منوعات عن الحياة
346 subscribers
499 photos
36 videos
2 files
17 links
منوعات ثقافية عن حياة الانسان(حكم،قصص،صور مفيدة،عبارات ثقافية،زهد عن الدنيا)
@taqef
Download Telegram
لا تترك ابنك يتيه في المعاصي وأنت قادر على نصحه ورده؛ لا تعن الشيطان عليه بتجاهلك له أو خوفك من رد فعله فالتربية تحتاج إلى أبٍ حريص، عطوف وحازم، يوجه ويصون.
الأم التي لا تستر نفسها أمام أبنائها

في عالم أصبح فيه كل شيء مكشوفًا، تبقى بعض القيم خطوطًا حمراء لا يصح تجاوزها، وعلى رأسها "الستر داخل البيت"، خاصة بين الأم وأبنائها.

المرأة التي تتهاون في ستر جسدها أمام أبنائها، سواء كانوا أطفالًا أو في عمر المراهقة أو حتى شبابًا، تُحدث خللًا نفسيًا وتربويًا في غاية الخطورة. قد تعتقد أنها "طبيعية" أو "بريئة"، لكنها في الحقيقة تنزع الحياء من داخل أبنائها تدريجيًا، وتُضعف فطرتهم، وتشوش تصورهم للعلاقات، وتكسر الحاجز الأخلاقي بينهم وبين حدود أجساد الآخرين.

الستر ليس حرامًا على الأم، وليس فقط لأجل الغرباء. بل يبدأ من البيت، من تعظيم قيمة الجسد، وتقدير معنى الخصوصية، وغرس ثقافة الحياء كسلوك راقٍ في نفوس الأبناء.

الأم التي تستحي أمام أولادها، هي التي تُربّي رجالًا يحترمون النساء، وبناتٍ يعرفن قيمة أجسادهن وكرامتهن.
1
وقد يبتليك الله ليُصلح فيك شيئاً ، لا يَصلُح إلا بالإبتلاء .
أراد رجل أن يضرب زوجته ، فضربها بالعصا لعدة مرات ولكنها مات~ت صدفة من دون أن يقصد أن يفعل ذلك وكان الهدف تأديبها، فخاف من عشيرتها، ولم يجد حيلة للخلاص من شرهم ومن انتقامهم منه عندما يعلموا.

فخرج من منزله و قصّ القصة على رجل معروف بالدهاء و المكر فقال له ذلك الشخص : إن طريق الخلاص هو أن تعثر على شخص جميل الصورة، و تدعوه لبيتك بعنوان الضيافة، ثم اقتله و ضع جسده بجانب جنازة زوجتك و قل لعشيرتها إنني وجدت هذا الشاب يزني معها فلم أتحمّل فقتلتهما معاً.
و حين سمع الحيلة منه جلس على باب داره حتى جاء شابٌ وسيمٌ فأصرّ عليه بأن يدخل المنزل فدخل المنزل وقتله و لما جاء أقرباء الزوجة و شاهدوا الجثتين و قصّ عليهم القصة تكتموا على ما جرى وطلبوا منه ان يدفن الجثث بسرعه و انطلت عليهم الحيله فعلاً.

لكن ذلك الرجل الداهيه ( صاحب الحيلة ) كان له ولد، ولم يرجع إلى منزله ذلك اليوم...!!!

فاضطرب الأب و ذهب إلى بيت ذلك الزوج القاتل و سأله عن الحيلة التي علمها إياه هل نفذّها..!؟

فقال : نعم.

فقال له : أرني ذلك الشاب الذي قتلته..؟

فلما كشف عن جثتة ورآه .. وجده إبنه !!!

وقد قُتل بسبب حيلة أبيه،فاصبح يصيح بين الناس أنا الذي قتلت أبني... أنا الذي قتلت أبني والناس لا تفهم شيء....

