لوحات عالمية
15.5K subscribers
36 photos
2 links
لوحات فنية عالمية، لمحبي الفن.
Download Telegram
Old Paintings 🎨
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from Art is a way of survival
لوحة "الرحلة الأخيرة " للفنان الروسي فاسيـلي بيـروف رسمها سنة 1865 .. في هذه اللوحة، ينقل الرسّام إحساسا بمعنى الفقد أو الموت. إذ نرى امرأة، برفقة طفليها، وهي تنقل جثمان زوجها إلى مثواه الأخير في كفن موضوع فوق عربة يجرّها حصان وجه الأرملة غير واضح في الصورة لأنها تعطي ظهرها - للناظر، لكنّ كتفيها المنحنيين يتحدّثان ببلاغة عن حزنها وعمق مأساتها. وضعية جلوسها متناغمة مع حركة الحصان الذي يجرّ العربة .. والحصان، هو الآخر، كأنّما يحسّ بعمق الفجيعة على فراق صاحبه. ومن الواضح أن لا أصدقاء يرافقون الميّت في رحلته الأخيرة في هذه البرّية الباردة والخاوية - والمغطّاة بالثلج باستثناء زوجته وطفليه الذين يبدون متجمّدين من شدّة البرد، وثلاثتهم متوحّدون في هذه الصورة من صور الإحساس بالحزن. الابن، إلى اليسار، يرتدي قبّعة ومعطفا وفي عينيه وملامحه آثار حزن وإنهاك، بينما تحتضن أخته التابوت. شكل الطبيعة الخاوية والمتجهّمة والسماء المنخفضة - والسحب الداكنة والثقيلة والأطراف المتجمّدة للغابة، كلّها عناصر تعزّز درجة الإحساس بحزن وكآبة المنظر.. وهناك أيضا غلبة اللون الرمادي بتدرّجاته المختلفة والذي يعطي انطباعا بالبرد القاتل
Stanislav Plutenko, 1961 - Surrealist painter
Gustave Leonhard de Jonghe (Flemish/Belgium 1829-1893)
‘A Lazy Afternoon’
Daniel Herhartz(1965)
Estadounidense.
منذ أوائل القرن التاسع عشر تقريبًا، وربما قبل ذلك، شهد العالم تراجع الميتافزيقيا عن مقام إنتاج المعنى مقابل تصدر نظريات علمية وفلسفية أخرى؛ مثل نظرية التطور لعالم الطبيعة البريطاني تشارلز داروين (1809م – 1882م)، كما ظهر أثر أفكار آدم سميث (1723م – 1790م) أبو الاقتصاد الحديث حول السوق الحر، هذا غير ظهور الدول القومية بمفهومها الحديث، أضف لذلك، الحروب العالمية والقنابل الذرية وملايين الأبرياء الذين ماتوا هونا بلا ذنب.
كل هذا ساهم في تفكيك الإنسان بمعتقداته وأسلوب حياته التقليدي ليدخل في سوفسطائيات لا تنتهي من العدمية واللامعنى. لقد بدا العالم وكأنه يهرول نحو الهاوية. فتعدد النظريات والفلسفات والأيديولوجيات لم يكن على ما يبدو دليل ثراء بقدر ما كان دليل تفسُّخ. وهربًا مِن هذا التفسُّخ أو تماشيًا، عَكس الفن الحديث في عدد مِن لوحاته قلق الإنسان الوجودي وعجزه
وهشاشته النفسيّة.


لوحة التراجيديا/بابلو بيكاسو/١٩٠٣م
في عام 1951 كتب إريك فروم ، سيصبح الإنسان الحديث ترس في آله الانتاج والاستهلاك ، يدور معها ولا يشعر بذلك ، يكون مغترب وضجر ولا يشعر بشيء "

الأستهلاك ، عند إريك فروم دليل على الضجر ، الأكتئاب ، الخواء النفسي.

