((صِبْغَةَ اللَّهِ ً ))
42.1K subscribers
23.7K photos
4.67K videos
3.88K files
17.1K links

نستقبل مشاركاتكم وملاحظاتكم وأسالتكم على البوت التالي ⬇️
@Sbqat23_bot
Download Telegram
تابع / أقسام الناس في محبة النبي ﷺ

5⃣

2⃣ وأمَّا أصحابُ القِسمِ الثَّاني : فهم أهلُ التَّفريطِ الذين قَصَّروا في تحقيقِ هذا المَقامِ.

وهم الذين لم يُراعُوا حَقَّه ﷺ في وجوبِ تقديمِ محَبَّتِه على مَحَبَّةِ النَّفسِ والأهلِ والمالِ ، كما لم يُراعوا ما له من حقوقٍ أُخرى ، كتَعزيرِه وتَوقيرِه ، وإجلالِه وطاعتِه ، واتِّباعِ سُنَّتِه ، والصَّلاةِ والسَّلامِ عليه ، إلى غيرِ ذلك من الحُقوقِ العَظيمةِ الواجِبةِ له.

👈 والسَّبَبُ في ذلك يعودُ إلى أحَدِ الأُمورِ التَّاليةِ أو إليها جميعًا ، وهي :

1- الإعراضُ عن سُنَّتِه ﷺ ، وعن اتِّباعِ شَرْعِه بسَبَبِ المعاصي ، وتقديمِ الهوى على اتِّباعِ الهُدى.

2- الاعتِقادُ بأنَّ مجَرَّدَ التَّصديقِ للنَّبيِّ ﷺ يكفي في تحقيقِ الإيمانِ ، دونَ تحقيقِ المتابَعةِ له.

3- الجَهلُ بالحُقوقِ الواجِبةِ للنَّبيِّ ﷺ ، والتي منها محَبَّتُه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ.

📚 قال الشِّنقيطيُّ :

قَولُه تعالى : {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} [آل عمران: 31] الآية. صَرَّح تعالى في هذه الآيةِ الكريمةِ : أنَّ اتِّباعَ نَبيِّه ﷺ موجِبٌ لمحبَّتِه جَلَّ وعلا ذلك المتَّبِعَ ، وذلك يدُلُّ على أنَّ طاعةَ رَسولِه ﷺ هي عَينُ طاعتِه تعالى ، وصَرَّح بهذا المدلولِ في قَولِه تعالى : {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} [النساء: 80] ، وقال تعالى : {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7]... يؤخَذُ من هذه الآيةِ الكريمةِ أنَّ عَلامةَ المَحَبَّةِ الصَّادِقةِ للهِ ورَسولِه ﷺ هي اتِّباعُه ﷺ ، فالذي يخالِفُه ويدَّعي أنَّه يحِبُّه فهو كاذِبٌ مُفتَرٍ ؛ إذ لو كان محِبًّا له لأطاعه ، ومن المعلومِ عِنْدَ العامَّةِ أنَّ المَحَبَّةَ تَستجلِبُ الطَّاعةَ ، ومنه قَولُ الشَّاعِرِ :

لو كان حُبُّك صادِقًا لأطَعْتَه ••
إنَّ المحِبَّ لِمن يحِبُّ مُطِيعُ

#يتبع_هنا 👇

📚 #الموسوعـة_الـعـقـدية 📚

https://dorar.net/aqeeda/352
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تابع / أقسام الناس في محبة النبي ﷺ

6⃣

3⃣ أمَّا أصحابُ القِسمِ الثَّالِثِ : فهم الذين توسَّطوا بيْن الطَّرَفَينِ السَّابِقَينِ ؛ أهلِ الإفراطِ وأهلِ التَّفريطِ.

