القرآن الكريم
القارئ: ياسر الدوسري
- ﴿قُل بِفَضلِ اللَّهِ وَبِرَحمَتِهِ فَبِذلِكَ فَليَفرَحوا هُوَ خَيرٌ مِمّا يَجمَعونَ﴾.
- القارئ: ياسر الدوسري.
- القارئ: ياسر الدوسري.
🔴 بدأ البـث المباشـر:
📍من المسجد النبوي (الغربية)
*📚«شرح تفسير السعدي»*
•• تفسير سورة الأنفال ••
🎙لفضيلة الشيخ:
*أ.د. عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر*
-حفظهما الله-
*🔗رابط البث المباشر:*
mixlr.com/al-badrnet
*🎧الدروس المسجلة:*
al-badr.net/sub/456
📍من المسجد النبوي (الغربية)
*📚«شرح تفسير السعدي»*
•• تفسير سورة الأنفال ••
🎙لفضيلة الشيخ:
*أ.د. عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر*
-حفظهما الله-
*🔗رابط البث المباشر:*
mixlr.com/al-badrnet
*🎧الدروس المسجلة:*
al-badr.net/sub/456
Mixlr
دروس عبد الرزاق البدر
دروس عبد الرزاق البدر is on Mixlr. Mixlr is a simple way to share live audio online. Broadcast using any source and invite others to listen and chat in re…
- القرآن الكريم كاملًا بصوت 25 قارئ، لروية القائمة قم بالضغط هنا 🔖⬇️:
🙏1
القرآن الكريم
القارئ: علي الحذيفي شعبة
- ﴿قُل بِفَضلِ اللَّهِ وَبِرَحمَتِهِ فَبِذلِكَ فَليَفرَحوا هُوَ خَيرٌ مِمّا يَجمَعونَ﴾.
- القارئ: علي الحذيفي.
- القارئ: علي الحذيفي.
القرآن الكريم
القارئ: إبراهيم الدوسري ورش
- ﴿قُل بِفَضلِ اللَّهِ وَبِرَحمَتِهِ فَبِذلِكَ فَليَفرَحوا هُوَ خَيرٌ مِمّا يَجمَعونَ﴾.
- القارئ: إبراهيم الدوسري.
- القارئ: إبراهيم الدوسري.
"قُـنِـأّةّ بًصّــــ𓂆ــمًةّ دٍأّعــــ𓂆ـيـــةّ "↻"".
Photo
- عندما :-
تخونكَ حبيبتك وتذهبُ إلى غيرك ، لا بأس !
أو تقومُ بتخبئةِ قطعة كيكة واليوم الثاني لا تجدها ، عادي !
أو يسرقوا حذائكَ من المسجد ، كمان عادي عادي !
أو تضبط المنبه على السابعة صباحًا عشان مقابلةُ عمل ، فتستيقظ في السابعة مساءً بروح رياضية ، معلش !!
أو تطهو وجبتك المفضلة بصبر وحب وفي اللحظة الأخيرة يسقط الملح بأكمله في القدر ، عادي بسيطة !
أو تقول لأمك أريد زوجة لا تحب الحناء ، وتلاقيها في ليلة الدخلة مسوية حناء ، برضو عادي !
أو تحمل شيء تحبه ؛ ولما يصل التحميل لعند ٩٩% يوقف ؛ أو ما تلاقي مساحة في هاتفك ، أيضًا عادي !
لا خسارة في أي شيءٍ من هذا ...
ولكن الخسارة حقًا هي :-
في تنقلك بمواقع التواصل الإجتماعي ، في الليل والنهار ، دون أن تخصص لك أعمالاً صالحة ، تسهرُ الليل في الهاتفِ دون أن تقفَ بين يدي الله جل جلالهُ ولو بأربع ركعات !
تقرأ الروايات وتشاهد المسلسلات والأفلام ، دون أن تخصص لك وردًا يوميًا للقرآن الكريم ،
تضيعُ وقتك في انتظار أشياء لن تفيد دون أن تقرأ أذكار الصباح والمساء التي لا تأخذ منكَ ربع ساعة !
تضيع وقتك وأنت تغوص في خيالك ، تسمع اغنية وتبدأ تتخيل أشياء لن تحصل ! تتخيل أنك بطل !
- هذه الخسارة ...
أن تخسرَ وقتك هنا دون أن تفعلَ شيئًا تحصدهُ في الآخرة ؛
يقول الله جل جلالهُ :-
﴿وَالعَصرِ﴾ ، ﴿إِنَّ الإِنسانَ لَفي خُسرٍ﴾
الإنسان في خسارة يومية ؛ كل يومٍ يمضي من عمرك يُعتبرُ خسارةً ؛ تخيل اليوم خسارة وبالأمس خسارة ؛ وغدًا خسارة ؛ والماضي خسارة ؛ والحاضر خسارة والمستقبل خسارة !
وقتنا ينقضي واعمارنا تسحبُ منا شيئًا فشيئًا !
نحن نخسرُ كل ثانية !
إلا من !!!
﴿إِلَّا الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ وَتَواصَوا بِالحَقِّ وَتَواصَوا بِالصَّبرِ﴾ ...
إلا من أستغل وقتهُ ويومهُ بذكر الله جل جلالهُ ؛
إلا من بكى على أيامه التي ضاعت بلا فائدةٍ في الأشياء التي لا تفيد وفي العلاقات المحرّمة ، وبدأ يستغلَّ ما بقيَ من عمرهِ ، قيام الليل ، تلاوة القرآن الكريم ، الصلوات في وقتها ؛ التسبيح ؛ الذكر ؛ الصدقات ، أذكار الصباح والمساء وأذكار النوم وأذكار بعد الصلاة ، وكل عملٍ صالحٍ ، لا يمضي يومك إلا وقد استغللتهُ ما استطعتَ ، لا تجعلهُ يضيعُ بلا فائدةٍ ... "
فالخسارةُ أن يضيعَ وقتك في اشياء لا تفيد ،
وقد علمت أن لا حول ولا قوة إلا بالله ، كنزٌ من كنوزِ الجنةِ ، ثم لا تجمع لك كنوزًا هنا !
وقد علمتَ أن سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ، تغرس لك غرسًا في الجنة ثم لا تغرس ! وتضيعُ وقتكَ بلا فائدة !!
خسارة عظيمة حقًا ... "
وَالسَّلامُ عَلَى مَنْ وَعَى الكَلَامَ وَأَنَا أوَّلُكُمُ ... "
تخونكَ حبيبتك وتذهبُ إلى غيرك ، لا بأس !
أو تقومُ بتخبئةِ قطعة كيكة واليوم الثاني لا تجدها ، عادي !
أو يسرقوا حذائكَ من المسجد ، كمان عادي عادي !
أو تضبط المنبه على السابعة صباحًا عشان مقابلةُ عمل ، فتستيقظ في السابعة مساءً بروح رياضية ، معلش !!
أو تطهو وجبتك المفضلة بصبر وحب وفي اللحظة الأخيرة يسقط الملح بأكمله في القدر ، عادي بسيطة !
أو تقول لأمك أريد زوجة لا تحب الحناء ، وتلاقيها في ليلة الدخلة مسوية حناء ، برضو عادي !
أو تحمل شيء تحبه ؛ ولما يصل التحميل لعند ٩٩% يوقف ؛ أو ما تلاقي مساحة في هاتفك ، أيضًا عادي !
لا خسارة في أي شيءٍ من هذا ...
