حيــــــاة || Hayat
119 subscribers
6 photos
25 videos
Download Telegram
Forwarded from قصص ومواعظ
جاء رجلان من اليمن إلى النبي صل الله عليه وسلم، واسلما بين يديه معا..وكان أحدهما اشد اشتهاداً من الاخر في العبادة ،وغزا مع النبي صل الله عليه وسلم فاستشهد!
ثم مكث الآخر بعده سنةً ثم مات.
فرأى طلحة بن عبيد الله في منامه أنه على باب الجنة ،واذا الرجلان هناك،فجاء ملك وأمر الذي توفي حديثاً بأن يدخل الجنة.
ثم خرج مرةً أخرى وأمر الذي استشهد اولا أن يدخل الجنة.
وثم خرج فقال لطلحة : أما انت فارجع ،فإنك قد بقي لك عمر!
فأصبح طلحة يحدث الناس بما رأى فتجعبوا!
فبلغ ذلك النبي صل الله عليه وسلم فقال لهم: من اي شيءٍ تعحبون؟
فقالوا: يا رسول الله ،كان هذا اشد الرجلين اجتهاداً ،ثم استشهد ودخل الآخر قبله الجنة!
فقال النبي صل الله عليه وسلم: أليس قد مكث هذا بعده سنةً؟
قالوا:بلى.
فقال: وأدرك رمضان ،فصام وصلى ؟
فقالوا: بلى.
فقال: فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض.
ُ
أسأل الله العظيم
في هذه الساعة المباركة
وفي هذا الليلة المباركة
وفي هذا الشهر المبارك
أن يحقق لكم أمنياتكم،،
ويغفرذنوبكم ،، ويرفع شأنكم،،
ويسعد قلوبكم ،، ويعطيكم حتى
يرضيكم ،، ويرزقكم حتى يغنيكم،،
ويصرف عنكم كل ما يؤذيكم،،
ويرحمكم ويغفرلكم ووالديكم
وذرياتكم ويجعلكم من المقبولين
ومن العتقاء من النار ،،
ويوفقكم لخيري الدنيا والآخرة،،
إنه جواد كريم

اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،

لاتنسوني من دعائكم
بارك الله فيكم
Forwarded from أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (ٲمِـূــ٘ـير بذَاتِــৡــ٘ي)
‏"ستمكثون تحت الأرض زمنًا لا يعلم مداه إلا الله لن تتمكنون فيه من أي عمل تنتفعون به و لو تسبيحه؛ فخُذوا من حياتكم لموتكم فلا تزالون في مهلة "

كن من الذاكرين الله كثير
‏سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
في عز الأزمات قد يتوه الإنسان ولا يدري ماذا يفعل وما الواجب الملقى على عاتقه.. يدور في حلقة مفرغة بين سيف الظلم وقهر الخذلان.. حالة التيه تصاحب حتى من ساروا على أمر الله وحسب توجيهاته..
ولكن الأمل بالله كبير، أن يفتح لعباده المخلصين الصادقين المقهورة قلوبهم أبواب النصرة والإصلاح والتمكين..
سار موسى عليه السلام كذلك، ببني إسرائيل متبعاً تعليمات الله وأوامره، دون سؤال أو سخط.. حتى وصل إلى البحر، الكل من حوله اتهمه بقتلهم وإهلاكهم إذ كان جند فرعون من ورائهم مسرعين يبغون قتلهم وتهجيرهم وإمعان العذاب فيهم..
سيدنا موسى عليه السلام كان مدركاً أنه نفّذ أمر الله حتى وإن وصل لحافة البحر، كان مدركاً أن الله سيهدي قلبه إلى حل ما، لا يدري كيف، ولا يدري ما طبيعة الحل، وأكاد أجزم أنه ما توقع لحظة أنه قريب من هلاك فرعون إلى هذه الدرجة وهو محاصر بين موج البحر وبطش الجيش، ثم بلحظة واحدة صدح قلبه فقال: كلا إن معي ربي سيهدين..

كلا، رغم كل الخوف والتيه والعذاب الجسدي والنفسي، إن معنا الله سيهدينا، لن يترك الساعين المحترقة قلوبهم على إخوانهم دون هدايتهم سبيل نصرتهم، لن يترك اهل الحق والرباط الذين أخذوا بكل الأسباب الممكنة وتوكلوا على الله حق التوكل دون هدايتهم سبيل النجاة والتمكين..

