" كيف نولدُ من جديد ؟ "
هل يمكن أن نُولد من جديد؟!
نعم يمكن!
كيف؟!
قد تُسدد لكَ الحياة ضربات مُوجعة تُسقطكَ أرضاً فتشعر حينها بأنه سقط كُل تعب العالم على ظهركَ وكُل وجع العالم في صدرك وحزن العالم في قلبك؛وتشعر بأنه ليس بوسعِكَ الإستمرار بالعيش؛
فتواجه معركة مع نفسك ومن أشد المعارك التي يواجهها الإنسان هي تلك التي تكون بينه وبين نفسه!
وقد ترتكب بعض الحماقات مع نفسك تحت تأثير الزلزال الداخلي الذي تشعر بهِ!
فتعتقد أن الحياة لا تأويك ولا تأتيك مُجدداً وتقرر الخروج من دائرة الحياة والدخول في حفرة الأموات ، كلا!
جاهد ؛ قاوم وأول من تُجاهد وتقاوم هي نفسك.
أعد الثقة بنفسِك أنت قوي ولا تسمح لطائر الحزن أن يُرفرف على رأسك ولا للألم أن يمزق روحك ويسكن أعماقك!
لماذا تسمح لليأس أن يتسرب إلى داخلك فيكون ضيفاً مُرحباً بهِ فيُطيل المكوث عندك؟!
كِف عن الإستسلام لليأس أنت حُرٌ ،قويٌ ، مُستقل تعامل على هذا الأساس؛
انهض من جديد ولا تيأس مهما كانت التنبؤات تلوحُ لكَ بكف الفشل!
ومهما كانت العُتمة داخلك لا بُد وهُناك نقطة ضوء إتجه نحوها فهناك خيطُ أمل!
ومهما بدا لكَ حبل الأمل هزيلاً وضعيفاً تمسك بهِ جيداً وإياكَ إياكَ أن تفلتهُ من يدك.
إستمر ولا تأبه لحالات الإجهاض المُتكررة واحدةً تلو الأخرى وانهض بعد كُل حالة إجهاض واسند ظهرك على حائط الأمل فهما توالت حالات الإجهاض لا بُد وستكون هناك ولادةُ مُتكاملةٌ جديدة.
- سهام اللامي
هل يمكن أن نُولد من جديد؟!
نعم يمكن!
كيف؟!
قد تُسدد لكَ الحياة ضربات مُوجعة تُسقطكَ أرضاً فتشعر حينها بأنه سقط كُل تعب العالم على ظهركَ وكُل وجع العالم في صدرك وحزن العالم في قلبك؛وتشعر بأنه ليس بوسعِكَ الإستمرار بالعيش؛
فتواجه معركة مع نفسك ومن أشد المعارك التي يواجهها الإنسان هي تلك التي تكون بينه وبين نفسه!
وقد ترتكب بعض الحماقات مع نفسك تحت تأثير الزلزال الداخلي الذي تشعر بهِ!
فتعتقد أن الحياة لا تأويك ولا تأتيك مُجدداً وتقرر الخروج من دائرة الحياة والدخول في حفرة الأموات ، كلا!
جاهد ؛ قاوم وأول من تُجاهد وتقاوم هي نفسك.
أعد الثقة بنفسِك أنت قوي ولا تسمح لطائر الحزن أن يُرفرف على رأسك ولا للألم أن يمزق روحك ويسكن أعماقك!
لماذا تسمح لليأس أن يتسرب إلى داخلك فيكون ضيفاً مُرحباً بهِ فيُطيل المكوث عندك؟!
كِف عن الإستسلام لليأس أنت حُرٌ ،قويٌ ، مُستقل تعامل على هذا الأساس؛
انهض من جديد ولا تيأس مهما كانت التنبؤات تلوحُ لكَ بكف الفشل!
ومهما كانت العُتمة داخلك لا بُد وهُناك نقطة ضوء إتجه نحوها فهناك خيطُ أمل!
ومهما بدا لكَ حبل الأمل هزيلاً وضعيفاً تمسك بهِ جيداً وإياكَ إياكَ أن تفلتهُ من يدك.
إستمر ولا تأبه لحالات الإجهاض المُتكررة واحدةً تلو الأخرى وانهض بعد كُل حالة إجهاض واسند ظهرك على حائط الأمل فهما توالت حالات الإجهاض لا بُد وستكون هناك ولادةُ مُتكاملةٌ جديدة.
- سهام اللامي
👍1
إليك.. :
إليك يا أنا في يوم ماضي..إليك ياأيها المتعب..حين تنتهي الكلمات وينتهي التعبير وتشعر أنك قد خرجت عن إطار الإحساس بسبب كل ذلك الصدأ في مضغتك الصغيرة هناك في أعماق صدرك..حين تظن أنك لم تعد ترى أو تشعر أو تميز..أو ربما لم يعد لك مكان..حين تظن أنك ذلك الشخص السيئ الذي لن يقدر على نفسه...حين تضيع في طريق الملذات والهوى ثم بعد كل لذة تشعر بصراخ من مكان عميق في نفسك وكأنك للتو قتلت صاحبه..ثم بعد كل مرة يضعف الصوت يأساً واندثاراً..ولوهلة تفقد أملك في إنسانيتك..أيها الضائع..إليك أوجه تحياتي أولاً..وبعض الأمل ثانياً..
