التقوى هي روح الإيمان ولبُّ العبودية ، وهي أن يجعل العبد بينه وبين سخط الله وقايةً بطاعته واجتناب معصيته ، وقد تكرّر ذكرها في القرآن كثيرًا ؛ دلالةً على عِظَم شأنها ومكانتها في حياة المسلم❤️🩹
كلَّما كبرت حجم المشاكل في حياتك قاومها باللُّطف والهدوء والتأنِّي فأصحاب الكهف حينما تلطَّفوا في حلِّ مشكلتهم سخَّر الله لهم الكون كله عضيدًا ومُناصراً.فاللُّطف في مواطن الشدة من أخلاق الأنبياء والصالحين
فاستمسك به، فإنّ الله لطيفٌ بعباده يجري أقداره بأخفى الأسباب وأعجبها❤️🌿
فاستمسك به، فإنّ الله لطيفٌ بعباده يجري أقداره بأخفى الأسباب وأعجبها❤️🌿
يؤخر الجميل في الدنيا حتى لا تركن إليه ولا تتعلق به فلا تسوؤك مرارة الإنتظار فإنها تُربّي الأمل وتُعوّد الصّبر *وتُعظّم الرّضـا بعدَ نَوال المُراد.*
انشر الخير، وذكِّر الناس بسنةٍ عن النبي ﷺ، فلعلَّ الله أن يكتب لك مثل أجور من عمل بها، لقول النبي ﷺ: «من دلَّ على خيرٍ فله مثلُ أجرِ فاعله». رواه مسلم.
تقبّل الله منا ومنكم، وأعاننا على اتباع سنة نبينا محمد ﷺ
تقبّل الله منا ومنكم، وأعاننا على اتباع سنة نبينا محمد ﷺ
توكلت على الله فوضت كل اموري صغيرها وكبيرها لله ، عسى ان يدلني خير ، ويوجهني خير ، عسى ان يختار لي بكل امر ولا يخيرني ويرضيني عسى ان ينور بصيرتي وينور بي يارب العالمين .
﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾.
لم يقل: قولوا شكرًا، بل قال: اعملوا.
فالشكر الحقيقي ليس كلمة تُقال، وإنما طاعةٌ تُفعل، وعبادةٌ تُؤدى، ونعمةٌ تُستعمل فيما يرضي الله.
فكل سجدة، وكل صدقة، وكل برٍّ بالوالدين، وكل ذكرٍ لله… هو شكرٌ عمليٌّ لله على نعمه.
﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾، فكن من هذا القليل.🌿
لم يقل: قولوا شكرًا، بل قال: اعملوا.
فالشكر الحقيقي ليس كلمة تُقال، وإنما طاعةٌ تُفعل، وعبادةٌ تُؤدى، ونعمةٌ تُستعمل فيما يرضي الله.
فكل سجدة، وكل صدقة، وكل برٍّ بالوالدين، وكل ذكرٍ لله… هو شكرٌ عمليٌّ لله على نعمه.
﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾، فكن من هذا القليل.🌿
- «أربَعةُ أمُور افتَتِح بِها يَومَك ..
فَهيَ مِن أعظَمِ أسَبابِ السَّعادةِ والتَّوفِيق والنَّجاح:
- صَلاة الفَجْر بِوقتِها
- أذكَارُ الصَّباحْ، وَما أعظَم أثَرَها!
- اقرَأ ما تيَسّرَ مِن القُرآن لتَنَل بَركَتهُ
- رَكعَتيّ الضُّحى صَلاة الأوَّابيِن
إلزَم هذِه الأربَعة فِي بِدايةِ يومِك وسَترى أثَرهَا عَليك فِي حَياتِك وبَعدَ مَماتِك.»
فَهيَ مِن أعظَمِ أسَبابِ السَّعادةِ والتَّوفِيق والنَّجاح:
- صَلاة الفَجْر بِوقتِها
- أذكَارُ الصَّباحْ، وَما أعظَم أثَرَها!
