🛑⁉️ الاحتفال بالمولد أعظم من ارتكاب الكبائر .
🎙️الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله .
✅ أنشر توجر فالدال على الخير كفاعله
🎙️الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله .
✅ أنشر توجر فالدال على الخير كفاعله
ذكر قبل النوم أوصى به النبي ﷺ فاطمة رضي الله عنها .
🎙️الشيخ الدكتور عزيز بن فرحان العنزي حفظه الله .
✅ أنشر توجر فالدال على الخير كفاعله
🎙️الشيخ الدكتور عزيز بن فرحان العنزي حفظه الله .
✅ أنشر توجر فالدال على الخير كفاعله
🚫 بدعية الإحتفال بالمولد النبوي
۩ الإمامُ ابنُ عُثَيمِين رَحِمهُ الله
● اللقاء الشهري [66/9]
● العقيدة / البدع والمحدثات
*💡https://binothaimeen.net/upload/ftawamp3/mm_066_09.mp3 .*
(❓) ذكرتم فضيلة الشيخ في تفسيركم لقوله تعالى:﴿ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ ﴾[الفرقان:72]، - الحديث حول الزور -:
فهل حضور الحفل الذي يسمى: حفل المولد من هذا الزور أم لا؟
وهل إذا دعي الإنسان لحضور محاضرة أو إلقاء محاضرة في مثل هذه الإحتفالات هل يحضر أم لا؟
أفتونا جزاكم الله خيرًا.
(🔵) أقول: إن الإحتفال بالمولد النبوي ليس معروفاً عن السلف الصالح؛
مافعله الخلفاء الراشدون؛ ولافعله الصحابة ولا التابعون لهم بإحسان، ولا أئمة المسلمين من بعدهم.
>> وهنا نسأل: هل نحن أشد تعظيماً للرسولﷺ من هؤلاء؟!
= لا ..
>> هل نحن أشد حباً للرسول من هؤلاء؟
= لا ..
إذا كان كذلك، فإن الواجب علينا: أن نحذو حذوهم، وألا نقيم عيد المولد النبوي؛ لأنه بدعة ..
أين الرسولﷺ منه؟
لماذا لم يقم عيداً لمولده؟
أين الخلفاء الراشدون؟
أين الصحابة؟
أهم جاهلون بهذا؟!
أم كاتمون للحق فيه؟!
أم مستكبرون عنه؟!
كل هذا لم يكن،
ولاشك أن كثيراً ممن يقيمون هذه الموالد يقيمونها عن حسن نية:
إما محبة للرسولﷺ.
وإما مضاهاةً للنصارى الذين يقيمون لعيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام عيداً لميلاده؛
فيقولون: نحن أحق.
ولكن هذا من التصور الخاطئ؛
لأنه كلما كان الإنسان أحب لرسول اللهﷺ، كان أبعد عن البدع،
>> لأنه، إذا ابتدع هذا!! فإن قال: إنني أتقرب إلى الله تعالى به،
= قلنا: أدخلت في دين الله ما ليس منه، وتقدمت بين يدي الله ورسوله💥
>> وإن قال: إنه عادة عندنا!
= قلنا: وهل تقام الأعياد بناءً على العادات أو بناءً على الشريعة؟!
بناءً على الشريعة،
حتى إن النبيﷺ لما قدم المدينة وجدهم يحتفلون بعيدين - لذكرى انتصار وقع لهم - فنهاهم عن ذلك، وقال: *((إن الله أبدلكم بخيرٍ منهما: عيد الأضحى وعيد الفطر))*، فكيف تقيمون عيداً؟!
>> فإن قالوا: نحن نقيم هذا العيد إحياءً لذكرى رسول اللهﷺ!
= فالجواب: أولاً: لم يصح أن مولده كان في اليوم الثاني عشر.
ثانياً: لو صح!! فذكرى رسول اللهﷺ تتكرر كل يوم،
أليس المسلمون يقولون في كل يوم: *(أشهد أن محمداً رسول الله)* في المناير؟ بلى،
بل إن الإنسان في كل صلاة يقرأ التشهد ويقول: *(السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله)*،
الذكرى دائماً في قلب المؤمن ليست خاصة بليلة معينة،
ولكن نظراً إلى أن كثيراً من الناس يجهلون مثل هذا الأمر، ويجهلون خطورة البدعة؛ استمروا فيها،
ولكني - الحمد لله - أتفاءل خيرًا أن كثيراً من الناس اليوم - ولاسيما الشباب منهم - عرفوا أن هذه البدعة لا أصل لها ...
~ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ~
۩ الإمامُ ابنُ عُثَيمِين رَحِمهُ الله
● اللقاء الشهري [66/9]
● العقيدة / البدع والمحدثات
*💡https://binothaimeen.net/upload/ftawamp3/mm_066_09.mp3 .*
(❓) ذكرتم فضيلة الشيخ في تفسيركم لقوله تعالى:﴿ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ ﴾[الفرقان:72]، - الحديث حول الزور -:
فهل حضور الحفل الذي يسمى: حفل المولد من هذا الزور أم لا؟
وهل إذا دعي الإنسان لحضور محاضرة أو إلقاء محاضرة في مثل هذه الإحتفالات هل يحضر أم لا؟
أفتونا جزاكم الله خيرًا.
(🔵) أقول: إن الإحتفال بالمولد النبوي ليس معروفاً عن السلف الصالح؛
مافعله الخلفاء الراشدون؛ ولافعله الصحابة ولا التابعون لهم بإحسان، ولا أئمة المسلمين من بعدهم.
>> وهنا نسأل: هل نحن أشد تعظيماً للرسولﷺ من هؤلاء؟!
= لا ..
>> هل نحن أشد حباً للرسول من هؤلاء؟
= لا ..
إذا كان كذلك، فإن الواجب علينا: أن نحذو حذوهم، وألا نقيم عيد المولد النبوي؛ لأنه بدعة ..
أين الرسولﷺ منه؟
لماذا لم يقم عيداً لمولده؟
أين الخلفاء الراشدون؟
أين الصحابة؟
أهم جاهلون بهذا؟!
أم كاتمون للحق فيه؟!
أم مستكبرون عنه؟!
كل هذا لم يكن،
ولاشك أن كثيراً ممن يقيمون هذه الموالد يقيمونها عن حسن نية:
إما محبة للرسولﷺ.
وإما مضاهاةً للنصارى الذين يقيمون لعيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام عيداً لميلاده؛
فيقولون: نحن أحق.
ولكن هذا من التصور الخاطئ؛
لأنه كلما كان الإنسان أحب لرسول اللهﷺ، كان أبعد عن البدع،
>> لأنه، إذا ابتدع هذا!! فإن قال: إنني أتقرب إلى الله تعالى به،
= قلنا: أدخلت في دين الله ما ليس منه، وتقدمت بين يدي الله ورسوله💥
>> وإن قال: إنه عادة عندنا!
= قلنا: وهل تقام الأعياد بناءً على العادات أو بناءً على الشريعة؟!
بناءً على الشريعة،
حتى إن النبيﷺ لما قدم المدينة وجدهم يحتفلون بعيدين - لذكرى انتصار وقع لهم - فنهاهم عن ذلك، وقال: *((إن الله أبدلكم بخيرٍ منهما: عيد الأضحى وعيد الفطر))*، فكيف تقيمون عيداً؟!
>> فإن قالوا: نحن نقيم هذا العيد إحياءً لذكرى رسول اللهﷺ!
= فالجواب: أولاً: لم يصح أن مولده كان في اليوم الثاني عشر.
ثانياً: لو صح!! فذكرى رسول اللهﷺ تتكرر كل يوم،
أليس المسلمون يقولون في كل يوم: *(أشهد أن محمداً رسول الله)* في المناير؟ بلى،
بل إن الإنسان في كل صلاة يقرأ التشهد ويقول: *(السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله)*،
الذكرى دائماً في قلب المؤمن ليست خاصة بليلة معينة،
ولكن نظراً إلى أن كثيراً من الناس يجهلون مثل هذا الأمر، ويجهلون خطورة البدعة؛ استمروا فيها،
ولكني - الحمد لله - أتفاءل خيرًا أن كثيراً من الناس اليوم - ولاسيما الشباب منهم - عرفوا أن هذه البدعة لا أصل لها ...
~ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ~
#
*❗الإحتفالُ بالمولد النبوي*
العلامة الفقيه / _
صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
_*📝https://www.alfawzan.af.org.sa/ar/node/9889 .*_
*(❓)* تعودت عائلتي بين فترة وأخرى وفي كل مناسبة أن تقيم احتفالًا في البيت لمولد النبيﷺ ويتضمن دعوة شخص مؤمن لديه كتاب اسمه "أشرف الأنام" ويتضمن الكتاب مولد النبيﷺ وسيرته بعد النبوة وقبلها وأبيات شعر في مدحه ﷺ؛
وكذلك نقوم بذبح ذبيحة ونعمل وجبة ندعو لها جيراننا وأقرباءنا متوخين من كل هذا أن يستمع المدعوون إلى السيرة النبوية وخصال النبي الكريم وفضائله ومعجزاته ليزداد إيمانهم بالواحد الأحد؛ وكذلك نرجو الأجر والثواب من جراء إطعامنا لهؤلاء الناس الذين من بينهم الفقير واليتيم وغيرهم؛
- فهل هذا العمل صحيح أم لا؟
علمًا أن هذا الشخص الذي يقرأ المولد يتقاضى أجرًا نقديًّا منا؛
- هل يجوز ذلك أم لا؟
*(🔵)* أولا: عمل المولد النبوي بدعة#
لم يرد عن النبيﷺ ولا عن الخلفاء الراشدين وصحابته الكرام ولا عن القرون المفضلة أنهم كانوا يقيمون هذا المولد ؛
وهم أكثر الناس محبة لرسول اللهﷺ وأحرص الأمة على فعل الخير ولكنهم كانوا لا يفعلون شيئًا من الطاعات إلا ما شرعه الله ورسوله عملًا بقوله تعالى: *{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}*[الحشر 7]،
فلما لم يفعلوا إقامة هذا المولد عُلِم أن ذلك بدعة.
وإنما حدثت إقامة المولد والاحتفال به بعد مضي القرون المفضلة وبعد القرن السادس من الهجرة وهو من تقليد النصارى؛
لأن النصارى يحتفلون بمولد المسيح عليه السلام فقلدهم جهلة المسلمين،
ويقال : إن أول من أحدث ذلك الفاطميون يريدون من ذلك إفساد دين المسلمين واستبداله بالبدع والخرافات؛!
- الحاصل:
أن إقامة المولد النبوي من البدع المحرمة التي لم يرد بها دليل من كتاب الله ولا من سنة رسول اللهﷺ،
*((وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة))*[رواه النسائي في "سننه" من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما].
والنبيﷺ يقول في الحديث: *((من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد))*[رواه الإمام البخاري في "صحيحه"]،
وفي رواية: *((من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد))*[رواها الإمام البخاري في "صحيحه" من حديث عائشة رضي الله عنها].
فهذا من الإحداث في الدين ما ليس منه فهو بدعة وضلالة.
• وأما قراءة السيرة النبوية للاستفادة منها؛
فهذا يمكن في جميع أيام السنة كلها لا بأس أن نقرأ سيرة الرسول وأن نقررها في مدارسنا ونتدارسها وأن نحفظها لقوله تعالى: *لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}*[الأحزاب : 21]،
ولكن ليس في يوم المولد خاصة!!
وإنما نقرؤها في أي يوم من أيام السنة كلها حسب ما يتيسر لنا ولا نتقيد بيوم معين.
• وكذلك إطعام المساكين والأيتام؛
فالإطعام أصله مشروع ولكن تقييده بهذا اليوم بدعة!!
فنحن نطعم المساكين ونتصدق على المحتاجين في أي يوم وفي أي فرصة سنحت.
• وأما الذي يقرأ المولد ويأخذ أجرة؛
فأخذه للأجرة محرم؛ لأن عمله الذي قام به محرم فأخذه الأجرة عليه محرم!!
أضف إلى ذلك: أن هذه القصائد وهذه المدائح لا تخلو من الشرك ومن أمور محرمة مثل قول صاحب البردة:
# يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به
سواك عند حلول الحادث العمم
# إن لم تكن في معادي آخذًا بيدي
وإلا يـا زلـــت القـدم
# فإن من جودك الدنيا وضرتهـا
ومن علومك علم اللوح والقلم.
وأشباه هذه القصيدة الشركية مما يقرأ في الموالد.
