"ما خيّبَ اللهُ ظنًا منْ خليقَتِهِ
ألْطافُ ربِّك في أقْدارِهِ تَجْري".
ألْطافُ ربِّك في أقْدارِهِ تَجْري".
❤1
أمّا مُنى نفسي: فأنتِ جميعها
يا ليتني أصبحتُ بعض مُناكِ!
-ابن زيدون.
يا ليتني أصبحتُ بعض مُناكِ!
-ابن زيدون.
❤4
«رحِمَ اللَّـهُ رجلًا نظرَ فتفكَّر، وتفكَّر فاعتبر، واعتبرَ فأبصر، وأبصرَ فصبر، فقد أبصرَ أقوامٌ فلم يصبروا فذهبَ الجزعُ بِقلوبِهم ولم يدرِكوا ما طلبوا، ولم يرجِعوا إلىٰ ما فارقوا».
البيان والتبيين: ٣/٩٠
البيان والتبيين: ٣/٩٠
❤2
_
"عَشِيَت عَينايَ من طولِ البُكا
وبَكى بَعضي على بَعضي مَعي!"
#ابن_زهر_الحفيد
عشيَت عَيناهُ أي ضعُف بصره.
"عَشِيَت عَينايَ من طولِ البُكا
وبَكى بَعضي على بَعضي مَعي!"
#ابن_زهر_الحفيد
عشيَت عَيناهُ أي ضعُف بصره.
❤1
_
رأى أيوبُ السختياني جنازةَ عاصٍ، فذهب بعيدًا حتى لا يُصلي عليها! فرأى الميتَ في المنام، فقال له: ما فعل الله بك؟
قال: غفر لي، وقال: قُل لأيوب: قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذًا لأمسكتم خشيةَ الإنفاق.
رأى أيوبُ السختياني جنازةَ عاصٍ، فذهب بعيدًا حتى لا يُصلي عليها! فرأى الميتَ في المنام، فقال له: ما فعل الله بك؟
قال: غفر لي، وقال: قُل لأيوب: قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذًا لأمسكتم خشيةَ الإنفاق.
❤3
_
لمّا تنادَوا بالرحيلِ سألتُهم ..
أوَ بعدما زانَ المُقامُ وَ طابا .. ؟!
مَا جَاوبُوا بَل نابَ عنهم صمتُهم ..
وَ الصمتُ أوجعُ ما يكونُ جَوَابا .. !
#الشريف_الرضي
لمّا تنادَوا بالرحيلِ سألتُهم ..
أوَ بعدما زانَ المُقامُ وَ طابا .. ؟!
مَا جَاوبُوا بَل نابَ عنهم صمتُهم ..
وَ الصمتُ أوجعُ ما يكونُ جَوَابا .. !
#الشريف_الرضي
❤3
❤2
من وصايا الجاحظ في مخالطة الناس:
«لا تُقبِل بحديثك على من لا يُقْبل عليك بوجهه، ومن لم ينشطْ لحديثك فارفعْ عنه مؤونةَ الاستماع منك».
«لا تُقبِل بحديثك على من لا يُقْبل عليك بوجهه، ومن لم ينشطْ لحديثك فارفعْ عنه مؤونةَ الاستماع منك».
❤3
هنيئًا لهذي النفس إذ ربّما لهت
بلمياءَ والآفاقُ داجٍ ظلامُها
لُهُوَّ التي لم تأتِ سوءًا، ولم تنل
حرامًا، ولم يُطلب إليها حرامُها
أأُقتلُ أن لمياءَ كانت مليحةً،
جميلًا كجاديِّ الخَلوقِ التثامُها؟!