✔️ وهم السَّلَفُ مِنَ الصَّحابةِ والتَّابِعينَ ، ومن سار على نَهْجِهم ، فآمَنوا بوُجوبِ هذه المَحَبَّةِ حُكمًا ، وقاموا بمُقتَضاها اعتِقادًا وقَولًا وعَمَلًا ، من غيرِ إفراطٍ ولا تفريطٍ ، فآمَنوا وصدَّقوا بنُبُوَّتِه ورِسالتِه وما جاء به مِن رَبِّه عزَّ وجَلَّ ، وقاموا بحَسَبِ استِطاعتِهم بما يَلزَمُ مِن طاعتِه ، والانقيادِ لأمْرِه ، والاقتِداءِ بسُنَّتِه ، وامتَثَلوا لِما أمَرَ به سُبحانَه وتعالى مِن حُقوقٍ زائِدةٍ على مجَرَّدِ التَّصديقِ بنبوَّتِه ، وما يَدخُلُ في لوازِمِ رِسالتِه. فمن ذلك :

● امتِثالُهم لأمْرِه سُبحانَه بالصَّلاةِ عليه والتَّسليمِ :

قال اللهُ تعالى : {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56] .

● ويَدخُلُ في ذلك مخاطَبتُه بما يَليقُ :

قال اللهُ سُبحانَه : {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} [النور: 63] .

● ومن ذلك حُرمةُ التقَدُّمِ بيْن يَدَيه بالكَلامِ حتَّى يَأذَنَ ، وحُرمةُ رَفعِ الصَّوتِ فوقَ صَوتِه ، وأن يُجهَرَ له بالكلامِ كما يَجهَرُ الرَّجُلُ للرَّجُلِ :

قال اللهُ عزَّ وجَلَّ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ * إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ} [الحجرات: 1-3] .

● ومن محبَّتِه ﷺ :

تعَلُّمُ سُنَّتِه ، ومَعرِفةُ معاني أقوالِه ، والاشتِغالُ بمعرفةِ سِيرتِه وشمائِلِه ، ودلائِلِ نُبُوَّتِه ، بقَصْدِ التأسِّي بما كان عليه مِن كريمِ الخِصالِ ، ومحاسِنِ الأفعالِ والأقوالِ ، وتعميقِ الإيمانِ بصِدقِ نُبُوَّتِه ، وزيادةِ محبَّتِه وتَعظيمِه ، وقد اهتَمَّ السَّلَفُ بذلك ، فدَوَّنوا المصَنَّفاتِ التي أوضَحَت تلك الجوانِبَ ، ككُتُبِ الشَّمائِلِ التي اعتَنَت بذِكرِ صِفاتِه وأحوالِه في عباداتِه ، وخُلُقِه ، وهَدْيِه ، ومُعامَلاتِه ؛ مِثلُ : كِتابِ ((الشَّمائل)) للتِّرمذيِّ ، وكِتابِ ((الشَّمائل)) لابنِ كثيرٍ ، وكُتُبِ الدَّلائِلِ التي اعتَنَت بدلائِلِ نُبُوَّتِه ﷺ ؛ مِثلُ : كِتابِ ((دلائلِ النبُوَّةِ)) لأبي نُعَيم الأصبهانيِّ ، وكِتابِ ((دلائِلِ النبُوَّة)) للبيهقيِّ ، والكُتُبِ التي تحَدَّثَت عن نشأتِه ، وبَعْثتِه ، وما حدَثَ له من الأُمورِ قَبلَ الهِجرةِ وبَعْدَها ، وشُؤونِ دَعوتِه ، وغَزَواتِه ، وسَرَاياه ، وغيرِ ذلك ؛ مِثلُ ((السِّيرة النَّبَوِيَّة)) لابن هشام ، ((والسِّيرة النَّبَويَّة)) لابنِ كثيرٍ .

📚 #الموسوعـة_الـعـقـدية 📚

https://dorar.net/aqeeda/352
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌗 أذكار الصباح والمساء الصحيحة :

1⃣ ((اللَّهمَّ أنتَ ربِّي لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، خَلقتَني وأَنا عبدُكَ ، وأَنا على عَهْدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ ، أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ ، أبوءُ لَكَ بنعمتِكَ عليَّ ، وأبوءُ لَكَ بذنبي فاغفِر لي ، فإنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ)). صحيح البخاري.

2⃣ (سبحانَ اللهِ وبحمدِه) مائةَ مرةٍ. صحيح مسلم.

3⃣ (أعوذُ بكلمات الله التاماتِ من شرِّ ما خلق). صحيح مسلم.

4⃣ (اللهم فاطرَ السمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشهادةِ ربَّ كلِّ شيءٍ ومليكَه ، أشهدُ أن لا إله إلا أنت ، أعوذُ بك من شرِّ نفسي ، وشرِّ الشيطانِ وشِرْكِه). صحَّحه الألباني.