ولكن الخسارة حقًا هي :-
في تنقلك بمواقع التواصل الإجتماعي ، في الليل والنهار ، دون أن تخصص لك أعمالاً صالحة ، تسهرُ الليل في الهاتفِ دون أن تقفَ بين يدي الله جل جلالهُ ولو بأربع ركعات !
تقرأ الروايات وتشاهد المسلسلات والأفلام ، دون أن تخصص لك وردًا يوميًا للقرآن الكريم ،
تضيعُ وقتك في انتظار أشياء لن تفيد دون أن تقرأ أذكار الصباح والمساء التي لا تأخذ منكَ ربع ساعة !
تضيع وقتك وأنت تغوص في خيالك ، تسمع اغنية وتبدأ تتخيل أشياء لن تحصل ! تتخيل أنك بطل !
- هذه الخسارة ...
أن تخسرَ وقتك هنا دون أن تفعلَ شيئًا تحصدهُ في الآخرة ؛
يقول الله جل جلالهُ :-
﴿وَالعَصرِ﴾ ، ﴿إِنَّ الإِنسانَ لَفي خُسرٍ﴾
الإنسان في خسارة يومية ؛ كل يومٍ يمضي من عمرك يُعتبرُ خسارةً ؛ تخيل اليوم خسارة وبالأمس خسارة ؛ وغدًا خسارة ؛ والماضي خسارة ؛ والحاضر خسارة والمستقبل خسارة !
وقتنا ينقضي واعمارنا تسحبُ منا شيئًا فشيئًا !
نحن نخسرُ كل ثانية !
إلا من !!!
﴿إِلَّا الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ وَتَواصَوا بِالحَقِّ وَتَواصَوا بِالصَّبرِ﴾ ...
إلا من أستغل وقتهُ ويومهُ بذكر الله جل جلالهُ ؛
إلا من بكى على أيامه التي ضاعت بلا فائدةٍ في الأشياء التي لا تفيد وفي العلاقات المحرّمة ، وبدأ يستغلَّ ما بقيَ من عمرهِ ، قيام الليل ، تلاوة القرآن الكريم ، الصلوات في وقتها ؛ التسبيح ؛ الذكر ؛ الصدقات ، أذكار الصباح والمساء وأذكار النوم وأذكار بعد الصلاة ، وكل عملٍ صالحٍ ، لا يمضي يومك إلا وقد استغللتهُ ما استطعتَ ، لا تجعلهُ يضيعُ بلا فائدةٍ ... "
فالخسارةُ أن يضيعَ وقتك في اشياء لا تفيد ،
وقد علمت أن لا حول ولا قوة إلا بالله ، كنزٌ من كنوزِ الجنةِ ، ثم لا تجمع لك كنوزًا هنا !
وقد علمتَ أن سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ، تغرس لك غرسًا في الجنة ثم لا تغرس ! وتضيعُ وقتكَ بلا فائدة !!
خسارة عظيمة حقًا ... "
وَالسَّلامُ عَلَى مَنْ وَعَى الكَلَامَ وَأَنَا أوَّلُكُمُ ... "
"قُـنِـأّةّ بًصّــــ𓂆ــمًةّ دٍأّعــــ𓂆ـيـــةّ "↻"".
Photo
- من إحدى الأشياء الغريبة التي تظهرُ في قصةِ يوسف عليه السلام ، هو قولُ يعقوب عليه السلام :-
﴿قالَ بَل سَوَّلَت لَكُم أَنفُسُكُم أَمرًا فَصَبرٌ جَميلٌ عَسَى اللَّهُ أَن يَأتِيَني بِهِم جَميعًا إِنَّهُ هُوَ العَليمُ الحَكيمُ﴾ ،
هنا ، كان جوابهُ غريبًا بعض الشيء للبعضِ !
فلو قرأ أحدنا القصة أول مرةٍ سيجدُ أنهم كانوا صادقينَ ، وأن أخاهم وجدَ صواعَ الملكِ في رحلهِ ، فتم اتهامهُ بالسرقةِ ، وهذا شيءٌ طبيعيٌّ ليحصلَ ،
وسيظهرُ السؤال هنا الذي ينمُّ عن قلة معرفة :-
يعقوبُ عليه السلام نبي ، فلماذا أساء الظن بهم !
حينما قال :-
{قالَ بَل سَوَّلَت لَكُم أَنفُسُكُم أَمرًا} ...
لم يكن الأمر بيدهم أساسًا !
كان الصواعُ في رحلِ أخيهم أساسًا وأعطوهُ الإثباتات ؛
فلماذا قال ذلك الكلام !!
لم تعمقنا في الأمرِ لوجدنا أنهُ لم يكن إساءة ظنٍّ أبدًا ،
حاشاهُ أن يفعل هذا ،
فقد قال الكلام وهو يعلمُ صدقهُ ، يعلمً نفوسَ أبناءهُ ، وأنهم عصبةٌ وأن هناكَ أمر حصلَ ...
طيب ، لماذا قالها إذًا ! ...
لأنهُ بداههً علمَ أن ابنهُ لم يسرق ، وأن لهم يدٌ في الأمرِ ،
فكيفَ كانَ لهم يدٌ في الأمر ! ...
حينما قالوا :-
﴿قالوا إِن يَسرِق فَقَد سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِن قَبلُ﴾ ،
فلم يكونوا محضرَ خيرٍ أبدًا ،
هم بأنفسهم يعلمون أنه لم يسرق شيئًا في حياتهِ ، ولكنهم عيّروهُ بأخيهِ الذي أساسًا لم يسرق "كلام لا داعيَ لهُ أساسًا" ، فكان هذا دافعًا أكبر ليتم أخذهُ إلى السجن لأنه سرق ؛ لو كانَ فيهم خيرًا ، لقالوا هذه مرتهُ الأولى اعفو عنهُ ، لم نعلم عليه أنه يسرقُ من قبلُ اعفو عنهُ ...
ولكن قالوا كلامًا لا داعيَ لهُ أساسًا :-
{إِن يَسرِق فَقَد سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِن قَبلُ} ،
طيب مالدافعُ الذي دفعَهم ليقولوا هذا :- أن أخاهُ سرق !!
هذا الأمر :-
﴿قالوا نَفقِدُ صُواعَ المَلِكِ وَلِمَن جاءَ بِهِ حِملُ بَعيرٍ وَأَنا بِهِ زَعيمٌ﴾ ؛ الطمعُ في ماعندَ الغني أو الأعلى مقامًا ،
كلنا نصادفُ ذلك الشخص الذي يتدخلُ حتى يكسبَ ودّ شخصٍ آخر ، كطالب رأى الأستاذ يخرج وصرخ يا أستاذ نسيت تفتيش الواجب ، هو كتبهُ ولكنهُ يريدُ من الأستاذ أن يمدحهُ !
على حساب مشاعر باقي الطلاب الذين لم يكتبوهُ !
وهذا أسوء ما قد يحصلُ وأسوءُ من قد تصادفهُ في حياتكَ ،
وهم والله أعلى وأعلم طمعوا في حمل البعير وطمعوا في كرمِ عزيز مصر "يوسف عليه السلامُ" ؛ فأرادوا أن يمدوهُ بأي معلومةٍ عسى يكرمهم أو يحفظ وجوههم حينما يرجعونَ إليه من جديدٍ ، فمثلاً حينما ترى شخصًا وتريدُ أن تكسبَ ودهُ ، ستقولُ أيَّ كلامٍ حتى يرضى عنكَ ويكرمكَ على الشقحة "التدخل" ، وهم هنا ، قالوا إن يسرق فقد سرق اخٌ له من قبل ؛ عسى أن يثبتَ هذا في المحضرِ ، أو يرونَ أنهم مدّوهُ بأي معلومةٍ ويأخذونَ حمل البعيرِ ويرجعونَ أخيهم ، ﴿قالوا يا أَيُّهَا العَزيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيخًا كَبيرًا فَخُذ أَحَدَنا مَكانَهُ إِنّا نَراكَ مِنَ المُحسِنينَ} ، يعني كانت الأولوية لحملِ البعيرِ أساسًا ، فقد ظنوا أنه سيكونُ كريمًا كفايةً كعادتهِ حتى يصفحَ عن أخيهم أيضًا ، ولكنهم انصدموا من ردة فعلهِ ، وهذا خطأ التعلقُ بكرمِ الغير الزائدِ ، والله أعلى وأعلم ... "
... ولكن لم يحصل ...