فكان ذلك مصداقا لقول أميرالمؤمنين

علي بن ابي طالب رضي الله عنه
( مَن سلّ سيف البغي قُتل به ، ومن حفر لأخيه بئراً وقع فيها ، ومن هتك حجاب غيره انكشفت عورات بيته ومن نسي زلته استعظم زلل غيره ) …
اذا أتممت القراءة اذكر الله و صلى على سيدنا النبي
من حسن تربية الأب لابنته خاصة إن قاربت سن الزواج أن يحدثها بطبائع الرجال حتى تستقر حياتها بإذن الله فيما بعد ...
ورغم أن معظم الروايات التي وردت في نصائح الفتاة بحسن التبعل للزوج كانت من الأم لابنتها ، إلا أن أفضل من يتحدث مع الفتاة هو أبوها وليس أمها ..
_الأب هو من يعلم أن فتاته قد وضعته هو نموذجا لكل رجال العالم ،فهي تراه في كل الرجال وتتوقع أن يكون الزوج القادم هو نسخة أخرى من الأب
الأب فقط هو من يستطيع إقناعها أن الزوج القادم ليس أباها ولا ينبغي أن تحيا معه من هذا المنطلق كي لا تتعثر
الأب يساعدها أن تخفض من سقف الطموحات حتى تستطيع المسير ، إذ أن توقف عقل الفتيات عند هذه النقطة يعرضهن لصدمات يمكن تجنبها بقليل من التوعية قبل الزواج.
بل إنها حتما ستجد في شريك الحياة ميزات لم تجدها في الأب إن هي تحلت بالذكاء والرغبة في الاستمرار .

_الأب يُعَلٍم فتاته أن الرجال يحبون الوضوح والصراحة فيما هو مطلوب منهم تحديدا ....
وإن كان أبوها يفهم رغباتها ومكنون نفسها دون أن تبوح به فلأنها منه وتجري دماؤه في عروقها ، أما الزوج القادم من بعيد فليس عليه أن يطلع على الغيب أو (يضرب الودع) ليصل إلى مكنون نفسها وما تريد ...
١+١= ٢ ... معادلة بسيطة يفضلها الرجال ويجب ان تتعلمها النساء .

_الأب خير من يعلم فتاته أن للزوج مساحة خاصة ينبغي عدم التضييق عليه فيها ، فليس الزوج حكرا على الزوجة على مدار اليوم ..
فله أهله ، وله صداقاته ، وله أفكاره ، وله أوقات يود قضاءها بالطريقة التي يريد ..
التضييق علي الزوج وإشعاره بأنه ( مربوط بسلسلة) حتى وإن كانت السلسلة تحت شعار الحب أو الغيرة أمر لا يتحمله الرجال وهو سبب لنفرتهم من البيوت .

_الأب خير من يعلم فتاته أن التلميحات أو التصريحات السيئة في الأمور المادية بالذات سكينا حادا يذبح كبرياء الرجل ويطعن كرامته طعنة ربما لا تصفوا نفسه بعدها لزوجته ، وفي المقابل ، التعقل والمراعاة يعلي مكانة المرأة ويكبرها في عينيه .
_الأب خير من يعلم فتاته اختلاف الرجال فى التعبير عن مشاعرهم ، فمنهم من يحسن صياغة الكلام ، ومنهم وهوالغالب من يعبر بأفعاله لا بالكلام .
وفطنة الزوجة وذكائها أن تدرك أى نوع من الرجال زوجها وتظهر له التقدير فى كل الأحوال .

وهناك أمور أخرى كثيرة لا يتسع المقام لذكرها ، يستطيع الأب تعليمها لابنته من طبائع الرجال لا يفهمها إلا الرجال.
1
قِبلَ أن تُحاسب… انظُر من تُناسب.

في أول العشرين، كان شابًا يحمل حلمًا نقيًّا لبيت هادئ، وزوجة صالحة، وعُمرٍ يُبنى بالحُب لا بالهدم…
فجلس بجوار رجلٍ حكيم، مرّت عليه سنين، وانكسرت على أبوابه حكايات كثيرة، فقال له:

"يا بُني… خُذها منّي، نصيحة لا يُخبرك بها كثيرون…
أن تحبّ؟ سهل…
أن تتزوّج؟ ممكن…
"لكن أنك تختار صح؟" هُنا الامتحان.

