبرهم. ،، اما هالحكي مارح يفيدك بشي ولا رح تقدر ترجع شي بهالطريقة
نزل عزو راسه بخجل وحكا: اسف لاني جرحتك
نوار: مو مشكلة
اخد عزو سكينه والتفت وراح بينما مسك نوار ايده مكان الجرح ورجع عالمحل وحكا: ماتواخذوني ياجماعة. ،، تفضلوا كملوا
سلمى: انت مجروح
نوار :اي براني مابينحكى فيه
طلعت سلمى منديل من شنتتها واعطته اياه وحكت: تفضل ،، حطه عالجرح
اخيراً انتبه نوار على ملامح هالصبية اللي ما كان حاسس بوجودها من قبل بسبب هدوئها.
ام سلمى: خدو ابني وغطي جرحك لحتى مابتجرثم
هز نوار راسه ورفع ايده وهو بعده بيطلع بـ سلمى ،، ومن غير ارادته مسك ايدها وبقي قابض عليها بإيده لينتفض قلب سلمى ويتلون وجهها للون الأحمر من فرط الخجل
قدام سريرها اللي كانت نايمة عليه اروى كان رامي واقف ،، بيراقب رقودها وهدوئها. ، ملامحها اللي عمل المستحيل ليتناساها ويمحيها من خياله. ،، لكن كل مرة كان يفشل
بقيت أروى الحب الأول اللي من الإستحالة يقدر يمحيه أو يطرده من ذاته
نزلت دمعته ورفع ايده ومسد شعرها بهدوء ،، قرب منها وباسها من جبينها وهمس: مبروك عليكي نعمة الأمومة يا حبـيـ ...
غص بكلمته واخد نفس وبعد عنها. ،، والتفت لجنبها وشاف بنتها متسطحة بسرير صغير. ،، ابتسم وقرب لعندها ،، ميل راسه ونطق : ملاك. ،، فعلاً اسم على مسمى. ،، احلا الشي فيكي انك اخدة كل ملامح امك ومابتشبهي ابوكي المغرور بالمرة ،، بس ان شاء الله ماتطلعي نفسية متله بس تكبري. ،، بزعل منك ها
مد ايده على جيبته وطلع سنسال دهب ناعم بإسمها وعلقه على لفتها بدبوس وقرب من وجهها وهمس : هاد النقوط من عمك رامي لاتنسي
وباسها من خدها لتبلش البنت تتحرك وتطلع اصوات وتفتح عيونها بالتدريج
ابتسم وحكا: صحيتي عصوتي ياروحي. ،، اكيد لأنك حبيتيني. ،، دخيل هالعيون شو حلوين. ،، ليكي بدي قلك على سر ،،
وقرب وهمس بادنها ،، وراه فتحت اروى عيونها ولفت راسها اتجاه سرير ملاك وانصدمت بوجود شخص
رفعت حالها وهمست بخوف: مين انت. !!
نسب رامي وقفته وهو فاتح عيونه عالآخر. ،، ابتسم وبقي واقف مكانه بدون ما يلف حاله عليها
اروى: مين انت. ،، وشو فوتك لهون؟ وشو بدك من بنتي؟
غمض رامي عيونه بوله. ،، يااه اديش كان مشتاق ليسمع صوتها عن قريب، ،، حسه متل سنفونية موسيقى دخلت براسه و بلشت تحوم فيه متل سحابة صيف نقية
اروى: احكي انت مين قبل ما اصرخ ولم عليك كل اللي بالمشفى
فتح رامي عيونه وابتسم وحط الطاقية عراسه ومشي اتجاه الباب وفتحه وطلع تاركها قاعدة ومصدومة من اللي صار
بلعت ريقها ونترت عن حالها الحرام وراحت اتجاه سرير ملاك وحملتها
اروى: انتي صاحية. ؟
انتبهت عالسنسال اخيراً ،، حملته بايدها وتفاجأت باسم ملاك محفور عليه بالخط العربي
رفعت راسها وهمست باستغراب : مين بدو يكون. !! وكيف عرف انه سميناها ملاك. ؟
… … … … … … … … … … …
" بنقدر نخبي كلشي الا مشاعر الحب اللي كانت تربطنا. "
هالكلمة اديش تركت أثر عليها. ،، خيبة كبيرة حلت عقلبها وكأنها غيمة مطر سودة ،، كلمات عادية لكن وقعها كان قاسي عليها
فتحت سلمى عيونها بعد ماضربت شمس الصبح بنورها على وجهها. ،، لفت راسها وشافت نوار قاعد عالكرسي بجنبها ومتكتف وغفيان ،، بلحظة تجمعت الدموع بعيونها وبقيت ساكتة وهي بتطلع فيه
فجأة هلت عراسها اول ذكرى لأول لقاء بينهم
#فلاش_™بَََّـْْْـْْْbackـََْْـَّْْآَّڪَْْ∂⌣♥
قبل 27 سنة كانت سلمى بمطلع صباها بعمر ال18 ،، كانت طالعة مع امها عالسوق لحتى تتبضع وتجهز حالها لخطبة وحدة من قريباتها. ،، دخلوا على محل ابو نوار اللي كان بديره نوار بغياب ابوه
اول مافاتت وقف نوار واستقبلهم متل اي صاحب محل. ،، كان بيورجيهم البضاعة بكل اهتمام ،، فجأة سمعوا اصوات جاي من برا المحل
ام سلمى: يو خير اللهم اجعله خير
نوار: لا تخاقي خالة هاد صاحب المحل اللي بجنبنا. ،، بكون كالعادة عم يخانق ابنه.
فجأة اجا صبي صغير وحكا: معلم نوار لحق عزو هاجم على محل ابو ياسر وبدو يقتله وماحدا مسترجي يتدخل
انصدم نوار و حكا: عن اذنكم
طلع نوار من المحل وتفاجئ بجاره علقان بخناقة مع واحد ازعر. ،، ركض متل كل هالعالم لحتى يحلوا الإشكال وسلمى وامها بيتفرجوا عاللي عم يصير. ،، فجأة شافوا الازعر طلع سكين وبلش يلوح فيها ويجرح اللي قدامه على عماها. ،، وكان من بين اللي جرحهم نوار. ، مسكه ولوله ايده ووخلصه السكين وحكا: لك انت معد تزوء عدمك ولا عزو.