جاء هذا اليوم الذي تنبأ به إريك فروم
وأصبح الإنسان الحديث ، كائن مستهلك ، ضجر.
الذي يمتلك هاتف يغيره كل عام مدفوع برغبة أمتلاك لا شعورية ، نأكل بلا جوع ، نحلم بأمتلاك كل أنواع السيارات ، لا نكتفي بشيء ، هذا عصر الإنسان الروبوت الذي تنبأ به فلاسفة الأغتراب ..
____
اللوحة للفنان الفلسطيني
سليمان منصور
‎الصبر مر مذاقه و لكن ثماره حلوة.
أرسطو

اللوحة للرسامة الإيرانية " خانم ميترا شادفير "
صيفية

عُرضت اللوحة لأول مرة في صالون عام 1870، واحتفى بها الناقد والفنان زاكاري أستروك ببازيل قائلًا "تغرق الشمس لوحاته بالضوء."

بدأ بازيل هذا العمل في استوديو باريس وانتهى لاحقًا من رسم الخلفية في جنوب فرنسا، مستوحيا نهر الليز، وهو مشهد مرسومٌ منها. بينما رسم الشخصيات بإيحاء من رسامي عصر النهضة الايطالية مثل أندريا مانتينيا وسيباستيانو ديل بيومبو، ربما تأثرت اللوحة بمانيت سالومون (1867) وهي رواية معاصرة للأخوين غونكور، والتي تصور مشهدًا حيويًا لشباب يستحمون.

بشكل مأساوي، فقد فريدريك بازيل، وهو شخصية محوية في تطوير ما سيطلق عليه فيما بعد الانطباعية، حياته في الحرب الفرنسية-البروسية، قبل أربع أعوام من افتتاح أول معرض للانطباعية. كانت مأساة بحق لعالم الفن! لا يعلم أحد كيف كان سيتطور تاريخ الفن لو لم يمت فريدريك بازيل في هذا السن الصغير، ومع ذلك، فإنه يمثل حلقة الوصل بين واقعية مانيه وانطباعية مونيه وكلاسيكية عصر النهضة.

العمل زيت على قماش، مقاس 160/160 سم، معروض بمتحف هارفارد للفنون.
روزا شوينينجر (1849-1918) رسامة نمساوية
لوحة "Homeless" (بلا مأوى) للفنان البريطاني توماس بنجامين كينينغتون، التي رسمت في عام 1890، تعبر عن مأساة الفقر والتشرد في أواخر القرن التاسع عشر. تُظهر اللوحة امراة في لحظة من الألم واليأس وهي تحتضن طفل متشرد، قد يكون متوفي أو انهكه التعب والجو البارد، بينما يجلسان على الرصيف في مشهد كئيب يغلفه الجو الضبابي والصناعي للمدينة.
Forwarded from Art is a way of survival
‏أن يُصاب شخص وحيد بالأرق ، يعني أن يفقد ما بقي له من أُلفته.

Painting By Erik Satie.
هذه اللوحة تعود للفنان النمساوي ستيفان سيدلاسيك (Stephan Sedlacek)، وعنوانها "في البازار" (Am Bazar). تعكس اللوحة مشهداً في سوق شرقي، وهو موضوع كان شائعاً خلال حقبة الاستشراق في الفن الأوروبي في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.