أيها الإنسان..أتدري كم أن الله يحبك؟ لن يكرمك ويعطيك دوماً فرصه إن لم يكن يحبك..أتدري أن الله ينتظرك؟ لن تعيش للحظة واحدة إن لم يكن ينتظرك..إنه الواقع ف ثق!
أنت لست شراً مطلق فلا تدعي أنك كذلك أنت تستطيع أن تعود كما استطعت أنا..وكما استطاع أصحاب رسول الله حين كانوا كما كنت وربما بعضهم كان أشد...أتعلم كيف؟! ب شيء يسير وسهل إنه الثقه الإيمان..ذلك الطريق الذي معناه أن كل شيء ممكن مادام الله بجانبي!..
أيها الحائر..أتدري أنك ضعيف بما يكفي لتبكي كثيرا أمام بابه وترجوه أن يعيدك إليه..ف والله لو كنت تشعر الان بلذة ذلك لما ترددت للحظة في العودة..هو ينتظرك..لاتخف..لن يعذبك حين تعود إليه..لن يسألك لماذا فعلت وفعلت حين تعود إليه ..لن يسألك عن شيء في حقه فقط عد...!
لاتقلق..أنت بشر..ستخطئ مرة أخرى لكن لابأس ف أنت ستعود..وهذا بالضبط مايرجوه منك ..لن يطردك من بابه لأنه سئم منك حاشاه ..هو كريم ف عد!
عد إليه ف والله الذي لا إله إلا هو أنه يحبك ولهذا إن كنت تحبه ولاشك ستعود .
✍ وقع المطر☂
إليك يا أنا في يوم ماضي..إليك ياأيها المتعب..حين تنتهي الكلمات وينتهي التعبير وتشعر أنك قد خرجت عن إطار الإحساس بسبب كل ذلك الصدأ في مضغتك الصغيرة هناك في أعماق صدرك..حين تظن أنك لم تعد ترى أو تشعر أو تميز..أو ربما لم يعد لك مكان..حين تظن أنك ذلك الشخص السيئ الذي لن يقدر على نفسه...حين تضيع في طريق الملذات والهوى ثم بعد كل لذة تشعر بصراخ من مكان عميق في نفسك وكأنك للتو قتلت صاحبه..ثم بعد كل مرة يضعف الصوت يأساً واندثاراً..ولوهلة تفقد أملك في إنسانيتك..أيها الضائع..إليك أوجه تحياتي أولاً..وبعض الأمل ثانياً..
أيها الإنسان..أتدري كم أن الله يحبك؟ لن يكرمك ويعطيك دوماً فرصه إن لم يكن يحبك..أتدري أن الله ينتظرك؟ لن تعيش للحظة واحدة إن لم يكن ينتظرك..إنه الواقع ف ثق!
أنت لست شراً مطلق فلا تدعي أنك كذلك أنت تستطيع أن تعود كما استطعت أنا..وكما استطاع أصحاب رسول الله حين كانوا كما كنت وربما بعضهم كان أشد...أتعلم كيف؟! ب شيء يسير وسهل إنه الثقه الإيمان..ذلك الطريق الذي معناه أن كل شيء ممكن مادام الله بجانبي!..
أيها الحائر..أتدري أنك ضعيف بما يكفي لتبكي كثيرا أمام بابه وترجوه أن يعيدك إليه..ف والله لو كنت تشعر الان بلذة ذلك لما ترددت للحظة في العودة..هو ينتظرك..لاتخف..لن يعذبك حين تعود إليه..لن يسألك لماذا فعلت وفعلت حين تعود إليه ..لن يسألك عن شيء في حقه فقط عد...!
لاتقلق..أنت بشر..ستخطئ مرة أخرى لكن لابأس ف أنت ستعود..وهذا بالضبط مايرجوه منك ..لن يطردك من بابه لأنه سئم منك حاشاه ..هو كريم ف عد!
عد إليه ف والله الذي لا إله إلا هو أنه يحبك ولهذا إن كنت تحبه ولاشك ستعود .
✍ وقع المطر☂
👍2
بعد أخذٍ ورد، وبعد صراعٍ فكريٍ مُعقِد،
وبعد محاولةٍ وإصرارٍ كبيرين،
حاولت أن أكتب ..ليس لشيء، سوى الهرب من واقعنا، سوى أن نحرر أفكارنا من ركام الصدأ الذي يغطيها..أن تشغل فكرك للتنقل بين الكلمات ،خير من أن يُشغلك هو بأشياءٍ لا فائدة منها..
أن تتنقل بين كلمة وكلمة لتصيغ جمال نصك، أشبه بكثير تنقل النحلة من وردة إلى أخرى لصنع عسلها..أن تبحث عن كلمة لتوافيك المعنى الكمالي لمقطعك القصير، أشبه بالبحث عن كنزٍ في منطقة دفائن (أقصد الحماس الذي يشعر به كليهما)
(سأكتب حتى وإن أخفقت، فالإخفاق لن يحدد مصير حرفي)
✍ ابراهيم فيصل عرجان
وبعد محاولةٍ وإصرارٍ كبيرين،
حاولت أن أكتب ..ليس لشيء، سوى الهرب من واقعنا، سوى أن نحرر أفكارنا من ركام الصدأ الذي يغطيها..أن تشغل فكرك للتنقل بين الكلمات ،خير من أن يُشغلك هو بأشياءٍ لا فائدة منها..