عزو: تركني نوار ،، انت لا تدخل
نوار: ماحزرت. ،، ياجماعة خلص فضت
مشي فيه لقدام المحل ونتره وحكا ; وبعدين معك انت. ،، ما مليت
عزو: لا ،، رح ضل اعمل مشاكل طول ماختيار الجن مستولي على حقي وحق اخواتي
نوار: انسى عزو. ،، انسى. ،، الغلط مو عليه. ،، الغلط على امك اللي كتبت املاكها بإسمه بعد ماتزوجته ،، بنصحك تروح تشتغل لتقدر تربي اخواتك وتكبرهم. ،، اما هالحكي مارح يفيدك بشي ولا رح تقدر ترجع شي بهالطريقة
نزل عزو راسه بخجل وحكا: اسف لاني جرحتك
نوار: مو مشكلة
اخد عزو سكينه والتفت وراح بينما مسك نوار ايده مكان الجرح ورجع عالمحل وحكا: ماتواخذوني ياجماعة. ،، تفضلوا كملوا
سلمى: انت مجروح
نوار :اي براني مابينحكى فيه
طلعت سلمى منديل من شنتتها واعطته اياه وحكت: تفضل ،، حطه عالجرح
اخيراً انتبه نوار على ملامح هالصبية اللي ما كان حاسس بوجودها من قبل بسبب هدوئها.
ام سلمى: خدو ابني وغطي جرحك لحتى مابتجرثم
هز نوار راسه ورفع ايده وهو بعده بيطلع بـ سلمى ،، ومن غير ارادته مسك ايدها وبقي قابض عليها بإيده لينتفض قلب سلمى ويتلون وجهها للون الأحمر من فرط الخجل
سلمى: تـ تركلي ايدي لو سمحت
رد بهدوء وفجأة بدون سابق انذار : نوار اسمي
سلمى: .......
اخد المنديل ولف ايدها ليتأكد ازا كانت لابسة محبس وابتسم واطلع بإمها وحكا: مو مخطوبة
ابتسمت ام سلمى وهزت راسها و ردت: لسا
توسعت ضحكته وترك ايدها وسأل إمها: وياترى ناويين تخطبوها؟
فتحت سلمى عيونها بصدمة وبقيت صافنة فيه بذهول. ،، ماتوقعته بهالجرئة ،، ولا قدرت تفهم اللي صار بهداك الوقت ولا توقعت انها تروح لتشتري فستان تحضر فيه خطبة وتنخطب هي بالنهاية
™بَََّـْْْـْْْbackـََْْـَّْْآَّڪَْْ∂⌣♥
نزلت دمعتها وهمست: ابداً ماتوقعت بعمري تعمل فيني هيك يا نوار
رفعت حالها وجلست قعدتها. ،، كانت ناوية تصحيه لما شافت باب الغرفة فتح ودخلوا طيف وطارق وندى وبس شافوها صاحية رااحوا كلهم عليها
طيف: ماما انتي منيحة؟
سلمى: اي ماما لا تخاف
ندى: هيك بتخوفينا عليكي ماما
سلمى: يلا مرت عخير
قرب طارق وقعد بجنبها وضمها وهو عم يبكي : خفت كتير عليكي ماما
سلمى: حبيبي طروقة الغالي. ،، لا تخاف انا منيحة
طيف: اي يلا بعد عن امك حاجتك دلع
طارق: مادخلك انت خليك بحالك. ،، اصلن انت بتغار مني لأنه امي بتحبني اكتر منكم انتوا الجوز. ، صح ماما
سلمى: انا بحبكم كلكم نفس المحبة ياقلبي
ندى: معنى كلام امك سد بوز وبعد عنها حاج لازق فيها متل الاغو وتريك مجال لغيرك يتطمن عليها يا دلووع الماماااا
تصنع طارق الحزن و رد : شفتيها ماما كيف جرحتلي مشاعري ،، خلص انا بطلت حبكم، ، هلأ تأكدت انكم لاقيتوني قدام شي باب جامع. ،، انتوا اخوة انتوا
ضحكت سلمى ليرد طيف: اي حاج تسوح وتنوح متل الأرامل،، خليك زلمة ولا
فتح نوار عيونه على صوت نقاشاتهم وتفاجئ بـ سلمى قاعدة وعم تضحك على مناقراتهم
نوار: سلمى
اطلعوا كلهم بـ نوار لتبادله سلمى نظراته. ،، كان عرفان انها شافت وسمعت لهيك صابها انهيار. ،، كان بدو يحكي لما شافها ابتسمت بوجهه وحكت: معقول نمت هون مبارح. !!
نوار: ........
سلمى :شبك
فهم نوار انها عم تحاول ماتحسس الولاد بأي شي. ، رسم ابتسامة كلها وجع وحكا: لكن وين كان بدك اياني نام. !! لك انا مشانك مستعد نام عالجمر
وقرب وقعد بجنبها وباس ايدها وحكا: الحمدلله عسلامتك ياعمري
هربت سلمى بنظراتها و ردت: الله يسلمك نوار
ندى: اوووه. ،، لنطلع لكن ونترككم تاخدوا راحتكم بالكلام
ردت سلمى بعجل: لا تطلعوا. ، خليكم هون ماما
نوار: ،،،،،،،
سلمى: او قلكم. ،، عملوا اوراق الخروج الي ولـ أروى خلينا نطلع من هون
طيف: تكرمي ماما. ،، ندى. ،، ديري بالك على امك لبين ما خلص
ندى: بعيوني اخي
،،،،،،،،،،،،،،،،،
بعد ما خلص طيف من امور المشفى خرج اروى وسلمى وطلعوا عالعمارة.
