ومن ثم يكون معني التطرف يا صاحبي
هو أن يأخذ المسلم بطريقة معينة في
الفهم أو قل بمذهب معين ثم يعلن أنه
هو وحده الصحيح و قد أخطأ الآخرون !
هو أن يأخذ المسلم بطريقة معينة في
الفهم أو قل بمذهب معين ثم يعلن أنه
هو وحده الصحيح و قد أخطأ الآخرون !
الأدب هو موهبة أن نحكي حكايتنا الخاصة
كما لو كانت تخص آخرين، وأن نحكي حكايات
الآخرين كما لو كانت حكايتنا الخاصة
كما لو كانت تخص آخرين، وأن نحكي حكايات
الآخرين كما لو كانت حكايتنا الخاصة
كبروا حتى يصل تكبيركم
عنان السماء كبروا فإن الله
عظيم يحب الثناء..
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد..
عظموا شعائر الله..
عنان السماء كبروا فإن الله
عظيم يحب الثناء..
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد..
عظموا شعائر الله..
وآحة الفكر والأدب pinned «كبروا حتى يصل تكبيركم عنان السماء كبروا فإن الله عظيم يحب الثناء.. الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.. عظموا شعائر الله..»
قانون الاستغناء"
ليس كل ماتستغني عنه خسارة ،،،
بعض الأمور الاستغناء عنها بداية افضل
ليس كل ماتستغني عنه خسارة ،،،
بعض الأمور الاستغناء عنها بداية افضل
قانون اثبات الذات"
قم بين حين وحين بتحديث قوانينك
واسلوبك حتي تصبح واضحاً ومميزاً
للجميع
قم بين حين وحين بتحديث قوانينك
واسلوبك حتي تصبح واضحاً ومميزاً
للجميع
قانون الأهداف"
حياة من غير هدف مثل جسد من
غير روح ، الاثنين ليس لهم قيمة
حياة من غير هدف مثل جسد من
غير روح ، الاثنين ليس لهم قيمة
.#سلوكيات_اسرية ..
أيها الآباء احذروا الفهم
الخاطئ للطفل:
نريد من الطفل ألا يخطئ
بينما الأصل فيه الخطأ.
نريد من الطفل أن يبقى هادئاً
بينما الأصل فيه الحركة.
نريد من الطفل أن يفهم السبب
والنتيجة بينما الأطفال لا يفهمون
المنطق.
نريد من الطفل أن يتصرف كالبالغين
بينما هو مجرد طفل.
نريد من الطفل أن يسمع كلامنا
وهو في الواقع يتبع تصرفاتنا.
نحاسبه على سلوكياته
بينما ننسى دوافعه البريئة.
ننسى الأثر المدمر لصراخنا عليهم
فنقوّم سلوكاً لكننا في الحقيقة
نهدم شخصية.
نحب أطفالنا بمشاعرنا لكننا ننسى
كيف أن التعبير عنها بسلوكياتنا
أكثر تأثيراً مثل الاحتضان.
أيها الآباء احذروا الفهم
الخاطئ للطفل:
نريد من الطفل ألا يخطئ
بينما الأصل فيه الخطأ.
نريد من الطفل أن يبقى هادئاً
بينما الأصل فيه الحركة.
نريد من الطفل أن يفهم السبب
والنتيجة بينما الأطفال لا يفهمون
المنطق.
نريد من الطفل أن يتصرف كالبالغين
بينما هو مجرد طفل.
نريد من الطفل أن يسمع كلامنا
وهو في الواقع يتبع تصرفاتنا.
نحاسبه على سلوكياته
بينما ننسى دوافعه البريئة.
ننسى الأثر المدمر لصراخنا عليهم
فنقوّم سلوكاً لكننا في الحقيقة
نهدم شخصية.
نحب أطفالنا بمشاعرنا لكننا ننسى
كيف أن التعبير عنها بسلوكياتنا
أكثر تأثيراً مثل الاحتضان.