*❗الإحتفالُ بالمولد النبوي*
العلامة الفقيه / _
صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
_*📝https://www.alfawzan.af.org.sa/ar/node/9889 .*_
*(❓)* تعودت عائلتي بين فترة وأخرى وفي كل مناسبة أن تقيم احتفالًا في البيت لمولد النبيﷺ ويتضمن دعوة شخص مؤمن لديه كتاب اسمه "أشرف الأنام" ويتضمن الكتاب مولد النبيﷺ وسيرته بعد النبوة وقبلها وأبيات شعر في مدحه ﷺ؛
وكذلك نقوم بذبح ذبيحة ونعمل وجبة ندعو لها جيراننا وأقرباءنا متوخين من كل هذا أن يستمع المدعوون إلى السيرة النبوية وخصال النبي الكريم وفضائله ومعجزاته ليزداد إيمانهم بالواحد الأحد؛ وكذلك نرجو الأجر والثواب من جراء إطعامنا لهؤلاء الناس الذين من بينهم الفقير واليتيم وغيرهم؛
- فهل هذا العمل صحيح أم لا؟
علمًا أن هذا الشخص الذي يقرأ المولد يتقاضى أجرًا نقديًّا منا؛
- هل يجوز ذلك أم لا؟
*(🔵)* أولا: عمل المولد النبوي بدعة#
لم يرد عن النبيﷺ ولا عن الخلفاء الراشدين وصحابته الكرام ولا عن القرون المفضلة أنهم كانوا يقيمون هذا المولد ؛
وهم أكثر الناس محبة لرسول اللهﷺ وأحرص الأمة على فعل الخير ولكنهم كانوا لا يفعلون شيئًا من الطاعات إلا ما شرعه الله ورسوله عملًا بقوله تعالى: *{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}*[الحشر 7]،
فلما لم يفعلوا إقامة هذا المولد عُلِم أن ذلك بدعة.
وإنما حدثت إقامة المولد والاحتفال به بعد مضي القرون المفضلة وبعد القرن السادس من الهجرة وهو من تقليد النصارى؛
لأن النصارى يحتفلون بمولد المسيح عليه السلام فقلدهم جهلة المسلمين،
ويقال : إن أول من أحدث ذلك الفاطميون يريدون من ذلك إفساد دين المسلمين واستبداله بالبدع والخرافات؛!
- الحاصل:
أن إقامة المولد النبوي من البدع المحرمة التي لم يرد بها دليل من كتاب الله ولا من سنة رسول اللهﷺ،
*((وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة))*[رواه النسائي في "سننه" من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما].
والنبيﷺ يقول في الحديث: *((من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد))*[رواه الإمام البخاري في "صحيحه"]،
وفي رواية: *((من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد))*[رواها الإمام البخاري في "صحيحه" من حديث عائشة رضي الله عنها].
فهذا من الإحداث في الدين ما ليس منه فهو بدعة وضلالة.
• وأما قراءة السيرة النبوية للاستفادة منها؛
فهذا يمكن في جميع أيام السنة كلها لا بأس أن نقرأ سيرة الرسول وأن نقررها في مدارسنا ونتدارسها وأن نحفظها لقوله تعالى: *لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}*[الأحزاب : 21]،
ولكن ليس في يوم المولد خاصة!!
وإنما نقرؤها في أي يوم من أيام السنة كلها حسب ما يتيسر لنا ولا نتقيد بيوم معين.
• وكذلك إطعام المساكين والأيتام؛
فالإطعام أصله مشروع ولكن تقييده بهذا اليوم بدعة!!
فنحن نطعم المساكين ونتصدق على المحتاجين في أي يوم وفي أي فرصة سنحت.
• وأما الذي يقرأ المولد ويأخذ أجرة؛
فأخذه للأجرة محرم؛ لأن عمله الذي قام به محرم فأخذه الأجرة عليه محرم!!
أضف إلى ذلك: أن هذه القصائد وهذه المدائح لا تخلو من الشرك ومن أمور محرمة مثل قول صاحب البردة:
# يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به
سواك عند حلول الحادث العمم
# إن لم تكن في معادي آخذًا بيدي
وإلا يـا زلـــت القـدم
# فإن من جودك الدنيا وضرتهـا
ومن علومك علم اللوح والقلم.
وأشباه هذه القصيدة الشركية مما يقرأ في الموالد.
_*📝🎧https://binbaz.org.sa/fatwas/1920/حكم-التشبه-باهل-الكتاب-والاحتفال-باعيادهم-والاعتقاد-بانهم-على-دين-صحيح .*_
۩ الإمامُ ابنُ بَازٍ رَحِمَهُ الله
💡لكن نبين الآن أن: الاحتفال بالموالد من البدع التي أحدثها بعض الناس ولم يكن لها أصل في الشريعة ولافي عهد النبيﷺ ولافي عهد أصحابه ولافي عهد القرون المفضلة: القرن الأول والثاني والثالث،
وإنما أحدث بعد ذلك.