- اقرَأ ما تيَسّرَ مِن القُرآن لتَنَل بَركَتهُ
- رَكعَتيّ الضُّحى صَلاة الأوَّابيِن
إلزَم هذِه الأربَعة فِي بِدايةِ يومِك وسَترى أثَرهَا عَليك فِي حَياتِك وبَعدَ مَماتِك.»
عباداتُ الخفاء : مُنجِيَةٌ ، شافِعةٌ ، رافعة .
ذنوبُ الخلوات: مُهْلِكَةٌ ، فاضِحَةٌ ، خافِضَة .
ذنوبُ الخلوات: مُهْلِكَةٌ ، فاضِحَةٌ ، خافِضَة .
الأنس بالله والخلوة به دليل محبة الله لك ..
قال ابن قدامة :
"ومتى ما زاد حُب الله والأنس به = صارت الخلوة بمناجاته قرَّة عين، تدفع جميع الهموم بل يستغرق الحب والأُنس قلبه".
ليس الشأن أن تحب الله، إنما الشأن كل الشأن أن يحبك الله.
- وتركم .
قال ابن قدامة :
"ومتى ما زاد حُب الله والأنس به = صارت الخلوة بمناجاته قرَّة عين، تدفع جميع الهموم بل يستغرق الحب والأُنس قلبه".
ليس الشأن أن تحب الله، إنما الشأن كل الشأن أن يحبك الله.
- وتركم .
*
تسمع أخبار الوفاة من حولك تكثر، وترى الموت لا يفرق بين كبير او صغير فيجب أن تعي جيدًا أن الدنيا محطة عبور وأنها لا تساوي جناح بعوضة، فلا تسرق فرحة أحد ولا تقهر قلب أحد أعمارنا قصيرة وفي قبورنا نحتاج من يدعو لنا لا علينا، والوعد الحقيقي هناك حول الحوض مع نبينا ﷺ.
تسمع أخبار الوفاة من حولك تكثر، وترى الموت لا يفرق بين كبير او صغير فيجب أن تعي جيدًا أن الدنيا محطة عبور وأنها لا تساوي جناح بعوضة، فلا تسرق فرحة أحد ولا تقهر قلب أحد أعمارنا قصيرة وفي قبورنا نحتاج من يدعو لنا لا علينا، والوعد الحقيقي هناك حول الحوض مع نبينا ﷺ.
«بوابة الأجور ومافيها من بهجة وسرور »
الإنسان مأجور على أحزان قلبه، وجراحات صدره، وصَبر على تحمل الأذى، وألم البلاء، فهو مأجور بلا مِراء، في السراء والضراء، وهو في الأخرى من الأصفياء، والبررة الأتقياء،
كم في هذه الحياة من كروب، ومعايب وعيوب، وفتن وخطوب، زلزلة الشعوب، شرقا وغروب،وشمالاً وجنوب، وأوجعت القلوب.
ولن ينجو من هذه إلا من رزق الدعاء، وعظم في قلبه الرجاء، وصبر في الشدة والرخاء، واستسلم للقضاء، بجميل الرضاء، فقد نال من ربه العطاء.
اللهمَّ لطفا بقلوبنا، وسدادا في أحوالنا، ومغفرة لذنوبنا ياكريم!
الإنسان مأجور على أحزان قلبه، وجراحات صدره، وصَبر على تحمل الأذى، وألم البلاء، فهو مأجور بلا مِراء، في السراء والضراء، وهو في الأخرى من الأصفياء، والبررة الأتقياء،
كم في هذه الحياة من كروب، ومعايب وعيوب، وفتن وخطوب، زلزلة الشعوب، شرقا وغروب،وشمالاً وجنوب، وأوجعت القلوب.
ولن ينجو من هذه إلا من رزق الدعاء، وعظم في قلبه الرجاء، وصبر في الشدة والرخاء، واستسلم للقضاء، بجميل الرضاء، فقد نال من ربه العطاء.
