وآحة الفكر والأدب
423 subscribers
172 photos
1 link
.
تهدف قناتنا إلى مساعدة الشباب على التعرف
على ذواتهم وبناء شخصياتهم، وبناء قدراتهم
الفكرية وملكاتهم الذهنية، واستيعاب المفاهيم
والتصورات الإسلامية وإرشادهم إلى القراءة
والمجالات المعرفية مع شيء من التنوع المناسب
للبناء العام والتمنية البشرية
Download Telegram
كن حاضرا من أجل اﻵخرين،
ولكن لا تترك نفسك أبدا في الخلف.
بعد مرور أعوام عديدة من الآن
سيخبرونكم بالحقيقة وسيعترف
كل سياسي بخطئه وعلى شكل
مذكرات ،، لرجلا قد صحا ضميره
وسيقول لكم انا المسؤول عما حدث
من قلق وتفجيرات واغتيالات
ومؤمرات وصراعات وحروب وعندئذٍ
سيقول لكم ها قد أخبرتكم بالحقيقة
فهل يمكن اعتباري شاهد ملك🏌🏻‍♂️
لا قيمة لآراء الناس ما دامت
افعالك تمنحك ضميراً مرتاحا ..
‏الحقيقة في هذه الحياة أنه مهما فعلت
فستجد من ينتقدك. ولذلك فعليك أن
تتجاهل النقد إذا أردت أن تنجح.
‏تحيتي لمن يفعلون الخير بلا مقابل ،
وسلامي على اصحاب النوايا الطيبة
لا تجعل مشاعرك تسيطر على قراراتك فالحب
يعمي عن الأخطاء، والكراهية تعمي عن الحقائق
لا تسعى لتصحيح ظنّ أحد بك ..من أكرمك
فـ أكرمه ومن استخفّ بك فـ أكرم نفسك عنه
‏أنثر بذور الأمل في تربة الحياة .
وإسقها بـ وصل دائم عنوانه الحب
والوفاء حتى تزهر السعادة حولك
ثم إعتني بقلبك جيدًا و ابتسم لأجل
أولئك الذين يحبُون رؤيتك بخير دوماً
يعجز اللسان عن التعبير ويجف القلم
عن الكتابه عند مشاهدة هذه الصوره..
الذي تشوفوه امامكم، برتبه "عقيد"
في اداره المرور في صنعاء..باين القهر
والاحباط واليأس من تجاعيد وجهه،،
بدون مرتب، بدون مستقبل، لأولاده..؛
او ربما قوت يومهم..؛! ولكن رغم كل
ذالك مثابر ومداوم في عمله..وصابر
على اخلاق كمن شخص من السائقين
الغير منتظمين، وليس محترمين للأسف
انا اتحدث عنه لانه برتبه عقيد، اي انه
اجتهد لسنوات حتى يصل إلى هذا المنصب
كان أمله ان يأمن نفسه بتلك الرتبه ولكن
دون جدوى لم يعلم انه وصل لتلك المرحله
وانقلبت الدنيا راس على عقب،، على اليمن
بشكل عام..!! تخيلوا لو كان هذا الشخص
بهذه الرتبه في دوله اخرى، لكان وضعه الان
غيررر،، في قمه الرفاهية، وفي قمه الفخامه...!!!
مات الف مرة قبل أن يموت، هذا الطفل
تشبث بالحياة ونادى وصرخ وأخرج
يديه وتوسل بالسماء، وفي لحظة أخيرة
من حياته رأى أمل أخير، رأى الناس
يجرون خلفه، ظنهم سينقذونه، تخيلهم
يجرون لإخراجه، كان ينتظر أحدهم
بينما يطير نحوه، تمامًا كما يفعلون
في حكايات الأطفال، توقف الزمن للحظه
إنتظر أكثر، لم ينقذه أحد، لم يصل أحد،
أدرك الحقيقة المطلقة في أخر لحظات
حياته، ليس هناك بشر خارقون في حضرة
الجبناء.. الناس لا يجرؤون على تخيل الموت
لأنفسهم، لا أحد يضحي بنفسه، لا أحد.


مات الطفل الف مرة بالفعل، لكن أشدها حينما
أدرك أن الناس من حوله مجرد جبناء لا أكثر
‏ لا تجعل هماً واحداً
ينسيك ألفاً من النعم
لا تكن كالمجهر الذي يضخم التفاصيل الصغيرة
ويكشف مواطن القبح. كن مرآة تعكس ما تراه
أمامها بحيادية
لا تحبس حديثًا جميلاً في صدرك ، لا تُقفل
على كلمة لطيفة مهما بدت صغيرة وبسيطة
لن تتخيل كيف تُضيء كلماتك في أحَدهم ،
ترحَل أنت وتظل هي معه
‏ستذوب الوجوه الجميلة في تراب
الدنيا ‏ولكن ستبقى الأفعال الجميلة
ترسم وجها أجمل في الجنة ..
أكثر حاجة ممكن تخليك مُحرج من نفسك ،
إنك تلاقي ربيَ بيكرمك رغم إنك مقصر معاه
الحياة بصمات نتركها بين الناس
بالخير أو الشر أختر مايميزك بينهم!
أترك لك أثرا وبصمة خيرفي كل مكان
تعلموا كيف تهدون الفرح والسعادة لمن
حولكم وإن كانت خفاياكم متعبة منهكة
فثواب العطاء يخبئ لكم فرجاً وفرحاً
وتوفيقاً من حيث لا تحتسبون ..
لو اننا ندرك ان نور الشمس
منطلق من نارها لخفنا على
انفسنا من احراق الشمس لنا
لكن بما اننا متوكلون على الله
فلا نخشى الاحراق ولا نرى
منها الا دفئها ونورها فكن
متوكلا يكفيك الله ما اهمك .
أناقة اللسان هي ترجمة لأناقة
الروح ..... فعند الحوار لا ترفع
صوتك بل ارفع مستوى كلماتك..
حين يجتمع حسن الظن ورقة القلب ..
يزداد الإنسان رُقيا في أسلوبه
ومن يتعطر بأخلاقه ،
فلن يجف عطرهُ أبدا ..
فانطقْ جمالاً ..
أو تجمل بالسكوت
كل المخاوف تجلب لك الهموم
إلا الخوف من الله
يجلب لك أعظم مافي الوجود
( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) ..