إذا كنت تؤجل سعادتك وراحة بالك إلى أن يتعدل الناس من حولك ، وتتعدل الظروف ، فأنت تنتظر المجهول
كن سعيداً بالموجود ، ولا تنتظر المفقود✋
كن سعيداً بالموجود ، ولا تنتظر المفقود✋
- من الظواهر المنتشرة هي تربية الكلاب في البيوت وتربية الأبناء في الشوارع
اللهمّ إنّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، وفي توفيقك ما يجعلنا نصل الغاية بتيسيرٍ عجيب، أصلح لنا شأننا كلّه ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين، اللهم بشّر قلوبنا، ولا تقطع عنَّا عوائد برّك وإحسانك وفضلك.
{وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ (98) وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأۡتِيَكَ ٱلۡيَقِينُ (99)}
"كُلَّما أتذكر أنَّ الله يعلم نيَّتي؛ أشعر أنَّني مُطمئنٌ جدًا، ولا أخشى أي شيء.. فالحمد لله الذي يعلم ما في وقر القلب وإن زلَّ اللسان، أو طُلِق البصر.. الحمد لله الذي يجازي على النيَّات، ويرى ما في الضمير ويسمع.. الحمد لله الذي يجازي على الصدق، وسلامة القلب، وصفاء النيَّة، وحب الخير للغير.. الحمد لله الذي لا يؤاخذ بالعيب، ولا يقطع الرزق على ذنب، ولا يعيَّر وإن تكرَّر، ولا ينسى إن غفلنا.. الحمد لله أنَّهُ الله."
-أنظر إلى الأعمى ، تفكر في الأصم ، تأمل الأبكم ، راقب المشلول ، زر المرضى ، جالس الفقراء ... لتعلم أنك مستودع النعم و كنز العافية و قل الحمد لله دائمًا و أبدًا على كل حال .
الحياةعبارةعن مواقف وتختلف بين مواقف سعيدةومواقف تسبب آلالام وأحزان ومن الطبيعي أن يمرالإنسان بالكثيرمن المواقف الصعبةفالإنسان خلق ليشقى ويخطأ ويتعلم من أخطائه.-يختبر الله سبحانه وتعالي البشردائمافي الحياةفيضع في طريقهم العقبات لكي يتخطوهاويتعلموامنهاثم يعوضهم على صبرهم بأشياءلم يتخيلوهالذلك يجب عليك أن تتحمل فهناك من مر بالكثيرمن العقبات وإستطاع أن يتخطاها وتعلم الكثير منها
جميع الامور التي كُنت أتمنى الا تَحصُل هاهي قد حَصلتَ ، كنت فيما مضى أُكرر " لو حصل الشي الفلاني راح اتألم كثير " هاهي حصلت وأنا لم أشعر ولو بمقدار عُقلة أصبع من الألم الذي كنت اتوقعه ، لا أدري أوصلت حقاً الى درجة أن مشاعري تجمدت ، أم ياتُرى بان الصدمات المتتاليه والخيبات التي صفعتني عدة مرات قد أكسبتني مناعه ضد كل توقعاتي اللامتناهيه تجاه كل شي .
,في الحقيقة سنك لايحدد مدى نضجك , ونتائجك الدراسية لاتحدد مدى ذكائك , وكلام الناس عنك لايحدد من أنت , فنضجك يحدده تفكيرك , ومدى ذكائك يحدده تعاملك الحكيم مع المواقف , أما كلام الناس فأغلبه يطوي على رؤية عامة ليس لها علاقة بك نهائيا
فرِغ رأسُك مِن تفاهات الحياة كُن بسيطاً لاتَتعمق وتجاهل لِترتاح , عامل الجمِيع بالمِثل ولاتندم.
لا يصيبني بالجنون سوى اولائك الحمقى الذين يعيشون وفق قيود يضعونها لانفسهم من العدم. وهي قيود التحذلق بالاهتمام لآراء الآخرين في تقييم شخصياتهم، ويغدون في كل يوم شاغلهم الشاغل كيف يرضون جميع الاطراف، مع كل شخص يبدون بشخصية أخرى كي يرضون عنهم ويقيّمونهم حسب نظرتهم وميولِهم، حسنًا لا أدري ماذا اقول وعن أي قبحٍ اتحدث، اقسم ان هذا الامر اكثر شيء يزعجني ويثير غيظي. بإي حقٍّ تربطون انفسكم ك عبيد وانتم تملكون ارواحًا حرّة ؟!
بإي قانون تستنقصون انفسكم وتخضعون لنظرات الناس من حولكم في شأنِ طباعكم !!
لكل منكم طباعه وصفاته، لا تتغير ولا تتصنع شيئًا ليس بك لإجل من حولك، هناك من يشعر بالوجل لمجرّد مقابلة أي شخصٍ كان ويجتاحه التوتر والقلق والرّهاب لإنه لايعرف كيف يبدو رائعًا بنظر الذي امامه.! أمجنونٌ أنت !
عش بعفوية، كن ماتريد لا هم مايريدون، امضي بايامك بانفتاح وعدم التقيّد بإي شيء لا يصيب دينك واخلاقك بسوء، فقط تغير في تحسين خُلقك وعلاقتك مع ربك، وأي شيء آخر لا تهتم ولا تُعر اهتمامًا لإحد، في حال هم بشر وكل واحد سيجعل فيك من العيوب مايريد وحتى ان غالبية الذين ينتقدونك ويجعلون بك السيئات هم اكثر الناس حظًا من العيوب فيعوضون ذلك في التركيز عليك وابعاد الانظار عنهم، ارتقي قليلًا بعقلك وبحبك لنفسك، ان تحب نفسك وترضى بها بشهادة الثقة وايمانك بها هو الكنز الذي يدفعك للقوة بكل مكان وزمان، أمّا عن شعورك بالاحباط تجاه مايقولونه، فعليك ان لا تكترث، إياك والاكتراث لهم، كلنا نعاني النقص، لكن تقييمهم ليس قُرآنًا او تقييمًا رباني، الله وحده من سيأتيك بالتقييم الامثل حين تلقى شهادة كتابك في يمينك او بشمالك، هذا مايجب عليك ان تقلق بصدده، ولو بقيت تشعر ولو بالقليل من الاهتمام لاقوالهم فأنت بصراحة - أحمق -
بإي قانون تستنقصون انفسكم وتخضعون لنظرات الناس من حولكم في شأنِ طباعكم !!