اللهمَّ لطفا بقلوبنا، وسدادا في أحوالنا، ومغفرة لذنوبنا ياكريم!
واعلم أنّك في سباقٍ مع عمرك لحمل القرآن معك إلى الآخرة!
فإيّاك أن تتوانى دقيقةً عن الحفظ والمراجعة، وسارع، سارع، وابذل ما بوسعك؛ فعمرك قد ينقطع في أيّ لحظة، ولْيَرَ اللهُ منك خيرًا، لعلَّه يرحمك إن قبضك قبل أن تنتهي في رحلة القرآن، فيكتب لك أجره.
فإيّاك أن تتوانى دقيقةً عن الحفظ والمراجعة، وسارع، سارع، وابذل ما بوسعك؛ فعمرك قد ينقطع في أيّ لحظة، ولْيَرَ اللهُ منك خيرًا، لعلَّه يرحمك إن قبضك قبل أن تنتهي في رحلة القرآن، فيكتب لك أجره.
- الرِّيَاء :
أَن تَعمَلَ العَمَل لِيَرَاكَ النَّاس فَيَمدَحُوك . .
- السُّمعَة :
أَن تُخبِرَ النَّاس بِعَمَلِكَ الصَّالِح . .
- العجب :
أَن تَرَى أَنَّك بِأَعمَالِكَ الصَّالِحَة خَيرٌ مِن إِخوَانِك . .
أَن تَعمَلَ العَمَل لِيَرَاكَ النَّاس فَيَمدَحُوك . .
- السُّمعَة :
أَن تُخبِرَ النَّاس بِعَمَلِكَ الصَّالِح . .
- العجب :
أَن تَرَى أَنَّك بِأَعمَالِكَ الصَّالِحَة خَيرٌ مِن إِخوَانِك . .
كل ما تَكَاسَلت عن قيام الليل و لانَ جَسدك
للفراش، وعزمتَ على النومِ وتركِ الوتر، تذكَّر أن:
الجنةَ تُنالُ بِكَثرةِ السُّجود
صلاة الليل نورٌ لك في ظلمة القبر
يَنزِلُ اللهُ في هذا الوقتِ إلى السماءِ الدنيا
يستمع الله لدعائك ويستجيبُ لك
"صَلِّ وترك، واغتَنِم عظيمَ الأجرِ لاتنسون مستظل بين دعواتكم الطيبة "
🩷
للفراش، وعزمتَ على النومِ وتركِ الوتر، تذكَّر أن:
الجنةَ تُنالُ بِكَثرةِ السُّجود
صلاة الليل نورٌ لك في ظلمة القبر
يَنزِلُ اللهُ في هذا الوقتِ إلى السماءِ الدنيا
يستمع الله لدعائك ويستجيبُ لك
"صَلِّ وترك، واغتَنِم عظيمَ الأجرِ لاتنسون مستظل بين دعواتكم الطيبة "
🩷
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
احرص على أن تستمع إلى القرآن !
د. ياسر الدوسري.
د. ياسر الدوسري.
-
يقول ابن القيم رحمه الله:
« أن الرب سبحانه وتعالى لا يمنع عبده المؤمن شيئًا من الدنيا إلا ليؤتيه خيرًا منه وأنفع له
ولكن العبد لجهله بمصالح نفسه، وجهله بكرم ربه جلَّ وعلا وحكمته ولطفه، لا يعرف التفاوت بين ما مُنع منه وبين ما ذُخر له، بل هو مولع بحب العاجل وإن كان دنيئًا »
.
يقول ابن القيم رحمه الله:
« أن الرب سبحانه وتعالى لا يمنع عبده المؤمن شيئًا من الدنيا إلا ليؤتيه خيرًا منه وأنفع له
ولكن العبد لجهله بمصالح نفسه، وجهله بكرم ربه جلَّ وعلا وحكمته ولطفه، لا يعرف التفاوت بين ما مُنع منه وبين ما ذُخر له، بل هو مولع بحب العاجل وإن كان دنيئًا »
.