الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، ورحم الله علماءنا الأجلاء.
إن مفهوم حماية الحمى يتجاوز في دلالته التأمين المادي للحدود الجغرافية ليمثل واجباً شرعياً وضرورة وطنية عليا تستهدف تحصين البيئة الفكرية وحماية المجتمعات في أعمق ركائزها وهي العقيدة والعقل، فالغيرة على ثوابت الدين ومقدساته برهان ساطع على حياة الإيمان في وجدان الأمة، وبدونها تفتح الأبواب على مصراعيها لتمزق هوياتي يستهدف تفتيت النسيج الوطني، ويمثل الأمن الفكري اليوم حائط الصد الأول والتحصين الاستباقي ضد مشاريع الفوضى والتبعية، فالفكر المنحرف هو الأداة الأخطر التي تمهد الطريق للارتهان الخارجي، ومن هنا تبرز الحاجة الماسة لصون المقدسات وتفكيك الأطروحات الدخيلة التي تسعى للنيل من استقرار البلاد وعقيدة العباد.
وتنطلق عقيدة المسلم من مبدأ الولاء والبراء، حيث يمثل الولاء محبة الله ورسوله، وهي محبة لا تكتمل إلا بموالاة آل البيت الأطهار والصحابة الأخيار الذين اختارهم الله بعلمه لصحبة نبيه، ومن منظور تحليل البنى العقائدية فإن الطعن في الصحابة ليس مجرد شتم لأشخاص رحلوا بل هو هدم للمصدر، فالعلاقة بين الناقل وهم الصحابة والمنقول وهي الشريعة هي علاقة تلازمية ضرورية، فإذا سقط الناقل في وعي الناس سقطت بالتبعية مصداقية ما نقلوه من قرآن وسنة، لذا فإن استهداف الصحابة هو في حقيقته محاولة استراتيجية لهدم أصل الدين وتجريد الأمة من مرجعيتها العليا، كما تعتبر الإساءة لأمهات المؤمنين عدواناً مباشراً على الجناب النبوي الشريف، وبناءً على صريح الوحي فإن من يسب الصديقة عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه في القرآن الكريم فهو كافر مرتد لأنه كذب صريح القرآن الذي أعلن براءتها، وقد انعقد إجماع أئمة الإسلام المعتبرين كالإمام مالك والإمام الشافعي والإمام أحمد بن حنبل والإمام ابن تيمية على هذا الحكم الفقهي الصارم.
ويكشف التحليل الدقيق لهذا الفكر المنحرف عن تناقض صارخ يمثل عين الهوى والزيغ، حيث يُحاط حكام العصر ورؤساء تلك الجماعات بهالة من القداسة المطلقة التي تُجرّم نقدهم بينما تُستباح كرامة خيرة الخلق من الصحابة وأمهات المؤمنين، وهذا التناقض يبرهن على أن المحرك ليس ديناً يُتبع بل هو توظيف مصلحي يستبدل الثوابت بالمتغيرات، فما هذه الأطروحات الدخيلة إلا أدوات وظيفية في يد قوى خارجية واستعمارية تدرك أن الهزيمة العسكرية والمادية لا تتحقق إلا إذا سُبقت بهزيمة روحية وفكرية تؤدي إلى تفكيك المجتمعات المستقرة، وإن الغاية النهائية من إثارة هذه الفتن هي إضعاف الدولة وتمهيد الطريق لامتصاص ثروات البلاد وهدم استقرارها تحت غطاء الطائفية المفتعلة.
ومن أخطر أدوات هذا الفكر ما يُصدره للمجتمعات من مشاهد اللطم والجلد في مآتم جاهلية تشوه صورة الإسلام وتغيب وعي الشباب، وقد جاء التنبيه النبوي حازماً وتجلى في قوله صلى الله عليه وسلم ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية، فهذه الممارسات ليست مجرد طقوس بل هي وسيلة لإغراق الشباب في دوامة من التغييب المعرفي مما يسهل انقيادهم للمشاريع المشبوهة، حيث تعمل هذه الطقوس على تغييب الوعي العقلاني واستبداله بالاستقطاب الحاد القائم على الألم الجسدي والنفسي، وهذا الضخ العاطفي يجعل الشاب لقمة سائغة وسهل الانقياد لأجندات خارجية إذ يتم شحن الفرد بشعور دائم بالذنب والغربة مما يسهل اقتياده نحو تبعية عمياء تسلب منه إرادته وقدرته على النقد.
ولحماية حمى الأمة واستقرارها من هذا الاستهداف الفكري، لا يمكن الاكتفاء بالردود الوعظية التقليدية، بل لا بد من استراتيجية شاملة تتبناها الدولة وتتحرك ضمن ثلاثة مسارات أمنية متكاملة تسمى المثلث الذهبي، أولها المسار التشريعي الذي يتطلب تفعيل قوانين حازمة وصارمة تجرّم سب الصحابة وأمهات المؤمنين باعتبار ذلك تهديداً مباشراً للسلم الأهلي والأمن القومي، وثانيها المسار التعليمي والإعلامي الذي يتطلب بناء مناهج تعليمية قوية ومسترسلة تقوم على إبراز واقع التلاحم والمصاهرة التاريخية بين آل البيت والصحابة لتفنيد دعاوى العداء، وتفكيك البنى العقائدية المنحرفة بأسلوب علمي وقور يبتعد عن المهاترات السطحية، وكشف الأهداف المادية والسياسية التي تتدثر بعباءة الدين، وثالثها مسار احتواء الشباب والوقاية الروحية من خلال ملء الفراغ المعرفي والروحي للشباب عبر تعليمهم العقيدة الصحيحة المبنية على الدليل القاطع من الكتاب والسنة لانتشالهم من مستنقع التبعية والارتهان للخارج وسد الثغرات الفكرية ببدائل معرفية رصينة.
