وَاصْرِفْ رَجَاءَكَ عَنْ زَمَانٍ سَادَهُ
مَنْ كَانَ يَحْبُو فِي ظِلَالِ حِمَامِ
إِنَّ الخَؤُونَ إِذَا تَعَلَّى قَدْرُهُ
أَضْحَى المَكَارِمُ نَهْبَةَ الِّلئَامِ☘️
مَنْ كَانَ يَحْبُو فِي ظِلَالِ حِمَامِ
إِنَّ الخَؤُونَ إِذَا تَعَلَّى قَدْرُهُ
أَضْحَى المَكَارِمُ نَهْبَةَ الِّلئَامِ☘️
بالأمسِ ضيّعت الطريقَ لمنزلي
وضحكتُ من رجلٍ يضّيع منزلَهْ
ثم انتحبتُ كأيِّ طفلٍ تائهٍ
في البردِ لا حضنٌ – هناك- يعود لَهْ
إن لمْ يكنْ لكَ في البلادِ حبيبةٌ
فاذهبْ بعيدا فالبلادُ مؤجلةْ
وضحكتُ من رجلٍ يضّيع منزلَهْ
ثم انتحبتُ كأيِّ طفلٍ تائهٍ
في البردِ لا حضنٌ – هناك- يعود لَهْ
إن لمْ يكنْ لكَ في البلادِ حبيبةٌ
فاذهبْ بعيدا فالبلادُ مؤجلةْ
"وتَهجرُني
وتُمعِنُ في التّخلّي
وما لبَّيتَ لي يومًا: «أعِنّي»
وقد أحسنتُ فيكَ الظنَّ عُمرًا
فكيفَ يكونُ ردُّكَ سوءَ ظنِّ؟!"
في مرارة الخذلان، لـ جريس دبيات.
وتُمعِنُ في التّخلّي
وما لبَّيتَ لي يومًا: «أعِنّي»
وقد أحسنتُ فيكَ الظنَّ عُمرًا
فكيفَ يكونُ ردُّكَ سوءَ ظنِّ؟!"
في مرارة الخذلان، لـ جريس دبيات.
👍1
فكم شجاعٍ أضاع الناسُ هيبتَهُ...
وكمْ جبانٍ مُهابٍ هيبةَ الأسَدِ
وكم فصيحٍ أمات الجهلُ حُجَّتَهُ...
وكم صفيقٍ لهُ الأسماعُ في رَغَدِ
وكم كريمٍ غدا في غير موضعهِ...
وكم وضيعٍ غدا في أرفعِ الجُدَدِ
دار الزمان على الإنسان وانقلبَتْ...
كلُّ الموازين واختلَّـتْ بمُستندِ
ــ جعفر عباس ، روائي، أديب، وشاعر سوداني
#أدب_المساء
#لعيون_اللغة_العربية
وكمْ جبانٍ مُهابٍ هيبةَ الأسَدِ
وكم فصيحٍ أمات الجهلُ حُجَّتَهُ...
وكم صفيقٍ لهُ الأسماعُ في رَغَدِ
وكم كريمٍ غدا في غير موضعهِ...
وكم وضيعٍ غدا في أرفعِ الجُدَدِ
دار الزمان على الإنسان وانقلبَتْ...
كلُّ الموازين واختلَّـتْ بمُستندِ
ــ جعفر عباس ، روائي، أديب، وشاعر سوداني
#أدب_المساء
#لعيون_اللغة_العربية
❤1👍1
إن الله إذا كلّف أعان
فلا تنظُر لثُقل التكليف،
وانظر لقدرة المُعين
"لا يُكلّفُ اللهُ نفسًا إلا وسعَها"
كل مسؤولية ألقاها الله على عاتقك
أنتَ لها، فاستعن بالله ولا تعجز .
فلا تنظُر لثُقل التكليف،
وانظر لقدرة المُعين
"لا يُكلّفُ اللهُ نفسًا إلا وسعَها"
كل مسؤولية ألقاها الله على عاتقك
أنتَ لها، فاستعن بالله ولا تعجز .
للمرّةِ الأولى أُحِب
للمرّةِ الأولى سأُعلِن
أنّ ما قد كانَ قبلَك ليسَ حُب!
_عبد العزيز جويدة.
للمرّةِ الأولى سأُعلِن
أنّ ما قد كانَ قبلَك ليسَ حُب!
_عبد العزيز جويدة.
وَتَنَكَّرَ الْخِلُّ الْحَمِيمُ لِخِلِّهِ
حَتَّى كَأَنَّ وِصَالَنَا إِذْلَالُ
عَصَفَتْ بِنَا الدُّنْيَا، وَمَاتَ حَنِينُنَا
وَاسْتَوْطَنَتْ بَيْنَ الضُّلُوعِ رِمَالُ
وَالْوَصْلُ أَضْحَى فِي الزَّمَانِ خُرَافَةً
وَالطُّهْرُ مِثْلُ الرَّاحِلِينَ خَيَالُ
فَاطْوِ الْكِتَابَ عَلَى مَآسِي جِيلِنَا
فَالْعَيْشُ فِيهاٍَِ خَيْبَةٌ وَسُؤَالُ
حَتَّى كَأَنَّ وِصَالَنَا إِذْلَالُ
عَصَفَتْ بِنَا الدُّنْيَا، وَمَاتَ حَنِينُنَا
وَاسْتَوْطَنَتْ بَيْنَ الضُّلُوعِ رِمَالُ
وَالْوَصْلُ أَضْحَى فِي الزَّمَانِ خُرَافَةً
وَالطُّهْرُ مِثْلُ الرَّاحِلِينَ خَيَالُ
فَاطْوِ الْكِتَابَ عَلَى مَآسِي جِيلِنَا
فَالْعَيْشُ فِيهاٍَِ خَيْبَةٌ وَسُؤَالُ