وآحة الفكر والأدب
421 subscribers
172 photos
1 link
.
تهدف قناتنا إلى مساعدة الشباب على التعرف
على ذواتهم وبناء شخصياتهم، وبناء قدراتهم
الفكرية وملكاتهم الذهنية، واستيعاب المفاهيم
والتصورات الإسلامية وإرشادهم إلى القراءة
والمجالات المعرفية مع شيء من التنوع المناسب
للبناء العام والتمنية البشرية
Download Telegram
كن عظيما في الفعل كما
كنت عظيما في الفكرة.
الأحرار لا يخافون من الحرية المستعبدون
هم وحدهم الذين يخافون منها.
مؤسِف أنَّ نَوايا الناس
لا تُشبِه أشكالهم أبدًا
إفعل ما تظن أن فيه خيراً لك وصلاحاً
مع ربك لإنك لن تسلم من كلام الناس بأي
شكل من الأشكال* .
لا تنغرس فى الوحل حتى تشبه المجتمع
لكن حاول إن تقرأ الواقع وتفعل ما يفرضه
عليك ضميرك
‏إن السلالم إلى الأدوار العالية
موجودة طوال الوقت ، لكن
لا أحد يكلف نفسه صعود الدرج
لا تُجالسِ امرأ بغيرِ طريقتهِ، فإنكَ إن أردتَ لقاءَ
الجاهلِ بالعلمِ، والجافي بالفقهِ، والعيي بالبيانِ،
لم تزد على أن تضيعَ علمكَ وتؤذي جليسكَ بحملكَ
عليهِ ثقل مالا يعرفُ وغمكَ إياهُ بمثلِ ما يغتم بهِ
الرجلُ الفصيحُ من مخاطبةِ الأعجمي الذي لا يفقهُ
عنهُ
إذا كانت لنا غاية في هذه الدنيا فهي ان
يعيش كافة البشر، مهما كانت عقائدهم
وأديانهم وأجناسهم، في سلام وأخوَّة
لا يوجد جرأة حقيقية في خلاف زائف
المتهكم يعرف ثمن كل شيء
ولا يعرف قيمة أي شيء
ماذا لو كان العنكبوت الذي قتلته
في غرفتك،كان يظن طوال حياته
انك رفيقه في السكن
كانوا سابقاً يسجنون النّاس لأنّهم يسرقون،
أمّا الآن فيسجنونهم لأنّهم يقولون الحقيقة
ماذا لو قامت الدول
المتقدمة بنشر العلم
والمعرفة فى الدول
الفقيرة بدلاً من الحروب
والانقلابات والعملاء
لتغير العالم للأفضل.
‏كلما كانت اللحظات السعيدة مرتبطة
بالتفاصيل البسيطة حولنا كلما زادت
أيامنا الملونة بالبهجة والحياة....
صباحكم حياة 💙
كتاب جيد يمكن أن يغير حياتك .
الامبراطوريات القائمة على
الدماء مصيرها الانحلال،،
التاريخ لايزال شاهدا على أن العرب كانوا
قبل هجمات الاستعمار الغربى ذوي فضل
على العالم فى مجالات العلوم المختلفه
وأنه لم يصيبنا الجهل والإنحلال إلا بعد
أن بدأ الغرب بنشر ثقافته فى المنطقة
وأثارت النزعات القومية والطائفية.
وعود زائفة بالحرية تقدمها الآلة المادية للشعوب،
بينما في الحقيقة أن الحرية الوحيدة المتاحة،
هي حرية محو هوية الشعوب والتخلي عنها،
والتحول إلى الهوية المادية الموحدة، حيث
الوظيفة التسويقية والمعيشة الاستهلاكية
والمعنى الغائب.
في المجتمع الانساني يقف الجميع مع الانسان
بعيدًا عن انتماءاته، في مجتمع المتخلف يقفون
مع الانتماءات ضد الانسان.
حين ترى ذلك الانقسام الحاد بين أبناء المجتمع
الواحد والحضارة الواحدة، بل وأحيانًا أبناء
المعتقد الواحد، فتش عن المستفيد من تلك
الفرقة، للإبقاء على مصالحه الخاصة.