١- والنعمة المطلقة: هي التي يُفرَح بها في الحقيقة، والفرح بها مما يحبه الله ويرضاه.
_ قال الله تعالى:
{قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}.
_ إن ذكر نعم الله -عز وجل- وآلائه يكون بالقلب واللسان والجوارح.
•فأما القلب: فذكره للنعمة باعترافه بفضل المنعم، وإيمانه أنها محض فضله -سبحانه- وأنه هو الذي أولى النعمة وأسداها وتفضل بها وأعطاها لا شريك له -عز وجل- في شيء من ذلك.
_ فالنعم كلها من الله كما قال الله -عز وجل-:
{وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ}.
_ وكما قال -جل وعلا-:
{وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ}. وكما قال جل وعلا (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ}.
_ وكما قال -عز وجل- في مواطن كثيرة من "سورة الرحمن":
{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}.
_ قال الجن على إثر قراءة النبي -عليه الصلاة والسلام- لهذه الآيات، ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب ولك الحمد.
•وأما ذكر النعمة باللسان، فبحمد المنعم والثناء عليه -جل في علاه-، وشكره -عز وجل-
•وأما ذكر النعمة بالجوارح: بأن تكون الجوارح مستعملة للنعمة في طاعة المنعم غير مستعملة لها في شيء من معاصيه.
_ قال الله -عز وجل-:
{اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚ}.
وذكر العبد لنعم الله تعالى عليه فيه فوائد عظيمة ومنافع متعددة، من أعظمها:
•أن العبد إذا كان ذاكراً نعمة الله عليه وفضله ومنّه -سبحانه- أخلص دينه لله، فلم يلجأ إلا إلى الله ولم يستعن إلا بالله، ولم يتوكل إلا على الله، ولم يصرف شيئا من ذله وخضوعه إلا لله، لأنه وحده المتفضل المنعم لا شريك له.
_ قال الله تعالى:
{يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذْكُرُواْ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ هَلْ مِنْ خَٰلِقٍ غَيْرُ ٱللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ ۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ}.
_ هذه أعظم فائدة لذكر النعم، لأن ذكر النعم له فوائد كثيرة، أعظمها: أن ذكر نعم الله -سبحانه وتعالى- على عبده يُعينه على تحقيق الإخلاص لله -عز وجل- في العمل، ولهذا تجد كما تقدم معنا في دعوات النبيين، يذكرون أقوامهم بالنعمة، اذكروا نعمة الله، لأن التذكير بالنعمة مفتاح لتوحيد الله، مفتاح للتوحيد والإخلاص لله، وإفراده -سبحانه وتعالى- بالعبادة، ومن أعظم السفه في الإنسان أن تتوالى عليه نعم الله، ولا تزال تتوالى عليه النعمة تلو الأخرى، ثم يصرف ذله وخضوعه وانكساره إلى غير الرب المنعم المتفضل -سبحانه وتعالى-
•فالقلوب بحاجة إلى أن تذكر بالنعم، بنعمة الله وإنعام الله على عبده وتفضله، حتى يكون ذلك معينا له على الإخلاص، وقوة الاستعانة، وكمال الشكر لله -سبحانه وتعالى-
•نعم.
_ وفي ذكر العبد لنعمة الله معونة له على إسلام وجهه لله وانقياده لله خاضعاً مطيعاً متذللاً مخبتاً منيباً.
_ ولهذا في "سورة النحل" التي تعرف بسورة النعم لكثرة ما عدد فيها سبحانه من نعمه على العباد.
_ قال الله -عز وجل- في تمام عدِّه لنعمه:
{كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ}.
-أي: تنقادون لله خاضعين ذليلين، فإذا قرأ المسلم "سورة النحل" سورة النعم عليه أن يستشعر هذا المعنى، وهو يتلو عدّ الله تعالى نعمه وأفضاله ومننه، ويتذكر أن هذه النعم المتوالية والعطايا المتتالية إنما أنعم الله بها على العباد، ليسلموا لله وليخضعوا له ولينقادوا لشرعه.
_ لا أن يكونوا كمن قال الله عنهم عقب ذلك:
{يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا}.
_ وفي ذكر نعم الله تعالى على العباد: معونةٌ للعبد على شكر المنعم والمتفضل -سبحانه- فإن العبد إذا استشعر أن هذه النعم من الله -جل وعلا- واستذكر ذلك أعانه ذلك على شكر المنعم والمتفضل سبحانه.