فاحذر يا بُني من العنيدة…
التي تظن أن القوة في الندّية، وتظن الندية كرامة، وهي أقرب للسقوط منها للرفعة.

واحذر من ربيبة الجوع، التي ترى المال ربًا، وتبيع ودّك لأجل قطعة ذهب أو حقيبة لامعة.

واحذر من الماديّة، من تبيع يومها ومستقبلها على أعتاب الأسعار لا المشاعر.

وإن رأيت فتاة لا تستشير أباها، فلا تحترم له قولا، ولا تعبأ له رأيًا… فارحل في صمت،
فمن لم تحترم أباها… كيف تحترمك؟

وإن كانت أمّها تُسير البيت على رأس الرجل… فافهم أن التاريخ سيُعيد نفسه.

وإن رأيتها تَنشر تفاصيل بيتها على الملأ، تشتكي هنا، وتلمّح هناك…
فاعلم أن سرك في الهواء، وأمانك هو مجرد وهم.

واحذر مَن تدعي أنها "الست القوية المستقلة" بصيغة التي تتغنّى بالكِبر لا بالاستقلال،
تلك التي تراها لا تحتاجك اليوم…
وغدًا، قد تقف ضدك لا بجانبك.

وإن رأيتها تأخذ أفكارها من أصوات الشاشات، من مَن يهدمون البيوت بحجة “التحرّر” و”حقوق المرأة”…
فقل لها: السلام عليكم وفقك الله مع خيرٌ مني.

وإياك والتافهة… التي لا يملأ عقلها علم، ولا يُنير قلبها دين، ولا يشغل لسانها إلا القيل والقال.

وإياك من التي لا تخجل من جُرأتها، فتُجاهر وتتبجّح، كأن الحياء صار عيبًا لا فضيلة.

وإياك من صاحبة الماضي والعلاقات المتعدده… فالقلب الذي اعتاد الحرام، لا يعرف معنى الإخلاص.

واحذر من هذه الهشّة، التي تنهار أمام الكلام المعسول… فالرجل الذي يهزمها بكلمة، قد يخطفها بنظرة.

وإياك من الأنانية، التي تعيش لنفسها، وتراك وسيلة لا شريكًا.

واحذر بيتًا تقوده امرأة، يُسحق فيه الرجل، وتُطفأ فيه الهيبة…
ذلك بيت مهزوز، وسقوطه مسألة وقت.

ثم نظر الشيخ بعينٍ دامعة وقال:

"زوجتك يا بُني… هي ظَهرك،
فإيّاك أن تترك ظهرك مكشوفًا في زمنٍ امتلأ بالذئاب،
وإياك أن تختار من تهدمك بيدها وهي تظن أنها تنتصر."

ثم التفت وقال:

ولستُ أُخاطب الرجال وحدهم…

فيا أيتها الفتاة:
لا تتزوجي إن لم تفهمي أن:
الزواج مودة ورحمة… لا منازلة وندية.

إن لم تقولي في لحظة حُب: “حاضر”،
وفي لحظة غضب: “حقك عليّ”…

إن لم تفهمي أن الطاعة ليست ضعفًا بل قُوة، وأن الاعتذار لا يُنقص من قيمتك بل يرفع قدرك…

فلا تتزوجي.

فقد تُعجبين رجلاً بجمالك، أو تديّنك الظاهري،
لكن ما يصنع الحب الحقيقي هو الطاعة بالمعروف، واللين، وحُسن العِشرة.

الزوجة الصالحة قانتة… حافظة… مطيعة، لا تُعاند ولا تُكابر، تعرف متى تتراجع ومتى تُربّت على قلب زوجها.

قبل أن تُحاسبي… انظُري من تُناسبي.

فلا تختاري البخيل… الضعيف… الأناني… ابن أمه… زائغ العَيّون، الكذاب، النرجسي، المنافق… لا.

لا تضحوا بأعماركم لأن الزواج "مش ورقة…الزواج عمر".
👍1
قصة ... ( مؤثرة جدا )

تزوّجت امرأة برحل تاجر وغنيّ ، له محل كبير يبيع فيه القماش والملابس وكان بخيلا جدّا ،

وذات يوم اشترى الرجل دجاجة ، وطلب من زوجته أن تطبخها ليتناول جزءا منها على العشاء ، وبينما كان الزوجان يتناولان طعام العشاء سمعا طرقا على الباب ..