5⃣ ((اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ في دِيني و دُنيايَ ، وأهلي ومالي ، اللَّهمَّ استُرْ عَوراتي ، وآمِنْ رَوعاتِي ، اللَّهمَّ احفَظْني من بينِ يديَّ ومن خلفي ، وعن يميني وعن شمالي ، ومن فَوقِي ، وأعوذُ بعظمتِكَ أن أُغْتَالَ مِن تحتي)). صحَّحه الألباني.

6⃣ (إذا أصبح أحدُكم فلْيَقُلْ : اللهم بك أصبحْنا ، وبك أمسيْنا ، وبك نحيا ، وبك نموتُ ، وإليك النُّشورُ ، وإذا أمسى فلْيَقُلْ : اللهم بك أمسَيْنا وبك أصبحْنا ، وبك نحيا ، وبك نموتُ ، وإليك المصير). (صحيح الجامع)

7⃣ (لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، له المُلْكُ وله الحمْدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ : يومٍ مائةَ مرَّةٍ). صحيح البخاري.

8⃣ (يا حيُّ يا قيُّومُ برحمتِك أستغيثُ ، أَصلِحْ لي شأني كلَّه ، و لا تَكِلْني إلى نفسي طرفةَ عَيْنٍ). صحيح الترغيب.

9⃣ كانَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ ، إذَا أَمْسَى قالَ : أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى المُلْكُ لِلَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له قالَ : أُرَاهُ قالَ فِيهِنَّ : له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ ما في هذِه اللَّيْلَةِ وَخَيْرَ ما بَعْدَهَا ، وَأَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما في هذِه اللَّيْلَةِ وَشَرِّ ما بَعْدَهَا ، رَبِّ أَعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ وَسُوءِ الكِبَرِ ، رَبِّ أَعُوذُ بكَ مِن عَذَابٍ في النَّارِ وَعَذَابٍ في القَبْرِ.

وإذَا أَصْبَحَ قالَ ذلكَ أَيْضًا : أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ لِلَّهِ. (صحيح مسلم)

🔟 (رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ ﷺ نبيًّا). ثلاث مرات. [حسَّنه الإمام ابن حجر العسقلاني]

1⃣1⃣ (قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين ثلاث مرات). حسَّنه الألباني.

2⃣1⃣ (بسمِ اللَّهِ الَّذي لا يضرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ في الأرضِ ولَا في السَّماءِ ، وَهوَ السَّميعُ العليمُ ثلاثَ مرَّاتٍ). حسَّنه الألباني.

3⃣1⃣ (حسبيَ اللهُ لا إلهَ إلا هو عليه توكلتُ وهو ربُّ العرشِ العظيمِ) سبعَ مراتٍ. جاء موقوفًا على أبي الدرداء بإسناد جيد.

4⃣1⃣ (سبحان اللهِ وبحمدِه ، عددَ خلقِه ورضَا نفسِه وزِنَةِ عرشِه ومِدادَ كلماتِه). ثلاث مرات. رواه مسلم.

5⃣1⃣ (اللَّهمَّ عافِني في بَدَني ، اللَّهمَّ عافِني في سَمْعي ، اللَّهمَّ عافِني في بَصَري ، لا إلهَ إلَّا أنتَ ، اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ منَ الكُفرِ والفَقرِ ، اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ). [ثَلاث مرات]. حَسَّنه الألباني.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*البشائر العشر لمن حافظ على صلاة الفجر*

📌 لا أظن شخصاً يقرأ هذه البشائر النبوية ثم ينام عن صلاة الفجر إلا محروم

*🔹البشارة الأولى:*
● النور التام يوم القيامة
عَنْ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) قَالَ: "بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"
📙 [رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني].

*🔹البشارة الثانية:*
● ركعتا سنة الفجر خير من الدنيا وما فيها
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) قَالَ: "رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا".
📙 [رواه مسلم].

*🔹البشارة الثالثة:*
● كثرة الحسنات بكثرة الخطى إلى المساجد
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ): "مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَالْقَاعِدُ فِي الْمَسْجِد يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ كَالْقَانِتِ، وَيُكْتَبُ مِنَ الْمُصَلِّينَ، حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ".
📙 [أخرجه أحمد].