_ قال الله تعالى:
{مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.
_ ومن فوائد ذكر النعم:
طرد الغرور والعجب.
فإن العبد إذا ذكر أن ما عنده من صحة أو مال أو جاه أو غير ذلك، محض فضل الله عليه ومنه تباعد عنه الغرور والعجب.
_ ولهذا قال الله -عزوجل-:
﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ﴾.
_ قال أهل العلم: وفي قول هذه الكلمة عند تجدد النعمة طرد للعجب والغرور، إن الواجب على العبد أن يكون دائماً وأبداً ذاكراً نعمة الله عليه، مستعملاً لها فيما يرضيه جل في علاه، وأن يحذر أشد الحذر من أن يبدل نعمة الله كفراً، فإن عذاب الله شديد وعقوبته أليمة:
{وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}.
استعمل هذا الرابط للانضمام
https://t.iss.one/seqda
_ قال الله تعالى:
{قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}.
_ إن ذكر نعم الله -عز وجل- وآلائه يكون بالقلب واللسان والجوارح.
•فأما القلب: فذكره للنعمة باعترافه بفضل المنعم، وإيمانه أنها محض فضله -سبحانه- وأنه هو الذي أولى النعمة وأسداها وتفضل بها وأعطاها لا شريك له -عز وجل- في شيء من ذلك.
_ فالنعم كلها من الله كما قال الله -عز وجل-:
{وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ}.
_ وكما قال -جل وعلا-:
{وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ}. وكما قال جل وعلا (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ}.
_ وكما قال -عز وجل- في مواطن كثيرة من "سورة الرحمن":
{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}.
_ قال الجن على إثر قراءة النبي -عليه الصلاة والسلام- لهذه الآيات، ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب ولك الحمد.
•وأما ذكر النعمة باللسان، فبحمد المنعم والثناء عليه -جل في علاه-، وشكره -عز وجل-
•وأما ذكر النعمة بالجوارح: بأن تكون الجوارح مستعملة للنعمة في طاعة المنعم غير مستعملة لها في شيء من معاصيه.
_ قال الله -عز وجل-:
{اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚ}.
وذكر العبد لنعم الله تعالى عليه فيه فوائد عظيمة ومنافع متعددة، من أعظمها:
•أن العبد إذا كان ذاكراً نعمة الله عليه وفضله ومنّه -سبحانه- أخلص دينه لله، فلم يلجأ إلا إلى الله ولم يستعن إلا بالله، ولم يتوكل إلا على الله، ولم يصرف شيئا من ذله وخضوعه إلا لله، لأنه وحده المتفضل المنعم لا شريك له.
_ قال الله تعالى:
{يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذْكُرُواْ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ هَلْ مِنْ خَٰلِقٍ غَيْرُ ٱللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ ۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ}.
_ هذه أعظم فائدة لذكر النعم، لأن ذكر النعم له فوائد كثيرة، أعظمها: أن ذكر نعم الله -سبحانه وتعالى- على عبده يُعينه على تحقيق الإخلاص لله -عز وجل- في العمل، ولهذا تجد كما تقدم معنا في دعوات النبيين، يذكرون أقوامهم بالنعمة، اذكروا نعمة الله، لأن التذكير بالنعمة مفتاح لتوحيد الله، مفتاح للتوحيد والإخلاص لله، وإفراده -سبحانه وتعالى- بالعبادة، ومن أعظم السفه في الإنسان أن تتوالى عليه نعم الله، ولا تزال تتوالى عليه النعمة تلو الأخرى، ثم يصرف ذله وخضوعه وانكساره إلى غير الرب المنعم المتفضل -سبحانه وتعالى-
•فالقلوب بحاجة إلى أن تذكر بالنعم، بنعمة الله وإنعام الله على عبده وتفضله، حتى يكون ذلك معينا له على الإخلاص، وقوة الاستعانة، وكمال الشكر لله -سبحانه وتعالى-
•نعم.
_ وفي ذكر العبد لنعمة الله معونة له على إسلام وجهه لله وانقياده لله خاضعاً مطيعاً متذللاً مخبتاً منيباً.
_ ولهذا في "سورة النحل" التي تعرف بسورة النعم لكثرة ما عدد فيها سبحانه من نعمه على العباد.
_ قال الله -عز وجل- في تمام عدِّه لنعمه:
{كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ}.