وفي الختام فإن الحفاظ على استقرار البلاد ودين الأمة هو ثمرة التكامل بين وعي الفرد وحزم الدولة، وإن الغيرة العلمية المقترنة بالعمل المنضبط تحت مظلة ولاة الأمر هما السبيل الوحيد لحفظ البيئة الفكرية وصون مقدساتنا من دنس العبث الخارجي، فنحن لا نحمي مجرد تاريخ بل نحمي مستقبل جيل يُراد له أن يعيش بلا جذور لتسهل السيطرة عليه، وهذا يضعنا
إن مفهوم حماية الحمى يتجاوز في دلالته التأمين المادي للحدود الجغرافية ليمثل واجباً شرعياً وضرورة وطنية عليا تستهدف تحصين البيئة الفكرية وحماية المجتمعات في أعمق ركائزها وهي العقيدة والعقل، فالغيرة على ثوابت الدين ومقدساته برهان ساطع على حياة الإيمان في وجدان الأمة، وبدونها تفتح الأبواب على مصراعيها لتمزق هوياتي يستهدف تفتيت النسيج الوطني، ويمثل الأمن الفكري اليوم حائط الصد الأول والتحصين الاستباقي ضد مشاريع الفوضى والتبعية، فالفكر المنحرف هو الأداة الأخطر التي تمهد الطريق للارتهان الخارجي، ومن هنا تبرز الحاجة الماسة لصون المقدسات وتفكيك الأطروحات الدخيلة التي تسعى للنيل من استقرار البلاد وعقيدة العباد.
وتنطلق عقيدة المسلم من مبدأ الولاء والبراء، حيث يمثل الولاء محبة الله ورسوله، وهي محبة لا تكتمل إلا بموالاة آل البيت الأطهار والصحابة الأخيار الذين اختارهم الله بعلمه لصحبة نبيه، ومن منظور تحليل البنى العقائدية فإن الطعن في الصحابة ليس مجرد شتم لأشخاص رحلوا بل هو هدم للمصدر، فالعلاقة بين الناقل وهم الصحابة والمنقول وهي الشريعة هي علاقة تلازمية ضرورية، فإذا سقط الناقل في وعي الناس سقطت بالتبعية مصداقية ما نقلوه من قرآن وسنة، لذا فإن استهداف الصحابة هو في حقيقته محاولة استراتيجية لهدم أصل الدين وتجريد الأمة من مرجعيتها العليا، كما تعتبر الإساءة لأمهات المؤمنين عدواناً مباشراً على الجناب النبوي الشريف، وبناءً على صريح الوحي فإن من يسب الصديقة عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه في القرآن الكريم فهو كافر مرتد لأنه كذب صريح القرآن الذي أعلن براءتها، وقد انعقد إجماع أئمة الإسلام المعتبرين كالإمام مالك والإمام الشافعي والإمام أحمد بن حنبل والإمام ابن تيمية على هذا الحكم الفقهي الصارم.
ويكشف التحليل الدقيق لهذا الفكر المنحرف عن تناقض صارخ يمثل عين الهوى والزيغ، حيث يُحاط حكام العصر ورؤساء تلك الجماعات بهالة من القداسة المطلقة التي تُجرّم نقدهم بينما تُستباح كرامة خيرة الخلق من الصحابة وأمهات المؤمنين، وهذا التناقض يبرهن على أن المحرك ليس ديناً يُتبع بل هو توظيف مصلحي يستبدل الثوابت بالمتغيرات، فما هذه الأطروحات الدخيلة إلا أدوات وظيفية في يد قوى خارجية واستعمارية تدرك أن الهزيمة العسكرية والمادية لا تتحقق إلا إذا سُبقت بهزيمة روحية وفكرية تؤدي إلى تفكيك المجتمعات المستقرة، وإن الغاية النهائية من إثارة هذه الفتن هي إضعاف الدولة وتمهيد الطريق لامتصاص ثروات البلاد وهدم استقرارها تحت غطاء الطائفية المفتعلة.
ومن أخطر أدوات هذا الفكر ما يُصدره للمجتمعات من مشاهد اللطم والجلد في مآتم جاهلية تشوه صورة الإسلام وتغيب وعي الشباب، وقد جاء التنبيه النبوي حازماً وتجلى في قوله صلى الله عليه وسلم ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية، فهذه الممارسات ليست مجرد طقوس بل هي وسيلة لإغراق الشباب في دوامة من التغييب المعرفي مما يسهل انقيادهم للمشاريع المشبوهة، حيث تعمل هذه الطقوس على تغييب الوعي العقلاني واستبداله بالاستقطاب الحاد القائم على الألم الجسدي والنفسي، وهذا الضخ العاطفي يجعل الشاب لقمة سائغة وسهل الانقياد لأجندات خارجية إذ يتم شحن الفرد بشعور دائم بالذنب والغربة مما يسهل اقتياده نحو تبعية عمياء تسلب منه إرادته وقدرته على النقد.
ولحماية حمى الأمة واستقرارها من هذا الاستهداف الفكري، لا يمكن الاكتفاء بالردود الوعظية التقليدية، بل لا بد من استراتيجية شاملة تتبناها الدولة وتتحرك ضمن ثلاثة مسارات أمنية متكاملة تسمى المثلث الذهبي، أولها المسار التشريعي الذي يتطلب تفعيل قوانين حازمة وصارمة تجرّم سب الصحابة وأمهات المؤمنين باعتبار ذلك تهديداً مباشراً للسلم الأهلي والأمن القومي، وثانيها المسار التعليمي والإعلامي الذي يتطلب بناء مناهج تعليمية قوية ومسترسلة تقوم على إبراز واقع التلاحم والمصاهرة التاريخية بين آل البيت والصحابة لتفنيد دعاوى العداء، وتفكيك البنى العقائدية المنحرفة بأسلوب علمي وقور يبتعد عن المهاترات السطحية، وكشف الأهداف المادية والسياسية التي تتدثر بعباءة الدين، وثالثها مسار احتواء الشباب والوقاية الروحية من خلال ملء الفراغ المعرفي والروحي للشباب عبر تعليمهم العقيدة الصحيحة المبنية على الدليل القاطع من الكتاب والسنة لانتشالهم من مستنقع التبعية والارتهان للخارج وسد الثغرات الفكرية ببدائل معرفية رصينة.