أن تتنقل بين كلمة وكلمة لتصيغ جمال نصك، أشبه بكثير تنقل النحلة من وردة إلى أخرى لصنع عسلها..أن تبحث عن كلمة لتوافيك المعنى الكمالي لمقطعك القصير، أشبه بالبحث عن كنزٍ في منطقة دفائن (أقصد الحماس الذي يشعر به كليهما)
(سأكتب حتى وإن أخفقت، فالإخفاق لن يحدد مصير حرفي)
✍ ابراهيم فيصل عرجان
رُبما نقولُ لغِيرنا مانودُ نحنُ سماعه ...
فنتحدث عن القوة ونحنُ في عزِضعفِنا، وعن الجبرِ ونحنُ نقاسي جراحنا، وعن الأملِ ونحن نقاومُ مآسينا ويأسنا، ونخوضُ في تفاصيل كثيرةٍ عنِ الرضا ونحن نحاول أن نتجاوز مراحل العمرِ الأشدّ أذی...
ونؤمن بأن كل أمر سيء سيمر من قلوبنا، ونأملُ بكلِ يومٍ أن نغفوَ ونستيقظ من خمرةِ الأوجاعِ كنسيمةٍ، هينةٍ خاويةٍ، في جعبها السكينة والطمأنينة والأمان....
لهذا وبكل هذا نشعر بأوجاعِ وآلامِ من حولنا، سواءً أكان من كلامٍ أو نظرةٍ، أوخطابٍ كِتابي، وأود حينها لوأنني أنتشل عنهم أوجاعهم وآلامهم، وأرسل أمنيتي بلو أنني أمتلكُ متجرًا، فربما سأبيع قليلًا من الطمأنينة مع أكوابٍ من الحبِ، سأبيعُ جرعات من اللطفِ والأمان، سأبيعُ فرحًا، وسعادةً مع رشةٍ من الٖأملِ، سأحاولُ أن املأ المكان بالأشياء المفتقدة، والتي تملأُ أرواحنا بالحياةِ والأمل....
سأبيعُ كل الأشياءِ التي ترسم علی وجوهنا ابتسامةً دافئةً، ولن أتأنی عن فعلها ليعم الربيع في خريف قلوبنا المكلومة...🌸
M🖋
فنتحدث عن القوة ونحنُ في عزِضعفِنا، وعن الجبرِ ونحنُ نقاسي جراحنا، وعن الأملِ ونحن نقاومُ مآسينا ويأسنا، ونخوضُ في تفاصيل كثيرةٍ عنِ الرضا ونحن نحاول أن نتجاوز مراحل العمرِ الأشدّ أذی...
ونؤمن بأن كل أمر سيء سيمر من قلوبنا، ونأملُ بكلِ يومٍ أن نغفوَ ونستيقظ من خمرةِ الأوجاعِ كنسيمةٍ، هينةٍ خاويةٍ، في جعبها السكينة والطمأنينة والأمان....
لهذا وبكل هذا نشعر بأوجاعِ وآلامِ من حولنا، سواءً أكان من كلامٍ أو نظرةٍ، أوخطابٍ كِتابي، وأود حينها لوأنني أنتشل عنهم أوجاعهم وآلامهم، وأرسل أمنيتي بلو أنني أمتلكُ متجرًا، فربما سأبيع قليلًا من الطمأنينة مع أكوابٍ من الحبِ، سأبيعُ جرعات من اللطفِ والأمان، سأبيعُ فرحًا، وسعادةً مع رشةٍ من الٖأملِ، سأحاولُ أن املأ المكان بالأشياء المفتقدة، والتي تملأُ أرواحنا بالحياةِ والأمل....
سأبيعُ كل الأشياءِ التي ترسم علی وجوهنا ابتسامةً دافئةً، ولن أتأنی عن فعلها ليعم الربيع في خريف قلوبنا المكلومة...🌸
M🖋
في طريقك لتحقيق حلمك لا تفكر أبدا في ما خسرته من أجل ذلك فقط احرص على عدم خسران هدفك وحلمك فكل شئ قابل للتعويض إلا حلمك فإذا فقدته فقد فقدت كل شئ. فقط اصبر على مواجهة الصعاب والوقوف على وجه الشدائد شامخا ومشمرا على سواعد الجد. كل ذلك من أجل بلوغ هدفك فكل تعب جاء بعده تحقيق المراد لا يهم. فقط امنح من حولك ابتسامة من القلب لتنير لك الطريق في مصاحبة الأحباب. # في سفينة الأمل امنح قلبي التفاؤل بالخير لأصل إلى الحياة والجمال#
عبد الرحيم الورزازي
عبد الرحيم الورزازي
دقت الساعة السادس صباحًا وأعلنت عن يومًا جديدًا، بدأت خيوط الشمس ترتسل بهدوءٍ قاتل نحو ذلك الدمار الهائل، لم يرحل الظلام إلا بعد أن بعثر تلك الروح كثيرًا، أتى وبرفقته الحُزن وعند الانتهاء من التمزيق غادر وخلفة جنازاتٍ تمزقت بترياق الألم، نهضت على أمل جديد، فلقد سئمت من قفص الوهم الجارح، ترقبت النافذة بيأس وجراحي أعلنت عن البُكاء، لتنهمر عيناي بقسوة أمام تلك الروح المُهترية، أيتها الروح لا تيأسي فالنور أتى لينتشلنا من الخيبات، عليكِ الانتظار قليلًا فقط، قطع حديثي ضحكاتها التي أنتهت برفقة الدماء! أخذت تهمس إلي: هل حقًا لا زال الأمل بجوارك؟ أخبريني هل الجنون أصابكِ أم ماذا!؟ عن أي حماقة تتحدثين الآن! هل سننجو! كفاكِ وهمًا وكفاكِ أن تنظري للنور بنظرات النجاة، كِلانا نعلم جيدًا ما الذي يحدث عند أتيان الليل، لذلك كفي حقًا عن العيش في النجاة!