طعموا في حملِ البعير ؛
وتم أخذَ أخاهُم ، ولم يحصلوا على حمل البعيرِ ...
لهذا السبب تعلمنا هذه الآية الكريمةُ التالي :-
إن كنتَ أمام شخصٍ تحبهُ ، أو تحترمهُ ، أو عندُ لكَ مصلحةً ؛ أو صديقكَ ، أو حتى والديكَ ، ورأيتهُ يتحدثُ عن شخصٍ بسوءٍ ، أو يذكرهُ ، أو لا يُطيقهُ ويعددُ مساؤهُ ، لا تتحدث معهُ وتعطيهُ كلامًا لا داعي لهُ وتزيد عليهِ مساؤهُ ، بداعي الإحترام الذي بينكم ، أو لتحصلَ منهُ على شيء على حساب ذكرك بالسوء لذلك الشخص ، كُن منصفًا ، عادلاً ، ذا محضرِ خيرٍ لا تقولُ إلا خيرًا ...
ولو كان في ذلك الشخصُ الكثير من الشرِّ لا تزد عليهِ فيكرههُ أكثرَ من هذا ؛
عدا في حالة السؤالُ عنهُ في الزواج أو شيءٍ ما مهم ،
لا لزيادة الأحقاد أو منع الخير ،
فلو جاء إليك والد فتاةٍ يسألكَ عنهُ وعن خلقهِ ، فأخبرهُ بلا تزيين ولا زيادةٍ لا.داعيَ لها ؛ قل فقط ما يريدُ ذلك معرفتهُ ولا تزد ،
ولكن إن كان حديثًا يضرهُ هو ويزيدُ الأحقاد ، فلا تقلهُ أبدًا ،
استرهُ ... وأغلق الحديث إن قدرتَ ... "
لاتكسبْ ودَّ الغير على حساب ذكركَ بالسوءِ للغير "ولو كنتَ تكرههُ أيضًا" ، أضبطْ لسانكَ ومشاعركَ ،
فربَّ خيرٍ تقلهُ عن الغيرِ يرجعُ لك أضعافًا أو تكونً في نفس موضعهِ يومًا ، فتجد الشخص الذي يكرهك أصبح يحبك فجأةً ، لأن من كان حوله كان يذكرك بخيرٍ لا بسوءٍ ... "
فكن محضرَ خيرٍ حينما يُذكرُ الغيرُ ، ولا تزد الفتن والكراهية بقولٍ واقعيٍّ ولا بمزحٍ ...
هذا كله والله أعلى وأعلم ... "
وَالسَّلامُ عَلَى مَنْ وَعَى الكَلَامَ وَأَنَا أوَّلُكُمُ ... "
﴿قالَ بَل سَوَّلَت لَكُم أَنفُسُكُم أَمرًا فَصَبرٌ جَميلٌ عَسَى اللَّهُ أَن يَأتِيَني بِهِم جَميعًا إِنَّهُ هُوَ العَليمُ الحَكيمُ﴾ ،
هنا ، كان جوابهُ غريبًا بعض الشيء للبعضِ !
فلو قرأ أحدنا القصة أول مرةٍ سيجدُ أنهم كانوا صادقينَ ، وأن أخاهم وجدَ صواعَ الملكِ في رحلهِ ، فتم اتهامهُ بالسرقةِ ، وهذا شيءٌ طبيعيٌّ ليحصلَ ،
وسيظهرُ السؤال هنا الذي ينمُّ عن قلة معرفة :-
يعقوبُ عليه السلام نبي ، فلماذا أساء الظن بهم !
حينما قال :-
{قالَ بَل سَوَّلَت لَكُم أَنفُسُكُم أَمرًا} ...
لم يكن الأمر بيدهم أساسًا !
كان الصواعُ في رحلِ أخيهم أساسًا وأعطوهُ الإثباتات ؛
فلماذا قال ذلك الكلام !!
لم تعمقنا في الأمرِ لوجدنا أنهُ لم يكن إساءة ظنٍّ أبدًا ،
حاشاهُ أن يفعل هذا ،
فقد قال الكلام وهو يعلمُ صدقهُ ، يعلمً نفوسَ أبناءهُ ، وأنهم عصبةٌ وأن هناكَ أمر حصلَ ...
طيب ، لماذا قالها إذًا ! ...
لأنهُ بداههً علمَ أن ابنهُ لم يسرق ، وأن لهم يدٌ في الأمرِ ،
فكيفَ كانَ لهم يدٌ في الأمر ! ...
حينما قالوا :-
﴿قالوا إِن يَسرِق فَقَد سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِن قَبلُ﴾ ،
فلم يكونوا محضرَ خيرٍ أبدًا ،
هم بأنفسهم يعلمون أنه لم يسرق شيئًا في حياتهِ ، ولكنهم عيّروهُ بأخيهِ الذي أساسًا لم يسرق "كلام لا داعيَ لهُ أساسًا" ، فكان هذا دافعًا أكبر ليتم أخذهُ إلى السجن لأنه سرق ؛ لو كانَ فيهم خيرًا ، لقالوا هذه مرتهُ الأولى اعفو عنهُ ، لم نعلم عليه أنه يسرقُ من قبلُ اعفو عنهُ ...
ولكن قالوا كلامًا لا داعيَ لهُ أساسًا :-
{إِن يَسرِق فَقَد سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِن قَبلُ} ،
طيب مالدافعُ الذي دفعَهم ليقولوا هذا :- أن أخاهُ سرق !!
هذا الأمر :-
﴿قالوا نَفقِدُ صُواعَ المَلِكِ وَلِمَن جاءَ بِهِ حِملُ بَعيرٍ وَأَنا بِهِ زَعيمٌ﴾ ؛ الطمعُ في ماعندَ الغني أو الأعلى مقامًا ،
كلنا نصادفُ ذلك الشخص الذي يتدخلُ حتى يكسبَ ودّ شخصٍ آخر ، كطالب رأى الأستاذ يخرج وصرخ يا أستاذ نسيت تفتيش الواجب ، هو كتبهُ ولكنهُ يريدُ من الأستاذ أن يمدحهُ !
على حساب مشاعر باقي الطلاب الذين لم يكتبوهُ !
