اطمئن!
لعلّ الأمر الذي يرجوه قلبك مقدّر لك ، والأيام القادمة تحمل في طيَّاتها فرحاً كبيراً لقلبك فلا تيأس، ادعُ اللّه واستمر في التّوسُّل إليه واعلم أنّ الله سيجمعك بأمنيتك قريباً إنّ الله على كل شيء قدير
لعلّ الأمر الذي يرجوه قلبك مقدّر لك ، والأيام القادمة تحمل في طيَّاتها فرحاً كبيراً لقلبك فلا تيأس، ادعُ اللّه واستمر في التّوسُّل إليه واعلم أنّ الله سيجمعك بأمنيتك قريباً إنّ الله على كل شيء قدير
على الأرجح ...
هناك مخرج وهناك أمل!
على الأرجح أن هناك تدابير عظيمة تنتظرك بعد كل هذا التعب
هناك مخرج وهناك أمل!
على الأرجح أن هناك تدابير عظيمة تنتظرك بعد كل هذا التعب
اللهُ تعالى أكرم من أن يراكَ تفتّش عن محابّه ثم يخذلك، أكرم من أن يراكَ تسعى إليه ثمّ يقصيك، أكرم من أن يراكَ تجاهد تقلّب قلبك فلا يولّيهِ شطره
﴿ وَاللَّهُ قَديرٌ ﴾
قديرٌ على أن يبدد الحزن، وعلى أن يلّم الشمل، وعلى أن يداوي الجراحَ ويسعد القلوبَ ويبدّل الأحوال .. قديرٌ على كلّ شيء، كلّ شيء
قديرٌ على أن يبدد الحزن، وعلى أن يلّم الشمل، وعلى أن يداوي الجراحَ ويسعد القلوبَ ويبدّل الأحوال .. قديرٌ على كلّ شيء، كلّ شيء
يا حاملَ الهمّ ...
لا تيأس من رَوحِ الله، واستبشر بعطاء الله!
فاللهُ هو المنّان، يعطيك قبل أن تسأل، ويعطيك وأنت تسأل، ويعطيك دون أن تسأل .. فكلّ ما يكدّر صفو حياتك أمرهُ بيدِ الله
لا تيأس من رَوحِ الله، واستبشر بعطاء الله!
فاللهُ هو المنّان، يعطيك قبل أن تسأل، ويعطيك وأنت تسأل، ويعطيك دون أن تسأل .. فكلّ ما يكدّر صفو حياتك أمرهُ بيدِ الله
لا يغرنّك تشتّتُ أمرك!
ستأتي إرادةُ الله، فيتيسّر العسير، ويمهّدُ الطريق، وتفتّح الأبواب .. فتأتيك كاملةً تامةً بعطاء الله
ستأتي إرادةُ الله، فيتيسّر العسير، ويمهّدُ الطريق، وتفتّح الأبواب .. فتأتيك كاملةً تامةً بعطاء الله
كُنْ على يقينٍ أنَّ الله إذا شاءَ أمرًا كان
ولو رفضته قلوب كُلُّ أهل الأرض
ولو عُدِمت أسبابه
ولو وقف كُلُّ شيءٍ في طريقه
إذا شاء الله أمرًا فلا مردّ له
ولو رفضته قلوب كُلُّ أهل الأرض
ولو عُدِمت أسبابه
ولو وقف كُلُّ شيءٍ في طريقه
إذا شاء الله أمرًا فلا مردّ له
أَيخذلُ صَابراً ؟!
حاشاهُ ربي..
"إِنّما يُوفىٰ الصٰبرونَ أجرهم بغيرِ حِساب
حاشاهُ ربي..
"إِنّما يُوفىٰ الصٰبرونَ أجرهم بغيرِ حِساب
تخيّل أن الله يراك، ويعلم بكلّ شيءٍ فيك ...
ثم تخيل أنك بالرغم من خوفك هذا تجدهُ قد دبّر شأنك والأمرُ مقضيٌّ عنده
ثم تخيل أنك بالرغم من خوفك هذا تجدهُ قد دبّر شأنك والأمرُ مقضيٌّ عنده