*🔹البشارة الرابعة:*
● شهادة الملائكة
قال جل في علاه: {أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً}
[الإسراء: 78].

*🔹البشارة الخامسة:*
● النجاة من النار
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ): "لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا". -يَعْنِى الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ-
📙 [رواه مسلم].

*🔹البشارة السادسة:*
● رؤية الله عز وجل
عَنْ جَرِيرٍ بن عبد الله (رضي الله عنه) قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ (ﷺ) فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةً -يَعْنِى الْبَدْرَ- فَقَالَ: "إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لاَ تُضَامُّونَ -تضارون- فِي رُؤْيَتِهِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لاَ تُغْلَبُوا عَلَى صَلاَةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا -الفجر والعصر- ثُمَّ قَرَأَ: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ}
📙 [متفق عليه].

*🔹البشارة السابعة:*
● أجر قيام الليل
عن عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ (رضي الله عنه) قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) يَقُولُ: "مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ".
📙 [رواه مسلم].

*🔹البشارة الثامنة:*
● دعاء الملائكة
عَنْ علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه (ﷺ) يَقُولُ: "مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ ثُمَّ جَلَسَ فِي مُصَلاَّهُ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ، وَصَلاَتُهُمْ عَلَيْهِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ".
📙 [رواه أحمد].

*🔹البشارة التاسعة:*
● أجر حجة وعمرة
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (رضي الله عنه) قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ): "مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ -الفجر- فِي جَمَاعَةٍ، ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ".
📙 [رواه الترمذي وصححه الألباني].

*🔹البشارة العاشرة:*
● في ذمة الله وحفظه
عن جندب بن عبد الله (رضي الله عنه) قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ): "مَنْ صَلَّى صَلاَةَ الصُّبْحِ فَهْوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ، فَلاَ يَطْلُبَنَّكُمُ اللَّهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَىْءٍ، فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَىْءٍ يُدْرِكْهُ، ثُمَّ يَكُبَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ".
📙 [رواه مسلم].
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
⚠️ أحاديث منتشرة لا تصح

#حديث : عن حذيفة رضي الله عنه : أنَّ رسول الله ﷺ لما حج حجَّة الوداع ، التزم الملتزَم ، وأمسك بيده حلقة الكعبة ، وهزَّها ثم بكى ، فقال أبو بكر الصِّديق رضي الله عنه : ما أبكاك يا رسول الله؟ فقال ﷺ : ((أبكاني فراق الكعبة ، وتوديع المسلمين)) ، ثم قال ﷺ : ((إن مثلكم يا أبا بكر ، كمثل شجرة لها ورق بلا شوك إلى سبعمئة سنة ، ثم تكون كشجرة لها ورق وشوك إلى تمام ألف سنة ، ثم تكون أمتي شوكًا بلا ورق ؛ فلا ترى فيهم أحدًا إلا مرابيًا ، ولا عالمـًا إلا راغبًا في المال ، ولا صانعًا إلا خائنًا ، ولا فقيرًا إلا كافرًا ، ولا شيخًا إلا غافلًا ، ولا شبابًا إلا فضيحة ، ولا امرأة إلا ولا حياء لها)) ، فقال عُكَّاشة بن مِحصَن رضي الله عنه : وما علامة ذلك يا رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ : ((إذا أُكرم الشُّعراء ، وأُهين العلماء ، وتشاور النساء ، وخلط الأموال الربا ، يحملون الربوي أو الربا فوق رؤوسهم ، والعلم والقرآن وراء ظهورهم)) ، فقال عكَّاشة : يصلُّون ويصومون يا رسول الله؟ فقال ﷺ : ((يصلُّون ، ويصومون ، ويقرؤون القرآن ، ولا يتجاوز نحورهم ، قلوبهم مسودَّة بأعمالهم وخُبثِ سرائرهم ، زمان تركب فيه الفروج السروج ، وتأكل القضاة الرِّشا ، ويشهد أهل العدل الزور ، ويظلم الأحرار عبيدهم ، وتأكل الأم كسب فرج ابنتها ، المؤمن فيهم ذليل ، والفاجر فيهم عزيز)) ، فقال عكاشة : زِدنا في علامة ذلك يا رسول الله ، قال ﷺ : ((زمان يكون فيه الأمير كالأسد ، والقاضي كالذئب ، والتاجر كالثعلب ، والفاسق كالكلب)) ، ثم بكى ﷺ ، وقال : ((يا لها من شاة بين أسد ، وذِئب ، وثعلب ، وكلب!)).