ظُلمتُ إذن، والظُلمُ قد يُغتشى بهِ
ومن شرِّ أسبابِ المنايا ظِلامُها
وإن تقتلوني يبقى من مدحتي لها
بيوتٌ لفتيانِ الصبا لا تسامُها
أما والذي حجّ المصلّونَ بيتَهُ
بمكّةَ تلقى اللهَ شُعثًا رمامُها
عكوفًا وقوفًا بالمُحصَّبِ من مِنًى
يُديرونَ شمسًا أن يحينَ ظلامُها
لقد كنتُ منقادَ الحبالِ، وكاتمًا
لسرّكِ ما لم يلقَ نفسًا حِمامُها
فيا ليت شعري هل أبيتنّ ليلةً
بجزعِ الركايا وهيَ طلُّ بشامُها؟
فهل أردَن منها مياهً عهدتُها،
تعزُّ على الورّادِ، طامٍ جمامُها؟
مياهً حماها الكاشحونَ، ودونها
من الموتِ غمراتٌ يُهابُ اقتحامُها
فلو كلّمتني بنتُ زيدٍ وقد دنا
ليَ الموتُ؛ جلّى الموتَ عنّي كلامُها
ولو وقفت يومًا على جارِ حُفرتي
لوسّع ضيقَ القبرِ عنّي مقامُها
ولو هبطت بطحاءَ مكّةَ أشرقت
لريّتها وازدادَ أمنًا حَمامُها!
ولو نزلتها قَدرَ موقفِ ساعةٍ
قليلًا؛ لولّاها الصلاةَ إمامُها
ولو أنّها استسقت لحرّانَ لاهثٍ
تهلّل من جوِّ السماءِ غمامُها..
-أحمر الرأس بن قُرّةَ السُلَميّ.
بلمياءَ والآفاقُ داجٍ ظلامُها
لُهُوَّ التي لم تأتِ سوءًا، ولم تنل
حرامًا، ولم يُطلب إليها حرامُها
أأُقتلُ أن لمياءَ كانت مليحةً،
جميلًا كجاديِّ الخَلوقِ التثامُها؟!
ظُلمتُ إذن، والظُلمُ قد يُغتشى بهِ
ومن شرِّ أسبابِ المنايا ظِلامُها
وإن تقتلوني يبقى من مدحتي لها
بيوتٌ لفتيانِ الصبا لا تسامُها
أما والذي حجّ المصلّونَ بيتَهُ
بمكّةَ تلقى اللهَ شُعثًا رمامُها
عكوفًا وقوفًا بالمُحصَّبِ من مِنًى
يُديرونَ شمسًا أن يحينَ ظلامُها
لقد كنتُ منقادَ الحبالِ، وكاتمًا
لسرّكِ ما لم يلقَ نفسًا حِمامُها
فيا ليت شعري هل أبيتنّ ليلةً
بجزعِ الركايا وهيَ طلُّ بشامُها؟
فهل أردَن منها مياهً عهدتُها،
تعزُّ على الورّادِ، طامٍ جمامُها؟
مياهً حماها الكاشحونَ، ودونها
من الموتِ غمراتٌ يُهابُ اقتحامُها
فلو كلّمتني بنتُ زيدٍ وقد دنا
ليَ الموتُ؛ جلّى الموتَ عنّي كلامُها
ولو وقفت يومًا على جارِ حُفرتي
لوسّع ضيقَ القبرِ عنّي مقامُها
ولو هبطت بطحاءَ مكّةَ أشرقت
لريّتها وازدادَ أمنًا حَمامُها!
ولو نزلتها قَدرَ موقفِ ساعةٍ
قليلًا؛ لولّاها الصلاةَ إمامُها
ولو أنّها استسقت لحرّانَ لاهثٍ
تهلّل من جوِّ السماءِ غمامُها..
-أحمر الرأس بن قُرّةَ السُلَميّ.
❤1
إنَّ السِّلاحَ جميعُ النَّاسِ تحملُهُ
ولَيسَ كلُّ ذواتِ المِخلَبِ السَّبُعُ.
-المتنبي.
ولَيسَ كلُّ ذواتِ المِخلَبِ السَّبُعُ.
-المتنبي.
👍1
لقيتها ليتني ما كنت ألقاها!
تمشي وقد أثقل الإملاق ممشاها
-معروف الرصافي
تمشي وقد أثقل الإملاق ممشاها
-معروف الرصافي
❤2
مرعى جيادي ومأوى جيرتي وحمى
قومي ومنبتُ آدابي وأعراقي
أصبو إليها على بعدٍ ويعجبني
أنّي أعيشُ بها في ثوب إملاق
وكيف أنسى دياراً قد تركتُ بها
أهلاً كراماً لهمْ ودّي وإشفاقي
إذا تذكّرتُ أيّاماً بهم سلفتْ
تحدّرت بغروب الدّمعِ آماقي
فيا بريد الصّبا بلّغ ذوي رحمي
أنّي مقيمٌ على عهدي وميثاقي
_الباروديّ.
