مُستَّظل
8.93K subscribers
3K photos
502 videos
74 files
641 links
هُنا مستراح الرّوح ودفء الإيمان ..

هُنا نتآلف ونتذاكر تحت ظلّ الرحمن ..
تدبّر آيات .. فقه السنّة .. نشر السيرة .. كتابات مُستظل-إقتباسات.. إعلانات عن دورات ومحاضرات بها يستجمّ الفؤاد .. ويخشع القلب ..

حيّاكم .. حيث "مستظلّ" تجمعنا ..🌿
Download Telegram
تضيق عليك الأزمات، ترفع يديك مستغيثا بدموع حارة، وتنتظر مخرجا عاجلا، لكن الأيام تمضي والواقع كما هو لا يتغير، فيتسرب الخوف إلى قلبك..🤍

في هذا الانتظار القاسي، يختبر الله صلابة يقينك.. هو لم يتخل عنك، لكنه يوسع وعاء قلبك بالبلاء لتستوعب حجم عطائه القادم

هذا التأخير يعلمك أن تتعلق بـ (الرب) لا بـ (الحل)، وأن تعبده في العواصف كما تعبده في الرخاء.. وحين يصل يأسك من كل أسباب الأرض مداه، تفيض رحمته من حيث لا تحتسب.
🌧️
​- {*وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد}.*
‏ما زلت أعجب من حسّ الأرواح !
‏كيف لها أن تشعر بمكنون القلوب دون الإفصاح بشيء ، كيف لها أن تألف من يألفها وتنفر ممن يبغضها ! « الأرواح جنود مُجنّدة .. » قرأت مرة تفسيرًا لهذا الحديث قيل : يميل الأخيار إلى الأخيار , ويميل الأشرار إلى الأشرار.
‏وأرى بشارات السماءِ قريبة
‏إن الشدائِدَ بَعدهُن رخَاء

فغدًا سيرتحلُ الظلام وينجلي
‏ويشِعُّ مِن بينِ الضلوعِ ضِياء

واللهِ لن أخشى الحياةَ وضِيقَها
‏ما دامَ لي فوقَ السماءِ رجاء

ما بين آمالي إلى تحقيقِها
‏صِدقُ اليقينِ وسَجدةٌ ودعاء
يا من تعيش بين الإيمان و الإنتكاس
يقول الشافعي رحمه اللّٰه :
*" إن كنت في الطريق إلى اللّٰه فاركض ، فإذا صعب عليك فهرول ، وإذا تعبت فامشي ، فإن لم تستطع فسر ولو حبوا لكن إياك والرجوع".*

ويقول الألباني رحمه اللّٰه :
*" الطريق إلى اللّٰه طويل ، ونحن نمشي فيه كالسلحفاة ليس المهم أن تصل ، المهم أن تموت على الطريق ".*

ما دمنا على هذه الأرض سنخطئ ونخاصم و نبخل أحيانا ، لن نكون ملائكة مهما حاولنا ، وقد قال العارفون بالله : " لم يكن أبدا من شروط السير إلى اللّٰه أن تكون بحالة طهر ملائكية سر إليه بأثقال طينك فهو يحب قدومك عليه على أي حال كنت ".
فلا تحيدوا عن الطريق أبدا وجاهدوا واسعوا.
ثبتنا اللّٰه وإياكم اللهم أحسن خاتمتنا.
يا ربّ الجنَّة..
‏يا ربّ نعيمُها وأمنُها واستقرارُها وراحتُها واطمئنانُها وسكَنُها وظِلُّها وظِلالُها وأهلُها وأنهارُها وأشجارُها وسلامُها وفرَحُها وبُشراها ،ولُقيا الأحبَّة، والخلود الأبديّ فيها ونظّرة النَّعيم ،يا ربّ❤️🌿
‏"إذا كان العبد يُؤجر على شوكةٍ تُصيبه، فكيف بالأوجاع التي تُثقل القلب، والليالي التي تُرهق الروح، والابتلاءات التي لا يعلم شدتها إلا الله؟ الحمد لله الذي لا يضيع عنده تعب، ولا يسقط من ميزانه وجع"❤️🩹
التقوى هي روح الإيمان ولبُّ العبودية ، وهي أن يجعل العبد بينه وبين سخط الله وقايةً بطاعته واجتناب معصيته ، وقد تكرّر ذكرها في القرآن كثيرًا ؛ دلالةً على عِظَم شأنها ومكانتها في حياة المسلم❤️🩹
‏كلَّما كبرت حجم المشاكل في حياتك قاومها باللُّطف والهدوء والتأنِّي فأصحاب الكهف حينما تلطَّفوا في حلِّ مشكلتهم سخَّر الله لهم الكون كله عضيدًا ومُناصراً.فاللُّطف في مواطن الشدة من أخلاق الأنبياء والصالحين