فتح الزوج الباب، فوجد رجلا فقيرا يطلب بعض الطّعام لأنه جائع ، رفض الزوج ان يعطيه شيئا وصاح به وقال له كلاما قاسيا وطرده ،

فقال له السائل : سامحك الله يا سيّدي ، فلولا الحاجة الشديدة والجوع الشّديد ، ما طرقت بابك!.

لم ينتظر الرجل أن يكمل السّائل كلامه ، وأغلق الباب بعنف في وجهه ، وعاد إلى طعامه ،

قالت الزوجة : لماذا أغلقت الباب هكذا في وجه السّائل ؟.

.
فقال الزوج بغضب : وماذا كنت تريدين ان افعل ؟.

فقالت : كان من الممكن ان تعطيه من هذا الطعام ما يسدّ به جوعه ! ....

قال الزوج : ولماذا أعطيه ا ؟! أجننت ؟!.

قالت الزوجة : إذن ، قل له كلمة طيّبة !.

وبعد أيام ذهب التاجر إلى متجره ، فوجد أن حريقا قد أحرق كل القماش والملابس ، ولم يترك شيئا ، عاد الرجل إلى زوجته حزينا وقال لها : لقد جعل الحريق المحل رمادا ، وأصبحت لا أملك شيئا ...

قالت الزوجة: لا تستسلم للأحزان يا زوجي واصبر على قضاء الله وقدره ، ولا تيأس من رحمة الله ، ولسوف يعوّضك الله خيرا ،


ولكن الرجل قال لزوجته : اسمعي يا امرأة ، حتى يأتي هذا الخير اذهبي إلى بيت أبيك؛ فأنا لا أستطيع الإنفاق عليك !. ثم مرت الايام وطلّق الزوج زوجته....

ولكن الله أكرمها فتزوّجت من رجل آخر مستور الحال ولكنه كريم يرحم الضّعفاء ، ويطعم المساكين ، ولا يردّ محروما ولا سائلا .

وذات يوم بينما كانت المرأة تناول العشاء مع زوجها الجديد ، دقّ الباب فنهضت المرأة لترى من الطّارق

ورجعت وقالت لزوجها : هناك سائل يشكوا شدّة الجوع ويطلب الطّعام ....

فقال لها زوجها : أعطيه إحدى هاتين الدّجاجتين ، تكفينا دجاجة واحدة لعشائنا ، فلقد أنعم الله علينا ، ولن نخيّب رجاء من يلجأ إلينا ،..

فقالت : ما أكرمك وما أطيبك ، يا زوجي !.

أخذت الزوجة الدجاجة لتعطيها السّائل ، ثم عادت إلى زوجها لتكمل العشاء والدموع تملأ عينيها ...!

لاحظ الزوج عليها ذلك ، فقال لها في دهشة : ماذا يبكيك يا زوجتي العزيزة؟.

فقالت:إنّني أبكي من شدّة حزني !. فسألها زوجها عن السّبب فأجابته : أنا أبكي لأن السّائل الذي دقّ بابنا منذ قليل ، وأمرتني أن أعطيه الدّجاجة ، هو زوجي الأول !.

ثمّ أخذت المرأة تحكي لزوجها قصّة الزوج الأول البخيل الذي أهان السائل وطرده دون أن يعطيه شيئا وأسمعه كلاما لاذعا قاسيا ...

فقال لها زوجها الكريم في دهشة : يا زوجتي ، إذا كان السّائل الذي دقّ بابنا هو زوجك الأول ، فأن السّائل الأول الذي دق الباب في ذاك اليوم هو انا زوجك الثاني !.

