أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ
293 subscribers
3K photos
2.05K videos
85 files
142 links
‏﷽
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ
وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﷺ
Download Telegram
عن أبي معاوية الأسود قال :

مَا ضَرَّهُمْ مَا أصَابَهُمْ فِي الدُّنْيَا إذَا جَبَرَ اللهُ لَهُمْ بِالجَنَّةِ كُلَّ مُصِيبَةٍ.

[تاريخ يحيى بن معين - رواية ابن الجنيد].
عن خيثمة بن عبدالرحمن قال :

يَقُولُ المَلَائِكَةُ : يَا رَبِّ ، عَبْدُكَ المُؤْمِنُ تُزْوَى عَنْهُ الدُّنْيَا وَيَعْرِضُ لَهُ البَلَاءُ. فَيَقُولُ لِلمَلَائِكَةِ : اكْشِفُوا لَهُمْ عَنْ ثَوَابِهِ. فَإذَا رَأوْا ثَوَابَهُ قَالُوا : يَا رَبِّ ، لَا يَضُرُّهُ مَا أصَابَهُ مِنَ الدُّنْيَا. وَيَقُولُونَ : عَبْدُكَ الكَافِرُ يُزْوَى عَنْهُ البَلَاءُ وَتَبْسُطُ لَهُ الدُّنْيَا. فَيَقُولُ لِلمَلَائِكَةِ : اكْشِفُوا لَهُمْ عَنْ ثَوَابِهِ. فَإذَا رَأوْا ثَوَابَهُ قَالُوا : يَا رَبِّ ، لَا يَنْفَعُهُ مَا أصَابَهُ مِنَ الدُّنْيَا.

[الزهد لهناد بن السري].
عن نوف البكالي قال :

انْطَلَقَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ وَرَجُلٌ كَافِرٌ يَصِيدَانِ السَّمَكَ ، فَجَعَلَ الكَافِرُ يُلْقِي شَبَكَتَهُ وَيَذْكُرُ آلِهَتَهُ فَيَجِيءُ مُدَفَّقًا وَيُلْقِي المُؤْمِنُ وَيَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلَا يَجِيءُ شَيْءٌ ، فَتَعَاوَدَا ذَلِكَ إلَى مَغِيبِ الشَّمْسِ ، ثُمَّ إنَّ المُؤْمِنَ صَادَ سَمَكَةً فَأخَذَهَا بِيَدِهِ فَاضْطَرَبَتْ فَوَقَعَتْ فِي المَاءِ ، فَرَجَعَ المُؤْمِنُ وَلَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ وَرَجَعَ الكَافِرُ وَقَدِ امْتَلَأتْ سَفِينَتُهُ ، فَأسِفَ مَلَكُ المُؤْمِنِ فَقَالَ : رَبِّ ، عَبْدُكَ هَذَا المُؤْمِنُ الَّذِي يَدْعُوكَ رَجَعَ وَلَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ وَعَبْدُكَ الكَافِرُ رَجَعَ وَقَدِ امْتَلَأتْ سَفِينَتُهُ!. قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَكِ المُؤْمِنِ : تَعَالَ. فَأرَاهُ مَسْكَنَ المُؤْمِنِ فِي الجَنَّةِ فَقَالَ : مَا يَضُرُّ عَبْدِيَ المُؤْمِنَ مَا أصَابَهُ بَعْدَ أنْ يَصِيرَ إلَى هَذَا. وَأرَاهُ مَسْكَنَ الكَافِرِ فِي النَّارِ فَقَالَ : هَلْ يُغْنِي عَنْهُ شَيْءٌ أصَابَهُ فِي الدُّنْيَا؟. قَالَ : لَا وَاللهِ يَا رَبِّ!.

[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].

مما قيل في هذا المعنى :

إذَا كُنْتَ فِي الدُّنْيَا بَصِيرًا فَإنَّمَا
بَلَاغُكَ مِنْهَا مِثْلُ زَادِ المُسَافِرِ

إذَا أبْقَتِ الدُّنْيَا عَلَى المَرْءِ دِينَهُ
فَمَا فَاتَهُ مِنْهَا فَلَيْسَ بِضَائِرِ

وَإنَّ امْرَأً يَبْتَاعُ دُنْيَا بِدِينِهِ
لَمُنْقَلِبٌ مِنْهَا بِصَفْقَةِ خَاسِرِ
﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾.

«سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ رِضَا نَفْسِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ».
﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾.

ادعوا أيها المؤمنون ربكم بتَذلُّلٍ تامٍّ وتواضعٍ خفيةً وسرًّا مخلصين في الدعاء غير مرائين ولا مشركين به سبحانه غيره في الدعاء ؛ إنه لا يحب المتجاوزين لحدوده في الدعاء ، ومِن أعظم التجاوز لحدوده في الدعاء دعاء غيره معه كما يفعل المشركون.

[المختصر في التفسير].
﴿لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.

«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْ أنْقَذْتَنَا بِرَسُولِكَ الكَرِيمِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلْتَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ إيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَاجْزِهِ عَنَّا الجَزَاءَ الأوْفَى».
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾.

«اللَّهُمَّ اجْعَلِ الآخِرَةَ هَمَّنَا ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أكْبَرَ هَمِّنَا وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَلَا إلَى النَّارِ مَصِيرَنَا .. نَعُوذُ بِكَ يَا مَوْلَانَا مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا وَطُولِ الأمَلِ».
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ﴾.

«اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا ، وَزَكِّهَا أنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا ، أنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا».
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

"قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ ، فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي ، وَلِعَبْدِي مَا سَألَ. اقْرَءُوا ، يَقُولُ العَبْدُ : ﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : حَمِدَنِي عَبْدِي. يَقُولُ العَبْدُ : ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي. يَقُولُ العَبْدُ : ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾. يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَجَّدَنِي عَبْدِي. يَقُولُ العَبْدُ : ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾. يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : هَذِهِ الآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَألَ. يَقُولُ العَبْدُ : ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ • صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾. [يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ] : فَهَؤُلَاءِ لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَألَ".

[مسند الإمام أحمد].
عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال :

قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "ألَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الإنْجِيلِ وَلَا فِي القُرْآنِ مِثْلُهَا؟". قُلْتُ : بَلَى. قَالَ : "فَإنِّي أرْجُو أنْ لَا أخْرُجَ مِنْ ذَلِكَ البَابِ حَتَّى تَعْلَمَهَا". ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ فَقُمْتُ مَعَهُ فَأخَذَ بِيَدِي فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي حَتَّى بَلَغَ قُرْبَ البَابِ فَذَكَّرْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، السُّورَةَ الَّتِي قُلْتَ لِي. قَالَ : "فَكَيْفَ تَقْرَأُ إذَا قُمْتَ تُصَلِّي؟". [فَقَرَأتُ] بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ ، قَالَ : "هِيَ هِيَ ، وَهِيَ السَّبْعُ المَثَانِي وَالقُرْآنُ العَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُ بَعْدُ".

[مسند الإمام أحمد].
عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال :

قَالَ رَسُولُ اللهِ : "يَا أبَا المُنْذِرِ ، أتَدْرِي أيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ مَعَكَ أعْظَمُ؟". قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أعْلَمُ. قَالَ : "يَا أبَا المُنْذِرِ ، أتَدْرِي أيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ مَعَكَ أعْظَمُ؟". قُلْتُ : ﴿اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾. فَضَرَبَ فِي صَدْرِي وَقَالَ : "وَاللهِ لِيَهْنِكَ العِلْمُ أبَا المُنْذِرِ".

[صحيح مسلم].
عن النواس بن سمعان رضي الله عنهما قال :

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : "يُؤْتَى بِالقُرْآنِ يَوْمَ القِيَامَةِ وَأهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ تَقَدَّمُهُمْ سُورَةُ البَقَرَةِ وَآلُِ عِمْرَانَ". وَضَرَبَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أمْثَالٍ مَا نَسِيتُهُنَّ بَعْدُ ، قَالَ : "كَأنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أوْ ظُلَّتَانِ سَوْدَاوَانِ بَيْنَهُمَا شَرْقٌ أوْ كَأنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ يُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا".

[مسند الإمام أحمد].
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

"أُعْطِيتُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ البَقَرَةِ مِنْ بَيْتِ كَنْزٍ مِنْ تَحْتِ العَرْشِ لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي".

[مسند الإمام أحمد].
عن مجاهد بن جبر قال :

دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ : يَا أبَا عَبَّاسٍ ، كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَقَرَأ هَذِهِ الآيَةَ فَبَكَى. قَالَ : أيَّةُ آيَةٍ؟. قُلْتُ : ﴿إِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللهُ﴾. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إنَّ هَذِهِ الآيَةَ حِينَ أُنْزِلَتْ غَمَّتْ أصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَمًّا شَدِيدًا وَغَاظَتْهُمْ غَيْظًا شَدِيدًا وَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْنَا إنْ كُنَّا نُؤَاخَذُ بِمَا تَكَلَّمْنَا وَبِمَا نَعْمَلُ ، فَأمَّا قُلُوبُنَا فَلَيْسَتْ بِأيْدِينَا!. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "قُولُوا : سَمِعْنَا وَأطَعْنَا". قَالُوا : سَمِعْنَا وَأطَعْنَا. قَالَ : فَنَسَخَتْهَا هَذِهِ الآيَةُ ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ • لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ ، فَتُجُوِّزَ لَهُمْ عَنْ حَدِيثِ النَّفْسِ وَأُخِذُوا بِالأعْمَالِ.

[مسند الإمام أحمد].
﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ﴾.

ولا تفسدوا في الأرض بارتكاب المعاصي بعد أن أصلحها الله بإرسال الرسل عليهم السلام وإعمارها بطاعته وحده ، وادعوا الله وحده مستشعرين الخوف من عقابه ومنتظرين حصول ثوابه ، إن رحمة الله قريبٌ من المحسنين فكونوا منهم.

[المختصر في التفسير].
دعولي بلخير الله يجزاكم الخير ان شاء الله 🍂
اللهم اكفني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك اللهم يامقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا علي دينك اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمت أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي اخرتي التي إليها معادي واجعل الحياة زياده لي في كل خير واجعل الموت راحه لي من كل شر
سيعوِّضك اللّٰه ؛
لأنّك رضيت في وقت لم يكن فيه الرِّضا عليك سهلًا ..
ستفرج 💜🦋
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يُميتنا على لا إله إلا الله... 🤍🐎
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ
وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ
وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ
وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ
إِذا صَحَ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ
وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ

🍂