لكل منكم طباعه وصفاته، لا تتغير ولا تتصنع شيئًا ليس بك لإجل من حولك، هناك من يشعر بالوجل لمجرّد مقابلة أي شخصٍ كان ويجتاحه التوتر والقلق والرّهاب لإنه لايعرف كيف يبدو رائعًا بنظر الذي امامه.! أمجنونٌ أنت !
عش بعفوية، كن ماتريد لا هم مايريدون، امضي بايامك بانفتاح وعدم التقيّد بإي شيء لا يصيب دينك واخلاقك بسوء، فقط تغير في تحسين خُلقك وعلاقتك مع ربك، وأي شيء آخر لا تهتم ولا تُعر اهتمامًا لإحد، في حال هم بشر وكل واحد سيجعل فيك من العيوب مايريد وحتى ان غالبية الذين ينتقدونك ويجعلون بك السيئات هم اكثر الناس حظًا من العيوب فيعوضون ذلك في التركيز عليك وابعاد الانظار عنهم، ارتقي قليلًا بعقلك وبحبك لنفسك، ان تحب نفسك وترضى بها بشهادة الثقة وايمانك بها هو الكنز الذي يدفعك للقوة بكل مكان وزمان، أمّا عن شعورك بالاحباط تجاه مايقولونه، فعليك ان لا تكترث، إياك والاكتراث لهم، كلنا نعاني النقص، لكن تقييمهم ليس قُرآنًا او تقييمًا رباني، الله وحده من سيأتيك بالتقييم الامثل حين تلقى شهادة كتابك في يمينك او بشمالك، هذا مايجب عليك ان تقلق بصدده، ولو بقيت تشعر ولو بالقليل من الاهتمام لاقوالهم فأنت بصراحة - أحمق -
- لماذا هي؟!
_ فتاةٌ على هيئةِ جَبر، تُشبهُ دعاءً بليلةِ القدرْ أو قراءةِ سورةٍ من المصحفِ عندَ الفجرْ ؛ أقلُّ ما يُقالُ فيها أنَّ لديها مقدرةً رهيبةً على امتصاصِ الحُزنِ القابِع بقلبي ، ليس ذلك فحسب ؛ بل تقومُ بتحويله إلى فرحٍ خام ، فيها من جَمالِ الرَّوحِ ما يجعلُ أعمدةَ الإنارةِ في الطُّرقاتِ تحتفي بخطواتها ، ما خالطت أحدًا إلا وتركت فيه أثرًا جميلًا لا يُنسى، بسيطةُ المُعاشرة ، مُعقَّدةُ الفهم يصعُب شرحُها ، شديدةُ الخجلِ على مهلٍ، سريعةُ الغضبِ على غزلٍ ، أبسطُ الأشياءِ تُرضيها ؛ فإذا رَضيَت لانت ، وإذا لانت مالت ، وإذا مالت أحبَّت ، وإذا أحبَّت أعطت ، وإذا أعطت فاضت ؛ فلا حاجةَ لي بالعالمينَ بعدها
_ فتاةٌ على هيئةِ جَبر، تُشبهُ دعاءً بليلةِ القدرْ أو قراءةِ سورةٍ من المصحفِ عندَ الفجرْ ؛ أقلُّ ما يُقالُ فيها أنَّ لديها مقدرةً رهيبةً على امتصاصِ الحُزنِ القابِع بقلبي ، ليس ذلك فحسب ؛ بل تقومُ بتحويله إلى فرحٍ خام ، فيها من جَمالِ الرَّوحِ ما يجعلُ أعمدةَ الإنارةِ في الطُّرقاتِ تحتفي بخطواتها ، ما خالطت أحدًا إلا وتركت فيه أثرًا جميلًا لا يُنسى، بسيطةُ المُعاشرة ، مُعقَّدةُ الفهم يصعُب شرحُها ، شديدةُ الخجلِ على مهلٍ، سريعةُ الغضبِ على غزلٍ ، أبسطُ الأشياءِ تُرضيها ؛ فإذا رَضيَت لانت ، وإذا لانت مالت ، وإذا مالت أحبَّت ، وإذا أحبَّت أعطت ، وإذا أعطت فاضت ؛ فلا حاجةَ لي بالعالمينَ بعدها
اِعْلمْ أن المجانسة تكون بالمجالسة
إن جلستَ مع المسرور سُرِرتَ
وإن رافقتَ الغافلين غفلتَ
وإن جلستَ مع الذاكرين ذكرتَ
وإن صاحبتَ النائمين نمتَ
وإن صاحبتَ أموات الدين ماتَ دينك في قلبك (أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ)
فلذلك قيل لمريم : "وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ"
.
ابن عطاء السكندري
إن جلستَ مع المسرور سُرِرتَ
وإن رافقتَ الغافلين غفلتَ
وإن جلستَ مع الذاكرين ذكرتَ
وإن صاحبتَ النائمين نمتَ
وإن صاحبتَ أموات الدين ماتَ دينك في قلبك (أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ)
فلذلك قيل لمريم : "وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ"
.
ابن عطاء السكندري