سبحان الله
الايام دول يوما لك و يوما عليك
فلا تستقوى بما معك اليوم فسبحان الله الوهاب اذا لم تحسن التصرف فيما اعطاك اخذه منك......
عندما نزل قوله تعالى (كل نفس ذائقة الموت)
قالت الملائكة لسنا نفوساً انما نحن ارواح طاهرة

فنزل قوله تعالى( كل من عليها فان )
قالت الملائكة لسنا على الارض وانما في السماء

فلما نزل قوله تعالى
(كل شيء هالك الا وجهه له الحكم واليه ترجعون) خرت الملائكة ساجدين لله وقالت سبحان من له البقاء وحده ماتت الملائكة والجن والانس وكل ما على الارض ومافوق السماء

الا ملك الموت

يسأله الله من بقي من الخلائق يا ملك الموت يقول ملك الموت

الهي لم يبقى سوى جبريل وميكائل واسرافيل وعبدك الماثل امامك بين يديك

فيقول له الله
اقبض روح جبريل يا ملك الموت

فيقبض روح جبريل
ويسأل الله ملك الموت مرة اخرى من بقي من الخلائق
فيقول ميكائل واسرافيل وانا العبد الذليل بين يديك فيقول له الله اقبض روح ميكائيل ياملك الموت

فيقبضها
اقبض روح اسرافيل يا ملك الموت
فيقبضها

ثم يساله الجبار جل جلاله من بقي من الخلائق
فيقول له لم يبقى الا انا العبد الذليل بين يديك

فيقول له الله مت يا ملك الموت...
فيموت ملك الموت
وعندما يشعر بسكرات الموت يقول وعزتك وجلالك لو كنت اعلم ان سكرات الموت شديدة هكذا لطلبت منك ان تعافيني من قبض ارواح العباد ينظر الله الى الدنيا وهي خاوية على عروشها
فيقول يا دنيا این انهاركِ این اشجاركِ این بحاركِ این قصوركِ این الملوك اين ابناء الملوك

اين الذين عاشوا في خيري وعبدو غيري
لمن الملك اليوم .... لمن الملك اليوم

( لله الواحد القاهر )
💔1
.
*الإنسان الملوث داخليا لا يستوعب وجود بشر أنقياء*

يقول أحدهم : فقدت فأسي، فإشتبهت بالجار أنه قد سرقه مني، فبدأت أراقبه بإهتمام شديد..

كانت مشيته مشية سارق فأسي

وكلامه كلام سارق فأسي

وحركاته توحي بأنه سارق فأسي

‏أمضيت تلك الليلة حزينًا ولم أعرف كيف أنام وأنا أفكر بالطريقة التي سأواجهه بها ؟؟؟

وفي الصباح الباكر عثرتُ على فأسي , لقد كان ولدي الصغير قد وضع فوقه كومة قش،

نظرت إلى الجار في اليوم التالي، فلم أجد فيه شيئًا يشبه سارق فأسي،

لا مشيته، ولا كلامه، ولا إشاراته

‏وجدته كالأبرياء تمامًا، فأدركتُ بأني أنا من كان اللص

لقد سرقتُ من جاري أمانته وذمته، وسرقتُ من عمري ليلة كاملة أمضيتها ساهرًا أفكر كيف أواجه بالتهمة رجلًا بريئًا منها

