وآحة الفكر والأدب
421 subscribers
172 photos
1 link
.
تهدف قناتنا إلى مساعدة الشباب على التعرف
على ذواتهم وبناء شخصياتهم، وبناء قدراتهم
الفكرية وملكاتهم الذهنية، واستيعاب المفاهيم
والتصورات الإسلامية وإرشادهم إلى القراءة
والمجالات المعرفية مع شيء من التنوع المناسب
للبناء العام والتمنية البشرية
Download Telegram
إن الناس في حياتهم العملية
بعيدون عن المنطق فهم لايتبعون
مقياس الحق والعدل في أعمالهم
اليومية، وإنما تجرفهم في ذلك البهارج
والاندفاعات والتقاليد والمظاهر.
لا يليق أبداً بالإنسان ان يكون بينه
وبين التأمل والتفكير حاجز ، لا يجوز
أن يعمل آخرين على التفكير بالنيابه
عنه وتصدير قوالب فكرية جاهزة له
فحرية الإنسان تنطلق من حريته فى
التفكير •
من رحم ألفوضى
يولد النظام .!!
لا يجب أبدا أن تتظاهر بمعرفه
ما لا تعرفه ؛ يجب ألا تخجل من
سؤال من هم أقل منا والتعلم منهم.
الإنسان ولد طيباً بطبعه
ولكن المجتمع هو الذي يفسده.!!
كثيرون حول السلطه،
وقليلون حول الوطن..!
ولا شئ يبقي علي حاله..الأقوياء لا
تدوم لهم القوة، والأغنياء لا يدوم لهم
الغني.. ولا أمان لأحد في هذه الدنيا
القلم هوَ السلاح الوحيد
الذي يحمله ُالمُثقف
ويواجه بهِ الطغيان
دفاعاً عن المظلومين
‏إذا كنت لا تستطيع‏ مواجهة
الذئاب ‏فلا تدخل الغابة
‏هناك نسبة كبيرة من الناس في العالم
تعيش في الجحيم لأنها تعتمد كثيراً
على رأي الآخرين
‏ليــس الجــمال بأثواب تزيــننا
إن الجمــال جمـال الــعلم والأدب
لا حرية صادقة حين
تشتري الطاعة بالخبر
إن لم تستطع أن تشرح أمراً ببساطة
فأنت لم تفهمه جيداً كما ينبغي
أنني أفهم الفلسفة الوجودية كمذهب
يجعل الحياة ممكنة، مذهب يؤكد
كذلك أن كل حقيقة، وكل عمل،
يستلزمان بيئة معينة وذاتا إنسانية
‏كيف احتملت فكرة أنك وضعت ثغرة
مؤلمة في صدر أحدهم سترافقه طوال
حياته، ومضيت هكذا دون أن تكترث
لشيء؟!
إن لم يكن الآخرون أهلاً للمعروف فأنت
أهله ! ولا تُعامل الناس بالأخلاق لأنهم
يستحقون ، بل عاملهم لأن أخلاقك
أغلى من أن تتنازل عنها ولو أمام شخص
بلا أخلاق
ربما يموت الانسان عندما يتوقف
دماغه , وأقصد عندما يتوقف دماغة
عن استيعاب أفكار جديدة •
صنعوا الرصاصة بلا عنق
لكي لا تلتفت وتسأل : البندقية .!
لم ينتبه أحد العشاق لثقب
الموجود في القارب لذا غرقُوا
في الحب ولم يُعرفوا السبب
‏يمكننا أن نملك كافة وسائل الاتصال
فى العالم، ولكن لا شيء، لا شيء أبداً،
يعادل نظرة الإنسان