وفي الختام فإن الحفاظ على استقرار البلاد ودين الأمة هو ثمرة التكامل بين وعي الفرد وحزم الدولة، وإن الغيرة العلمية المقترنة بالعمل المنضبط تحت مظلة ولاة الأمر هما السبيل الوحيد لحفظ البيئة الفكرية وصون مقدساتنا من دنس العبث الخارجي، فنحن لا نحمي مجرد تاريخ بل نحمي مستقبل جيل يُراد له أن يعيش بلا جذور لتسهل السيطرة عليه، وهذا يضعنا
أمام سؤال للتأمل هل نحن واعون لحجم الثغرات الفكرية التي قد تتسلل منها هذه الأدوات الوظيفية لتدمير استقرارنا أم أننا لا نزال نخدع أنفسنا بأنها مجرد صراعات قديمة لا علاقة لها بحاضرنا.
هذا والله أعلم وأستغفر الله عن كل خطأ أو زلل، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
هذا والله أعلم وأستغفر الله عن كل خطأ أو زلل، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أزمة الهوية والقيم:
جذور تيه الشباب وتراجع المؤسسات التربوية
إن ظاهرة الهجرة غير النظامية ومخاطرة الشباب بأرواحهم في قوارب الموت، بالتوازي مع التراجع الأخلاقي الحاد والانهيار القيمي الملحوظ في الشارع، ليست سوى أعراض ظاهرية لعلة بنيوية عميقة تعاني منها المنظومة العامة في المجتمع.
1. المنعطف التاريخي وتغيير المناهج
تعود جذور هذه الأزمة إلى تحولات هيكلية شهدتها المنطقة مع مطلع الألفية الثالثة، حيث أدت التغيرات المتلاحقة في القوانين وتعديل المناهج الدراسية إلى إحداث شرخ واسع في مسار التنشئة الاجتماعية. هذا التغيير أسهم تدريجياً في إفراغ التعليم من مضمونه القيمي والروحي، لصالح مفاهيم مستوردة بعيدة عن واقع المجتمع وهويته الأصيلة.
2. طغيان الماديات وفراغ المعنى
لقد أدى تراجع دور الخطاب الواعي وانتشار مظاهر الفساد والاستهلاك المادي إلى حالة من الاغتراب وفراغ المعنى لدى الأجيال الناشئة. عندما يُغيب البعد الروحي والأخلاقي، ويطغى اللهث وراء المظاهر السطحية، يفقد الشاب شعوره بالانتماء والكرامة داخل وطنه، مما يجعله عرضة لليأس، ويصور له الهجرة هرماً وهمياً، ويفرز مظاهر سلوكية قاسية تتسم بفقدان الاحترام وتفشي الفحش.
3. إقصاء المؤسسات التقليدية كـ "المسيد"
لقد زاد من حدة الأزمة تهميش المؤسسات المجتمعية التاريخية الأصيلة، وفي مقدمتها "المسيد" والكتاتيب القرآنية. فقد تجاوز دور هذه المؤسسات حفظ القرآن الكريم ليقين دورها الحاسم في ترسيخ الانضباط، وتوريث مكارم الأخلاق، وغرس الاحترام المتبادل بين الصغار والكبار، وخلق حصانة نفسية وروحية تحمي الشاب من الانحراف.
في مجمل القول إن ما تعيشه الأجيال اليوم ليس وليد الصدفة، بل هو حصاد تراكمي لسياسات أفرغت الوطن من معناه القيمي والروحي. وإنقاذ الشباب لا يتطلب حلولاً ترقيعية، بل يستدعي صحوة شاملة لإعادة الاعتبار للمنظومة التربوية، ومحاربة الفساد، وإحياء المؤسسات الحاضنة للأخلاق والهوية.
#الهجرة
#الأخلاق
#المغرب
#المسلمين
#المسيد
#المسجد
جذور تيه الشباب وتراجع المؤسسات التربوية
إن ظاهرة الهجرة غير النظامية ومخاطرة الشباب بأرواحهم في قوارب الموت، بالتوازي مع التراجع الأخلاقي الحاد والانهيار القيمي الملحوظ في الشارع، ليست سوى أعراض ظاهرية لعلة بنيوية عميقة تعاني منها المنظومة العامة في المجتمع.
1. المنعطف التاريخي وتغيير المناهج
تعود جذور هذه الأزمة إلى تحولات هيكلية شهدتها المنطقة مع مطلع الألفية الثالثة، حيث أدت التغيرات المتلاحقة في القوانين وتعديل المناهج الدراسية إلى إحداث شرخ واسع في مسار التنشئة الاجتماعية. هذا التغيير أسهم تدريجياً في إفراغ التعليم من مضمونه القيمي والروحي، لصالح مفاهيم مستوردة بعيدة عن واقع المجتمع وهويته الأصيلة.
2. طغيان الماديات وفراغ المعنى
لقد أدى تراجع دور الخطاب الواعي وانتشار مظاهر الفساد والاستهلاك المادي إلى حالة من الاغتراب وفراغ المعنى لدى الأجيال الناشئة. عندما يُغيب البعد الروحي والأخلاقي، ويطغى اللهث وراء المظاهر السطحية، يفقد الشاب شعوره بالانتماء والكرامة داخل وطنه، مما يجعله عرضة لليأس، ويصور له الهجرة هرماً وهمياً، ويفرز مظاهر سلوكية قاسية تتسم بفقدان الاحترام وتفشي الفحش.
