عَميقاً في ذاكرتك، تحت ذلك الحديد الذي ألقتهُ الحروب والأنقاض والجُثث.. وتحت الصُّراخ الَّذي لم يصل أبداً فتعفَّن كصمت، وتحت شظايا زُجَاج النَّاس المَكسُورين، وتحتَ تِلكَ الطَّبقة من الجروح اليابِسَة الَّتي لو قشطتها : ستكشف تاريخَ العَالم تحت كُلِّ ذلك.. ثمة وشُوم لجدَّات نُسيَت أسمائهم مطمُورة هناك وشوم خضراء وذابلة، لكنها في اللَّحظة التي يبلِّلُك فيها مطَر ما.. تنمو،وتصعد وتنتشر على روحِك : مثل نباتات متسلقة مخترقَة كل ذلِك الرُّكام الذي جعلَك تبدُو في الأيام اليابسة كأنَّك لا تصلح للزراعة أبداً..! حُصُونــ ذاكِرَة،وفَلسَفات أردَتهَا الحُرُوب، لكن مع ذلك مازالنا كمالم نعقل ونتفوه بالحماقات نحن لمن نعتبرللاسف
صراحَة بالبداية كانَت حياتي مليانه فيك، قُلت مش راح انسى ولا حعرف اتخطّاك، قلت بدّي سنين كثيرة ومش حقّرب من أي شخص ثاني، وصّلت فيّه إني رفضَت أعيش بس لأني كنت مفكّر كلشي انتهى بغيابَك.
بلّشت الأيام تمشي والليّالي تنطوي، الوقت بلّش يمرُق بسرعه ومشاغِل حياتي صارت أكبر منّك وما ضل عندي أي مجال لأفكّر فيك، بستغرب يا الله كيف هديك الفترة وهاي الفـترة!
كيف كُنت شخص مهزوم ومَكسور وتحولّت لحدا منطقي وما بيعطي أي شعور بسهولة، كيف كْنت حافظ تفاصيلك وهسا يا دوب بيخطر شكلك عبالي!
هالحال لمّا انقلب كلّفني أشياء كثير، بس صدقني مش أكثر من الأشياء الي حتخسرها لتحاول ترجّع كلشي زي أول.
بلّشت الأيام تمشي والليّالي تنطوي، الوقت بلّش يمرُق بسرعه ومشاغِل حياتي صارت أكبر منّك وما ضل عندي أي مجال لأفكّر فيك، بستغرب يا الله كيف هديك الفترة وهاي الفـترة!
كيف كُنت شخص مهزوم ومَكسور وتحولّت لحدا منطقي وما بيعطي أي شعور بسهولة، كيف كْنت حافظ تفاصيلك وهسا يا دوب بيخطر شكلك عبالي!
هالحال لمّا انقلب كلّفني أشياء كثير، بس صدقني مش أكثر من الأشياء الي حتخسرها لتحاول ترجّع كلشي زي أول.
مدين حقًا بالاعتذار لقلبي على كل مرة لم أصدقه فيها، على كل غصة شعرت بها تجاه شخص ولم أكترث لها، مدين على كل الإرشادات والدلائل التي حاول أن ينير لي بها الطريق وأعميت بصري وبصيرتي عنها حينها، ولم أفق إلا بعد أمورًا عظيمة فتكت بي تاركة ندبات لا تمحى، ولم أعد بعدها كما كنت أبدًا.
ــ هي مو سعيدة، هي بس قوية🖤
قادرة تنتصر ع كل الأحزان والخيبات يلي بيزرعها الناس بقلبها،
وتتخطّى كل العقبات والصعوبات يلي بتحطها الحياة بدربها ..
هي مُكافِحة مابتعرف شي اسمو استسلام ..
بتحارب، بتضل تحارب لتوصل للحلم يلي بتتمناه ..
بتكافح كتير لتحصل ع الشي يلي بدها ياه.
بتعرف تسرق من الحياة الشي يلي مآمنة إنو إلها، إنها بتستاهلو ..
ماعندها مانع إنو تضحي ..
