الحيآة حلوة
1.27K subscribers
1.29K photos
212 videos
118 files
43 links
إن رحلتُ اليومَ فصَوتُ كلماتِي هذي هُو الأثر،
وإن بقِيتُ لِلغد فأنا أتُوقُ لِتركِ شيءٍ أسمى وأبقى

قناتنا ⇇《الدعاء يرد القضاء 》 @sayoAllah14

met 14/3/2020 💙

confession ♡ 13/1/2022 💙




https://t.iss.one/joinchat/Tch127YT6ZZqYYa8
Download Telegram
"ما دامَ لي خالقٌ باللُّطفِ يغمُرُني ‏
فما الذي بعد لُطفِ اللهِ أخشاهُ؟."
وعلى قَدَرِ ما تملأ قلبُك سلاماً يزورُكَ الحب
2
"فَلَا تَعلَمُ نَفْسٌ مَا أُخفِيَ لَهُم مِن قُرَّةِ أَعيُنٍ."

ولأنّنَا لا نعلم، فإنّنا نصبِر، وإنّنا نصبِر، لأنّنا نظنُّ الظنَّ الجميلَ بكَ مولاي، كُلُّ أقداركَ خيرٌ ورحمةٌ لم نُدرِكها، فَإن كانَ نصيبُنا مِنَ الطمأنينةِ في الدُّنيا فإنّنا صابِرون، شاكرونَ وممتنّون، وإن كنتَ قد خبأتَ لنَا قُرّةَ أعيُنِنا في الآخرة، فإنّنا أيضًا صابِرونَ، شاكرونَ، نحمدُكَ حمدًا كثيرًا طيّبًا.

أملنا، بأنّنا عبادُكَ، وإنّكَ إلهي لن تُضَيّعَنَا.
1
قف قليلاً.. وضَع يدك على قلبك هل تشعر بضرباته ..إن الذي يُحرّك هذا النابض في صدرك دون تدخّل منك كفيلٌ بتحريك الكون كله من أجلك.

يا صاحبي، أنت لست ملقىً في عراء هذه الحياة تصارع وحدك، بل أنت محفوفٌ بعناية خفيّة تُدبّر لك في الغيب ما لو علمته لبكيت خجلاً من قلقك.

أرح عاطفتك وقلبك من عناء الترقب. الروح تتنفس حين تخلع ثوب القلق، وتدرك أن طمأنينتها تكمن في الآن

عندما تفوض الأمر لصاحب الأمر، ينقلب الخوف سكينة، ويتحول الترقب إلى انسجام مع سريان الحياة. الروح لا ترتاح في الزحام، بل ترتاح في رحاب الرضا الشامل.

إغراق العقل في محاولة الاحاطة بالمستقبل هو وهم السيطرة الكاذب. العقل البشري أداة تحليل للمدخلات، وليس خالقاً للمخرجات. .....التدبير الإلهي هو العلّة الأولى والمنطق الأسمى الذي يربط الأسباب بمسبباتها خارج حدود إدراكنا الضيق.

إن القلق الجاثم في الصدور ما هو إلا غفلة عن حقيقة التوحيد. فالكون لم يُخلق عبثاً، وأمرك لم يُترك سدى. تدبير الله لك سابقٌ لوعيك، وحكمته محيطة بضعفك؛ فما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك. التسليم له عبادة، والتوكل عليه كفاية.

الآشاره

سلّم الأمر ودع العقل يرتاح والقلب يطمئن والروح تشرق، فالعالم في يدٍ أمينة ومن قاد الكون بمجراته لن يعجزه ترتيب فوضى قلبك

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ،،
1
وسندًا من عندِ الله.
يأتيكِ بعد طولِ الدعاءِ،
فيكونُ عِوضًا، وجبرًا، وأجملَ أقدارِكِ.
أبشري.
أبشر
ما دام اللهُ هو مُدبِّرَ أمركِ، فلا تخف تأخيرًا؛ فربُّكِ يُهيِّئُ لك من البشاراتِ ما يفوقُ أمنياتك.
Forwarded from رسالة لك (غيث)
من أعظم ما يحتاجه الإنسان في هذه الحياة: سلامةُ القلب.

فقد يملك المرء علمًا، وشهادات، ومكانة، وإنجازات، ويُحسن الحديث ويُتقن الظهور أمام الناس، لكن كل ذلك لا يرفع قدره عند الله إذا كان قلبه ممتلئًا بالحسد، أو الغل، أو سوء الظن، أو حب الأذى للآخرين.

ولذلك قال النبي ﷺ: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه."

فمن علامات سلامة القلب أن تفرح لنعمة غيرك كما تفرح لنعمتك، وأن تدعو لإخوانك بالخير، وألا يضيق صدرك إذا رأيت فضل الله على أحد من عباده.

