وآحة الفكر والأدب
421 subscribers
172 photos
1 link
.
تهدف قناتنا إلى مساعدة الشباب على التعرف
على ذواتهم وبناء شخصياتهم، وبناء قدراتهم
الفكرية وملكاتهم الذهنية، واستيعاب المفاهيم
والتصورات الإسلامية وإرشادهم إلى القراءة
والمجالات المعرفية مع شيء من التنوع المناسب
للبناء العام والتمنية البشرية
Download Telegram
وآحة الفكر والأدب
Photo
مرحباً عبدالله 💔
من فضلك اجب عن بعض تساؤلاتي،
ماهوا شعورك من الصفعه الأولى
على وجهك يا #عبدالله بماذا كنت تفكر ؟
وماذا كنت ترى بعد كل تلك الصفعات ؟
قلي ، هل جرح الصياط جسدك النحيل
الصغير ؟ وهل سمعت صوت أمك
او لاحت في وجهك صورتها ؟،
هل سمعت ضحكات إخوتك وتمتمه والدك ؟
هل إنتظرت إنتهاء هذا العذاب بسرعه؟
هل بكيت وتضرعت ليشعروا بالرحمه؟
عبدالله ارجوك اخبرني، هل اقسمت لهم
بالله العظيم انك بريئ وانك لم تفعلها؟
اخبرني ، كم مره لعنوك؟ وكم مره كذبوك؟
احسستك تألمت كثيراً عندما قذفوا امك ؟
هل تحبها؟ وكم مقدار حبك لها؟
هل اخبرتها بذالك ؟ لا استطيع التركيز فكل
تلك الضربات على رأسي قد شتت ما اريد
إيصاله لك، لا شعور ولا تركيز ولا كلمات
ولا تعبير، لا شيء في مخيلتي غير تلك
الوحوش البربريه اللتي تتناوب على جلدك
وجلدنا معك ، لقد حطمونا فهل انت تحطمت
مثلنا؟ جلدوك بالسلك مراتِ كثيره ، كثيره جداً،
هل صرخت او تألمت او شهقت الانفاس
امامهم ليرحموك ؟/شاهدتك تسجد من
التعب بماذا كنت
تفكر حينها؟ ماذا كنت تريد ان نتقول  ؟
انا متعب؟" هل هذه هي الجمله المناسبه؟
وردني انهم قطعو وريدك ليبدو الأمر وكأنك
انتحرت يالهم من اغبياء سيقطعوا وريدك
ياعبد الله..! اسحب يدك ي عبدالله هيا بسرعه
اسحبها لاتدعهم يقطعوا وريدك لماذا لاتسحبها.؟
هل استسلمت؟ هل انت متعب حقآ..؟
حسنا ارخي يدك ودعهم يقطعو وريدنا كلنا
دعهم يدوسوا على قلوبنا ،، لقد ركلو همومنا
وجعلونا نتجه نحوك لكنك استسلمت
انت لم تستسلم انت متعب عزيزي عبدالله 
تلك الصفعه متعبه ومرهقه لكرامتنا كثيراً.
لقد مت ياعبدالله لكن أخبرني..؟
هل لازلت تتألم من تلك الصفعه.؟
هل تشعر بألمنا وقهرنا عليك..؟
هل تشعر بنار الشوق للاحتفال بالقصاص
لك ولنا؟ كيف عرفنا..؟ ياعبدالله ربك فضحهم
لأنك بريئ من سابع سماء ،،لن نستسلم
يا ذا 19عاماً وسنحتفل بالقصاص لك ولأمك 💔
‏انتقي دائمًا ما يليق بك، ويوازي روحك،
من حلم وأشخاص وحتى كلمات •
‏وُلدت لتكون مختلفا ،
فلا تمت وانت نسخة •
كُن شيئاً جميلاً أو اَترك الآخرين بسلآم •
‏لاتتراجع ابداً ، النجاح العظيم يستغرق وقتاً •
عليك أن تتَعلم من هفواتِ الآخرين ، لأنَك
ذا عُمر محدود ، فلن تستطيع إرتكاب الأخطاء
كلها ، وخوض المعارك جميعها وتتعلم بعدها •
يستحيل إرضاء الناس في كل الأمور ،
لذا فإن همنا الوحيد ينبغي أن ينحصر
في إرضاء ضمائرنا •
الصعوبات هي درجات في سلم النجاح
فإذا واجهتك صعوبة وقمت بالمحاولة
والاصرار تهيأت لما بعدها وإن تخاذلت
وضعفت اعادتك لما دونه •
‏اتبع حلمك ، شغفك ، رسالتك في الحياة ،
أنت تحمل في داخلك شيئًا فريدًا اكتشفه
واجعله بوصلتك نحو دروب النور •
كن قنوعاً بما عندك ، وراضياً عما أنت عليه ،
وانظر الى من هو دونك في النّعم و من هو أكثر
منك في البلاء . وبذلك تنعم بالسعادة والهناء •
أعظم شعور في الحياة، أن تُنجز شيئاً
قال عنه الآخرون أنه مستحيل •
كن أنت عالمك كن مختلفا كن متفردا راقيا
بأخلاقك سيدا لنفسك مطيعا لضميرك ناجحا
بعلاقاتك عادلا في قراراتك اصنع لروحك الجمال
قد يستطيع منافسوك محاكاة عملك ونهجك
وأسلوبك، لكنهم لن يستطيعوا أن يحاكوا شغفك
فكّر في نفسك كصانع لظروفك،
وليس فقط متقبل لها، مُتملّك
ولست الضحية، إقبل المسؤولية
في كونك من تكون وما ستكون
علية مستقبلاً، والخيارات التي تأخذها،
والنتائج المرادفة لهذه الخيارات.
