وآحة الفكر والأدب
421 subscribers
172 photos
1 link
.
تهدف قناتنا إلى مساعدة الشباب على التعرف
على ذواتهم وبناء شخصياتهم، وبناء قدراتهم
الفكرية وملكاتهم الذهنية، واستيعاب المفاهيم
والتصورات الإسلامية وإرشادهم إلى القراءة
والمجالات المعرفية مع شيء من التنوع المناسب
للبناء العام والتمنية البشرية
Download Telegram
‏من المستحيل إجراء حوار عقلاني
حول المعتقدات والمفاهيم مع شخص
ورثها ولم يكتسبها عن طريق العقل.
ستستمر الحياة . هناك أشياء لا يجب أن
تكتفي منها أبداً كالحلم والطموح والحب
وهناك أشياء خذ فقط الضروري منها ،،،
كالقواعد والقوانين حتى لا تختنق بها ،،،،
وهناك أشياء لا تفرّط في طلبها ، وأشياء
أخرى اهرب منها كالخوض مع السفهاء ،،
ستتعلم كل يوم شيئاً جديداً قد لا نستطيع
ان نلُخص الحياة..! لكنا نستطيع أن نتعلم
منها دائماً
تنفسوا رائحة ‎المطر ،،
و ادعوا الله ما شئتم ،،
فإن في المطر دعواتٌ لا ترد ..
يا رب مع كل قطرة مطر
ارزُقنا ما نتمنّى 💜💭
‏" الجمال يولد بأشكال عديدة ..
فقط غير زاويتك وستراه في كل مكان
انشروا الأمل في النفوس بثوا التفاؤل
في الأرواح،أطلقوا الطمأنينة بين الناس
في ساعات الأزمات،بشّروا عباد الله
باليُسر بعد العُسر،والفَرَج بعد الكرب،
لأن فَرَج الله قريب وحبله واصل، وعليه
توكلنا وإليه أنبنا و تذكروا دائماً قوله
سبحانه:"لا تقنطوا من رحمة الله"
‏تعلم دائماً كيف تكافئ نفسك ..
اصنع لها الفرح بيديك .. اخترع
لها ألف سبب لكي تبتهج "
‏إذا كانت الفرحة في قلوب
الآخرين تسعدك فأنت إنسان
الفرصة العظيمة لمساعدة الأخرين
نادرا، ما تأتي، ولكن الفرصة الصغيرة
تحيط بنا دائماً.
علينا أن نفتح العيون و العقول جيّداً
فما أكثر الذّين يريدون قتلنا: باسمِ الفكر
و الفن.. وما أكثر أن نصفق لأفلام هى
الدعارة بعينها . وليس كل ما نقرأ من
كتب و نرى من أفلام :"هي محاولات
بريئة لتسليتنا
القيادة هي تذليل الصعاب وليس إذلال العباد .
مهما بلغت درجة أنشغالك ، فلابد أن تجد وقتاً
للقراءة ، و إن لم تفعل فقد سلمت نفسك للجهل
بمحض إرادتك .
إن الولاء والتبعية المبنية على
ظاهر الاشياء ،، قد تم إيجادها
لكي تتناسب مع صغار العقول
أو بالأحرى مع من لا يمتلكون
فكراً ولا نهجاً واضحاً  يمشون
عليه فتبدو لهم  تلك الفكرة
التي صنعت لأجلهم ،، صحيحة
أو هي الحقيقة المطلقة التي
يجب التصديق بها دون الخوض
فيها .....!!!
المعارك الفكرية هذه لها خسائر فادحة

كالمعارك الحربية تماما وربما أكثر..
الحق لا يضاد الحق وإن حدث ذلك فأحدهم باطلاً.
فالعقول السليمة لا تقبل أي فكر إلا بعد التأكد من صحته .
هي حياتك أنت .... فلا تجعل
الآخرين يخبرونك كيف تعيشها
قبيل توزيع النتائج المدرسية في ألمانيا
قامت إحدى المدارس بتوزيع رسائل إلى
أهالي الطلاب تقول لهم فيها : "الآباء
والأمهات الأعزاء؛قريباً سيتلقى أطفالكم
شهاداتهم المدرسية. نحن نعلم أنكم
جميعًا تأملون أن يحضر طفلك درجات
جيدة إلى المنزل. يرجى تذكر أنه من
بين الطلاب، سيكون هناك فنان لاحقاً
لا يجب أن يفهم الرياضيات. من بينهم
رجل أعمال لا يهتم بتاريخ الأدب
الإنجليزي. من بينهم الموسيقي الذي
لا تهمه علامة الكيمياء. إذا حصل طفلك
على درجات جيدة، فهذا رائع. وإذا لم
يكن الأمر كذلك، فالرجاء عدم سلبه من
احترامه لذاته وكرامته. أخبر طفلك أنه
بخير. أنها مجرد شهادة. طفلك مقصود
لأشياء أكبر. أخبر طفلك أنك ستحبه
ولن تحكم عليه، بغض النظر عن
الدرجات التي يتلقاها. سترى كيف
سوف يغزو طفلك العالم. علامة سيئة
لن تحرمه. ويرجى ألا تصدق أن الأطباء
والمهندسين هم الأشخاص السعداء
الوحيدون في العالم."
لا تستنزفوا ودّ الطيبين ففي غضبهم
مالا تقدرون على احتوائه.
الأسلوب دائماً، مايجعلنا نكمل الحديث
مع أحدهم أو نتجنبه تماماً!!.
عندما تكتفي بنفسك، ويصبح وجود
الناس في حياتك لطيفاً وغيابهم لا يضر
فمرحباً بك في عالم السلام الداخلي.
لا يوجد أفضل من شعور أنك لم تظلِم،
ولَم تَخذِل، ولم تتخلى، ولَم تترك أحداً
في منتصف الطريق، تنام واثقاً بأنك
كنت خيرُ سندٍ لمن لجأ إليك