فالاحتفال بالموالد ليس له أصل بل هو من البدع؛
وقد قال النبيﷺ: *((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد))*،
وقال عليه الصلاة والسلام: *((وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة))*،
وقال عليه الصلاة والسلام: *((من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد))*،
فينبغي العلم بهذا.
والاحتفال بالمولد المسيحي هذا من أعمال النصارى وهو منكر ومع ذلك فعله تشبه بالنصارى؛ ونحن منهيون عن التشبه بأعداء الله،
قال النبي عليه السلام: *((من تشبه بقوم فهو منهم))*،
فليس لنا أن نتشبه بالنصارى ولا باليهود ولا بغيرهم من الكفرة؛
فلنحذر صفاتهم وأخلاقهم ولانتشبه بهم في ذلك، إلا ماكان من ديننا وشرعنا فإننا نعمل به ولو وافق شيئًا عندهم، أما شيء هم يعملونه من عندهم ثم يدعون أنه من دينهم أو مما أحدثوه فليس لنا أن نتشبه بهم في ذلك بل يكفينا دين نبينا محمد عليه الصلاة والسلام فإن الله جعله رحمة للعالمين وجعل شريعته ناسخة لجميع الشرائع،
أما الإسلام فهو دين الأنبياء كلهم دين الرسل أجمعين ولكن شريعة محمدﷺ هي آخر الشرائع وهي ناسخة لجميع الشرائع، وفيها الزيادة على الشرائع السابقة ونسخ لبعض مافي الشرائع السابقة.
ولايجوز أن نحدث احتفالا بالمولد لأن النصارى أحدثوا احتفالاً بمولد عيسى، وليس لنا أن نتشبه بهم في الموالد ولاغير الموالد؛
فالنصارى واليهود أحدثوا بدعا كثيرة وغيروا دينهم وضيعوا دينهم بسبب البدع من اليهود والنصارى وغيرهم، والرسول حرم علينا ذلك، ونهانا أن نتبع سننهم وطريقهم وأخبرنا أن الأمة في آخر الزمان تتبع سبيلهم وتتبع طريقهم.
ولا حول ولا قوة إلا بالله. إلا من شاء الله إلا من هدى،
والواقع شاهد بذلك وصحة ماقال عليه الصلاة والسلام، وهو علم من أعلام نبوته أنه أخبر أن الناس في آخر الزمان يتبعون اليهود والنصارى وقد وقع ذلك - إلا من شاء الله -.
فليس لنا أن نتابعهم وليس أن نتأسى بهم في أخلاقهم الضالة ولافي أعمالهم السيئة ولافي بدعهم بل يكفينا أن نأخذ بديننا ونتمسك بديننا وأن نحذر مايخالفه،
والله يقول سبحانه: *{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً}*[المائدة:3] فقد أكمل لنا الدين سبحانه وتعالى فلسنا في حاجة إلى بدع من أحد! ديننا كامل في حياته ﷺ قد أكمله الله لنا، فلسنا في حاجة إلى بدع تأتي من الشرق والغرب، ولامن اليهود ولامن النصارى؛
💥ومن أحدث البدع فهو في المعنى يتنقص هذا الدين ويرى أنه في حاجة إلى كمال!! في حاجة إلى زيادة!! فقد أوتي من حيث لايدري.
فالبدع زيادة في الدين لم يأذن بها الله؛ والله يقول سبحانه: *{أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ}*[الشورى:21]،
ويقول النبيﷺ: *((إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة))*...
﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏
[💡جزء من جواب عن سؤال وجه للشيخ رحمه الله].
~ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ~
۩ الإمامُ ابنُ بَازٍ رَحِمَهُ الله
💡لكن نبين الآن أن: الاحتفال بالموالد من البدع التي أحدثها بعض الناس ولم يكن لها أصل في الشريعة ولافي عهد النبيﷺ ولافي عهد أصحابه ولافي عهد القرون المفضلة: القرن الأول والثاني والثالث،
وإنما أحدث بعد ذلك.
فالاحتفال بالموالد ليس له أصل بل هو من البدع؛
وقد قال النبيﷺ: *((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد))*،
وقال عليه الصلاة والسلام: *((وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة))*،
وقال عليه الصلاة والسلام: *((من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد))*،
فينبغي العلم بهذا.