…. أعلم جيدًا ما الذي يحدث فلا يزال جسدي يحمل وسم الحُزن ولا زالت جراحي تنزف بغزارة!
ولكن هيا نُحدث النور عن الأمل ونخبر الجميع بأننا سننجو، كفاكِ المكوث عند فوهة الخُذلان!
ضحكاتٍ تعالت بتلك الروح الكسيرة لتصرخ والدمعات تُسابقها على الهلاك: هل سننجو؟ أَلَم تكتفي من الانتظار عدة سنوات، أخبريني كم مرة أقسمتي على المضي نحو النور والتحليق بعيدًا عن ذلك الظلام والظُلم! هيا أخبريني لقد خُذلت وخُذلتي لماذا لا زلتي تُعانقين ذلك السراب الكاذب!.
ملتقي الكتاب
…. أعلم جيدًا ما الذي يحدث فلا يزال جسدي يحمل وسم الحُزن ولا زالت جراحي تنزف بغزارة!
ولكن هيا نُحدث النور عن الأمل ونخبر الجميع بأننا سننجو، كفاكِ المكوث عند فوهة الخُذلان!
ضحكاتٍ تعالت بتلك الروح الكسيرة لتصرخ والدمعات تُسابقها على الهلاك: هل سننجو؟ أَلَم تكتفي من الانتظار عدة سنوات، أخبريني كم مرة أقسمتي على المضي نحو النور والتحليق بعيدًا عن ذلك الظلام والظُلم! هيا أخبريني لقد خُذلت وخُذلتي لماذا لا زلتي تُعانقين ذلك السراب الكاذب!.
🌹بمناسبة عيد الأضحى المبارك 🌹 أرفع إليكم أسمى آيات التهاني والتبريكات ..بحلول عيد الأضحى المبارك، أعاده الله علينا وعلى سائر الأمة العربية والإسلامية ووطننا الحبيب ..في أمن وأمان وصحة ورخاء، سائلين الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.
،،،،،وكل عام وأنتم بخير ,,,,,,,
🌷🌷
،،،،،وكل عام وأنتم بخير ,,,,,,,
🌷🌷
مرحباً أيُها القارئ :
هلَّا أخبرتني كيف حال قلبك اليوم ؟!
هل هو متعب ومستنزف ؛ أم بخير ؟
هلَّا أخبرتني بماذا تشعر وتفكر في هذه الساعات من الليل وأنت بمفردك في الظلام الحالك ؟!
ربما أجد لك دواءً يشفي خيباتك التي تجعلك في قلقٍ دائم ، واكتئاب مستمر ، لربما نجد سوياً الترياق الذي يشفيك ، فقط أخبرني .!
تنهيدة صَمْتْ🌼
هلَّا أخبرتني كيف حال قلبك اليوم ؟!
هل هو متعب ومستنزف ؛ أم بخير ؟
هلَّا أخبرتني بماذا تشعر وتفكر في هذه الساعات من الليل وأنت بمفردك في الظلام الحالك ؟!
ربما أجد لك دواءً يشفي خيباتك التي تجعلك في قلقٍ دائم ، واكتئاب مستمر ، لربما نجد سوياً الترياق الذي يشفيك ، فقط أخبرني .!
تنهيدة صَمْتْ🌼
مرحباً أيُها العيد :
كيف حالك ؟!
وددتُ أن أُخبرك شيئاً ويبدو لي قاسياً بعض الشيء !
أتعلم أيُها العيد أنهم حين أخبروني بقدومك تفاجأتُ ووضعتُ يدي على خدي وشردتُ لبعض الوقت وقفتُ حائرةً ماذا أكتبُ لك ، فكرتُ كثيراً ولم أجد كلمات لوصفك ، تلعثمت حروفي وعَلِقَتْ في منتصف حُنجُرتي ولم أستطيع بلعها أو إخراجها ، وبعد تفكيرٍ عميق وبحث أكبر وأخيراً وجدتُ ما يمكن قوله : وهو الاعتذار ، نعم الاعتذار !
عذراً لك أيُها العيد لم تعد عيداً كما كنت ، لا أعلم لماذا أصابك كل هذا البرود ، لم تعد شغوفاً متلهفاً كما كنت تفعل في أيام الطفولة ، كنت كثير المرح والابتسامة أما الآن لم تعد ذاك العيد أصبحت كعجوز السبعينات التي لم تعد تشتهي شيئاً سوى المكوثُ وحيدة في بيتها القديم ، بعيداً عن أولئك الأطفال المزعجين ، والحي المليء بالضوضاء ، أتمنى أن تلتمس العذر لي على كلماتي القاسية هذه ، أعتذر منك كثيراً ، وأتمنى أن تأتي في العام المُقبل وأنت مليء بالطاقة الإيجابية وكثير المرح ، إلى اللقاء أيُها العيد ، هذا ما اردتُ قوله لك عند قدومك ؛ رُغم معرفتي أنه لم يكن إستقبالاً يليقُ بك .!
تنهيدة صَمْتْ 🌼
كيف حالك ؟!
وددتُ أن أُخبرك شيئاً ويبدو لي قاسياً بعض الشيء !
أتعلم أيُها العيد أنهم حين أخبروني بقدومك تفاجأتُ ووضعتُ يدي على خدي وشردتُ لبعض الوقت وقفتُ حائرةً ماذا أكتبُ لك ، فكرتُ كثيراً ولم أجد كلمات لوصفك ، تلعثمت حروفي وعَلِقَتْ في منتصف حُنجُرتي ولم أستطيع بلعها أو إخراجها ، وبعد تفكيرٍ عميق وبحث أكبر وأخيراً وجدتُ ما يمكن قوله : وهو الاعتذار ، نعم الاعتذار !
عذراً لك أيُها العيد لم تعد عيداً كما كنت ، لا أعلم لماذا أصابك كل هذا البرود ، لم تعد شغوفاً متلهفاً كما كنت تفعل في أيام الطفولة ، كنت كثير المرح والابتسامة أما الآن لم تعد ذاك العيد أصبحت كعجوز السبعينات التي لم تعد تشتهي شيئاً سوى المكوثُ وحيدة في بيتها القديم ، بعيداً عن أولئك الأطفال المزعجين ، والحي المليء بالضوضاء ، أتمنى أن تلتمس العذر لي على كلماتي القاسية هذه ، أعتذر منك كثيراً ، وأتمنى أن تأتي في العام المُقبل وأنت مليء بالطاقة الإيجابية وكثير المرح ، إلى اللقاء أيُها العيد ، هذا ما اردتُ قوله لك عند قدومك ؛ رُغم معرفتي أنه لم يكن إستقبالاً يليقُ بك .!
تنهيدة صَمْتْ 🌼
أين أنا ؟!
بحثتُ عني ولم أجدُني ، لقد أضعتُني ، فقدتُ أثر قدماي ورائحة خطواتي ، فقدتُ أثري في المنتصف ، بحثتُ كثيراً ؛ وركضتُ في كل مكان للبحث عنّي ؛ في الضوء وفي الظلام ولكن دون جدوى ، رميتُ جسدي أرضاً وأجهشتُ بالبكاء وفجأة رأيتُ شيئاً في إحدى الزوايا المُظلمة ، تمعنتُ النظر إليه كثيراً ، وبعدما توسعت حدقاتُ عينيَّ أكثر من المعتاد بدا لي وكأنه أنا ، نظرتُ إليَّ ولم أعرفني ، خفتُ كثيراً ووجستُ في نفسي من هذا الذي يُشبهُني ؛ هذا ليس أنا ؟!
سألته من أنت ، ولماذا تحمل ملامحي بين حناياك ؟!
فابتسم لي إبتسامةٍ خفيفة وقال :
هذا أنا ، أيُعقل أنكِ لم تعرفينني ؟!
صمتُ لوهلة ومن ثُم نظرتُ في عينيه مجدداً وأمعنتُ النظر فتوضحت صورتهُ أمامي وإذا به ذاتي !
نعم إنه ذاتي الذي بحثتُ عنه حتى فقدتُ قوتي وسقطتُ على قارعة الطريق وحيدةً تائهة أتخبط بين الوجود واللاوجود !
إنه ذاتي الذي رأيته بأُمَ عينايّ وقد تحول إلى عجوز مجعدة الوجه وبهيئة منحنية ، لهذا السبب لم أتعرف عليه بسرعة ، أحقاً لم أعرفني ؟
ألهذا الحد تغيرت ملامحي وتبعثرت ؟!
لازلتُ لا أُصدق أنني ذاك الطيفُ ذو الجسد المنهك والمظهر المهترئ ، حقاً لم أُصدق ذلك حتى اللحظة .!
تنهيدة صَمْتْ🌼
بحثتُ عني ولم أجدُني ، لقد أضعتُني ، فقدتُ أثر قدماي ورائحة خطواتي ، فقدتُ أثري في المنتصف ، بحثتُ كثيراً ؛ وركضتُ في كل مكان للبحث عنّي ؛ في الضوء وفي الظلام ولكن دون جدوى ، رميتُ جسدي أرضاً وأجهشتُ بالبكاء وفجأة رأيتُ شيئاً في إحدى الزوايا المُظلمة ، تمعنتُ النظر إليه كثيراً ، وبعدما توسعت حدقاتُ عينيَّ أكثر من المعتاد بدا لي وكأنه أنا ، نظرتُ إليَّ ولم أعرفني ، خفتُ كثيراً ووجستُ في نفسي من هذا الذي يُشبهُني ؛ هذا ليس أنا ؟!
