فائدة
463 subscribers
302 photos
1.21K videos
19 files
478 links
صدقة جارية عن امي وابي والمسلمين خذوا ماشئتم من القناة
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فضلا شاركنا النشر
وابشر
الدال علي الخير كفاعله


https://t.iss.one/seqda
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اقسم بالله انك ميت


فضلا شاركنا النشر
وابشر
الدال علي الخير كفاعله

https://t.iss.one/seqda
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏فيديو من Reda


فضلا شاركنا النشر
وابشر
الدال علي الخير كفاعله


https://t.iss.one/seqda
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هل ورد الدعاء في الركوع ؟ الشيخ الدكتور عزيز بن فرحان العنزي حفظه الله .


https://t.iss.one/seqda
Forwarded from من اقوال العلماء (Reda Ahmed)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌕 فائدة اليوم 🌕

💥وأمّا طمأنينة المبتلى إلى المثوبة، فلا ريبَ أنّ المبتلى إذا قويت مشاهدته للمثوبة سكنَ قلبُه، واطمأنَّ بمشاهدة العوض ،

💥وإنّما يشتدُّ به البلاء إذا غاب عنه ملاحظة الثّواب، وقد تقوى ملاحظة العِوَض حتّى يستلذّ بالبلاء ويراه نعمةً، ولا يُستبعَد هذا ،

💥فكثيرٌ من العقلاء إذا تحقَّق نفعَ الدّواء الكريه فإنّه يكاد يلتذُّ به، وملاحظتُه لنفعه تُغنِيه عن تألُّمه بمذاقه أو تُخفِّفه عنه، والعمل والمعوَّل إنّما هو على البصائر .

📜〖 مدارج السالكين - ابن القيم 〗
‏✿❁࿐❁✿ ✿❁࿐❁✿
🌕 فرائد الفوائد 🌕

‏ ‌‌‌‏﴿ لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ﴾

📍قال عطاء : لن تنالوا شرف الدين والتقوى ، حتَّى تتصدقوا وأنتم أصحاء أشحاء ، تأملون العيش، وتخشون الفقر.
[ الكشف والبيان - الثعلبي ]

*┄༻💥🌷💥༺┄*

📍قال الحافظ ابن حجر : أجمع العُلماءُ على جواز الرُّقى عند اجتماع ثلاثة شُروطٍ : أن يكون بكلام الله تعالى، أو بأسمائه وصفاته. وأن تكون باللسان العربي، أو بما يُعرفُ معناه من غيره. وأن يُعتقد أن الرُّقية لا تُؤثِّر بذاتها؛ بل بذات الله تعالى.
[ فتح الباري - ابن حجر ]

*┄༻💥🌷💥༺┄*

📍قال عمر الفاروق - رضي الله عنه - : قد يكون في الرجل عشرة أخلاق : تسعة صالحة وخلق سيء، فيفسد التسعة الصالحة الخلق السيء، فاتَّقِ عثرات اللسان.
[ المعين - ابن الملقن ]
✿❁࿐❁✿
🌕 فائدة اليوم 🌕

🧷 ربما رأى العاصي سلامة بدنه وماله ، فظن أن لا عقوبة ، وغفلته عما عوقب به عقوبة ،

🧷 وقد قال الحكماء : المعصية بعد المعصية عقاب المعصية ، والحسنة بعد الحسنة ثواب الحسنة .

🧷 فرب شخص أطلق بصره فحرم اعتبار بصيرته ، أو لسانه فحرم صفاء قلبه ، أو آثر شبهة في مطعمة فأظلم سره ، وحرم قيام الليل ، وحلاوة المناجاة ، إلى غير ذلك ،

🧷 وهذا أمر يعرفه أهل محاسبة النفوس ، وعلى ضده يجد من يتقي الله تعالى من حسن الجزاء على التقوى عاجلاً .