وصلوا وشافوا ديمة وبيان واخته لونا وجاد وايليف ناطرينهم عند باب العمارة. ،، اول ماشافوا ايليف وديمة اروى ركضوا اتجاهها وضموها
ديمة: الحمدلله عسلامتك رورو
اروى: الله يسلمك ديمة
ايليف: اي والله والله من لما سمعت باللي صار وانا ادعيلك لحتى ترجعيلنا بالسلامة
اروى: يسعدك ايليف
ايليف: وينها ملااك
اروى: ليكها بالكوت مع ابوها
طلع طيف الكوت اللي كانت فيه ملاك وحكا: ليكها اميرتنا
غمرت لونا صدرها وميلت راسها وحكت: فيني احملها
طيف: اي لكن لولو فيكي. ،، بس لنطلع عالبيت
بيان: لاااا ماحزرت مافي طلعة قبل مانقوم بالواجب. ،، وينهم هدول تأخروا
جاد: لك بلاها يامعتوه
بيان: وشو الك علاقة انت. ،، خليك بحالك وبتحضرك يا امريكاني
طيف: بيان من الاخر. ،، لشو عم تخطط
ابتسم بيان وفرد ايديه و رد: ليكهم اجو
فجأة صدح صوت حدا بيحكي وراهم: صلووو على محمد مكحووول العين الزين الزين. ،، غاليييناااا الله علييييه
وبلش ضرب الطبول والموشحات العربية والتهليلات وكأنها شي زفة عروس
كانوا كلهم بيطلعوا بالعراضة بصدمة واضحة.
ندى: يخربيتك يابيان.
طيف: الله يطعمني ربع فضاوة بالك يابيان بسسس
اما طارق حمل عصاية ونزل يرقص بين رجال العراضة
قرب بيان منهم واخد طيف بالاحضان وحكا: مبارك ما اجاك شريك. ،، اي والله بس عرفت فرحت من كل قلبي
طيف: الله يبارك فيك
بيان: هي سبقتنا وصرت بابا قبلنا
ندى: اشطر منك ،، عالاقل طيف ماضيع وقت متل بعض عالم
لف بيان راسه عليها و رد: ازا هوة اعمى قلب وبلا حاله ضروري الكل يكون متله
اروى: الله يسامحك يابيان
بيان: ليش زعلتي وكأني سبيتك ولا سبيت حدا ،، بعمرك شفتي واحد متجوز ومبسوط ،، هي جاد عزابي. ،، جاااد بالله انت مو مبسوط لأنك لسا عزابي
جاد: لا
بيان: شفتي. ،، نعم. !!!
جاد: قلتلك مو مبسوووط
بيان: يقطع عمرك لعنت ابو الحكمة كلهاااا
طيف: هلأ بدنا نطلع. ،، اروى وامي تعبانين وبدهم يرتاحوا. ،، اصرف العراضة والحقنا عبيت اهلي
بيان: علم سيدي
طلع طيف مع نوار اروى وسلمى عالعمارة بينما بقيوا البقية تحت
فجأة ضربت ندى بيان رجله برجلها وحكت: مبسووط لكن
رد بهدوء وفجأة بدون سابق انذار : نوار اسمي
سلمى: .......
اخد المنديل ولف ايدها ليتأكد ازا كانت لابسة محبس وابتسم واطلع بإمها وحكا: مو مخطوبة
ابتسمت ام سلمى وهزت راسها و ردت: لسا
توسعت ضحكته وترك ايدها وسأل إمها: وياترى ناويين تخطبوها؟
فتحت سلمى عيونها بصدمة وبقيت صافنة فيه بذهول. ،، ماتوقعته بهالجرئة ،، ولا قدرت تفهم اللي صار بهداك الوقت ولا توقعت انها تروح لتشتري فستان تحضر فيه خطبة وتنخطب هي بالنهاية
™بَََّـْْْـْْْbackـََْْـَّْْآَّڪَْْ∂⌣♥
نزلت دمعتها وهمست: ابداً ماتوقعت بعمري تعمل فيني هيك يا نوار
رفعت حالها وجلست قعدتها. ،، كانت ناوية تصحيه لما شافت باب الغرفة فتح ودخلوا طيف وطارق وندى وبس شافوها صاحية رااحوا كلهم عليها
طيف: ماما انتي منيحة؟
سلمى: اي ماما لا تخاف
ندى: هيك بتخوفينا عليكي ماما
سلمى: يلا مرت عخير
قرب طارق وقعد بجنبها وضمها وهو عم يبكي : خفت كتير عليكي ماما
سلمى: حبيبي طروقة الغالي. ،، لا تخاف انا منيحة
طيف: اي يلا بعد عن امك حاجتك دلع
طارق: مادخلك انت خليك بحالك. ،، اصلن انت بتغار مني لأنه امي بتحبني اكتر منكم انتوا الجوز. ، صح ماما
سلمى: انا بحبكم كلكم نفس المحبة ياقلبي
ندى: معنى كلام امك سد بوز وبعد عنها حاج لازق فيها متل الاغو وتريك مجال لغيرك يتطمن عليها يا دلووع الماماااا
تصنع طارق الحزن و رد : شفتيها ماما كيف جرحتلي مشاعري ،، خلص انا بطلت حبكم، ، هلأ تأكدت انكم لاقيتوني قدام شي باب جامع. ،، انتوا اخوة انتوا
ضحكت سلمى ليرد طيف: اي حاج تسوح وتنوح متل الأرامل،، خليك زلمة ولا
فتح نوار عيونه على صوت نقاشاتهم وتفاجئ بـ سلمى قاعدة وعم تضحك على مناقراتهم
نوار: سلمى
اطلعوا كلهم بـ نوار لتبادله سلمى نظراته. ،، كان عرفان انها شافت وسمعت لهيك صابها انهيار. ،، كان بدو يحكي لما شافها ابتسمت بوجهه وحكت: معقول نمت هون مبارح. !!
نوار: ........
سلمى :شبك
فهم نوار انها عم تحاول ماتحسس الولاد بأي شي. ، رسم ابتسامة كلها وجع وحكا: لكن وين كان بدك اياني نام. !! لك انا مشانك مستعد نام عالجمر
وقرب وقعد بجنبها وباس ايدها وحكا: الحمدلله عسلامتك ياعمري
هربت سلمى بنظراتها و ردت: الله يسلمك نوار
ندى: اوووه. ،، لنطلع لكن ونترككم تاخدوا راحتكم بالكلام
ردت سلمى بعجل: لا تطلعوا. ، خليكم هون ماما
نوار: ،،،،،،،
سلمى: او قلكم. ،، عملوا اوراق الخروج الي ولـ أروى خلينا نطلع من هون
طيف: تكرمي ماما. ،، ندى. ،، ديري بالك على امك لبين ما خلص
ندى: بعيوني اخي
،،،،،،،،،،،،،،،،،
بعد ما خلص طيف من امور المشفى خرج اروى وسلمى وطلعوا عالعمارة.