-أي: تنقادون لله خاضعين ذليلين، فإذا قرأ المسلم "سورة النحل" سورة النعم عليه أن يستشعر هذا المعنى، وهو يتلو عدّ الله تعالى نعمه وأفضاله ومننه، ويتذكر أن هذه النعم المتوالية والعطايا المتتالية إنما أنعم الله بها على العباد، ليسلموا لله وليخضعوا له ولينقادوا لشرعه.
_ لا أن يكونوا كمن قال الله عنهم عقب ذلك:
{يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا}.
_ وفي ذكر نعم الله تعالى على العباد: معونةٌ للعبد على شكر المنعم والمتفضل -سبحانه- فإن العبد إذا استشعر أن هذه النعم من الله -جل وعلا- واستذكر ذلك أعانه ذلك على شكر المنعم والمتفضل سبحانه.
_ قال الله تعالى:
{مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.
_ ومن فوائد ذكر النعم:
طرد الغرور والعجب.
فإن العبد إذا ذكر أن ما عنده من صحة أو مال أو جاه أو غير ذلك، محض فضل الله عليه ومنه تباعد عنه الغرور والعجب.
_ ولهذا قال الله -عزوجل-:
﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ﴾.
_ قال أهل العلم: وفي قول هذه الكلمة عند تجدد النعمة طرد للعجب والغرور، إن الواجب على العبد أن يكون دائماً وأبداً ذاكراً نعمة الله عليه، مستعملاً لها فيما يرضيه جل في علاه، وأن يحذر أشد الحذر من أن يبدل نعمة الله كفراً، فإن عذاب الله شديد وعقوبته أليمة:
{وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}.
استعمل هذا الرابط للانضمام
https://t.iss.one/seqda
▫️عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال، قال رسول الله ﷺ:
"أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وأشار بالسبابة والوسطى وفرَّج بينهما".
📔 صحيح البخاري -6005-
▫️قال ابن بطال:
"حق على من سمع هذا الحديث أن يعمل به فيكون رفيق النبي -ﷺ- في الجنة، ولا منزلة في الآخرة أفضل من ذلك.
📔 شرح رياض الصالحين.
▫️كم يتيما في غزة ينتظر منا من يرحمه، يمسح على رأسه ويطعمه؟
لنكن نحن من يوفر لهم ذلك، بإرسال ما تيسر من مال كل شهر، لتلين قلوبنا، وندرك حاجتنا ونكون مع رسول الله ﷺَ في الجنة.
"أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وأشار بالسبابة والوسطى وفرَّج بينهما".
📔 صحيح البخاري -6005-
▫️قال ابن بطال:
"حق على من سمع هذا الحديث أن يعمل به فيكون رفيق النبي -ﷺ- في الجنة، ولا منزلة في الآخرة أفضل من ذلك.
📔 شرح رياض الصالحين.
▫️كم يتيما في غزة ينتظر منا من يرحمه، يمسح على رأسه ويطعمه؟
لنكن نحن من يوفر لهم ذلك، بإرسال ما تيسر من مال كل شهر، لتلين قلوبنا، وندرك حاجتنا ونكون مع رسول الله ﷺَ في الجنة.
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▪️كلمة وردت في القرآن:
{فَٱسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَآ ۚ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّن طِينٍۢ لَّازِبٍ} [الصافات: 11]
▫️كلمة {لازب}
"من طين لاصق. وإنما وصفه جل ثناؤه باللُّزوب، لأنه تراب مخلوط بماء".
📔 تفسير الطبري..
{فَٱسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَآ ۚ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّن طِينٍۢ لَّازِبٍ} [الصافات: 11]
▫️كلمة {لازب}
"من طين لاصق. وإنما وصفه جل ثناؤه باللُّزوب، لأنه تراب مخلوط بماء".
📔 تفسير الطبري..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿فَخَلَفَ مِن بَعدِهِم خَلفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ﴾ [مريم]
▪️"فمن اشتغل عن فعلها في الوقت بلعب أو لهو أو حديث مع أصحابه أو تنزه في بستانه أو عمارة عقاره أو سعي في تجارته أو غير ذلك فقد أضاع تلك الصلاة واتبع ما يشتهيه".
📔 مجموع الفتاوى، لابن تيمية -55/22
ملاحظة: المقطع لداعية مغربي، لكن ما يتحدث عنه واقع يتكرر في الجزائر ومصر وكل البلدان..
▫️نسأل الله العفو والعافية.