قومي ومنبتُ آدابي وأعراقي
أصبو إليها على بعدٍ ويعجبني
أنّي أعيشُ بها في ثوب إملاق
وكيف أنسى دياراً قد تركتُ بها
أهلاً كراماً لهمْ ودّي وإشفاقي
إذا تذكّرتُ أيّاماً بهم سلفتْ
تحدّرت بغروب الدّمعِ آماقي
فيا بريد الصّبا بلّغ ذوي رحمي
أنّي مقيمٌ على عهدي وميثاقي
_الباروديّ.
❤1
ولطالما آمنتُ أن سِرّ بقاء المرأة في قلب الرجل، وسرّ هيبتها في عينه، ليس في فتنة جسدها، وإن كان مطلوباً، بل في دينها وعقلها، وأن الذي يشدّ الرجل إليها شداً لا ينفك، هو نورٌ في بصيرتها، ورجاحةٌ في رأيها.
فالإغراء قد يفتح باباً، لكنه لا يُبقي بيتاً، والشهوة قد تُحرّك رجلاً، لكنها لا تصنع منه زوجاً يحفظ الود ويصون العهد.
هذه أمّنا عائشة رضي الله عنها، لم تكن أحبّ النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لجمالها وحده، بل كانت عالمةً فقيهةً، حافظةً، أديبةً، قال عنها عطاء: "كانت عائشة أفقه الناس وأعلم الناس". كان الصحابة الكبار إذا استعصت عليهم مسألة، أتوا إليها فوجدوا عندها العلم. أحبها لعقلها الذي يُستشار، ولدينها الذي يُقتدى به.
وهذه أم سلمة رضي الله عنها، يوم الحديبية حين اضطرب الصحابة وتثاقلوا عن النحر والحلق، لم يجد النبي صلى الله عليه وسلم حلاً إلا بمشورتها. أشارت عليه بحكمةٍ عجيبة فقالت: "اخرج ولا تكلم أحداً حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك". ففعل، فاقتدى به الناس. فكانت برأيها سبباً في حفظ جماعة المسلمين من التفرق. أي عقل هذا الذي يُنقذ أمة؟
وتلك آسية بنت مزاحم، امرأة فرعون، كانت تحت أعتى رجل على وجه الأرض، وما منعها جبروته أن تقول: ﴿رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ﴾. كانت عاقلةً بدينها، لم تُغوِها القصور ولا الذهب، فخلّد الله ذكرها وجعلها مثلاً للمؤمنين إلى يوم القيامة.
ثم انظري إلى زينب بنت جحش رضي الله عنها، كانت صناع اليد، تدبغ وتخرز وتتصدق، وكانت كثيرة الصيام والقيام، أوّاهة. قال عنها رسول الله: "أسرعكن لحاقاً بي أطولكن يداً". ففسرتها عائشة بأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق. لم تكن منشغلة بمرآتها عن مصحفها ومِغزلها.
عزيزتي الأنثى...
إن الرجل التقيّ النبيل لا يبحث عن دميةٍ يتباهى بجمالها أمام الناس ثم يملّها إذا انطفأ بريقها، بل يبحث عن سكن، عن شريكة عقل، عن مستشارة أمينة، عن أمٍ لأولاده تزرع فيهم الدين والحكمة.
اهتمي بنفسك وزينتك، فهذا من الفطرة والدين، وتجمّلي لزوجك، ولكن لا تجعلي جسدك هو كل رأس مالك، فالجسد يذبل، والزينة تبهت، والعمر يمضي.
أما الدين والعقل والحياء والحكمة، فهي عملةٌ لا تكسد، وكلما تقدم بكِ العمر، ازددتِ بها جمالاً وجلالاً في عين زوجك وقلبه.
وهذا والله هو الشيء العزيز النادر الذي يبحث عنه خيار الرجال، فكوني من القليلات.