وصلوا وشافوا ديمة وبيان واخته لونا وجاد وايليف ناطرينهم عند باب العمارة. ،، اول ماشافوا ايليف وديمة اروى ركضوا اتجاهها وضموها
ديمة: الحمدلله عسلامتك رورو
اروى: الله يسلمك ديمة
ايليف: اي والله والله من لما سمعت باللي صار وانا ادعيلك لحتى ترجعيلنا بالسلامة
اروى: يسعدك ايليف
ايليف: وينها ملااك
اروى: ليكها بالكوت مع ابوها
طلع طيف الكوت اللي كانت فيه ملاك وحكا: ليكها اميرتنا
غمرت لونا صدرها وميلت راسها وحكت: فيني احملها
طيف: اي لكن لولو فيكي. ،، بس لنطلع عالبيت
بيان: لاااا ماحزرت مافي طلعة قبل مانقوم بالواجب. ،، وينهم هدول تأخروا
جاد: لك بلاها يامعتوه
بيان: وشو الك علاقة انت. ،، خليك بحالك وبتحضرك يا امريكاني
طيف: بيان من الاخر. ،، لشو عم تخطط
ابتسم بيان وفرد ايديه و رد: ليكهم اجو
فجأة صدح صوت حدا بيحكي وراهم: صلووو على محمد مكحووول العين الزين الزين. ،، غاليييناااا الله علييييه
وبلش ضرب الطبول والموشحات العربية والتهليلات وكأنها شي زفة عروس
كانوا كلهم بيطلعوا بالعراضة بصدمة واضحة.
ندى: يخربيتك يابيان.
طيف: الله يطعمني ربع فضاوة بالك يابيان بسسس
اما طارق حمل عصاية ونزل يرقص بين رجال العراضة
قرب بيان منهم واخد طيف بالاحضان وحكا: مبارك ما اجاك شريك. ،، اي والله بس عرفت فرحت من كل قلبي
طيف: الله يبارك فيك
بيان: هي سبقتنا وصرت بابا قبلنا
ندى: اشطر منك ،، عالاقل طيف ماضيع وقت متل بعض عالم
لف بيان راسه عليها و رد: ازا هوة اعمى قلب وبلا حاله ضروري الكل يكون متله
اروى: الله يسامحك يابيان
بيان: ليش زعلتي وكأني سبيتك ولا سبيت حدا ،، بعمرك شفتي واحد متجوز ومبسوط ،، هي جاد عزابي. ،، جاااد بالله انت مو مبسوط لأنك لسا عزابي
جاد: لا
بيان: شفتي. ،، نعم. !!!
جاد: قلتلك مو مبسوووط
بيان: يقطع عمرك لعنت ابو الحكمة كلهاااا
طيف: هلأ بدنا نطلع. ،، اروى وامي تعبانين وبدهم يرتاحوا. ،، اصرف العراضة والحقنا عبيت اهلي
بيان: علم سيدي
طلع طيف مع نوار اروى وسلمى عالعمارة بينما بقيوا البقية تحت
فجأة ضربت ندى بيان رجله برجلها وحكت: مبسووط لكن
بيان: اخ. ،، يخربيتك. ،، لك لييش ضربتي
ندى: هيك مشان تعرف تنهف
بيان: بالله شوو. ،، انا نهفاتي مالها مثيل ازا مو عاجبتك حيطان المدينة كلها ترحب بكي لتخبطي راسك فيها
ندى: هاد الحكي الي. !!
بيان: اي طبعاً الك، ،، شايفة حدا متكبر غيرك هون
كانت ندى بدها تهجم عليه لما طوقها طارق من ورا. وحملها وحكا: يستر عولاياكي مو هلأ اختي
ندى: تركوووني عهالحيوان لمرمغ الاراضي فيه
بيان: لا امانة لا تتركها تراني خفت وعم ارجف انا
ضحكت ديمة ووقفت بينهم وحكت: ولك خلص صرتوا كبار عهالتصرفات ،، بعدين ندى كلنا بنعرف اللي فيها. ،، مافي داعي تخبي
فجأة لف بيان ديمة من كتفها بحركة عفوية و رد: بالله بحياتك شفتي وحدة ب سطر مشفر بمليون نجمة صعب الفتح. ،، بتتصرف هيك معه مع انها بـ سطر مشفر بمليون نجمة
ضحكوا الكل على جملته لتستغرب ايليف وتهمس لـ لونا: شو قصده اخوكي بسطر مشفر بمليون نجمة. !!
لونا: ابصر هههههه
جاد: افحمتنا هااا. هههههه
ديمة: بصراحة بيان. ،، مافي وحدة بسطر مشفر بتعمل هيك مع اللي بسطر مشفر ههههههههه
ندى: اي خليكم عم تتمسخروا. ،، انا الحق عليي اللي بعطيكم وجه
كانوا واقفين ولسا بيتمازحوا ،، فجأة لمحت ديمة نادر واقف عند باب العمارة وهو بيرمقهم بنظرات غريبة
بدون وعي بعدت ايد بيان عنها ليستغرب تصرفها.،، قرب عليها نادر ورسم ابتسامة مزيفة وحكا : مرحبا ياجماعة
جاد: اهلين نادر. ،، كيفك
نادر: تمام الحمدلله. ،، شو حبيبتي بلاقيكي مو بالبيت
ديمة: كنت عم استقبل رفيقتي مع البقية ،، هلأ جابوها من المشفى
نادر: اها. ،، بس انا مو شايف غيرك هون
استغربوا الكل كلامه ليرد بيان: شو شايفها واقفة لحالها بالشارع. ،، عفكرا البنت واقفة بين اهلها وبنص بيتها. ،، ليكون عندك علم
تلفت نادر بحركة مستفزة و رد بمكر : ووينهم اهلها بالضبط !! مو شايف لا ابوها ولا امها معها. ،، بعدين انت مين مفكر حالك لتحط ايدك عليها
عضت ديمة عشفافها ليرد بيان بدون تردد : واحد من اخواتها انا يا افندي
نادر: والله جد !! غريبة انا اللي بعرفه انه كان عندها اخ واحد وتوكل بعمر صغير. ،، اما انتوا بصراحة مامرقتوا عليي لسا ،، بعدين لو كان اخوها عايش كانت رح تسترجي الخانم توقف معكم. !! شو دمدوم جاوبي
ديمة: ..........
