أحياناً حين أفكّر في حياتي، أشعر أنني قطعة خشب طافية مجروفة إلى الشاطئ،
لا وجهة اختارتها، ولا موجة سألتها إن كانت تريدني.
أرسو حيث يُلقى بي، وأبقى حيث يُنسى اسمي،
كأنني لستُ شيئًا… ولا كان لي وجود.
أمرّ بين الأيام بلا أثر،
لا يلتفت إليّ الوقت، ولا أتذكّرني الذاكرة،
كأنني ظلٌّ بلا جسد،
أو حكايةٌ سقطت من فم راويها قبل أن تكتمل.
وإن حاولتُ أن أُثبت أنني هنا…
يخذلني صمتي،
وتذوب ملامحي في ضجيج العالم،
فأعود كما كنت…
لا شيء يُرى، ولا أحد ينتظر.
لا وجهة اختارتها، ولا موجة سألتها إن كانت تريدني.
أرسو حيث يُلقى بي، وأبقى حيث يُنسى اسمي،
كأنني لستُ شيئًا… ولا كان لي وجود.
أمرّ بين الأيام بلا أثر،
لا يلتفت إليّ الوقت، ولا أتذكّرني الذاكرة،
كأنني ظلٌّ بلا جسد،
أو حكايةٌ سقطت من فم راويها قبل أن تكتمل.
وإن حاولتُ أن أُثبت أنني هنا…
يخذلني صمتي،
وتذوب ملامحي في ضجيج العالم،
فأعود كما كنت…
لا شيء يُرى، ولا أحد ينتظر.
❤3