▪️"فمن اشتغل عن فعلها في الوقت بلعب أو لهو أو حديث مع أصحابه أو تنزه في بستانه أو عمارة عقاره أو سعي في تجارته أو غير ذلك فقد أضاع تلك الصلاة واتبع ما يشتهيه".
📔 مجموع الفتاوى، لابن تيمية -55/22
ملاحظة: المقطع لداعية مغربي، لكن ما يتحدث عنه واقع يتكرر في الجزائر ومصر وكل البلدان..
▫️نسأل الله العفو والعافية.
Forwarded from مجهولةة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾ [النور]
▪️"قد توعّد بالعذاب على مُجرد محبّة أن تشيع الفاحشة بالعذاب الأليم في الدنيا والآخرة وهذه المَحبّة قد لا يقترن بها قولٌ ولا فعلٌ، فكيف إذا اقترن بها قولٌ أو فعلٌ؟".
📔 مجموع الفتاوى، لابن تيمية -344/15-
▪️"قد توعّد بالعذاب على مُجرد محبّة أن تشيع الفاحشة بالعذاب الأليم في الدنيا والآخرة وهذه المَحبّة قد لا يقترن بها قولٌ ولا فعلٌ، فكيف إذا اقترن بها قولٌ أو فعلٌ؟".
📔 مجموع الفتاوى، لابن تيمية -344/15-
Forwarded from مجهولةة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
القُرآن ضدّ كُل أوجَاع الحَياة 🍃..
القُرآن يَروي رُوحك ويُلملِم شَتات قَلبك،
_ فَلا تَهجُره ♡؛
القُرآن يَروي رُوحك ويُلملِم شَتات قَلبك،
_ فَلا تَهجُره ♡؛
٥- الكبر:
من الذنوب الكبار الكبر، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يقول الله تعالى: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحداً منهما أدخلته النار " وفي رواية " أذقته النار " رواه مسلم.
وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر " قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا، ونعله حسنة، قال: " إن الله جميل يحب الجمال. الكبر: بطر الحق، وغمط الناس " رواه مسلم.
https://chat.whatsapp.com/CMiA9KAirlU1QVAPMz1VSk
من الذنوب الكبار الكبر، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " يقول الله تعالى: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحداً منهما أدخلته النار " وفي رواية " أذقته النار " رواه مسلم.
وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر " قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا، ونعله حسنة، قال: " إن الله جميل يحب الجمال. الكبر: بطر الحق، وغمط الناس " رواه مسلم.
https://chat.whatsapp.com/CMiA9KAirlU1QVAPMz1VSk
🌹 سلسلة علامات الساعة الصغرى🌹
رقم ٥
🌟استفاضة المال والاستغناء عن الصدقة🌟
عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "لا تقوم السَّاعة حتى يكثر فيكم المال، فيفيض، حتى يهم رب المال من يقبله منه صدقة، ويدعى إليه الرجل، فيقول: لا أرب لي فيه".
عن أبي موسى عن النبي ﷺ ؛ قال: "ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب، ثم لا يجد أحدًايأخذها منه".
وأخبر أن الله تعالى سيعطي هذه الأمة، ويفتح عليها من كنوز الأرض، وأن ملك أمته سيبلغ مشارق الأرض ومغاربها، ففي الحديث عن ثوبان أن رسول الله ﷺ قال: "إن الله زوى لي الأرض،
فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض".
وقال "وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض، أو مفاتيح الأرض" .
وعن عدي بن حاتم ؛ قال: بينما أنا عند النبي ﷺ، إذا أتاه رجل، فشكا إليه الفاقة، ثم أتاه آخر، فشكا إليه قطع السبيل، فقال: "يا عدي! هل رأيت الحيرة؟". قلت: لم أرها، وقد أنبئت عنها. قال: "فإن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف أحدًا إلا الله". قلت فيما بيني وبين نفسي: فأين دعار طيئ الذين قد سعروا البلاد؟! "ولئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى". قلت: كسرى بن هرمز؟! قال: "كسرى بن هرمز. ولئن طالت بك حياة لترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب أو فضة؛ يطلب من يقبله منه؛ فلا يجد أحدًا يقبله منه...".
قال عدي: فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة، لا تخاف إلا الله، وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز، ولئن طالتا بكم حياة لترون ما قال النبي أبو القاسم "يخرج ملء كفه .
فقد تحقق كثير مما أخبرنا به الصادق ، فكثر المال في عهد الصحابة بسبب ما وقع من الفتوح، واقتسموا أموال الفرس والروم، ثم فاض المال في عهد عمر بن عبد العزيز رحمه الله، فكان الرجل يعرض المال للصدقة، فلا يجد من يقبله.