كانوا الكل واقفين وساكتين. ،، لكن بيان حس انه الدم وصل لراسه بسبب استفزاز نادر ،، كان بده يندفع ويحكي لما وقفه جاد وهمس: لا تدخل
بيان: مو سامعه كيف عم يحكي
جاد: طنشه بس.
والتفت وحكا: يلا بنات خلينا نطلع. ،، الغدا كمان شوي وبيوصل. ،، ولازم تساعدوا مرت عمي باستقبال المباركين
ومسك بيان وسحبه ليفوتوا بينما كان بيان لسا بيرمق نادر بنظرات غاضبة. ،، اما البقية التفتوا ولحقوهم ليتركوا ديمة ونادر واقفين لوحدهم
ديمة: شبك نادر. ،، معقول تحكي هالحكي قدامهم
نادر: وشو حكيت انا. ،، ماشفت حالي غلطت عفكرا
ديمة: يعني كل هالكلام اللي حكيته وبتعتبر حالك ماغلطت
نادر: غلطت !!! هلأ ازا شفتيني غيران عليكي منهم معناتا انا غلط !!
ديمة: مو هيك. ،، بعرف حقك تغار بس. .....
قاطعها نادر: لا تحاولي تبرري ديمة ،، اخواتك اللي بتكوني مشتركة معهم بنفس الدم. ،، غير هيك انسي ،، لما يكون خاطبك واحد منفتح ومتحضر ابقي احكيله هدول متل اخواتي
ديمة: ..........
نادر: حلوة والله. ،، كل واحد منهم طول الحيط وغرب عنك ومافي شي بيربطك فيهم. ،، عأي اساس لسا ماشية معهم ؟
ديمة: عفكرا انت عم تزودها وتبالغ كتير. ،، اللي بيسمعك بفكرني ساكنة معهم بنفس البيت وبقضي اوقاتي كلها معهم ،، صح نحنا رفقة عمر بس عالقليلة بنحترم بعض. ،، بنحترم خصوصيات بعض وما بنتعدا وبنهين بعضنا. ،، ولولا هيك ماكانوا رح يتجاهلوا استفزازك وتسميعك للكلام ويختصروا ويفوتوا بدون مايردوا
نادر: لأنهم بيعرفوا انه كلامي صح اختصروا
ديمة: لا والله يانادر انت غلطان. ،، لأنهم احترموني وماحبوا يأذوا مشاعري. ،، مو لأنهم شايفينك صح
سكت نادر بينما تكتفت ديمة و حكت: انا عندي مهمة. ،، اني اطلع ودير بالي عرفيقتي لبين ماتستعيد قوتها بعد ولادتها. ،، بتسمحلي ولا كمان هالشي ممنوع
نادر: ..........
ديمة : شكراً على كرمك اللامحدود. ،، بالاذن
والتفتت ورجعت عالعمارة ولحقت البقية لفوق ،، عض نادر على شفافه و همس: شي حلو. ،، بالاخر طلعت انا الغلطان ،، شو عليه ياست ديمة. ،، ان مابربيكي من اول وجديد مابكون اسمي نادر
والتفت وطلع من كل العمارة
… … … … … … … … … … …
بيت نوار فجأة عمر بوجود الكل. ،، اروى كانت متسطحة بوحدة من الغرف ولونا وايليف كانوا بلعبوا البنت بجنبها بينما ديمة كانت عم تساعد ندى بالمطبخ ليجهزوا الغدا ،، لاحظت ندى استياء ديمة اللي كان ظاهر على ملامحها
ندى: شو دمدومة. ،، شكلك متخانقة مع خطيبك
ديمة: لا ندى، ،، مافي هيك شي
ندى: هلأ انا مابحب اتدخل بين اي تنين ،، بس بصراحة نادر زودها شوي تحت
ديمة: ........
ندى : كلامه اللي وجهه النا كان شوي. ....
ندى: هيك مشان تعرف تنهف
بيان: بالله شوو. ،، انا نهفاتي مالها مثيل ازا مو عاجبتك حيطان المدينة كلها ترحب بكي لتخبطي راسك فيها
ندى: هاد الحكي الي. !!
بيان: اي طبعاً الك، ،، شايفة حدا متكبر غيرك هون
كانت ندى بدها تهجم عليه لما طوقها طارق من ورا. وحملها وحكا: يستر عولاياكي مو هلأ اختي
ندى: تركوووني عهالحيوان لمرمغ الاراضي فيه
بيان: لا امانة لا تتركها تراني خفت وعم ارجف انا
ضحكت ديمة ووقفت بينهم وحكت: ولك خلص صرتوا كبار عهالتصرفات ،، بعدين ندى كلنا بنعرف اللي فيها. ،، مافي داعي تخبي
فجأة لف بيان ديمة من كتفها بحركة عفوية و رد: بالله بحياتك شفتي وحدة ب سطر مشفر بمليون نجمة صعب الفتح. ،، بتتصرف هيك معه مع انها بـ سطر مشفر بمليون نجمة
ضحكوا الكل على جملته لتستغرب ايليف وتهمس لـ لونا: شو قصده اخوكي بسطر مشفر بمليون نجمة. !!