إنَّما يُوزن الناس عند الله بقلوبهم قبل صورهم، وبسرائرهم قبل مظاهرهم.

﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾

فاللهم ارزقنا قلوبًا سليمة، لا تحمل حقدًا لأحد، ولا حسدًا لأحد، واجعلنا ممن يحبون للناس الخير كما يحبونه لأنفسهم.
1
﴿سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾

حين يقف الإنسان طويلًا أمام بابٍ لا يُفتح، يبدأ في الظن أن الباب خُلق ليبقى مغلقًا، وأن الطرق كلها تؤدي إلى الجدار نفسه. وحين تمتد ليالي المرض، أو يطول الفقر، أو يتأخر الفرج، أو تتكرر الخسارات، لا يرهق الإنسان الألم وحده، بل يرهقه اعتياده عليه، حتى يصبح العسر مألوفًا في نفسه، ويغدو اليسر غريبًا عنها، وكأنه شيءٌ كان يحدث للآخرين فقط. وهنا يبدأ القلب في صناعة أخطر أوهامه؛ فينظر إلى الغد بعين الأمس، ويحسب أن ما تأخر لن يأتي، وأن ما تعسر لن يتيسر، وأن الله تركه لما هو فيه، بينما الحقيقة تجري في مكانٍ آخر لا تصل إليه الأبصار.
تأمل الفلاح وهو يغرس بذرةً في الأرض، ثم يعود بعد أيام فلا يرى فوق التراب شيئًا. لو كان لا يؤمن بما يجري تحت السطح لنبش الأرض بيديه كل صباح، ولسأل نفسه: أين الزرع؟ لكن يقينه بأن الحياة تعمل في الخفاء يجعله ينتظر مطمئنًا، لأن غياب المشهد لا يعني غياب الحدث. وكذلك أقدار الله؛ كم من يسرٍ بدأ يتشكل لك منذ زمن، وأنت تظنه لم يبدأ بعد، وكم من بابٍ تحركت مفاتيحه في الغيب، بينما كنت تظن أن الله قد نسيه، وكم من قلبٍ هيأه الله ليكون سببًا في نجاتك، وهو لا يعرفك بعد، وكم من دعوةٍ خرجت منك في ليلةٍ باكية، لم تضيع في السماء، وإنما بقيت تنتظر الساعة التي اختارها الله لها، لأن بعض الإجابات لا تتأخر إهمالًا، بل تنضج رحمةً.
انظر إلى البحر حين اشتد موجه على موسى وقومه، لم يكن في الأفق ما يوحي بالنجاة، ولم يكن الماء أقل عمقًا، ولا فرعون أقل بطشًا، ولم تتغير الأسباب قيد أنملة، لكن الذي تغير هو أن الله قال كلمته. وفي اللحظة التي أعلن فيها الناس نهاية الطريق، بدأ الله بداية الطريق. وتأمل النار وهي تلتهم الحطب من حول إبراهيم، لم تفقد حرارتها، ولم تتغير طبيعتها، لكن أمرًا واحدًا من الله جعلها بردًا وسلامًا. إن المعجزات لم تبدأ حين انطفأت النار، ولا حين انشق البحر، بل بدأت يوم امتلأ قلب إبراهيم بالله، ويوم قال موسى بكل يقين: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾. فالنجاة كانت تولد في القلب قبل أن تظهر في الواقع.
ولهذا جاء الوعد الإلهي عجيبًا: ﴿سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾. لم يقل إن اليسر سيأتي صدفة، أو لأن الأيام تتبدل بطبيعتها، بل نسبه إلى نفسه سبحانه، وكأنه يقول لك: دع عنك حساباتك، فإن الذي يصنع اليسر هو أنا، والذي يختار توقيته هو أنا، والذي يعلم متى تكون مهيأً لاستقباله هو أنا. وما أكثر ما وقف الإنسان على أطلال أمنيةٍ ضائعة يبكيها، ثم عاد بعد أعوام يحمد الله أنها لم تتحقق، لأن الذي كان يراه خسارةً بعينيه، كان الله يراه نجاةً بعلمه، والذي ظنه تأخيرًا كان إعدادًا، والذي حسبه حرمانًا كان حفظًا.
فلا تجعل اللحظة التي تعيشها تحكم على العمر كله، ولا تجعل مشهدًا واحدًا يفسر لك حكايةً لم تنته بعد. إن الطفل يبكي حين يأخذه أبوه إلى غرفة العمليات، لأنه لا يرى إلا الإبرة والمشرط، أما الأب فيرى الشفاء الذي سيأتي بعدهما. وكذلك أنت مع أقدار الله؛ ترى وجع اللحظة، ولا ترى الرحمة التي تختبئ وراءها، وترى الدموع، ولا ترى الابتسامة التي تحملها الأيام إليك، وترى العسر، بينما الله يرى اليسر الذي يسوقه إليك خطوةً خطوة، حتى إذا جاء وقفت مدهوشًا، لا لأن اليسر جاء، بل لأنك أدركت متأخرًا أن الله كان يعمل لأجلك طوال الوقت، وأن كل ما ظننته تأخرًا، كان في الحقيقة جزءًا من أعظم تدبيرٍ لرحمته.
لهذا، إذا ضاق بك الطريق يومًا، فلا تستعجل السؤال: متى يأتي اليسر؟ بل اسأل نفسك: أيُّ يسرٍ عظيمٍ يُعِدّه الله حتى احتاج كل هذا العسر ليهيئني له؟ فإن من عرف الله، علم أن وعده لا يتخلف، وأن رحمته لا تتأخر إلا لتأتي في اللحظة التي تكون فيها أعمق أثرًا، وأبقى نعمةً، وأجمل جبرًا.
2❤‍🔥1
مهما اشتدَّت بك الدنيا... فلا تيأس.