وسيكثر المال في آخر الزمان، حتى يعرض الرجل ماله، فيقول الذي يعرض عليه: لا إرب لي ربه.
وهذا – والله أعلم – إشارة إلى ما سيقع في زمن المهدي وعيسى " من كثرة الأموال، وإخراج الأرض لبركتها وكنوزها.
ففي الحديث عن أبي هريرة ؛ قال: قال رسول اللهﷺ : "تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة". قال: "فيجيء القاتل، فيقول: في هذا قتلت، ويجيء القاطع فيقول: في هذا قطعت رحمي، ويجيء السارق فيقول: في هذا قطعت يدي، ثم يدعون ه فلا يأخذون منه شيئاً"
وذكر ابن حجر أنه يحتمل أن يكون استغناء الناس عن المال وتركهم له وقت خروج النار واشتغال الناس بأمر الحشر، فلا يلتفت أحد حينئذ إلى المال، بل يقصد أن يتخفف ما استطاع.
وما ذكره ابن حجر من استغناء الناس عن المال لاشتغالهم بأمر الحشر لا ينافي أن يكون لاستغنائهم سبب آخر، وهو كثرة المال؛ كما يحصل في زمن المهدي وعيسى ، وبذلك يكون الاستغناء يقع في زمنين- وإن تباعدا – بسببين مختلفين، والله أعلم.
🌹◽️🌹◽️🌹◽️🌹◽️🌹
✍🏻يتبع بإذن الله أشراط الساعة الصغرى⏱
https://chat.whatsapp.com/LbKT1mRuQpc3NN9iKMYACl
رقم ٥
🌟استفاضة المال والاستغناء عن الصدقة🌟
عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "لا تقوم السَّاعة حتى يكثر فيكم المال، فيفيض، حتى يهم رب المال من يقبله منه صدقة، ويدعى إليه الرجل، فيقول: لا أرب لي فيه".
عن أبي موسى عن النبي ﷺ ؛ قال: "ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب، ثم لا يجد أحدًايأخذها منه".
وأخبر أن الله تعالى سيعطي هذه الأمة، ويفتح عليها من كنوز الأرض، وأن ملك أمته سيبلغ مشارق الأرض ومغاربها، ففي الحديث عن ثوبان أن رسول الله ﷺ قال: "إن الله زوى لي الأرض،
فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض".
وقال "وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض، أو مفاتيح الأرض" .
وعن عدي بن حاتم ؛ قال: بينما أنا عند النبي ﷺ، إذا أتاه رجل، فشكا إليه الفاقة، ثم أتاه آخر، فشكا إليه قطع السبيل، فقال: "يا عدي! هل رأيت الحيرة؟". قلت: لم أرها، وقد أنبئت عنها. قال: "فإن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف أحدًا إلا الله". قلت فيما بيني وبين نفسي: فأين دعار طيئ الذين قد سعروا البلاد؟! "ولئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى". قلت: كسرى بن هرمز؟! قال: "كسرى بن هرمز. ولئن طالت بك حياة لترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب أو فضة؛ يطلب من يقبله منه؛ فلا يجد أحدًا يقبله منه...".
قال عدي: فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة، لا تخاف إلا الله، وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز، ولئن طالتا بكم حياة لترون ما قال النبي أبو القاسم "يخرج ملء كفه .
فقد تحقق كثير مما أخبرنا به الصادق ، فكثر المال في عهد الصحابة بسبب ما وقع من الفتوح، واقتسموا أموال الفرس والروم، ثم فاض المال في عهد عمر بن عبد العزيز رحمه الله، فكان الرجل يعرض المال للصدقة، فلا يجد من يقبله.
وسيكثر المال في آخر الزمان، حتى يعرض الرجل ماله، فيقول الذي يعرض عليه: لا إرب لي ربه.
وهذا – والله أعلم – إشارة إلى ما سيقع في زمن المهدي وعيسى " من كثرة الأموال، وإخراج الأرض لبركتها وكنوزها.