وهذا أسوء ما قد يحصلُ وأسوءُ من قد تصادفهُ في حياتكَ ،
وهم والله أعلى وأعلم طمعوا في حمل البعير وطمعوا في كرمِ عزيز مصر "يوسف عليه السلامُ" ؛ فأرادوا أن يمدوهُ بأي معلومةٍ عسى يكرمهم أو يحفظ وجوههم حينما يرجعونَ إليه من جديدٍ ، فمثلاً حينما ترى شخصًا وتريدُ أن تكسبَ ودهُ ، ستقولُ أيَّ كلامٍ حتى يرضى عنكَ ويكرمكَ على الشقحة "التدخل" ، وهم هنا ، قالوا إن يسرق فقد سرق اخٌ له من قبل ؛ عسى أن يثبتَ هذا في المحضرِ ، أو يرونَ أنهم مدّوهُ بأي معلومةٍ ويأخذونَ حمل البعيرِ ويرجعونَ أخيهم ، ﴿قالوا يا أَيُّهَا العَزيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيخًا كَبيرًا فَخُذ أَحَدَنا مَكانَهُ إِنّا نَراكَ مِنَ المُحسِنينَ} ، يعني كانت الأولوية لحملِ البعيرِ أساسًا ، فقد ظنوا أنه سيكونُ كريمًا كفايةً كعادتهِ حتى يصفحَ عن أخيهم أيضًا ، ولكنهم انصدموا من ردة فعلهِ ، وهذا خطأ التعلقُ بكرمِ الغير الزائدِ ، والله أعلى وأعلم ... "
... ولكن لم يحصل ...
طعموا في حملِ البعير ؛
وتم أخذَ أخاهُم ، ولم يحصلوا على حمل البعيرِ ...
لهذا السبب تعلمنا هذه الآية الكريمةُ التالي :-
إن كنتَ أمام شخصٍ تحبهُ ، أو تحترمهُ ، أو عندُ لكَ مصلحةً ؛ أو صديقكَ ، أو حتى والديكَ ، ورأيتهُ يتحدثُ عن شخصٍ بسوءٍ ، أو يذكرهُ ، أو لا يُطيقهُ ويعددُ مساؤهُ ، لا تتحدث معهُ وتعطيهُ كلامًا لا داعي لهُ وتزيد عليهِ مساؤهُ ، بداعي الإحترام الذي بينكم ، أو لتحصلَ منهُ على شيء على حساب ذكرك بالسوء لذلك الشخص ، كُن منصفًا ، عادلاً ، ذا محضرِ خيرٍ لا تقولُ إلا خيرًا ...
ولو كان في ذلك الشخصُ الكثير من الشرِّ لا تزد عليهِ فيكرههُ أكثرَ من هذا ؛
عدا في حالة السؤالُ عنهُ في الزواج أو شيءٍ ما مهم ،
لا لزيادة الأحقاد أو منع الخير ،
فلو جاء إليك والد فتاةٍ يسألكَ عنهُ وعن خلقهِ ، فأخبرهُ بلا تزيين ولا زيادةٍ لا.داعيَ لها ؛ قل فقط ما يريدُ ذلك معرفتهُ ولا تزد ،
ولكن إن كان حديثًا يضرهُ هو ويزيدُ الأحقاد ، فلا تقلهُ أبدًا ،
استرهُ ... وأغلق الحديث إن قدرتَ ... "
لاتكسبْ ودَّ الغير على حساب ذكركَ بالسوءِ للغير "ولو كنتَ تكرههُ أيضًا" ، أضبطْ لسانكَ ومشاعركَ ،
فربَّ خيرٍ تقلهُ عن الغيرِ يرجعُ لك أضعافًا أو تكونً في نفس موضعهِ يومًا ، فتجد الشخص الذي يكرهك أصبح يحبك فجأةً ، لأن من كان حوله كان يذكرك بخيرٍ لا بسوءٍ ... "
فكن محضرَ خيرٍ حينما يُذكرُ الغيرُ ، ولا تزد الفتن والكراهية بقولٍ واقعيٍّ ولا بمزحٍ ...
هذا كله والله أعلى وأعلم ... "
وَالسَّلامُ عَلَى مَنْ وَعَى الكَلَامَ وَأَنَا أوَّلُكُمُ ... "
"قُـنِـأّةّ بًصّــــ𓂆ــمًةّ دٍأّعــــ𓂆ـيـــةّ "↻"".
Photo
- هل تصلي بلا خشوعٍ ،
تتوبُ وتشعرُ أن قلبكَ لم يخشع بعد للهِ جل جلالهُ كما ينبغي للتائب !!
تشعرُ حينما تفعلُ العبادات أنهُ لا يوجدُ لذّةٌ لها ! ...
ماذا تفعلُ في هذه الحالة ! ...
سأخبركَ آية تقولُ لكَ أكمل واصبر ...
وهي هذه :-
﴿وَالَّذينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تابوا مِن بَعدِها وَآمَنوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعدِها لَغَفورٌ رَحيمٌ﴾ ...
ركز على دقّة اللفظِ !
أولاً :-
{وَالَّذينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ} ... حياتهُ أغلبها "إن لم تكن كلها" عبارةٌ عن سيئات ... وهذا من الصعبِ عليهِ أن ينساها بسرعةٍ كبيرة ، خصوصًا إن انغمسَ فيها كثيرًا ...
ثمَّ :-
{ثُمَّ تابوا مِن بَعدِها} ، ركز على اللفظ هنا ومابعدهُ !
{وَآمَنوا} ،
بعد أن عملَ السيئاتِ تابَ منها ثم آمن ! ...
طيب الأساسُ أن يخافَ الشخصُ من الله جل جلالهُ "يؤمنُ بهِ" ثم يبدأ يتوب ويترك السيئات ! ،
يعني يعرفُ عن الله جل جلالهُ ثم يتوب !
لا ؛ ليسَ هكذا ، لم تكن هذه إحدى صور التوبة فقط ،
لم تكن هذه إحدى صور العودة إلى الله جل جلالهُ فقط ،
لم يكن سماع المحضارات الدينية ، أو المواعظَ هي فقط المحرك الأساسي لقلبكَ ، لا يتشرطُ أن يخشعَ قلبكَ حتى تتوب ؛
لا يشترطُ أن تقول "حينما أبكي من ذنوبي سأتوب" !
لا ...
ركز معي جيدًا على الآية :-
عملَ السيئاتِ = ثم تاب "تركها" ... ومباشرةً مع التوبة جاء الإيمان وليسَ قلبها ...
يعني ،
ماذا تفعلُ حتى يتجددُ الخشوعَ في قلبكَ ،
ماذا تفعلُ حتى تعمل صالحًا وتتوبُ ولو كنتَ مدمنًا للسيئاتِ!
الحل سهل :-
أترك السيئاتِ التي تعملها واستغفر الله جل جلالهُ منها ...
جاهد نفسك بقوةٍ على أن تتركها ،
يعني :-
النقطةُ الأساس أن تهجرَ السيئاتِ في المقامِ الأول ،
فحتى يعودَ لقلبك الخشوعً ولذةُ العبادةِ يجبُ أن تترك كل السيئات التي تعملها ، "غيبة ونميمة ، علاقات محرمة ، مشاهدة الحرام ، مشاهدة المسلسلات والأفلام والروايات التي لا تفيد، كل شيءٍ سيءٍ لقلبكَ أتركهُ"
فتلك السيئاتُ التي تعملها مهما كان حجمها وصغرها هي التي تمنعُ الإيمان والخشوعَ من الدخول إلى قلبكَ ...
لأن الله جل جلالهُ قال :-
{وَالَّذينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تابوا مِن بَعدِها وَآمَنوا}
عمل سيئات = تاب وتركها = جاء الإيمان ...
ثمَّ حينما تتركها وتتوبُ ستجدُ الإيمان قد دخلَ إلى قلبكَ وتمكنَ منهُ ، تلك الذنوب والسيئاتِ التي كنت تفعلها وأنت تتلذذُ ستبكي حينما تذكرها ... ثمَّ ، لا تترك السيئات وتبقى فارغًا ، أبدل مكان السيئات حسنات ، فالقلبُ بطبيعتهِ وبما حولهُ لا يقدرُ أن يبقى فارغًا ؛ فأملئهُ بالطاعات ومعرفةِ اللهِ جل جلالهُ ، حتى يتجددَ فيهِ الخشوعَ بلا توقفٍ ،
وما الدافعُ لترك السيئات !
