لوحات عالمية
15.4K subscribers
36 photos
2 links
لوحات فنية عالمية، لمحبي الفن.
Download Telegram
‎الصبر مر مذاقه و لكن ثماره حلوة.
أرسطو

اللوحة للرسامة الإيرانية " خانم ميترا شادفير "
صيفية

عُرضت اللوحة لأول مرة في صالون عام 1870، واحتفى بها الناقد والفنان زاكاري أستروك ببازيل قائلًا "تغرق الشمس لوحاته بالضوء."

بدأ بازيل هذا العمل في استوديو باريس وانتهى لاحقًا من رسم الخلفية في جنوب فرنسا، مستوحيا نهر الليز، وهو مشهد مرسومٌ منها. بينما رسم الشخصيات بإيحاء من رسامي عصر النهضة الايطالية مثل أندريا مانتينيا وسيباستيانو ديل بيومبو، ربما تأثرت اللوحة بمانيت سالومون (1867) وهي رواية معاصرة للأخوين غونكور، والتي تصور مشهدًا حيويًا لشباب يستحمون.

بشكل مأساوي، فقد فريدريك بازيل، وهو شخصية محوية في تطوير ما سيطلق عليه فيما بعد الانطباعية، حياته في الحرب الفرنسية-البروسية، قبل أربع أعوام من افتتاح أول معرض للانطباعية. كانت مأساة بحق لعالم الفن! لا يعلم أحد كيف كان سيتطور تاريخ الفن لو لم يمت فريدريك بازيل في هذا السن الصغير، ومع ذلك، فإنه يمثل حلقة الوصل بين واقعية مانيه وانطباعية مونيه وكلاسيكية عصر النهضة.

العمل زيت على قماش، مقاس 160/160 سم، معروض بمتحف هارفارد للفنون.
روزا شوينينجر (1849-1918) رسامة نمساوية
لوحة "Homeless" (بلا مأوى) للفنان البريطاني توماس بنجامين كينينغتون، التي رسمت في عام 1890، تعبر عن مأساة الفقر والتشرد في أواخر القرن التاسع عشر. تُظهر اللوحة امراة في لحظة من الألم واليأس وهي تحتضن طفل متشرد، قد يكون متوفي أو انهكه التعب والجو البارد، بينما يجلسان على الرصيف في مشهد كئيب يغلفه الجو الضبابي والصناعي للمدينة.
Forwarded from Art is a way of survival
‏أن يُصاب شخص وحيد بالأرق ، يعني أن يفقد ما بقي له من أُلفته.

Painting By Erik Satie.
هذه اللوحة تعود للفنان النمساوي ستيفان سيدلاسيك (Stephan Sedlacek)، وعنوانها "في البازار" (Am Bazar). تعكس اللوحة مشهداً في سوق شرقي، وهو موضوع كان شائعاً خلال حقبة الاستشراق في الفن الأوروبي في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.