العبرة
*احسن الظن بمن حولك تعيش بقلب سليم وتسلم إثم الظنون بالآخرين ....*

*وان الإنسان الملوث داخليا لا يستوعب وجود بشر أنقياء*
"لمّا ابتسمتَ تساقطت أحزاني
‏وعرفتُ بعد التّيهِ أين مكاني
‏فلتخبرني "يا نهايةُ أدمُعي"
‏كيفَ انتصرت على الأسى بثوانِ؟
‏وهدمت أسوار الدموعِ ببسمةٍ
‏وبنيت أفراحاً بغيرِ مباني
‏حبٌّ كبيرٌ في دواخلِنا نما
‏فإلى متى نخشى من الإعلانِ؟"
إِن كانت العشرينُ قد شابَ لها دمي ويلي من الخمسين ماذا تفعلُ!.
قال الأصمعي : كنت بالبصرة أطلب العلم وأنا فقير٠
وكان على باب زقاقنا بقّال ، إذا خرجتُ باكراً يقول لي إلى أين؟
فأقول إلى فلان المحدّث ،
وإذا عدت مساءً يقول لي من أين؟
فأقول من عند فلان الإخباريّ أو اللغويّ ،
فيقول البقال : يا هذا ،
اقبل وصيّتي ،
أنت شاب فلا تضيّع نفسك في هذا الهراء ،
واطلب عملاً يعود عليك نفعه وأعطني جميع ما عندك من الكتب فأحرقها فوالله لو طلبت مني بجميع كتبك جزرة ما أعطيتُك.!
فلما ضاق صدري بمداومته هذا الكلام ،
صرت أخرج من بيتي ليلاً وأدخله ليلاً ،
وحالي في خلال ذلك تزداد ضيقاً ،
حتى اضطررت إلى بيع ثياب لي ،
وبقيت لا أهتدي إلى نفقة يومي ،
وطال شعري وأخلق ثوبي ، واتسخ بدني.،
فبينما أنا كذلك متحيّر في أمري ،
إذ جاءني خادم للأمير محمد بن سليمان الهاشمي
فقال لي : أجب الأمير
فقلت : ما يصنع الأمير برجل بلغ به الفقر إلى ما ترى؟
فلما رأى سوء حالي وقبح منظري ،
رجع فأخبر محمد بن سليمان بخبري ،
ثم عاد إليّ ومعه تخوت ثياب ودرج فيه بخور ، وكيس فيه ألف دينار ،
وقال : قد أمرني الأمير أن أُدخلك الحمام وأُلبِسك من هذه الثياب وأدع باقيها عندك ، وأطعِمك من هذا الطعام ، وأبخّرك ،
لترجع إليك نفسك ثم أحملك إليه ،
فسررت سروراً شديداً ودعوتُ له ،
وعملتُ ما قال ،
ومضيت معه حتى دخلت على محمد بن سليمان ،
فلما سلّمتُ عليه..
قرّبني ورفعني ثم قال :
يا عبد الملك ، قد سمعت عنك ، واخترتك لتأ ديب ابن أمير المؤمنين ، فتجهّز للخروج إلى بغداد ٠
فشكرته ودعوت له ،
وقلت سمعاً وطاعة سآخذ شيئاً من كتبي وأتوجّه إليه غداً
وعدت إلى داري فأخذت ما احتجت إليه من الكتب ، وجعلتُ باقيها في حجرة سددتُ بابها ،
وأقعدت في الدار عجوزاً من أهلنا تحفظها ٠
فلما وصلت إلى بغداد دخلت على أمير المؤمنين هارون الرشيد
فقال لي : أنت عبد الملك الأصمعي؟
قلت : نعم ، أنا عبد الملك الأصمعي يا أمير المؤمنين
قال : اعلم أن ولد الرجل مهجة قلبه وها أنا أسلم إليك ابني بأمانة الله فلا تعلمه ما يُفسد عليه دينه ،
فلعله أن يكون للمسلمين إماماً.
قلت السمع والطاعة ، فأخرجه إليّ ،
وحُوِّلْتُ معه إلى دار قد أُخليت لتأديبه ،
وأجرى عليّ في كل شهر عشرة آلاف درهم فأقمت معه حتى قرأ القرآن وتفقّه في الدين ، وروى الشعر واللغة ،
و علم أيام الناس وأخبارهم.
واستعرضه الرشيد فأُعجب به وقال : أريد أن يصلي بالناس في يوم الجمعة ،
فاختر له خطبة فحفِّظْه إياها ، فحفّظتُه عشراً ،
وخرج فصلى بالناس وأنا معه ، فأعجب الرشيد به واتتني الجوائز والصِلات من كل ناحية ،
فجمعت مالاً عظيماً اشتريت به عقاراً وضياعاً وبنيت لنفسي داراً بالبصرة فلما عمرت الدار وكثرت الضياع ،
استأذنتُ الرشيد في الانحدار إلى البصرة ، فأذن لي.
فلما جئتها أقبل عليّ أهلها للتحية وقد فَشَتْ فيهم أخبار نعمتي وتأمّلت من جاءني ، فإذا بينهما البقّال وعليه عمامة وسخة ، وجبّة قصيرة فلما رآني صاح :
عبد الملك.!
فضحكت من حماقته ومخاطبته إيّاي بما كان يخاطبني به الرشيد ثم قلت له : يا هذا ، قد والله جاءتني كتبي بما هو خير من
الجَزَرة!
منقول.
- المصدر
📚 ـ الفرج بعد الشدة/ للتنوخي
يقوُل إبن الجوزي :مآ يزآل [ التغافل ] عن الزلات من أرقى شيم الكَرام ؛
فإن الناس مجبولون على الزلات ...والأخطآء !
فإن اهتم المرء بكل ( زلة و خطيئة )[ تعب وأتعب ] ...
والعآقل الذكَي : من لآ يدقق في كَل صغيرة...وكَبيرة مع
[ أهله ، أقاربه ،أحبابه ، وأصحابه ، وجيرانه ،وزملائه]
مع الوقت ستكتشف أنك لن تحب إلا طيب القلب، عطر اللسان، بشوش الوجه سهل المعشر كثير التغافل.. من يبادر بالعفو ويسارع بالسلام ويسعى للخير..
هذا الذي تسمع اسمه فتشعر بالطمأنينة والدفء والراحة والامان.
.
ابتعد عن الفتاة التي