اللهم فرجك لأهل غزة، أحبابنا وتاج رؤوسنا، وارفع عنا إثم الخذلان بسبيلٍ ينصرهم ويرفع الظلم عنهم ويرفع الإثم عنا، وارفع عنا وعنهم بطش أعدائنا واهدنا سبيل الرشاد

اللهم حين نادى الجميع وصاحوا: إنا لمدركون، وقفنا بصلابة نتلو: كلا إن معي ربي سيهدين.. اللهم اهدنا وولّنا قِبلةً ترضى بها عنا وترضينا يا أكرم الأكرمين..
.

الفرق بين أهل الجمال وأهل الجلال في الطريق إلى الله
من أسرار السير إلى الله أن الأرواح لا تُساق كلّها بالطريقة نفسها،
فمنها أرواحٌ يفتحها الله بالجمال،
ومنها أرواحٌ يوقظها بالجلال،
وكلٌّ يسير إلى الله من الباب الذي كُتب لقلبه

١- أهل الجمال
هؤلاء ساقهم الله إليه بالمحبة والرحمة والأنس.
إذا ذُكر الله رقّت قلوبهم،
وإذا سمعوا القرآن بكت أرواحهم،
وإذا أكثروا من الصلاة على النبي ﷺ شعروا بسكينةٍ تغمرهم
يغلب عليهم اللين،
والرحمة بالخلق،
وحسن الظن بالله،
ويشعرون أن الطريق إلى الله بابُه الحب قبل الخوف.

تراهم ينجذبون إلى الذكر الهادئ،
والخلوة،
والمديح،
ومجالس الرحمة والنور

وكلما اقتربوا من الله…
ازداد في قلوبهم السلام.

فهؤلاء يتجلّى الله لهم باسم :
الودود،
الرحيم،
اللطيف،
السلام
٢- أهل الجلال

أما هؤلاء فأيقظهم الله بالهيبة والانكسار والابتلاء.
مرّوا بأبوابٍ ثقيلة،
وأوجاعٍ غيّرت أرواحهم،
حتى استيقظت قلوبهم على معنى الفقر الكامل لله

يغلب عليهم الصمت،
وكثرة التفكر،
والخوف من الغفلة،
والشعور بعظمة الله وهيبته.

تراهم أقلَّ كلامًا،
وأشدَّ مراقبةً لأنفسهم،
كأن أرواحهم تسير وهي ترتجف من الجلال الإلهي
فهؤلاء يتجلّى الله لهم بأسماء :
الجبار،
العظيم،
القهار،
المتكبر

لكن السرّ العظيم…
أن الطريقين إذا صحّا أوصلا إلى الله.

فبعض الأرواح تدخل من باب الحب،
وبعضها تدخل من باب الانكسار،
لكن النهاية واحدة :
أن يفنى تعلّق القلب بكل شيءٍ سوى الله

والأكمل عند العارفين
أن يجمع العبد بين الجمال والجلال،
فيكون قلبه ممتلئًا بالمحبة… دون أن يفقد
الهيبة،
ويعيش في الأنس بالله… دون أن ينسى الأدب معه

فإذا رأيت روحًا رحيمةً رقيقة،
فربما ساقها الله بالجمال،
وإذا رأيت روحًا كثيرة الصمت والتفكر،
فربما مرّت عليها تجليات الجلال.

وكلّما ازداد العبد معرفةً بالله،
جمع الله في قلبه بين النورين :
نور المحبة… ونور الهيبة
.🤍.
`` تذكير لطيف:

لا تقارني بدايتكِ بنهاية غيركِ.
لكل قلبٍ توقيته.
ولكل صبرٍ جبرٌ يليق به

الملاذ 𐙚.
عن لطف الله:
"إذا ضاقت بك السُّبل وأغلقت في وجهك الأبواب، تذكّر قوله تعالى: ﴿إِنَّ مَعِيَ رَبّي سَيَهدينِ﴾. الله لا يترك قلبًا صادقًا لجأ إليه"
أنت بحاجَةٍ لِأن تستريحَ قليلًا، تستريحَ مِن الخَوف، مِن القلق، مِن تَوَقُّعِ الأسوَأ، مِن عَناءِ التَّفكير، مِن عَشراتِ المَعارِكِ التَّي تخوضُها. لن تمنحَك الحَياةُ أكثرَ مِمَّا كُتِبَ لك، ولن يَمنعَ عَنك أحَدٌ ما كُتِبَ عَلَيك؛ فاهدَأ، تصالح مَعَ ابتِلاءاتِك الَّتي لا تستطيعُ تغييرَها. قد يَبدو الكَلامُ سَهلًا، ولكِنَّ الحَقيقة أنَّهُ لا بَديل: إمَّا التَّصالُح، وإمَّا أن يَمضِيَ العُمرُ دون أن تلتقِطَ أنفاسَك لِتستشعِرَ شَيئًا جَميلًا، ولَو لِلَحَظات🤍.
•الثابتون تُخلِّدهم صفحاتُ العزِّ والمجد، أمَّا الساقطون فتبتلعهم هوةُ المهانةِ والنسيان، فلا يبقى لهم ذكرٌ، ولا يُروى لهم أثرٌ.

