حَلَّتْ بُثَيْنَةُ مِنْ قَلْبِي بِمَنْزِلَةٍ
بَيْنَ الْجَوَانِحِ لَمْ يَنْزِلْ بِهَا أَحَدُ
صَادَتْ فُؤَادِي بِعَيْنَيْهَا وَمُبْتَسَمٍ
كَأَنَّهُ حِينَ أَبْدَتْهُ لَنَا بَرَدُ
عَذْبٍ كَأَنَّ ذَكِيَّ الْمِسْكِ خَالَطَهُ
وَالزَّنْجَبِيلُ وَمَاءُ الْمُزْنِ وَالشَّهْدُ
وَجِيدِ أَدْمَاءَ تَحْنُوهُ إِلَى رَشَإٍ
أَغَنَّ لَمْ يَتَّبِعْهَا مِثْلُهُ وَلَدُ
رَجْرَاجَةٌ رَخْصَةُ الْأَطْرَافِ نَاعِمَةٌ
تَكَادُ مِنْ بُدْنِهَا فِي الْبَيْتِ تَنْخَضِدُ
خَدْلٌ مُخَلْخَلُهَا وَعْثٌ مُؤَزَّرُهَا
هَيْفَاءُ لَمْ يَغْذُهَا بُؤْسٌ وَلَا وَبْدُ
هَيْفَاءُ مُقْبِلَةً عَجْزَاءُ مُدْبِرَةً
تَمَّتْ فَلَيْسَ يُرَى فِي خَلْقِهَا أَوَدُ
نِعْمَ لِحَافُ الْفَتَى الْمَقْرُورِ يَجْعَلُهَا
شِعَارَهُ حِينَ يُخْشَى الْقُرُّ وَالصَّرَدُ
وَمَا يَضُرُّ امْرَأً يُمْسِي وَأَنْتِ لَهُ
أَلَّا يَكُونَ مِنَ الدُّنْيَا لَهُ سَبَدُ
يَا لَيْتَنَا وَالْمُنَى لَيْسَتْ مُقَرَّبَةً
أَنَّا لَقِينَاكِ وَالْأَحْرَاسُ قَدْ رَقَدُوا
بَيْنَ الْجَوَانِحِ لَمْ يَنْزِلْ بِهَا أَحَدُ
صَادَتْ فُؤَادِي بِعَيْنَيْهَا وَمُبْتَسَمٍ
كَأَنَّهُ حِينَ أَبْدَتْهُ لَنَا بَرَدُ
عَذْبٍ كَأَنَّ ذَكِيَّ الْمِسْكِ خَالَطَهُ
وَالزَّنْجَبِيلُ وَمَاءُ الْمُزْنِ وَالشَّهْدُ
وَجِيدِ أَدْمَاءَ تَحْنُوهُ إِلَى رَشَإٍ
أَغَنَّ لَمْ يَتَّبِعْهَا مِثْلُهُ وَلَدُ
رَجْرَاجَةٌ رَخْصَةُ الْأَطْرَافِ نَاعِمَةٌ
تَكَادُ مِنْ بُدْنِهَا فِي الْبَيْتِ تَنْخَضِدُ
خَدْلٌ مُخَلْخَلُهَا وَعْثٌ مُؤَزَّرُهَا
هَيْفَاءُ لَمْ يَغْذُهَا بُؤْسٌ وَلَا وَبْدُ
هَيْفَاءُ مُقْبِلَةً عَجْزَاءُ مُدْبِرَةً
تَمَّتْ فَلَيْسَ يُرَى فِي خَلْقِهَا أَوَدُ
نِعْمَ لِحَافُ الْفَتَى الْمَقْرُورِ يَجْعَلُهَا
شِعَارَهُ حِينَ يُخْشَى الْقُرُّ وَالصَّرَدُ
وَمَا يَضُرُّ امْرَأً يُمْسِي وَأَنْتِ لَهُ
أَلَّا يَكُونَ مِنَ الدُّنْيَا لَهُ سَبَدُ
يَا لَيْتَنَا وَالْمُنَى لَيْسَتْ مُقَرَّبَةً
أَنَّا لَقِينَاكِ وَالْأَحْرَاسُ قَدْ رَقَدُوا
"إِنّي أُحِبُّكِ فَاِعلَمي
إِن لَم تَكوني تَعلمينا
حُبّاً أَقَلُّ قَليله
كَجميعِ حُبِّ العالَمينا"
إِن لَم تَكوني تَعلمينا
حُبّاً أَقَلُّ قَليله
كَجميعِ حُبِّ العالَمينا"
❤1
فالإنسان يتعلم أن يتنفس رغم العواصف،
ويحيا حتىٰ وإن خفت أنواره.