لونا: ابصر هههههه
جاد: افحمتنا هااا. هههههه
ديمة: بصراحة بيان. ،، مافي وحدة بسطر مشفر بتعمل هيك مع اللي بسطر مشفر ههههههههه
ندى: اي خليكم عم تتمسخروا. ،، انا الحق عليي اللي بعطيكم وجه
كانوا واقفين ولسا بيتمازحوا ،، فجأة لمحت ديمة نادر واقف عند باب العمارة وهو بيرمقهم بنظرات غريبة
بدون وعي بعدت ايد بيان عنها ليستغرب تصرفها.،، قرب عليها نادر ورسم ابتسامة مزيفة وحكا : مرحبا ياجماعة
جاد: اهلين نادر. ،، كيفك
نادر: تمام الحمدلله. ،، شو حبيبتي بلاقيكي مو بالبيت
ديمة: كنت عم استقبل رفيقتي مع البقية ،، هلأ جابوها من المشفى
نادر: اها. ،، بس انا مو شايف غيرك هون
استغربوا الكل كلامه ليرد بيان: شو شايفها واقفة لحالها بالشارع. ،، عفكرا البنت واقفة بين اهلها وبنص بيتها. ،، ليكون عندك علم
تلفت نادر بحركة مستفزة و رد بمكر : ووينهم اهلها بالضبط !! مو شايف لا ابوها ولا امها معها. ،، بعدين انت مين مفكر حالك لتحط ايدك عليها
عضت ديمة عشفافها ليرد بيان بدون تردد : واحد من اخواتها انا يا افندي
نادر: والله جد !! غريبة انا اللي بعرفه انه كان عندها اخ واحد وتوكل بعمر صغير. ،، اما انتوا بصراحة مامرقتوا عليي لسا ،، بعدين لو كان اخوها عايش كانت رح تسترجي الخانم توقف معكم. !! شو دمدوم جاوبي
ديمة: ..........
كانوا الكل واقفين وساكتين. ،، لكن بيان حس انه الدم وصل لراسه بسبب استفزاز نادر ،، كان بده يندفع ويحكي لما وقفه جاد وهمس: لا تدخل
بيان: مو سامعه كيف عم يحكي
جاد: طنشه بس.
والتفت وحكا: يلا بنات خلينا نطلع. ،، الغدا كمان شوي وبيوصل. ،، ولازم تساعدوا مرت عمي باستقبال المباركين
ومسك بيان وسحبه ليفوتوا بينما كان بيان لسا بيرمق نادر بنظرات غاضبة. ،، اما البقية التفتوا ولحقوهم ليتركوا ديمة ونادر واقفين لوحدهم
ديمة: شبك نادر. ،، معقول تحكي هالحكي قدامهم
نادر: وشو حكيت انا. ،، ماشفت حالي غلطت عفكرا
ديمة: يعني كل هالكلام اللي حكيته وبتعتبر حالك ماغلطت
نادر: غلطت !!! هلأ ازا شفتيني غيران عليكي منهم معناتا انا غلط !!
ديمة: مو هيك. ،، بعرف حقك تغار بس. .....
قاطعها نادر: لا تحاولي تبرري ديمة ،، اخواتك اللي بتكوني مشتركة معهم بنفس الدم. ،، غير هيك انسي ،، لما يكون خاطبك واحد منفتح ومتحضر ابقي احكيله هدول متل اخواتي
ديمة: ..........
نادر: حلوة والله. ،، كل واحد منهم طول الحيط وغرب عنك ومافي شي بيربطك فيهم. ،، عأي اساس لسا ماشية معهم ؟
ديمة: عفكرا انت عم تزودها وتبالغ كتير. ،، اللي بيسمعك بفكرني ساكنة معهم بنفس البيت وبقضي اوقاتي كلها معهم ،، صح نحنا رفقة عمر بس عالقليلة بنحترم بعض. ،، بنحترم خصوصيات بعض وما بنتعدا وبنهين بعضنا. ،، ولولا هيك ماكانوا رح يتجاهلوا استفزازك وتسميعك للكلام ويختصروا ويفوتوا بدون مايردوا
نادر: لأنهم بيعرفوا انه كلامي صح اختصروا
ديمة: لا والله يانادر انت غلطان. ،، لأنهم احترموني وماحبوا يأذوا مشاعري. ،، مو لأنهم شايفينك صح
سكت نادر بينما تكتفت ديمة و حكت: انا عندي مهمة. ،، اني اطلع ودير بالي عرفيقتي لبين ماتستعيد قوتها بعد ولادتها. ،، بتسمحلي ولا كمان هالشي ممنوع
نادر: ..........
ديمة : شكراً على كرمك اللامحدود. ،، بالاذن
والتفتت ورجعت عالعمارة ولحقت البقية لفوق ،، عض نادر على شفافه و همس: شي حلو. ،، بالاخر طلعت انا الغلطان ،، شو عليه ياست ديمة. ،، ان مابربيكي من اول وجديد مابكون اسمي نادر
والتفت وطلع من كل العمارة
… … … … … … … … … … …
بيت نوار فجأة عمر بوجود الكل. ،، اروى كانت متسطحة بوحدة من الغرف ولونا وايليف كانوا بلعبوا البنت بجنبها بينما ديمة كانت عم تساعد ندى بالمطبخ ليجهزوا الغدا ،، لاحظت ندى استياء ديمة اللي كان ظاهر على ملامحها
ندى: شو دمدومة. ،، شكلك متخانقة مع خطيبك
ديمة: لا ندى، ،، مافي هيك شي
ندى: هلأ انا مابحب اتدخل بين اي تنين ،، بس بصراحة نادر زودها شوي تحت
ديمة: ........
ندى : كلامه اللي وجهه النا كان شوي. ....
قاطعتها ديمة: بعرف، ،، معلش انسي اللي حكاه.
ندى: انا من جهتي ما بتفرق معي. ،، بس اكلة همك بكرا بس تتزوجوا كيف رح تكون معاملته معك. !! كيف رح تتحمليه؟
ديمة: بكرا بتتحسن معاملته. ،، هي فترة الخطبة الشب بورجيكي انه غيران ومالازم يفوت فرصة يذكرك فيها انك مخطوبة ههههه
ندى: قصدك انه ممكن بعد الزواج يتغير ؟
ديمة: اي هيك قالتلي امي
ندى: ان شاء الله
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بطرف تاني كانت لونا بتراقب كيف اروى بترضع ملاك
لونا: شوو كيووت ،، نفسي بوحدة متلا
اروى: ان شاء الله بس تتزوجي الله ببعتلك احلا منها كمان
توسعت ضحت لونا و ردت: مابتخيل حالي كون ام بيوم من الايام
اروى: احكيلك سر. ،، وانا كنت فكر متلك كمان ،، بس لما حبلت حسيت بشي غريب غيرلي كل مشاعري. ، صح بس مبارح ولدت وقابلتا وجه لوجه بس هلأ مابتخيل حياتي من دونها ،، يمكن موت ازا صرلا شي
لونا: بعيد الشر عنك وعنها. ،، الله يخليلك اياها وتشوفيها عروس كمان
اروى: تسلميلي لونا
تنهدت لونا وحكت: خليني اطلع لكن خليها تنام شوي
طلعت لونا من الغرفة وسكرت الباب وراها. ،، شافت الكل مشغول وماحدا فاضي
تلفتت حواليها وهمست : شو بيشبه بيتنا القديم. ،، معقول الغرف متل غرفه
ومشيت اتجاه واحد من الغرف وشافتها مفتوحة. ،، طلت ونادت: طارق هي غرفتك؟
ماشافت طارق بالغرفة. ،، فاتت بخطواتها بعد ما شدتها مكتبة كبيرة بزاوية الغرفة. ،، ابتسمت وقربت عليها وبلشت تشيل من الكتب وتقلب فيها
لونا: اغلبها كتب شعر ،، هلأ طارق لهالدرجة مولع بالشعر. !!