‏فاستمسك به، فإنّ الله لطيفٌ بعباده يجري أقداره بأخفى الأسباب وأعجبها❤️🌿
يؤخر الجميل في الدنيا حتى لا تركن إليه ولا تتعلق به فلا تسوؤك مرارة الإنتظار فإنها تُربّي الأمل وتُعوّد الصّبر *وتُعظّم الرّضـا بعدَ نَوال المُراد.*
انشر الخير، وذكِّر الناس بسنةٍ عن النبي ﷺ، فلعلَّ الله أن يكتب لك مثل أجور من عمل بها، لقول النبي ﷺ: «من دلَّ على خيرٍ فله مثلُ أجرِ فاعله». رواه مسلم.

تقبّل الله منا ومنكم، وأعاننا على اتباع سنة نبينا محمد ﷺ
توكلت على الله فوضت كل اموري صغيرها وكبيرها لله ، عسى ان يدلني خير ، ويوجهني خير ، عسى ان يختار لي بكل امر ولا يخيرني ويرضيني عسى ان ينور بصيرتي وينور بي يارب العالمين .
‏﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾.

‏لم يقل: قولوا شكرًا، بل قال: اعملوا.

‏فالشكر الحقيقي ليس كلمة تُقال، وإنما طاعةٌ تُفعل، وعبادةٌ تُؤدى، ونعمةٌ تُستعمل فيما يرضي الله.

‏فكل سجدة، وكل صدقة، وكل برٍّ بالوالدين، وكل ذكرٍ لله… هو شكرٌ عمليٌّ لله على نعمه.

‏﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾، فكن من هذا القليل.🌿
- «‏أربَعةُ أمُور افتَتِح بِها يَومَك ..
فَهيَ مِن أعظَمِ أسَبابِ السَّعادةِ والتَّوفِيق والنَّجاح:

- صَلاة الفَجْر بِوقتِها
- أذكَارُ الصَّباحْ، وَما أعظَم أثَرَها!
- اقرَأ ما تيَسّرَ مِن القُرآن لتَنَل بَركَتهُ
- رَكعَتيّ الضُّحى صَلاة الأوَّابيِن

إلزَم هذِه الأربَعة فِي بِدايةِ يومِك وسَترى أثَرهَا عَليك فِي حَياتِك وبَعدَ مَماتِك.»
‏عباداتُ الخفاء : مُنجِيَةٌ ، شافِعةٌ ، رافعة .

‏ذنوبُ الخلوات: مُهْلِكَةٌ ، فاضِحَةٌ ، خافِضَة .
‏الأنس بالله والخلوة به دليل محبة الله لك ..
‏قال ابن قدامة :
‏"ومتى ما زاد حُب الله والأنس به = صارت الخلوة بمناجاته قرَّة عين، تدفع جميع الهموم بل يستغرق الحب والأُنس قلبه".

‏ليس الشأن أن تحب الله، إنما الشأن كل الشأن أن يحبك الله.

‏- وتركم .
*
‏تسمع أخبار الوفاة من حولك تكثر، وترى الموت لا يفرق بين كبير او صغير فيجب أن تعي جيدًا أن الدنيا محطة عبور وأنها لا تساوي جناح بعوضة، فلا تسرق فرحة أحد ولا تقهر قلب أحد أعمارنا قصيرة وفي قبورنا نحتاج من يدعو لنا لا علينا، والوعد الحقيقي هناك حول الحوض مع نبينا ﷺ.
«بوابة الأجور ومافيها من بهجة وسرور »
الإنسان مأجور على أحزان قلبه، وجراحات صدره، وصَبر على تحمل الأذى، وألم البلاء، فهو مأجور بلا مِراء، في السراء والضراء، وهو في الأخرى من الأصفياء، والبررة الأتقياء،
كم في هذه الحياة من كروب، ومعايب وعيوب، وفتن وخطوب، زلزلة الشعوب، شرقا وغروب،وشمالاً وجنوب، وأوجعت القلوب.

ولن ينجو من هذه إلا من رزق الدعاء، وعظم في قلبه الرجاء، وصبر في الشدة والرخاء، واستسلم للقضاء، بجميل الرضاء، فقد نال من ربه العطاء.

اللهمَّ لطفا بقلوبنا، وسدادا في أحوالنا، ومغفرة لذنوبنا ياكريم!
واعلم أنّك في سباقٍ مع عمرك لحمل القرآن معك إلى الآخرة!
فإيّاك أن تتوانى دقيقةً عن الحفظ والمراجعة، وسارع، سارع، وابذل ما بوسعك؛ فعمرك قد ينقطع في أيّ لحظة، ولْيَرَ اللهُ منك خيرًا، لعلَّه يرحمك إن قبضك قبل أن تنتهي في رحلة القرآن، فيكتب لك أجره.