3. إقصاء المؤسسات التقليدية كـ "المسيد"
لقد زاد من حدة الأزمة تهميش المؤسسات المجتمعية التاريخية الأصيلة، وفي مقدمتها "المسيد" والكتاتيب القرآنية. فقد تجاوز دور هذه المؤسسات حفظ القرآن الكريم ليقين دورها الحاسم في ترسيخ الانضباط، وتوريث مكارم الأخلاق، وغرس الاحترام المتبادل بين الصغار والكبار، وخلق حصانة نفسية وروحية تحمي الشاب من الانحراف.
في مجمل القول إن ما تعيشه الأجيال اليوم ليس وليد الصدفة، بل هو حصاد تراكمي لسياسات أفرغت الوطن من معناه القيمي والروحي. وإنقاذ الشباب لا يتطلب حلولاً ترقيعية، بل يستدعي صحوة شاملة لإعادة الاعتبار للمنظومة التربوية، ومحاربة الفساد، وإحياء المؤسسات الحاضنة للأخلاق والهوية.
#الهجرة
#الأخلاق
#المغرب
#المسلمين
#المسيد
#المسجد
♧♤
💧سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم💧
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
#رسائل_بوت_الكلم_الطيب
لربط القنوات الجديدة تواصلوا معنا على هذا الرابط
👉 @Alsohba111_bot
💧سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم💧
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
#رسائل_بوت_الكلم_الطيب
لربط القنوات الجديدة تواصلوا معنا على هذا الرابط
👉 @Alsohba111_bot
*أن الله جل وعلا هو الذي بيده تثبيت الأمور*
فالمؤمن يسأل ربه الثبات على الإيمان والثبات على الحق.
👈 فالقلوب تتقلب وهي بين أصبعين من أصابع الرحمن هذه يجرى على الله، يثبت لله أصابع على الوجه اللائق بالله، وأن الله جل وعلا بيده تصريف الأمور وتقليب القلوب كيف يشاء، هذا يُقْلب فيرتد عن دينه، وهذا يُقْلب فيسلم، وهذا يُقْلب قلبه فيقع المعاصي.
👈فالقلوب بيد الله جل وعلا هو الذي يصرفها كيف يشاء - سبحانه وتعالى -
*المؤمن يسأل ربه: اللهم ثبت قلبي على دينك.* *اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.*
*اللهم يا مصرف القلوب صرف قلبي على طاعتك.*
*✍ الشيخ ابن باز رحمه الله*
فالمؤمن يسأل ربه الثبات على الإيمان والثبات على الحق.
👈 فالقلوب تتقلب وهي بين أصبعين من أصابع الرحمن هذه يجرى على الله، يثبت لله أصابع على الوجه اللائق بالله، وأن الله جل وعلا بيده تصريف الأمور وتقليب القلوب كيف يشاء، هذا يُقْلب فيرتد عن دينه، وهذا يُقْلب فيسلم، وهذا يُقْلب قلبه فيقع المعاصي.
👈فالقلوب بيد الله جل وعلا هو الذي يصرفها كيف يشاء - سبحانه وتعالى -
*المؤمن يسأل ربه: اللهم ثبت قلبي على دينك.* *اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.*
*اللهم يا مصرف القلوب صرف قلبي على طاعتك.*
*✍ الشيخ ابن باز رحمه الله*
﴿ وَأَنفِقُوا۟ مِن مَّا رَزَقْنَٰكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَآ أَخَّرْتَنِىٓ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ قَرِيبٍۢ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾ [المنافقون : 10]
جريمة سب الإله جل جلاله: خطورتها، ومسؤولية السلطان، وواجب الأمة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، ورحم الله علماءنا الأجلاء.
إن تعظيم الله جل جلاله هو أصل الدين وقاعدته الصلبة التي ينبني عليها كل إيمان. وإن سب الله تعالى -عياذًا بالله- هو أعظم الكبائر وأبشع المناكر على الإطلاق، وهو كفر بواح وردة ظاهرة عن الإسلام بإجماع أئمة المذاهب الأربعة وسائر علماء الأمة؛ ينفسخ به عقد الإيمان، وتحبط به الأعمال، ويحرم صاحبه من أحكام المسلمين إن لم يتب توبة نصوحًا قبل فوات الأجل.
ولا يصدر هذا الفحش إلا عن قلب خرب خلا من مهابة الخالق، واستبد به الجهل المركب بعظمة البارئ، أو استسلم صاحبه لسفاهة النفس والوقوع في غياهب السكر والمخدرات ومجالسة أشرار الخلق. وأما من يتبجح بجهل أو سفه ويدعي أنه حر في سب خالقه، فقد جمع بين الكفر المركب والسفاهة؛ إذ لا توجد حرية مطلقة تبيح التعدي على مقام الربوبية العظيم، والحرية الحقيقية إنما هي في الانفكاك من عبودية الأهواء ليكون العبد حرًا بعبوديته لرب العالمين.
تبًا للسان تجرأ على بارئه، وويل لنفس استكبرت على من خلقها! أين يفر هذا المخلوق الضعيف الشقي إذا وقف بين يدي الجبار القهار يوم القيامة؟ قال الله تعالى: «وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ».
ولصيانة حياض الدين ومنع الفوضى، تناولت الشريعة واجبات كل طرف بالدقة والتفصيل:
فأما واجب السلطان ومن تحته من رجال الأمن والقضاء والمسؤولين، فهو حراسة الدين وسياسة الدنيا به، وتفعيل القوانين الرادعة والأحكام الشرعية للأخذ على أيدي هؤلاء السفهاء والسكارى والمدمنين الذين يجهرون بالمنكر، حمايةً لأمن الأمة الروحي ودفعًا للعقاب العام.