محمد الفقي
فالإغراء قد يفتح باباً، لكنه لا يُبقي بيتاً، والشهوة قد تُحرّك رجلاً، لكنها لا تصنع منه زوجاً يحفظ الود ويصون العهد.
هذه أمّنا عائشة رضي الله عنها، لم تكن أحبّ النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لجمالها وحده، بل كانت عالمةً فقيهةً، حافظةً، أديبةً، قال عنها عطاء: "كانت عائشة أفقه الناس وأعلم الناس". كان الصحابة الكبار إذا استعصت عليهم مسألة، أتوا إليها فوجدوا عندها العلم. أحبها لعقلها الذي يُستشار، ولدينها الذي يُقتدى به.
وهذه أم سلمة رضي الله عنها، يوم الحديبية حين اضطرب الصحابة وتثاقلوا عن النحر والحلق، لم يجد النبي صلى الله عليه وسلم حلاً إلا بمشورتها. أشارت عليه بحكمةٍ عجيبة فقالت: "اخرج ولا تكلم أحداً حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك". ففعل، فاقتدى به الناس. فكانت برأيها سبباً في حفظ جماعة المسلمين من التفرق. أي عقل هذا الذي يُنقذ أمة؟
وتلك آسية بنت مزاحم، امرأة فرعون، كانت تحت أعتى رجل على وجه الأرض، وما منعها جبروته أن تقول: ﴿رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ﴾. كانت عاقلةً بدينها، لم تُغوِها القصور ولا الذهب، فخلّد الله ذكرها وجعلها مثلاً للمؤمنين إلى يوم القيامة.
ثم انظري إلى زينب بنت جحش رضي الله عنها، كانت صناع اليد، تدبغ وتخرز وتتصدق، وكانت كثيرة الصيام والقيام، أوّاهة. قال عنها رسول الله: "أسرعكن لحاقاً بي أطولكن يداً". ففسرتها عائشة بأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق. لم تكن منشغلة بمرآتها عن مصحفها ومِغزلها.
عزيزتي الأنثى...
إن الرجل التقيّ النبيل لا يبحث عن دميةٍ يتباهى بجمالها أمام الناس ثم يملّها إذا انطفأ بريقها، بل يبحث عن سكن، عن شريكة عقل، عن مستشارة أمينة، عن أمٍ لأولاده تزرع فيهم الدين والحكمة.
اهتمي بنفسك وزينتك، فهذا من الفطرة والدين، وتجمّلي لزوجك، ولكن لا تجعلي جسدك هو كل رأس مالك، فالجسد يذبل، والزينة تبهت، والعمر يمضي.
أما الدين والعقل والحياء والحكمة، فهي عملةٌ لا تكسد، وكلما تقدم بكِ العمر، ازددتِ بها جمالاً وجلالاً في عين زوجك وقلبه.
وهذا والله هو الشيء العزيز النادر الذي يبحث عنه خيار الرجال، فكوني من القليلات.
محمد الفقي
❤1
❤2
أحد عُلماء الأندلس قد رثى زوجه بأبهى وأوفىٰ الكلمات؛ حين قال:
«إذا متُّ فادفنِي حِذاءَ حليلتي
يخالطُ عظمي في الترابِ عظامها!»
«إذا متُّ فادفنِي حِذاءَ حليلتي
يخالطُ عظمي في الترابِ عظامها!»
❤3
❤2
"إِذَا كَانَ غَيرُ اللهِ لِلمَرءِ عُدّةً
أَتَتهُ الرّزَايَا مِن وُجوهِ الفَوَائِدِ".
أَتَتهُ الرّزَايَا مِن وُجوهِ الفَوَائِدِ".
❤2
"الإنسانُ لا ينفكُّ عن التعب
إن ترك تعبَ المعالي أتعبته السفاسف!"
• بدر آل مرعي.
إن ترك تعبَ المعالي أتعبته السفاسف!"
• بدر آل مرعي.
