انت سر النجاح
1.67K subscribers
107 photos
49 videos
19 files
140 links
🛑💢♨️تــنــويــه هــــــــاااام ♨️💢🛑

أسعد الله أوقاتكم بكل خير❤️

أعضاء قناة
أنـت 🎓ســـر الـنجــاح
نتيجة لخلل في القناة سيؤدي الى حذف محتوها خلال الفترة القادمة، قمنا بـ إنشاء قناة جديدة 👇👇

https://t.iss.one/Ssecret_Of_Ssuccesss
Download Telegram
به فكرة براسي ياجماعة الي حابب يمشي معانا ويحفظ ولنا الاجر اجمعين باذن الله
والي حافظ ويشتي يراجع معانا والكل
والي يشتي يقرا وبس يعني عادي كله براحتكم بس حبيت ان رمضان هذه السنه يكون غير نتشارك فيه الاجور اجمع ونحفظ سورة البقرة وانتو عارفين اجور سورة البقرة وداريين فضلها وحين نكمل حفظها عتكونوا كل يوم تقراوها وتحصنوا انفسكم وبيوتكم وتزيدوا ميزان حسناتكم وباذن الله ماعتنسوها فكتب الله الاجر وضاعفه ونفع بنا واستخدمنا لنصرة دينه واستعملنا ي الله ولا تستبدلنا🥺🖤

💎
#حفظ_سورة_البقرة 💎

@RoOoh_KB
🕊
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
كيف نكون من المقنطرين 🖤

🌸 قيام الليل والوتر ضاعف الله اجوركم 🌸

@RoOoh_KB
🕊
هذه الليالي الثلاث الشريفة الأخيرة تشبه غزوة أحد إن صحّ التشبيه 🖤

يثبت فيها الصادقون
ويستعجل فيها المتعجلون
فـ ينزلون لجمع الغنائم
فـ يفوتهم شرف الخواتيم
اثبتوا يرحمكم الله
‏فـ إنما هي ساعات قلائل
ولا يدري المرء بأي ساعة يكون فيها قبوله وعتقه

اللهم اجعلنا من الموفّقين لطاعتك 🖤

@RoOoh_KB
🕊
🎩

النجاح ليس مجرد وصول إلى القمة
بل هو رحلة طويلة من الصبر والتعب والإيمان بأن كل خطوة وإن بدت صغيرة تقودك نحو حلمك..
هو تلك اللحظة التي تنظر فيها إلى الوراء فتبتسم لأنك لم تستسلم حين كان الاستسلام أسهل الخيارات !!
Forwarded from Live With Hope
ـ ليست الصحبة أن تجلس مع من يريحك… بل مع من يوقظ روحك


يقول شمس التبريزي :
"ليست الصحبة أن تجلس مع من يريحك، بل أن تجلس مع من يوقظ روحك."

في ظاهر العبارة تبدو بسيطة، لكن في عمقها تهز تصورنا كله عن العلاقات والرفقة. فنحن غالبًا نبحث عمّن يخفف عنا ثقل الأيام، عمّن يضحك معنا، يوافقنا، ويتركنا كما نحن دون أن يقترب كثيرًا من مناطقنا العميقة. نحب الصحبة التي تشبه الوسادة… مريحة، دافئة، لكنها لا تغيّر شيئًا فينا.

لكن الصحبة التي يتحدث عنها المتصوفة شيء آخر تمامًا.

إنها صحبة توقظ فيك أسئلة لم تفكر بها من قبل.
صحبة تجعلك ترى نفسك بوضوحٍ أكبر، لا بمرآة المجاملة، بل بمرآة الحقيقة.
هي صحبة لا تهدهد الروح لتنام، بل توقظها لتسير.

في التاريخ الروحي، لم يكن المعلّم الحقيقي هو من يريح تلميذه دائمًا، بل من يوقظ فيه القلق الجميل… ذلك القلق الذي يدفعه للنمو، للبحث، للتأمل، ولتجاوز ما اعتاده من حدود. فالكلمات التي توقظ الروح قد تكون أحيانًا صادمة، لكنها في الحقيقة رحيمة، لأنها تدفع الإنسان نحو ذاته الأعمق.

الصحبة التي تريحك فقط قد تمنحك لحظات هدوء، لكنها لا تغيّر مسارك.
أما الصحبة التي توقظ روحك، فقد تربكك قليلًا، لكنها تفتح في داخلك أبوابًا لم تكن تعرف بوجودها.

لهذا ليست قيمة الرفقة في كثرة الحديث، ولا في طول الجلسات، بل في الأثر الذي تتركه في الداخل.
قد تجلس مع إنسان ساعة واحدة، فتخرج منها بروحٍ مختلفة، وفكرة جديدة، ونظرة أعمق للحياة. وكأن تلك الجلسة لم تكن مجرد لقاء، بل كانت لحظة يقظة.

