وآحة الفكر والأدب
421 subscribers
172 photos
1 link
.
تهدف قناتنا إلى مساعدة الشباب على التعرف
على ذواتهم وبناء شخصياتهم، وبناء قدراتهم
الفكرية وملكاتهم الذهنية، واستيعاب المفاهيم
والتصورات الإسلامية وإرشادهم إلى القراءة
والمجالات المعرفية مع شيء من التنوع المناسب
للبناء العام والتمنية البشرية
Download Telegram
عندما نجعل الغاية من التعليم المكسب المادى والمقام الاجتماعى فنحن نصنع من أبنائنا عبيدًا لمن يدفع أكثر.
الأصدقاء كالقوارب
‏ٳذا اخترت القارب الجيد سينجيك ...
‏وإذا أسأت الاختيار ستغرق بالتأكيد ...

‏فأحسن الاختيار
‏اعتقادك بأنك على حق، لا يجعل من الطرف
الآخر مخطئاً بالضرورة .. فالحياة تحتمل
وجهات نظر متعددة إلا فيما ندر من الأمور
إن المحرض الأكبر للكتابة بعد الحب،
هو استعصاء الفهم، وليس وفرته.
الحرب بين الحق والباطل هي ذاتها
في كل عصر ولكن الجنود يتغيرون ..
الحكام والأحذية
يحتاجون دوماً
لمن يلمعهم !
لا يمكن للجبناء
ان يصنعوا مجداً
اننا ما كنا نصبح اقوياء ،
دون خصم قوي وعنيد .
التربية دون تعليم لا تنتج، والتعليم
دون تربية مفسدة، والسبيل الوحيد
لبناء الإنسان هو في إجتماع التربية
والتعليم.
‏من المستحيل إجراء حوار عقلاني
حول المعتقدات والمفاهيم مع شخص
ورثها ولم يكتسبها عن طريق العقل.
ستستمر الحياة . هناك أشياء لا يجب أن
تكتفي منها أبداً كالحلم والطموح والحب
وهناك أشياء خذ فقط الضروري منها ،،،
كالقواعد والقوانين حتى لا تختنق بها ،،،،
وهناك أشياء لا تفرّط في طلبها ، وأشياء
أخرى اهرب منها كالخوض مع السفهاء ،،
ستتعلم كل يوم شيئاً جديداً قد لا نستطيع
ان نلُخص الحياة..! لكنا نستطيع أن نتعلم
منها دائماً
تنفسوا رائحة ‎المطر ،،
و ادعوا الله ما شئتم ،،
فإن في المطر دعواتٌ لا ترد ..
يا رب مع كل قطرة مطر
ارزُقنا ما نتمنّى 💜💭
‏" الجمال يولد بأشكال عديدة ..
فقط غير زاويتك وستراه في كل مكان
انشروا الأمل في النفوس بثوا التفاؤل
في الأرواح،أطلقوا الطمأنينة بين الناس
في ساعات الأزمات،بشّروا عباد الله
باليُسر بعد العُسر،والفَرَج بعد الكرب،
لأن فَرَج الله قريب وحبله واصل، وعليه
توكلنا وإليه أنبنا و تذكروا دائماً قوله
سبحانه:"لا تقنطوا من رحمة الله"
‏تعلم دائماً كيف تكافئ نفسك ..
اصنع لها الفرح بيديك .. اخترع
لها ألف سبب لكي تبتهج "
‏إذا كانت الفرحة في قلوب
الآخرين تسعدك فأنت إنسان
الفرصة العظيمة لمساعدة الأخرين
نادرا، ما تأتي، ولكن الفرصة الصغيرة
تحيط بنا دائماً.
علينا أن نفتح العيون و العقول جيّداً
فما أكثر الذّين يريدون قتلنا: باسمِ الفكر
و الفن.. وما أكثر أن نصفق لأفلام هى
الدعارة بعينها . وليس كل ما نقرأ من
كتب و نرى من أفلام :"هي محاولات
بريئة لتسليتنا
القيادة هي تذليل الصعاب وليس إذلال العباد .
مهما بلغت درجة أنشغالك ، فلابد أن تجد وقتاً
للقراءة ، و إن لم تفعل فقد سلمت نفسك للجهل
بمحض إرادتك .
إن الولاء والتبعية المبنية على
ظاهر الاشياء ،، قد تم إيجادها
لكي تتناسب مع صغار العقول
أو بالأحرى مع من لا يمتلكون
فكراً ولا نهجاً واضحاً  يمشون
عليه فتبدو لهم  تلك الفكرة
التي صنعت لأجلهم ،، صحيحة
أو هي الحقيقة المطلقة التي
يجب التصديق بها دون الخوض
فيها .....!!!