❤4
📜من لطيف اورده العرب في الحكمة
عتبتُ على الدّنيا بتقديم جاهلٍ
وتأخيرِ ذي علمٍ، فقالت:خُذ العُذرا
بنو الجهل أبنائي لذاك رفعتُهم
وأهل التُّقى أبناء ضرّتيَ الأخرى
أأتركُ أولادي يموتونَ ضيعة
"!وأرضعُ أولادا لضرتي الأخرى
🖋 الشرح التفصيلي للأبيات
البيت الأول:
عتبتُ على الدّنيا بتقديم جاهلٍ
وتأخيرِ ذي علمٍ، فقالت:خُذ العُذرا
المعنى: يلوم الشاعر الدنيا ويعاتبها على عدم عدلها، حيث تسند الريادة والجاه للجاهل بينما تُهمّش وتؤخر صاحب العلم والفضل. فردّت عليه الدنيا طالبةً منه أن يسمع حُجّتها وعذرها ليعرف سبب تصرفها هذا.
البيت الثاني:
بنو الجهل أبنائي لذاك رفعتُهم
وأهل التُّقى أبناء ضرّتيَ الأخرى
المعنى: تُبرر الدنيا موقفها بتشبيهٍ بلاغي؛ فهي تجعل الجهلاء بمثابة أبنائها الشرعيين الحقيقيين فلذلك ترفض إلا أن ترفعهم وتبسط لهم الرزق والجاه. أما أصحاب العلم والتقوى فهم أبناء "ضُرّتها" (المقصود بالضرة هنا: الآخرة أو القدر الحقيقي)، فلا تربطها بهم محبة أو رحم.
البيت الثالث:
أأتركُ أولادي يموتونَ ضيعة
وأرضعُ أولادا لضرتي الأخرى
المعنى: تختم الدنيا حُجّتها باستنكار واستغراب: هل يُعقل أن أترك أبنائي (الجهلاء) يضيعون ويموتون فقراً وهواناً، وأقوم بنفع ورعاية أبناء الضرة (أهل العلم والتقوى)؟ فهذا -في عرفها- خلاف الفطرة والأمومة .
عتبتُ على الدّنيا بتقديم جاهلٍ
وتأخيرِ ذي علمٍ، فقالت:خُذ العُذرا
بنو الجهل أبنائي لذاك رفعتُهم
وأهل التُّقى أبناء ضرّتيَ الأخرى
أأتركُ أولادي يموتونَ ضيعة
"!وأرضعُ أولادا لضرتي الأخرى
🖋 الشرح التفصيلي للأبيات
البيت الأول:
عتبتُ على الدّنيا بتقديم جاهلٍ
وتأخيرِ ذي علمٍ، فقالت:خُذ العُذرا
المعنى: يلوم الشاعر الدنيا ويعاتبها على عدم عدلها، حيث تسند الريادة والجاه للجاهل بينما تُهمّش وتؤخر صاحب العلم والفضل. فردّت عليه الدنيا طالبةً منه أن يسمع حُجّتها وعذرها ليعرف سبب تصرفها هذا.
البيت الثاني:
بنو الجهل أبنائي لذاك رفعتُهم
وأهل التُّقى أبناء ضرّتيَ الأخرى
المعنى: تُبرر الدنيا موقفها بتشبيهٍ بلاغي؛ فهي تجعل الجهلاء بمثابة أبنائها الشرعيين الحقيقيين فلذلك ترفض إلا أن ترفعهم وتبسط لهم الرزق والجاه. أما أصحاب العلم والتقوى فهم أبناء "ضُرّتها" (المقصود بالضرة هنا: الآخرة أو القدر الحقيقي)، فلا تربطها بهم محبة أو رحم.
البيت الثالث:
أأتركُ أولادي يموتونَ ضيعة
وأرضعُ أولادا لضرتي الأخرى
المعنى: تختم الدنيا حُجّتها باستنكار واستغراب: هل يُعقل أن أترك أبنائي (الجهلاء) يضيعون ويموتون فقراً وهواناً، وأقوم بنفع ورعاية أبناء الضرة (أهل العلم والتقوى)؟ فهذا -في عرفها- خلاف الفطرة والأمومة .