ففي الحديث عن أبي هريرة ؛ قال: قال رسول اللهﷺ : "تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة". قال: "فيجيء القاتل، فيقول: في هذا قتلت، ويجيء القاطع فيقول: في هذا قطعت رحمي، ويجيء السارق فيقول: في هذا قطعت يدي، ثم يدعون ه فلا يأخذون منه شيئاً"
وذكر ابن حجر أنه يحتمل أن يكون استغناء الناس عن المال وتركهم له وقت خروج النار واشتغال الناس بأمر الحشر، فلا يلتفت أحد حينئذ إلى المال، بل يقصد أن يتخفف ما استطاع.
وما ذكره ابن حجر من استغناء الناس عن المال لاشتغالهم بأمر الحشر لا ينافي أن يكون لاستغنائهم سبب آخر، وهو كثرة المال؛ كما يحصل في زمن المهدي وعيسى ، وبذلك يكون الاستغناء يقع في زمنين- وإن تباعدا – بسببين مختلفين، والله أعلم.
🌹◽️🌹◽️🌹◽️🌹◽️🌹
✍🏻يتبع بإذن الله أشراط الساعة الصغرى⏱
https://chat.whatsapp.com/LbKT1mRuQpc3NN9iKMYACl
▪️قال الحسن البصري:
"لأن أقضيَ لأخ حاجةً، أحبَّ إليَّ من أن أعتكف شهرين".
📔 قضاء الحوائج، لابن أبي الدنيا -48-
▪️عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنه، عن النبي ﷺَ قال:
".. ومَنْ مَشَى مع أَخِيهِ في حاجَةٍ حتى تتَهَيَّأَ لهُ أَثْبَتَ اللهُ قَدَمَهُ يومَ تَزُولُ الأَقْدَامِ..".
📔 المعجم الأوسط، للطبراني -6026-
"لأن أقضيَ لأخ حاجةً، أحبَّ إليَّ من أن أعتكف شهرين".
📔 قضاء الحوائج، لابن أبي الدنيا -48-
▪️عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنه، عن النبي ﷺَ قال:
".. ومَنْ مَشَى مع أَخِيهِ في حاجَةٍ حتى تتَهَيَّأَ لهُ أَثْبَتَ اللهُ قَدَمَهُ يومَ تَزُولُ الأَقْدَامِ..".
📔 المعجم الأوسط، للطبراني -6026-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
القارئ 🎙 صلاح باعثمان
بلِ الإِنسانُ علىٰ نَفسِهِ بَصيرَةٌ
أنت حجة على نفسك، فلا تغتر بإفراط مادح ولا تلتفت لذم قادح، أنت أعلم بباطنك وظاهرك، أخلص نيتك وأصلح عملك وصحح أخطاءك وتخلص من عيوبك،
اللهم آت نفوسنا تقواها وزّكها أنت خير من زكاها ..
❀ #تأملات_قرآنية ❀
بلِ الإِنسانُ علىٰ نَفسِهِ بَصيرَةٌ
أنت حجة على نفسك، فلا تغتر بإفراط مادح ولا تلتفت لذم قادح، أنت أعلم بباطنك وظاهرك، أخلص نيتك وأصلح عملك وصحح أخطاءك وتخلص من عيوبك،
اللهم آت نفوسنا تقواها وزّكها أنت خير من زكاها ..
❀ #تأملات_قرآنية ❀
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ﴾ [الطور]
▪️"قال سعيد بن جبير وعطاء: أي:
قل حين تقوم من مجلسك:
(سبحانك اللهم وبحمدك)، فإن كان المجلس خيرا ازددت فيه إحسانا، وإن كان غير ذلك كان كفارة له.
.. عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺَ:
من جلس مجلسا وكثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم:
(سبحانك اللهم وبحمدك, أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك)، إلا كان كفارة لما بينهما".
وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، معناه:
(صلِّ لله حين تقوم من مقامك)".
وقال الضحاك والربيع:
(إذا قمت إلى الصلاة فقل:
(سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدّك، ولا إله غيرك)".
📔 تفسير البغوي
▪️"قال سعيد بن جبير وعطاء: أي:
قل حين تقوم من مجلسك:
(سبحانك اللهم وبحمدك)، فإن كان المجلس خيرا ازددت فيه إحسانا، وإن كان غير ذلك كان كفارة له.
.. عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺَ:
من جلس مجلسا وكثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم:
(سبحانك اللهم وبحمدك, أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك)، إلا كان كفارة لما بينهما".
وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، معناه:
(صلِّ لله حين تقوم من مقامك)".
وقال الضحاك والربيع:
(إذا قمت إلى الصلاة فقل:
(سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدّك، ولا إله غيرك)".
📔 تفسير البغوي