يعني حاولت أن تتركها ولكنك تسقطُ وتعودُ !
فمالذي سيساعدك على تركها بإذن الله تعالى !
هذه الآية :-
﴿إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئَاتِ ذلِكَ ذِكرى لِلذّاكِرينَ﴾
عليك حينها فقط أن تفعل الكثير من الأعمال الصالحة ولو كنت تعمل السيئات ، ولم تجدَ خشوعًا في قلبكَ ...
الحسنة بعشر أمثالها والسيئة بمثلها ، ولك في كل حرف من القرآن الكريم عشر حسنات ... يعني لديك أكثر من مكانٍ لزيادة الحسنات حتى تبتعدَ سيئاتكَ من قلبكَ ،
يعني إن لم تستطع تركَ السيئاتِ في البداية وكانت ثقيلةً ، فلا بأس أكثر من الأعمال الصالحة مهما كان نوعها ولو يكنْ في قلبكَ خشوعٌ ! ، أكثر من تلاوة القرآن والصلوات والنوافل والصدقات ... حتى تترك عمل تلك السيئات ، ويعود الخشوع إلى قلبكَ ...
هذا كله والله أعلى وأعلم ...
نسأل الله العظيم أن ينفعنا بما علّمنا ويزدنا علمنا إنه ولي ذلك والقادر عليه ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ... "
وَالسَّلامُ عَلَى مَنْ وَعَى الكَلَامَ وَأَنَا أوَّلُكُمُ ... "
تتوبُ وتشعرُ أن قلبكَ لم يخشع بعد للهِ جل جلالهُ كما ينبغي للتائب !!
تشعرُ حينما تفعلُ العبادات أنهُ لا يوجدُ لذّةٌ لها ! ...
ماذا تفعلُ في هذه الحالة ! ...
سأخبركَ آية تقولُ لكَ أكمل واصبر ...
وهي هذه :-
﴿وَالَّذينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تابوا مِن بَعدِها وَآمَنوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعدِها لَغَفورٌ رَحيمٌ﴾ ...
ركز على دقّة اللفظِ !
أولاً :-
{وَالَّذينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ} ... حياتهُ أغلبها "إن لم تكن كلها" عبارةٌ عن سيئات ... وهذا من الصعبِ عليهِ أن ينساها بسرعةٍ كبيرة ، خصوصًا إن انغمسَ فيها كثيرًا ...
ثمَّ :-
{ثُمَّ تابوا مِن بَعدِها} ، ركز على اللفظ هنا ومابعدهُ !
{وَآمَنوا} ،
بعد أن عملَ السيئاتِ تابَ منها ثم آمن ! ...
طيب الأساسُ أن يخافَ الشخصُ من الله جل جلالهُ "يؤمنُ بهِ" ثم يبدأ يتوب ويترك السيئات ! ،
يعني يعرفُ عن الله جل جلالهُ ثم يتوب !
لا ؛ ليسَ هكذا ، لم تكن هذه إحدى صور التوبة فقط ،
لم تكن هذه إحدى صور العودة إلى الله جل جلالهُ فقط ،
لم يكن سماع المحضارات الدينية ، أو المواعظَ هي فقط المحرك الأساسي لقلبكَ ، لا يتشرطُ أن يخشعَ قلبكَ حتى تتوب ؛
لا يشترطُ أن تقول "حينما أبكي من ذنوبي سأتوب" !
لا ...
ركز معي جيدًا على الآية :-
عملَ السيئاتِ = ثم تاب "تركها" ... ومباشرةً مع التوبة جاء الإيمان وليسَ قلبها ...
يعني ،
ماذا تفعلُ حتى يتجددُ الخشوعَ في قلبكَ ،
ماذا تفعلُ حتى تعمل صالحًا وتتوبُ ولو كنتَ مدمنًا للسيئاتِ!
الحل سهل :-
أترك السيئاتِ التي تعملها واستغفر الله جل جلالهُ منها ...
جاهد نفسك بقوةٍ على أن تتركها ،
يعني :-
النقطةُ الأساس أن تهجرَ السيئاتِ في المقامِ الأول ،
فحتى يعودَ لقلبك الخشوعً ولذةُ العبادةِ يجبُ أن تترك كل السيئات التي تعملها ، "غيبة ونميمة ، علاقات محرمة ، مشاهدة الحرام ، مشاهدة المسلسلات والأفلام والروايات التي لا تفيد، كل شيءٍ سيءٍ لقلبكَ أتركهُ"
فتلك السيئاتُ التي تعملها مهما كان حجمها وصغرها هي التي تمنعُ الإيمان والخشوعَ من الدخول إلى قلبكَ ...
لأن الله جل جلالهُ قال :-
{وَالَّذينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تابوا مِن بَعدِها وَآمَنوا}
عمل سيئات = تاب وتركها = جاء الإيمان ...
ثمَّ حينما تتركها وتتوبُ ستجدُ الإيمان قد دخلَ إلى قلبكَ وتمكنَ منهُ ، تلك الذنوب والسيئاتِ التي كنت تفعلها وأنت تتلذذُ ستبكي حينما تذكرها ... ثمَّ ، لا تترك السيئات وتبقى فارغًا ، أبدل مكان السيئات حسنات ، فالقلبُ بطبيعتهِ وبما حولهُ لا يقدرُ أن يبقى فارغًا ؛ فأملئهُ بالطاعات ومعرفةِ اللهِ جل جلالهُ ، حتى يتجددَ فيهِ الخشوعَ بلا توقفٍ ،
وما الدافعُ لترك السيئات !
يعني حاولت أن تتركها ولكنك تسقطُ وتعودُ !
فمالذي سيساعدك على تركها بإذن الله تعالى !
هذه الآية :-
﴿إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئَاتِ ذلِكَ ذِكرى لِلذّاكِرينَ﴾
عليك حينها فقط أن تفعل الكثير من الأعمال الصالحة ولو كنت تعمل السيئات ، ولم تجدَ خشوعًا في قلبكَ ...
الحسنة بعشر أمثالها والسيئة بمثلها ، ولك في كل حرف من القرآن الكريم عشر حسنات ... يعني لديك أكثر من مكانٍ لزيادة الحسنات حتى تبتعدَ سيئاتكَ من قلبكَ ،
يعني إن لم تستطع تركَ السيئاتِ في البداية وكانت ثقيلةً ، فلا بأس أكثر من الأعمال الصالحة مهما كان نوعها ولو يكنْ في قلبكَ خشوعٌ ! ، أكثر من تلاوة القرآن والصلوات والنوافل والصدقات ... حتى تترك عمل تلك السيئات ، ويعود الخشوع إلى قلبكَ ...
هذا كله والله أعلى وأعلم ...
نسأل الله العظيم أن ينفعنا بما علّمنا ويزدنا علمنا إنه ولي ذلك والقادر عليه ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ... "
وَالسَّلامُ عَلَى مَنْ وَعَى الكَلَامَ وَأَنَا أوَّلُكُمُ ... "
"قُـنِـأّةّ بًصّــــ𓂆ــمًةّ دٍأّعــــ𓂆ـيـــةّ "↻"".
