وآحة الفكر والأدب
423 subscribers
172 photos
1 link
.
تهدف قناتنا إلى مساعدة الشباب على التعرف
على ذواتهم وبناء شخصياتهم، وبناء قدراتهم
الفكرية وملكاتهم الذهنية، واستيعاب المفاهيم
والتصورات الإسلامية وإرشادهم إلى القراءة
والمجالات المعرفية مع شيء من التنوع المناسب
للبناء العام والتمنية البشرية
Download Telegram
من الصعب أن تتعايش مع اُناس
يرون أنهم دائماً على حق .
إذا لم يكن الناس على وعي
و ثقافة قبل الثورة
فلا يلوموا أحداً حينما تُسرق
ثورتهم ..
إذا أردت أن تُخرب أي ثورة
فقط ، اعطها بعداً طائفياً
أو دينياً وستنتهي إلى هباء ..
لا بد أن نُعيد القرآن مرة ثانية
من القبور و التعازي
إلى الحياة ، و نقرأه على الأحياء
لا على الأموات ..!
مشكلتنا نحن المنتسبين للإسلام
منذ قرون لا تكمن في عدم تطبيقنا
الإسلام بل في أننا لم نفهمه بعد ..!
عندما يشب حريق في بيتك
و يدعوك أحدهم للصلاة و التضرع
الى الله فاعلم أنها دعوة خائن ..!
لأن الاهتمام بغير إطفاء الحريق
و الانصراف عنه الى عمل آخر
هو الاستحمار ، و إن كان عملاً
مقدساً ..
حين يتخلى رجال الدين
عن مسؤولياتهم و يتحولون
الى عوامل تخدير  للناس فمن
المتوقع أن يبتعد الناس
عن الدين و يبحثوا عما يحقق
طموحاتهم ..
اُشفق على الفتاة حين تسوء
سمعتها فهي لا تستطيع تربية
لحيتها لتمحو تلك الصورة ..
لا فرق بين الاستعمار
والاستحمار سوى أن الأول يأتي
من الخارج ..
و الثاني يأتي من الداخل ..!
أن يكرهك الناس لصراحتك
أفضل من أن يحبوك لنفاقك ..!
أبي من اختار اسمي
و أسلافي هم من اختاروا اسم
عائلتي و أنا مَن اخترت طريقي ..
لا تقل للباطل نعم مهما كانت
المصلحة ..
حين تحترم عقلك سيأخذك
أعمق مما تتخيل .
ليس من اللازم أن تتفق معي
في الرأي يكفي أن تفهم ماذا اُريد
أن أقول ..
إنهم يخشون من عقلك أن تفهم
و لا يخشون من جسدك أن تكون
قوياً ..
- إن الحديث يدور عن مجتمع :
نصفه نائم مخدور مسحور
و نصفه اليقظان هارب
نحن نريد أن نوقظ النائمين ليقفوا
على أقدامهم و نُعيدُ الهاربين الفارين
ليبقوا ..
مات جاري أمس من الجوع
وفي عزائه ذبحوا كل الخراف ..
المرأة التي تقضي سنة تتحدث
بشأن جهازها و تساوم في مهرها
و الجواهر التي تهدى إليه وفخامة
حفل الزفاف ، لا تزال جارية بالمعنى
الكامل للكلمة !
"يُخلق الإنسان معطاءً،
حتى يُعلمه البشر الحذر"
‏مهما أعاقوا مساعيك، وضيّقوا على
رحابتك وأفسدوا تهذيبك، لا تتركهم
يسحقون فتيل النور في صدرك.
أما مظاهرنا و صورنا فنحن لم نختر ذلك،
ولحكمة ما منح كل أحد نصيبه من الجمال ،
لكننا لسنا هذه الملامح ولا هذه اﻷجساد ،
نحن الشعور الذي نتركه في اﻵخرين،
وهذا هو المكيال .