وآحة الفكر والأدب
421 subscribers
172 photos
1 link
.
تهدف قناتنا إلى مساعدة الشباب على التعرف
على ذواتهم وبناء شخصياتهم، وبناء قدراتهم
الفكرية وملكاتهم الذهنية، واستيعاب المفاهيم
والتصورات الإسلامية وإرشادهم إلى القراءة
والمجالات المعرفية مع شيء من التنوع المناسب
للبناء العام والتمنية البشرية
Download Telegram
لحياة أجمل كن سببًا في بسط الفرح
في أرواح الآخرين ومساهمًا في إحياء
الأشياء الجميلة في نفوسهم وستنعم
بمشاعر لا وصف لها!
الأصدقاء الحقيقون يتميزون
بثلاث صفات: يصعب إيجادهم ،
يصعب تركهم ، ويستحيل نسيانهم،
الأحمق يبحث عن السعادة بعيدًا،
والحكيم يزرعها تحت قدميه
من المؤسف ان يتخلى الانسان
عن المبادئ التي يؤمن بها لمجرد
انها تتعارض مع مصالحه الشخصية
ما زال العالم قائماً باتكائه على نوازع
الخير هنا وهناك، فلا تحرم عالمك خيرك.
لا تكثر في حب شيء، فتكون كالمزارع الذي أحب نباته كثيراً، فسقاه كثيراً، فمات وهو صغيراً.
عليك أن تبني في نفسك شخصا لا يحتاج
في اليوم الصعب إلي ملجأ
لا يتمادي عليك إلا من منحته حجم أكبر
من حجمه أعط الناس أحجامها ولا تصغر
نفسك من أجلهم!!
نِعم الأرض نفسك إن بذرت فيها الخيرات
لا تكن قوس قزح...
للمصابين بعمي اﻷلوان
كن حاضرا من أجل اﻵخرين،
ولكن لا تترك نفسك أبدا في الخلف.
بعد مرور أعوام عديدة من الآن
سيخبرونكم بالحقيقة وسيعترف
كل سياسي بخطئه وعلى شكل
مذكرات ،، لرجلا قد صحا ضميره
وسيقول لكم انا المسؤول عما حدث
من قلق وتفجيرات واغتيالات
ومؤمرات وصراعات وحروب وعندئذٍ
سيقول لكم ها قد أخبرتكم بالحقيقة
فهل يمكن اعتباري شاهد ملك🏌🏻‍♂️
لا قيمة لآراء الناس ما دامت
افعالك تمنحك ضميراً مرتاحا ..
‏الحقيقة في هذه الحياة أنه مهما فعلت
فستجد من ينتقدك. ولذلك فعليك أن
تتجاهل النقد إذا أردت أن تنجح.
‏تحيتي لمن يفعلون الخير بلا مقابل ،
وسلامي على اصحاب النوايا الطيبة
لا تجعل مشاعرك تسيطر على قراراتك فالحب
يعمي عن الأخطاء، والكراهية تعمي عن الحقائق
لا تسعى لتصحيح ظنّ أحد بك ..من أكرمك
فـ أكرمه ومن استخفّ بك فـ أكرم نفسك عنه
‏أنثر بذور الأمل في تربة الحياة .
وإسقها بـ وصل دائم عنوانه الحب
والوفاء حتى تزهر السعادة حولك
ثم إعتني بقلبك جيدًا و ابتسم لأجل
أولئك الذين يحبُون رؤيتك بخير دوماً
يعجز اللسان عن التعبير ويجف القلم
عن الكتابه عند مشاهدة هذه الصوره..
الذي تشوفوه امامكم، برتبه "عقيد"
في اداره المرور في صنعاء..باين القهر
والاحباط واليأس من تجاعيد وجهه،،
بدون مرتب، بدون مستقبل، لأولاده..؛
او ربما قوت يومهم..؛! ولكن رغم كل
ذالك مثابر ومداوم في عمله..وصابر
على اخلاق كمن شخص من السائقين
الغير منتظمين، وليس محترمين للأسف
انا اتحدث عنه لانه برتبه عقيد، اي انه
اجتهد لسنوات حتى يصل إلى هذا المنصب
كان أمله ان يأمن نفسه بتلك الرتبه ولكن
دون جدوى لم يعلم انه وصل لتلك المرحله
وانقلبت الدنيا راس على عقب،، على اليمن
بشكل عام..!! تخيلوا لو كان هذا الشخص
بهذه الرتبه في دوله اخرى، لكان وضعه الان
غيررر،، في قمه الرفاهية، وفي قمه الفخامه...!!!