أَبْكِي الْفِرَاقَ وَأَنْتَ الْيَوْمَ فِي نَظَرِي
فَكَيْفَ أَصْنَعُ إِنْ شَطَّتْ بِنَا الدَّارُ؟
لَمْ يُطْفِئِ الْوَصْلُ نَارًا فِي دَمِي اسْتَعَرَتْ
بَلْ كُلَّمَا جِئْتُ قُرْبًا زَادَتِ النَّارُ
أَشْتَاقُ وَجْهَكَ وَالْأَجْفَانُ تَنْظُرُهُ
كَأَنَّ فِي قُرْبِنَا بُعْدٌ وَأَسْتَارُ
يَا مَنْ لَهُ فِي حَنَايَا الرُّوحِ مَنْزِلَةٌ
الشَّوْقُ بَاقٍ وَإِنْ ضَمَّتْنَا أَسْفَارُ
خُذْنِي إِلَيْكَ فَإِنَّ الْوَصْلَ يُشْعِلُنِي
وَلَيْسَ لِي عَنْ جَحِيمِ الشَّوْقِ إِدْبَارُ
لقائلها
فَكَيْفَ أَصْنَعُ إِنْ شَطَّتْ بِنَا الدَّارُ؟
لَمْ يُطْفِئِ الْوَصْلُ نَارًا فِي دَمِي اسْتَعَرَتْ
بَلْ كُلَّمَا جِئْتُ قُرْبًا زَادَتِ النَّارُ
أَشْتَاقُ وَجْهَكَ وَالْأَجْفَانُ تَنْظُرُهُ
كَأَنَّ فِي قُرْبِنَا بُعْدٌ وَأَسْتَارُ
يَا مَنْ لَهُ فِي حَنَايَا الرُّوحِ مَنْزِلَةٌ
الشَّوْقُ بَاقٍ وَإِنْ ضَمَّتْنَا أَسْفَارُ
خُذْنِي إِلَيْكَ فَإِنَّ الْوَصْلَ يُشْعِلُنِي
وَلَيْسَ لِي عَنْ جَحِيمِ الشَّوْقِ إِدْبَارُ
لقائلها
❤2
يا جماعة عندي جنون بشخص شاعر باعتقادي هو الأجمل ومن جمال الشعر العربي صعب توصف شاعر بحد ذاته انه الافضل بسبب قصيدة واحدة أو أبيات معدودة ولكن ( جرير ) الشاعر الذي اتكلم عنه جَمعَ مِن الجَمعِ كله فأتى برثاء وهجاء وغزل ووجد .
فقد قَصفَ الفرزدق والأخطل في قصيدة أراها من أروع الهجاء على الاطلاق ، يقول :
أَعددت للشعراءِ سُمَّاً ناقِعَاً
فَسَقيت آخرهم بكأسِ الأولِ
لَمَّا وَضعتُ على الفَرَزدقِ مِيسَمِي
وضغا البعيثُ جَدعت أنف الأخطلِ
وَ يقول جرير عن نفسه : لو لَم أنشغل بهؤلاء الكلاب ـ يقصد الفرزدق و الأخطل ـ لقلتُ في النسيب ( الغزل ) ما يجعل العجوز تَحن إلى شبابها .
وقد كتب قصيدة في الوجد والشوق رائعة ، يقول :
بان الخليطُ وَ لَو طُوِّعتُ ما بانَ
وَ قَطعوا مِن حِبال الوصل إقرانا
حَيّ المَنازِلَ إذ لا نبتغِ بَدلاً
بالدارِ داراً وَلا الجيرانُ جيرانا
قد كُنتُ في أثر الأظعانِ ذا طربٍ
مُرَوَّعاََ من حِذار البَينِ مُحزانا
يا رُبَّ مُكتَئِبٍ لَو قَد نُعيتُ لَه
باكٍ وَ آخرُ مَسرورٌ بِمنعانا
لَو تَعلمين الذي نلقى أويتِ لنا
أو تسمعينَ إلى ذي العرش شكوانا
كَصاحبِ المَوجِ إذ مالت سفينتهُ
يَدعو الى الله إسراراً وَ إعلانا
لا بارك الله في الدنيا إذا انقطعت
أسبابُ دُنياكِ عَن أسبابِ دُنيانا
إن العيون التي في طرفها حورٌ
قَتلننا ثُمَّ لَم يُحيينَ قَتلانا .
رااااااااائع ، مرعب أليس كذلك؟✨⛓️.
- وَ قد إستمر الهجاء بين الفرزدق وَ جرير قُرابَةَ النِصفِ قَرن ، المفاجأة كانت عند وفاة الفرزدق رثاه جرير بأَروعِ الأبيات .