Photo
- أتعلمُ أين هي خطورة أن تتعلقَ الفتاة بفتى والعكس ، وخطورةُ أساسًا ان يتعلق قلبكَ بالدنيا والمسلسلات والروايات والركض نحو الدنيا فقط !! ... "
سأقولُ لكَ :-
كلنا قرأنا هذه القصة :-
﴿أَو كَالَّذي مَرَّ عَلى قَريَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُروشِها قالَ أَنّى يُحيي هذِهِ اللَّهُ بَعدَ مَوتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قالَ كَم لَبِثتَ قالَ لَبِثتُ يَومًا أَو بَعضَ يَومٍ قالَ بَل لَبِثتَ مِائَةَ عامٍ فَانظُر إِلى طَعامِكَ وَشَرابِكَ لَم يَتَسَنَّه وَانظُر إِلى حِمارِكَ وَلِنَجعَلَكَ آيَةً لِلنّاسِ وَانظُر إِلَى العِظامِ كَيفَ نُنشِزُها ثُمَّ نَكسوها لَحمًا فَلَمّا تَبَيَّنَ لَهُ قالَ أَعلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾ ...
سأخبركَ فقط لمحةً واحدةً عن ماذا حصلَ هنا !
تخيل معيَ أنه ماتَ مائة سنة !
ثم ماذا !
بعد أن نهضَ ، كيف نهض !
نهض بشعورهِ ، نهضَ بإحساسهِ الذي مات بهِ !
كان يظن أنه لبت يومًا أو بعض يوم ، ولا يزالُ يمتلكً احساسهُ وتفكيرهُ الذي مات بهِ ... ولكنه أدرك أنه مات ١٠٠ عامٍ !
يعني هنا والله أعلى وأعلم كانت إحدى نقاط تعجبهِ وهي أنه استغرب كيف سيحيي الله جل جلاله الموتى هل بنفس شعورهم أو بشعورٍ آخر ...
وهنا جاءهُ الجواب ، بشعورك الذي مِتَّ بهِ ...
وهذه إحدى جماليات هذه الآية ففيها أبعاد وجمال أكثر ، عسى أن يفتح لنا الله جل جلالهُ فيها لاحقًا ...
لهذا السبب لن ينجوَ يوم القيامةِ بعد الموت برحمةِ الله جل جلالهُ إلا من برأيكم ! ﴿إِلّا مَن أَتَى اللَّهَ بِقَلبٍ سَليمٍ﴾ ،
القلبُ السيلمُ من الدنيا !
من الشهوات ، من المسلسلات والأفلام والروايات التي لا تفيد ، من العلاقات المحرّمة ، يعني إذا أخذَ أحدنا الموتُ ، سنموتُ بشعورنا الذي امتلئنا بهِ ! ... وسنبعثُ بهِ ...
فهلّا راجعنا قلوبنا وما يدخلُ فيها !
يعني تخيل أحدنا مات وهو ويشاهد الحرام !
سيبعثُ وقلبهُ ممتلئٌ بها ، ولكن يوم القيامة يومٌ مخيفٌ سيجعلهُ يندمُ في كلِ لحظةٍ ضاعت منهُ ولم يستفد منها ،
قلبي الذي امتلئ بالشهوات والأشياء التي لا تفيدُ ، لن ينقذني هناك يوم القيامةِ ،
لهذا السبب ، ترى الندم كثيرٌ يوم القيامةِ ، لماذا !
لأننا لم نسعى نحو تطهيرِ قلوبنا حتى نقفَ بها مرتاحينَ يوم القيامةِ ، بل سعينا نحو هلاكها وملئها بالدنيا ...
- يعني لا أحد منا يضمنُ أنه سيعيشُ كثيرًا ،
ولا يدري متى يأتي ملك الموت عليه السلام ليأخذ روحهُ ،
يجبُ أن نجاهد على أن تمتلئ قلوبنا بالله جل جلالهُ فقط ، لا بالبشر ولا بالدنيا ولا بشيء ، يجبُ أن لا نعطي لأنفسنا عذر "غدًا أتوب ، غدًا أتغير ، فالقلبُ كلما زادَ لهُ الأشياء التي لا تفيدُ زاد تعلقهُ بالدنيا" ، يجب أن يكون اللهُ جل جلالهُ هو فقط الذي في القلوب ...
يجبُ أن نَجاهد أن نصلحَ قلوبنا كل يومٍ ،
نحافظ على الصلوات ، والنوافل ،
نحافظ على وردٍ يوميٍّ من القرآن الكريم ١٠ صفحات أقل شيء ، نحافظ على أذكار الصباح والمساء وأذكار النوم وأذكار بعد الصلاة ...
نحاول نهجر الذنوب ؛ وترك الغيبة والنميمة ،
قد يرى أحدنا أو يسمع أنه سيموتُ بعد يومين ولن يتأثر ؛ بل سينغمسُ في الدنيا ، لماذا !
لأن القلبَ امتلئ بالدنيا والشهوات ،
كشخصٍ أعرفهُ قال :-
رأيت في المنام أني سأموت بعد يومين ؛ ألتزمتُ نصف يومٍ وعدتُ للدنيا ، بكيت وخفتُ مابي !!!
ماخطبي !
امتلئ بالدنيا كثيرًا حتى أصبح الإلتزامُ ورؤيةُ الموت لا يؤثرُ فيهِ بشيءٍ ...
وكيف الحل لهذا بإذن الله تعالى ،
في هذه الآية :-
﴿إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئَاتِ ذلِكَ ذِكرى لِلذّاكِرينَ﴾
أكثر من الأعمال الصالحة ، فالحسنات يدخلن القلبَ بدل السيئاتِ ، حتى لو كنت تعمل السيئات أفعل الحسنات حتى تطغى الحسنات على السيئات ، ويهدأ قلبكَ ويعودُ للإلتزامِ ؛
وتذكر الحسنة بعشر أمثالها والسيئة بمثلها ، ولك في في القرآن الكريم بكل حرف حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ،
فمعكَ فرصةً لتنقذَ قلبكَ ... "
وَالسَّلامُ عَلَى مَنْ وَعَى الكَلَامَ وَأَنَا أوَّلُكُمُ ... "
سأقولُ لكَ :-
كلنا قرأنا هذه القصة :-
﴿أَو كَالَّذي مَرَّ عَلى قَريَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُروشِها قالَ أَنّى يُحيي هذِهِ اللَّهُ بَعدَ مَوتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قالَ كَم لَبِثتَ قالَ لَبِثتُ يَومًا أَو بَعضَ يَومٍ قالَ بَل لَبِثتَ مِائَةَ عامٍ فَانظُر إِلى طَعامِكَ وَشَرابِكَ لَم يَتَسَنَّه وَانظُر إِلى حِمارِكَ وَلِنَجعَلَكَ آيَةً لِلنّاسِ وَانظُر إِلَى العِظامِ كَيفَ نُنشِزُها ثُمَّ نَكسوها لَحمًا فَلَمّا تَبَيَّنَ لَهُ قالَ أَعلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾ ...
سأخبركَ فقط لمحةً واحدةً عن ماذا حصلَ هنا !
تخيل معيَ أنه ماتَ مائة سنة !
ثم ماذا !
بعد أن نهضَ ، كيف نهض !
نهض بشعورهِ ، نهضَ بإحساسهِ الذي مات بهِ !
كان يظن أنه لبت يومًا أو بعض يوم ، ولا يزالُ يمتلكً احساسهُ وتفكيرهُ الذي مات بهِ ... ولكنه أدرك أنه مات ١٠٠ عامٍ !
يعني هنا والله أعلى وأعلم كانت إحدى نقاط تعجبهِ وهي أنه استغرب كيف سيحيي الله جل جلاله الموتى هل بنفس شعورهم أو بشعورٍ آخر ...
وهنا جاءهُ الجواب ، بشعورك الذي مِتَّ بهِ ...
