وآحة الفكر والأدب
421 subscribers
172 photos
1 link
.
تهدف قناتنا إلى مساعدة الشباب على التعرف
على ذواتهم وبناء شخصياتهم، وبناء قدراتهم
الفكرية وملكاتهم الذهنية، واستيعاب المفاهيم
والتصورات الإسلامية وإرشادهم إلى القراءة
والمجالات المعرفية مع شيء من التنوع المناسب
للبناء العام والتمنية البشرية
Download Telegram
عظَمة عقلك تخلق
لك الحساد
وعظَمة قلبك تخلق
لك الأحبة
كيف تمتدّ في الروح
ملايين المشاعر الحلوة
برؤية من تحبّ؟
كيف تُختزل الحياة
كلّ الحياة في ابتسامه؟.
شخصياتنا لا يحددها
ماورثناه عن آبائنا فقط
فإرادتنا وقدرتنا على
التفكير تجعلانا قادرين
على اكتساب المزيد والمزيد.
افتح آفاق المعرفة لأطفالك
للصمت روايات
لايعملها أحد
سوى من عاش
الأحداث....!!
الاستبداد يخرج اسوأ
مافي الشعوب أما الحرية
فتحفزهم على اكتشاف
أفضل قدراتهم وامكاناتهم.
قل لي من تصاحب
أقل لك من أنت
‏كثير من بيوتنا تعاني
فيه العائلات من شح
عاطفي كبير، فالقيم
لديها تتوقف عند
حدود الطعام والكسوة
وتوفير الاشياء المادية
ويجعلون خيرهم ووقتهم
لغير أسرهم ! ثم يعوض
الأولاد نقصهم العاطفي
خارج البيت وهنا تبدأ
المشاكل فلنعيد الدفء
الى بيوتنا فالبيوت
لا تبنى إلا بالحب ..
كلما كانت الشعوب جاهله
كلما سهل ذلك على الطغاة
التحكم بها وبمصيرها
شعوب شرعت في بناء
نفسها على أنقاض غيرها..!
حتى تنجح
لا تعيش حياتك
وانت ترسم حدود
لك عش حياتك
وأنت تتخطى
كل الحدود
مرتحلون عن وطني
ونحن فيه مقيمون
خذها قاعدة ثابته
في الحياة السعادة
عمرها ما كانت بيد
انسان
‏التوق الى النجاح
من دون عمل، هو
كالتوق الى المحصول
حيث لم تزرع .
‏هؤلاء الواقفون على
قمة الجبل،، لم يهبطوا
من السماء هناك
‏لكي تنجح عليك أولا أن
تحب العمل الذي تقوم به .
‏ إذا عرفت نفسك
فلا يضرّك ما قيل فيها .
‏إذا أردت أن تحيا حياة
سعيدة أربط حياتك بأهداف
إلى المجتمع، عندما يقصدنا
قريبٌ أو صديق طلباً للعون
والمساعدة ونرفض، فإننا في
مأمن من المحاكم ولكننا لسنا
في مأمن من ضمائرنا!
والمجتمعات التي يُولي فيها
النّاس اهتماماً للقانون أكثر
مما يولون لضمائرهم ستضطر
ُّ أن تسنّ كل يوم قانوناً، ولا ينقذُ
المجتمعات إلا الأخلاق، وما نام
عمر رضيَ الله عنه آمناً مطمئناً
دون حُرّاسٍ حتى أدهش رسول
كسرى إلا لأنه كان نبيلاً وخلوقاً
لا لأن القوانين بيده!
من مهام الدين والفن
والفلسفةتوجيه نظر
الإنسان إلى التساؤلات
والألغاز والأسرار ،
وقد يؤدي هذا أحيانًا
إلى معرفة ما ، ولكن
في أغلب الأحيان يؤدي
إلى وعي بجهلنا أو إلى
تحويل جهلنا الذي
لا نشعر به إلى جهل
نعرف أنّه جهل