#الدرجة كذب ، ليس بحديث

📚 تحقيق موقع الدرر السنية 📚

https://dorar.net/fake-hadith/715
حكم من عاهد الله على شيء ثم لم يف به

📩 #السؤال :

يقول : أنا قلت ذات مرة : إني أعاهد الله بأن لا آتي العمل الفلاني ، ولكني لم أوف بذلك العهد ، أرجو أن تنصحونني أنا ومن ماثلني في مثل هذا الأمر؟

🗒 #الجواب :

هذا فيه تفصيل : إن كانت المعاهدة على أمر حرمه الله عليك وعاهدت الله أن لا تعود إليه وأن لا تقربه فالواجب عليك التوبة إلى الله من رجوعك إليه ، ومن تاب تاب الله عليه ، والتوبة تشتمل على أمور ثلاث :

الندم على الماضي من المعصية ، والإقلاع منها ، والعزم الصادق أن لا تعود فيها ، فإذا فعل المسلم ذلك تاب الله عليه سبحانه وتعالى ، ومن تمام التوبة إتباعها بالعمل الصالح والاستقامة كما قال عز وجل : {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى}  [طه :82] ، قال سبحانه لما ذكر الشرك والقتل والزنا في سورة الفرقان قال : {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ۝ يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ۝ إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ}  [الفرقان :68-70] ، فأخبر سبحانه أن من تاب وأتبع توبته بالإيمان الصادق والعمل الصالح فإنه سبحانه يبدل سيئاته حسنات ، وهذا علاوة على قبول التوبة قبلها ثم جعل مكان كل سيئة حسنة ، هذا من فضله وجوده وكرمه سبحانه وتعالى.

👈 وإن كان في المعصية حق #للمخلوقين مثل السرقة والعدوان على بعض أموال الناس أو دمائهم أو أعراضهم فلابد من #تحلل صاحب الحق لابد أن يعطى حقه أو يستحل ، فإذا أباح وأحل سقط حقه وهكذا في العرض من الغيبة الكلام في عرضه، يستحل فإذا سمح سقط حقه إلا أن يخاف من إخباره مفسدة ولا يرجى من إخباره مصلحة فإنه لا يخبر ولكن يدعى له ويستغفر له ، ويذكر في المجالس التي ذكر فيها بالسوء يذكر بالأشياء الطيبة التي تعلمها عنه التي يعلمها من اغتابه حتى يقابل عمله السيئ بعمل صالح ، هذا إذا لم يتيسر أن يخبره بما وقع منه من الغيبة وخاف من شر ذلك وعاقبة ذلك فإنه يذكره بالمحاسن والأعمال الطيبة التي يعرفها عنه في المجالس والأماكن التي ذكره فيها بالسوء حتى يكون هذا في مقابل هذا مع الدعاء له والاستغفار له ، والحمد لله. نعم.

🎙فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن باز

https://binbaz.org.sa/fatwas/7094/حكم-من-عاهد-الله-على-شيء-ثم-لم-يف-به
● وُجوبُ تعزيرِه وتوقيرِه وتعظيمِه ﷺ :

1⃣

👈 تعزيرهُ ﷺ يكونُ بنُصرتِه وتأييدِه ومَنْعِه مِن كُلِّ ما يُؤْذيه ، وتوقيرُه : مُعاملتُه بإجلالٍ وإكرامٍ وتَشريفٍ وتعظيمٍ ، وإن كان لفظُ التعظيمِ لم يَرِدْ كما وَرَد لفظُ (التَّعزيرِ) و (التَّوقيرِ) إلَّا أنَّ العُلَماءَ استَعمَلوه في كلامِهم.

● ومن الأدِلَّةِ على وُجوبِ تَعزيرِه وتَوقيرِه وتَعظيمِه ﷺ :

1⃣ قَولُ الله تعالى : {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ} [الفتح: 8، 9].

● عن الضَّحَّاكِ في قَولِه : {وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ} [الفتح: 9] قال : (كُلُّ هذا تعظيمٌ وإجلالٌ).

