°
يستوعبني ويدللني ويسعى أن يجعَل يومي يمر بهدوء لـذا استثنيه لآخر العُمر . 🪽♥️
يستوعبني ويدللني ويسعى أن يجعَل يومي يمر بهدوء لـذا استثنيه لآخر العُمر . 🪽♥️
اشتقتلك بطريقة ما بعرف أوصفها، كأنو كل شي حولي بذكرني فيك، كل لحظة بتمر، بحسها ثقيلة بدون صوتك، بدون وجودك،بتخيلك بكل مكان، كأنك لسه هون، وكأنك راح تطل عليّ بأي لحظة وتضحكلي نفس الضحكة اللي كانت تملي قلبي فرح.
ما بتخيل كيف قدرت أعيش هالأيام بدونك، كل اشي فيني بيناديك، قلبي، روحي، حتى غرفتي بتحس بغيابك، بحكي معك بقلبي كل ليلة، بس الصمت بيكون جوابي الوحيد.
اشتقت لنظراتك، لكلامك، لحنيتك اللي كانت تمحي أي وجع، اشتقت للوقت اللي كنت أحس فيه إني الدنيا كلها عندك. اشتقتلك لدرجة إنه ما عم بقدر أكون أنا، لأني تركت جزء مني معك، وما بعرف إذا راح يرجع.🌸💛
ما بتخيل كيف قدرت أعيش هالأيام بدونك، كل اشي فيني بيناديك، قلبي، روحي، حتى غرفتي بتحس بغيابك، بحكي معك بقلبي كل ليلة، بس الصمت بيكون جوابي الوحيد.
اشتقت لنظراتك، لكلامك، لحنيتك اللي كانت تمحي أي وجع، اشتقت للوقت اللي كنت أحس فيه إني الدنيا كلها عندك. اشتقتلك لدرجة إنه ما عم بقدر أكون أنا، لأني تركت جزء مني معك، وما بعرف إذا راح يرجع.🌸💛
سأبقى أحبــــك ولن أنــــــدم.
ويبقــــى حبــــــك ..في قلبي و " اللّـــــــه " يعلم
لــــو كــان الحــــــب " صخـــراً " لتكلـــم
ولـــو أدرك قلبــــك " حبي لتحطم "
أحببتـــــك .. بروحي وكياني ..
فهــل أنت بهذا الحــــــــب تعلــــم؟
❣️
ويبقــــى حبــــــك ..في قلبي و " اللّـــــــه " يعلم
لــــو كــان الحــــــب " صخـــراً " لتكلـــم
ولـــو أدرك قلبــــك " حبي لتحطم "
أحببتـــــك .. بروحي وكياني ..
فهــل أنت بهذا الحــــــــب تعلــــم؟
❣️
سيدنا يوسف عليه السلام لم يلق فى البئر كما يظن البعض لم يُلقَ يوسف في بئر… بل وُضِع في غيابة الجُب
ليست كل كلمة في القرآن تُقال عبثًا
وليست كل حكاية تُروى كما اعتاد الناس أن يختصروها.
فقصة يوسف عليه السلام مثال صارخ على دقّة اللفظ وعمق المعنى، وإحكام البيان
كثيرون يقولون: ألقاه إخوته في البئر
لكن القرآن — وهو الأصدق بيانًا — لم يقل ذلك.
قال الله تعالى:
﴿لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾
ثم قال عند التنفيذ:
﴿فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾
وهنا تتجلّى المعجزة اللغوية. الجُب غير البئر
الجُب: حفرة طبيعية في الأرض، يتجمع فيها ماء المطر، يعرفها الرعاة والمسافرون، ولا تُحفر عمدًا.
أما البئر: فحفرة عميقة من صنع الإنسان تُبطن بالحجارة، ويُشاد لها بناء.
ثم تأتي الكلمة الأعجب: غيابة الجُب
وهي موضع داخل الجُب أعلى من مستوى الماء، وأسفل من فوهته
مكانٌ يختفي فيه من وُضع فلا يراه من يمر فوق الأرض
ولا يصل إليه إلا من ينزل ليستقي الماء.
ولو قال القرآن: ألقوه في الجُب لاحتمل الغرق والهلاك
لكن التعبير جاء: في غيابة الجُب،
ثم لم يقل: ألقوه عند التنفيذ، بل قال: يجعلوه
أي وضعوه بحذر، دون أذى، في موضعٍ محفوظ
ليتحقق قدر الله… لا لينتهي الأمر بموت غلام.
ولذلك قالوا:
﴿يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ﴾
فلا يلتقطه مارٌّ عابر بل قافلة تنزل لتستقي فتراه في غيابة الجُب
فيأخذه القدر من حضن المحنة إلى أول الطريق.
العجيب أيضًا أن كلمة البئر لم ترد في القرآن إلا مرة واحدة:
﴿وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾
بينما ورد الجُب مرتين فقط… وكلتاهما في سورة يوسف،
وكأن السياق اختار اللفظ بدقة الجراح لا عشوائية الراوي
سبحان من قال:
﴿أفلا يتدبرون القرآن ﴾
ليست كل كلمة في القرآن تُقال عبثًا
وليست كل حكاية تُروى كما اعتاد الناس أن يختصروها.
فقصة يوسف عليه السلام مثال صارخ على دقّة اللفظ وعمق المعنى، وإحكام البيان
كثيرون يقولون: ألقاه إخوته في البئر
لكن القرآن — وهو الأصدق بيانًا — لم يقل ذلك.
قال الله تعالى:
﴿لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾
ثم قال عند التنفيذ:
﴿فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾
وهنا تتجلّى المعجزة اللغوية. الجُب غير البئر
الجُب: حفرة طبيعية في الأرض، يتجمع فيها ماء المطر، يعرفها الرعاة والمسافرون، ولا تُحفر عمدًا.
أما البئر: فحفرة عميقة من صنع الإنسان تُبطن بالحجارة، ويُشاد لها بناء.
ثم تأتي الكلمة الأعجب: غيابة الجُب
وهي موضع داخل الجُب أعلى من مستوى الماء، وأسفل من فوهته
مكانٌ يختفي فيه من وُضع فلا يراه من يمر فوق الأرض
ولا يصل إليه إلا من ينزل ليستقي الماء.
ولو قال القرآن: ألقوه في الجُب لاحتمل الغرق والهلاك
لكن التعبير جاء: في غيابة الجُب،
ثم لم يقل: ألقوه عند التنفيذ، بل قال: يجعلوه
أي وضعوه بحذر، دون أذى، في موضعٍ محفوظ
ليتحقق قدر الله… لا لينتهي الأمر بموت غلام.
ولذلك قالوا:
﴿يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ﴾
فلا يلتقطه مارٌّ عابر بل قافلة تنزل لتستقي فتراه في غيابة الجُب
فيأخذه القدر من حضن المحنة إلى أول الطريق.
العجيب أيضًا أن كلمة البئر لم ترد في القرآن إلا مرة واحدة:
﴿وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾
بينما ورد الجُب مرتين فقط… وكلتاهما في سورة يوسف،
وكأن السياق اختار اللفظ بدقة الجراح لا عشوائية الراوي
سبحان من قال:
﴿أفلا يتدبرون القرآن ﴾
❤1
السلام على الإخوان والأخوات في القناة وتحية خاصه للأخ والصديق على الذهبي
ايش النوم في القناة فين النشاط
ايش النوم في القناة فين النشاط