وآحة الفكر والأدب
423 subscribers
172 photos
1 link
.
تهدف قناتنا إلى مساعدة الشباب على التعرف
على ذواتهم وبناء شخصياتهم، وبناء قدراتهم
الفكرية وملكاتهم الذهنية، واستيعاب المفاهيم
والتصورات الإسلامية وإرشادهم إلى القراءة
والمجالات المعرفية مع شيء من التنوع المناسب
للبناء العام والتمنية البشرية
Download Telegram
في الحياة ،لاتُجامل كثيراً ، على حساب
مشاعرك وتضحياتك ، فالذي لايفهم لُغة
العطاء لايستحق العطاء.!*
تُخلع الأقنعة من الوجوه في المواقف
الصعبه ،فيظهر كل شخص على حقيقته
كرس عقلك، جسدك، روحك وكل جزء
منك ممتلئا بذلك الحلم واترك كل الأفكار
الأخرى، وامضِ لتحقيقه !
عليك ألا تصمت عن الكلمة الدافئة مهما بدت
صغيرة وبسيطة، وألا تحبس حديثًا ناعمًا في
صدرك، لا تتخيل كيف يمكن أن تُضيء كلماتك
جوف أحدهم، ترحل أنت وتظل هي معه •
اعلم أن مالكَ لا يغني الناسَ كلهم فاخصص
به أهل الحق، وأن كرامتك لا تطيقُ العامة كلها
فتوَخَّ بها أهل الفضلِ، وأن قلبكَ لا يتسعُ لكل
شيء ففرّغه للمُهِمّ.
‏حرر نفسَك مِن المقارنة الهدامة،ليس دورك
بالحَياة أن تتسَابق مع الأخِرين لكن أن تتسَابق
مع نفسكَ أن تكسِر أرقامك القِياسية وتتفوق
على أمسِك بيومَك .
لا تكن موسمياً...كُن مزهراً أينما حللت
وأترك في النفوس عبقاً لا تبدده الأيام.
هناك كلام لا يقول شيء
وهناك صمت يقول كلّ شيء .
إذا أردت أن تعيش حياة سعيدة
فاربطها بهدف وليس بأشخاص أو اشياء
العواصف القوية تقتلع الشجر الضعيف
الا انها غالبا ما تدفع الشجر القوي لبناء
جذور اعمق .
إني ﻻ أفهم لماذا يتدخل
الناس فيما ﻻ يعنيهم
الخطأ الوحيد الذي يمارسه الكثير
من الناس هو إعطاء أهمية لبعض
الأشخاص فوق ما يستحقون .
يمكننا بسهولة أن نغفر للأطفال
الذين يخافون من الظلام ،‏لكن
مأساة الحياة الحقيقية‏ هم الرجال
الذين يخافون من الضوء .
ما أجمل النظافة ، ولكن ما أعظمها
عندما تكون في عقولنا
لو يحاسب الأنسان نفسه
كما يحاسب غيره
لقلّ خطؤه وقرُب من الكمال .
على الرجل أن يكون عظيمًا جدًا ليعترف
بأخطائهِ ، و ذكي كفاية ليستفيد منها ،
وقويًا جدًا ليتمكن من إصلاحها .
‏عندما يحكم العالم حمقىٰ
من واجب الأذكياء عدم الطاعة .
‏اِعلَم بأنَّ خُطاكَ خارِطَةٌ لَهُمْ
إنْ صحَّ سَيْرُكَ صَحَّ دَربُهُمُ غدَا
‏ما ندمتُ مرّةً على صمتي في المجالس، لا سِيّما
حين تكثُر الزُمْرة وتتعالى الأصوات، أختار
الاستماع على التحدُّث والمشاهدة على المشاركة،
أختار أن يُحْكَم علي بالتحفُّظ والانقباض على أن
أهفو بكلمةٍ ليست من مقامي، أختار أن تطفح
نفسي ضجرًا، على أن أشاطرهم حديثًا لا يعود
علي بمنفعة
تحل مشاكلنا الجذرية كلّما انشغلت بالآخرين
وبإطلاق الاحكام عليهم .. كلّما ابتعدت عن
طريقك وحقيقتك كل انسان يرى من منظوره
هو الذي يكون في الغالب مختلفاً تماماً عن
منظور الآخر "الذي يراقبه"والخطأ الجسيم
يكمن عندما يطلق احكاماً (بناءاً على تجاربه
السابقة) .. متناسياً ان لكل انسان وزمان تجاربه
وظروفه الخاصة .. ومتجاهلاً قانون الانعكاس
ماتراه في الخارج من سلبيات ماهو الا انعكاس
لتشفيرات و عُقد في داخلك" والاهم من ذلك
كله .. نسي قوله تعالى : {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}
هل قرأتها جيداً .. "إذا اهتديتم