يعني أربعون عاماً من السُبابِ والبهادل !!
إختفت فجأة وَتحولت إلى كل هذا الحب والمديح و التمجيد ، يقول :
لَعمري لَقد أَشجى تَميماً وَ هَدَّها
على نَكباتِ الدَهرِ مَوتُ الفرزدقِ
لقد غادروا باللحد مَن كان ينتمي
إلى كُلِّ نَجمٍ في السماءِ مُعَلَقِ
عِمادُ تَميمٍ كُلَّها وَ لسانها
وَ ناطِقُها البَذاخُ في كل مَنطقِ .
أبيات عندما قرأتها شعرت حَقاً بأهمية الفرزدق عند جرير وأيضاً عند بنو تميم أيضاً ، جرير وصفه بوصف العماد والنجم وقد أبكى كل أهله .
وما رأيك أنت يا قارئ الكلمات ؟
هل تعرف جرير ؟ و مارأيك به ،؟ شاركني رأيك.
ليث
فقد قَصفَ الفرزدق والأخطل في قصيدة أراها من أروع الهجاء على الاطلاق ، يقول :
أَعددت للشعراءِ سُمَّاً ناقِعَاً
فَسَقيت آخرهم بكأسِ الأولِ
لَمَّا وَضعتُ على الفَرَزدقِ مِيسَمِي
وضغا البعيثُ جَدعت أنف الأخطلِ
وَ يقول جرير عن نفسه : لو لَم أنشغل بهؤلاء الكلاب ـ يقصد الفرزدق و الأخطل ـ لقلتُ في النسيب ( الغزل ) ما يجعل العجوز تَحن إلى شبابها .
وقد كتب قصيدة في الوجد والشوق رائعة ، يقول :
بان الخليطُ وَ لَو طُوِّعتُ ما بانَ
وَ قَطعوا مِن حِبال الوصل إقرانا
حَيّ المَنازِلَ إذ لا نبتغِ بَدلاً
بالدارِ داراً وَلا الجيرانُ جيرانا
قد كُنتُ في أثر الأظعانِ ذا طربٍ
مُرَوَّعاََ من حِذار البَينِ مُحزانا
يا رُبَّ مُكتَئِبٍ لَو قَد نُعيتُ لَه
باكٍ وَ آخرُ مَسرورٌ بِمنعانا
لَو تَعلمين الذي نلقى أويتِ لنا
أو تسمعينَ إلى ذي العرش شكوانا
كَصاحبِ المَوجِ إذ مالت سفينتهُ
يَدعو الى الله إسراراً وَ إعلانا
لا بارك الله في الدنيا إذا انقطعت
أسبابُ دُنياكِ عَن أسبابِ دُنيانا
إن العيون التي في طرفها حورٌ
قَتلننا ثُمَّ لَم يُحيينَ قَتلانا .
رااااااااائع ، مرعب أليس كذلك؟✨⛓️.
- وَ قد إستمر الهجاء بين الفرزدق وَ جرير قُرابَةَ النِصفِ قَرن ، المفاجأة كانت عند وفاة الفرزدق رثاه جرير بأَروعِ الأبيات .
يعني أربعون عاماً من السُبابِ والبهادل !!
إختفت فجأة وَتحولت إلى كل هذا الحب والمديح و التمجيد ، يقول :
لَعمري لَقد أَشجى تَميماً وَ هَدَّها
على نَكباتِ الدَهرِ مَوتُ الفرزدقِ
لقد غادروا باللحد مَن كان ينتمي
إلى كُلِّ نَجمٍ في السماءِ مُعَلَقِ
عِمادُ تَميمٍ كُلَّها وَ لسانها
وَ ناطِقُها البَذاخُ في كل مَنطقِ .
أبيات عندما قرأتها شعرت حَقاً بأهمية الفرزدق عند جرير وأيضاً عند بنو تميم أيضاً ، جرير وصفه بوصف العماد والنجم وقد أبكى كل أهله .
وما رأيك أنت يا قارئ الكلمات ؟
هل تعرف جرير ؟ و مارأيك به ،؟ شاركني رأيك.
ليث
❤1