في بداية الأمر كان حُزني عبارة عن أشياء لا قيمة لها ولا فائدة لكن مع مرور الوقت أصبحت تلك الاشياء ذات أهمية ومع ذلك بدأ حزني ينمو، لم يكن حزنًا عادياً وليس حزنًا بالطريقة المعتادة انه عميق، عميق جدا، لذلك كنتُ أغرق فيه كل يوم دون نجاة، لم يتحمل أحد حزني وانا الذي تفتت قلبي لـ حُزن الجميع، أشعر بالهزيمة حين يبدو لي أن حزني غير واضحًا، هذا الشخص الذي تبدو على روحه ملامح الأسى لايشبهني، ليس أنا، ثمة شيء ما قام بهزيمتي
– دوما ننتظر شخصا ما .. نظن أن بتنزله تنمحي كافة أوجاعنا .. نتوهم أن بإشراقته علي ظلمة أكواننا يتبدد التيه والحيرة ويغمرنا السلام .. نخدع ذواتنا خديعتنا الأعظم حين نهمس لأنفسنا وقت الوجيعة .. أن يوما ما .. وجوار شخص ما .. سنشعر بالإكتمال ! ولكننا ننسي أن عطبنا ذاتي .. وأن نقصنا مثبت فينا كنظام تشغيل .. وأن ذاك الشخص ذاته الذي رأينا فيه المخلص وسبيل التحرر ..ربما هو من سيمنحنا خيبتنا الكبري .. ويجمع فجواتنا جميعا في فجوة واحدة .. أعظم ! وربما بدلا من أن نثمر جواره .. قد نذبل .. وننزوي .. ونتلاشي .. ونذوب ! ننسى أننا نحتاج أن نحسن صحبة أنفسنا ونداوي عطب نفوسنا .. قبل أن نترقب تنزل الآخر .. لن يكون الآخر جنتنا أبدا ما دمنا فقط نسعى لتخدير أوجاعنا عبره .. وليست تلك العلاقة في حقيقتها سوي تلاهي لاواعي عن مقابلة الذات ومواجهة حقيقة أنفسنا ! العلاقات المرضية تبدأ هنا .. حين تصير العلاقة محض هروب وفرار .. ولا شيء أكثر .. وإن أكثر الناس اقترافا لأخطاء الاختيار هم أولئك الذين ينتظرون بشغف ويترقبون بتلهف .. فتشتبه عليهم الوجوه
يا صغيرتي
لا تلوميني ان نمت كلّ ليلة
في حضن حزني وصباحا
اجلس معه حول نفس الطاولة
و اشرب معه قهوتي المرّة
ثمّ نخرج لنتسكّع سويّا في شوارع مدينتي نبحث فيه عن وطن
و عن سجائر محلّية الصّنع لندخّنها معا و في آخر اليوم لا اجد حانة واحدة اترك فيها حزني ولا امرأة جميلة اشنق حزني على صدرها
ثمّ اذهب معها في قبلة حب
يا صغيرتي لا تلومينني إن جئتكي يوما لاثرثر لكي عن كلّ أخبار العالم و انسى أن اقول لكي: أحبّك و أنّكي جميلة جدّا في قميصك الزهريّ الجديد...
لا تلوميني ان نمت كلّ ليلة
في حضن حزني وصباحا
اجلس معه حول نفس الطاولة
و اشرب معه قهوتي المرّة
ثمّ نخرج لنتسكّع سويّا في شوارع مدينتي نبحث فيه عن وطن
و عن سجائر محلّية الصّنع لندخّنها معا و في آخر اليوم لا اجد حانة واحدة اترك فيها حزني ولا امرأة جميلة اشنق حزني على صدرها
ثمّ اذهب معها في قبلة حب
يا صغيرتي لا تلومينني إن جئتكي يوما لاثرثر لكي عن كلّ أخبار العالم و انسى أن اقول لكي: أحبّك و أنّكي جميلة جدّا في قميصك الزهريّ الجديد...
عفراء ..
يا وهمي الجميل ..وأنا أتجرع اليأس كؤوساً من حال وطني ألجأ إليك في خيالي واحة من صنع أحلامي تسكنني وأنا أبعد ما أكون عن سكنها, وكأني آتي بك رغما عنك كل مرة لحلم يجمعني بخيالك, أراك باهتة الشعور تتعذرين بنسيانك أو انشغالك .
لم أعد أتمنى أن أداعب أطراف أناملك أو أقبلها أمتنانا للحياة التي ترسمينها في كياني, أصبحت متواضع الحلم, أحلم بصوتك فقط .. نتحدث عن الشعر الذي جمعنا عشقه, عن نزاريات قباني وقصائد لوركا, نتذاكر شيء غير الحرب والدماء, غير الفقر والشقاء.
