وتين’
439 subscribers
1.55K photos
18 videos
2 links
أنا بَحر أتودُ الغَرق؟.
Download Telegram
متتجاهلش انقباض قلبك بدون مبرر ، لأن غالباً العقل مبيوصلش إلا متأخر
‏الآن، أدرك ما قاله مريد البرغوثي حين كتب:
"لا شيء يُستعاد كما هو".
‏"والمدهش أن الحكاية التي تنتهي لا تنتهي ما دامت قابلة لأن تروى."
‏”محاولات لجعل الأمور أقل أهمية في ذهن حاد الانتباه.”
لم ننموا معاً كمَا اتفَقنا، لم نأخُذ البلاد معنا إلى نُزهتنا الصغيرَة هَا أنا من دونك الآن شفّافَة أكادُ لا أُرَى
الوداعات الناقصة ، تخلق إنساناً يلوّح إلى الأبد.
هذه الرحلة توقّفت هُنا
‎لأنها أقصى ما يمكنها أن تصل إليه
‏تعلّم كيف تنسى، وحده النسيان
يشفي الذاكرة من أوجاعها.
هَل للعودَة مَعنى بَعْدَ أن ملّ الفؤاد مِن الإنتِظار؟
بشكلٍ ما، بقيت مَلامح الأحداث عَلى وَجهي.
مثل الذي مزّق طرف الرسالة بالخطأ
وهو يحاول بلهفه أن يفتح المظروف.
سيأتي من يقول لك أن وجهك عورة، وأن صورتكِ التي تتكون من عينين وأنف وفم تثيران الفتنةوتغريان الناظر إليها .. وسيأتي الآخر النقيض ليقول أنك مكبوتة لأنك تضعين الحجاب على رأسك ولا تستعرضين جسدك وسيفترض لمجرد رؤيتك بالحجاب أنكِ ضحية ...
ستظلين دائماً مشروع جدل يتنافسون فيه على تحديد مقاسات الحرية، مقاساتك أنتِ ، حريتك أنتِ ...

‏كتبته المرأة التي أحب : عائشة السيفي
‏"سنصعد هذا الجبل
‏متعبين تماما
‏و حولي و حولك يأسان
‏يأسي و يأسك
‏رعبي و رعبك
‏يا صاحبي
‏نحن لسنا جبانين
‏أو بطلين
‏ولكننا ولدان بسيطان
‏مثل مكاتيب فلاحة غربوها
‏بسيطان
‏مثل نعاس الرعاة ومثل العطش
‏بسيطان
‏كالعائدين من الحقل للبيت
‏كالعائدين من الويل للبيت
‏نحن بسيطان
‏يا ليت قصتنا مثلنا.."
‏"واليوم لا أبكي نواك.. ولا اقترابي منك يشفي!"
وأحمل قلبي  كَحبة قمحٍ
هارباً من سنينهم العجاف!
على هذه الأرض ما يستحق الحياة.
‏ثمة خيبة في عدم إخبارك لشخص أنك تحبّه، وثمة خطر حقيقي في قولك ذلك.
"أحلال أنت أم حرام؟
ووحدهُ اللّٰه يعلمُ أن عاطفتي نحوك كانت طاهرة كخيال طفله
فأكبر أُمنياتي معك كانت أن أُصافحك بحُب .. دون الخوف من إستقرار جمرةٍ ما في كفّي."
عساك رزقي المُخبَّأ في الدنيا، وعوضًا عن كل ما قاسيت، عساك حنونًا لا يُضام قلبي في قربك أبدًا، موقرًا لشأني، ممازحًا لروح الطفلة فيّ، مؤنسًا للأنثى التي لا تلين بالقسوة بل بالرفق والدلال.
عساني أجد فيك هدنة لروحي، وموضعًا آمنًا أهرع إليه إذ تشتد بي الدنيا، وتضيق بي الأيام..
إني أخشى الخطوات الغيبية ولا أتصبَّر إلا أن الله جميل التدبير، كفيل أن يقر قلبي ويمهد حياتي لما أُسَّر وأهنأ.
‏أشعر بحُزن طفيف
‏ذلك الذي يأتي بِلا أسباب
‏وبلا مواعيد
‏يدُق باب القلب فجأةً
‏حتى في الإزدحام
‏رُبما في بدايات الشِتاء
‏رُبما بوابات الحنين
‏رُبما أشياء أُخرى
‏تحثُني على الإنسحاب
‏من المكان
‏من الحديث
‏من الضحك
‏ومن النسيان
‏أشياء كثيرة بداخلي
‏ترفُض
‏وأشياء كثيرة
‏تحاول أن تتأقلم
‏وأنا كما أنا.