سبحانك، ما أضيق الطريق على من لم تكن دليله. سبحانك، ما أوحش الطريق على من لم تكن أنيسه
‘I leave my peace in pieces all around the decent people back at home’
اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيم
" إن العبد ليغفل عن ربه حتي ينساه ، فيشتاق له ربه فيرسل من حبه بلاء يذكره به حتي يعود العبد يحب الله ، فيحبه الله ، فيرفع عنه البلاء ، ويرزقه رزقاً طيبا. "
• محمد الشعراوي
• محمد الشعراوي
إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)
رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي كُلِّهِ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ وَعَمْدِي وَجَهْلِي وَهَزْلِي، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
جنبك الله الشُبهة وعصمك من الحيرة وجعل بينك وبين المعرفة نسبًا وبين الصدق سببًا وحبب إليك التثبُّت وزين في عينيك الإنصاف وأذاقك حلاوة التقوى وأشعر قلبك عِزَّ الحق و أودع صدرك برد اليقين وطرد ذل اليأس ، وعرفك ما في الباطل من الذلة وما في الجهل من القِلة.
Forwarded from Ici commence l'histoire (A.)
دعاء ليلة القدر.pdf
228.6 KB
وأبيَضَ يُسْتسقَى الغَمامُ بوَجهِه... ثِمالُ اليَتامى عِصْمةٌ للأرامِلِ
اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه، فإن جعلته فأجعلني مرحومًا ولا تجعلني محرومًا، الحمدلله على التمام، الحمدلله على البلاغ الحمدلله على الصيام والقيام، اللهم اجعلنا ممن صام الشهر ايمانا واحتسابا وادرك ليلة القدر وفاز بالآجر
Forwarded from ذكر
الخشوع في الصلاة إحضار القلب فيها بين يدي الله، والإقبال عليها، تستحضر عظمة الله، وأنك بين يديه ترجو رحمته، وتخشى عقابه، فهذا يسبب الخشوع والذل والانكسار وإحضار القلب بين يدي الله وأن تدعو بقلب خاشع، ترجو رحمة الله، وتخشى عقابه بالدعوات الطيبة التي تستحضرها، ولو كانت غير منقولة، ولو كانت غير واردة، إذا كانت دعوات طيبة ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم؛ فلا بأس.
اللهم اغفر لي، اللهم ارحمني، اللهم أصلح قلبي وعملي، اللهم اهدني صراطك المستقيم، اللهم أجرني من النار، اللهم اغفر لي ولوالدي إذا كان والداك مسلمين، اللهم إني أسألك الهدى والسداد، اللهم ألهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي، هكذا في الصلاة وخارجها، حتى في خارج الصلاة، وأنت في البيت، أو تمشي، أو مضطجع، تدعو بما يسر الله من الدعوات الطيبة، المنقولة، وغير المنقولة، التي ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم.
يقول النبي ﷺ: ما من عبد يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تدخر له دعوته في الآخرة، وإما أن تعجل له في الدنيا، وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك قالوا: يا رسول الله! إذن نكثر؟ قال: الله أكثر.
فأنت يا عبدالله! على خير في دعائك لربك، وانكسارك بين يديه، وخشوعك له في الصلاة في سجودك، أو في ركوعك، أو في بين السجدتين، أو في القيام، في جميع أجزاء الصلاة، الله يقول -جل وعلا-: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ [المؤمنون:1] الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون:2] يعني: ذليلون منكسرون، قد أحضروا قلوبهم بين يدي الله، وإذا تيسر البكاء من خشية الله كان أكمل وأكمل.
ومن أعظم الأسباب في خشوعك ترك المعاصي، والحذر من المعاصي، وجهاد نفسك في تركها، والتوبة إلى الله منها.
ومن أسباب الخشوع أن تدخل الصلاة وأنت فارغ القلب، ليس عندك مشاغل، وإن كنت تحس بشيء من الأذى؛ قضيت حاجتك قبل الصلاة؛ لقوله ﷺ: لا صلاة بحضرة الطعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان فإذا .... عندك حاجة إلى البول، أو الغائط؛ بدأت بذلك طعام حاضر، بدأت بذلك، شغل شاغل أزلته، واسترحت منه؛ حتى تدخل الصلاة وأنت خاشع القلب، حاضر القلب، الفريضة والنافلة.
اللهم اغفر لي، اللهم ارحمني، اللهم أصلح قلبي وعملي، اللهم اهدني صراطك المستقيم، اللهم أجرني من النار، اللهم اغفر لي ولوالدي إذا كان والداك مسلمين، اللهم إني أسألك الهدى والسداد، اللهم ألهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي، هكذا في الصلاة وخارجها، حتى في خارج الصلاة، وأنت في البيت، أو تمشي، أو مضطجع، تدعو بما يسر الله من الدعوات الطيبة، المنقولة، وغير المنقولة، التي ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم.
يقول النبي ﷺ: ما من عبد يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تدخر له دعوته في الآخرة، وإما أن تعجل له في الدنيا، وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك قالوا: يا رسول الله! إذن نكثر؟ قال: الله أكثر.
فأنت يا عبدالله! على خير في دعائك لربك، وانكسارك بين يديه، وخشوعك له في الصلاة في سجودك، أو في ركوعك، أو في بين السجدتين، أو في القيام، في جميع أجزاء الصلاة، الله يقول -جل وعلا-: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ [المؤمنون:1] الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون:2] يعني: ذليلون منكسرون، قد أحضروا قلوبهم بين يدي الله، وإذا تيسر البكاء من خشية الله كان أكمل وأكمل.
ومن أعظم الأسباب في خشوعك ترك المعاصي، والحذر من المعاصي، وجهاد نفسك في تركها، والتوبة إلى الله منها.
ومن أسباب الخشوع أن تدخل الصلاة وأنت فارغ القلب، ليس عندك مشاغل، وإن كنت تحس بشيء من الأذى؛ قضيت حاجتك قبل الصلاة؛ لقوله ﷺ: لا صلاة بحضرة الطعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان فإذا .... عندك حاجة إلى البول، أو الغائط؛ بدأت بذلك طعام حاضر، بدأت بذلك، شغل شاغل أزلته، واسترحت منه؛ حتى تدخل الصلاة وأنت خاشع القلب، حاضر القلب، الفريضة والنافلة.
قال عمر بن الخطاب لا تقيّموا أحداً إلا بأخلاقه، فلا يعجبنك طنطنة الرجل، أى الكلام فى الدين بدون عمل، ولكن من أدى الأمانة، وكفّ عن أعراض الناس، فهو الرجل، فلا يغرنك صلاة امرئ ولا صيامه، ولكن انظروا، إذا ما حدّث صدق وإذا اؤتمن أدّى وإذا أشفى ورع، فلا تنظروا صلاته ولا صيامه.. ولكن انظروا إلى عقله وصدقه، لا دين لمن لا أمانة له.. فإذا رأيناكم، فأحبكم إلينا أحسنكم أخلاقا.. فإذا عاملناكم، فأحبكم إلينا أعظمكم أمانة وأصدقكم حديثاً..