في اللوحة، يظهر مشهد لبيع جارية، حيث يجتمع التجار في أجواء تحاكي الأسواق التقليدية. هذا النوع من المشاهد كان يهدف إلى إرضاء فضول الجمهور الغربي حول الشرق.
كانت اسواق الجواري موجودة في الشرق لفترات طويلة من التاريخ، خاصة في العصور الوسطى وحتى فترات لاحقة. تجارة العبيد والجواري كانت جزءًا من النظام الاقتصادي والاجتماعي في العديد من الحضارات الشرقية والغربية.
لوحة (شقيقتان) هي عمل فني للفنان الروسي فلاديمير يغوروفيتش ماكوفسكي (1846-1920)، وهو أحد أبرز رسامي الحركة الواقعية الروسية في القرن التاسع عشر.
حيث تصور مواجهة بين أختين فرقتهما الطبقات الاجتماعية: واحدة ثرية بفرو فخم، والأخرى فقيرة بملابس سوداء متواضعة. الأثاث البسيط والأوراق المبعثرة يعكسان الفوضى والصراعات العائلية، بينما اللوحات على الجدران تستحضر ماضياً ضائعاً. الرجل المسن، الغارق في التفكير، يرمز إلى السلطة الأبوية أو القيم التقليدية. اللوحة تسلط الضوء على التفاوت الطبقي وتأثيره على العلاقات الأسرية في روسيا القرن التاسع عشر.
قصة لوحه
تروي اللوحة قصة من الميثولوجيا الإغريقية، حيث تصور اللحظة التي حمل فيها القنطور "نيسوس" دينيـرا ، زوجة هرقل ، في محاولة يائسة لاختطافها بعد أن وثق به هرقل ليعبر بها النهر. يظهر "نيسوس" هنا، نصف إنسان ونصف حصان، يعانقها بجنون، وكأن النهر والأشجار في الخلفية صامتة تتفرج على مشهد الغدر.
لكن السهم المغروس في جسد نيسوس، الذي أطلقه هرقل من بعيد، هو العنصر الذي يكسر هذه الدراما. إنه السهم المسموم بدماء هيدرا ، والذي لن يقتل نيسوس فحسب، بل سيترك لعنة تتسلل إلى حياة هرقل نفسه.
اللوحة تحمل عنوان "نيسوس ودينيـرا" ، وهي من إبداع الفنان مارك فيشمان.
هذه اللوحة بعنوان "وداعاً أيها الأب"، رسمها الفنان الهولندي برنارد بلومرز . وهي تنتمي إلى أواخر القرن التاسع عشر، تحديداً عام 1885، وتمثل مشهداً من الحياة اليومية في هولندا خلال تلك الفترة. لكنها تحمل أبعاداً إنسانية عميقة. في قلب اللوحة، نرى امرأة تقف على شاطئ البحر، ترفع طفلها عالياً كي يودّع والده الذي يبحر بعيداً. بجانبها طفلة صغيرة تتشبث بثوبها، تنظر بأسى وحنين نحو الأفق المليء بالأمواج المتلاطمة.

تفاصيل اللوحة تنبض بالعاطفة، من حركة الطفل الذي يلوّح بقبعته بحماس، إلى ملامح الأم التي تجمع بين القوة والحزن. البحر خلفهم، بامتداده اللامتناهي، يعكس إحساس الانفصال والغربة، بينما القارب الذي يبتعد يشير إلى قسوة الحياة التي تتطلب الفراق.
هذه اللوحة، التي تحمل عنوان "الشاب المتدين يتلو درسه أمام أخته"، رسمها الفنان الدنماركي ألبرت كوشلر (Albert Küchler) حوالي عام 1838. كوشلر كان فنانًا أكاديميًا تأثر كثيرًا بالمدرسة الرومانسية، خاصة خلال إقامته في إيطاليا، حيث انغمس في تصوير المشاهد الريفية وحياة الفلاحين الإيطاليين بأسلوب شاعري وواقعي في آنٍ واحد.

في زاوية ريفية نائية، حيث تلتصق البيوت الطينية بالصخور كأنها جزء من الجبل نفسه، يجلس فتى متدين يرتدي ثيابًا سوداء متواضعة، وقبعة عريضة تظلل عينيه العميقتين. في يده كتاب مفتوح، وأمامه تجثو أخته، عيناها معلقتان بكلماته، كأنها تنهل من حكمته الصغيرة وكأنه كاهن في طور التكوين، يلقي دروسه الأولى أمام مستمعته الأكثر إخلاصًا.

إلى جانبهما، طفلة ريفية تقف بحياء، رأسها مطأطئ، وكأنها غارقة في تأملات صامتة، غير متأكدة إن كان لها مكان في هذا المجلس المعرفي، أم أن الأمر يتطلب منها سنوات أخرى حتى يُسمح لها بالاقتراب من أسرار الكلمات. فوق الدرجات الحجرية للمنزل الريفي، تتجول الدجاجات بحرية، كأنهن يشاركن في المشهد، فيما القلال المعلقة على الجدار تروي قصة حياة بسيطة، لا تعرف من الدنيا إلا ما تراه العين وما تحفظه الذاكرة.