وأما واجب عموم الناس عند رؤية هذا المنكر، فهو التغيير باللسان عند القدرة وأمن المفسدة. فإن كان الجناة سكارى أو أهل بطش يخشى منهم الضرب والأذى، فقد سقط الإنكار باللسان واليد شرعًا؛ رفعًا للحرج ودفعًا للمفسدة، ووجب الانتقال إلى الإنكار بالقلب وهو بغض الفعل وكراهيته، مع وجوب مغادرة المكان فورًا لقول الله تعالى: «وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ»، ثم رفع الأمر وإبلاغ أجهزة السلطة المختصة لتتولى هي ردعهم وضبطهم دون إحداث فتنة أو فوضى.
إن باب التوبة مفتوح ما لم تغرغر الروح، فمن تاب واستغفر ونطق بالشهادتين وعظم ربه، فإن الله يغفر الذنوب جميعًا كما قال سبحانه: «قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ».
هذا والله أعلم، وأستغفر الله عن كل خطأ أو زلل. وصلى الله وسلم على رسول الله.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، ورحم الله علماءنا الأجلاء.
إن تعظيم الله جل جلاله هو أصل الدين وقاعدته الصلبة التي ينبني عليها كل إيمان. وإن سب الله تعالى -عياذًا بالله- هو أعظم الكبائر وأبشع المناكر على الإطلاق، وهو كفر بواح وردة ظاهرة عن الإسلام بإجماع أئمة المذاهب الأربعة وسائر علماء الأمة؛ ينفسخ به عقد الإيمان، وتحبط به الأعمال، ويحرم صاحبه من أحكام المسلمين إن لم يتب توبة نصوحًا قبل فوات الأجل.
ولا يصدر هذا الفحش إلا عن قلب خرب خلا من مهابة الخالق، واستبد به الجهل المركب بعظمة البارئ، أو استسلم صاحبه لسفاهة النفس والوقوع في غياهب السكر والمخدرات ومجالسة أشرار الخلق. وأما من يتبجح بجهل أو سفه ويدعي أنه حر في سب خالقه، فقد جمع بين الكفر المركب والسفاهة؛ إذ لا توجد حرية مطلقة تبيح التعدي على مقام الربوبية العظيم، والحرية الحقيقية إنما هي في الانفكاك من عبودية الأهواء ليكون العبد حرًا بعبوديته لرب العالمين.
تبًا للسان تجرأ على بارئه، وويل لنفس استكبرت على من خلقها! أين يفر هذا المخلوق الضعيف الشقي إذا وقف بين يدي الجبار القهار يوم القيامة؟ قال الله تعالى: «وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ».
ولصيانة حياض الدين ومنع الفوضى، تناولت الشريعة واجبات كل طرف بالدقة والتفصيل:
فأما واجب السلطان ومن تحته من رجال الأمن والقضاء والمسؤولين، فهو حراسة الدين وسياسة الدنيا به، وتفعيل القوانين الرادعة والأحكام الشرعية للأخذ على أيدي هؤلاء السفهاء والسكارى والمدمنين الذين يجهرون بالمنكر، حمايةً لأمن الأمة الروحي ودفعًا للعقاب العام.
وأما واجب عموم الناس عند رؤية هذا المنكر، فهو التغيير باللسان عند القدرة وأمن المفسدة. فإن كان الجناة سكارى أو أهل بطش يخشى منهم الضرب والأذى، فقد سقط الإنكار باللسان واليد شرعًا؛ رفعًا للحرج ودفعًا للمفسدة، ووجب الانتقال إلى الإنكار بالقلب وهو بغض الفعل وكراهيته، مع وجوب مغادرة المكان فورًا لقول الله تعالى: «وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ»، ثم رفع الأمر وإبلاغ أجهزة السلطة المختصة لتتولى هي ردعهم وضبطهم دون إحداث فتنة أو فوضى.
إن باب التوبة مفتوح ما لم تغرغر الروح، فمن تاب واستغفر ونطق بالشهادتين وعظم ربه، فإن الله يغفر الذنوب جميعًا كما قال سبحانه: «قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ».
هذا والله أعلم، وأستغفر الله عن كل خطأ أو زلل. وصلى الله وسلم على رسول الله.
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم النبيين والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أيها الجمع الكريم،
إن الأمة التي تُفرّط في قيمها وثوابتها تفرّط في وجودها. وإن أشد ما يهدد السلم المجتمعي والأمن الفكري اليوم ليس فقط الهجمات الخارجية، بل السلوكيات والتصريحات التي تخرج من بعض المنتسبين إلى الفكر أو العلم، ممن يستغلون مواقعهم ومنابرهم للتطاول على الرموز والمقدسات، والتشكيك في ثوابت الدين ونبيه الكريم صلى الله عليه وسلم.
إذا تأملنا هذه الظاهرة من المنظور النفسي والسلوكي، نجد أننا لسنا أمام مجرد "رأي آخر" أو "اجتهاد علمي"، بل أمام ظاهرة نفسية تتكرر عبر التاريخ؛ تبدأ بغرور المعرفة واستعلاء الفرد بما ملك من تخصص مدني، ليتوهم أنه يملك الأهلية الكافية لنقض أصول ومناهج استقرت عليها الأمة لقرون. هذا النزوع إلى إسقاط الرموز وإثارة الصدمات ليس سوى بحث عن الانتباه، وحيلة دفاعية لتغطية العجز المعرفي عبر صناعة المعارك الهامشية.
