الزوج الصالح .. مش لازم يكون خاتم القرآن ، مش لازم يكون إسمه شيخ ، مش لازم يكون رجل دين وبيدي دروس في المسجد، مستواه التعليمي والاجتماعي
بكفى!
إنه يكون بيأدي فروضه في وقتها.
غيور على أهل بيته الغيرة المعتدله وحنون عليهم وقادر علي
التفاهم معاهم
خلوق لا تشقي بصُحبتهِ ، ليس ضرَّاب ولا بذيئ اللسان وبيشتم وقت العصبيه ، ولا عصبيته زيادة عن الحد!
لأن العصبي زيادة أخطاؤه كتير"
ليس بخيلًا ولا ضعيف الشخصيه ولا مريض نفسي ..
ويكفي إنه يكون واضح وسهل وفوق ده كله مش خاين لثقتك فيه…
بكفى!
إنه يكون بيأدي فروضه في وقتها.
غيور على أهل بيته الغيرة المعتدله وحنون عليهم وقادر علي
التفاهم معاهم
خلوق لا تشقي بصُحبتهِ ، ليس ضرَّاب ولا بذيئ اللسان وبيشتم وقت العصبيه ، ولا عصبيته زيادة عن الحد!
لأن العصبي زيادة أخطاؤه كتير"
ليس بخيلًا ولا ضعيف الشخصيه ولا مريض نفسي ..
ويكفي إنه يكون واضح وسهل وفوق ده كله مش خاين لثقتك فيه…
❤1🥰1
سأتزوج رجلاً أستطيع أن أكون ضعيفة تماما بين يديه
رجلاً لا يراني أبداً (مبالغة في عاطفتي) ولا يختصرني في شعور
رجلاً لا تشتهي عيناه غيري ولا يراني كخيار وحيد لا كاحتمال
ويكون لطفه صادقـًا
يحمي روحي قبل قلبي
ويحتويني كما أنا لا كما يُريدني ❤️.
رجلاً لا يراني أبداً (مبالغة في عاطفتي) ولا يختصرني في شعور
رجلاً لا تشتهي عيناه غيري ولا يراني كخيار وحيد لا كاحتمال
ويكون لطفه صادقـًا
يحمي روحي قبل قلبي
ويحتويني كما أنا لا كما يُريدني ❤️.
❤1🥰1💅1
نقل الغضب - 1953 - ريتشارد سارجنت
تُجسّد لوحة نقل الغضب بريشة الفنان الأمريكي ريتشارد سارجنت دورة الغضب الإنسانية وكيف يمكن أن تنتقل المشاعر السلبية من شخص إلى آخر بطريقة متسلسلة تؤدي إلى إيذاء الآخرين دون قصد مباشر. يبدأ المشهد برئيس غاضب يصرخ في وجه موظفه، فيشعر الموظف بالإهانة والعجز، ولا يجد متنفسًا لغضبه سوى أن يوجهه نحو زوجته في المنزل، منتقدًا إياها بشدة.
الزوجة، المرهقة من هذا الهجوم العاطفي، تفرع بدورها انفعالها في توبيخ ابنها الصغير، الذي لا يفهم سبب الغضب المسلط عليه، فيجد في القطة البريئة هدفًا لغضبه المكبوت. وهكذا تُظهر اللوحة كيف أن الغضب، إن لم يُفهم ويُعالج في مصدره، يمكن أن يتحول إلى سلسلة من الأذى تنتقل من القوي إلى الأضعف، مما يعكس الطبيعة البشرية في نقل المشاعر المؤلمة بدل مواجهتها.
بأسلوبه الواقعي الساخر، يدعو سارجنت المشاهد إلى التأمل في مسؤولية كل فرد عن كسر هذه الدائرة المدمرة، وتحويل الطاقة السلبية إلى وعي وتعاطف
بدل استمرار دورة الألم.
تُجسّد لوحة نقل الغضب بريشة الفنان الأمريكي ريتشارد سارجنت دورة الغضب الإنسانية وكيف يمكن أن تنتقل المشاعر السلبية من شخص إلى آخر بطريقة متسلسلة تؤدي إلى إيذاء الآخرين دون قصد مباشر. يبدأ المشهد برئيس غاضب يصرخ في وجه موظفه، فيشعر الموظف بالإهانة والعجز، ولا يجد متنفسًا لغضبه سوى أن يوجهه نحو زوجته في المنزل، منتقدًا إياها بشدة.
الزوجة، المرهقة من هذا الهجوم العاطفي، تفرع بدورها انفعالها في توبيخ ابنها الصغير، الذي لا يفهم سبب الغضب المسلط عليه، فيجد في القطة البريئة هدفًا لغضبه المكبوت. وهكذا تُظهر اللوحة كيف أن الغضب، إن لم يُفهم ويُعالج في مصدره، يمكن أن يتحول إلى سلسلة من الأذى تنتقل من القوي إلى الأضعف، مما يعكس الطبيعة البشرية في نقل المشاعر المؤلمة بدل مواجهتها.
بأسلوبه الواقعي الساخر، يدعو سارجنت المشاهد إلى التأمل في مسؤولية كل فرد عن كسر هذه الدائرة المدمرة، وتحويل الطاقة السلبية إلى وعي وتعاطف
بدل استمرار دورة الألم.
🫡1