حطت من ايدها ولاحظت برواز مقلوب على وجهه بواحد من الرفوف. ،، طالته وهي مبتسمة وحكت: يااه هي صورة لأخي بيان مع رفقاته
كانت الصورة لـ طيف وجاد وبيان ورامي وهنن بالمرحلة الثانوية
بلشت تختفي ابتسامتها بالتدريج بس دققت بالصورة. ،، حطت اصبعها عليها وهمست: هاد هوة رامي. !!
دققت اكتر ولاحظت بوحمة سودة بتشبه حبة الفراولة بمعصمة اليسار ،، فتحت عيونها وشردت بصدمة بس تذكرت انها شافت نفس الوحمة بمعصم رامي لما كانت مخطوفة. ،، لما رفع اكمامه وهو بيتجهز ليضرب المجرم اللي خطفها. ،، لمحة. ،، لمحة وحدة بس كانت كفيلة انها تورجيها الحقيقة. ،، حقيقة انه رامي بعده عايش واخوها بيان بيعرف هالشي وساكت
#يتبع ......… … … … … … … … … … …
#من_المجهول ،،، #رفقة_عمر
#الجزء_الخامس_عشر
#هاجر_إبراهيم [Hajar Sh] ♡
" أكثر الأشخاص قوة هم من يستطيعون إخافة من حولهم بمجرد حضورهم "
بفيلا كبيرة مطوقة كلها بالحرس المسلحين ومحمية بأكثر أجهزة الانذار تطور ،، كان رفيق قاعد بغرفة صغيرة منتشر عحيطانها صور لشخص واحد.
بكرسيه بيتحرك يمين شمال وهو شارد بالصور بتركيز وضايع بفضاء تفكير لا محدود ليطيره هالفضاء لذكرى من الاستحالة ينساها ،، قبل 10 سنين ومتل هالوقت بالضبط ،، كان بعده شب عمره 20 سنة. ،، بهداك الوقت انصدم بخبر مابعمره فكر انه رح يسمعه بيوم
" مااات عم قلللككك مااات يارفيق. ،، استوعبت القصة ولا لسااااااا "
" انا رح اعمل جهدي لحتى تموت هالقصة بأرضها وتختفي وكأنها ما صارت ،، مالي مستعد تتوسخ سمعة العيلة وسمعة ابني كرمال كلبين فطسوا "
" اكيد مستحيل ننسا واللي عملوا هالعملة رح عيشهم برعب بقية عمرهم هههههههههه "
فجأة صحاه من ذكرياته صوت دق عالباب وصوت حدا بيناديه: متأكدين انه خالنا العزيز هون ؟
ابتسم ووقف وفتح للباب ليطلع شب بعمر ال25 قدامه
توسعت ضحكة رفيق وفرد ايديه وحكا: ابن اختي الغالي
ضحك الشب وقرب وضمه وحكا: اشتقتلك رفيق بيك
رفيق: وانا اكتر رؤوف. ،، الحمدلله عسلامتك
رؤوف: الله يسلمك خالي
بعد عنه وسأله: كيفك انت
طلع رفيق من الغرفة وقفل بابها ومشي معه و رد: انا بخير والأمور ماشية عال
رؤوف: بشوفك لسا متعلق بهالغرفة ،، قلت يمكن نسيت الموضوع، ،، اليوم رح يصير عمر القصة 10 سنين
رفيق: هالغرفة الها ذكريات اكتر من ال10 سنين يا رؤوف. ،، بحسها حدا عايش. ،، شخص الو روح. ،، بيتنفس وبيفكر والو احساس. ،، لدرجة اني لما كون مكتئب بس فوت بحسا بتواسيني
رؤوف: اوف. ،، بعده عندك خيال واسع و.......
كتم رؤوف ضحكته ليكمل رفيق بهدوء: قصدك فلسفة لا متناهية
رؤوف: بصراحة اي ههههه
رفيق: يارؤوف نحنا گ بشر بحاجة يكون عنا فلسفة بالحياة. ،، والا رح نعيشها بدون هدف.