📜〖 صيد الخاطر - ابن الجوزي 〗
‏✿❁࿐❁✿ ✿❁࿐❁✿
👍1
⭕️ من فوائد اليوم ⭕️

✍🏼قال الإمام ابن القيم
- رحمه الله تعالى - :

☜ الصبر على ثلاثة أنواع : صبر بالله ، وصبر لله ، وصبر مع الله ، وبيانها :

⓵ - الصبر بالله : وهو صبر الإستعانة به ، ورؤيته أنه هو المصبر ، وأنَّ صبر العبد بربه لا بنفسه ، كما قال تعالى : ﴿وَاصبِر وَما صَبرُكَ إِلّا بِاللَّهِ ﴾ .

⓶ - الصبر لله : وهو أن يكون الباعث له على الصبر محبة الله ، وإرادة وجهه ، والتقرب إليه لا لإظهار قوة النفس ، والاستحماد يالصبر إلى الخلق .

⓷ - الصبر مع الله : وهو دوران العبد مع مراد الله الديني منه ، ومع أحكامه الدينية صابرًا نفسه معها ، سائرًا بسيرها مقيمًا بإقامتها ، يتوجه معها أين توجهت ركائبها ،

☜ فهذا معنى كونه صابرًا مع الله ، أي قد جعل نفسه وقفًا على أوامره ومحابِّه ، وهو أشد أنواع الصبر وأصعبها ، وهو صبر الصديقين .

📜〖 مدارج السالكين - ابن القيم 〗

|•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•|
👍1
*📒سلسلة فوائد الاثنين.*
*📕 23 رجب 1447.*
----------------------
1️⃣🌼
*بركة الرجل؛ تعليمه للخير حيث حَلَّ، ونصحه لكل من اجتمع بِه، قال ﷲ إخبارًا عن عيسى بن مريم:(وَجَعَلَني مُبارَكًا أَينَ ما كُنت). ومن خلا من هذا، فقد خلا من البركة، ومحقت بركة لقائه.*
(ابن القيم/الوابل الصيب)

2️⃣🌼
*ﻭاﻟﺘﺎﺋﺐ، ﺇﺫا ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻴﺘﻪ ﺧﺎﻟﺼﺔً ﻣﺤﻀﺔً ﻟﻢ ﻳﺸﺒﻬﺎ ﻗﺼﺪ ﺁﺧﺮ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ اﻟﺬﻧﺐ، ﻓﺈﻧﻪ ﺇﻧﻤﺎ ﻳﻌﻮﺩ ﻟﺒﻘﺎﻳﺎ ﻏﺶ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ.*
(ابن تيمية/ المستدرك)

3️⃣🌼
*الكريم؛ مَنْ أعطاهُ شكرَه، ومَنْ منعَه عذرَه، ومَنْ قطعه وصلَه، ومَنْ وصلَه فضَّلَه، ومَنْ سأله أعطاه، ومَنْ لم يسأله ابتدأه، وإذا استَضْعَفَ أحدًا رحمه، واللئيم بضدِّ ما وصفنا من الخصال كلها.*
(ابن حبان/روضة العقلاء)

4️⃣🌼
*قال يحيى بن معاذ:القلوب كالقدور فى الصدر تغلى بما فيها، ومغارفها ألسنتها، فانتظر الرجل حتى يتكلم، فإن لسانه يغترف لك ما فى قلبه من بين حلو وحامض وعذب وأجاج، يخبرك عن طعم قلبه، اغتراف لسانه.*
(أبو نعيم/ حلية الأولياء)
#شرح_الحديث :🍃

