على العاقل أن يكثر من النوافل ما دام في حال الصحة
لأن جميع النوافل التي يعملها في صحته
إذا مرض وعجز عنها = كتبت له كاملة كأنه يفعلها.
ابن عثيمين
الشرح الممتع ج 4 ص80
لأن جميع النوافل التي يعملها في صحته
إذا مرض وعجز عنها = كتبت له كاملة كأنه يفعلها.
ابن عثيمين
الشرح الممتع ج 4 ص80
يقول ابن القيم رحمه الله
والعجب كل العجب من حال أكثر الناس كيف ينقضي الزمان، وينفذ العمر، والقلب محجوب عن الله والدار الآخرة وخرج من الدنيا كما دخل إليها وماذاق أطيب ما فيها ، بل عاش عيش البهائم ، وانتقل منها انتقال المفاليس، فكانت حياتُه عجزا، وموتهُ كمداً، ومعادهُ حسرة وأسفاً.
انظر : طريق الهجرتين (ص385).
والعجب كل العجب من حال أكثر الناس كيف ينقضي الزمان، وينفذ العمر، والقلب محجوب عن الله والدار الآخرة وخرج من الدنيا كما دخل إليها وماذاق أطيب ما فيها ، بل عاش عيش البهائم ، وانتقل منها انتقال المفاليس، فكانت حياتُه عجزا، وموتهُ كمداً، ومعادهُ حسرة وأسفاً.
انظر : طريق الهجرتين (ص385).
إن إنفاق المال في حال الحياة والصحة
خير وأفضل وأعظم أجرا
لاسيما إذا كان في صالح مستمر
كبناء المساجد وإصلاح الطرق وتأمين المياه
وطبع الكتب النافعة أو شرائها
وتوزيعها على من ينتفع بها.
ابن عثيمين
(الضياء اللامع من الخطب الجوامع)
خير وأفضل وأعظم أجرا
لاسيما إذا كان في صالح مستمر
كبناء المساجد وإصلاح الطرق وتأمين المياه
وطبع الكتب النافعة أو شرائها
وتوزيعها على من ينتفع بها.
ابن عثيمين
(الضياء اللامع من الخطب الجوامع)
قال العلامـة بـن عثيمين
رحمه الله تعالى
السعادة الزوجية لا تأتي بالعنف وفرض السيطرة، فإن هـــذا من الخطأ، ولڪن يجب أن ينظر الزوج إلى زوجته على أنها قرينته وأم أولاده وراعية بيته فيحترمها ڪما يحب هو أن تحترمه
📚 نُــور على الدرب [13/19]
رحمه الله تعالى
السعادة الزوجية لا تأتي بالعنف وفرض السيطرة، فإن هـــذا من الخطأ، ولڪن يجب أن ينظر الزوج إلى زوجته على أنها قرينته وأم أولاده وراعية بيته فيحترمها ڪما يحب هو أن تحترمه
📚 نُــور على الدرب [13/19]
"ﻓﻠﻴﻘﻞ ﺧﻴﺮا ﺃﻭ ﻟﻴﺼﻤﺖ"
ﻭاﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺑﻬﺬﻩ اﻟﺼﻴﻐﺔ:
اﻟﺤﺚ ﻭاﻹﻏﺮاء ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻝ اﻟﺨﻴﺮ ﺃﻭاﻟﺴﻜﻮﺕ
ابن عثيمين
شرح الاربعين النووية ص176
ﻭاﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺑﻬﺬﻩ اﻟﺼﻴﻐﺔ:
اﻟﺤﺚ ﻭاﻹﻏﺮاء ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻝ اﻟﺨﻴﺮ ﺃﻭاﻟﺴﻜﻮﺕ
ابن عثيمين
شرح الاربعين النووية ص176
[الشكر عند النِعم والصبر عند النِقم]
من ابتلي بالخير = فعليه وظيفة الشكر
ومن ابتلي بضده = فعليه وظيفة الصبر
وكلما عظمت النعم كان الشكر عليه أوجب.
ابن عثيمين
أحكام من القرآن الكريم ج1 ص438
من ابتلي بالخير = فعليه وظيفة الشكر
ومن ابتلي بضده = فعليه وظيفة الصبر
وكلما عظمت النعم كان الشكر عليه أوجب.
ابن عثيمين
أحكام من القرآن الكريم ج1 ص438
وإذا لم يكن هناك موانع تمنع إجابة الدعاء
فإن الله تعالى إما:
* أن يعطيك ما سألت وتراه رأي العين تدعو الله بالشيء فيحصل
* وإما أن يكشف عنك من الضر ما هو أعظم
* وإما أن يدخر ذلك لك عنده.
ابن عثيمين
شرح رياض الصالحين ج4 ص292
فإن الله تعالى إما:
* أن يعطيك ما سألت وتراه رأي العين تدعو الله بالشيء فيحصل
* وإما أن يكشف عنك من الضر ما هو أعظم
* وإما أن يدخر ذلك لك عنده.
ابن عثيمين
شرح رياض الصالحين ج4 ص292
"ﻳﻤﺪ ﻳﺪﻳﻪ ﺇﻟﻰ اﻟﺴﻤﺎء"
ﻭﻣﺪ اﻟﻴﺪﻳﻦ ﺇﻟﻰ اﻟﺴﻤﺎء ﻣﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺇﺟﺎﺑﺔ اﻟﺪﻋﺎء
ﻛﻤﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ:
(ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﺣﻴﻲ ﻛﺮﻳﻢ ﻳﺴﺘﺤﻴﻲ ﻣﻦ ﻋﺒﺪﻩ
ﺇﺫا ﺭﻓﻊ ﻳﺪﻳﻪ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺮﺩﻫﻤﺎ ﺻﻔﺮا).
