وآحة الفكر والأدب
423 subscribers
172 photos
1 link
.
تهدف قناتنا إلى مساعدة الشباب على التعرف
على ذواتهم وبناء شخصياتهم، وبناء قدراتهم
الفكرية وملكاتهم الذهنية، واستيعاب المفاهيم
والتصورات الإسلامية وإرشادهم إلى القراءة
والمجالات المعرفية مع شيء من التنوع المناسب
للبناء العام والتمنية البشرية
Download Telegram
أعظم شعور في الحياة، أن تُنجز شيئاً
قال عنه الآخرون أنه مستحيل •
كن أنت عالمك كن مختلفا كن متفردا راقيا
بأخلاقك سيدا لنفسك مطيعا لضميرك ناجحا
بعلاقاتك عادلا في قراراتك اصنع لروحك الجمال
قد يستطيع منافسوك محاكاة عملك ونهجك
وأسلوبك، لكنهم لن يستطيعوا أن يحاكوا شغفك
فكّر في نفسك كصانع لظروفك،
وليس فقط متقبل لها، مُتملّك
ولست الضحية، إقبل المسؤولية
في كونك من تكون وما ستكون
علية مستقبلاً، والخيارات التي تأخذها،
والنتائج المرادفة لهذه الخيارات.
‏إجعل نفسك المسؤول عن كل ذلك
ماتحبه .... ماتتمناه ... ماتعشقه املأ عقلك ..
وعيك فيه ... صبحا ومساء وفي كل الأوقات
مالاتريده بتاتا لاتفكر فيه ... اسحقه بعدم التفكير
فيه .. كن حارسا يقظا لوعيك ... لاتسمح لشيء
أو لشخص بالتسلل والدخول الا بارادتك شيئا
فشيئا يمتلئ عقلك بكل جميل ... ويصبح وعيك
حديقة غناء ليس فيه الا ماترغب به أن يكون ...
ومن ثم تحدث المفاجآت ... هاقد بدأت امنياتك
بالتحقق ... لقد أصبح عالمك الخارجي يتحول
شيئا فشيئا ليطابق وعيك الجديد ... ليستوي
داخلك وخارجك فيما ترغب به وتتمناه طبعا
وفي البدايه لابد من تخفيف ذاك الزحام الذي
حولك من أشياء وأفكار وأشخاص قدر المستطاع .
أستبدل القلم بالسلاح،
واستبدلت لغة البصيرة
والعلم بلغة العنف والدم..
حينها ضاع الوطن وتلاشى
الجميع..
بطريقةٍ ما : ستدرك أن الطريق الذي اختاره الله
لك : كان أفضل ألف مرة من الطريق الذي أردته
لنفسك ، و أن الباب الذي أُغلِق في وجهك ألف
مرة : كان وراءه شرٌ محض ، و أن اليد التي
أفلتتك : لم تكن تناسبك منذ البداية ، و أن البلاء
الذي أنهكك : لم يكن سوى رحمةٌ مُهداة ، و أن
انهيار الأسباب من حولك : لم تكن بالقسوة التي
ظننت ، وإنما هي سنة الله في خلقه ، و أن الأمر
الذي جفاك النوم من أجله : لم يكن يستحق كل
هذا ، و أنك قلقت أكثر مما ينبغي ... بطريقةٍ ما
ستدرك أنك لست مالك أمرك ، و أن أمرك إن ضاق
و استضاق : له ربٌ هو أولى به ، و أن الله
رحيم ... رحيم بالقدر الذي يُنجينا من شرور
البشر ، و من أنفسنا حين لا نقوى عليها
خطوتين لتحقيق ماتريد: ( رغبتك + ايمانك)
كلاهما مكملان لبعضهما كل رغبة قوية ونية
محددة وواضحة لهدف تريد ان يتحقق
في حياتك يجب ان يكون مدعم بشكلٍ كامل
بـ ايمانك الشديد بـ امكانية تحقيقه بغض النظر
عن الكيفية. المهم ان تكون واثق ودون ادنى
شك نعم سيتحقق هذا الهدف بقدرة الله
فرق شاسع بين التسليم والإستسلام
الإستسلام هو أن تنعدم عندك الرغبة
ينعدم الطموح..... تفقد الثقة في الله
وفي نفسك ..... التسليم هو أن تعرف
بالضبط ماذا تريد .. ثم تسلمه لله بكل
ثقة أنك ستحصل عليه فاللهم نسألك
قوة التسليم ونعوذ بك من ضعف الإستسلام .
هناك من يتذمر لأن للورد شوكاً و هناك
من يتفاءل لأن فوق الشوك وردة ،
بالفكر تستطيع أن تجعل عالمك من الورد
أو من الشوك ، لذلك عش حياتك دوماً
بالتفاؤل و الأمل والعمل والانجاز حاول
أن تتناسى همك مهما بلغت شدته و اعلم
أن المستحيل هو ما لم يكتبه الله عز وجل
لك و ليس ما عجزت أنت عن فعله ولا تحزن
على شيء فقدته ، فربما لو ملكته لكان الحزن
أكبر و قل دائماً الحمدلله و ابدأ في إحصاء
النعم التي أنعم الله عز وجل بها عليك ولا تقارن
بينك و بين باقي البشر فالمقارنة ظلم وطريق
سريع للفشل...
‏يستحيل إرضاء النـاس في كل الأمـــور
لذا فإن همّنا الوحيد ينبغي أن ينحصر
في إرضاء ضمائرنا .
ملعونٌ في دين الرحمن، من يسجن شعباً،
من يخنق فكرًا، من يرفع سوطًا، من يسكت
رأيًا، من يبني سجنًا ،من يرفع رايات الطغيان،
ملعون في كل الأديان، من يهدر حق الإنسان،
عندما تقوم بأمور جيدة، فإنك تكسب محبة
الأخيار.. وأكبر قدر ممكن من كراهية الأشرار
‏ لا تستهن بأي خطوة ولو كانت صغيرة،
فكل شجرة كانت حبّة وكل إنجاز كان
فكرة وكل عظيم كان مجهولًا
‏ستعبرك أحيانًا أيام ثقيلة، تشعر فيها أن أحلامك
التي تسعى خلفها بدأت تتلاشى، وأن لا معنى
للتمسّك بها! أطمئنك أن تلك الأوقات طبيعية جدًا،
فقط لا تستسلم لها، اجعلها تعبر فحسب، فإنها
اختبار لاستحقاقك، وإن لكل شيء ثمين ضريبة،
ولم يخل طريق يوصل لغاية عظمى من صعوبات
‏لا تحسدوا الناس على نصيبهم من الفرح
لمجرد أن نصيبهم من الحزن لم يُرى.
‏الإيمان في النفس حاجة رهيبة ، لمّا تؤمن بنفسك
راح تكون شيء كبير في حياتك راح تنجح و راح
تحقق اللي تبغاه! الإيمان بالنفس يوّلد النجاح
والثقة و الإستمرارية في المحاولات مهما كان
السقوط كثير ، آمن بنفسك وعيش حياتك صح
تعلم كيف تصبح قويًا بنفسك، صبورًا لأجلك
قنوعًا بقلبك، واقف لوحدك، واجبر نفسك
على التأقلم والتعايش والتكيف، فالحياة
لن تكون كما نريد دائمًا .. "
في الحياة ،لاتُجامل كثيراً ، على حساب
مشاعرك وتضحياتك ، فالذي لايفهم لُغة
العطاء لايستحق العطاء.!*
تُخلع الأقنعة من الوجوه في المواقف
الصعبه ،فيظهر كل شخص على حقيقته