تريد حفل زفاف وليس زواج

تريد أن تكون عروسا لا زوجة

تريد أن تكون موديل ، لا أُم

تريد إنجاب طفل وليس تربية طفل

تريد أن يرى مفاتنها الآخرون ، لا أن تراها أنت فقط

تريد حقوقًا ، لكن بلا مسؤوليات في المقابل

هي سم فاحذرها
‏"للستر أنواع :
‏حين تكون مريضا، لكنك تسير على قدميك
فهذا ستر من مذلة المرض
‏حين يكون لديك مبلغ كاف لتنام وأنت شبعان
فهذا ستر من مذلة الجوع..
‏حين يمكنك الضحك وأنت حزين
فهذا ستر من مذلة الانكسار..
‏حين يكون بيدك حرفة تمنعك من مد يدك للبشر
فهذا ستر من مذلة السؤال
وحين يكون عندك معصية، فيخفيها الله لكَ عن خلقه
فهذا ستر من مذلة المعصيه

فاللهم لا ترفع عنا سترك كله" ❤️
اذا اتممت القراءة
اكتب هذا الدعاء
اللهم استرنا فوق الارض و تحت الارض ويوم العرض عليك.
اللهم اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف.
1
والله حيّرَني هذا الكلام 👇🏻
‌‎إستطاعوا تقديم 5 تريليون دولار لترامب في 3 أيام وعجزوا عن تقديم قطعة خبز جاف وشربة ماء لغزة

صدق رسول الله القائل:(أنتم يومئذٍ كثير ولكنكم غُثاء كَغُثاء السيل ، يٌلقى عليكم الوهن)

ليس لنا جميعاً من دون الله كاشفة..
حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..

عجّل الله لهم بالفَرَجِ العاجل ....
‌‎عندما سئل ابن النفيس عن الوباء قال:
الوهم نصف الداء و الطمأنينة نصف الدواء والثقة في الله أول خطوة للشفاء.
تفاءلوا خيرًا تجدوه..
ومن يحدثكم عن زمن مخيف حدثوه عن رب لطيف .
بنات الشيخ الألبانيّ رحمه اللّٰه، كُنّ يُغطين وجوههنَّ بالنقاب، مع أنّه كان لا يرى وجوب تغطية الوجه!

ولما سُئل عن ذلك قال: "التقوىٰ غلبت الفتوىٰ"
"عندما يكون الطير حياً فإنه يأكل النمل."
وعندما يموت الطائر يأكله النمل ..

- الوقت والظروف يمكن أن تتغير في أي وقت ..
لا تقلل أبدًا من قيمة أي شخص أو تؤذيه في الحياة. قد تكون قوياً اليوم ولكن تذكر أن الزمن أقوى منك .. !

شجرة واحدة تصنع مليون عود كبريت،
وعود كبريت واحد يمكن أن يحرق مليون شجرة ..
- فلا تدع شيئًا سلبيًا واحدًا يؤثر على ملايين الأشياء الإيجابية في حياتك ..