ابن عثيمين
شرح الأربعين النووية ص١٤٣
ﻭﻣﺪ اﻟﻴﺪﻳﻦ ﺇﻟﻰ اﻟﺴﻤﺎء ﻣﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺇﺟﺎﺑﺔ اﻟﺪﻋﺎء
ﻛﻤﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ:
(ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﺣﻴﻲ ﻛﺮﻳﻢ ﻳﺴﺘﺤﻴﻲ ﻣﻦ ﻋﺒﺪﻩ
ﺇﺫا ﺭﻓﻊ ﻳﺪﻳﻪ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺮﺩﻫﻤﺎ ﺻﻔﺮا).
ابن عثيمين
شرح الأربعين النووية ص١٤٣
إذا فرغت من طعامك، فاحمد الله تعالى بقلبك قبل لسانك، واستحضر أن الحمد كلَّه لله، وأنه وحده المتفضِّل بالنعم ظاهرًا وباطنًا، وأنه لا حول لك ولا قوة إلا به -سبحانه-، فهو المُنْعِم، وهو الرزاق.
فإذا استقرت هذه المعاني في القلب، انقادت الجوارح إلى شكر المنعم،
فإذا استقرت هذه المعاني في القلب، انقادت الجوارح إلى شكر المنعم،
يجب على الإنسان ألا يحمله البغض الشخصي
على الجور؛ كما قال الله عز وجل:
(يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط
ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا)
وهذا هو العدل أن يحكم الإنسان بالعدل له ولغيره
خوفاً من الله عز وجل.
ابن عثيمين
(شرح الكافية الشافية ج4 ص47)
على الجور؛ كما قال الله عز وجل:
(يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط
ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا)
وهذا هو العدل أن يحكم الإنسان بالعدل له ولغيره
خوفاً من الله عز وجل.
ابن عثيمين
(شرح الكافية الشافية ج4 ص47)
إن الله قال في الحديث القدسي:
"يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي"
وهذا يدل على أنه قادر عليه
لكن حرمه على نفسه لكمال عدله جل وعلا.
ابن عثيمين
[تفسير سورة الكهف (ص87)]
"يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي"
وهذا يدل على أنه قادر عليه
لكن حرمه على نفسه لكمال عدله جل وعلا.
ابن عثيمين
[تفسير سورة الكهف (ص87)]
الرحيم بالخلق حري بأن يرحمه الله عز وجل
لقول النبي ﷺ:
(وإنما يرحم الله من عباده الرحماء)
و (إنما) هنا أداة حصر
فإذا رأيت من نفسك رقة ولينا لعباد الله
فأبشر بالخير فإن هذا عنوان على رحمة الله إياك.
ابن عثيمين
التعليق على صحيح مسلم ج4 ص687
لقول النبي ﷺ:
(وإنما يرحم الله من عباده الرحماء)
و (إنما) هنا أداة حصر
فإذا رأيت من نفسك رقة ولينا لعباد الله
فأبشر بالخير فإن هذا عنوان على رحمة الله إياك.
ابن عثيمين
التعليق على صحيح مسلم ج4 ص687
قال ابن القيم رحمه الله :
وأمَّا نَعِيمُ أهلِ الجنّة فَشَيْئان :
أحدُهُما النّظرُ إلى الله ،
والثاني سَماعُ خِطابِهِ وكلامِه .
(مِفتاح دار السّعادة )
وأمَّا نَعِيمُ أهلِ الجنّة فَشَيْئان :
أحدُهُما النّظرُ إلى الله ،
والثاني سَماعُ خِطابِهِ وكلامِه .
(مِفتاح دار السّعادة )
من أسباب نقص الإيمان، فعل المعصية
فإن للمعصية آثارا عظيمة على القلب وعلى الإيمان
ولذلك قال النبي ﷺ:
(لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن).
ابن عثيمين
(فتاوى في العقيدة 1/78)
فإن للمعصية آثارا عظيمة على القلب وعلى الإيمان
ولذلك قال النبي ﷺ:
(لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن).
ابن عثيمين
(فتاوى في العقيدة 1/78)
قال ابن عثيمين رحمه الله :
فحب الدنيا آفة والعجب أننا متعلقون بها ونحن نعلم أنها متاع الغرور وأن الإنسان إذا سرّ يوما أسيء يوما آخر .
[سورة الحديد (٣٧٤)]
فحب الدنيا آفة والعجب أننا متعلقون بها ونحن نعلم أنها متاع الغرور وأن الإنسان إذا سرّ يوما أسيء يوما آخر .
[سورة الحديد (٣٧٤)]
وتغير القلب يكون على حسب ما يحيط بالإنسان وأكثر ما يوجب تغير القلب إلى الفساد حب الدنيا.
[سورة الحديد (٣٧٣)].
ابن عثيمين
[سورة الحديد (٣٧٣)].
ابن عثيمين
فإياك وتعيير المسلمين والشماتة فيهم
فربما يرتفع عنهم ما شمتهم به ويحل فيك.
ابن عثيمين
[شرح رياض الصالحين (ج6/ص263)].
فربما يرتفع عنهم ما شمتهم به ويحل فيك.
ابن عثيمين
[شرح رياض الصالحين (ج6/ص263)].
على المرء أن يتعامل مع الناس بالصدق والبيان
وأن يتعامل مع الناس بما يحب أن يعاملوه به
فإن هذا هو حقيقة الإيمان
لقول النبي ﷺ:
(لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).
ابن عثيمين
(فتاوى نور على الدرب ج9 ص15)
وأن يتعامل مع الناس بما يحب أن يعاملوه به
فإن هذا هو حقيقة الإيمان
لقول النبي ﷺ:
(لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).
ابن عثيمين
(فتاوى نور على الدرب ج9 ص15)