في اللوحة، يظهر مشهد لبيع جارية، حيث يجتمع التجار في أجواء تحاكي الأسواق التقليدية. هذا النوع من المشاهد كان يهدف إلى إرضاء فضول الجمهور الغربي حول الشرق.
كانت اسواق الجواري موجودة في الشرق لفترات طويلة من التاريخ، خاصة في العصور الوسطى وحتى فترات لاحقة. تجارة العبيد والجواري كانت جزءًا من النظام الاقتصادي والاجتماعي في العديد من الحضارات الشرقية والغربية.
لوحة (شقيقتان) هي عمل فني للفنان الروسي فلاديمير يغوروفيتش ماكوفسكي (1846-1920)، وهو أحد أبرز رسامي الحركة الواقعية الروسية في القرن التاسع عشر.
حيث تصور مواجهة بين أختين فرقتهما الطبقات الاجتماعية: واحدة ثرية بفرو فخم، والأخرى فقيرة بملابس سوداء متواضعة. الأثاث البسيط والأوراق المبعثرة يعكسان الفوضى والصراعات العائلية، بينما اللوحات على الجدران تستحضر ماضياً ضائعاً. الرجل المسن، الغارق في التفكير، يرمز إلى السلطة الأبوية أو القيم التقليدية. اللوحة تسلط الضوء على التفاوت الطبقي وتأثيره على العلاقات الأسرية في روسيا القرن التاسع عشر.
قصة لوحه
تروي اللوحة قصة من الميثولوجيا الإغريقية، حيث تصور اللحظة التي حمل فيها القنطور "نيسوس" دينيـرا ، زوجة هرقل ، في محاولة يائسة لاختطافها بعد أن وثق به هرقل ليعبر بها النهر. يظهر "نيسوس" هنا، نصف إنسان ونصف حصان، يعانقها بجنون، وكأن النهر والأشجار في الخلفية صامتة تتفرج على مشهد الغدر.
لكن السهم المغروس في جسد نيسوس، الذي أطلقه هرقل من بعيد، هو العنصر الذي يكسر هذه الدراما. إنه السهم المسموم بدماء هيدرا ، والذي لن يقتل نيسوس فحسب، بل سيترك لعنة تتسلل إلى حياة هرقل نفسه.
اللوحة تحمل عنوان "نيسوس ودينيـرا" ، وهي من إبداع الفنان مارك فيشمان.
هذه اللوحة بعنوان "وداعاً أيها الأب"، رسمها الفنان الهولندي برنارد بلومرز . وهي تنتمي إلى أواخر القرن التاسع عشر، تحديداً عام 1885، وتمثل مشهداً من الحياة اليومية في هولندا خلال تلك الفترة. لكنها تحمل أبعاداً إنسانية عميقة. في قلب اللوحة، نرى امرأة تقف على شاطئ البحر، ترفع طفلها عالياً كي يودّع والده الذي يبحر بعيداً. بجانبها طفلة صغيرة تتشبث بثوبها، تنظر بأسى وحنين نحو الأفق المليء بالأمواج المتلاطمة.

تفاصيل اللوحة تنبض بالعاطفة، من حركة الطفل الذي يلوّح بقبعته بحماس، إلى ملامح الأم التي تجمع بين القوة والحزن. البحر خلفهم، بامتداده اللامتناهي، يعكس إحساس الانفصال والغربة، بينما القارب الذي يبتعد يشير إلى قسوة الحياة التي تتطلب الفراق.
هذه اللوحة، التي تحمل عنوان "الشاب المتدين يتلو درسه أمام أخته"، رسمها الفنان الدنماركي ألبرت كوشلر (Albert Küchler) حوالي عام 1838. كوشلر كان فنانًا أكاديميًا تأثر كثيرًا بالمدرسة الرومانسية، خاصة خلال إقامته في إيطاليا، حيث انغمس في تصوير المشاهد الريفية وحياة الفلاحين الإيطاليين بأسلوب شاعري وواقعي في آنٍ واحد.

في زاوية ريفية نائية، حيث تلتصق البيوت الطينية بالصخور كأنها جزء من الجبل نفسه، يجلس فتى متدين يرتدي ثيابًا سوداء متواضعة، وقبعة عريضة تظلل عينيه العميقتين. في يده كتاب مفتوح، وأمامه تجثو أخته، عيناها معلقتان بكلماته، كأنها تنهل من حكمته الصغيرة وكأنه كاهن في طور التكوين، يلقي دروسه الأولى أمام مستمعته الأكثر إخلاصًا.

إلى جانبهما، طفلة ريفية تقف بحياء، رأسها مطأطئ، وكأنها غارقة في تأملات صامتة، غير متأكدة إن كان لها مكان في هذا المجلس المعرفي، أم أن الأمر يتطلب منها سنوات أخرى حتى يُسمح لها بالاقتراب من أسرار الكلمات. فوق الدرجات الحجرية للمنزل الريفي، تتجول الدجاجات بحرية، كأنهن يشاركن في المشهد، فيما القلال المعلقة على الجدار تروي قصة حياة بسيطة، لا تعرف من الدنيا إلا ما تراه العين وما تحفظه الذاكرة.
الأعياد يمكن ابتكارها..
بالعطاء في السر قبل العلن لمن يحتاج ..
أما طقوس النفاق و التباهي بالثياب و تلك البهرجة
أشياء لا تمثلني...
ولا أعترف بأي مناسبة وضع لها الإنسان اسم وتاريخ محدد لأن الحياة تلقائية بكل مراحلها والقيود البشرية لا تخدم سوى المصالح السياسية والطوائف الدينية ...لا غير .