مهما تعالت سطوة الأحزان، فالله أعظم منها.

ومهما اشتدَّت العتمة، فالله قادر أن يملأ قلبك نورًا.

ومهما أحاطت بك الشدائد، فالله يُنجي ويُفرِّج ويهوِّن، وما عند الله من الفرج أعظم مما تتخيل.

قد تُغلَق في وجهك الأبواب، وتظن أن الطريق انتهى، ثم يفتح الله لك بابًا لم يخطر لك على بال، ويبدِّل خوفك أمنًا، وضيقك سعة، وحزنك طمأنينة.

فلا تُعلِّق قلبك بالأسباب، بل علِّقه بربِّ الأسباب.

واطمئن...

ما دام الله هو المدبِّر، فلا خوف على من توكَّل عليه.
1
لا تشتكي قسوة قلبك و فتورك الدائم
وتراجع إيمانك وأنت عاكف على مقاطع الريلز على الفيسبوك و الإنستغرام و التيك توك، تسمع رنة، تنظر إلى ما حرم الله، تطلق بصرك للمحرمات، و تتهاون بكونه مقطع صغير عارض صادفته، ليس عن قصد، و يتكرر هذا الفعل دون قصد منك مرة و مرتين و عشرة!

و في كل مرة يطبع على قلبك بنقطة سوداء، حتى يغطي صفاء قلبك بالكامل، فيضيق صدرك عند سماع القرآن، ولا تطاوعك نفسك لقراءة أذكارك، ولا تسمح لك همتك المنعدمة لفتح دفاترك أو حضور مجالس العلم، ببساطة لأن قلبك هو رأس مالك، هو بوصلتك.. فحافظ عليه و إياك أن تنجر وراء خطوات الشيطان.
1
"‌‏وَمَا يُؤَخِّرُ إلَّا لِيُعَوِّض
رَبُّ الخَير لا يأتِي إلَّا بالخَير."
3
الأشخاص الذين يبعدهم الله عن حياتك ، لاتحاول إرجاعهم

وكل باب أُغلق في وجهك
لاتطرقه مجددا

( فلا يوجد باب يستحق أن يُطرق مرتين إلا باب الله )
3
Forwarded from رسالة لك (غيث)
شيء مرهق للروح أن تظن أنك ولدت وفي يدك مفاتيح أقدار الآخرين.. أن تمشي في هذه الدنيا حاملاً مصابيح لطرق ليست لك، تظن أن النور واجبك، وأن العتمة التي في عيونهم خطأٌ يجب أن تصلحه أنت..
تعلمت في الوقت المناسب تماماً، أن الفجر لا يُستجدى، الفجر يولد من رحم الليل حين يشاء، لا حين أشاء أنا...

أنا ممتن لأني تخليت عن عقدة المنقذ.. ليس من باب اليأس، بل من باب الفهم.. أدركت أني لست قدراً يسير على قدمين، ولا رسالة تنتظر أن يفتحها أحدهم ليكتمل... تعلمت أن لكل إنسان سقفه الذي اختار الوقوف تحته، ولكل روح درس لا بد أن تخوضه وحدها حتى تتقنه..
لم أعد أُرهق نفسي بإشعال شموع في طرق اختار أصحابها العتمة، ولم أعد أمد يدي لمن لم يمد روحه أولاً... فالنضج الحقيقي هو أن تعرف متى تكون يدك مفتوحة، ومتى تكون مغلقة حفاظاً على نورك..ليس قسوة، بل احترام للعبة الحياة ... لكل دوره، ولكل توقيته، ولكل كارماته التي يجب أن يحملها حتى يتحرر..