أيها الأفاضل،
إن خطورة هذا المنهج لا تكمن في قائل القول وحده، بل في المسار التدرجي التخريبي الذي يسلكه؛ مسار يبدأ بالتشكيك في العلماء والمؤسسات، ويمر بالانتقاص من السنة النبوية، ليصل في النهاية إلى المساس بجناب المصطفى صلى الله عليه وسلم وبكتاب الله العزيز. وإن مواجهة هذا الانحراف الفكري والنفسي تتطلب منا جميعاً استشعار المسؤولية وتكامل الأدوار:
على مستوى الدولة والسلطة: إعمال القوانين الرادعة التي تصون الثوابت وتمنع استغلال حرية التعبير في التعدي على مقدسات المجتمع.
على مستوى العلماء والمؤسسات الدينية: النهوض بمسؤولية البيان والرد العلمي الرصين، وتفنيد الشبهات بالحكمة والموعظة الحسنة.
على مستوى المجتمع والأفراد: التسلح بالوعي الفكري، وعدم الانسياق وراء الخطابات المستفزة، والالتفاف حول العلماء الراسخين لحماية الهوية والمحافظة على النسيج المجتمعي.
إن حراسة الدين وصيانة حرمة النبي صلى الله عليه وسلم ليست مجرد عاطفة مجردة، بل هي وعي ومسؤولية وأمانة في أعناقنا جميعاً، نلقى بها الله عز وجل.
نسأل الله تعالى أن يهديك والجميع لما يحب ويرضى، وأن يحفظ أمتا من كل سوء وفتنة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أيها الجمع الكريم،
إن الأمة التي تُفرّط في قيمها وثوابتها تفرّط في وجودها. وإن أشد ما يهدد السلم المجتمعي والأمن الفكري اليوم ليس فقط الهجمات الخارجية، بل السلوكيات والتصريحات التي تخرج من بعض المنتسبين إلى الفكر أو العلم، ممن يستغلون مواقعهم ومنابرهم للتطاول على الرموز والمقدسات، والتشكيك في ثوابت الدين ونبيه الكريم صلى الله عليه وسلم.
إذا تأملنا هذه الظاهرة من المنظور النفسي والسلوكي، نجد أننا لسنا أمام مجرد "رأي آخر" أو "اجتهاد علمي"، بل أمام ظاهرة نفسية تتكرر عبر التاريخ؛ تبدأ بغرور المعرفة واستعلاء الفرد بما ملك من تخصص مدني، ليتوهم أنه يملك الأهلية الكافية لنقض أصول ومناهج استقرت عليها الأمة لقرون. هذا النزوع إلى إسقاط الرموز وإثارة الصدمات ليس سوى بحث عن الانتباه، وحيلة دفاعية لتغطية العجز المعرفي عبر صناعة المعارك الهامشية.
أيها الأفاضل،
إن خطورة هذا المنهج لا تكمن في قائل القول وحده، بل في المسار التدرجي التخريبي الذي يسلكه؛ مسار يبدأ بالتشكيك في العلماء والمؤسسات، ويمر بالانتقاص من السنة النبوية، ليصل في النهاية إلى المساس بجناب المصطفى صلى الله عليه وسلم وبكتاب الله العزيز. وإن مواجهة هذا الانحراف الفكري والنفسي تتطلب منا جميعاً استشعار المسؤولية وتكامل الأدوار:
على مستوى الدولة والسلطة: إعمال القوانين الرادعة التي تصون الثوابت وتمنع استغلال حرية التعبير في التعدي على مقدسات المجتمع.
على مستوى العلماء والمؤسسات الدينية: النهوض بمسؤولية البيان والرد العلمي الرصين، وتفنيد الشبهات بالحكمة والموعظة الحسنة.
على مستوى المجتمع والأفراد: التسلح بالوعي الفكري، وعدم الانسياق وراء الخطابات المستفزة، والالتفاف حول العلماء الراسخين لحماية الهوية والمحافظة على النسيج المجتمعي.
إن حراسة الدين وصيانة حرمة النبي صلى الله عليه وسلم ليست مجرد عاطفة مجردة، بل هي وعي ومسؤولية وأمانة في أعناقنا جميعاً، نلقى بها الله عز وجل.
نسأل الله تعالى أن يهديك والجميع لما يحب ويرضى، وأن يحفظ أمتا من كل سوء وفتنة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إن الله أمركم بآمر فبداء به بنفسه .
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
فلا تبخلوا في كل اوقاتكم وفي ليلة الجمعة ونهارها بالخصوص .
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
فلا تبخلوا في كل اوقاتكم وفي ليلة الجمعة ونهارها بالخصوص .
إنَّ اللهَ تعالى أمركم بأمرٍ عظيم، فبدأ بنفسه، ثم ثنّى بملائكته، فقال سبحانه:
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
فلا تبخلوا على أنفسكم بالصلاة والسلام على رسول الله ﷺ، وأكثروا منها في كل أوقاتكم، وليلة الجمعة ويومها على وجه الخصوص.
صلّوا على من أُرسل رحمةً للعالمين، فإنها عبادةٌ عظيمة، وذكرٌ يسير على اللسان، عظيم الأجر عند الله.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
فلا تبخلوا على أنفسكم بالصلاة والسلام على رسول الله ﷺ، وأكثروا منها في كل أوقاتكم، وليلة الجمعة ويومها على وجه الخصوص.