نتذكر الموسيقى التي تشبه صوتك في أذني ؟
فهنا لا تصدح بجراءة سوى "زوامل" الحرب داعية للموت من أجل الحياة, وأنا سئمت الموت من أجل الحياة, أشتقت للحياة من أجل الحياة .
هنا محرم علينا الغناء والحب والحياة, و حلال لنا الموت والشتات والبكاء .
يا وهمي الجميل ..وأنا أتجرع اليأس كؤوساً من حال وطني ألجأ إليك في خيالي واحة من صنع أحلامي تسكنني وأنا أبعد ما أكون عن سكنها, وكأني آتي بك رغما عنك كل مرة لحلم يجمعني بخيالك, أراك باهتة الشعور تتعذرين بنسيانك أو انشغالك .
لم أعد أتمنى أن أداعب أطراف أناملك أو أقبلها أمتنانا للحياة التي ترسمينها في كياني, أصبحت متواضع الحلم, أحلم بصوتك فقط .. نتحدث عن الشعر الذي جمعنا عشقه, عن نزاريات قباني وقصائد لوركا, نتذاكر شيء غير الحرب والدماء, غير الفقر والشقاء.
نتذكر الموسيقى التي تشبه صوتك في أذني ؟
فهنا لا تصدح بجراءة سوى "زوامل" الحرب داعية للموت من أجل الحياة, وأنا سئمت الموت من أجل الحياة, أشتقت للحياة من أجل الحياة .
هنا محرم علينا الغناء والحب والحياة, و حلال لنا الموت والشتات والبكاء .
قد تنتهي علاقه لم يكن سببها مشاجره او موقف عنيف انما بسبب حاله من الاهمال التدريجي الطرف الاول واثق بتواجد الاخر دائماً فأهمله واصبح يتعامل معه ببرود والطرف الاخر لم يعد يستطيع التحمل ولم يعد يستطيع تقبل فكره ان يكون هامش لشخص يراه كل شي فقط تذكروا ان ما ينتهي ببطء لن يعود
👍1
في بعض الأحيان تشعر أنك تحتاج لعلاقات أصيلة ..
لا تتزحزح متانتها بسبب هشاشة نفسية تمر بها ،
تشعر أنك سئمت العلاقات التي تقوم على المصلحة الفورية ، كأن تبتسم له فيبتسم لك ،
تضع إعجابًا له فيضع إعجابًا لك ، يهاتفك اليوم فتهاتفه بعد أسبوع !
فأنت بحاجة ماسة لمن يبتسم لك رغم عبوس أيامك ، وأن يتصل عليك رغم عدم اتصالك عليه ، وأن يغدق عليك بلطفه رغم جفاف لسانك ،
لأنه ببساطة يعلم أنك تمر بانتكاسة سرقت منك قدرتك ، ومنعتك من العطاء . .
لا تتزحزح متانتها بسبب هشاشة نفسية تمر بها ،
تشعر أنك سئمت العلاقات التي تقوم على المصلحة الفورية ، كأن تبتسم له فيبتسم لك ،
تضع إعجابًا له فيضع إعجابًا لك ، يهاتفك اليوم فتهاتفه بعد أسبوع !
فأنت بحاجة ماسة لمن يبتسم لك رغم عبوس أيامك ، وأن يتصل عليك رغم عدم اتصالك عليه ، وأن يغدق عليك بلطفه رغم جفاف لسانك ،
لأنه ببساطة يعلم أنك تمر بانتكاسة سرقت منك قدرتك ، ومنعتك من العطاء . .
حسنا لم اعد اهتم س اكتب كل شيء لعل الصمت يتحدث واعتذر لكم عن تلك الاصوات الصاخبة التي تزعجكم فهي اجراس الذكرى التي ترن داخلي
"شكرًا لكل شخصٍ حنون، لا يهون عليه حزن أحد، وقلبه لا يهدأ وأحدهم حزين بسببه، شكرًا لكل شخصٍ طيب، هيِّن ليِّن في معاملته، شكرًا للمتسامحين الذين يملؤهم الحب والرضا لأي شيء وأي شخص، الذين يُسهِّلون الدنيا على بعضهم لتتيسَّر الأمور ولا يخسرون بعضهم البعض، شكرًا للعاقلين الذين مهما كانت تصرُّفاتهم تافهة إلا أنهم يتجنبوا كسر الخواطر تمامًا، شكرًا للطيِّبين، الواضحين، ذوي القلوب والنوايا النقيَّة، الذين يملؤهم الخير للقريب" 💛🫀