وآحة الفكر والأدب
421 subscribers
172 photos
2 links
.
تهدف قناتنا إلى مساعدة الشباب على التعرف
على ذواتهم وبناء شخصياتهم، وبناء قدراتهم
الفكرية وملكاتهم الذهنية، واستيعاب المفاهيم
والتصورات الإسلامية وإرشادهم إلى القراءة
والمجالات المعرفية مع شيء من التنوع المناسب
للبناء العام والتمنية البشرية
Download Telegram
العقل اللاواعي هو المسؤول
عن الانفعالات التي تسيطر
عليها المشاعر الداخلية
الدفينة والمصحوبة في
بعض الأحيان بمخاوفه
من القادم والتردد المستمر
في أتخاذ القرار الصحيح
والكثير من الحيرة والتي
تسيطر على صاحبها والتي
تظهر على الشخص ولا يمكنه
كبحها او السيطرة عليها والتي
تصبح ظاهرة في تصرفاته
الخاطئة في الكثير من الأحيان
اختلف الحمار والثعلب
على لون البرسيم !؟
يقول الحمار لونه أصفر
ويقول الثعلب لونه أخضر
فذهبا إلى الأسد ملك
الغابة ليحكم بينهم
فأصدر الأسد حكمه
بسجن الثعلب شهر
وبراءة الحمار
واستنكر الثعلب الحكم !؟
فقال الأسد لثعلب صحيح
أنك لم تخطىء الرأي ولكنك
أخطأت حين جادلت حمار .
مأساتنا هي أننا نتزوّج ولا نُحب ،
نتكاثر ولا نُربي ، نبني ولا نتعلّم
نُصلي ولا نتقي ، نعمل ولا نُتقِن ،
نقول ولا نصّدق !
في وطني يتكلمون
عن رقي الفكر كثيراً
واحترامهم للعقول
بإختلافها يكاد يكون
شيء مفقود
الفرق بين الناجح والحالم ،
أن الحالم ينتظر حتى تتحسن
حالته المزاجية قبل أن يفعل
أي شيء ؛ بينما الأول يروض
مزاجه لكي يفعل ما يريد
مع كل شيء تفقدهُ تكتسب شيء
جديد لذلك تذوق قيمة مالديك
اليوم ؛ فالحياة ليس من الضروري
ان تبدو مثالية في عينيك حتى
تستشعر بقيمة وروعة مالديك .
إذا كنت تستطيع تخيل صورة ما،
يمكنك أن تجعلها واقعاً، وإذا كنت
تستطيع أن تحلم يمكِنُك تحقيق
حلمك ...
الناس كالمعادن فيهم الرخيص والغالي!
فاختر منهم من يكون عنواناً لقيمك
وأخلاقك العالية فالمرء بمن يعاشر
ليس من الصعب عليك الحصول
على ماتريد ، لكن من الصعب أن
تحافظ على ماتريد فالناجحون
لايتراجعون والمتراجعون لاينجحون
الروتين المألوف يقتل الروح ويئد
الطموح، وبدوامته تذبل الملكات
الإبداعية والطاقات الروحية،
وتنتقص إنسانية الإنسان صاحب
الأشواق والأحلام لصالح الآلة
الصماء الخاوية! #جدد_حياتك
الدافع الذاتي هو أول خطوة على سلم
حلمك.. لا تستخسر على نفسك اي شيء
جميل ،سوى من المكانة التي تستحقها
انت في نظرك، أو من كلمات تقولها
لذاتك كل يوم..
من سمات العظماء ان قلوبهم
خالية من الحقد والكراهية
وهم يمنحون غيرهم الكثير
من العطاء ولايتوقعون منهم
الا القليل، فهل بإمكاننا ان
نتشبه بهم؟
أعطوني المال الذي تم
إنفاقه في كل الحروب
وسوف أكسو كل طفل
في العالم بملابس الملوك
التي يفتخرون بها ..”
لا تقلل من شخصية الطفل بالنقد
الجارح أو اللمز أو التهزيء، من يتربى
على ذلك يكبر فاقداً للثقة في النفس
ويكون عرضه للفشل في حياته
القسوة والإهمال والعنف النفسي
تحطم شخصية الطفل ولا يقل
أثرها عن العنف البدني إن لم
يتعداه تقبل الطفل وحسن معاملته
يبني شخصيات قوية وناجحة
لا يكفي أن تعلّمي طفلك أهمية
الإعتذار عندما يخطئ فبمجرد
أن تطبقا هذا الأمر أنت ووالده
أمامه سيتقنه بنفسه من دون أن
الحاجة لتعليمه إياه
‌‏المجد لمن سرقوا النجاحات
من فم الزمن وأعادوا تعريف
المنجَزَات والمعجزِات وروّضوا
الظروفَ الوعِرة ، المجد لمن
مدّوا جسورَ الكفاح رغمَ أنف
ِكلّ الاعتبارات وهُراء الفُرَص
المجد كلّ المجد لمن حفروا
الصخرَ بأظفار العِناد وثابروا
وصابروا ولسانُ حالِهم يقول
وبنفسي فخرتُ لا بجدودي.
‏كن واعي من انه لا يوجد شيء
يسمى بفرص ضائعة او فات الأوان
كل هذه الإسقاطات هي برمجات
يستخدمها البعض ليبرر لنفسه
بالفشل او بسوء الحظ! فكل يوم
هناك ملايين الفرص.فلا تنجرف
خلف برمجة الحظ عندما تقرر
ان تتغير فان الكون سيتسخرلك
فورًا وستنبع الفرص من كل مكان.
ف نواياك بالاضافة إلى مشاعرك
= حظك 💥
‏لا تسمح لأحد بأن يقلل
من شأن حلمك ،كلماتك ،
ذوقك ، حياتك، إجعل كل
ما يخصّك شيء عظيم ولا
يمكن المساس به
لو انتشر فيروس قاتل في العالم
وأُغلقت الدول حدودها وانعزلت خوفاً
من الموت المتنقل، ستنقسم الأمم
بالغالب إلى فئتين؛ فئة تمتلك أدوات
المعرفة تعمل ليلاً ونهاراً لاكتشاف
العلاج، والفئة الأخرى تنتظر مصيرها
المحتوم! وقتها ستفهم المجتمعات أن
العلم ليس أداةً للترفيه بل وسيلة للنجاة