صلّوا على من أُرسل رحمةً للعالمين، فإنها عبادةٌ عظيمة، وذكرٌ يسير على اللسان، عظيم الأجر عند الله.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
❀ قصص القرآنツ
https://t.iss.one/seerawqass
⇢✰✰✰✰✰✰╮ ✎
🌱 سيرة وقصص للأطفال
🔹33k @seerawqass
🌱 الفقه الإسلامى
🔹29k @AlFiiqh
🌱 في رحاب القرآن
🔹18k @fathakyr
🌱 إجازة قرآنية
🔹18k @egaza
🌱 قصص الصحابة
🔹13k @koondaia
╰🌸🍃╮
🌱 دُرَرْ الكلام
🔹13k @Dorrwfwaed
🌱 غذائك وصحتك
🔹12k @sihatok
🌱 معاً لنحفظ القرآن ا
🔹12k @islamyati1
🌱 قذائف الحق
🔹10k @qhakk
🌱 عـفيفات بالنقاب
🔹09k @hamsatmnm
╰🌸🍃╮
🌱 جمالك سيدتي
🔹09k @jamalok
🌱 من كل بستاني زهرة
🔹08k @mylivessss
🌱 حصاد تدبر القرآن ال
🔹06k @tadabbur1
🌱 فيديوهات دينية
🔹04k @ISLAMICVIDEOS10
🌱 بيت القصيد
🔹04k @Arabicpoetry111
╰🌸🍃╮
🌱 السيرة النبوية
🔹03k @Hadeeth_Page2
🌱 متون طالب العلم
🔹03k @Salafmoton
🌱 دُرَر النابلسي
🔹03k @nablsidurr468
🌱 لـيـبـقـى الأثــر
🔹02k @aassmmaa66
🌱 أهل القرآن
🔹02k @ahlalquranalkarim
╰🌸🍃╮
🌱 القرآن حياة
🔹02k @klobeena
🌱 مرجعنا الى الله
🔹02k @marg3na
🌱 همس القلوب
🔹02k @elda3wa
🌱 معلومات وخواطر
🔹02k @ma3lomatwa5awater
🌱 مــسـجـات إسـلامـيه
🔹02k @message_islam
╰🌸🍃╮
🌱 الإعجاز العلمي
🔹02k @maosoaat
🌱 من كل بستان زهرة
🔹02k @mnklbstan
🌱 كن جميلا
🔹02k @MAISON88
🌱 طريقك إلى الجنة
🔹01k @MAGGANAH
🌱 • ͜ فوائد علمية •
🔹01k @fwyd1
╰🌸🍃╮
🌱 الصلاة على النبيﷺ
🔹01k @Eh_nona
🌱 النقاب نور
🔹01k @alnekab
🌱 صدقة جاريه لفقيدتي.
🔹01k @hajaralsaib
🌱 ثقتي بربي
🔹09h @tikahrabi
🌱 لــ فقيدي
🔹09h @mmma45
╰🌸🍃╮
🌱 ينابيع الخير
🔹08h @Kondai
🌱 نشر الخير للغير
🔹06h @oospx
🌱 ادعية لصديقتي
🔹06h @A2_L5
🌱 نور علي نور
🔹08h @elnoor2017
🌱 تلاوات وتأملات
🔹10h @NFRMA
╰🌸🍃╮
🌱 روضة الذاكرين
🔹01k @rawdatodakirine
🌱 “ الحمدُللّہ
🔹01k @jfnada
🌱 رفقة الخير
🔹01k @RefqtAlKheer
🌱 غذي قلبك
🔹01k @dikrollah
🌱 زاد القلوب
🔹01k @zadAlqolob
╰🌸🍃╮
🌱 أروع الإسلاميات
🔹01k @rwaaehislameya
🌱 أبو إسحاق الحويني
🔹02k @alda3wa10
🌱 دورـس التجـ ـويد
🔹02k @M_2lov
🌱 أتقن صلاتك
🔹02k @sgjoo
🌱 ذكاء طفلك
🔹02k @CreativeHands
╰🌸🍃╮
🌱 كفاية ذنوب
🔹02k @Kvaihznob
🌱 إسلام سؤال وجواب
🔹02k @heavenroad1
🌱 علم النحو والإعراب
🔹02k @arab446
🌱 الـحلقـة القـ ـرآنية
🔹02k @qnwaatt
🌱 أرζ سـمـﻋـڪ ."
🔹02k @yemen015
╰🌸🍃╮
🌱 لا أبرح حتى أبلغ
🔹03k @roo7onlillah
🌱 خواطر من نور.
🔹03k @qweyinm
🌱 تعلم قبل أن تتكلم
🔹03k @talab3lem
🌱 الاعجاز في القرآن ال
🔹03k @Scientific_miracle
🌱 تعلم التجويد
🔹04k @tagweied
╰🌸🍃╮
🌱 مَواعِظْ وَحِكَمْ
🔹04k @RatelQuraan
🌱 إسلامُنا حيااااه
🔹07k @islamhayah
🌱 - بوت القرآن الكريم
🔹08k @QurnTV
🌱 إرشادات ونصائح وقوا
🔹09k @jamil_sabbagh1
🌱 الا بذكر الله
🔹09k @mydree
╰🌸🍃╮
🌱 { همسة صباحية }
🔹10k @hamsa_sbahya
🌱 رضـا الله غـايـتـي.