كتير بتضحي وقت تعرف إنو في حدا بيستحق التضحية وبيقدرها ..
بتقطف ورد الأمل بين شوك الحياة .. بتستمتع بورودها مهما كانت قليلة ... ما بتتذمر ولا بتشتكي كترة الأشواك وجروحها ..
هي قوية .. بتعرف تعيش ..
بتبلع ألف غصّة وبتضحك .. فهمانة الحياة ..
عرفانة قواعد اللعبة ...
بتصنع الأحلام وبتخلق فرص لحالها .. ما بتنتظر الدني تقدملها ولا بتطلب مساعدة بشر ..
قوية متل سما واقفة بلا سند ...
كلها غيوم خير و مطر تفاؤل وحياة ..💙🦋
قادرة تنتصر ع كل الأحزان والخيبات يلي بيزرعها الناس بقلبها،
وتتخطّى كل العقبات والصعوبات يلي بتحطها الحياة بدربها ..
هي مُكافِحة مابتعرف شي اسمو استسلام ..
بتحارب، بتضل تحارب لتوصل للحلم يلي بتتمناه ..
بتكافح كتير لتحصل ع الشي يلي بدها ياه.
بتعرف تسرق من الحياة الشي يلي مآمنة إنو إلها، إنها بتستاهلو ..
ماعندها مانع إنو تضحي ..
كتير بتضحي وقت تعرف إنو في حدا بيستحق التضحية وبيقدرها ..
بتقطف ورد الأمل بين شوك الحياة .. بتستمتع بورودها مهما كانت قليلة ... ما بتتذمر ولا بتشتكي كترة الأشواك وجروحها ..
هي قوية .. بتعرف تعيش ..
بتبلع ألف غصّة وبتضحك .. فهمانة الحياة ..
عرفانة قواعد اللعبة ...
بتصنع الأحلام وبتخلق فرص لحالها .. ما بتنتظر الدني تقدملها ولا بتطلب مساعدة بشر ..
قوية متل سما واقفة بلا سند ...
كلها غيوم خير و مطر تفاؤل وحياة ..💙🦋
أَشعُرُ بأنَّ أيدي اللُغَّةَ مُقَيَدتين إلى عُنُقِهاْ بقفلٍ لم يُصنع لهُ مفتاح. لِماذاْ أَنا عاجزٌ هَكذاْ؟! لماذا أقفُ مشلولاً عن وصفِ شئٍ يَسكُننيْ، ويَكبُرُ في جَوفيْ، مِثلَّ سرطانٍ خبيثٍ، لماذا أعجزُ عن وَصفِ هذهِ المَشاعرِ التي تَختَرِقُني عَبرَّ مَسَامَي، وتَتَغلغلُ في باطنيْ حتى تستقِرَ في نُخاعِ العظمِ منيْ، ماذا أفعَلُ يا اللَّه، لأُعَبِرَّ عن هذا الشيء الذيْ لا يُشبههُ شيء. عنْ هذا المُبهَّمِ الغريب، الذيْ لا تُحيطُ خصرهُ الواسِعِ اللغةْ، كيف أُفسرُ الذي لا يُفسر؟!! كيف أشرحُ هذا الوجع الذي يُشبهُ كُرةُ صَوفٍ تمتدُ من جَّوفَيْ حَتى نِهايَةِ هذا الكون. يبدو أنَّ لا أحداً يسمَعُ صُراخَ المشاعِرْ، هذهِ اللغةُ الصامتةُ لا يَفقَهُها غيرك يا الله..
أنا الآن، أتناول أدويه تؤثر على عمل القلب، لكن لا بأس بذلك.. أريد ادويه تؤثر على المشاعر، على الحدس، على الصدق في عيني، اريد ادويه تجعلني غامض جدآ.. وكذلك أدويه لتغيير ملامح وجهي !! لا أريد أن أبدوا طبيعيآ.. أذا فعلت ذلك كله لربما يتغير شيء لا أريد أن أشعر بشيء، حتى أنني لا أريد أن أشعر بالهواء عندما يلامس وجهي!! هكذا أفضل!