وهذه إحدى جماليات هذه الآية ففيها أبعاد وجمال أكثر ، عسى أن يفتح لنا الله جل جلالهُ فيها لاحقًا ...
لهذا السبب لن ينجوَ يوم القيامةِ بعد الموت برحمةِ الله جل جلالهُ إلا من برأيكم ! ﴿إِلّا مَن أَتَى اللَّهَ بِقَلبٍ سَليمٍ﴾ ،
القلبُ السيلمُ من الدنيا !
من الشهوات ، من المسلسلات والأفلام والروايات التي لا تفيد ، من العلاقات المحرّمة ، يعني إذا أخذَ أحدنا الموتُ ، سنموتُ بشعورنا الذي امتلئنا بهِ ! ... وسنبعثُ بهِ ...
فهلّا راجعنا قلوبنا وما يدخلُ فيها !
يعني تخيل أحدنا مات وهو ويشاهد الحرام !
سيبعثُ وقلبهُ ممتلئٌ بها ، ولكن يوم القيامة يومٌ مخيفٌ سيجعلهُ يندمُ في كلِ لحظةٍ ضاعت منهُ ولم يستفد منها ،
قلبي الذي امتلئ بالشهوات والأشياء التي لا تفيدُ ، لن ينقذني هناك يوم القيامةِ ،
لهذا السبب ، ترى الندم كثيرٌ يوم القيامةِ ، لماذا !
لأننا لم نسعى نحو تطهيرِ قلوبنا حتى نقفَ بها مرتاحينَ يوم القيامةِ ، بل سعينا نحو هلاكها وملئها بالدنيا ...
- يعني لا أحد منا يضمنُ أنه سيعيشُ كثيرًا ،
ولا يدري متى يأتي ملك الموت عليه السلام ليأخذ روحهُ ،
يجبُ أن نجاهد على أن تمتلئ قلوبنا بالله جل جلالهُ فقط ، لا بالبشر ولا بالدنيا ولا بشيء ، يجبُ أن لا نعطي لأنفسنا عذر "غدًا أتوب ، غدًا أتغير ، فالقلبُ كلما زادَ لهُ الأشياء التي لا تفيدُ زاد تعلقهُ بالدنيا" ، يجب أن يكون اللهُ جل جلالهُ هو فقط الذي في القلوب ...
يجبُ أن نَجاهد أن نصلحَ قلوبنا كل يومٍ ،
نحافظ على الصلوات ، والنوافل ،
نحافظ على وردٍ يوميٍّ من القرآن الكريم ١٠ صفحات أقل شيء ، نحافظ على أذكار الصباح والمساء وأذكار النوم وأذكار بعد الصلاة ...
نحاول نهجر الذنوب ؛ وترك الغيبة والنميمة ،
قد يرى أحدنا أو يسمع أنه سيموتُ بعد يومين ولن يتأثر ؛ بل سينغمسُ في الدنيا ، لماذا !
لأن القلبَ امتلئ بالدنيا والشهوات ،
كشخصٍ أعرفهُ قال :-
رأيت في المنام أني سأموت بعد يومين ؛ ألتزمتُ نصف يومٍ وعدتُ للدنيا ، بكيت وخفتُ مابي !!!
ماخطبي !
امتلئ بالدنيا كثيرًا حتى أصبح الإلتزامُ ورؤيةُ الموت لا يؤثرُ فيهِ بشيءٍ ...
وكيف الحل لهذا بإذن الله تعالى ،
في هذه الآية :-
﴿إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئَاتِ ذلِكَ ذِكرى لِلذّاكِرينَ﴾
أكثر من الأعمال الصالحة ، فالحسنات يدخلن القلبَ بدل السيئاتِ ، حتى لو كنت تعمل السيئات أفعل الحسنات حتى تطغى الحسنات على السيئات ، ويهدأ قلبكَ ويعودُ للإلتزامِ ؛
وتذكر الحسنة بعشر أمثالها والسيئة بمثلها ، ولك في في القرآن الكريم بكل حرف حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ،
فمعكَ فرصةً لتنقذَ قلبكَ ... "
وَالسَّلامُ عَلَى مَنْ وَعَى الكَلَامَ وَأَنَا أوَّلُكُمُ ... "
القرآن الكريم
القارئ: أبو بكر الشاطري
- ﴿وَما تَكونُ في شَأنٍ وَما تَتلو مِنهُ مِن قُرآنٍ وَلا تَعمَلونَ مِن عَمَلٍ إِلّا كُنّا عَلَيكُم شُهودًا إِذ تُفيضونَ فيهِ﴾.
- القارئ: أبو بكر الشاطري.
- القارئ: أبو بكر الشاطري.
👍1
- القرآن الكريم كاملًا بصوت 25 قارئ، لروية القائمة قم بالضغط هنا 🔖⬇️:
القرآن الكريم
القارئ: أحمد العجمي
- ﴿وَما تَكونُ في شَأنٍ وَما تَتلو مِنهُ مِن قُرآنٍ وَلا تَعمَلونَ مِن عَمَلٍ إِلّا كُنّا عَلَيكُم شُهودًا إِذ تُفيضونَ فيهِ﴾.
- القارئ: أحمد العجمي.
- القارئ: أحمد العجمي.
⤎كوني متـفائلة🕊💕
🍓43k @elhamsadi80
⤎أخصائية نفسية 👑
🍓39k @dohaahmed6
⤎طور نفسك
🍓25k @taornfsk
⤎أحسن القصص
🍓25k @ahssnalqss
⤎🇵🇸بدايه جديده مع الله 🇵🇸
🍓18k @ClearSky10
⤎رسائل
🍓17k @Messa2
⤎🌴زاد السنن المهجورة 🌴
🍓16k @zaaad3
⤎غدا نلقى الأحبة
🍓14k @nalkaaheba
⤎الوردة البيضاء
🍓12k @Zehdwe
⤎🕌 تربية طفل مسلم 🕌
🍓12k @osratouna1
⤎روائــــع وعجائب الإعجاز
🍓10k @tfakkr
⤎📕 المكتبة الإسلامية 📕
🍓09k @freebooksf01
⤎غايتنا الجنة
🍓08k @Eljanagaytona
⤎🌿 معالم الهداية
🍓04k @wjn098
⤎صيد الخاطر
🍓04k @kotoofislam
⤎🌱غراس الجنة للصوتيات🌱
🍓04k @Girasaljanahsound
⤎قال رسول الله ﷺ
🍓04k @qalAlrasul
⤎نور على نور
🍓02k @citylights51
⤎بالقرآن إهتدينا
🍓02k @Qyrau
⤎📜 صفحات من التاريخ
🍓02k @amyyyt0
⤎🍃 روائع من نور🌹
🍓01k @rawae3noor
⤎🧠 تطوير الذات
🍓01k @advv0
⤎• طُـوبـَ ٰ للغـرَبَاءِ •
🍓01k @toba_23
⤎صحابيات حول رسول الله ﷺ
🍓07k @yaioq
⤎رجال حول رسول الله ﷺ
🍓01k @kasas134
⤎روضة الصحاح
🍓01k @Rawdat1999
⤎روائـــــع الـــتـــلاوات
🍓02k @rawaei3
⤎🤍 حياة القلوب
🍓02k @zainnnn
⤎رسائل لقلبك
🍓02k @SADDAMASS
⤎المكتبه الشامله السلفية باليمن📚
🍓02k @Alshamlh_Alymn
⤎قناة: المُرْشِدة السَلفِيّة📚
🍓03k @AlMorshida_AlSalfia
⤎🤲 أدعية وأذكار
🍓03k @eeeaa9i
⤎🌴 لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ 🌴
🍓04k @saddamdd
⤎🕌 زادك إلي الجنة 🕌
🍓04k @rattlalqoraan
⤎🌱غراس الجنة للقرآن الكريم 🌱
🍓05k @ghirasaljanahQuransound
⤎أترك أثرا قبل الرحيل
🍓06k @Francais7777
⤎|موسوعة التطبيقات والبوتات
🍓07k @botsbig333
⤎🕌 القرآن الكريم 🕌
🍓07k @Eyesnovels
⤎أحاديث وسنن نبويه 📚
🍓07k @FatwasIslamic
⤎🌿 رياض القلوب
🍓07k @Monothei
⤎✨ طريق النجاة والفلاح ✨
🍓08k @watazawd
⤎رمزيات و صور
🍓10k @word_pic
⤎حادي الارواح
🍓13k @Mnhag
⤎سنرحل ويبقى الآثر
🍓14k @GANtk5
⤎#البيت_السعيد
🍓14k @albetalssaed
⤎🌱 قـنـاة غـراس الـجـنـة 🌱
🍓14k @Ghirasaljanah
⤎🎗الــذكـر طمأنـيـنـة القــلـ❤️ــب❤️
🍓14k @Aldekr_tmanunt
⤎"قُـنِـأّةّ بًصّـ𓂆ــمًةّ دٍأّعــ𓂆ـيـــةّ "↻"".