...
قال ابن الجوزي رحمه الله:

إذا اشتبك الثوب بالمسمار فلا بُد عليك أن ترجع للوراء لتُخَلّص ثوبك من هذا المسمار
وهذا مسمار الذنب قد علق على قلبك أفلا تنزعه وتدَعْه ؟

نسأل الله الهداية والثبات لنا ولكم🌷
رددوا معي:

-سبحان الله (١٠ مرات)
-الحمدلله (١٠ مرات)
-استغفر الله (١٠ مرات)
-لا اله الا الله (١٠ مرات)
-الله اكبر (١٠ مرات)
-لاحول ولاقوة الا بالله (١٠ مرات)
-اللهم صلِ على نبينا محمد (١٠ مرات)
-حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم (١٠ مرات)
-لا اله الا انت سبحانك إني كنت من الظالمين (١٠ مرات)
-اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفوا عنا (١٠ مرات)
-ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار (١٠ مرات)
-اللهم ارزقنا حسن الخاتمة (١٠ مرات)
-اللهم اعتق رقابنا ووالدينا من النار(١٠مرات)
-لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير (١٠ مرات)
إنَّ في الجنَّةِ منزلةً لا يبلُغها المرءُ إلا بالصَّبرِ
الصَّبرِ علىٰ ما يكرهُ،

أن يصبرَ في وقتٍ يعزُّ عليهِ فيه الصَّبرُ ونفسهُ تتألَم..!
الاستسلامُ ليسَ في ديننا؛ دينٌ يأمرُ بزرعِ الفسيلةِ حتىٰ لو قامتِ القيامة،
دينٌ يأمرُ بالصَّبرِ عندَ الصَّدمةِ الأولىٰ،
دينٌ يأمرُ بنَصحِ الأبناءِ حتىٰ آخر لحظة..
﴿يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا﴾.

دينٌ يأمرُك بعدمِ اليأسِ من رَوحِ اللّٰه،
وعدم القُنوطِ مهما بلغت ذنوبك،
دينٌ يأمرُك أن تُكمِل السيرَ مهما كانتِ الظروف.
استعِن باللّٰه ولا تعجز، وأبشر.
Forwarded from قصص ومواعظ
••
عصا اليقين وانفلاق المستحيل

١. تبدأ أعظم الدروس الفكرية والإيمانية في تاريخ البشرية عند تلك اللحظة الحرجة التي تنتهي فيها كل الحسابات المادية، وتُغلق فيها جميع الأبواب الأرضية. فقصة موسى عليه السلام أمام البحر تحمل معنى يتجاوز سردية تاريخية عن نجاة نبي وهلاك طاغية، بل هي أطروحة فكرية عميقة حول الصراع الأزلي بين وهم القوة المادية، وقوة اليقين الإيمانية.

٢. تخيل المشهد بعين البصيرة: أمة مستضعفة هاربة من عسف السنين، تسير في جنح الظلام، لتستيقظ على فجر يحمل أقسى كوابيسها؛ فمن أمامها بحر تتلاطم أمواجه، يمثل جدارًا طبيعيًا لا يمكن تجاوزه، ومن خلفها فرعون بجيوشه وعتاده وحقده التاريخي، يمثل الموت المحتم.

٣. وفي هذه اللحظة، نطق المنطق البشري المادي المجرد، ذلك المنطق الذي يحسب الأمور بمقدماتها ونتائجها الظاهرة: ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾. كان هذا الهلع مبررًا بمقاييس العقل البشري؛ فلا سفن للعبور، ولا أسلحة للمواجهة، ولا طرق للالتفاف. لقد كانت معادلة صفرية لا مخرج منها. وهنا بالذات يتجلى الفارق الجوهري بين عين تنظر إلى الأسباب، وعين تنظر إلى مسبِّب الأسباب.

٤. وفي وسط هذا الركام من اليأس والانهيار النفسي للجماعة، يقف الفرد الموصول بربه، موسى عليه السلام، ليطلق كلمة واحدة غيّرت مسار التاريخ، وأعادت صياغة قوانين الفيزياء: ﴿قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾.