وحيد في معركة لا يراها أحد، لطالما سرتُ على هامش الحياة، كطائرٍ يرفرفُ بعيداً عن السرب، أفكاري تدورُ في عالمٍ خاصٍ بي، عالمٌ لا يفهمهُ أحدٌ، ولا يشاركني فيه سوى صمتي. أحملُ في داخلي حرباً لا يراها أحدٌ، حرباً مع نفسي، مع أفكاري، مع مخاوفي. حربٌ لا تنتهي، ولا تهدأ. أشعرُ بالغربةِ في كل مكانٍ أتواجدُ فيه، كأنّني لا أنتمي إلى أيّ مكانٍ، ولا إلى أيّ زمنٍ. يظنّون أنّني غريبُ الأطوار، أو أنّني مجنونٌ. أحياناً أتمنى لو أنّ بإمكاني أن أُشاركَ أحدهم ما يدورُ في خلدي، لكنّني أعلمُ أنّ ذلك لن يُجدِي نفعاً. سأظلُ وحيداً في معركتي، حاملاً همّي في داخلي، حتى يأتي اليومُ الذي أفهمُ فيهُ نفسي بنفسي، أو أجدُ من يفهمُني دون كلماتٍ.
في بداية الأمر كان حُزني عبارة عن أشياء لا قيمة لها ولا فائدة لكن مع مرور الوقت أصبحت تلك الاشياء ذات أهمية ومع ذلك بدأ حزني ينمو، لم يكن حزنًا عادياً وليس حزنًا بالطريقة المعتادة انه عميق، عميق جدا، لذلك كنتُ أغرق فيه كل يوم دون نجاة، لم يتحمل أحد حزني وانا الذي تفتت قلبي لـ حُزن الجميع، أشعر بالهزيمة حين يبدو لي أن حزني غير واضحًا، هذا الشخص الذي تبدو على روحه ملامح الأسى لايشبهني، ليس أنا، ثمة شيء ما قام بهزيمتي
– دوما ننتظر شخصا ما .. نظن أن بتنزله تنمحي كافة أوجاعنا .. نتوهم أن بإشراقته علي ظلمة أكواننا يتبدد التيه والحيرة ويغمرنا السلام .. نخدع ذواتنا خديعتنا الأعظم حين نهمس لأنفسنا وقت الوجيعة .. أن يوما ما .. وجوار شخص ما .. سنشعر بالإكتمال ! ولكننا ننسي أن عطبنا ذاتي .. وأن نقصنا مثبت فينا كنظام تشغيل .. وأن ذاك الشخص ذاته الذي رأينا فيه المخلص وسبيل التحرر ..ربما هو من سيمنحنا خيبتنا الكبري .. ويجمع فجواتنا جميعا في فجوة واحدة .. أعظم ! وربما بدلا من أن نثمر جواره .. قد نذبل .. وننزوي .. ونتلاشي .. ونذوب ! ننسى أننا نحتاج أن نحسن صحبة أنفسنا ونداوي عطب نفوسنا .. قبل أن نترقب تنزل الآخر .. لن يكون الآخر جنتنا أبدا ما دمنا فقط نسعى لتخدير أوجاعنا عبره .. وليست تلك العلاقة في حقيقتها سوي تلاهي لاواعي عن مقابلة الذات ومواجهة حقيقة أنفسنا ! العلاقات المرضية تبدأ هنا .. حين تصير العلاقة محض هروب وفرار .. ولا شيء أكثر .. وإن أكثر الناس اقترافا لأخطاء الاختيار هم أولئك الذين ينتظرون بشغف ويترقبون بتلهف .. فتشتبه عليهم الوجوه
يا صغيرتي
لا تلوميني ان نمت كلّ ليلة
في حضن حزني وصباحا
اجلس معه حول نفس الطاولة
و اشرب معه قهوتي المرّة
ثمّ نخرج لنتسكّع سويّا في شوارع مدينتي نبحث فيه عن وطن
و عن سجائر محلّية الصّنع لندخّنها معا و في آخر اليوم لا اجد حانة واحدة اترك فيها حزني ولا امرأة جميلة اشنق حزني على صدرها
ثمّ اذهب معها في قبلة حب
يا صغيرتي لا تلومينني إن جئتكي يوما لاثرثر لكي عن كلّ أخبار العالم و انسى أن اقول لكي: أحبّك و أنّكي جميلة جدّا في قميصك الزهريّ الجديد...
لا تلوميني ان نمت كلّ ليلة
في حضن حزني وصباحا
اجلس معه حول نفس الطاولة
و اشرب معه قهوتي المرّة
ثمّ نخرج لنتسكّع سويّا في شوارع مدينتي نبحث فيه عن وطن
و عن سجائر محلّية الصّنع لندخّنها معا و في آخر اليوم لا اجد حانة واحدة اترك فيها حزني ولا امرأة جميلة اشنق حزني على صدرها
ثمّ اذهب معها في قبلة حب
يا صغيرتي لا تلومينني إن جئتكي يوما لاثرثر لكي عن كلّ أخبار العالم و انسى أن اقول لكي: أحبّك و أنّكي جميلة جدّا في قميصك الزهريّ الجديد...
عفراء ..
يا وهمي الجميل ..وأنا أتجرع اليأس كؤوساً من حال وطني ألجأ إليك في خيالي واحة من صنع أحلامي تسكنني وأنا أبعد ما أكون عن سكنها, وكأني آتي بك رغما عنك كل مرة لحلم يجمعني بخيالك, أراك باهتة الشعور تتعذرين بنسيانك أو انشغالك .
لم أعد أتمنى أن أداعب أطراف أناملك أو أقبلها أمتنانا للحياة التي ترسمينها في كياني, أصبحت متواضع الحلم, أحلم بصوتك فقط .. نتحدث عن الشعر الذي جمعنا عشقه, عن نزاريات قباني وقصائد لوركا, نتذاكر شيء غير الحرب والدماء, غير الفقر والشقاء.
نتذكر الموسيقى التي تشبه صوتك في أذني ؟
فهنا لا تصدح بجراءة سوى "زوامل" الحرب داعية للموت من أجل الحياة, وأنا سئمت الموت من أجل الحياة, أشتقت للحياة من أجل الحياة .
هنا محرم علينا الغناء والحب والحياة, و حلال لنا الموت والشتات والبكاء .
يا وهمي الجميل ..وأنا أتجرع اليأس كؤوساً من حال وطني ألجأ إليك في خيالي واحة من صنع أحلامي تسكنني وأنا أبعد ما أكون عن سكنها, وكأني آتي بك رغما عنك كل مرة لحلم يجمعني بخيالك, أراك باهتة الشعور تتعذرين بنسيانك أو انشغالك .
لم أعد أتمنى أن أداعب أطراف أناملك أو أقبلها أمتنانا للحياة التي ترسمينها في كياني, أصبحت متواضع الحلم, أحلم بصوتك فقط .. نتحدث عن الشعر الذي جمعنا عشقه, عن نزاريات قباني وقصائد لوركا, نتذاكر شيء غير الحرب والدماء, غير الفقر والشقاء.
نتذكر الموسيقى التي تشبه صوتك في أذني ؟
فهنا لا تصدح بجراءة سوى "زوامل" الحرب داعية للموت من أجل الحياة, وأنا سئمت الموت من أجل الحياة, أشتقت للحياة من أجل الحياة .
هنا محرم علينا الغناء والحب والحياة, و حلال لنا الموت والشتات والبكاء .
قد تنتهي علاقه لم يكن سببها مشاجره او موقف عنيف انما بسبب حاله من الاهمال التدريجي الطرف الاول واثق بتواجد الاخر دائماً فأهمله واصبح يتعامل معه ببرود والطرف الاخر لم يعد يستطيع التحمل ولم يعد يستطيع تقبل فكره ان يكون هامش لشخص يراه كل شي فقط تذكروا ان ما ينتهي ببطء لن يعود
👍1