🍓15k @httbhTabon75
⤎الهدى الدعوية
🍓21k @exr79
⤎مع الرسول الكريم
🍓23k @maaalrsol
⤎༺ وَقْفَةٌ مَعَ النَّفْسِ ༻
🍓25k @WAQFA
⤎سنابل الخير🌾🌾🌾
🍓44k @sanabill
شرح الأربعين النووية مع الإجازة 👇🏻
t.iss.one/AleayidunElaAllah/36724
🍓43k @elhamsadi80
⤎أخصائية نفسية 👑
🍓39k @dohaahmed6
⤎طور نفسك
🍓25k @taornfsk
⤎أحسن القصص
🍓25k @ahssnalqss
⤎🇵🇸بدايه جديده مع الله 🇵🇸
🍓18k @ClearSky10
⤎رسائل
🍓17k @Messa2
⤎🌴زاد السنن المهجورة 🌴
🍓16k @zaaad3
⤎غدا نلقى الأحبة
🍓14k @nalkaaheba
⤎الوردة البيضاء
🍓12k @Zehdwe
⤎🕌 تربية طفل مسلم 🕌
🍓12k @osratouna1
⤎روائــــع وعجائب الإعجاز
🍓10k @tfakkr
⤎📕 المكتبة الإسلامية 📕
🍓09k @freebooksf01
⤎غايتنا الجنة
🍓08k @Eljanagaytona
⤎🌿 معالم الهداية
🍓04k @wjn098
⤎صيد الخاطر
🍓04k @kotoofislam
⤎🌱غراس الجنة للصوتيات🌱
🍓04k @Girasaljanahsound
⤎قال رسول الله ﷺ
🍓04k @qalAlrasul
⤎نور على نور
🍓02k @citylights51
⤎بالقرآن إهتدينا
🍓02k @Qyrau
⤎📜 صفحات من التاريخ
🍓02k @amyyyt0
⤎🍃 روائع من نور🌹
🍓01k @rawae3noor
⤎🧠 تطوير الذات
🍓01k @advv0
⤎• طُـوبـَ ٰ للغـرَبَاءِ •
🍓01k @toba_23
⤎صحابيات حول رسول الله ﷺ
🍓07k @yaioq
⤎رجال حول رسول الله ﷺ
🍓01k @kasas134
⤎روضة الصحاح
🍓01k @Rawdat1999
⤎روائـــــع الـــتـــلاوات
🍓02k @rawaei3
⤎🤍 حياة القلوب
🍓02k @zainnnn
⤎رسائل لقلبك
🍓02k @SADDAMASS
⤎المكتبه الشامله السلفية باليمن📚
🍓02k @Alshamlh_Alymn
⤎قناة: المُرْشِدة السَلفِيّة📚
🍓03k @AlMorshida_AlSalfia
⤎🤲 أدعية وأذكار
🍓03k @eeeaa9i
⤎🌴 لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ 🌴
🍓04k @saddamdd
⤎🕌 زادك إلي الجنة 🕌
🍓04k @rattlalqoraan
⤎🌱غراس الجنة للقرآن الكريم 🌱
🍓05k @ghirasaljanahQuransound
⤎أترك أثرا قبل الرحيل
🍓06k @Francais7777
⤎|موسوعة التطبيقات والبوتات
🍓07k @botsbig333
⤎🕌 القرآن الكريم 🕌
🍓07k @Eyesnovels
⤎أحاديث وسنن نبويه 📚
🍓07k @FatwasIslamic
⤎🌿 رياض القلوب
🍓07k @Monothei
⤎✨ طريق النجاة والفلاح ✨
🍓08k @watazawd
⤎رمزيات و صور
🍓10k @word_pic
⤎حادي الارواح
🍓13k @Mnhag
⤎سنرحل ويبقى الآثر
🍓14k @GANtk5
⤎#البيت_السعيد
🍓14k @albetalssaed
⤎🌱 قـنـاة غـراس الـجـنـة 🌱
🍓14k @Ghirasaljanah
⤎🎗الــذكـر طمأنـيـنـة القــلـ❤️ــب❤️
🍓14k @Aldekr_tmanunt
⤎"قُـنِـأّةّ بًصّـ𓂆ــمًةّ دٍأّعــ𓂆ـيـــةّ "↻"".
🍓15k @httbhTabon75
⤎الهدى الدعوية
🍓21k @exr79
⤎مع الرسول الكريم
🍓23k @maaalrsol
⤎༺ وَقْفَةٌ مَعَ النَّفْسِ ༻
🍓25k @WAQFA
⤎سنابل الخير🌾🌾🌾
🍓44k @sanabill
شرح الأربعين النووية مع الإجازة 👇🏻
t.iss.one/AleayidunElaAllah/36724
📌 ما الذي يفيده الأمر في حديث: صلوا كما رأيتموني أصلي⁉️👇👇
[https://t.iss.one/rajhihafr/2850] 👈
📌مَن هم خيارُ النَّاس⁉️
👈🏻فتش عن نفسك بين هؤلاء،
👈🏻وانظر أين موقعك منهم! 👇🏻👇🏻
[https://t.iss.one/addlist/hhBLoBBWLg5iZTNk]
📌أقرب ٣ أعمال إلى الجنة 👇🏻👇🏻
[https://t.iss.one/addlist/hhBLoBBWLg5iZTNk]
[https://t.iss.one/rajhihafr/2850] 👈
📌مَن هم خيارُ النَّاس⁉️
👈🏻فتش عن نفسك بين هؤلاء،
👈🏻وانظر أين موقعك منهم! 👇🏻👇🏻
[https://t.iss.one/addlist/hhBLoBBWLg5iZTNk]
📌أقرب ٣ أعمال إلى الجنة 👇🏻👇🏻
[https://t.iss.one/addlist/hhBLoBBWLg5iZTNk]
Forwarded from د؏ــم مجلداﭢ الــســلام
راقيــــة ومــــؤثـــــ
لسعادة قلـــبك وراحة روحــــك
https://t.iss.one/addlist/hhBLoBBWLg5iZTNk
https://t.iss.one/addlist/hhBLoBBWLg5iZTNk
https://t.iss.one/addlist/hhBLoBBWLg5iZTNk
[https://t.iss.one/lestat_alsalam]
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM