وآحة الفكر والأدب
423 subscribers
172 photos
1 link
.
تهدف قناتنا إلى مساعدة الشباب على التعرف
على ذواتهم وبناء شخصياتهم، وبناء قدراتهم
الفكرية وملكاتهم الذهنية، واستيعاب المفاهيم
والتصورات الإسلامية وإرشادهم إلى القراءة
والمجالات المعرفية مع شيء من التنوع المناسب
للبناء العام والتمنية البشرية
Download Telegram
الخطأ الوحيد في حياتي ,
هو الخطأ الذي لم أتعلّم منه شيئا
اجعل لك في كل صباح عطاءً فأنت تنهَض علىٰ
بِداية لا تُشبِه سابِقتُها، تنهَض كلّ صباحٍ لأنّ
الحِكايَة وإنْ تكرَّرت، فهِيَ تُعطِيك صَفحَة جَدِيدة
عُمرها أربَعة وعِشرونَ ساعَة لـ تَملأها بِما شِئت.
القراءة تجعل منك شخصاً أفضل كل يوم، تتطور،
ترتقي، تفهم ذاتك بعمق من خلال المعارف التي
تكتسبها، أو من خلال التعرف على شخصيات
تشاركك نفس الصفات.
الغزو الثقافى هو أن تقوم حضارة بالهجوم
على المبادئ الثقافية لحضارة أخرى، والهدف
الأساسى هو السيطرة على عقول الشعوب
والاستيلاء على مقدراتهم، وتتم تلك العملية
بطرق وأساليب متنوعة، أخطرها أن يتم غزو
فكر وهوية نخب المجتمع ومثقفيه وأدوات
خلق الوعي فيه. عندها ستكون مسألة وقت
فقط حتى يكتمل غزو أفكار وهوية الشعب نفسه.
‏لا تسمحوا لمن سلبوا اعماركم ان
يعودوا في ثياب المتسامحين ؟!
‏"كُلّ مصابيح العالم لا يمكنها تنوير
مكان يُصفح فيه عن الجلادين."
‏ليت من يفتعلون الحروب
هم من يكونوا ضحاياها
‏المسميات أكبر حاجز صنعه
الإنسان ضد الإنسان.
‏"كيف نصير أوطانًا، ونحن الفقد والمنفى؟
كيف نقول يا أهلًا، ونحن حكاية الغرباء؟"
‏العقول السائبة مرتعٌ للجهل.
إن الله دائماً يُحقق المُستحيلات
بالطريقة الأكثر استحالة ، فاطمئن
‏أولئك الذين يملكون قلوبا مليئة
بالحب دائماً تكون ايديهم ممدودة.
سنظل نحترف صنع
الأمل مهما أصابنا ألم
فلنا قلوب مؤمنة ،
"و لنا ربٌّ يرعانا "
‏إن من ضعف الثقة بالنفس إلتماس التطمين
المستمر من قبل الآخرين، بسؤال ملحّ "هل أنت
راضٍ عني"، فتصبح شخصيته مملّة، فيتركونه،
فتتعزز لديه فكرته عن نفسه أنه ليس محبوباً،
ولو أنه ترك ما عند الناس لانجذبوا إليه، ولو أنه
انشغل ببناء نفسه بدلا من تلمّس رأي الناس فيه
لتميّز.
‏رأيت من يسعى نحو الأمان، لكن بشكل مفرط،
بحيث تتعطل حياته، ولا ينمو، ولا يرتقي، ولا
يتعلم، لأنه يكرر حياته، لأنه يخاف من الشيء
المختلف والجديد، من لا يخاطر لا يتطور،
فالدراسات العليا مخاطرة، الابتعاث مخاطرة،
الزواج مخاطرة، التجارة مخاطرة، الانتقال لمكان
جديد مخاطرة.
‏إذا أحببت فِعلاً داومت عليه، وإذا داومت عليه
أثمر، لا ثمرة للمتعجلين، تحتاج أن ترعى ما تحب،
تصبر عليه، ولا طاقة لك لفعل ذلك ما لم تحبه،
ضع جهدك فيما تحب، وستصنع منه شيئا جميلاً.
أرى ذلك في العمل، الهوايات، الأهداف، لا أسوأ
من العمل في شيء لا أقول لا تحبه ولكن تكرهه.
تظل تتعلم من الحياة ما دُمتَ على قيدها، تُعلّمك
كيف تواجه الأيام بخليط من الإصرار والمرونة،
تُروّضك على الصبر، تضعك في قلب التحديّات
لتصقلك، قد تجبرك بما ليس لك فيه خيار
لتكسبك مهارة التعامل مع ما لا تحب، حتى إذا
قطعت مسافات طويلة وجدت نفسك قد نضجت
كثيرًا •
‏قد تُخفق، لكن هذا لا يعني أن حياتك كلها إخفاق
فالعديد من أجزاء حياتك أحسنت صنعاً فيها،
وأقول لمن يقلل من شأن نفسه أن هناك العديد
من الأشخاص يفعلون مثلك، لكن ليس لديهم ما
أنت متميّز فيه، تأثيرك يتجاوز الحيّز الضيّق الذي
وضعت نفسك فيه، تأثيرك أكبر بكثير مما تتصور.
من يُتقن فهم خفايا الكلام..
.لا يحتاج مقدمات
ومن يتقن لغة العيون يستطيع
السماع بلا أصوات
ومن يتقن قراءة العقول
يصل سريعاً بلا تقاطعات
ومن يتقن مناجاة القلوب
..يلامس الإحساس بلا اقتراب
ومن يتقن إحتواء الروح
يبقى بالروح حاضراً في عز الغياب ...
‏كَانَ الأغريق ( مخترعوا الديمقراطيةَ )
يَمنعونَ تصويتُ العبيدِ !
لأنَ العَبد سَينتخبُ سيدهُ مهمَا كَانَ فَاسداً.
لا يمكن للإنسان أن يتعلم فلسفة جديدة و طريقاً
جديداً في هذه الحياة دون أن يدفع الثمن