وفي النهاية.. لن تُسأل عن الذين لم تنقذهم، بل ستسأل عن نفسك.. هل أنقذتها؟ هل أحببتها؟ هل تركتها تعيش أم جعلتها مشروعاً مؤجلاً كلما وجدت أحدهم يحتاج المساعدة!؟ ستبقى روحك هي مسؤوليتك الوحيدة، وستبقى نعمة التخلي عن دور المنقذ.. أول خطوة حقيقية نحو إنقاذ نفسك..

اليوم، أنا منقذ نفسي فقط... وهذه وحدها كانت ملحمة كافية.

نُقل
3
Forwarded from غيث الخير
"مِنَ الجميلِ أنْ يُسَلِّمَ المرءُ أمرَه كلَّه لله: حياتَه، دراستَه، عملَه، زواجَه، أولادَه؛ فكلُّ شيءٍ مُسَلَّمٌ لله، محفوظٌ بإذنِ الله.

والأجملُ أنْ يُسَلِّمَ للهِ في دعائِه، بمعنَى أنَّه لا يُعيِّنُ أمرًا محددًا بعينِه مُعتقِدًا أنَّ الخيرَ ليسَ إلّا فيه، بل يُسَلِّمُ ويدعو ربَّه بأنْ يرزقَه الخيرَ، ويُدبِّرَ له؛ فإنَّ اللهَ يعلمُ، والعبدُ لا يعلم، والعبدُ جاهلٌ، عجولٌ، لا يُحسنُ التدبير، ولا يُحيطُ علمًا بمآلاتِ وعواقبِ الأُمورِ.

فالعبدُ يجتهدُ، ويأخذُ بالأسبابِ، ثمَّ يُسَلِّمُ الأمرَ لصاحبِ الأمرِ، حتى يُرزقَ الرِّضى، ويكفِي العبدَ أمانًا في التَّسليمِ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أرحمُ بهِ مِن أمِّه وأبيه، بل أرحمُ بهِ مِن نفسِه."
4
Forwarded from غيث الخير
"أحبّ اختيارات الله، لا أثق فيما أريدُ، لذلك أخشى الإلحاح بأمرٍ بعينه، فكلّما دعوت الله بأمرٍ وحدث عكسه سعدتُ ولو بألم، وهدئتُ ولو بقلة صبر، لأنّي أثقُ في تدبيره، ورحمته، وحكمته، وما كان تدبيره لي يومًا إلا كل الخير."
2
Forwarded from غيث الخير
-
ولدي..
فإن رِزْقَكَ رِزقان..
رزقٌ تطلبه.. ورزقٌ يطلبك

فأما الرزق الذي تطلبه، فبقدْرِ سعيِك.
وأما الرزق الذي يطلبك..فبقضاء ربِّك.

فاسعَ للرزقِ الذي تطلبه.. بقدر حاجتك وبقدر طاقتك..
وإشكر اللهَ على الرزقِ الذي يطلبك.. بقدرِ إيمانك.

واعلم أن الطموحَ فضيلةٌ ناقصة.. لا يُكْمِلُها إلا الرضا ..
3
Forwarded from غيث الخير
‏استحضر حسن ظنك بإجابة الله لدعواتك، وثق بأن الله قديرٌ على جميع ما تتمناه, وعلى كل ما تراه مستحيلًا ,لا يعجز الله شيءٌ في الأرض ولا في السماء, وإن الله مالك كل شيء, يدبر الأمر وإليه يرجع الأمر كله, فارفع دعاءك وأنت مستشعرٌ عظمة من تدعو, موقنٌ بأنه المجيب, مترقبٌ لإجابته دعاءك.
2
" الحقيقة أنك ستؤجر على كل شيء "

ستؤجر على ساعات التعب ، وساعات الوحدة والغربة ، وساعات الإحباط ، وساعات الفتور وساعات الندم ، الحقيقة أنك ستؤجر على الصغيرة قبل الكبيرة ، فلا تحزن على ما ضاع منك ، فلو كان لك لبقي ، ولو كان خيرا لانتظرك ، لكن الله يسمع ويرى ويعلم ما في قلبك ، " فاهدأ واطمئن "
5
Forwarded from غيث الخير
الأقدار لا تَمْتثِل للمنطق البشري المبني على المُشاهَدة، ففي سورةِ الكهفِ نَبَعَ الخيرُ من قَتْلِ غلام ٍ، وخَرْقِ سفينةٍ، وبناءِ جدارٍ في قرية قومٍ سيئين.
سينبعُ الخيرُ من ثنايا مُصيبتك:)

أبشِر!
4👍1
"ولا تنسى لثانية واحدة أن الله موجود ، وأن الله قادر أن يغير كل المعادلات لأجلك ولأجل دعاءك " . #سيستجيب
2