أحيانًا، تصبح العتمة..
جزءًا من الرحلة.
ويحيا حتىٰ وإن خفت أنواره.
أحيانًا، تصبح العتمة..
جزءًا من الرحلة.
"لقد أنتهى الأمر منذ تلك اللّحظة التي اخترت فيها الصمت بدلًا من إخبارك أنني أشعر بالحزن.. لأنك لم تعد أنت."
أعتذر كثيراً...
لتلك الصباحات التي حملتها إليكِ مثقلةً بما لا ذنب لك فيه، وللأيام التي كنت أبتسم فيها بوجهي وأخفي خلفها تعباً كان يتسرب إليك دون أن أشعر.
أعتذر لأنني أحياناً جعلتكِ تدفعين ثمن معارك لم تكوني طرفاً فيها، ولأن قلبي حين أثقله الحزن كان يبحث عن أقرب مكان يضع فيه أوجاعه، فاختارك وأنتِ لا تستحقين إلا الطمأنينة.
أعتذر عن كل لحظة احتجت فيها إلى نسخةٍ أخف مني، فوجدتِ رجلاً أنهكته الحياة أكثر مما ينبغي، وعن كل صمت أقلقك، وكل شرود جعلك تتساءلين إن كنتِ السبب، بينما الحقيقة أنني كنت أحارب أشياء لم أعرف كيف أشرحها.
وأعتذر من قلبي...
لأنني لم أكن دائماً كما تمنيت أن أكون، لكنني أقسم أن ما أتعبك مني لم يكن يوماً نقصاً في الحب، بل فائضاً من الوجع عجزت عن حمله وحدي.
فإن وصل إليك مني يوماً ما يؤلمك، فسامحيني...
فوالله ما أردت لكِ إلا الراحة، وما أحببت أحداً ثم تمنيت له السلام كما تمنيته لك.
أسأل الله أن يجزيك عن صبرك خير الجزاء، وأن يرزقك من الطمأنينة ما يمحو كل تعب، ومن الفرح ما ينسيك كل حزن، وأن يفتح لك أبواب الخير والرزق والسعادة من حيث لا تحتسبين.
لتلك الصباحات التي حملتها إليكِ مثقلةً بما لا ذنب لك فيه، وللأيام التي كنت أبتسم فيها بوجهي وأخفي خلفها تعباً كان يتسرب إليك دون أن أشعر.
أعتذر لأنني أحياناً جعلتكِ تدفعين ثمن معارك لم تكوني طرفاً فيها، ولأن قلبي حين أثقله الحزن كان يبحث عن أقرب مكان يضع فيه أوجاعه، فاختارك وأنتِ لا تستحقين إلا الطمأنينة.
أعتذر عن كل لحظة احتجت فيها إلى نسخةٍ أخف مني، فوجدتِ رجلاً أنهكته الحياة أكثر مما ينبغي، وعن كل صمت أقلقك، وكل شرود جعلك تتساءلين إن كنتِ السبب، بينما الحقيقة أنني كنت أحارب أشياء لم أعرف كيف أشرحها.
وأعتذر من قلبي...
لأنني لم أكن دائماً كما تمنيت أن أكون، لكنني أقسم أن ما أتعبك مني لم يكن يوماً نقصاً في الحب، بل فائضاً من الوجع عجزت عن حمله وحدي.
فإن وصل إليك مني يوماً ما يؤلمك، فسامحيني...
فوالله ما أردت لكِ إلا الراحة، وما أحببت أحداً ثم تمنيت له السلام كما تمنيته لك.
أسأل الله أن يجزيك عن صبرك خير الجزاء، وأن يرزقك من الطمأنينة ما يمحو كل تعب، ومن الفرح ما ينسيك كل حزن، وأن يفتح لك أبواب الخير والرزق والسعادة من حيث لا تحتسبين.
❤1
وكتبْتُ فيكِ قصيدة فمحوتها
وكتبتُ ثانية أجدتُ ثناءَها ..
فأتيتُ في فرح إليك أقولها
كالطفل أتقنَ في الحروف هجاءَها
وكتبتُ ثانية أجدتُ ثناءَها ..
فأتيتُ في فرح إليك أقولها
كالطفل أتقنَ في الحروف هجاءَها
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"شمش أنتِ
لا جهة لك، ولا وجهة
ولا وجه سوى الضياء"
لا جهة لك، ولا وجهة
ولا وجه سوى الضياء"
❤1