‏إجعل نفسك المسؤول عن كل ذلك
ماتحبه .... ماتتمناه ... ماتعشقه املأ عقلك ..
وعيك فيه ... صبحا ومساء وفي كل الأوقات
مالاتريده بتاتا لاتفكر فيه ... اسحقه بعدم التفكير
فيه .. كن حارسا يقظا لوعيك ... لاتسمح لشيء
أو لشخص بالتسلل والدخول الا بارادتك شيئا
فشيئا يمتلئ عقلك بكل جميل ... ويصبح وعيك
حديقة غناء ليس فيه الا ماترغب به أن يكون ...
ومن ثم تحدث المفاجآت ... هاقد بدأت امنياتك
بالتحقق ... لقد أصبح عالمك الخارجي يتحول
شيئا فشيئا ليطابق وعيك الجديد ... ليستوي
داخلك وخارجك فيما ترغب به وتتمناه طبعا
وفي البدايه لابد من تخفيف ذاك الزحام الذي
حولك من أشياء وأفكار وأشخاص قدر المستطاع .
أستبدل القلم بالسلاح،
واستبدلت لغة البصيرة
والعلم بلغة العنف والدم..
حينها ضاع الوطن وتلاشى
الجميع..
بطريقةٍ ما : ستدرك أن الطريق الذي اختاره الله
لك : كان أفضل ألف مرة من الطريق الذي أردته
لنفسك ، و أن الباب الذي أُغلِق في وجهك ألف
مرة : كان وراءه شرٌ محض ، و أن اليد التي
أفلتتك : لم تكن تناسبك منذ البداية ، و أن البلاء
الذي أنهكك : لم يكن سوى رحمةٌ مُهداة ، و أن
انهيار الأسباب من حولك : لم تكن بالقسوة التي
ظننت ، وإنما هي سنة الله في خلقه ، و أن الأمر
الذي جفاك النوم من أجله : لم يكن يستحق كل
هذا ، و أنك قلقت أكثر مما ينبغي ... بطريقةٍ ما
ستدرك أنك لست مالك أمرك ، و أن أمرك إن ضاق
و استضاق : له ربٌ هو أولى به ، و أن الله
رحيم ... رحيم بالقدر الذي يُنجينا من شرور
البشر ، و من أنفسنا حين لا نقوى عليها
خطوتين لتحقيق ماتريد: ( رغبتك + ايمانك)
كلاهما مكملان لبعضهما كل رغبة قوية ونية
محددة وواضحة لهدف تريد ان يتحقق
في حياتك يجب ان يكون مدعم بشكلٍ كامل
بـ ايمانك الشديد بـ امكانية تحقيقه بغض النظر
عن الكيفية. المهم ان تكون واثق ودون ادنى
شك نعم سيتحقق هذا الهدف بقدرة الله
فرق شاسع بين التسليم والإستسلام
الإستسلام هو أن تنعدم عندك الرغبة
ينعدم الطموح..... تفقد الثقة في الله
وفي نفسك ..... التسليم هو أن تعرف
بالضبط ماذا تريد .. ثم تسلمه لله بكل
ثقة أنك ستحصل عليه فاللهم نسألك
قوة التسليم ونعوذ بك من ضعف الإستسلام .