والاحتفال بالمولد المسيحي هذا من أعمال النصارى وهو منكر ومع ذلك فعله تشبه بالنصارى؛ ونحن منهيون عن التشبه بأعداء الله،
قال النبي عليه السلام: *((من تشبه بقوم فهو منهم))*،
فليس لنا أن نتشبه بالنصارى ولا باليهود ولا بغيرهم من الكفرة؛
فلنحذر صفاتهم وأخلاقهم ولانتشبه بهم في ذلك، إلا ماكان من ديننا وشرعنا فإننا نعمل به ولو وافق شيئًا عندهم، أما شيء هم يعملونه من عندهم ثم يدعون أنه من دينهم أو مما أحدثوه فليس لنا أن نتشبه بهم في ذلك بل يكفينا دين نبينا محمد عليه الصلاة والسلام فإن الله جعله رحمة للعالمين وجعل شريعته ناسخة لجميع الشرائع،
أما الإسلام فهو دين الأنبياء كلهم دين الرسل أجمعين ولكن شريعة محمدﷺ هي آخر الشرائع وهي ناسخة لجميع الشرائع، وفيها الزيادة على الشرائع السابقة ونسخ لبعض مافي الشرائع السابقة.
ولايجوز أن نحدث احتفالا بالمولد لأن النصارى أحدثوا احتفالاً بمولد عيسى، وليس لنا أن نتشبه بهم في الموالد ولاغير الموالد؛
فالنصارى واليهود أحدثوا بدعا كثيرة وغيروا دينهم وضيعوا دينهم بسبب البدع من اليهود والنصارى وغيرهم، والرسول حرم علينا ذلك، ونهانا أن نتبع سننهم وطريقهم وأخبرنا أن الأمة في آخر الزمان تتبع سبيلهم وتتبع طريقهم.
ولا حول ولا قوة إلا بالله. إلا من شاء الله إلا من هدى،
والواقع شاهد بذلك وصحة ماقال عليه الصلاة والسلام، وهو علم من أعلام نبوته أنه أخبر أن الناس في آخر الزمان يتبعون اليهود والنصارى وقد وقع ذلك - إلا من شاء الله -.
فليس لنا أن نتابعهم وليس أن نتأسى بهم في أخلاقهم الضالة ولافي أعمالهم السيئة ولافي بدعهم بل يكفينا أن نأخذ بديننا ونتمسك بديننا وأن نحذر مايخالفه،
والله يقول سبحانه: *{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً}*[المائدة:3] فقد أكمل لنا الدين سبحانه وتعالى فلسنا في حاجة إلى بدع من أحد! ديننا كامل في حياته ﷺ قد أكمله الله لنا، فلسنا في حاجة إلى بدع تأتي من الشرق والغرب، ولامن اليهود ولامن النصارى؛
💥ومن أحدث البدع فهو في المعنى يتنقص هذا الدين ويرى أنه في حاجة إلى كمال!! في حاجة إلى زيادة!! فقد أوتي من حيث لايدري.
فالبدع زيادة في الدين لم يأذن بها الله؛ والله يقول سبحانه: *{أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ}*[الشورى:21]،
ويقول النبيﷺ: *((إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة))*...
﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏
[💡جزء من جواب عن سؤال وجه للشيخ رحمه الله].
~ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ~
binbaz.org.sa
حكم التشبه بأهل الكتاب والاحتفال بأعيادهم واعتقاد صحة دينهم
الجواب:
نراجع الجريدة -إن شاء الله- ونشوف ماذا كتب، لكن نبين الآن أن الاحتفال بالموالد من
نراجع الجريدة -إن شاء الله- ونشوف ماذا كتب، لكن نبين الآن أن الاحتفال بالموالد من
💎🌼🌱
لكل من سأل ما الذي يعين على التوبة والرجوع الى الله، هذا الكتاب ينصح به الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله.. فهو ذو نفع كبير في هذا الباب.
*كتاب الداء والدواء وهذا مختصر الكتاب بشكل جميل جدا، للتحميل اضغط على الرابط:*
https://drive.google.com/file/d/1iE_yCiD37Txc0wqmEBvkZOl8xtQJb-hz/view?usp=drivesdk
لكل من سأل ما الذي يعين على التوبة والرجوع الى الله، هذا الكتاب ينصح به الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله.. فهو ذو نفع كبير في هذا الباب.
*كتاب الداء والدواء وهذا مختصر الكتاب بشكل جميل جدا، للتحميل اضغط على الرابط:*
https://drive.google.com/file/d/1iE_yCiD37Txc0wqmEBvkZOl8xtQJb-hz/view?usp=drivesdk