🔹10k @Reda_Allah
🌱 وأذكــر ربــك إذا ن
🔹13k @kawateriemany
🌱 دُرَرٌ للتَدَبُّر
🔹19k @Dorrlltdbr
🌱 ⤶ قناة طَلأب العَلم
🔹21k @AHALALALM
╰🌸🍃╮
🌱 فقه النساء
🔹31k @FiiqhWomen
🌱 هكذا نربّي أطفالنا
🔹32k @formykids
🌱 قناة ابن عثيمين
🔹35k @Ibinothaimeen
⇢✰✰✰✰✰✰╮ ✎
✰ قصص القرآن🌴
https://www.youtube.com/channel/UCEe8p1_m1Z_zhxxFBOuHuTw
@ManarRiad👈 للإشتراك
https://t.iss.one/seerawqass
⇢✰✰✰✰✰✰╮ ✎
🌱 سيرة وقصص للأطفال
🔹33k @seerawqass
🌱 الفقه الإسلامى
🔹29k @AlFiiqh
🌱 في رحاب القرآن
🔹18k @fathakyr
🌱 إجازة قرآنية
🔹18k @egaza
🌱 قصص الصحابة
🔹13k @koondaia
╰🌸🍃╮
🌱 دُرَرْ الكلام
🔹13k @Dorrwfwaed
🌱 غذائك وصحتك
🔹12k @sihatok
🌱 معاً لنحفظ القرآن ا
🔹12k @islamyati1
🌱 قذائف الحق
🔹10k @qhakk
🌱 عـفيفات بالنقاب
🔹09k @hamsatmnm
╰🌸🍃╮
🌱 جمالك سيدتي
🔹09k @jamalok
🌱 من كل بستاني زهرة
🔹08k @mylivessss
🌱 حصاد تدبر القرآن ال
🔹06k @tadabbur1
🌱 فيديوهات دينية
🔹04k @ISLAMICVIDEOS10
🌱 بيت القصيد
🔹04k @Arabicpoetry111
╰🌸🍃╮
🌱 السيرة النبوية
🔹03k @Hadeeth_Page2
🌱 متون طالب العلم
🔹03k @Salafmoton
🌱 دُرَر النابلسي
🔹03k @nablsidurr468
🌱 لـيـبـقـى الأثــر
🔹02k @aassmmaa66
🌱 أهل القرآن
🔹02k @ahlalquranalkarim
╰🌸🍃╮
🌱 القرآن حياة
🔹02k @klobeena
🌱 مرجعنا الى الله
🔹02k @marg3na
🌱 همس القلوب
🔹02k @elda3wa
🌱 معلومات وخواطر
🔹02k @ma3lomatwa5awater
🌱 مــسـجـات إسـلامـيه
🔹02k @message_islam
╰🌸🍃╮
🌱 الإعجاز العلمي
🔹02k @maosoaat
🌱 من كل بستان زهرة
🔹02k @mnklbstan
🌱 كن جميلا
🔹02k @MAISON88
🌱 طريقك إلى الجنة
🔹01k @MAGGANAH
🌱 • ͜ فوائد علمية •
🔹01k @fwyd1
╰🌸🍃╮
🌱 الصلاة على النبيﷺ
🔹01k @Eh_nona
🌱 النقاب نور
🔹01k @alnekab
🌱 صدقة جاريه لفقيدتي.
🔹01k @hajaralsaib
🌱 ثقتي بربي
🔹09h @tikahrabi
🌱 لــ فقيدي
🔹09h @mmma45
╰🌸🍃╮
🌱 ينابيع الخير
🔹08h @Kondai
🌱 نشر الخير للغير
🔹06h @oospx
🌱 ادعية لصديقتي
🔹06h @A2_L5
🌱 نور علي نور
🔹08h @elnoor2017
🌱 تلاوات وتأملات
🔹10h @NFRMA
╰🌸🍃╮
🌱 روضة الذاكرين
🔹01k @rawdatodakirine
🌱 “ الحمدُللّہ
🔹01k @jfnada
🌱 رفقة الخير
🔹01k @RefqtAlKheer
🌱 غذي قلبك
🔹01k @dikrollah
🌱 زاد القلوب
🔹01k @zadAlqolob
╰🌸🍃╮
🌱 أروع الإسلاميات
🔹01k @rwaaehislameya
🌱 أبو إسحاق الحويني
🔹02k @alda3wa10
🌱 دورـس التجـ ـويد
🔹02k @M_2lov
🌱 أتقن صلاتك
🔹02k @sgjoo
🌱 ذكاء طفلك
🔹02k @CreativeHands
╰🌸🍃╮
🌱 كفاية ذنوب
🔹02k @Kvaihznob
🌱 إسلام سؤال وجواب
🔹02k @heavenroad1
🌱 علم النحو والإعراب
🔹02k @arab446
🌱 الـحلقـة القـ ـرآنية
🔹02k @qnwaatt
🌱 أرζ سـمـﻋـڪ ."
🔹02k @yemen015
╰🌸🍃╮
🌱 لا أبرح حتى أبلغ
🔹03k @roo7onlillah
🌱 خواطر من نور.
🔹03k @qweyinm
🌱 تعلم قبل أن تتكلم
🔹03k @talab3lem
🌱 الاعجاز في القرآن ال
🔹03k @Scientific_miracle
🌱 تعلم التجويد
🔹04k @tagweied
╰🌸🍃╮
🌱 مَواعِظْ وَحِكَمْ
🔹04k @RatelQuraan
🌱 إسلامُنا حيااااه
🔹07k @islamhayah
🌱 - بوت القرآن الكريم
🔹08k @QurnTV
🌱 إرشادات ونصائح وقوا
🔹09k @jamil_sabbagh1
🌱 الا بذكر الله
🔹09k @mydree
╰🌸🍃╮
🌱 { همسة صباحية }
🔹10k @hamsa_sbahya
🌱 رضـا الله غـايـتـي.
🔹10k @Reda_Allah
🌱 وأذكــر ربــك إذا ن
🔹13k @kawateriemany
🌱 دُرَرٌ للتَدَبُّر
🔹19k @Dorrlltdbr
🌱 ⤶ قناة طَلأب العَلم
🔹21k @AHALALALM
╰🌸🍃╮
🌱 فقه النساء
🔹31k @FiiqhWomen
🌱 هكذا نربّي أطفالنا
🔹32k @formykids
🌱 قناة ابن عثيمين
🔹35k @Ibinothaimeen
⇢✰✰✰✰✰✰╮ ✎
✰ قصص القرآن🌴
https://www.youtube.com/channel/UCEe8p1_m1Z_zhxxFBOuHuTw
@ManarRiad👈 للإشتراك