عّذبَـه.
كان من الممكن أن نكون معًا،لكنك جئت كَ الحظ وأنا جميلة .
لا حَظ لِلجميلات !
- أحيانًا يحاول المرء مرةً أخِيرة كي لا يَندم، فيَندم على سيره في هذا الطريق من الخطوة الأولَى.
عّذبَـه.
مضت سنوات على غياب أبي مازلنا ننتظره على العشاء وحين يتأخر توزع أمي علينا الدموع قطعة قطعة، - باسم الدواس
كأن رحيلهُ كان عن الدنيا كلها إلا عليَّ!
نحن بدورنا تصرّفنا بسذاجة مع الحبّ، وحمّلناه فوق معناه. ظنّناه مرهمًا فعّالًا لكلّ خيباتنا: أن يجيء ويشطب الوحدة من غرفنا، وأن يلوّن الجدران المائلة للسقوط فوق رؤوسنا، أن يتصرّف بمثاليّة مع الأشياء العالقة بالحنجرة، هكذا، بلمحة بصر، أو بمعجزة.
لكنّ الحبّ أضعف من أن يفعل شيئًا خياليًّا، يعطيك سعادة مؤقّتة، ينقص من وحدتك ميليمترًا واحدًا، وكلّما نقصت وحدتك، ازدادت حدّة، وصارت أسنانها جائعة لنهشك أكثر.
الحبّ أنانيّ، له شهواته، وله حرّيّته، يعطي وقتما أراد، ويحرمك بالمقابل حقيقة الأمور. هو غباش، ضباب، أو قل إنّه خيبة جميلة.
*حمزة حسن
لكنّ الحبّ أضعف من أن يفعل شيئًا خياليًّا، يعطيك سعادة مؤقّتة، ينقص من وحدتك ميليمترًا واحدًا، وكلّما نقصت وحدتك، ازدادت حدّة، وصارت أسنانها جائعة لنهشك أكثر.
الحبّ أنانيّ، له شهواته، وله حرّيّته، يعطي وقتما أراد، ويحرمك بالمقابل حقيقة الأمور. هو غباش، ضباب، أو قل إنّه خيبة جميلة.
*حمزة حسن
سبحانك، لا تكلّف نفسًا إلا وُسعَها، فكم بلغت وُسعةَ نفسي، لأحملَ في قلبي ذلك كلّه؟
"أنا يا أَبتِي؛
في هذهِ الدَّارُ غريبٌ رغمَ أُنسي،
وحيدٌ رغمَ صُحبي."
- أحمد شُقير
في هذهِ الدَّارُ غريبٌ رغمَ أُنسي،
وحيدٌ رغمَ صُحبي."
- أحمد شُقير
كُلّ ما تجاهلتهُ ، جاءني طوعًا،
وكلُّ ما طاردتُه ، أفلتَ من يدي.
الحياةُ تجودُ على من استغنى،
وتُذِلُّ من تعلَّقَ وتشبَّث.
تبردُ نارُ النفسِ بالاستغناء...
استغنِ يا ولدي،
فمن تركَ ، مَلَك.
- شمس التبريزي
وكلُّ ما طاردتُه ، أفلتَ من يدي.
الحياةُ تجودُ على من استغنى،
وتُذِلُّ من تعلَّقَ وتشبَّث.
تبردُ نارُ النفسِ بالاستغناء...
استغنِ يا ولدي،
فمن تركَ ، مَلَك.
- شمس التبريزي
تِلكَ التي أخرَجَت آدم من الجنةِ
بقوّةِ إرادتها وضعفهِ ،
قد أعادتني
إلى تِلكَ الجنةِ بحنوِّها وانقيادي
_ علي الكحلاني
بقوّةِ إرادتها وضعفهِ ،
قد أعادتني
إلى تِلكَ الجنةِ بحنوِّها وانقيادي
_ علي الكحلاني
ستنتهي الحرب
وسيتصافحُ القادة،
وتبقى تلك العجوز تنتظر ولدها الشهيد
وتلك الفتاة تنتظر زوجها الحبيب!
وأولئِك الأطفال ينتظرون والدِهُم البطل.
لا أعلم من باع الوطن
لكنني رأيتُ من دفع الثمن !.
-محمود درويش
وسيتصافحُ القادة،
وتبقى تلك العجوز تنتظر ولدها الشهيد
وتلك الفتاة تنتظر زوجها الحبيب!
وأولئِك الأطفال ينتظرون والدِهُم البطل.
لا أعلم من باع الوطن
لكنني رأيتُ من دفع الثمن !.
-محمود درويش