📖 وعن قَتادةَ في قَولِه : {وَتُعَزِّرُوهُ} [الفتح: 9] قال : يَنصُروه ، {وَتُوَقِّرُوهُ} [الفتح: 9] : أي : لِيُعَظِّموه.

📚 قال ابنُ جرير : (معنى التعزيرِ في هذا الموضِعِ : التَّقويةُ بالنُّصرةِ والمَعُونةِ ، ولا يكونُ ذلك إلَّا بالطَّاعةِ والتَّعظيمِ والإجلالِ).

📖 وقال السَّعديُّ : الحُقوقُ ثَلاثةٌ :

1⃣ حَقٌّ لله تعالى لا يكونُ لأحَدٍ مِنَ الخَلْقِ ، وهو عِبادةُ اللهِ والرَّغْبةُ إليه ، وتوابِعُ ذلك.

2⃣ وقِسمٌ مُختَصٌّ بالرَّسولِ ﷺ ، وهو التَّعزيرُ والتَّوقيرُ والنُّصرةُ.

3⃣ وقِسمٌ مُشتَركٌ ، وهو الإيمانُ باللهِ ورَسولِه ﷺ ومحَبَّتُهما وطاعتُهما.

👈 كما جَمَع اللهُ بيْن هذه الحُقوقِ في قَولِه : {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الفتح: 9]

فمَنْ أطاع الرَّسُولَ ﷺ فقد أطاع اللهَ ، وله مِنَ الثَّوابِ والخَيرِ ما رُتِّب على طاعةِ اللهِ.

#يتبع_هنا 👇

📚 #الموسوعـة_الـعـقـدية 📚

https://www.dorar.net/aqeeda/354
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تابع / وُجوبُ تعزيرِه وتوقيرِه وتعظيمِه ﷺ

2⃣

2⃣ وقال اللهُ سُبحانَه : {فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الأعراف: 157].

● عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما في قَولِه تعالى : {وَعَزَّرُوهُ} [الأعراف: 157] قال : (حَمَوه ووقَّرَوه).

📚 قال ابنُ كثيرٍ : قَولُه : {فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ} أي : عَظَّموه ووقَّرُوه ، {وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ} أي : القُرْآنَ والوَحيَ الذي جاء به مُبلِّغًا إلى النَّاسِ ، {أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} أي : في الدُّنيا والآخِرةِ .

👈 إنَّ تعظيمَ النَّبيِّ ﷺ وإجلالَه وتوقيرَه : مِن شُعَبِ الإيمانِ العظيمةِ التي تفوقُ مَنزِلةَ المَحَبَّةِ ؛ فليس كُلُّ مُحِبٍّ مُعَظِّمًا ، فالوالِدُ يحِبُّ وَلَدَه ، فيدعوه ذلك إلى تكريمِه لا تعظيمِه ، والولَدُ يحِبُّ والِدَه ، فيَجمَعُ له بيْن التَّكريمِ والتَّعظيمِ ، والسَّيِّدُ قد يحِبُ مماليكَه ، ولكِنَّه لا يُعَظِّمُهم ، والمماليكُ يُعَظِّمونَ ساداتِهم ، وقد يُحِبُّونَهم أو يُبغِضونَهم.

● وحقوقُ رَسولِ اللهِ ﷺ أجَلُّ وأعظَمُ وأكرَمُ ، وألزَمُ وأوجَبُ مِن حُقوقِ السَّاداتِ على مماليكِهم ، والآباءِ على أولادِهم ؛ فاللهُ تعالى يُنقِذُ به مِنَ النَّارِ في الآخِرةِ ، ويَعصِمُ بالإيمانِ به الأرواحَ والأبدانَ والأعراضَ ، والأموالَ والأهلِينَ والأولادَ في الدُّنيا ، وقد توعَّد اللهُ على مَعصيتِه بالنَّارِ ، ووَعَد باتِّباعِه الجَنَّةَ ، فرُتبتُه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ عظيمةٌ ، ودَرَجتُه عاليةٌ رفيعةٌ ؛ فحَقٌّ علينا أن نحِبَّه ونُجِلَّه ونُعَظِّمَه.

📚 #الموسوعـة_الـعـقـدية 📚

https://www.dorar.net/aqeeda/354