رؤوف: عكلامك لكن. ،، لازم كل الناس تدرس فلسفة
رفيق: مو شرط رؤوف لأنه اللي عم بحكيلك عنها موجودة بالناس المميزة واللي فاهمين هالدنيا صح وبس
رؤوف: الله يسامحك. ،، انا ليش حسيت بإهانة من كلامك هلأ
ضحك رفيق وكمل طريقه ليلحقه رؤوف بسرعة
… … … … … … … … … … …
ببيت نوار وبالتحديد بغرفته كانت سلمى واقفة وهي حاملة رواية قديمة. ،، هالرواية اللي من لما تجوزت نوار وهي موجودة بين اغراضه
ندى: انا من جهتي ما بتفرق معي. ،، بس اكلة همك بكرا بس تتزوجوا كيف رح تكون معاملته معك. !! كيف رح تتحمليه؟
ديمة: بكرا بتتحسن معاملته. ،، هي فترة الخطبة الشب بورجيكي انه غيران ومالازم يفوت فرصة يذكرك فيها انك مخطوبة ههههه
ندى: قصدك انه ممكن بعد الزواج يتغير ؟
ديمة: اي هيك قالتلي امي
ندى: ان شاء الله
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بطرف تاني كانت لونا بتراقب كيف اروى بترضع ملاك
لونا: شوو كيووت ،، نفسي بوحدة متلا
اروى: ان شاء الله بس تتزوجي الله ببعتلك احلا منها كمان
توسعت ضحت لونا و ردت: مابتخيل حالي كون ام بيوم من الايام
اروى: احكيلك سر. ،، وانا كنت فكر متلك كمان ،، بس لما حبلت حسيت بشي غريب غيرلي كل مشاعري. ، صح بس مبارح ولدت وقابلتا وجه لوجه بس هلأ مابتخيل حياتي من دونها ،، يمكن موت ازا صرلا شي
لونا: بعيد الشر عنك وعنها. ،، الله يخليلك اياها وتشوفيها عروس كمان
اروى: تسلميلي لونا
تنهدت لونا وحكت: خليني اطلع لكن خليها تنام شوي
طلعت لونا من الغرفة وسكرت الباب وراها. ،، شافت الكل مشغول وماحدا فاضي
تلفتت حواليها وهمست : شو بيشبه بيتنا القديم. ،، معقول الغرف متل غرفه
ومشيت اتجاه واحد من الغرف وشافتها مفتوحة. ،، طلت ونادت: طارق هي غرفتك؟
ماشافت طارق بالغرفة. ،، فاتت بخطواتها بعد ما شدتها مكتبة كبيرة بزاوية الغرفة. ،، ابتسمت وقربت عليها وبلشت تشيل من الكتب وتقلب فيها
لونا: اغلبها كتب شعر ،، هلأ طارق لهالدرجة مولع بالشعر. !!
حطت من ايدها ولاحظت برواز مقلوب على وجهه بواحد من الرفوف. ،، طالته وهي مبتسمة وحكت: يااه هي صورة لأخي بيان مع رفقاته
كانت الصورة لـ طيف وجاد وبيان ورامي وهنن بالمرحلة الثانوية
بلشت تختفي ابتسامتها بالتدريج بس دققت بالصورة. ،، حطت اصبعها عليها وهمست: هاد هوة رامي. !!
دققت اكتر ولاحظت بوحمة سودة بتشبه حبة الفراولة بمعصمة اليسار ،، فتحت عيونها وشردت بصدمة بس تذكرت انها شافت نفس الوحمة بمعصم رامي لما كانت مخطوفة. ،، لما رفع اكمامه وهو بيتجهز ليضرب المجرم اللي خطفها. ،، لمحة. ،، لمحة وحدة بس كانت كفيلة انها تورجيها الحقيقة. ،، حقيقة انه رامي بعده عايش واخوها بيان بيعرف هالشي وساكت
#يتبع ......… … … … … … … … … … …
#من_المجهول ،،، #رفقة_عمر
#الجزء_الخامس_عشر
#هاجر_إبراهيم [Hajar Sh] ♡
" أكثر الأشخاص قوة هم من يستطيعون إخافة من حولهم بمجرد حضورهم "
بفيلا كبيرة مطوقة كلها بالحرس المسلحين ومحمية بأكثر أجهزة الانذار تطور ،، كان رفيق قاعد بغرفة صغيرة منتشر عحيطانها صور لشخص واحد.
بكرسيه بيتحرك يمين شمال وهو شارد بالصور بتركيز وضايع بفضاء تفكير لا محدود ليطيره هالفضاء لذكرى من الاستحالة ينساها ،، قبل 10 سنين ومتل هالوقت بالضبط ،، كان بعده شب عمره 20 سنة. ،، بهداك الوقت انصدم بخبر مابعمره فكر انه رح يسمعه بيوم
" مااات عم قلللككك مااات يارفيق. ،، استوعبت القصة ولا لسااااااا "
" انا رح اعمل جهدي لحتى تموت هالقصة بأرضها وتختفي وكأنها ما صارت ،، مالي مستعد تتوسخ سمعة العيلة وسمعة ابني كرمال كلبين فطسوا "
" اكيد مستحيل ننسا واللي عملوا هالعملة رح عيشهم برعب بقية عمرهم هههههههههه "
فجأة صحاه من ذكرياته صوت دق عالباب وصوت حدا بيناديه: متأكدين انه خالنا العزيز هون ؟
ابتسم ووقف وفتح للباب ليطلع شب بعمر ال25 قدامه
توسعت ضحكة رفيق وفرد ايديه وحكا: ابن اختي الغالي
ضحك الشب وقرب وضمه وحكا: اشتقتلك رفيق بيك
رفيق: وانا اكتر رؤوف. ،، الحمدلله عسلامتك
رؤوف: الله يسلمك خالي
بعد عنه وسأله: كيفك انت
طلع رفيق من الغرفة وقفل بابها ومشي معه و رد: انا بخير والأمور ماشية عال
رؤوف: بشوفك لسا متعلق بهالغرفة ،، قلت يمكن نسيت الموضوع، ،، اليوم رح يصير عمر القصة 10 سنين
رفيق: هالغرفة الها ذكريات اكتر من ال10 سنين يا رؤوف. ،، بحسها حدا عايش. ،، شخص الو روح. ،، بيتنفس وبيفكر والو احساس. ،، لدرجة اني لما كون مكتئب بس فوت بحسا بتواسيني
رؤوف: اوف. ،، بعده عندك خيال واسع و.......
كتم رؤوف ضحكته ليكمل رفيق بهدوء: قصدك فلسفة لا متناهية
رؤوف: بصراحة اي ههههه
رفيق: يارؤوف نحنا گ بشر بحاجة يكون عنا فلسفة بالحياة. ،، والا رح نعيشها بدون هدف.
رؤوف: عكلامك لكن. ،، لازم كل الناس تدرس فلسفة
رفيق: مو شرط رؤوف لأنه اللي عم بحكيلك عنها موجودة بالناس المميزة واللي فاهمين هالدنيا صح وبس
رؤوف: الله يسامحك. ،، انا ليش حسيت بإهانة من كلامك هلأ
ضحك رفيق وكمل طريقه ليلحقه رؤوف بسرعة
… … … … … … … … … … …
ببيت نوار وبالتحديد بغرفته كانت سلمى واقفة وهي حاملة رواية قديمة. ،، هالرواية اللي من لما تجوزت نوار وهي موجودة بين اغراضه