حَثَّ الشَّرعُ المُطهَّرُ على التَّواضُعِ، وذَمَّ الكِبْرَ والإعجابَ بالنَّفْسِ؛ فالمُعجَبُ بنَفْسِه عُرضةٌ لغَضَبِ اللهِ. وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ "مَن تعظَّمَ في نَفْسِه" بأنْ تكبَّر، فاعتَقَدَ أنَّ نفْسَه عظيمةٌ تستحِقُّ مِن غيرِه التَّبجيلَ والتَّكريمَ، "واختالَ في مِشْيَتِه"، أي: تكبَّر وتبخْتَرَ وأُعجِبَ بنَفْسِه، فمَشى مِشْيةَ المُتكبِّرِ، "لَقِيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ"، أي: كان جَزاؤُهُ في الآخِرَةِ أن يُعامِلَه اللهُ عزَّ وجلَّ مُعاملَةَ المغضوبِ عليه مِن كَونِه لا يَنظُرُ اليه ولا يُكلِّمُه، فإنْ شاءَ عذَّبه، وإنْ شاءَ عفا عنه؛ لأنه لا يُحِبُّ المُسْتكبِرينَ، وقد أفادَ هذا الوعيدُ أنَّ التَّعاظُمَ والمَشْيَ باختيالٍ مِن الكبائِرِ .
1👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
القارئ 🎙 زياد حامد





۝وليَعفوا وليَصفَحوا ألا تُحِبُّونَ أن يَغفِرَ اللَّهُ لَكُم۝

العفو ليس ضعفًا، بل رفعة يمنحها الله لمن سامى بنفسه فوق الألم، فمن عفا وهو قادر، فتح الله له أبواب عفوٍ أعظم، وغفرانٍ أوسع، ورحمةٍ لا تُقدّر بثمن،

اللهم من عفا ابتغاء وجهك فاعفُ عنه، ومن صفح طلبًا لرضاك فارضَ عنه ..

#تأملات_قرآنية
🕊1
فَمَنْ جَعَلَ الخَلائِقَ مُسْتراحاً
رَمَتْهُ نَوائبُ الدَّهْرِ الشِّحاحِ

وَمَنْ بَثَّ الهُمُومَ لِرَبِّ عَرْشٍ
كَفاهُ اللهُ في غُدُوٍ وَرواحِ

فَيا رَبَّاهُ قَلْبِي فِيكَ يَبْكِي
فَأَنْزِلْ فِيهِ آياتِ الفَلاحِ
وإذا الصباحُ بدا وأشرقَ باسما
فارسم على شفتيكَ بسمةَ حالِمِ

كالشمسِ كُن دِفئًا ونُورًا سارحًا
تشتاقُ طلعتَها عيونُ العالَمِ
"النيّة الصالحة تؤثر علىٰ صاحبها، إن عمل صالحًا بارك اللّٰه له في عمله، وإن أخطأ جعل اللّٰه عاقبة خطئه رحمة عليه، فاللّٰه لا يُخيّب من صدق معه!".

🖊. الشيخ عبد العزيز الطريفي، فكّ الله أسره
👍1
{يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴾ [الروم]

▪️" قال الإمام الحسن البصري:

والله لبَلَغَ من عِلم أحدهم من دنياه، أنه يُقلّب الدرهم على ظفره يخبرك بوزنه، وما يُحسِن يُصلي".

📔 الزهد، للإمام أبي حاتم الرازي -66-
👍1
١- والنعمة المطلقة: هي التي يُفرَح بها في الحقيقة، والفرح بها مما يحبه الله ويرضاه.

_ قال الله تعالى:
{قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}.

_ إن ذكر نعم الله -عز وجل- وآلائه يكون بالقلب واللسان والجوارح.
•فأما القلب: فذكره للنعمة باعترافه بفضل المنعم، وإيمانه أنها محض فضله -سبحانه- وأنه هو الذي أولى النعمة وأسداها وتفضل بها وأعطاها لا شريك له -عز وجل- في شيء من ذلك.

_ فالنعم كلها من الله كما قال الله -عز وجل-:
{وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ}.

_ وكما قال -جل وعلا-:
{وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ}. وكما قال جل وعلا (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ}.

_ وكما قال -عز وجل- في مواطن كثيرة من "سورة الرحمن":
{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}.

_ قال الجن على إثر قراءة النبي -عليه الصلاة والسلام- لهذه الآيات، ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب ولك الحمد.

•وأما ذكر النعمة باللسان، فبحمد المنعم والثناء عليه -جل في علاه-، وشكره -عز وجل-

•وأما ذكر النعمة بالجوارح: بأن تكون الجوارح مستعملة للنعمة في طاعة المنعم غير مستعملة لها في شيء من معاصيه.