Titrit Toudert

لوحة الطفل المتشرد الأعمى
جول باستيان 1848-1884م
الفنانة الروسية لاريسا كيريلوفا في عام 1943
لوحة "مريم تغادر مجلس قضاء هيرودس" للفنان جون ويليام ووترهاوس، التي أُنجزت عام 1887، تجسد لحظة مأساوية من حياة مريم، زوجة هيرود الكبير. استلهم ووترهاوس عمله من الرواية التاريخية التي كتبها المؤرخ يوسيفوس. مريم، التي اشتهرت بجمالها وشجاعتها، تواجه في هذه اللحظة المصيرية حُكمًا قاسيًا بالإعدام من قبل زوجها، الذي استولى عليه الشك والغيرة.

تظهر مريم في اللوحة متجهة بعيدًا عن مجلس القضاء، شامخة برأسها، رافضة الانكسار. الضوء المسلط على ثوبها الأبيض النقي يرمز إلى براءتها، بينما يقف هيرود في الخلفية على العرش، محاطًا بجو من الظلام والخيانات التي تحيط بحكمه. التعبير البارد والمستقل على وجه مريم يكشف عن قوتها في مواجهة المصير المحتوم، بينما تظهر الشخصيات المحيطة في حالة من التأمل والتردد.
الصيادون يعرفون أن البحرَ خطيرٌ والعاصفةَ رهيبةٌ ، لكنهم لم يجدوا أبدًا هذه الأخطار سببًا كافيًّا للبقاء على الشاطئ.

ــ فان جوخ
من يوقف زرّ العمر قليلاً
ليستريح المرء من خيباته !!
"لديها ثلاثة معجبين!
يغازلونها، يهدونها ، يهتمّون بها..
وتأتي إلي!
ينتظرون الليل..
أحدهم يتثاءب ويقاوم النعاس
وآخر يكتب قصيدة
وثالث يرسم عينيها...
بينما هي جانبي!

لديها ثلاثة معجبين...
الأول يتأنق لساعة كاملة
والثاني يرتدي ربطة العنق
والثالث يشتري بدلة جديدة كل يوم..
وانا اتأخر كل يوم في البحث عن حذائي الممزق عندما تكون هي تحت المنزل!

ضحكت ذات مرة...
كان الأول كاتباً تغزّل بضحكتها في نص مدهش...
أما الثاني شاعراً كتب قصيدة كاملة يصف ضحكتها!
والثالث رساماً تكفّل برسم وجهها تلك اللحظة وهي ضاحكة..
وانا صامتاً هناك..
تركتهم وجاءت إلي!
تساءلوا ماذا فعلت أنت؟
فقلت :
أنتم تقدسون ضحكتها، لكن أنا من يجعلها تضحك."

- | Artwork by Ron Hicks.
Eddy Stevens.
"Aviator" ~ Oil painting
- هناك الإحساسات فقط وكل شيء متوقف عليها."

اللوحة: إفطار الأعمى، من إبداع "بيكاسو".
هذه اللوحة مرتبطة في عقلي بجملة مظفّر النواب: "جِئتُكِ من كُل مَنافي العُمر، أنامُ على نفسي من تعبي".

’’العوْدة للدّيار‘‘ لوحة للرسام الألماني هانز أدولف بوهلر (1877- 1951)
Forwarded from Art is a way of survival
‏"أنت مشغول بالتشكيك في نفسك، في حين أن الآخرين مرعوبون من امكانياتك."
- Painting by Sandra Flood