كأن في صدري غرفة معتمة، أُقفل بابها على حزني ولا أسمح لأحد بالدخول، حتى أنا أمرّ من جوارها متجاهلًا ما فيها.
أخفقت في أوضاع جيدة، و نجحت في أوضاع مخيفة، حصلت على أشياء لم أنتظرها وفقدت أشيائي الثمينة، بكيت حتى احترق جوفي و صرخت حتى اختفى صوتي و أيضاً ضحكت، لست تعيسة، حزينة بعض الشيء و لازلت أريد لحياتي أياماً أفضل.
"كلما شعرتُ أنَّ الأرض ضاقت، تذكرتُ أنَّ سماءك متسعة لكل هذا الحزن. أدعوك بقلبٍ يرجو ألا ينكسر من جديد، وألا يسير في طريقٍ ينتهي بخيبةٍ مألوفة. يا أمان الخائفين، كُن لي ركناً شديداً آوي إليه حين تخذلني المسافات."
❤4
"الأسئلة المُتراكمة لا تنتظر أجوبتها حين يهدأ كُل شيء .. إذا لم يأتِ الجواب في عزّ حاجتك إليه فلا حاجة لك به بعدها"
❤4
"أنا يا صديقي لا أعرفُ الإيذاء، لستُ مثالياً أبداً لكنني لم أؤذِ أحداً، لم أؤذِ سوى نفسي.. بداخلي جزءٌ سيء لكنني لا أنقضُ عهداً ولا أخونُ وعداً، ولا أحتملُ رؤية الكسر في عينِ أحد، أنا الذي عشتُ مرارة الخذلان والوحدة، لذا لا أجيدُ الرحيل ولا أتقنُ التخلي.. وتلك يا صديقي غُربةٌ لا أظنك تفهمها."
❤2