وآحة الفكر والأدب
421 subscribers
172 photos
1 link
.
تهدف قناتنا إلى مساعدة الشباب على التعرف
على ذواتهم وبناء شخصياتهم، وبناء قدراتهم
الفكرية وملكاتهم الذهنية، واستيعاب المفاهيم
والتصورات الإسلامية وإرشادهم إلى القراءة
والمجالات المعرفية مع شيء من التنوع المناسب
للبناء العام والتمنية البشرية
Download Telegram
الحرية المطلقة هي حقنا وقدرتنا
على تقرير ما إذا كانت الأشياء
والأشخاص ممن هم حولنا قادرين
على التأثر على أنفسنا أم لا.
الشخص الذى لا يقرأ لا يكون
في درجة أعلى من الشخص
الذي لا يعرف القراءة.
لصوص الوقت؛ المماطلة والتأجيل،
الخلط بين أهمية الأمور، عدم
التركيز، عدم قدرتك على قول لا،
المجهود المكرر، المقاطعات المفاجئة،
التخطيط غير الواقعى، عدم النظام.
عندما تفقد الأمل تفقد الرغبة،
وعندما تفقد الرغبة تفقد الرؤية،
وعندما تفقد الرؤية تفقد الحياة،
ونعيش تائهين في سراب الأمل.
نرى مالا نريد ونريد مالا نرى فنفقد
قيمة ما نرى ونضيع في سراب ما لا نرى
كن حريصاً ألّا تفقد قيمة ما ترى.
الإسلام لا يعارض العلم الصحيح، ولا
الفن النافع ولا الحضارة الخيرة، وإنه
دين سهل رحب مرن
كل إناء يضيق بما جعل فيه
إلا وعاء العلم فإنه يتسع
المعرفة رأس مالي، والعقل أصل ديني
والشوق مركبي، وذكر الله أنيسي،
والثقة كنزي، والعلم سلاحي، والصبر
ردائي، والرضا غنيمتي، والفقر فخري،
والزهد حرفتي، والصدق شفيعي،
والطاعة حبي، والجهاد خُلقى وقرة
عيني.
 إنّ أقرب الناس للعقل والحكمة
هو من يدرك نواقص نفسه وعدم
خلوه من عيوب التفكير السليم
  لا تخسر طاقتك اليومية بسبب
تصرف غاضب أو مجادلة إنسان آحمق
 إن عمل الشيء الصحيح أكثر أهمية
من عمل الشيء بطريقة صحيحة !  
تذكر ... مانقصت ساعة من دهرك
إلا بقطعة من عمرك ~  
من انشغل بغير المهم ضيعَ الأهم .
لكي تكون منجزاً ركز في مهمة واحدة
ولا تشتت ذهنك وجهدك , ولا تتعامل
مع أكثر من مهمة واحدة في نفس
الوقت . 
سر النجاح يكمن في وضوح الهدف،
والمرونة في التنفيذ  
لم يخلقنا الله سواسية ولكنه منح
كل انسان فرصة لتطوير نفسه
ان كنت تعتقد انك جزء صغير
من هذا العالم تذكر ان ظهورك
في العالم كان حدثا استثنائيا نادرا..  
اقـضِ حياتك في الإرتقاء بالناس
لأعلى، وليس في التقليل من شأنهم
الإساءة إلى الناس عادة بغيضة،
أيّاً كان وضعك•
عمري ما كنت مقتنع بنظرية المؤامرة
عمري ما كنت مصدق إن في خطر
بيهدد الحياة علي الأرض باستثناء غباء
الإنسان وجهله وفساده.
و لو علمناه حق العلم لطلبنا الدنيا
بعزة الأنفس ، و لسعينا في العيش
بالضمير ، و لتعاشرنا بالفضيلة ، فلا
غالب في الدنيا و لا مغلوب في الحقيقة
و الحظوظ كما قلنا متقاربة
في باطن الأمر ، و محصولنا من الشقاء
و السعادة متقارب برغم الفوارق الظاهرة
بين الطبقات...فالعذاب ليس له طبقة
وإنه هو قاسم مشترك بين الكل ..
يتجرع منه كل واحد كأسا وافية ثم
فى النهاية تتساوى الكؤوس برغم
اختلاف المناظر ، وتباين القدرات
والهيئات .