سألته من أنت ، ولماذا تحمل ملامحي بين حناياك ؟!
فابتسم لي إبتسامةٍ خفيفة وقال :
هذا أنا ، أيُعقل أنكِ لم تعرفينني ؟!
صمتُ لوهلة ومن ثُم نظرتُ في عينيه مجدداً وأمعنتُ النظر فتوضحت صورتهُ أمامي وإذا به ذاتي !
نعم إنه ذاتي الذي بحثتُ عنه حتى فقدتُ قوتي وسقطتُ على قارعة الطريق وحيدةً تائهة أتخبط بين الوجود واللاوجود !
إنه ذاتي الذي رأيته بأُمَ عينايّ وقد تحول إلى عجوز مجعدة الوجه وبهيئة منحنية ، لهذا السبب لم أتعرف عليه بسرعة ، أحقاً لم أعرفني ؟
ألهذا الحد تغيرت ملامحي وتبعثرت ؟!
لازلتُ لا أُصدق أنني ذاك الطيفُ ذو الجسد المنهك والمظهر المهترئ ، حقاً لم أُصدق ذلك حتى اللحظة .!
تنهيدة صَمْتْ🌼
أعتذر لعمري العشريني الذي قرر أن يُعاش في صعوبات الأيام وفي أقوى ليالي الضياع ، قرر أن يُعاش في واقعٌ ممزق ؛ واقع نكرة مجرداً من ال التعريف .!!
تنهيدة صَمْتْ🌼
تنهيدة صَمْتْ🌼
-أين أحرفك ؟!
هل ماتت ؛ أم ضاعت منك في منتصف الطريق ؟!
-لا لم أفقدها بأي شكل ؛ بل جفَّ الحبرُ في قلمي وأعتلاني التعب وأصاب العطش أوراقي ولا سبيل لإروائها !
-وماهو السبب ؟
-لا أعلم !
ربما أصابنا بعض الذبول أو ربما ........فُقْدَان الشغف هو السبب في تكبُل أحرفي واختناق كلماتي .
-حسناً ؛ بماذا تفكرين حالياً ؟!
-لا أُفكر بشيء سوى المكوث في زاويةٍ مظلمة لا يلمح تفاصيلها أحد .
-ألهذه الدرجة أنتي متعبة ؟!
-وربما أكثر ، ربما لم يتبين لك إلا شيئاً بسيطاً مما أشعُر به !
-ولكنّي أراكِ تبتسمين كثيراً ؛ هللّا فسرتي لي ذلك ؟!
-لا تشعر بالغرابة والدهشة من تبسُمي ، أنا أبتسم لأُزيح تساؤلات العالم من طريقي ، أبتسم محاولةً التناسي والمضي قُدُماً ، ولكن كل هذا لا يُجدي نفعاً مع كل ما أشعر به ، دائماً هناك ما يحاول تعكير صفو فؤادي لأعود متعبة مجدداً .!
تنهيدة صَمْتْ🌼
هل ماتت ؛ أم ضاعت منك في منتصف الطريق ؟!
-لا لم أفقدها بأي شكل ؛ بل جفَّ الحبرُ في قلمي وأعتلاني التعب وأصاب العطش أوراقي ولا سبيل لإروائها !
-وماهو السبب ؟
-لا أعلم !
ربما أصابنا بعض الذبول أو ربما ........فُقْدَان الشغف هو السبب في تكبُل أحرفي واختناق كلماتي .
-حسناً ؛ بماذا تفكرين حالياً ؟!
-لا أُفكر بشيء سوى المكوث في زاويةٍ مظلمة لا يلمح تفاصيلها أحد .
-ألهذه الدرجة أنتي متعبة ؟!
-وربما أكثر ، ربما لم يتبين لك إلا شيئاً بسيطاً مما أشعُر به !
-ولكنّي أراكِ تبتسمين كثيراً ؛ هللّا فسرتي لي ذلك ؟!
-لا تشعر بالغرابة والدهشة من تبسُمي ، أنا أبتسم لأُزيح تساؤلات العالم من طريقي ، أبتسم محاولةً التناسي والمضي قُدُماً ، ولكن كل هذا لا يُجدي نفعاً مع كل ما أشعر به ، دائماً هناك ما يحاول تعكير صفو فؤادي لأعود متعبة مجدداً .!
تنهيدة صَمْتْ🌼
❤1
- مرحباً !
كيف حالك ؟!
- لا تسألني عن حالي .
- لماذا ....ولماذا يبدو وجهك شاحباً هكذا ؟!
- من شدة تعبي ، أنا حقاً متعبة لدرجة كبيرة من التعب !
- ولكن ما الذي يتعبك ؟!
- أتعبتني الحياة ، وأتعبوني سكانها ، جرحوني بتصرفاتهم وأحاديثهم ، ترى بماذا فكَّروا عندما أطلقوا تلك الكلمة المدمرة في وجهي ؟!
هل ظنوا أنني متبلدة المشاعر ، متصلبة القلب ، أم أنهم فعلوا ذلك عمداً ليشعلوا النار في صدري ويتركوها تأكل أحشائي على مهل ؟!
- ربما فكروا أنك غير مبالية بما يحدث !
- كلا ...أنا مبالية بكل شيء ، قلبي يحترق في كل مرة ينبض بها ، ومع كل تنهيدة أشعر وكأن روحي تطلع ومن ثم تعود مجدداً وعودتها تؤلمني كثيراً ، لقد نظروا في وجهي رأووا صمتي وابتسامتي التي حاولت أن أدفع بها سيلاً جارفاً من الدموع فزادهم ذلك تبختراً ، لم يعلموا أن تلك الكلمة طعنتي بعُمقٍ هنا 💔في منتصف قلبي ، تألمتُ كثيراً ، ربما لو كانت طعنة سكين كنت سأتألم ولكن ليس بحجم ألمي هذا ، تربعتُ على سجادتي وأجهشتُ بالبكاء بصمتٍ قاتل ، وضعتُ يدي على فمي كي لا تفضحني تنهيداتي القوية ، كي لا يطلع صوتي المتعب على مسامع الجميع حتى كدتُ أختنق بسبب تضارب أنفاسي ، تمنيتُ أن أصرخ حتى تسمع صوتي الحالمة بأكملها ، لتهرع إليَّ وتحتضنُني بقوة وتُربتُ على كتفي وتقول :
لا بأس يا نجمتي الباهية ستُضيئي دربك يوماً ما بشموخك وصلابتك دون أن تكون هناك حاجةً للصراخ !
- ولكن ماذا إذا اهتزت من قوة صرختك ألن يكون ذلك مدمراً لها ؟!
- هل أنت تظن أنها لن تستطيع الصمود في وجه صرختي ؟!
- نعم ، أظنُ ذلك !
- ألا تراها أنها رُغم إهتزازها بصوت نيران مدمرة منذُ زمن ؛ إلا أنها صامدة بكل شموخ وكبرياء ؟!
هذه هي مدينتي التي تُشبهُني كثيراً ، نعم إنها الحالمة تعز !
،،، التي تبتسم رُغم كُلُ ما فيها ، فهكذا أنا ؛ أصرخُ بصمتْ ، وتدمع عينيَّ خفيةً عند حلول الظلام ؛ وما إن تشرُقُ الشمس لصباح يومٍ جديد حتى أخرجُ للناس مبتسمة دون أن يلحظ متاعبي أحد ، هكذا أنا ومدينتي لدينا بعض الصفات المشتركة التي نُخفيها بين ثنايا قلوبنا حتى لا يشفِقُ علينا الغُرباء .!!
تنهيدة صَمْتْ🌼
كيف حالك ؟!
- لا تسألني عن حالي .
- لماذا ....ولماذا يبدو وجهك شاحباً هكذا ؟!
- من شدة تعبي ، أنا حقاً متعبة لدرجة كبيرة من التعب !
- ولكن ما الذي يتعبك ؟!
- أتعبتني الحياة ، وأتعبوني سكانها ، جرحوني بتصرفاتهم وأحاديثهم ، ترى بماذا فكَّروا عندما أطلقوا تلك الكلمة المدمرة في وجهي ؟!
هل ظنوا أنني متبلدة المشاعر ، متصلبة القلب ، أم أنهم فعلوا ذلك عمداً ليشعلوا النار في صدري ويتركوها تأكل أحشائي على مهل ؟!
- ربما فكروا أنك غير مبالية بما يحدث !
- كلا ...أنا مبالية بكل شيء ، قلبي يحترق في كل مرة ينبض بها ، ومع كل تنهيدة أشعر وكأن روحي تطلع ومن ثم تعود مجدداً وعودتها تؤلمني كثيراً ، لقد نظروا في وجهي رأووا صمتي وابتسامتي التي حاولت أن أدفع بها سيلاً جارفاً من الدموع فزادهم ذلك تبختراً ، لم يعلموا أن تلك الكلمة طعنتي بعُمقٍ هنا 💔في منتصف قلبي ، تألمتُ كثيراً ، ربما لو كانت طعنة سكين كنت سأتألم ولكن ليس بحجم ألمي هذا ، تربعتُ على سجادتي وأجهشتُ بالبكاء بصمتٍ قاتل ، وضعتُ يدي على فمي كي لا تفضحني تنهيداتي القوية ، كي لا يطلع صوتي المتعب على مسامع الجميع حتى كدتُ أختنق بسبب تضارب أنفاسي ، تمنيتُ أن أصرخ حتى تسمع صوتي الحالمة بأكملها ، لتهرع إليَّ وتحتضنُني بقوة وتُربتُ على كتفي وتقول :
لا بأس يا نجمتي الباهية ستُضيئي دربك يوماً ما بشموخك وصلابتك دون أن تكون هناك حاجةً للصراخ !
- ولكن ماذا إذا اهتزت من قوة صرختك ألن يكون ذلك مدمراً لها ؟!
- هل أنت تظن أنها لن تستطيع الصمود في وجه صرختي ؟!
- نعم ، أظنُ ذلك !
- ألا تراها أنها رُغم إهتزازها بصوت نيران مدمرة منذُ زمن ؛ إلا أنها صامدة بكل شموخ وكبرياء ؟!
هذه هي مدينتي التي تُشبهُني كثيراً ، نعم إنها الحالمة تعز !