٥. لم يقل موسى: معنا أسلحة، ولا لدينا خطة بديلة، بل استند إلى الركن الشديد. فـ كلا هنا لم تكن مجرد أداة نفي لغوية، بل هي ثورة فكرية وإيمانية تنسف كل الحسابات المادية الطاغية. وهي لحظة اليقين المطلق بأن الخالق الذي أمره بالمسير لن يتركه عند حافة البحر. ولم يكن موسى يعرف كيف سينجو، ولكنه كان يوقن بمن سينجيه. وهذا هو الإيمان في أسمى تجلياته: الثقة بالله حين تنعدم الرؤية.

٦. ثم جاء الأمر الإلهي: ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ ۖ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾. عصا خشبية يابسة تُضرب في ماء سائل، فيتحول الماء الرخو إلى جبال صلبة شاهقة.

٧. وهي رسالة فكرية صارخة بأن قوانين الطبيعة ليست آلهة تُعبد من دون الله، بل هي مخلوقات مطيعة، تعمل بأمر خالقها، وتتوقف بأمره. فالماء الذي من شأنه الإغراق أصبح جدارًا يحمي المستضعفين، وطريقًا معبدًا نحو الحرية.

٨. وهذا الانفلاق لم يشق البحر فحسب، بل شق حجب الغفلة في العقول؛ ليثبت أن الأسباب المادية لا تعمل بذاتها، بل تعمل بمشيئة الله، وإذا أراد الله عطّل الأسباب أو قلبها رأسًا على عقب.

٩. دخل موسى وقومه البحر بيقين المؤمنين، وتبعهم فرعون بغرور الطغاة. لقد أعمت سكرة السلطة وعنجهية القوة بصيرة فرعون، فلم يتوقف ليسأل نفسه: كيف يمكن لبحر أن ينشق هكذا إلا بقوة قاهرة تفوق كل قوة؟ ظن أن الطريق فُتح له، ولم يدرك أنه ميعاد موته. وما إن عبر آخر مؤمن، حتى عادت قوانين الطبيعة إلى سيرتها الأولى بأمر ربها؛ فانهار الماء، لا ليغرق أجسادًا فحسب، بل ليغرق فكرة الألوهية المدعاة، وليطوي صفحة من أبشع صفحات الاستبداد.

١٠. وخلاصة القول أن قصة البحر لم تنتهِ في ذلك اليوم البعيد، بل تتكرر في حياة كل إنسان؛ في كل مرة تُحاصر فيها بالأزمات، وتجد البحر أمامك والهموم خلفك، وتضيق بك الأرض بما رحبت، تذكر أن عصا موسى لم تعد موجودة، ولكن رب موسى حي لا يموت. فالمطلوب منك ليس أن تشق بحر، بل أن تملك يقين: ﴿كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾، وحينها سيجعل الله لك من كل ضيق مخرجًا، ولو كان ذلك بشق المستحيل.
••
ما يزعجك اليوم هو ما سينقذك غدًا

حين تتزاحم عليك الخيبات وتتعثر خطواتك وتظن أن الحياة تسير عكس أمنياتك فلا تستسلم؛ الله سبحانه يدبّر أمرك بعلمٍ لا يحدّه زمان، لا تظن أنّ الله تعالى غفل عنك بل أيقِنْ أن هناك حكمةً لم تنكشف لك بعد، فإذا ضاقت بك الأسباب فلا يضق يقينك، الله تعالى يقول: ﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾

لا تجعل ضيق اللحظة يحجب عنك سعة تدبير الله فإن القدر لا يسير وفق رغباتنا بل وفق رحمة الله وهو سبحانه أرحم وأحكم وأعلم بما يُصلح عباده، *هناك تدبيرٌ يعمل في الخفاء بينما أنت منشغل بالقلق.*

*صلاة الفجر يرحمكم الله.*
.

💎#وقفة_مع_آية 💎

{تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي}

وهنا راحة روحي، وسلوىٰ قلبي، وطمأنينة صدري؛ أنّك يا ربّ تَعلَم! لست أحتاج تبريرًا لأحد، ولا شرحًا مُطوّلًا أُثبِتُ فيه صَلاحًا، تعلَمُ عنّي خبيئتي، وتَسمَعُ مِنّي سَريرَتي، وترىٰ فِيّ سكون صدري واشتعاله! أُحاوِلُ استقامةً بعدَ مَيل، وسلامةً بعد وَيل، وراحةً بعد تَعَب، وأنت في كُلّ هذا، تعلَمُ التّفاصيل، فيَسهُل علَيَّ إكمال الدّرب، وإتمام الصَّعب، وإلزامُ القلب، رغم كلّ شيء! يا ربّ أنا شيء، ونَفسي شيء "ورحمتك وَسِعَت (كُلّ شيء)".



🌿