This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشيخ_العلامة_صالح_الفوزان حفظه الله تعالى
خطر النميمة....
https://t.iss.one/seqda
شاركنا الاجر وانشر
وابشر
الدال علي الخير كفاعله
خطر النميمة....
https://t.iss.one/seqda
شاركنا الاجر وانشر
وابشر
الدال علي الخير كفاعله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مصيبة الجوالات! الشيخ.د/ عبدالرزاق البدر -حفظه الله-:
https://t.iss.one/seqda
شاركنا الاجر وانشر
وابشر
الدال علي الخير كفاعله
https://t.iss.one/seqda
شاركنا الاجر وانشر
وابشر
الدال علي الخير كفاعله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صبر المؤمنين على المصائب! - العلامة ابن عثيمين رحمه الله
https://t.iss.one/seqda
شاركنا الاجر وانشر
وابشر
الدال علي الخير كفاعله
https://t.iss.one/seqda
شاركنا الاجر وانشر
وابشر
الدال علي الخير كفاعله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
باب من ابواب الجنة !! الشيخ.د/ عزيز العنزي -حفظه الله-:
https://t.iss.one/seqda
شاركنا الاجر وانشر
وابشر
الدال علي الخير كفاعله
https://t.iss.one/seqda
شاركنا الاجر وانشر
وابشر
الدال علي الخير كفاعله
Forwarded from التحذير من البدع والاخاديث الضعيفه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تفسير الايه ٢٨من سورة الجاثية
وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً ۚ كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (28)
ثم وصف تعالى شدة يوم القيامة وهوله ليحذره العباد ويستعد له العباد
فقال { وَتَرَى } أيها الرائي لذلك اليوم { كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً } على ركبها خوفا وذعرا وانتظارا لحكم الملك الرحمن.
{ كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا } أي: إلى شريعة نبيهم الذي جاءهم من عند الله، وهل قاموا بها فيحصل لهم الثواب والنجاة؟ أم ضيعوها فيحصل لهم الخسران؟ فأمة موسى يدعون إلى شريعة موسى وأمة عيسى كذلك وأمة محمد كذلك، وهكذا غيرهم كل أمة تدعى إلى شرعها الذي كلفت به، هذا أحد الاحتمالات في الآية وهو معنى صحيح في نفسه غير مشكوك فيه، ويحتمل أن المراد بقوله: { كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا } أي: إلى كتاب أعمالها وما سطر عليها من خير وشر وأن كل أحد يجازى بما عمله بنفسه كقوله تعالى: { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا }
ويحتمل أن المعنيين كليهما مراد من الآية ويدل على هذا قوله: { هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ
عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ }
تفسير السعدي
وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً ۚ كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَىٰ إِلَىٰ كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (28)
ثم وصف تعالى شدة يوم القيامة وهوله ليحذره العباد ويستعد له العباد
فقال { وَتَرَى } أيها الرائي لذلك اليوم { كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً } على ركبها خوفا وذعرا وانتظارا لحكم الملك الرحمن.
{ كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا } أي: إلى شريعة نبيهم الذي جاءهم من عند الله، وهل قاموا بها فيحصل لهم الثواب والنجاة؟ أم ضيعوها فيحصل لهم الخسران؟ فأمة موسى يدعون إلى شريعة موسى وأمة عيسى كذلك وأمة محمد كذلك، وهكذا غيرهم كل أمة تدعى إلى شرعها الذي كلفت به، هذا أحد الاحتمالات في الآية وهو معنى صحيح في نفسه غير مشكوك فيه، ويحتمل أن المراد بقوله: { كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا } أي: إلى كتاب أعمالها وما سطر عليها من خير وشر وأن كل أحد يجازى بما عمله بنفسه كقوله تعالى: { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا }
ويحتمل أن المعنيين كليهما مراد من الآية ويدل على هذا قوله: { هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ
عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ }
تفسير السعدي