الإنسان في رحلته لا يحتاج فقط إلى من يواسيه، بل إلى من يذكّره بمن يمكن أن يكون.
يحتاج إلى من يوقظ فيه المعنى حين يغفو،
ويذكّره بالطريق حين يعتاد السكون.

لهذا قال أهل التصوّف إن أعظم الصحبة ليست تلك التي تمنحك الراحة المؤقتة،
بل تلك التي تمنحك حياةً أعمق.

فالروح لا تنمو في مناطق الراحة الطويلة،
بل في اللحظات التي يوقظها فيها إنسان… بكلمة، أو فكرة، أو حضور صادق.

- Live With Hope 🖋
https://t.iss.one/LiveWithHope
Forwarded from Live With Hope
ـ مساءٌ ماطر جميل…
هادئ، ناعم، ويغسل تفاصيل القلب بصمت 🌧️

ومع هذا الجمال المتساقط من السماء، نفتح لكم مساحة من الشعور والكلمات…

أجواء مطر ونسمات تجر معاها الذكريات وتبعثر الحروف ...
شاركوني... ماذا يعني لكم المطر ؟


بوت القناة:
@WHYME11_bot
Forwarded from Live With Hope
- إلى طلاب وطالبات ثالث ثانوي… في اللحظات الأخيرة


أنتم الآن تقفون في نهاية طريقٍ طويل،
ليس لأنه كان سهلًا،
بل لأنه استهلك منكم الكثير… من الوقت، من التركيز، ومن الطاقة.

بقي القليل،
وهذا القليل… هو ما يصنع الفارق.

قد تشعرون بالتعب،
بشيءٍ من التشتّت،
وربما ببعض القلق مما مضى أو مما هو قادم،
وهذا طبيعي.

لكن تذكّروا:
أنتم لم تصلوا إلى هنا صدفة،
وكل ما بذلتموه خلال الأشهر الماضية
لم يذهب سُدى.

لا تعودوا الآن للوراء،
لا تُضيّعوا ما تبقّى في الندم على اختبارٍ مضى،
أو سؤالٍ لم يُجاب كما أردتم.

انتهى ما انتهى…
والذكي هو من يُحسن التعامل مع ما تبقّى.

ركّزوا على القادم،
أعطوا كل مادة حقّها،
ولو كان بسيطًا… فهو يُراكم الفرق.

لا تُرهقوا أنفسكم بالمثالية،
ولا تُقارنوا مشاعركم بأحد،
فلكلٍّ منكم معركته الخاصة التي لا تُرى.

إن شعرتم بالضغط،
اهدأوا قليلًا،
ثم عودوا…
بخطوةٍ صغيرة، لكنها ثابتة.

تذكّروا أن النجاح
لا يأتي من لحظةٍ واحدة،
بل من هذا الاستمرار الذي تُكملون به… رغم التعب.

وإن خرجتم من اختبارٍ ولم يكن كما أردتم،
فلا تُغلقوا يومكم بالحزن،
بل أغلقوه بالاستعداد لما بعده.

هذه المرحلة ستنتهي قريبًا،
وستبقى منكم أشياء أهم من النتيجة نفسها:
صبركم،
قدرتكم على التحمّل،
وإصراركم على أن تُكملوا.

اقتربتم…
فلا تُبطئوا الآن.

وكونوا على يقين،
أن كل جهدٍ صادق،
سيجد طريقه إليكم… بطريقةٍ أو بأخرى.

- جمعة مباركة

- 10/4/2026
- Live With Hope 🖋
https://t.iss.one/LiveWithHope
Forwarded from Live With Hope
ـ إلى طلاب وطالبات الصف التاسع… لا أحد منكم خارج الحساب 🙂


بعد أن نشرتُ حديثي لطلاب وطالبات ثالث ثانوي،
وصلتني رسالة لطيفة تقول:
"ونحن؟! ألسنا أيضًا في امتحانات وزارية؟ أم أن الدعم له مراحل؟"

ابتسمتُ…
وأدركت أن العدالة تقتضي أن يُكتب لكم أيضًا،
فأنتم لستم أقل شأنًا،
بل ربما أنتم في بداية طريقٍ لا يقل أهمية عمّا بعده.

إلى طلاب وطالبات الصف التاسع…

أنتم الآن تعيشون أول تجربة حقيقية
تشعرون فيها أن للدراسة وزنًا مختلفًا،
وأن للامتحان أثرًا أبعد من مجرد درجات.

قد يبدو الأمر كبيرًا عليكم،
وقد تشعرون أن الضغط جديد،
وأن التوتر أكبر مما اعتدتم عليه،
وهذا طبيعي جدًا…

لأن هذه أول مرة تقفون فيها أمام مسؤولية بهذا الشكل.