_ قال الله -عز وجل-:
{اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚ}.

وذكر العبد لنعم الله تعالى عليه فيه فوائد عظيمة ومنافع متعددة، من أعظمها:
•أن العبد إذا كان ذاكراً نعمة الله عليه وفضله ومنّه -سبحانه- أخلص دينه لله، فلم يلجأ إلا إلى الله ولم يستعن إلا بالله، ولم يتوكل إلا على الله، ولم يصرف شيئا من ذله وخضوعه إلا لله، لأنه وحده المتفضل المنعم لا شريك له.

_ قال الله تعالى:
{يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذْكُرُواْ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ هَلْ مِنْ خَٰلِقٍ غَيْرُ ٱللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ ۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ}.

_ هذه أعظم فائدة لذكر النعم، لأن ذكر النعم له فوائد كثيرة، أعظمها: أن ذكر نعم الله -سبحانه وتعالى- على عبده يُعينه على تحقيق الإخلاص لله -عز وجل- في العمل، ولهذا تجد كما تقدم معنا في دعوات النبيين، يذكرون أقوامهم بالنعمة، اذكروا نعمة الله، لأن التذكير بالنعمة مفتاح لتوحيد الله، مفتاح للتوحيد والإخلاص لله، وإفراده -سبحانه وتعالى- بالعبادة، ومن أعظم السفه في الإنسان أن تتوالى عليه نعم الله، ولا تزال تتوالى عليه النعمة تلو الأخرى، ثم يصرف ذله وخضوعه وانكساره إلى غير الرب المنعم المتفضل -سبحانه وتعالى-

•فالقلوب بحاجة إلى أن تذكر بالنعم، بنعمة الله وإنعام الله على عبده وتفضله، حتى يكون ذلك معينا له على الإخلاص، وقوة الاستعانة، وكمال الشكر لله -سبحانه وتعالى-
•نعم.

_ وفي ذكر العبد لنعمة الله معونة له على إسلام وجهه لله وانقياده لله خاضعاً مطيعاً متذللاً مخبتاً منيباً.

_ ولهذا في "سورة النحل" التي تعرف بسورة النعم لكثرة ما عدد فيها سبحانه من نعمه على العباد.

_ قال الله -عز وجل- في تمام عدِّه لنعمه:
{كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ}.

-أي: تنقادون لله خاضعين ذليلين، فإذا قرأ المسلم "سورة النحل" سورة النعم عليه أن يستشعر هذا المعنى، وهو يتلو عدّ الله تعالى نعمه وأفضاله ومننه، ويتذكر أن هذه النعم المتوالية والعطايا المتتالية إنما أنعم الله بها على العباد، ليسلموا لله وليخضعوا له ولينقادوا لشرعه.

_ لا أن يكونوا كمن قال الله عنهم عقب ذلك:
{يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا}.

_ وفي ذكر نعم الله تعالى على العباد: معونةٌ للعبد على شكر المنعم والمتفضل -سبحانه- فإن العبد إذا استشعر أن هذه النعم من الله -جل وعلا- واستذكر ذلك أعانه ذلك على شكر المنعم والمتفضل سبحانه.

_ قال الله تعالى:
{مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.

_ ومن فوائد ذكر النعم:
طرد الغرور والعجب.
فإن العبد إذا ذكر أن ما عنده من صحة أو مال أو جاه أو غير ذلك، محض فضل الله عليه ومنه تباعد عنه الغرور والعجب.

_ ولهذا قال الله -عزوجل-:
﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ﴾.

_ قال أهل العلم: وفي قول هذه الكلمة عند تجدد النعمة طرد للعجب والغرور، إن الواجب على العبد أن يكون دائماً وأبداً ذاكراً نعمة الله عليه، مستعملاً لها فيما يرضيه جل في علاه، وأن يحذر أشد الحذر من أن يبدل نعمة الله كفراً، فإن عذاب الله شديد وعقوبته أليمة:
{وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}.



‏استعمل هذا الرابط للانضمام


https://t.iss.one/seqda