،،، التي تبتسم رُغم كُلُ ما فيها ، فهكذا أنا ؛ أصرخُ بصمتْ ، وتدمع عينيَّ خفيةً عند حلول الظلام ؛ وما إن تشرُقُ الشمس لصباح يومٍ جديد حتى أخرجُ للناس مبتسمة دون أن يلحظ متاعبي أحد ، هكذا أنا ومدينتي لدينا بعض الصفات المشتركة التي نُخفيها بين ثنايا قلوبنا حتى لا يشفِقُ علينا الغُرباء .!!
تنهيدة صَمْتْ🌼
لم أعشق الكتابة لكثرة قراءتي للكتب ، ولا لأني عاصرتُ كُتَّاباً كُثر كويليام شكسبير ، وهاروكي موراكامي، وفيدور دوستويفسكي ولا فرانس كافكا ، لم أعشقها لأني أمتلك كُتباً أدبية لأنسج بها كلماتي ، بل عشقتها لأني أستطيع بواسطتها أن أُخرج كل ماهو مؤلم ومفرح في داخلي ، بها أستطيع أن أُعبَّر عما يجول في أعماقي بكلمات مبعثرة وجُمل متشابكة....لهذا عشقتها عشقاً حد الجنون .!
فإذا جئت تسأُلني كم كتاباً ينام على رفوف مكتبتك ؟! سأقول لك : مكتبتي لم تحتوي كتاباً واحداً حتى طوال حياتها ؛ سوى تلك الملازم الممتلئة بالكلمات العجمية ، فلا تندهش من هذا لأنها الحقيقة !
تمنيتُ أن أدخل المكتبة وأقعد على طاولة منفردة بالقرب من النافذة وأنتقي كل الكتب التي تشدني إليها عناوينها وتأسرُني بقوة لأصطحبها مع كوبٍ من القهوة المُرة ؛ وأرتدي نظارتي وأُبحر على مهلٍ في أعماق سطورها ؛ حينها فقط يمكنني أن أبتسم دون أن أكترث لوصفي من أحدهم بالجنون لأني أبتسم بمفردي ، فهو لم يدرك أن إبتسامتي هذه أتت من جمال سطور هذه الكتب التي تتمدد بالقرب مني وبين يديّ ، وتزيدني بهجةً كلما تعمقتُ في تفاصيلها أكثر وأكثر .!
حسناً ..ماذا إذا لم تتحقق هذه الأُمنية ؟! ربما بالمستقبل أمتلك مكتبة خاصة بي ؛ سأضع فيها جميع الكتب التي تحتوي على عناوين مختلفة ، وتحمل في طياتها الكثير من حكايات الأمل ، الحزن ، الفرح ، الشِعر ، الحب ، الدموع ، الإبتسامة ، وغيرها الكثير .!
سأجعل كل طاولاتها منفردة كي يستطيع القارئ أن يبحر دون مقاطعة من أحد ، وأشغل موسيقى قديمة وهادئة جداً حيثُ ينتقل الجميع إلى عالم آخر غير عالمنا هذا ، وأخيراً سأضع لافتة على كل طاولة وأكتب فيها "أتمنى لك قراءة ممتعة "
ماذا لو تحقق كل هذا ؟!
سيكون أكثر شيء أسعدني في الحياة "فأتمنى أن يتحقق عاجلاً غير آجلاً ".!
تنهيدة صَمْتْ🌼
فإذا جئت تسأُلني كم كتاباً ينام على رفوف مكتبتك ؟! سأقول لك : مكتبتي لم تحتوي كتاباً واحداً حتى طوال حياتها ؛ سوى تلك الملازم الممتلئة بالكلمات العجمية ، فلا تندهش من هذا لأنها الحقيقة !
تمنيتُ أن أدخل المكتبة وأقعد على طاولة منفردة بالقرب من النافذة وأنتقي كل الكتب التي تشدني إليها عناوينها وتأسرُني بقوة لأصطحبها مع كوبٍ من القهوة المُرة ؛ وأرتدي نظارتي وأُبحر على مهلٍ في أعماق سطورها ؛ حينها فقط يمكنني أن أبتسم دون أن أكترث لوصفي من أحدهم بالجنون لأني أبتسم بمفردي ، فهو لم يدرك أن إبتسامتي هذه أتت من جمال سطور هذه الكتب التي تتمدد بالقرب مني وبين يديّ ، وتزيدني بهجةً كلما تعمقتُ في تفاصيلها أكثر وأكثر .!
حسناً ..ماذا إذا لم تتحقق هذه الأُمنية ؟! ربما بالمستقبل أمتلك مكتبة خاصة بي ؛ سأضع فيها جميع الكتب التي تحتوي على عناوين مختلفة ، وتحمل في طياتها الكثير من حكايات الأمل ، الحزن ، الفرح ، الشِعر ، الحب ، الدموع ، الإبتسامة ، وغيرها الكثير .!
سأجعل كل طاولاتها منفردة كي يستطيع القارئ أن يبحر دون مقاطعة من أحد ، وأشغل موسيقى قديمة وهادئة جداً حيثُ ينتقل الجميع إلى عالم آخر غير عالمنا هذا ، وأخيراً سأضع لافتة على كل طاولة وأكتب فيها "أتمنى لك قراءة ممتعة "
ماذا لو تحقق كل هذا ؟!
سيكون أكثر شيء أسعدني في الحياة "فأتمنى أن يتحقق عاجلاً غير آجلاً ".!
تنهيدة صَمْتْ🌼