لكن دعوني أخبركم شيئًا مهمًا:
أنتم لا تُختبرون فقط في المعلومات،
بل في قدرتكم على التنظيم،
والهدوء،
والاستمرار رغم القلق.

لا تُكبّروا الأمر أكثر مما يستحق،
ولا تُصغّروه أيضًا.

تعاملوا معه بوعي:
ذاكروا بتركيز،
راجعوا بهدوء،
ولا تتركوا التوتر يسرق منكم ما تعلّمتموه.

وإن خرجتم من اختبارٍ وشعرتم أنه لم يكن كما أردتم،
فلا تجعلوه يسرق بقية يومكم،
ولا ما تبقّى من امتحاناتكم.

أنتم ما زلتم في الطريق،
ولديكم الفرصة في كل يوم
أن تُحسّنوا ما بعده.

تذكّروا:
لا أحد ينجح لأنه لم يخطئ،
بل لأنه لم يتوقف عند الخطأ.

اهتموا براحتكم،
ناموا جيدًا،
لا تُرهقوا أنفسكم بالسهر الطويل دون فائدة،
فالعقل المتعب لا يُعطي أفضل ما لديه.

أنتم في مرحلة تأسيس،
وكل ما تفعلونه الآن
سيبقى معكم في المراحل القادمة.
وما تعيشونه اليوم…
سيجعل مرحلة ثالث ثانوي يومًا ما أقل رهبة، وأكثر وضوحًا.

فخذوها بجدية،
لكن دون خوفٍ مبالغ فيه،
وخذوها بثقة،
حتى لو لم تشعروا بها كاملة… ستأتي مع المحاولة.

وأخيرًا…
نعم، أنتم أيضًا تستحقون أن يُكتب لكم،
وتستحقون أن يُقال لكم:

أنتم قادرون،
وكل هذا سيمضي،
وستتذكرونه يومًا… بابتسامة.

- 10/4/2026
- Live With Hope 🖋
https://t.iss.one/LiveWithHope
Forwarded from Live With Hope
ـ إلى من يسعى ليكون أفضل نسخة من نفسه


هناك شيء لا يُقال كثيرًا…
أن هذا الطريق الذي تسلكه ليس مستقيمًا كما يبدو من الخارج،
ولا هادئًا كما يُتخيل.

هو طريق مليء بمحاولات لا يراها أحد،
وتعبٍ صغير يتكرر كل يوم،
وأسئلة داخلية لا تنتهي حول: هل أنا كافٍ؟ هل أتحسن فعلًا؟ هل ما أفعله صحيح؟

لكن دعني أقول لك شيئًا مهمًا…

أنت لا ترى نفسك كما يراك التقدم.
أنت تقيس نفسك بلحظة،
بينما أنت تُبنى على مدى طويل لا يظهر دفعة واحدة.

كل محاولة لم تُكلل بالنتيجة التي أردتها…
لم تذهب هدرًا.
كل مرة قاومت فيها الكسل، أو الشك، أو الانسحاب…
كانت خطوة في اتجاهك أنت، حتى لو لم تشعر بها.

أفضل نسخة من نفسك ليست شخصًا مختلفًا تمامًا،
بل أنت… في أيامك التي لم تستسلم فيها لنفسك القديمة.

ولذلك،
لا تُرهق نفسك بالمقارنة،
ولا تُحمّل يومك أكثر مما يحتمل،
ولا تتوقع أن التغيير يجب أن يكون مرئيًا دائمًا.

هناك تغيّرات تُبنى بصمت،
في طريقة تفكيرك،
في ردود فعلك،
في نظرتك للأشياء التي كانت تُربكك سابقًا ولم تعد تفعل.

هذا أيضًا تقدم… حتى لو لم يُصفّق له أحد.

ثم تذكّر…
أنك لست متأخرًا،
ولست ضائعًا،
ولست في منافسة مع أحد.

أنت فقط في رحلتك الخاصة،
بسرعتها التي تناسبك،
وبتجاربها التي تُشكّلك أنت لا غيرك.

وحتى في الأيام التي تشعر فيها أنك لا تتقدم…
أنت في الحقيقة لا تعود للخلف،
أنت فقط تتعلم كيف تواصل من جديد.

خذ نفسًا،
خفّف الحمل عن نفسك قليلًا،
واستمر… بهدوء.

فأجمل ما في هذه الرحلة
أنك كل يوم تقترب من نفسك الحقيقية،
ولو خطوة واحدة فقط.

- 17/4/2026
- Live With Hope
https://t.iss.one/LiveWithHope
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥

الصاحي يدخل والنايم راحت عليه الهدية

https://t.iss.one/hanzi_secrets